لا تصدق! المالك بو سيقدم الطعام مجاناً
تحولت دهشة الجماهير إلى بهجة ، حيث نظرو بحماسة نحو بو فانغ.
الفصل 181: لا تصدق! المالك بو سيقدم الطعام مجاناً
فوجئ بو فانغ في الحال ، ومد رقبته لينظر إلى الطابق السفلي. تدلى شعره المبلل على وجهه ، مما جعله يشعر بالبرودة.
“لا يزال غير مفتوح؟ يبدو أنه لا يوجد أمل اليوم!”
عندما اكتشف بوفانغ نبرة اويانغ شياويي ، تقلصت تلميذه واتسعت زوايا فمه. لقد تذكر فجأة …. أنه قبل مغادرته إلى مستنقع الروح الوهمي ، ربما يكون قد نسي تعليق علامة “مغلق” بجوار باب متجره.
“لقد كنت هنا ثلاث مرات بالفعل! ما الذي يحدث مع المالك بو؟ تم إيقاف العمل التجاري لمدة يومين تقريباً؟ هل يمكن أن يكون السبب هو أنه يبتكر طبق جديد؟”
“المالك بو قد تغير ، لم يكن هكذا في الماضي.”
فوجئ بو فانغ في الحال ، ومد رقبته لينظر إلى الطابق السفلي. تدلى شعره المبلل على وجهه ، مما جعله يشعر بالبرودة.
تجمهر حشد عند المدخل ، ازدحمة الأزقة التي كانت واسعة جداً. وقفو جميعاً أمام متجر بوفانغ ، وانغمسو في الأحاديث مع بعضهم البعض.
كانت حواجب أويانغ شياوي الجميلة متماسكة في عبوس وهي تقف عند مدخل المتجر ، وتدير رأسها أحياناً لتحدق في الأبواب المغلقة بإحكام. شفتاها الناعمتان ملقاة على شفتيها وهي تفكر ، “هذا الرئيس ذو الرائحة الكريهة … لا يضع إشعار مسبق على الإطلاق قبل إيقاف العمل!”
عندما فتحت النافذة ، لم يتمكن بوفانغ حتى من أخذ نفس من الهواء النقي قبل أن يبدأ الزقاق بالاضطراب . كانت الضوضاء مليئة بالصدمة والحيرة … مع شعور عميق بالاستياء.
قام السمين جين ، ببطنه البارز ، بتمديد رقبته الممتلئة في محاولة للنظر في المتجر لمعرفة ما إذا كان المالك بو يدرس بالفعل طبقاً جديداً. لكنه استسلم بسرعة ، لأنه لم يستطع حتى الحصول على لمحة عن داخل المتجر. بالإضافة إلى ذلك ، لم تكن هناك روائح عطرية تخرج من المتجر. بعد التفكير ثانيتاً … ربما لم يكن هناك طبق جديد .
ارتفع البخار الدافئ ، غائم وضبابي.
ارتدت شياو يانيو حجابها ورفعت عينيها الجميلتين لتنظر داخل المتجر ، لكن نظرتها في النهاية هبطت على شياويي وهي تتذمر بهدوء. “شياويي ، دعينا نغادر ، يبدو أن المالك بو لن يفتح متجره اليوم.”
“هاه؟ لماذا يوجد الكثير من الناس؟ ماذا يفعل الجميع هنا؟” سأل بو فانغ ببراءة وهو يحدق في حيرة في حشد من الناس تحته يطحنون أسنانهم ويحدقوا في وجهه.
كان للوه سانيانغ مزاج مشتعل وكان صبرها ينفد بالفعل وهي تقف هناك. لولا جوان اير ، التي كانت بجانبها مع حاوية طعام في يدها واستمرت في سحبها ، ربما كانت لوه سانيانغ قد دفعتها إلى المتجر لإلقاء نظرة.
“ألم أعلق لافتة” مغلق “من الباب؟” سأل بو فانغ بهدوء الحشد بوجه مستقيم.
نظر بوفانغ إلى الحشد وأومأ برأسه رسمياً ، وربت على رأس اويانغ شياويي مرة أخرى ، واستدار نحو المطبخ.
ومع ذلك ، فإن عواقب التطفل بالقوة ستكون وخيمة …
تغيرت زوايا فم بو فانغ ، لكنه مع ذلك سار باتجاه المطبخ دون انزعاج.
كان بلاكي ممدد على الأرض ، وبينما كانت عيناه تنظر إلى هذا الحشد من الناس لأعلى ولأسفل ، كانت شفتيه ملتفة ، كما لو كان يشعر بان الوضع مرح ومثير للشفقة.
لكن بلاكي كان مرتبك أيضاً بسبب عدم فتح بوفانغ أعماله لمدة يومين كاملين. لم يؤثر ذلك عليه كثيراً ، حتى لو كان ذلك يعني أنه لا يستطيع تناول الأضلاع اللذيذة.
“اللعنة! هل يمكن أن يكون ذلك المالك بو قد غفا مثل خنزير خلال اليومين الماضيين؟ لم يستيقظ حتى من المشاجرة التي تسببنا فيها هنا؟”
…
“إذا كان الأمر كذلك … فسيكون الأمر جيداً طالما أنني لا أستخدم المكونات التي يوفرها النظام.” غمغم بو فانغ.
* سبليش سبلاش *
تجمهر حشد عند المدخل ، ازدحمة الأزقة التي كانت واسعة جداً. وقفو جميعاً أمام متجر بوفانغ ، وانغمسو في الأحاديث مع بعضهم البعض.
تدفقت تيارات المياه ، وحلقت عبر بشرة بو فانغ الفاتحة. – قطع من الشعر ، يبللها الماء ، ملتصقة بجسده. هز بو فانغ رأسه ، وأرسل على الفور رذاذاً من الماء يتطاير في كل مكان.
بعد ذلك ، تراجع بو فانغ في غرفته وغيير ملابسه من ردائه الخفيف. كان شعره لا يزال رطب إلى حد ما ، ولكن باستخدام الطاقة الحقيقية ، بدأ شعره الرطب ينبعث منه بخار دافئ ، وجفف كل شيء تماماً.
ارتفع البخار الدافئ ، غائم وضبابي.
بعد الاستحمام للتو ، كان جسد بو فانغ ينبعث من الدفء. مسح شعره المتساقط بمنشفة وخرج من الحمام بإطلالة راضية. الاستحمام بعد الإرهاق هو أكثر الأشياء إرضاءً في هذا العالم. إذا كان بإمكان المرء فقط الاستمتاع بالمأكولات في تلك اللحظة بالذات …
سيكون الأمر أكثر مرحاً من كونك إله خالد!
هز الجميع رؤوسهم في انسجام تام. إذا كانت هناك علامة “مغلق” ، فلن ينتظروا هنا مثل الحمقى … ماذا حدث للثقة بين الناس!
رداء طويل التف حول شخصيته النحيلة قليلاً ، مشى بو فانغ على مهل إلى النافذة. تم إغلاق النوافذ بإحكام وحجبت الرؤية عن الخارج.
تحولت دهشة الجماهير إلى بهجة ، حيث نظرو بحماسة نحو بو فانغ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
كان شعره الطويل أكثر جفاف قليلا ، لكنه لا يزال رطب دفع بوفانغ النافذة ، وشعر على الفور بنسيم بارد منعش ينساب إلى الداخل وينزلق عبر شعره الرطب. جعله يشعر بالانتعاش التام.
كانت حواجب أويانغ شياوي الجميلة متماسكة في عبوس وهي تقف عند مدخل المتجر ، وتدير رأسها أحياناً لتحدق في الأبواب المغلقة بإحكام. شفتاها الناعمتان ملقاة على شفتيها وهي تفكر ، “هذا الرئيس ذو الرائحة الكريهة … لا يضع إشعار مسبق على الإطلاق قبل إيقاف العمل!”
“اللعنة! النافذة فتحت للتو! المالك بو داخل المتجر!”
كان بلاكي ممدد على الأرض ، وبينما كانت عيناه تنظر إلى هذا الحشد من الناس لأعلى ولأسفل ، كانت شفتيه ملتفة ، كما لو كان يشعر بان الوضع مرح ومثير للشفقة.
“اللعنة! هل يمكن أن يكون ذلك المالك بو قد غفا مثل خنزير خلال اليومين الماضيين؟ لم يستيقظ حتى من المشاجرة التي تسببنا فيها هنا؟”
“انتظروا لحظة “. قال بو فانغ بهدوء للجمهور الموجود تحته وهو يتكئ على النافذة. انزلق الرداء للأسفل قليلاً ، فكشف بشرته الفاتحة.
“من كان يظن أن المالك بو لم يخرج! اذا ، ما نوع الشيء الذي لا يوصف الذي يفعله الرجل في غرفته؟ هل كان فقط … يدرس طبق جديد ؟!”
الفصل 181: لا تصدق! المالك بو سيقدم الطعام مجاناً
“من كان يظن أن المالك بو لم يخرج! اذا ، ما نوع الشيء الذي لا يوصف الذي يفعله الرجل في غرفته؟ هل كان فقط … يدرس طبق جديد ؟!”
…
بعد الاستحمام للتو ، كان جسد بو فانغ ينبعث من الدفء. مسح شعره المتساقط بمنشفة وخرج من الحمام بإطلالة راضية. الاستحمام بعد الإرهاق هو أكثر الأشياء إرضاءً في هذا العالم. إذا كان بإمكان المرء فقط الاستمتاع بالمأكولات في تلك اللحظة بالذات …
كان المالك بو سيطبخ مجاناً ، كانت تلك فرصة العمر. كان المالك بو معروف باسعاره غير المسبوقة في المدينة الإمبراطورية. تم بيع حصة واحدة من الارز بالبيض المقلي المحسن بسعر باهظ يبلغ 10 بلورات. هل كان المالك ذو قلب أسود سيستثني عملائه؟
عندما فتحت النافذة ، لم يتمكن بوفانغ حتى من أخذ نفس من الهواء النقي قبل أن يبدأ الزقاق بالاضطراب . كانت الضوضاء مليئة بالصدمة والحيرة … مع شعور عميق بالاستياء.
بعد ذلك ، تراجع بو فانغ في غرفته وغيير ملابسه من ردائه الخفيف. كان شعره لا يزال رطب إلى حد ما ، ولكن باستخدام الطاقة الحقيقية ، بدأ شعره الرطب ينبعث منه بخار دافئ ، وجفف كل شيء تماماً.
فوجئ بو فانغ في الحال ، ومد رقبته لينظر إلى الطابق السفلي. تدلى شعره المبلل على وجهه ، مما جعله يشعر بالبرودة.
“هاه؟ لماذا يوجد الكثير من الناس؟ ماذا يفعل الجميع هنا؟” سأل بو فانغ ببراءة وهو يحدق في حيرة في حشد من الناس تحته يطحنون أسنانهم ويحدقوا في وجهه.
“انتظروا لحظة “. قال بو فانغ بهدوء للجمهور الموجود تحته وهو يتكئ على النافذة. انزلق الرداء للأسفل قليلاً ، فكشف بشرته الفاتحة.
كان أولئك الذين وقفو في الطابق السفلي غاضبين. “المالك بو ، لماذا تصنع هذا الوجه البريئ؟ تعال ، نعدك بأننا لن نضربك حتى الموت!”
“المتجر مغلق لمدة يومين دون كلمة ، وأنت تسألنا عما نفعله مجتمعين هنا”. في ومضة ، قام الجميع في الحشد بطعن الخناجر في بو فانغ من عيونهم الحاقدة. جعلو بو فانغ يرتجف لأنه شعر أن كل شعره يقف على نهايته.
أجاب النظام بسرعة وجدية: “الأسباب الموضوعية المزعومة للمضيف ليست بسبب عيوب في النظام. لذلك ، إذا اصر المضيف ، فسيتم خصم جميع النفقات من البلورات التي حصل عليها”.
كان النظام صامت.
“الرئيس كريه الرائحة! ماذا تفعل؟ لماذا لم تفتح عملك لمدة يومين! ” رفعت أويانغ شياويي وجهها الصغير لتصرخ في بو فانغ غاضبة.
وصلت إلى المتجر مبكراً خلال اليومين الماضيين وانتظرت المتجر لفترة طويلة ، معتقدة أن رئيسها ذو الرائحة الكريهة سيفتح الباب. في النهاية … ظلت المصاريع مغلقة بإحكام طوال اليومين ، ولم تتزحزح ولو قليلاً.
“المالك بو قد تغير ، لم يكن هكذا في الماضي.”
لا يصدق ، صاحب المطعم ذو القلب الأسود … كان في الواقع سيخدمهم!
عندما اكتشف بوفانغ نبرة اويانغ شياويي ، تقلصت تلميذه واتسعت زوايا فمه. لقد تذكر فجأة …. أنه قبل مغادرته إلى مستنقع الروح الوهمي ، ربما يكون قد نسي تعليق علامة “مغلق” بجوار باب متجره.
تغيرت زوايا فم بو فانغ ، لكنه مع ذلك سار باتجاه المطبخ دون انزعاج.
بعد ذلك ، تراجع بو فانغ في غرفته وغيير ملابسه من ردائه الخفيف. كان شعره لا يزال رطب إلى حد ما ، ولكن باستخدام الطاقة الحقيقية ، بدأ شعره الرطب ينبعث منه بخار دافئ ، وجفف كل شيء تماماً.
“ألم أعلق لافتة” مغلق “من الباب؟” سأل بو فانغ بهدوء الحشد بوجه مستقيم.
تدفقت تيارات المياه ، وحلقت عبر بشرة بو فانغ الفاتحة. – قطع من الشعر ، يبللها الماء ، ملتصقة بجسده. هز بو فانغ رأسه ، وأرسل على الفور رذاذاً من الماء يتطاير في كل مكان.
هز الجميع رؤوسهم في انسجام تام. إذا كانت هناك علامة “مغلق” ، فلن ينتظروا هنا مثل الحمقى … ماذا حدث للثقة بين الناس!
“أوه ، إذن لابد أن كلب شقي لأحد المنازل قد هرب بلافتة الباب من أجل المتعة.” بو فانغ اطلق الهراء ببرود.
كان المالك بو سيطبخ مجاناً ، كانت تلك فرصة العمر. كان المالك بو معروف باسعاره غير المسبوقة في المدينة الإمبراطورية. تم بيع حصة واحدة من الارز بالبيض المقلي المحسن بسعر باهظ يبلغ 10 بلورات. هل كان المالك ذو قلب أسود سيستثني عملائه؟
كان الحشد صامت.
ادار بلاكي عينيه. “لم أره لوقت قصير ، كيف حصل هذا الطفل الصغير على مثل هذا الجلد السميك ؟”
بالنظر إلى المجموعة بالقرب من الباب ، بدا أن هناك حوالي 12 شخص . كان معظمهم من الوجوه المألوفة ، والعملاء القدامى. توتر قلب بو فانغ ، وشعر بحاجته للاعتذار قليلاً.
لكن بلاكي كان مرتبك أيضاً بسبب عدم فتح بوفانغ أعماله لمدة يومين كاملين. لم يؤثر ذلك عليه كثيراً ، حتى لو كان ذلك يعني أنه لا يستطيع تناول الأضلاع اللذيذة.
“انتظروا لحظة “. قال بو فانغ بهدوء للجمهور الموجود تحته وهو يتكئ على النافذة. انزلق الرداء للأسفل قليلاً ، فكشف بشرته الفاتحة.
“أنا قادم لفتح المتجر ، الجميع انتظرو.”
بعد ذلك ، تراجع بو فانغ في غرفته وغيير ملابسه من ردائه الخفيف. كان شعره لا يزال رطب إلى حد ما ، ولكن باستخدام الطاقة الحقيقية ، بدأ شعره الرطب ينبعث منه بخار دافئ ، وجفف كل شيء تماماً.
عندما فتحت النافذة ، لم يتمكن بوفانغ حتى من أخذ نفس من الهواء النقي قبل أن يبدأ الزقاق بالاضطراب . كانت الضوضاء مليئة بالصدمة والحيرة … مع شعور عميق بالاستياء.
باستخدام حبل مخملي لربط شعره ، خرج بو فانغ من غرفته ، ونزل الدرج إلى المتجر.
اشتعلت أويانغ شياوي في البداية ، ولا يزال العبوس يزين جبهتها.
عندما فتحت مصاريع المتجر ، اندفعت رياح باردة. نظر الحشد إلى بوفانغ ، صف من الناس يحدقون في بعضهم وجهاً لوجه.
بالنظر إلى المجموعة بالقرب من الباب ، بدا أن هناك حوالي 12 شخص . كان معظمهم من الوجوه المألوفة ، والعملاء القدامى. توتر قلب بو فانغ ، وشعر بحاجته للاعتذار قليلاً.
“آسف على الانتظار الطويل ، تعالو إلى المتجر ،” أخذ بوفانغ خطوة إلى الوراء وقال للجمهور.
اشتعلت أويانغ شياوي في البداية ، ولا يزال العبوس يزين جبهتها.
فوجئ بو فانغ في الحال ، ومد رقبته لينظر إلى الطابق السفلي. تدلى شعره المبلل على وجهه ، مما جعله يشعر بالبرودة.
تجعدت شفتا بو فانغ وهو يربت على رأس أويانغ شياويي. حاولت الأخيرة الابتعاد عنه في سخط لكنها لم تنجح.
بالنظر إلى المجموعة بالقرب من الباب ، بدا أن هناك حوالي 12 شخص . كان معظمهم من الوجوه المألوفة ، والعملاء القدامى. توتر قلب بو فانغ ، وشعر بحاجته للاعتذار قليلاً.
سيكون الأمر أكثر مرحاً من كونك إله خالد!
“اجلسوا جميعاً ، إذا لم تكن هناك مساحة كافية فقط حاولو الضغط عليها. كرمز للاعتذار ، يمكن للجميع تذوق طبقي الجديد مجاناً. دعنا نعتبر ذلك بمثابة تعويض .” أومأ بو فانغ برأسه على الحشد واقترح بهدوء.
ادار بلاكي عينيه. “لم أره لوقت قصير ، كيف حصل هذا الطفل الصغير على مثل هذا الجلد السميك ؟”
صُدم الجمهور في المتجر على الفور عندما نظر الجميع إلى بوفانغ بتعبير مذهل. تألقت عيون شياو يانيو بطريقة غريبة عندما فتحت شفاه شياو شياو لونغ الملونة القرمزية .
الفصل 181: لا تصدق! المالك بو سيقدم الطعام مجاناً
لا يصدق ، صاحب المطعم ذو القلب الأسود … كان في الواقع سيخدمهم!
“من كان يظن أن المالك بو لم يخرج! اذا ، ما نوع الشيء الذي لا يوصف الذي يفعله الرجل في غرفته؟ هل كان فقط … يدرس طبق جديد ؟!”
كان المالك بو سيطبخ مجاناً ، كانت تلك فرصة العمر. كان المالك بو معروف باسعاره غير المسبوقة في المدينة الإمبراطورية. تم بيع حصة واحدة من الارز بالبيض المقلي المحسن بسعر باهظ يبلغ 10 بلورات. هل كان المالك ذو قلب أسود سيستثني عملائه؟
تحولت دهشة الجماهير إلى بهجة ، حيث نظرو بحماسة نحو بو فانغ.
نظر بوفانغ إلى الحشد وأومأ برأسه رسمياً ، وربت على رأس اويانغ شياويي مرة أخرى ، واستدار نحو المطبخ.
…
“النظام ، إذا كنت ساقدم الطعام مجاناً لأسباب موضوعية ، فهل سيتم خصم بلوراتي؟” سأل بو فانغ بهدوء.
كان أولئك الذين وقفو في الطابق السفلي غاضبين. “المالك بو ، لماذا تصنع هذا الوجه البريئ؟ تعال ، نعدك بأننا لن نضربك حتى الموت!”
أجاب النظام بسرعة وجدية: “الأسباب الموضوعية المزعومة للمضيف ليست بسبب عيوب في النظام. لذلك ، إذا اصر المضيف ، فسيتم خصم جميع النفقات من البلورات التي حصل عليها”.
كانت حواجب أويانغ شياوي الجميلة متماسكة في عبوس وهي تقف عند مدخل المتجر ، وتدير رأسها أحياناً لتحدق في الأبواب المغلقة بإحكام. شفتاها الناعمتان ملقاة على شفتيها وهي تفكر ، “هذا الرئيس ذو الرائحة الكريهة … لا يضع إشعار مسبق على الإطلاق قبل إيقاف العمل!”
تغيرت زوايا فم بو فانغ ، لكنه مع ذلك سار باتجاه المطبخ دون انزعاج.
“أنا قادم لفتح المتجر ، الجميع انتظرو.”
كان بلاكي ممدد على الأرض ، وبينما كانت عيناه تنظر إلى هذا الحشد من الناس لأعلى ولأسفل ، كانت شفتيه ملتفة ، كما لو كان يشعر بان الوضع مرح ومثير للشفقة.
“إذا كان الأمر كذلك … فسيكون الأمر جيداً طالما أنني لا أستخدم المكونات التي يوفرها النظام.” غمغم بو فانغ.
كان النظام صامت.
“المالك بو قد تغير ، لم يكن هكذا في الماضي.”
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
لكن بلاكي كان مرتبك أيضاً بسبب عدم فتح بوفانغ أعماله لمدة يومين كاملين. لم يؤثر ذلك عليه كثيراً ، حتى لو كان ذلك يعني أنه لا يستطيع تناول الأضلاع اللذيذة.
“لا يزال غير مفتوح؟ يبدو أنه لا يوجد أمل اليوم!”
لكن بلاكي كان مرتبك أيضاً بسبب عدم فتح بوفانغ أعماله لمدة يومين كاملين. لم يؤثر ذلك عليه كثيراً ، حتى لو كان ذلك يعني أنه لا يستطيع تناول الأضلاع اللذيذة.
“آسف على الانتظار الطويل ، تعالو إلى المتجر ،” أخذ بوفانغ خطوة إلى الوراء وقال للجمهور.
عندما اكتشف بوفانغ نبرة اويانغ شياويي ، تقلصت تلميذه واتسعت زوايا فمه. لقد تذكر فجأة …. أنه قبل مغادرته إلى مستنقع الروح الوهمي ، ربما يكون قد نسي تعليق علامة “مغلق” بجوار باب متجره.
كان النظام صامت.
عندما فتحت النافذة ، لم يتمكن بوفانغ حتى من أخذ نفس من الهواء النقي قبل أن يبدأ الزقاق بالاضطراب . كانت الضوضاء مليئة بالصدمة والحيرة … مع شعور عميق بالاستياء.
“من كان يظن أن المالك بو لم يخرج! اذا ، ما نوع الشيء الذي لا يوصف الذي يفعله الرجل في غرفته؟ هل كان فقط … يدرس طبق جديد ؟!”
