Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Gourmet of Another World 131

131

131

 

كان شياو يوي يسير وراء جي تشنغ شوي بتعبير مهيب. كانا كلاهما يرتديان ملابس الحداد أثناء سيرهما خطوة بخطوة نحو القاعة الرئيسية.

 

ومع ذلك ، لا أحد اهتم . ربما كان مكتئبا للغاية.

الفصل 131: جنازة الإمبراطور

 

 

أعطاهم ليان فو لمحة قبل النظر بعيدا وتنهد في ذهنه.

 

عندما أحدث الرنين الحزين للجرس مزاجًا حزنًا ، بدأ المزيد والمزيد من الناس يتجمعون خارج بوابة الغموض السماوي. مع وقوف الجنود في الحراسة عند بوابة الغموض السماوي ، لم يتمكن أحد من الدخول. ومع ذلك ، فإن الناس تجمعوا هناك لم يهتم. كانوا بحاجة فقط للانتظار عند المدخل للتابوت الذي يحمل جثة الإمبراطور تشانغ فنغ ليخرج.

في صباح اليوم التالي ، كانت الشمس قد ارتفعت لتوها عندما جاء الصوت البغيض للبوق من داخل القصر الإمبراطوري ، وسرعان ما تبعه رنين جرس ممل وحزين إلى حد ما.

كانت شياو يانيو تنظر حولها لكنها لم تتمكن من العثور على هذه الشخصية المألوفة … ووفقًا لرواية والدها ، فإن الشخص الذي ايقظ والدتهم كان أخاهم الأكبر شياو يوي.

 

بينما خرج الموسيقيون من القاعة الرئيسية ، خرج ليان فو ، الذي كان يرتدي ثوب حداد أبيض ، ببطء من بعدهم ووجهه قاسيًا وشعره معلقًا بشكل فضفاض.

كان الأمر كما لو أن المدينة الإمبراطورية النائمة قد استيقظت في تلك اللحظة. أضاءت أضواء كل منزل ، وانسحب العديد من المواطنين من منازلهم مرتدين طبقات سميكة من معاطف القطن. بينما كانوا يتنفسون غيومًا  بيضاء ، توجهوا نحو بوابة الغموض السماوي مع أكتافهم واقتحمت رؤوسهم ليأخذو نظرة .

 

 

في هذه المسيرة نحو بوابة الغموض السماوي ، كان المواطنون صامتين وكان المزاج السائد بينهم حزينًا.

 

قريبا ، وصل جي تشينغشوي قبل ليان فو. أومأ بلطف نحو ليان فو ثم تطلع نحو ولي العهد والملك يو.

في هذه المسيرة نحو بوابة الغموض السماوي ، كان المواطنون صامتين وكان المزاج السائد بينهم حزينًا.

جاء صوت بارد من بعيد وتردد فجأة داخل آذان ولي العهد والملك يو مثل صوت الرعد ، مما منحهم شعور لا يصدق.

 

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

كانوا يرثون لقسوة الوقت والحداد على ضمور الحياة. كان الزوال المؤسف لزعيم عظيم خسارة هائلة لإمبراطورية الرياح الخفيفة بأكملها.

 

 

قال ليان وهو يلوح بخفاقة ذيل الحصان مرة أخرى: “بعد ذلك ، هل سيتسلم خليفة العرش التابوت”.

كان تقديس المواطنين تجاه الإمبراطور تشانغ فينغ من قلوبهم لأن وجود إمبراطور بذل جهودًا كبيرة لحكم الإمبراطورية كان نعمة لهم. كانوا ممتنين لفترة الازدهار التي جلبها الإمبراطور الذي سمح لهم بالحياة السلمية.

 

 

 

كان ذلك يوم جنازة الإمبراطور تشانغ فينغ ، لذا استيقظ مواطنو المدينة الإمبراطورية في الصباح الباكر لتوديعه . كان هناك أيضًا العديد من الأشخاص من خارج المدينة الإمبراطورية الذين اندفعوا للتو لرؤية الإمبراطور لآخر مرة.

بينما خرج الموسيقيون من القاعة الرئيسية ، خرج ليان فو ، الذي كان يرتدي ثوب حداد أبيض ، ببطء من بعدهم ووجهه قاسيًا وشعره معلقًا بشكل فضفاض.

 

مع مرور الوقت ، سرعان ما بدأ المسؤولون المدنيون والعسكريون ينفد صبرهم ويمكن سماع همساتهم من وقت لآخر.

عندما أحدث الرنين الحزين للجرس مزاجًا حزنًا ، بدأ المزيد والمزيد من الناس يتجمعون خارج بوابة الغموض السماوي. مع وقوف الجنود في الحراسة عند بوابة الغموض السماوي ، لم يتمكن أحد من الدخول. ومع ذلك ، فإن الناس تجمعوا هناك لم يهتم. كانوا بحاجة فقط للانتظار عند المدخل للتابوت الذي يحمل جثة الإمبراطور تشانغ فنغ ليخرج.

 

 

في صباح اليوم التالي ، كانت الشمس قد ارتفعت لتوها عندما جاء الصوت البغيض للبوق من داخل القصر الإمبراطوري ، وسرعان ما تبعه رنين جرس ممل وحزين إلى حد ما.

 

داخل ساحة البوابة السماوية ، قام الخصيان المجتهدون بفتح بمسار واسع على الأرض المملوئة بالثلوج المتراكمة ، حتى يسير موكب الجنازة بسلاسة.

 

 

“الزعيم الخصي ليان ، الأخ الثالث ما زال لم يصل. هذا هو عدم احترام كبير تجاه الأب. كيف يمكن لهذا الشخص أن يخلف العرش؟” قال ولي العهد عندما فتح فمه مرة أخرى ، “إن المهمة الهامة المتمثلة في تلقي التابوت يجب أن تترك لي.”

كان ولي العهد يرتدي ثوب الحداد وكان ينظر نحو القاعة الرئيسية بتعبير حزين على وجهه. كان هناك العديد من المسؤولين المدنيين والعسكريين الذين يقفون وراءه. كانوا جميعًا يرتدون ملابس علوية بيضاء فوق ملابسهم الرسمية لتمثيل الحداد على وفاة الإمبراطور تشانغ فينغ.

 

 

بتعبير مهيب ، كان الملك يو يرتدي ملابس الحداد مثل ولي العهد. كان المسؤولون المدنيون والعسكريون يقفون وراءه أيضًا ، لكن كان هناك أيضًا خبراء من الطوائف كانوا يتنكرون كحراس قصر. حتى أنهم كانوا يعبرون عن احترامهم للإمبراطور تشانغ فنغ لأنه كان شخصًا يلهم الخوف في قلوبهم.

 

 

كان ولي العهد يفكر بنفس الطريقة أيضًا. نظر الاثنان إلى بعضهما البعض في العين ثم نظرا بعيدا.

وقفت المجموعتان بهدوء بينما خرجت مجموعة من موسيقيي البلاط يرتدون ملابس الحداد ببطء من القاعة الرئيسية أثناء عزفهم ل سيمفونية حزينة.

 

 

 

كان شياو منغ يرتدي ثيابًا بيضاء فوق ملابسه العسكرية بينما كان يدعم زوجته الرقيقة جي روير.

“لماذا يجب أن تكون من يقوم بذلك؟” قال ولي العهد عندما أعطى الملك يو لمحة سريعة: “إذا كان أي شخص سيتلقى التابوت … يجب أن يكون أنا”.

 

أعطاهم ليان فو لمحة قبل النظر بعيدا وتنهد في ذهنه.

كان لدى روير تعبير معقد للغاية على وجهها بينما كانت الدموع تنهمر في عينيها. بعد سقوطها في نوم عميق لمدة ثلاث سنوات ، استيقظت فقط لتجد أن والدها قد توفي.

” إخوتي الأكبر سناً الاعزاء ، أنا آسف حقاً لقلقكما. يجب أن تتركا مهمة تلقي التابوت. بعد كل شيء … أنا الخلف الحقيقي للعرش “.

 

“أين هو الأمير الثالث؟” سأل ليان فو بصوت عالي النبرة وهو يلوح بخفة  ذيل الحصان.

ومع ذلك ، كانت جي روير تبحث حولها. كانت تبحث عن شخصية جي تشينغشوي ، لكنها سرعان ما أدركت أن جي تشينغشوي لم يكن داخل الساحة الفسيحة لبوابة الغموض السماوي …

وقفت المجموعتان بهدوء بينما خرجت مجموعة من موسيقيي البلاط يرتدون ملابس الحداد ببطء من القاعة الرئيسية أثناء عزفهم ل سيمفونية حزينة.

 

 

“أين تشنغ شوي؟ لماذا ليس هنا حتى الآن؟ “استخدمت جي رور صوتها الضعيف لسؤال شياو منغ.

كان الأمر كما لو أن المدينة الإمبراطورية النائمة قد استيقظت في تلك اللحظة. أضاءت أضواء كل منزل ، وانسحب العديد من المواطنين من منازلهم مرتدين طبقات سميكة من معاطف القطن. بينما كانوا يتنفسون غيومًا  بيضاء ، توجهوا نحو بوابة الغموض السماوي مع أكتافهم واقتحمت رؤوسهم ليأخذو نظرة .

 

 

وكان شياو منغ مليئة الشك أيضا. يجب أن يكون جي تشينغشوي قد نجا بنجاح من الخطر في اليوم السابق. كيف لم يظهر في مثل هذا اليوم المهم؟

ومع ذلك ، كانت جي روير تبحث حولها. كانت تبحث عن شخصية جي تشينغشوي ، لكنها سرعان ما أدركت أن جي تشينغشوي لم يكن داخل الساحة الفسيحة لبوابة الغموض السماوي …

 

كانوا يرثون لقسوة الوقت والحداد على ضمور الحياة. كان الزوال المؤسف لزعيم عظيم خسارة هائلة لإمبراطورية الرياح الخفيفة بأكملها.

كخليفة اسمه في مرسوم بعد الوفاه ، ينبغي لجي تشينغشوي ان يكون هنا مبكراً !

لا ينبغي أن يتفوق عليه ، جادل الملك يو مرة أخرى كذلك.

 

أعطاهم ليان فو لمحة قبل النظر بعيدا وتنهد في ذهنه.

“هل يمكن أن يحدث شيء ما؟”  فكر شياو منغ بينما كانت عيناه تومضان بعدم اليقين.

صعد الملك يو وولي العهد مرة أخرى. افتتح الملك يو فمه وقال ، “الزعيم الخصي ليان ، لا يمكننا أن نفوت توقيت الميمون [1]. فقط دعني أكون الشخص الذي يستلم التابوت “.

ومع ذلك ، لا يزال يجبر نفسه على الابتسامة وقال: “لا بأس ، قد يتأخر تشينغشوي بسبب مسألة مهمة.” وقال “انه سوف يأتي قريبا بما فيه الكفاية. بعد كل شيء … إنه خليفة العرش “.

“أين هو الأمير الثالث؟” سأل ليان فو بصوت عالي النبرة وهو يلوح بخفة  ذيل الحصان.

 

بينما خرج الموسيقيون من القاعة الرئيسية ، خرج ليان فو ، الذي كان يرتدي ثوب حداد أبيض ، ببطء من بعدهم ووجهه قاسيًا وشعره معلقًا بشكل فضفاض.

على الرغم من أن جي روير كانت لا تزال تشعر بعدم الارتياح إلى حد ما ، إلا أن ابتسامة شياو منغ اللطيفة أثرت عليها وزوايا فمها التفت بابتسامة صغيرة عندما هزت رأسها.

 جي تشينغشوي بالتأكيد لن يأتي.

 

 

كان شياو يانيو وشياو شياو يقفون وراءهم وكانوا يشعرون بالسعادة للغاية وهم يشاهدون المودة والحب بين والديهم.

داخل ساحة البوابة السماوية ، قام الخصيان المجتهدون بفتح بمسار واسع على الأرض المملوئة بالثلوج المتراكمة ، حتى يسير موكب الجنازة بسلاسة.

 

ومع ذلك ، لا أحد اهتم . ربما كان مكتئبا للغاية.

كانت شياو يانيو تنظر حولها لكنها لم تتمكن من العثور على هذه الشخصية المألوفة … ووفقًا لرواية والدها ، فإن الشخص الذي ايقظ والدتهم كان أخاهم الأكبر شياو يوي.

 

 

في صباح اليوم التالي ، كانت الشمس قد ارتفعت لتوها عندما جاء الصوت البغيض للبوق من داخل القصر الإمبراطوري ، وسرعان ما تبعه رنين جرس ممل وحزين إلى حد ما.

علاوة على ذلك ، كشفت والدتهم بالفعل عن حقيقة الأمر برمته إلى شياو يانيو وشياو شياو. كان استياءهم من شياو يوي قد انتهى منذ فترة طويلة وتحولوا جميعًا إلى الشعور بالذنب.

 

 

ومع ذلك ، لا أحد اهتم . ربما كان مكتئبا للغاية.

بينما خرج الموسيقيون من القاعة الرئيسية ، خرج ليان فو ، الذي كان يرتدي ثوب حداد أبيض ، ببطء من بعدهم ووجهه قاسيًا وشعره معلقًا بشكل فضفاض.

أصبح التوتر بين الاثنين شديد مرة أخرى.

 

 

بدا ليان فو مستنفد للغاية. كانت عيناه تتدلى وكانت نظرته ميتة. كانت الهالة المنبعثة من جسده غير مستقرة إلى حد ما.

أصبح التوتر بين الاثنين شديد مرة أخرى.

 

ومع ذلك ، لا أحد اهتم . ربما كان مكتئبا للغاية.

كانت شياو يانيو تنظر حولها لكنها لم تتمكن من العثور على هذه الشخصية المألوفة … ووفقًا لرواية والدها ، فإن الشخص الذي ايقظ والدتهم كان أخاهم الأكبر شياو يوي.

 

عندما أحدث الرنين الحزين للجرس مزاجًا حزنًا ، بدأ المزيد والمزيد من الناس يتجمعون خارج بوابة الغموض السماوي. مع وقوف الجنود في الحراسة عند بوابة الغموض السماوي ، لم يتمكن أحد من الدخول. ومع ذلك ، فإن الناس تجمعوا هناك لم يهتم. كانوا بحاجة فقط للانتظار عند المدخل للتابوت الذي يحمل جثة الإمبراطور تشانغ فنغ ليخرج.

بعد ذلك ، كان ليان فو على علاقة وثيقة مع الإمبراطور تشانغ فنغ.

 

 

 

“أين هو الأمير الثالث؟” سأل ليان فو بصوت عالي النبرة وهو يلوح بخفة  ذيل الحصان.

كان تقديس المواطنين تجاه الإمبراطور تشانغ فينغ من قلوبهم لأن وجود إمبراطور بذل جهودًا كبيرة لحكم الإمبراطورية كان نعمة لهم. كانوا ممتنين لفترة الازدهار التي جلبها الإمبراطور الذي سمح لهم بالحياة السلمية.

 

 لم يكن هناك أي اهمية للانتظار ، كان مجرد مضيعة للوقت. على الرغم من أن هذا ما كان يفكر به الملك يو ، إلا أنه كان لا يزال يتعين عليه قبول العرض.

ومع ذلك ، لم يرد عليه أحد. بدلاً من ذلك ، تقدم كل من ولي العهد والملك يو إلى الأمام في الوقت نفسه وقاموا بتحية قبضة اليد والكف باتجاه ليان فو.

 

 

 

أعطى ليان فو اثنين منهم لمحة ذات مغزى ثم بدأ تنفيذ بعض الاحتفالات قبل الدفن. تم نقل هذه الاحتفالات الصارمة والرسمية عبر أجيال العائلة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة. كل أمير يجب أن يتبعها .

قال ليان وهو يلوح بخفاقة ذيل الحصان مرة أخرى: “بعد ذلك ، هل سيتسلم خليفة العرش التابوت”.

 

علاوة على ذلك ، كشفت والدتهم بالفعل عن حقيقة الأمر برمته إلى شياو يانيو وشياو شياو. كان استياءهم من شياو يوي قد انتهى منذ فترة طويلة وتحولوا جميعًا إلى الشعور بالذنب.

قال ليان وهو يلوح بخفاقة ذيل الحصان مرة أخرى: “بعد ذلك ، هل سيتسلم خليفة العرش التابوت”.

 

 

 

ومع ذلك ، بعد أن تحدثت هذه الكلمات ، بدأ المسؤولون المدنيون والعسكريون في الأسفل في الهمس لبعضهم البعض.

 

 

“أين تشنغ شوي؟ لماذا ليس هنا حتى الآن؟ “استخدمت جي رور صوتها الضعيف لسؤال شياو منغ.

التفت زوايا فم تشاو موشنج وهو يقف هناك بهدوء .

التفت زوايا فم تشاو موشنج وهو يقف هناك بهدوء .

 

مع مرور الوقت ، سرعان ما بدأ المسؤولون المدنيون والعسكريون ينفد صبرهم ويمكن سماع همساتهم من وقت لآخر.

صعد الملك يو وولي العهد مرة أخرى. افتتح الملك يو فمه وقال ، “الزعيم الخصي ليان ، لا يمكننا أن نفوت توقيت الميمون [1]. فقط دعني أكون الشخص الذي يستلم التابوت “.

 

 

 

“لماذا يجب أن تكون من يقوم بذلك؟” قال ولي العهد عندما أعطى الملك يو لمحة سريعة: “إذا كان أي شخص سيتلقى التابوت … يجب أن يكون أنا”.

 

 

 

أصبح التوتر بين الاثنين شديد مرة أخرى.

 

 

في صباح اليوم التالي ، كانت الشمس قد ارتفعت لتوها عندما جاء الصوت البغيض للبوق من داخل القصر الإمبراطوري ، وسرعان ما تبعه رنين جرس ممل وحزين إلى حد ما.

اخرج ليان فو تنهيدة لينة. كان الأمراء ببساطة واضحين للغاية مع موقفهم. من حقيقة أن الأمير الثالث لم يكن موجود ، كانت هناك احتمالات كبيرة بأنه عانى من حادث. خلاف ذلك ، فإن الملك يو وولي العهد لن يتقدموا بهذه الطريقة المخلصة للاستفادة من فرصة الحصول على التابوت.

“هل يمكن أن يحدث شيء ما؟”  فكر شياو منغ بينما كانت عيناه تومضان بعدم اليقين.

 

 جي تشينغشوي بالتأكيد لن يأتي.

ومع ذلك ، في هذه الحالة ، يجب على شخص واحد المضي قدمًا واستلام التابوت. كان ليان فو يشعر بالانزعاج إلى حد ما.

“الزعيم الخصي ليان ، الأخ الثالث ما زال لم يصل. هذا هو عدم احترام كبير تجاه الأب. كيف يمكن لهذا الشخص أن يخلف العرش؟” قال ولي العهد عندما فتح فمه مرة أخرى ، “إن المهمة الهامة المتمثلة في تلقي التابوت يجب أن تترك لي.”

 

مع مرور الوقت ، سرعان ما بدأ المسؤولون المدنيون والعسكريون ينفد صبرهم ويمكن سماع همساتهم من وقت لآخر.

قال الملك يو بينما كانت نظراته تهبط على ليان فو “أيها الرئيس ليون ، يجب أن تتخذ القرار … لقد وثق بك الأب أكثر من اي شص عندما كان لا يزال موجودًا”.

“أين هو الأمير الثالث؟” سأل ليان فو بصوت عالي النبرة وهو يلوح بخفة  ذيل الحصان.

 

 

“صاحب السمو ، يرجى توخي الحذر مع كلماتك. تلقي التابوت أمر بالغ الأهمية بحيث لا يمكن تحديده. دعنا ننتظر أكثر قليلا.” وقال ليان فو “إذا لم يصل الأمير الثالث بحلول ذلك الوقت ، فسيتلقى أصحاب السمو النعش”.

 

يحدق الملك يو بصراحة للحظة ثم يخرج ضحكة مكتومة.

يحدق الملك يو بصراحة للحظة ثم يخرج ضحكة مكتومة.

كان ولي العهد يفكر بنفس الطريقة أيضًا. نظر الاثنان إلى بعضهما البعض في العين ثم نظرا بعيدا.

 جي تشينغشوي بالتأكيد لن يأتي.

علاوة على ذلك ، كشفت والدتهم بالفعل عن حقيقة الأمر برمته إلى شياو يانيو وشياو شياو. كان استياءهم من شياو يوي قد انتهى منذ فترة طويلة وتحولوا جميعًا إلى الشعور بالذنب.

 لم يكن هناك أي اهمية للانتظار ، كان مجرد مضيعة للوقت. على الرغم من أن هذا ما كان يفكر به الملك يو ، إلا أنه كان لا يزال يتعين عليه قبول العرض.

ومع ذلك ، كانت جي روير تبحث حولها. كانت تبحث عن شخصية جي تشينغشوي ، لكنها سرعان ما أدركت أن جي تشينغشوي لم يكن داخل الساحة الفسيحة لبوابة الغموض السماوي …

 

أصبح التوتر بين الاثنين شديد مرة أخرى.

كان ولي العهد يفكر بنفس الطريقة أيضًا. نظر الاثنان إلى بعضهما البعض في العين ثم نظرا بعيدا.

[1] التوقيت الميمون (时‏辰‏) – Sh (Shíchén‏) يعني حرفيًا الوقت / الساعة في اليوم. ومع ذلك ، عندما يتم ذكر “الوقت” في مثل هذه المناسبة ، فإن الناس عادة ما يشيرون إلى “التوقيت الميمون”. عندما يتعلق الأمر بمناسبات مهمة مثل حفل الزفاف أو الدفن ، يتم استخدام التيريجرام لتحديد “التاريخ الميمون” (吉日‏) ، والذي يتضمن الساعة أيضًا.

 

داخل ساحة البوابة السماوية ، قام الخصيان المجتهدون بفتح بمسار واسع على الأرض المملوئة بالثلوج المتراكمة ، حتى يسير موكب الجنازة بسلاسة.

مع مرور الوقت ، سرعان ما بدأ المسؤولون المدنيون والعسكريون ينفد صبرهم ويمكن سماع همساتهم من وقت لآخر.

 لم يكن هناك أي اهمية للانتظار ، كان مجرد مضيعة للوقت. على الرغم من أن هذا ما كان يفكر به الملك يو ، إلا أنه كان لا يزال يتعين عليه قبول العرض.

 

 

أعطاهم ليان فو لمحة قبل النظر بعيدا وتنهد في ذهنه.

 

 

يحدق الملك يو بصراحة للحظة ثم يخرج ضحكة مكتومة.

“الزعيم الخصي ليان ، الأخ الثالث ما زال لم يصل. هذا هو عدم احترام كبير تجاه الأب. كيف يمكن لهذا الشخص أن يخلف العرش؟” قال ولي العهد عندما فتح فمه مرة أخرى ، “إن المهمة الهامة المتمثلة في تلقي التابوت يجب أن تترك لي.”

كان شياو يوي يسير وراء جي تشنغ شوي بتعبير مهيب. كانا كلاهما يرتديان ملابس الحداد أثناء سيرهما خطوة بخطوة نحو القاعة الرئيسية.

 

 

لا ينبغي أن يتفوق عليه ، جادل الملك يو مرة أخرى كذلك.

“أنا لم أمت بعد … هل يشعر الاثنان منكم بالدهشة؟”

 

قال ليان وهو يلوح بخفاقة ذيل الحصان مرة أخرى: “بعد ذلك ، هل سيتسلم خليفة العرش التابوت”.

ومع ذلك ، وبينما كانوا لا يزالون يتجادلون ، زحفت زوايا فم ليان فو فجأة وهو ينظر إلى مسافة بعيدة. عند مدخل بوابة الغموض السماوي ، كان هناك شخصان يقتربان ببطء.

 

 

كانت شياو يانيو تنظر حولها لكنها لم تتمكن من العثور على هذه الشخصية المألوفة … ووفقًا لرواية والدها ، فإن الشخص الذي ايقظ والدتهم كان أخاهم الأكبر شياو يوي.

” إخوتي الأكبر سناً الاعزاء ، أنا آسف حقاً لقلقكما. يجب أن تتركا مهمة تلقي التابوت. بعد كل شيء … أنا الخلف الحقيقي للعرش “.

“الزعيم الخصي ليان ، الأخ الثالث ما زال لم يصل. هذا هو عدم احترام كبير تجاه الأب. كيف يمكن لهذا الشخص أن يخلف العرش؟” قال ولي العهد عندما فتح فمه مرة أخرى ، “إن المهمة الهامة المتمثلة في تلقي التابوت يجب أن تترك لي.”

 

كان شياو يانيو وشياو شياو يقفون وراءهم وكانوا يشعرون بالسعادة للغاية وهم يشاهدون المودة والحب بين والديهم.

جاء صوت بارد من بعيد وتردد فجأة داخل آذان ولي العهد والملك يو مثل صوت الرعد ، مما منحهم شعور لا يصدق.

قريبا ، وصل جي تشينغشوي قبل ليان فو. أومأ بلطف نحو ليان فو ثم تطلع نحو ولي العهد والملك يو.

 

صعد الملك يو وولي العهد مرة أخرى. افتتح الملك يو فمه وقال ، “الزعيم الخصي ليان ، لا يمكننا أن نفوت توقيت الميمون [1]. فقط دعني أكون الشخص الذي يستلم التابوت “.

تلاميذ تشاو موشنج ضاقة. كان يشعر بالحيرة إلى حد ما وهو يحدق عن كثب في جي تشينغشوي.‏

بينما خرج الموسيقيون من القاعة الرئيسية ، خرج ليان فو ، الذي كان يرتدي ثوب حداد أبيض ، ببطء من بعدهم ووجهه قاسيًا وشعره معلقًا بشكل فضفاض.

 

 

كان شياو يوي يسير وراء جي تشنغ شوي بتعبير مهيب. كانا كلاهما يرتديان ملابس الحداد أثناء سيرهما خطوة بخطوة نحو القاعة الرئيسية.

 

 

قريبا ، وصل جي تشينغشوي قبل ليان فو. أومأ بلطف نحو ليان فو ثم تطلع نحو ولي العهد والملك يو.

قريبا ، وصل جي تشينغشوي قبل ليان فو. أومأ بلطف نحو ليان فو ثم تطلع نحو ولي العهد والملك يو.

بدا ليان فو مستنفد للغاية. كانت عيناه تتدلى وكانت نظرته ميتة. كانت الهالة المنبعثة من جسده غير مستقرة إلى حد ما.

 

 

“أنا لم أمت بعد … هل يشعر الاثنان منكم بالدهشة؟”

اخرج ليان فو تنهيدة لينة. كان الأمراء ببساطة واضحين للغاية مع موقفهم. من حقيقة أن الأمير الثالث لم يكن موجود ، كانت هناك احتمالات كبيرة بأنه عانى من حادث. خلاف ذلك ، فإن الملك يو وولي العهد لن يتقدموا بهذه الطريقة المخلصة للاستفادة من فرصة الحصول على التابوت.

 

 

“لماذا يجب أن تكون من يقوم بذلك؟” قال ولي العهد عندما أعطى الملك يو لمحة سريعة: “إذا كان أي شخص سيتلقى التابوت … يجب أن يكون أنا”.

 

بتعبير مهيب ، كان الملك يو يرتدي ملابس الحداد مثل ولي العهد. كان المسؤولون المدنيون والعسكريون يقفون وراءه أيضًا ، لكن كان هناك أيضًا خبراء من الطوائف كانوا يتنكرون كحراس قصر. حتى أنهم كانوا يعبرون عن احترامهم للإمبراطور تشانغ فنغ لأنه كان شخصًا يلهم الخوف في قلوبهم.

[1] التوقيت الميمون (‏) – Sh (Shíchén‏) يعني حرفيًا الوقت / الساعة في اليوم. ومع ذلك ، عندما يتم ذكر “الوقت” في مثل هذه المناسبة ، فإن الناس عادة ما يشيرون إلى “التوقيت الميمون”. عندما يتعلق الأمر بمناسبات مهمة مثل حفل الزفاف أو الدفن ، يتم استخدام التيريجرام لتحديد “التاريخ الميمون” (吉日‏) ، والذي يتضمن الساعة أيضًا.

 

 

عندما أحدث الرنين الحزين للجرس مزاجًا حزنًا ، بدأ المزيد والمزيد من الناس يتجمعون خارج بوابة الغموض السماوي. مع وقوف الجنود في الحراسة عند بوابة الغموض السماوي ، لم يتمكن أحد من الدخول. ومع ذلك ، فإن الناس تجمعوا هناك لم يهتم. كانوا بحاجة فقط للانتظار عند المدخل للتابوت الذي يحمل جثة الإمبراطور تشانغ فنغ ليخرج.

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

 

 

 

ومع ذلك ، لا يزال يجبر نفسه على الابتسامة وقال: “لا بأس ، قد يتأخر تشينغشوي بسبب مسألة مهمة.” وقال “انه سوف يأتي قريبا بما فيه الكفاية. بعد كل شيء … إنه خليفة العرش “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط