ٍسيف هذه السيدة متعطش للدماء!
ذواق العالم الآخر – 212
سيف هذه السيدة… متعطش للدماء!
“يا آنسة… لا يجب عليك فعل ذلك!”
نشأت وو يونباي وهو يقرأ أساطير السيادة أساطير الحاكم الأفعى كما سجلتها فيلا السحابة البيضاء. على الرغم من أنها لم تعد تعرف أي جيل كان الحاكم الأفعى الحالي، إلا أن ذلك لم يقلل من حماسها تجاه الحاكم الأفعى على الإطلاق.
كادت عيون السيد آه وو أن تخرج بعد سماع اقتراح وو يونباي. يا إلهي، سيدتي العزيزة، لماذا تدخلين قدمك في مشكلة كهذه؟ في المدينة الإمبراطورية في الوقت الحاضر، قد يؤدي إجراء بسيط إلى تأثير متسلسل كامل. لا نريد أن نصبح شوكة في الجسد لبقية قديسي المعركة. سيكون ذلك مزعجا حقا!
بعد بيع آخر أربعة أكواب من مشروب نبيذ الجليد المشتعل لفهم المسار، قام بو فانغ بإغلاق الجرة وأعادها إلى المطبخ.
*****
على الرغم من أن فيلا السحابة البيضاء كانت قوية جدًا، في نهاية اليوم، لم يكن هناك سوى اثنين منهم في المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة.
( هذا منجد كانه بزر )
تجاهلت وو يونباي اعتراض السيد آه وو تمامًا، وكانت عيناها لا تزال مثبتة على آه ني.
ألقت وو يونباي ذراعيها في الهواء بطريقة بطولية متجهزة للقادم.
كان الحاكم الأفعى العالي والقدير شخصية أسطورية تمكنت بمفردها من بناء قبيلة من رجال الثعبان قوية بما يكفي لموازنة فيلا السحابة البيضاء.
نشأت وو يونباي وهو يقرأ أساطير السيادة أساطير الحاكم الأفعى كما سجلتها فيلا السحابة البيضاء. على الرغم من أنها لم تعد تعرف أي جيل كان الحاكم الأفعى الحالي، إلا أن ذلك لم يقلل من حماسها تجاه الحاكم الأفعى على الإطلاق.
نشأت وو يونباي وهو يقرأ أساطير السيادة أساطير الحاكم الأفعى كما سجلتها فيلا السحابة البيضاء. على الرغم من أنها لم تعد تعرف أي جيل كان الحاكم الأفعى الحالي، إلا أن ذلك لم يقلل من حماسها تجاه الحاكم الأفعى على الإطلاق.
بدأت أويانغ شياويي في الاهتمام بواجباتها، والتي تضمنت الحفاظ على ترتيب المتجر.
أصيب آه ني بالذهول، مع توقف عقله فجأة عن العمل.. ما بال هذا الإنسان الذي سبقه؟ لماذا تكون مهووسًا جدًا بالسيادة الحاكم الأفعى؟ هل يمكن أن يكونوا من نفس العائلة منذ آلاف السنين؟
“يا آنسة… لا يجب عليك فعل ذلك!”
“مشروب الجليد المشتعل لفهم المسار الخاص بك، يرجى الاستمتاع به”.
فقط التفكير بذلك أرسل الرعشات إلى أسفل العمود الفقري لآه ني.
ألقت وو يونباي ذراعيها في الهواء بطريقة بطولية متجهزة للقادم.
“فقط قل، هل ستقدمنا له أم لا.” عقدت وو يونباي ذراعيها ورفعت ذقنها وسألت آه ني.
“لقد نشأت وأنا أستمع إلى الحكايات الأسطورية للحاكم الأفعى. لقد كنت أتوق دائمًا إلى رؤية كيف تبدو هذه الشخصية الأسطورية بنفسي، حيث رأيت أنه كان قادرًا على إصابة والدي الهرقل ( يعني الملك الخاص بهم ) بجروح بالغة، والذي لم يكن قادرًا على التعافي لمدة ثلاث سنوات.”
ومن بين الحشود الأولى كانت عائلة أويانغ. كان من الواضح أن اختراقات برابرة أويانغ الثلاثة بالأمس جاءت بمثابة صدمة. ومن ثم، فقد ركضوا على عجل نحو المتجر هذا الصباح.
ومع ذلك، تجاهلته وو يونباي تمامًا، وهبطت نظرتها على بو فانغ.
تلاشى الشعور بالإثارة من بشرة وو يونباي عندما ألقت نظرة سريعة على آه ني وشرحت بهدوء.
“لقد نشأت وأنا أستمع إلى الحكايات الأسطورية للحاكم الأفعى. لقد كنت أتوق دائمًا إلى رؤية كيف تبدو هذه الشخصية الأسطورية بنفسي، حيث رأيت أنه كان قادرًا على إصابة والدي الهرقل ( يعني الملك الخاص بهم ) بجروح بالغة، والذي لم يكن قادرًا على التعافي لمدة ثلاث سنوات.”
خطوات الهواء، فقط قديسي المعركة من الصف السابع يمكنهم تحقيق ذلك.
أم… بدت هذه القصة وكأنها اتخذت منعطفًا حزينا. هل يمكن أن يكون إصرارها على السيادة الحاكم الأفعى مستمدًا من الإصابة التي سببها لوالدها؟
أصيب آه ني بالذهول، مع توقف عقله فجأة عن العمل.. ما بال هذا الإنسان الذي سبقه؟ لماذا تكون مهووسًا جدًا بالسيادة الحاكم الأفعى؟ هل يمكن أن يكونوا من نفس العائلة منذ آلاف السنين؟
وضع بو فانغ جرة نبيذ اليشم الأبيض على الطاولة وأزال الغطاء. لا يزال هناك ثلث رحيق النبيذ المتبقي داخل جرة نبيذ اليشم الأبيض. رائحة النبيذ الغنية تنفجر على الفور من جرة النبيذ، وتسكر الجميع.
شعر آه ني بعقله يدور في كل مكان.
قفز السيد آه وو على الفور في حالة من الذعر، واتسعت عيناه النعسانتان حتى صارت كعيون البقر. فتح الرجل الثعبان آه ني عينيه أيضًا، وكلاهما في حيرة شديدة.
“فقط قل، هل ستقدمنا له أم لا.” عقدت وو يونباي ذراعيها ورفعت ذقنها وسألت آه ني.
“نعم! إذا كنت حقًا قادرًا على إنقاذ يو فو والعم يو فنغ، فسأفعل كل ما يلزم لمناشدة الزعيم الكبير لترتيب هذا الاجتماع!” قال آه ني ذلك بأسنان مشدودة. مرة واحدة فقط في السنة في قبيلة بشر الثعبان يمكن لها لقاء الحاكم الأفعى. وكانت هذه الفرصة نادرة حقا.
شررورورورور ( صوت وقوع النبيذ بالكأس هههه )
“اعتبر هذه صفقة.” كانت وو يونباي راضيًا جدًا. ضحكت بخفة وفرقعت أصابعها.
“هيا، دعنا نذهب لإنقاذ الرهائن! سيف هذه السيدة… كان متعطشًا للدماء منذ زمن طويل!”
استمرت الدموع بالتدفق من عيون السيد آه وو حتى ظن أنه لن يستطيع إخراج الدموع لبقية حياته إن استمر ذلك.. سيدتي العزيزة، هل يمكننا من فضلك ألا نتصرف بشكل متقلب وغير مقيد؟ إذا كنت تريد رؤية الملك الحاكم الأفعى، فلماذا لا يمكنك ببساطة أن تسأل سيد الفيلا بمجرد عودتك إلى فيلا السحابة البيضاء؟
أصبح وجه وو يونباي بالكامل أحمر وردي، وخدودها المتوردة جعلتها تبدو رائعة. بعد تجشؤ خفيف، اتخذت وو يونباي خطوة وكان جسدها يهتز ذهابًا وإيابًا ورأسها يدور. ولم يمض وقت طويل حتى هبطت على الأرض.
“المالك بو، يجب أن يكون نبيذ الجليد المشتعل لفهم المسار متاحًا اليوم؟! أعط هذه السيدة كوبًا!” كانت أحاسيس وو يونباي وكأنها فوق القمر في هذه اللحظة.
استمرت الدموع بالتدفق من عيون السيد آه وو حتى ظن أنه لن يستطيع إخراج الدموع لبقية حياته إن استمر ذلك.. سيدتي العزيزة، هل يمكننا من فضلك ألا نتصرف بشكل متقلب وغير مقيد؟ إذا كنت تريد رؤية الملك الحاكم الأفعى، فلماذا لا يمكنك ببساطة أن تسأل سيد الفيلا بمجرد عودتك إلى فيلا السحابة البيضاء؟
كان هذا الكوب الواحد من مشروب نبيذ الجليد المشتعل لفهم المسار يتمتع بقدر مثير للقلق من القوة. من الواضح أن ما يسمى بـ “الإغماء بكوب واحد” لم يكن مزحة.
“سيدتي العزيزة… هل يمكننا أن نفكر في هذا الأمر مرة أخرى؟” أقنع السيد آه وو بنبرة باكية.
قبل بو فانغ البلورات وأومأ برأسه.
ومع ذلك، تجاهلته وو يونباي تمامًا، وهبطت نظرتها على بو فانغ.
لقد كانت ساعات إضافية من ساعات العمل غير المثيرة والممتعة.
ذواق العالم الآخر – 212 سيف هذه السيدة… متعطش للدماء!
أومأ بو فانغ برأسه بلا تعبير، ثم استدار ليعود إلى المطبخ.
كان هذا الكوب الواحد من مشروب نبيذ الجليد المشتعل لفهم المسار يتمتع بقدر مثير للقلق من القوة. من الواضح أن ما يسمى بـ “الإغماء بكوب واحد” لم يكن مزحة.
“مشروب الجليد المشتعل لفهم المسار الخاص بك، يرجى الاستمتاع به”.
وبمجرد دخوله، ترددت أصوات الخطى وانتقلت من المدخل الرئيسي.
زحفت من السرير، وعبست شفتيها، والتعبير على وجهها يتغير باستمرار. فركت رأسها ونظرت في النافذة لترى أن الليل المظلم قد حل. ضاقت عيناها فجأة إلى درجة أن يظن الناظر أنها قد أصيبت بالحول. ثم أطلقت نفسا خفيفا، لا يزال غنيا برائحة الكحول.
ومن بين الحشود الأولى كانت عائلة أويانغ. كان من الواضح أن اختراقات برابرة أويانغ الثلاثة بالأمس جاءت بمثابة صدمة. ومن ثم، فقد ركضوا على عجل نحو المتجر هذا الصباح.
ذواق العالم الآخر – 212 سيف هذه السيدة… متعطش للدماء!
رفعت أويانغ شياويى رأسها وعينيها تنظران نحو المطبخ. إذا لم يكن المالك بو موجودًا في المتجر في هذا الوقت، فمن المؤكد أنه موجود في المطبخ.
“أخبرني إذا كنت تريد طلب أي شيء.”
“المالك بو… من فضلك اعذرنا. هنا خمسمائة بلورة، سنكون في طريقنا للخروج الان.” كان السيد آه وو عاجزًا عن الكلام تجاه السيدة الشابة التي تعهدت للتو بالإنقاذ ولكن انتهى بها الأمر بالاغماء بعد تناول كوب واحد من النبيذ.
رفعت أويانغ شياويى رأسها وعينيها تنظران نحو المطبخ. إذا لم يكن المالك بو موجودًا في المتجر في هذا الوقت، فمن المؤكد أنه موجود في المطبخ.
بدأت أويانغ شياويي في الاهتمام بواجباتها، والتي تضمنت الحفاظ على ترتيب المتجر.
استمرت الدموع بالتدفق من عيون السيد آه وو حتى ظن أنه لن يستطيع إخراج الدموع لبقية حياته إن استمر ذلك.. سيدتي العزيزة، هل يمكننا من فضلك ألا نتصرف بشكل متقلب وغير مقيد؟ إذا كنت تريد رؤية الملك الحاكم الأفعى، فلماذا لا يمكنك ببساطة أن تسأل سيد الفيلا بمجرد عودتك إلى فيلا السحابة البيضاء؟
“يقتصر مشروب نبيذ الجليد المشتعل لفهم المسار اليوم على خمسة أكواب للبيع.” انجرف صوت بو فانغ الهادئ من المطبخ، وبعد ذلك ظهر هو نفسه وفي يديه جرة نبيذ من اليشم الأبيض. كانت بشرته باردة وغير مبالية.
استمرت الدموع بالتدفق من عيون السيد آه وو حتى ظن أنه لن يستطيع إخراج الدموع لبقية حياته إن استمر ذلك.. سيدتي العزيزة، هل يمكننا من فضلك ألا نتصرف بشكل متقلب وغير مقيد؟ إذا كنت تريد رؤية الملك الحاكم الأفعى، فلماذا لا يمكنك ببساطة أن تسأل سيد الفيلا بمجرد عودتك إلى فيلا السحابة البيضاء؟
قبل بو فانغ البلورات وأومأ برأسه.
على الرغم من استياء الجمهور من انخفاض الكمية المتاحة من النبيذ مرة أخرى، إلا أنهم لم يبدوا أي اعتراض. كان هذا نبيذًا يمكن أن يساعد المرء على تحقيق اختراقات… عندما كانت الفاكهة أندر، كان مذاقها أحلى. كان هذا هو أسلوب الحياة.
على الرغم من استياء الجمهور من انخفاض الكمية المتاحة من النبيذ مرة أخرى، إلا أنهم لم يبدوا أي اعتراض. كان هذا نبيذًا يمكن أن يساعد المرء على تحقيق اختراقات… عندما كانت الفاكهة أندر، كان مذاقها أحلى. كان هذا هو أسلوب الحياة.
وضع بو فانغ جرة نبيذ اليشم الأبيض على الطاولة وأزال الغطاء. لا يزال هناك ثلث رحيق النبيذ المتبقي داخل جرة نبيذ اليشم الأبيض. رائحة النبيذ الغنية تنفجر على الفور من جرة النبيذ، وتسكر الجميع.
في الصباح الباكر، انبعثت رائحة النبيذ من الزقاق الصغير، واجتاحت المساحة المحيطة به.
بدأت أويانغ شياويي في الاهتمام بواجباتها، والتي تضمنت الحفاظ على ترتيب المتجر.
قفز السيد آه وو على الفور في حالة من الذعر، واتسعت عيناه النعسانتان حتى صارت كعيون البقر. فتح الرجل الثعبان آه ني عينيه أيضًا، وكلاهما في حيرة شديدة.
شررورورورور ( صوت وقوع النبيذ بالكأس هههه )
إذا كان هناك أي ملاحظة تخص الترجمة لا تبخل بها في التعليقات
صب بو فانغ كوبًا من رحيق النبيذ ذو اللون السماوي الفاتح باستخدام أنبوب من الخيزران. كانت خطوط تموج في النسيج على شكل سحابة تحوم فوق كأس النبيذ، مع ارتعاشها الخافت لتركيزها الكثيف من الطاقة الروحية.
ومن بين الحشود الأولى كانت عائلة أويانغ. كان من الواضح أن اختراقات برابرة أويانغ الثلاثة بالأمس جاءت بمثابة صدمة. ومن ثم، فقد ركضوا على عجل نحو المتجر هذا الصباح.
لقد كانت ساعات إضافية من ساعات العمل غير المثيرة والممتعة.
قال بو فانغ وهو يسلم كأس النبيذ إلى وو يونباي، التي لم تكن قادرة على الانتظار أكثر من ذلك
“مشروب الجليد المشتعل لفهم المسار الخاص بك، يرجى الاستمتاع به”.
“سيددد آههه وووووو!”
تلقت وو يونباي الكأس وعيناها ملتصقتان تمامًا برحيق النبيذ. لعقت شفتيها الياقوتيتين، وابتلعت جرعة من اللعاب، وأخذت رشفة من النبيذ.
نشأت وو يونباي وهو يقرأ أساطير السيادة أساطير الحاكم الأفعى كما سجلتها فيلا السحابة البيضاء. على الرغم من أنها لم تعد تعرف أي جيل كان الحاكم الأفعى الحالي، إلا أن ذلك لم يقلل من حماسها تجاه الحاكم الأفعى على الإطلاق.
اندفعت نكهة حارقة لاذعة على الفور إلى فمها، مما أدى إلى قشعريرة في جسدها.
أضاءت عينيها عندما رفعت رأسها وأخذت ثلاث رشفات أخرى. ومع استمرارها بالشرب فقد اختفى كل النبيذ الموجود بالكوب حتى آخر قطرة
بعد بيع آخر أربعة أكواب من مشروب نبيذ الجليد المشتعل لفهم المسار، قام بو فانغ بإغلاق الجرة وأعادها إلى المطبخ.
أمسك بو فانغ بالكوب الذي قذفته وو يونباي أثناء بدوار، واستدار بهدوء لينظر إليها.
أصبح وجه وو يونباي بالكامل أحمر وردي، وخدودها المتوردة جعلتها تبدو رائعة. بعد تجشؤ خفيف، اتخذت وو يونباي خطوة وكان جسدها يهتز ذهابًا وإيابًا ورأسها يدور. ولم يمض وقت طويل حتى هبطت على الأرض.
“تبا!” اندهش السيد آه وو وسرعان ما تقدم لدعم وو يونباي، لكن وو يونباي كانت قد غرقت بالفعل في حالة سكر عميق.
كادت عيون السيد آه وو أن تخرج بعد سماع اقتراح وو يونباي. يا إلهي، سيدتي العزيزة، لماذا تدخلين قدمك في مشكلة كهذه؟ في المدينة الإمبراطورية في الوقت الحاضر، قد يؤدي إجراء بسيط إلى تأثير متسلسل كامل. لا نريد أن نصبح شوكة في الجسد لبقية قديسي المعركة. سيكون ذلك مزعجا حقا!
كان هذا الكوب الواحد من مشروب نبيذ الجليد المشتعل لفهم المسار يتمتع بقدر مثير للقلق من القوة. من الواضح أن ما يسمى بـ “الإغماء بكوب واحد” لم يكن مزحة.
“المالك بو… من فضلك اعذرنا. هنا خمسمائة بلورة، سنكون في طريقنا للخروج الان.” كان السيد آه وو عاجزًا عن الكلام تجاه السيدة الشابة التي تعهدت للتو بالإنقاذ ولكن انتهى بها الأمر بالاغماء بعد تناول كوب واحد من النبيذ.
قبل بو فانغ البلورات وأومأ برأسه.
على الرغم من استياء الجمهور من انخفاض الكمية المتاحة من النبيذ مرة أخرى، إلا أنهم لم يبدوا أي اعتراض. كان هذا نبيذًا يمكن أن يساعد المرء على تحقيق اختراقات… عندما كانت الفاكهة أندر، كان مذاقها أحلى. كان هذا هو أسلوب الحياة.
لم يقل السيد آه وو المزيد، داعمًا وو يونباي أثناء خروجه من المتجر. كما استدعى آه ني ليتبعه.
اختفى الثلاثة منهم بسرعة من المتجر.
استغل بو فانغ جرة نبيذ اليشم الأبيض بأنبوب من الخيزران ونجح في جذب انتباه الجميع. وأعلن ببرود: “لم يتبق سوى أربعة أكواب”.
“يا آنسة… لا يجب عليك فعل ذلك!”
وبعد بيع النبيذ، استأنف المتجر عملياته التجارية المعتادة. غادرت عائلة أويانغ وهي تحمل الجد أويانغ مغمى عليه. كان على شياو يونغ أيضًا أن يدعم شياو يو، الذي كان مستلقيًا على الأرض مع ارتجاف شفتيه، يبحث عن الطريق الصحيح للخروج من المطعم…
تم إثارة الحشد على الفور، وتسبب تدافعهم للحصول على البضائع في حدوث ضجة.
“تبا!” اندهش السيد آه وو وسرعان ما تقدم لدعم وو يونباي، لكن وو يونباي كانت قد غرقت بالفعل في حالة سكر عميق.
بعد بيع آخر أربعة أكواب من مشروب نبيذ الجليد المشتعل لفهم المسار، قام بو فانغ بإغلاق الجرة وأعادها إلى المطبخ.
اتسعت عيون وو يونباي، وانفتحت شفتيها الياقوتية لتشكل ابتسامة لطيفة تأسر القلوب.
وبعد بيع النبيذ، استأنف المتجر عملياته التجارية المعتادة. غادرت عائلة أويانغ وهي تحمل الجد أويانغ مغمى عليه. كان على شياو يونغ أيضًا أن يدعم شياو يو، الذي كان مستلقيًا على الأرض مع ارتجاف شفتيه، يبحث عن الطريق الصحيح للخروج من المطعم…
أمسك بو فانغ بالكوب الذي قذفته وو يونباي أثناء بدوار، واستدار بهدوء لينظر إليها.
“يا للأسف، هناك طبق جديد اليوم، ولكن لا أحد يريد أن يجربه.” قام بو فانغ بلف شفتيه وتمتم عندما شهد مغادرة عميل تلو الآخر.
“مرحبًا، يا مالك بو، كان المتجر يعج بالعمل هذا الصباح! والآن من الصعب الحضور حتى لو وصلنا إلى هنا مبكرًا.” دخل السمين جين ذو البطن الكبيرة إلى الباب مع رفاقه كما علق بشكل عرضي.
“آي!”
أمسك بو فانغ بالكوب الذي قذفته وو يونباي أثناء بدوار، واستدار بهدوء لينظر إليها.
لقد كانت ساعات إضافية من ساعات العمل غير المثيرة والممتعة.
“هيا، دعنا نذهب لإنقاذ الرهائن! سيف هذه السيدة… كان متعطشًا للدماء منذ زمن طويل!”
“شياويي، قدم الطبق.”
“آي!”
أصيب آه ني بالذهول، مع توقف عقله فجأة عن العمل.. ما بال هذا الإنسان الذي سبقه؟ لماذا تكون مهووسًا جدًا بالسيادة الحاكم الأفعى؟ هل يمكن أن يكونوا من نفس العائلة منذ آلاف السنين؟
…
استلقت وو يونباي على السرير بلا حراك مثل الأخطبوط. فجأة، ارتعش جسدها. كانت تسحب ملاءة السرير بشكل أعمى وكل شيء من حولها، مما أدى إلى فوضى في مفارش السرير.
ترجمة : Legend391
زحفت من السرير، وعبست شفتيها، والتعبير على وجهها يتغير باستمرار. فركت رأسها ونظرت في النافذة لترى أن الليل المظلم قد حل. ضاقت عيناها فجأة إلى درجة أن يظن الناظر أنها قد أصيبت بالحول. ثم أطلقت نفسا خفيفا، لا يزال غنيا برائحة الكحول.
“سيدتي العزيزة… هل يمكننا أن نفكر في هذا الأمر مرة أخرى؟” أقنع السيد آه وو بنبرة باكية.
وقفت دون حراك، وشعرت بحركة في قلبها، وبعد ذلك استمرت قوة من الطاقة بالاندفاع إلى قدميها. سارت في مساحة فارغة وهي تخطو بضع خطوات كلها في حالة سكر. وبهذا، لم تستطع وو يونباي احتواء حماستها.
شعرت وو يونباي بالذهول، ثم بدأت في فحص نفسها لمعرفة ما إذا كان مشروب نبيذ الجليد المشتعل لفهم المسار من صنع اللوتس الملكي، وهو مشروب لم تتح لها الفرصة لتشعر به بنفسها بعد فقدان الوعي، قد ساعدها في تحقيق انفراجة.
كان هذا الكوب الواحد من مشروب نبيذ الجليد المشتعل لفهم المسار يتمتع بقدر مثير للقلق من القوة. من الواضح أن ما يسمى بـ “الإغماء بكوب واحد” لم يكن مزحة.
“اعتبر هذه صفقة.” كانت وو يونباي راضيًا جدًا. ضحكت بخفة وفرقعت أصابعها.
“هذا… هذا… يا إلهي!”
أومأ بو فانغ برأسه بلا تعبير، ثم استدار ليعود إلى المطبخ.
“شياويي، قدم الطبق.”
كان وو يونباي مذهولًا بكل بساطة. داخل قلب طاقتها، كانت بحيرة الطاقة الروحية الدوارة تنبعث منها طاقة حقيقية باستمرار. إذا كان من الممكن مقارنة دوامة الطاقة الحقيقية الخاصة بها بالأمس ببركة صغيرة، فقد تحولت اليوم إلى بحيرة ضخمة.
من كان يظن أن كوبًا من النبيذ يمكن أن يساعدها على تحقيق انفراجة أثناء نومها العميق.
كانت دوامة الطاقة الحقيقية كما لو كانت بحيرة، مما أدى إلى إطلاق أمواج كبيرة أثناء تحركها… وهذا يشير إلى أنها صعدت رسميًا إلى مستوى الصف السابع.
كادت عيون السيد آه وو أن تخرج بعد سماع اقتراح وو يونباي. يا إلهي، سيدتي العزيزة، لماذا تدخلين قدمك في مشكلة كهذه؟ في المدينة الإمبراطورية في الوقت الحاضر، قد يؤدي إجراء بسيط إلى تأثير متسلسل كامل. لا نريد أن نصبح شوكة في الجسد لبقية قديسي المعركة. سيكون ذلك مزعجا حقا!
اتسعت عيون وو يونباي، وانفتحت شفتيها الياقوتية لتشكل ابتسامة لطيفة تأسر القلوب.
خطوات الهواء، فقط قديسي المعركة من الصف السابع يمكنهم تحقيق ذلك.
وقفت دون حراك، وشعرت بحركة في قلبها، وبعد ذلك استمرت قوة من الطاقة بالاندفاع إلى قدميها. سارت في مساحة فارغة وهي تخطو بضع خطوات كلها في حالة سكر. وبهذا، لم تستطع وو يونباي احتواء حماستها.
خطوات الهواء، فقط قديسي المعركة من الصف السابع يمكنهم تحقيق ذلك.
“يا للأسف، هناك طبق جديد اليوم، ولكن لا أحد يريد أن يجربه.” قام بو فانغ بلف شفتيه وتمتم عندما شهد مغادرة عميل تلو الآخر.
“هناك بالفعل اختراق! وقد تم إنجاز كل شيء بدون صوت وبدون ضجة. على الرغم من أن ذلك كان يعتمد على أسسي الشخصية، إلا أن رحيق نبيذ المالك بو كان سحريًا بلا شك … كنت قلقًا من أن يؤدي إغمائي من النبيذ إلى فقدان الفرصة لتحقيق اختراق. من كان يظن أنني أستطيع الحصول على ترقية مباشرة! ” شددت وو يونباي قبضتيها بحماس، ولم تستطع قمع البهجة في قلبها.
“مرحبًا، يا مالك بو، كان المتجر يعج بالعمل هذا الصباح! والآن من الصعب الحضور حتى لو وصلنا إلى هنا مبكرًا.” دخل السمين جين ذو البطن الكبيرة إلى الباب مع رفاقه كما علق بشكل عرضي.
فقط التفكير بذلك أرسل الرعشات إلى أسفل العمود الفقري لآه ني.
خرجت من غرفتها ورأت السيد آه وو ممدا بالكامل، ويشخر بصوت عالٍ أثناء نومه.
رفعت أويانغ شياويى رأسها وعينيها تنظران نحو المطبخ. إذا لم يكن المالك بو موجودًا في المتجر في هذا الوقت، فمن المؤكد أنه موجود في المطبخ.
( هذا منجد كانه بزر )
“المالك بو… من فضلك اعذرنا. هنا خمسمائة بلورة، سنكون في طريقنا للخروج الان.” كان السيد آه وو عاجزًا عن الكلام تجاه السيدة الشابة التي تعهدت للتو بالإنقاذ ولكن انتهى بها الأمر بالاغماء بعد تناول كوب واحد من النبيذ.
جلس رجل الثعبان آه ني أيضًا على ذيل الثعبان المطوي وعيناه مغمضتان.
ألقت وو يونباي ذراعيها في الهواء بطريقة بطولية متجهزة للقادم.
واقفة أمام هذا المشهد، ضيقت وو يونباي عينيها. ومض أثر من اللطف عبر عينيها قبل أن تفتح فمها للعواء والزئير بأقصى قوة.
وبعد بيع النبيذ، استأنف المتجر عملياته التجارية المعتادة. غادرت عائلة أويانغ وهي تحمل الجد أويانغ مغمى عليه. كان على شياو يونغ أيضًا أن يدعم شياو يو، الذي كان مستلقيًا على الأرض مع ارتجاف شفتيه، يبحث عن الطريق الصحيح للخروج من المطعم…
“سيددد آههه وووووو!”
على الرغم من استياء الجمهور من انخفاض الكمية المتاحة من النبيذ مرة أخرى، إلا أنهم لم يبدوا أي اعتراض. كان هذا نبيذًا يمكن أن يساعد المرء على تحقيق اختراقات… عندما كانت الفاكهة أندر، كان مذاقها أحلى. كان هذا هو أسلوب الحياة.
قفز السيد آه وو على الفور في حالة من الذعر، واتسعت عيناه النعسانتان حتى صارت كعيون البقر. فتح الرجل الثعبان آه ني عينيه أيضًا، وكلاهما في حيرة شديدة.
“هيا، دعنا نذهب لإنقاذ الرهائن! سيف هذه السيدة… كان متعطشًا للدماء منذ زمن طويل!”
استمرت الدموع بالتدفق من عيون السيد آه وو حتى ظن أنه لن يستطيع إخراج الدموع لبقية حياته إن استمر ذلك.. سيدتي العزيزة، هل يمكننا من فضلك ألا نتصرف بشكل متقلب وغير مقيد؟ إذا كنت تريد رؤية الملك الحاكم الأفعى، فلماذا لا يمكنك ببساطة أن تسأل سيد الفيلا بمجرد عودتك إلى فيلا السحابة البيضاء؟
ألقت وو يونباي ذراعيها في الهواء بطريقة بطولية متجهزة للقادم.
وضع بو فانغ جرة نبيذ اليشم الأبيض على الطاولة وأزال الغطاء. لا يزال هناك ثلث رحيق النبيذ المتبقي داخل جرة نبيذ اليشم الأبيض. رائحة النبيذ الغنية تنفجر على الفور من جرة النبيذ، وتسكر الجميع.
*****
ترجمة : Legend391
شعر آه ني بعقله يدور في كل مكان.
إذا كان هناك أي ملاحظة تخص الترجمة لا تبخل بها في التعليقات
أم… بدت هذه القصة وكأنها اتخذت منعطفًا حزينا. هل يمكن أن يكون إصرارها على السيادة الحاكم الأفعى مستمدًا من الإصابة التي سببها لوالدها؟
