Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 229

 

 

 

سيطر بو فانغ على طاقته الحقيقية ووجّهها نحو المقلاة. تحكّم في اتجاه طاقة الروح لمنع تدميرها في ثمرة الروح.

بانج بانج بانج!

غطى بو فانغ المقلاة ليتبخر فيها للحظة. سيطر على طاقته الحقيقية لاستخراج الطاقة الروحية من المقلاة، مما أدى إلى توازن طاقة الطبق.

 

 

ظلت صرخاتٌ بائسةٌ تتردد في المتجر الصغير. كل صرخةٍ بائسةٍ كانت تعني تحول خبيرٍ إلى ضبابٍ من الدم.

عند مدخل المتجر، شرب الطاهي الشبح كل المرق الموجود في البرطمان دفعةً واحدة. في لحظة، شعر بأن عضلات جسده بدأت بالانتفاخ.

 

 

كان ذلك أشبه بالعذاب. كان مُرعبًا لدرجة أن المرء يشعر بخفقان قلبه لحظة رؤيته.

بيض مخفوق بفاكهة فهم المسار… آه، هذا الاسم فظّ جدًا. لنسمِّه زهرة فهم المسار المزهرة. إنه أكثر أناقة. سيجعله يبدو أكثر رقيًا.

 

 

كان وايتي قد عاد إلى وضعية العين الحمراء. كما تم تطهير بقع الدم على جسده تلقائيًا. ومرة ​​أخرى، عاد إلى مظهره الأبيض الممتلئ الأصلي وهو يقف خلف بو فانغ.

 

 

 

كان ني يان والآخرون في حالة صدمة. تحولت بشرتهم إلى اللون الأبيض المميت من شدة الرعب.

 

 

 

لم يروا مشهدًا مروعًا كهذا من قبل. حتى شياو مينغ، المُعتاد على الذبح، شعر بقلبه يرتجف. اتسعت مسامه، وظهره غارق في العرق البارد!

 

 

 

اتسعت عينا يي زيلينغ، وشفتاها شحوبٌ مميت. كانت في الأصل فتاةً مطيعةً، عاشت في جبال المائة ألف. مع أن زراعتها كانت جيدةً جدًا، إلا أنها لم تشهد قطّ أي مشاهد دموية في ساحة معركة. ناهيك عن هذا المشهد المروع الذي أمامها الآن.

بعد تقليبه قليلًا، سكب بو فانغ سائل البيض في المقلاة. وفي الوقت نفسه، سكب فيه فاكهة فهم المسار المقطعة بعناية. امتزجا معًا. وفجأةً، انبعثت روائح غنية، جعلت المرء يشعر بالنشوة.

 

تلاشى الضغط المخيف المهيب أخيرًا من الوادي. تنهدوا بارتياح، وخفّ التوتر الذي كان يتراكم في أجسادهم. كأن الصخرة التي كانت في قلوبهم قد سقطت أخيرًا.

عند النظر إلى الكلب الأسود الكبير الذي كان يقف في منتصف الزقاق ينبح، في تلك اللحظة، لم يستطع الجميع إلا أن يشعروا ببعض الاحترام في قلوبهم.

 

 

 

كان وجه بو فانغ شاحبًا بعض الشيء، لكنه مع ذلك حاول جاهدًا ضبط نفسه.

 

 

 

لم يتردد صدى النباح العنيف في أرجاء العاصمة الإمبراطورية، إذ كان مُغطىً بطاقة بلاكي الحقيقية، مما جعل النباح يتردد صداه داخل هذا الزقاق فقط. لذا، خارج هذا الزقاق، ظلت العاصمة الإمبراطورية على حالها، مُبشّرة وهادئة، لدرجة أنه لم يكن هناك أي أثر للطاقة المُرعبة.

بانج بانج بانج!

 

 

لقد تحطمت أرضية الزقاق أخيرًا وتلطخت بالدماء الطازجة.

عند مدخل المتجر، شرب الطاهي الشبح كل المرق الموجود في البرطمان دفعةً واحدة. في لحظة، شعر بأن عضلات جسده بدأت بالانتفاخ.

 

 

هرب بعض الناس من الزقاق، لكن أرواحهم كانت مكبوتة منذ زمن. لم يجرؤوا حتى على الالتفاف لإلقاء نظرة أخرى وهم يحاولون الفرار من الزقاق بجنون.

بعد تشنجٍ قصير، نهض ذلك الرجل العجوز. ملامح وجهه، التي يُفترض أنها مُسنّة، أصبحت أصغر سنًا بشكلٍ غير متوقع.

 

انفجر السكير العجوز ضاحكًا من كل قلبه. التقط قرعة النبيذ وسكب لنفسه كأسًا من النبيذ ليسيطر على دهشته.

أولئك الذين تمكنوا من النجاة هم في الأساس من امتلكوا مستوى زراعة قديس المعركة فأعلى. كان لدى جميع قديسي المعركة هؤلاء مجموعة فريدة من أساليب الإنقاذ. لذلك، نجوا من هذه الكارثة.

نظر بو فانغ إلى الرجل العجوز بدهشة. أومأ برأسه ولم يقل شيئًا.

 

 

لقد توقف العواء العنيف أخيرًا.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

“داخل هذا الزقاق… ماذا حدث بالضبط!” بدأ قلب الشيف الشبح ينبض فجأةً وهو يشعر بعدم الارتياح.

كان الكلب الضخم قد خفض رأسه، الذي كان ينهض. جالت عيناه بلا مبالاة حوله مرةً وهو ينظر إلى الزقاق الواسع الخالي. صرخ مرةً بينما بدأ جسده يتقلص. في النهاية، عاد إلى هيئته الكاملة، بلاكي.

 

 

انتشرت رائحة السمك الكثيفة، مما جعل الطاهي الشبح يتجعد حاجبيه قليلاً. كانت الرائحة كريهة للغاية!

بخطواتها الرشيقة كقطة، عاد بلاكي إلى المتجر.

 

 

“أيها النظام، هل هذا الطبق قادر على اجتياز عملية التقييم؟” سأل بو فانغ النظام.

تلاشى الضغط المخيف المهيب أخيرًا من الوادي. تنهدوا بارتياح، وخفّ التوتر الذي كان يتراكم في أجسادهم. كأن الصخرة التي كانت في قلوبهم قد سقطت أخيرًا.

فوق شوارع العاصمة الإمبراطورية، تقدم الشيف الشبح وانغ دينغ ببطء. كان يحمل في إحدى يديه جرة خزفية، وكان مظهره هادئًا للغاية.

 

 

فتح بلاكي فمه وتثاءب. ذلك المظهر الكسول… كأن بلاكي يطلب الضرب.

 

 

وصل إلى مدخل الزقاق، فنظر إلى الداخل. كان الزقاق المنعزل واسعًا جدًا وخاليًا. لم يكن فيه أحد.

 

كان الكلب الضخم قد خفض رأسه، الذي كان ينهض. جالت عيناه بلا مبالاة حوله مرةً وهو ينظر إلى الزقاق الواسع الخالي. صرخ مرةً بينما بدأ جسده يتقلص. في النهاية، عاد إلى هيئته الكاملة، بلاكي.

 

كان الكلب الضخم قد خفض رأسه، الذي كان ينهض. جالت عيناه بلا مبالاة حوله مرةً وهو ينظر إلى الزقاق الواسع الخالي. صرخ مرةً بينما بدأ جسده يتقلص. في النهاية، عاد إلى هيئته الكاملة، بلاكي.

ومع ذلك، كان شياو منغ ينظر بالفعل إلى ذلك الكلب الأسود باحترام ولم يجرؤ حتى على إظهار هيبته المذهلة على الإطلاق.

انتشرت رائحة السمك الكثيفة، مما جعل الطاهي الشبح يتجعد حاجبيه قليلاً. كانت الرائحة كريهة للغاية!

 

انتهى الاضطراب أخيرًا. لم يكن أحد يعلم عدد الخبراء الذين لقوا حتفهم في هذا الزقاق العادي بالعاصمة الإمبراطورية. كان هناك قديسون معركة تمكنوا من الفرار من هذا الزقاق. اندفعوا جميعًا خارج العاصمة الإمبراطورية بتهور، ولم يكلفوا أنفسهم عناء الالتفات. لقد كاد ذلك الكلب أن يقتلهم جميعًا.

ربت بو فانغ على رأس بلاكي. رفع رأسه ونظر إلى أولئك الذين كانوا يحومون في السماء فوق الزقاق، وقال بلا مبالاة: “هل ما زال أحدكم يريد فاكهة فهم مسار الخطوط الخمسة؟”

 

 

تريد؟ تريد أختك!

 

 

حدّق في الفواكه الثلاث وعقد حاجبيه. لم يكن أحد يعلم ما كان يدور في خلده وهو يلمس ذقنه متأملاً.

كان الجميع يلعنون في قلوبهم. بل أرادوا ذلك، ولكن هل ستبقى لديهم الشجاعة؟ كلبٌ مُرعبٌ كهذا… لم يكن شيئًا يستطيعون مواجهته. حتى لو واجهه إله حرب، كانوا يعتقدون أنه سيكون عاجزًا عنه أيضًا.

سقطت الجرة الخزفية على الأرض وتحطمت إلى قطع.

 

 

“إم… ليس هناك حاجة لأن يشعر جميعكم بالإحباط أو خيبة الأمل،” نظر بو فانغ إلى هؤلاء الأشخاص الذين كانوا يحومون في السماء وقال بجدية.

 

 

“استخدم طريقة سلطة الخيار المهروسة للتعامل مع فاكهة مسار فهم الخطوط الخمسة هذه لاستعادة ملمسها الأصلي؟” همس بو فانغ. ومع ذلك، سرعان ما رفض الفكرة. لو تعامل معها بهذه الطريقة، لما اجتز التقييم بالتأكيد. ففي النهاية، ووفقًا لدهاء النظام، لن يسمح لبو فانغ أبدًا بإكمال مهمته بهذه السهولة.

سبب عدم بيعي لفاكهة “الخطوط الخمسة” هو حاجتي إليها واستخدامها في تحضير الأطباق. قد لا تتمكنون من الحصول على فاكهة “الخطوط الخمسة”، لكن لا يزال بإمكانكم شراء الأطباق المصنوعة منها. أعتقد أن هذه الأطباق لن تُخيب ظنكم.

 

 

فتح بلاكي فمه وتثاءب. ذلك المظهر الكسول… كأن بلاكي يطلب الضرب.

هل أصنع أطباقًا بها؟ هل أستخدم فاكهة فهم مسار الخطوط الخمسة؟ شعر كل من كان يحلق في السماء بشيء من السخرية، وكأن قرار بو فانغ قد غمرهم.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

التفت الشيف الشبح وانغ دينغ رقبته وشعر بقوة لا تُقهر في جسده. تحمّل رغبةً في الضحك من أعماق قلبه. هل هذه قوة سيد حرب؟ بالتأكيد، كانت قادرة على جذب المرء إليها.

مسار فايف سترايبس – فاكهة الفهم كانت كنزًا سماويًا. وأنتِ تُخبرينا أنكِ تريدين استخدامها في تحضير الأطباق؟

 

 

“أيها النظام، هل هذا الطبق قادر على اجتياز عملية التقييم؟” سأل بو فانغ النظام.

 

 

على العكس، ابتسم السكير العجوز وشعر أن الأمر مثير للاهتمام. كان يريد استخدام فاكهة “مسار فهم الخمسة خطوط” لتخمير النبيذ، لكن بو فانغ أراد استخدامها في صنع الأطباق… كان خط أفكار كلا الجانبين يستخدم طريقة مختلفة تؤدي إلى نفس النتيجة.

 

 

 

انفجر السكير العجوز ضاحكًا من كل قلبه. التقط قرعة النبيذ وسكب لنفسه كأسًا من النبيذ ليسيطر على دهشته.

“أنا متشوق لأطباق بوس بو المصنوعة باستخدام فاكهة فايف سترايبس باث-أندرستاندينغ.” ابتسم السكير العجوز.

 

 

وبعد ذلك سحب الحمار العنيد إلى منتصف الزقاق وبدأ بالسير نحو المتجر الصغير.

كان ني يان والآخرون في حالة صدمة. تحولت بشرتهم إلى اللون الأبيض المميت من شدة الرعب.

 

“داخل هذا الزقاق… ماذا حدث بالضبط!” بدأ قلب الشيف الشبح ينبض فجأةً وهو يشعر بعدم الارتياح.

في نهاية المطاف، أجبر ذلك الحمار على البقاء في الزقاق بسبب ذلك السكير العجوز، خارج المتجر.

هل أصنع أطباقًا بها؟ هل أستخدم فاكهة فهم مسار الخطوط الخمسة؟ شعر كل من كان يحلق في السماء بشيء من السخرية، وكأن قرار بو فانغ قد غمرهم.

 

لقد تحطمت أرضية الزقاق أخيرًا وتلطخت بالدماء الطازجة.

“أنا متشوق لأطباق بوس بو المصنوعة باستخدام فاكهة فايف سترايبس باث-أندرستاندينغ.” ابتسم السكير العجوز.

 

 

“الآن، حان الوقت بالنسبة لي للاستيلاء على فاكهة فهم المسار ذات الخمسة خطوط.”

نظر بو فانغ إلى الرجل العجوز بدهشة. أومأ برأسه ولم يقل شيئًا.

كان ذلك أشبه بالعذاب. كان مُرعبًا لدرجة أن المرء يشعر بخفقان قلبه لحظة رؤيته.

 

 

في السماء، عبس تشان كونغ ورجاله. أخيرًا، قرروا النزول، ثم دخلوا المتجر الصغير.

 

 

 

انتهى الاضطراب أخيرًا. لم يكن أحد يعلم عدد الخبراء الذين لقوا حتفهم في هذا الزقاق العادي بالعاصمة الإمبراطورية. كان هناك قديسون معركة تمكنوا من الفرار من هذا الزقاق. اندفعوا جميعًا خارج العاصمة الإمبراطورية بتهور، ولم يكلفوا أنفسهم عناء الالتفات. لقد كاد ذلك الكلب أن يقتلهم جميعًا.

 

 

 

فوق شوارع العاصمة الإمبراطورية، تقدم الشيف الشبح وانغ دينغ ببطء. كان يحمل في إحدى يديه جرة خزفية، وكان مظهره هادئًا للغاية.

فوق شوارع العاصمة الإمبراطورية، تقدم الشيف الشبح وانغ دينغ ببطء. كان يحمل في إحدى يديه جرة خزفية، وكان مظهره هادئًا للغاية.

 

 

أين ذهب كل هذا التذبذب؟ هل وصلتُ متأخرًا… وانتهت المعركة بالفعل؟ كان الشيف الشبح في حيرة من أمره. فوفقًا لما فهمه، كان من المستحيل على هذا المتجر الصغير أن يصمد أمام كل هذا الهجوم الشرس من هؤلاء الخبراء.

غطى بو فانغ المقلاة ليتبخر فيها للحظة. سيطر على طاقته الحقيقية لاستخراج الطاقة الروحية من المقلاة، مما أدى إلى توازن طاقة الطبق.

 

لفت انتباه جميع من في المتجر على الفور. نظر الجميع إلى الخارج، وفوجئوا برؤية رجل عجوز أشعث الشعر راكعًا على الأرض يقاوم تشنجه.

وصل إلى مدخل الزقاق، فنظر إلى الداخل. كان الزقاق المنعزل واسعًا جدًا وخاليًا. لم يكن فيه أحد.

قام بو فانغ بتدوير سكين المطبخ المصنوعة من عظم التنين حول يده، وتحول السكين إلى دخان أخضر واختفى.

 

كان وجه بو فانغ شاحبًا بعض الشيء، لكنه مع ذلك حاول جاهدًا ضبط نفسه.

 

 

 

لم يتردد بعد الآن عندما فتح غطاء الجرة الخزفية.

ومع ذلك، كانت هناك رائحة كريهة من الدم تهاجم أنفه، مما جعل الطاهي الشبح يشعر وكأنه أُلقي في بحر من الدماء.

لقد توقف العواء العنيف أخيرًا.

 

“إم… ليس هناك حاجة لأن يشعر جميعكم بالإحباط أو خيبة الأمل،” نظر بو فانغ إلى هؤلاء الأشخاص الذين كانوا يحومون في السماء وقال بجدية.

استنشق الشيف الشبح نفسًا عميقًا. كانت ملامحه تحمل علامات قاتمة من الخجل وهو يدخل الزقاق. ما إن لامست قدمه الأرض حتى شعر أن باطن قدمه قد غمرته المياه. فزعَ. أنزل رأسه لينظر. كانت أرضية الزقاق مغطاة بطبقة من مسحوق الإزميل…

ومع ذلك، فإن النبرة المهيبة والضميرية للنظام ترددت داخل عقل بو فانغ بسرعة كبيرة.

 

 

“داخل هذا الزقاق… ماذا حدث بالضبط!” بدأ قلب الشيف الشبح ينبض فجأةً وهو يشعر بعدم الارتياح.

 

 

 

“الوضع هادئ جدًا… هل انتهى الأمر حقًا؟ ولكن لماذا لم يُدمر هذا المتجر الصغير؟”

كان وايتي قد عاد إلى وضعية العين الحمراء. كما تم تطهير بقع الدم على جسده تلقائيًا. ومرة ​​أخرى، عاد إلى مظهره الأبيض الممتلئ الأصلي وهو يقف خلف بو فانغ.

 

 

تقدم الشيف الشبح ببطء ووصل إلى المتجر الصغير. وعلى غير المتوقع، كان المتجر ممتلئًا بالزبائن!

 

 

 

هل يُعقل أن يكون هذا المتجر الصغير قد تعرض للغزو والاحتلال؟ يبدو الأمر مُحتملًا… مُحتملًا بالتأكيد! كان قلب الشيف الشبح مُتأكدًا من ذلك وهو يستنشق الهواء بعمق.

“داخل هذا الزقاق… ماذا حدث بالضبط!” بدأ قلب الشيف الشبح ينبض فجأةً وهو يشعر بعدم الارتياح.

 

 

لم يتردد بعد الآن عندما فتح غطاء الجرة الخزفية.

لم يمضِ سوى لحظة حتى بدأ سائل البيض بالتجمد. وبسبب امتزاجه بعصير فاكهة “الطريق إلى الفهم”، لم يبدُ التجمد طريًا وأصفر اللون كما هو متوقع. بل على العكس، كان لامعًا وشفافًا بعض الشيء، كما لو كان متجمدًا.

 

استنشق بو فانغ الرائحة فشعر بنقاء ذهنه وهدوءه. منعش للغاية!

انتشرت رائحة السمك الكثيفة، مما جعل الطاهي الشبح يتجعد حاجبيه قليلاً. كانت الرائحة كريهة للغاية!

 

 

تريد؟ تريد أختك!

عند مدخل المتجر، شرب الطاهي الشبح كل المرق الموجود في البرطمان دفعةً واحدة. في لحظة، شعر بأن عضلات جسده بدأت بالانتفاخ.

أخرج بو فانغ بيضةً من الخزانة. كانت بيضة وحش روحي من الصف الخامس. لا يزال هناك فرقٌ إذا ما قارناها بفاكهة فهم المسار هذه.

 

غطى بو فانغ المقلاة ليتبخر فيها للحظة. سيطر على طاقته الحقيقية لاستخراج الطاقة الروحية من المقلاة، مما أدى إلى توازن طاقة الطبق.

يتحطم!

 

 

 

سقطت الجرة الخزفية على الأرض وتحطمت إلى قطع.

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

لفت انتباه جميع من في المتجر على الفور. نظر الجميع إلى الخارج، وفوجئوا برؤية رجل عجوز أشعث الشعر راكعًا على الأرض يقاوم تشنجه.

ربت بو فانغ على رأس بلاكي. رفع رأسه ونظر إلى أولئك الذين كانوا يحومون في السماء فوق الزقاق، وقال بلا مبالاة: “هل ما زال أحدكم يريد فاكهة فهم مسار الخطوط الخمسة؟”

 

حدّق في الفواكه الثلاث وعقد حاجبيه. لم يكن أحد يعلم ما كان يدور في خلده وهو يلمس ذقنه متأملاً.

بعد تشنجٍ قصير، نهض ذلك الرجل العجوز. ملامح وجهه، التي يُفترض أنها مُسنّة، أصبحت أصغر سنًا بشكلٍ غير متوقع.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

بانج بانج بانج!

التفت الشيف الشبح وانغ دينغ رقبته وشعر بقوة لا تُقهر في جسده. تحمّل رغبةً في الضحك من أعماق قلبه. هل هذه قوة سيد حرب؟ بالتأكيد، كانت قادرة على جذب المرء إليها.

“الوضع هادئ جدًا… هل انتهى الأمر حقًا؟ ولكن لماذا لم يُدمر هذا المتجر الصغير؟”

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

“الآن، حان الوقت بالنسبة لي للاستيلاء على فاكهة فهم المسار ذات الخمسة خطوط.”

 

 

بعد كسر البيضة في الوعاء وضربها، أشعل بو فانغ النار وبدأ في تسخين المقلاة.

ابتسم الشيف الشبح ابتسامةً شريرةً وهو يرفع رأسه. وقع نظره على تلك العيون الفضولية التي كانت تحدق به.

 

 

 

 

 

بعد تقليبه قليلًا، سكب بو فانغ سائل البيض في المقلاة. وفي الوقت نفسه، سكب فيه فاكهة فهم المسار المقطعة بعناية. امتزجا معًا. وفجأةً، انبعثت روائح غنية، جعلت المرء يشعر بالنشوة.

أمسك بو فانغ بفاكهة مسار الفهم ذات الخطوط الخمسة، وعاد إلى المطبخ. وضع الفاكهة الروحية، المغطاة بأضواء ساطعة وألوان زاهية تُشعّ طاقة حقيقية غنية، على طاولة الطهي.

 

 

بعد تقليبه قليلًا، سكب بو فانغ سائل البيض في المقلاة. وفي الوقت نفسه، سكب فيه فاكهة فهم المسار المقطعة بعناية. امتزجا معًا. وفجأةً، انبعثت روائح غنية، جعلت المرء يشعر بالنشوة.

حدّق في الفواكه الثلاث وعقد حاجبيه. لم يكن أحد يعلم ما كان يدور في خلده وهو يلمس ذقنه متأملاً.

“الآن، حان الوقت بالنسبة لي للاستيلاء على فاكهة فهم المسار ذات الخمسة خطوط.”

 

وصل إلى مدخل الزقاق، فنظر إلى الداخل. كان الزقاق المنعزل واسعًا جدًا وخاليًا. لم يكن فيه أحد.

كانت المهمة الحالية استخدام فاكهة “مسار فهم الخطوط الخمسة” هذه لإعداد طبق. لا تُعتبر المهمة مكتملة إلا باجتياز تقييم النظام. لكن المشكلة كانت في نوع الطبق الذي يجب عليه إعداده؟ كانت هذه هي المشكلة الرئيسية، التي لا تزال دون حل بالنسبة لبو فانغ.

 

 

لو نجح هذا الطبق في التقييم، لكان بو فانغ قد وفر عليه الكثير من الجهد في الابتكار مجددًا. لذلك، كان متشوقًا للإجابة.

 

ومع ذلك، كان شياو منغ ينظر بالفعل إلى ذلك الكلب الأسود باحترام ولم يجرؤ حتى على إظهار هيبته المذهلة على الإطلاق.

 

عند مدخل المتجر، شرب الطاهي الشبح كل المرق الموجود في البرطمان دفعةً واحدة. في لحظة، شعر بأن عضلات جسده بدأت بالانتفاخ.

 

بعد تشنجٍ قصير، نهض ذلك الرجل العجوز. ملامح وجهه، التي يُفترض أنها مُسنّة، أصبحت أصغر سنًا بشكلٍ غير متوقع.

“استخدم طريقة سلطة الخيار المهروسة للتعامل مع فاكهة مسار فهم الخطوط الخمسة هذه لاستعادة ملمسها الأصلي؟” همس بو فانغ. ومع ذلك، سرعان ما رفض الفكرة. لو تعامل معها بهذه الطريقة، لما اجتز التقييم بالتأكيد. ففي النهاية، ووفقًا لدهاء النظام، لن يسمح لبو فانغ أبدًا بإكمال مهمته بهذه السهولة.

 

 

 

بعد التفكير كثيرًا، أخذ بو فانغ إحدى فاكهة فهم المسار ذات الخمسة خطوط وظهر دخان أخضر حول يده، وبعد ذلك ظهر سكين مطبخ عظم التنين الأسود البسيط وغير المزخرف على يده.

لفت انتباه جميع من في المتجر على الفور. نظر الجميع إلى الخارج، وفوجئوا برؤية رجل عجوز أشعث الشعر راكعًا على الأرض يقاوم تشنجه.

 

 

أخرج بو فانغ لوح تقطيع، ثم لوّح بالسكين، وقطع فاكهة مسار الفهم ذات الخطوط الخمسة إلى نصفين.

 

 

 

فجأةً، انبعثت رائحة فاكهية غنية، وحملت معها حرارة خفيفة غير متوقعة. بعد تقطيعها إلى نصفين، بدأ اللب بداخلها يتسرب منه عصير فاكهي كثيف، يحمل معه أيضًا حرارة معتدلة ورطبة.

“الوضع هادئ جدًا… هل انتهى الأمر حقًا؟ ولكن لماذا لم يُدمر هذا المتجر الصغير؟”

 

بفضل مهاراته الاحترافية في الترتيب، احتفظ الطبق بتوهجه الباهر وألوانه الزاهية، مع انبعاث حرارة من ثمرة فهم المسار. زُيّن في وسطه ببيضة مخفوقة لامعة وشفافة. انبعثت طاقة البيضة المخفوقة الروحية، بينما انفجرت طاقة ثمرة الروح. ظهرت غيوم على سطح الطبق، مُشكّلةً نسيجًا مموجًا.

بعد أن قيّم بو فانغ فاكهة مسار الفهم ذات الخطوط الخمسة، تمتم لبعض الوقت قبل أن يبدأ بتقطيعها بسرعة. دا دا دا. قطّع الفاكهة الروحية إلى أجزاء متساوية الحجم.

 

 

ومع ذلك، كان شياو منغ ينظر بالفعل إلى ذلك الكلب الأسود باحترام ولم يجرؤ حتى على إظهار هيبته المذهلة على الإطلاق.

قرر بو فانغ طهي طبق لتجربته أولاً.

“أيها النظام، هل هذا الطبق قادر على اجتياز عملية التقييم؟” سأل بو فانغ النظام.

 

لقد تحطمت أرضية الزقاق أخيرًا وتلطخت بالدماء الطازجة.

أخرج بو فانغ بيضةً من الخزانة. كانت بيضة وحش روحي من الصف الخامس. لا يزال هناك فرقٌ إذا ما قارناها بفاكهة فهم المسار هذه.

 

 

 

بعد كسر البيضة في الوعاء وضربها، أشعل بو فانغ النار وبدأ في تسخين المقلاة.

 

 

 

انتظر حتى وصلت المقلاة إلى درجة حرارة مناسبة قبل أن يسكب الزيت فيها. بعد أن بدأ الزيت يغلي، سكب في المقلاة فاكهة فهم الطريق المقطعة بعناية، والتي كانت تفوح بعبيرها وطاقتها الروحية. على الفور، دوّت أصوات أزيز.

على العكس، ابتسم السكير العجوز وشعر أن الأمر مثير للاهتمام. كان يريد استخدام فاكهة “مسار فهم الخمسة خطوط” لتخمير النبيذ، لكن بو فانغ أراد استخدامها في صنع الأطباق… كان خط أفكار كلا الجانبين يستخدم طريقة مختلفة تؤدي إلى نفس النتيجة.

 

 

تناثر الزيت في جميع الإتجاهات.

بيض مخفوق بفاكهة فهم المسار… آه، هذا الاسم فظّ جدًا. لنسمِّه زهرة فهم المسار المزهرة. إنه أكثر أناقة. سيجعله يبدو أكثر رقيًا.

 

كان الجميع يلعنون في قلوبهم. بل أرادوا ذلك، ولكن هل ستبقى لديهم الشجاعة؟ كلبٌ مُرعبٌ كهذا… لم يكن شيئًا يستطيعون مواجهته. حتى لو واجهه إله حرب، كانوا يعتقدون أنه سيكون عاجزًا عنه أيضًا.

سيطر بو فانغ على طاقته الحقيقية ووجّهها نحو المقلاة. تحكّم في اتجاه طاقة الروح لمنع تدميرها في ثمرة الروح.

 

 

 

بعد تقليبه قليلًا، سكب بو فانغ سائل البيض في المقلاة. وفي الوقت نفسه، سكب فيه فاكهة فهم المسار المقطعة بعناية. امتزجا معًا. وفجأةً، انبعثت روائح غنية، جعلت المرء يشعر بالنشوة.

بيض مخفوق بفاكهة فهم المسار… آه، هذا الاسم فظّ جدًا. لنسمِّه زهرة فهم المسار المزهرة. إنه أكثر أناقة. سيجعله يبدو أكثر رقيًا.

 

 

استنشق بو فانغ الرائحة فشعر بنقاء ذهنه وهدوءه. منعش للغاية!

كانت المهمة الحالية استخدام فاكهة “مسار فهم الخطوط الخمسة” هذه لإعداد طبق. لا تُعتبر المهمة مكتملة إلا باجتياز تقييم النظام. لكن المشكلة كانت في نوع الطبق الذي يجب عليه إعداده؟ كانت هذه هي المشكلة الرئيسية، التي لا تزال دون حل بالنسبة لبو فانغ.

 

 

“إنها عطرة جدًا!” أشاد بها. ثم بدأ يقليها بسرعة كبيرة.

 

 

 

لم يمضِ سوى لحظة حتى بدأ سائل البيض بالتجمد. وبسبب امتزاجه بعصير فاكهة “الطريق إلى الفهم”، لم يبدُ التجمد طريًا وأصفر اللون كما هو متوقع. بل على العكس، كان لامعًا وشفافًا بعض الشيء، كما لو كان متجمدًا.

 

 

 

غطى بو فانغ المقلاة ليتبخر فيها للحظة. سيطر على طاقته الحقيقية لاستخراج الطاقة الروحية من المقلاة، مما أدى إلى توازن طاقة الطبق.

 

 

 

أخيرًا، فتح بو فانغ غطاء المقلاة. اندفعت الحرارة من المطبخ حاملةً معها رائحة الطبق.

وبعد ذلك سحب الحمار العنيد إلى منتصف الزقاق وبدأ بالسير نحو المتجر الصغير.

 

 

أخذ بو فانغ وعاءً دائريًا من الخزف الأبيض وسكب الطبق فيه.

 

 

 

بفضل مهاراته الاحترافية في الترتيب، احتفظ الطبق بتوهجه الباهر وألوانه الزاهية، مع انبعاث حرارة من ثمرة فهم المسار. زُيّن في وسطه ببيضة مخفوقة لامعة وشفافة. انبعثت طاقة البيضة المخفوقة الروحية، بينما انفجرت طاقة ثمرة الروح. ظهرت غيوم على سطح الطبق، مُشكّلةً نسيجًا مموجًا.

 

 

لم يتردد بعد الآن عندما فتح غطاء الجرة الخزفية.

بيض مخفوق بفاكهة فهم المسار… آه، هذا الاسم فظّ جدًا. لنسمِّه زهرة فهم المسار المزهرة. إنه أكثر أناقة. سيجعله يبدو أكثر رقيًا.

 

 

 

قام بو فانغ بتدوير سكين المطبخ المصنوعة من عظم التنين حول يده، وتحول السكين إلى دخان أخضر واختفى.

 

 

وصل إلى مدخل الزقاق، فنظر إلى الداخل. كان الزقاق المنعزل واسعًا جدًا وخاليًا. لم يكن فيه أحد.

نظر إلى الطبق بالطبق، وكان محاطًا بخطوط السحاب بلونه الذهبي الرائع، وارتفعت زاوية فمه.

 

 

هرب بعض الناس من الزقاق، لكن أرواحهم كانت مكبوتة منذ زمن. لم يجرؤوا حتى على الالتفاف لإلقاء نظرة أخرى وهم يحاولون الفرار من الزقاق بجنون.

“أيها النظام، هل هذا الطبق قادر على اجتياز عملية التقييم؟” سأل بو فانغ النظام.

 

 

“أنا متشوق لأطباق بوس بو المصنوعة باستخدام فاكهة فايف سترايبس باث-أندرستاندينغ.” ابتسم السكير العجوز.

لو نجح هذا الطبق في التقييم، لكان بو فانغ قد وفر عليه الكثير من الجهد في الابتكار مجددًا. لذلك، كان متشوقًا للإجابة.

 

 

لقد توقف العواء العنيف أخيرًا.

ومع ذلك، فإن النبرة المهيبة والضميرية للنظام ترددت داخل عقل بو فانغ بسرعة كبيرة.

سقطت الجرة الخزفية على الأرض وتحطمت إلى قطع.

 

 

اسم الطبق: زهرة فهم المسار المتفتحة. الطاهي: المضيف، بو فانغ. كمية الطاقة الروحية الموجودة داخل الطبق: ٧٠٪. قياس عامل فهم المسار: ٧٠٪. التقييم النهائي لفعاليته: بعد أن يستهلكه قديس معركة، يصعب عليه الاعتماد عليه للوصول إلى إله الحرب. لذلك، الطبق فاشل.

أمسك بو فانغ بفاكهة مسار الفهم ذات الخطوط الخمسة، وعاد إلى المطبخ. وضع الفاكهة الروحية، المغطاة بأضواء ساطعة وألوان زاهية تُشعّ طاقة حقيقية غنية، على طاولة الطهي.

 

 

 

مسار فايف سترايبس – فاكهة الفهم كانت كنزًا سماويًا. وأنتِ تُخبرينا أنكِ تريدين استخدامها في تحضير الأطباق؟

> ملاحظة من المترجم:

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

كانت المهمة الحالية استخدام فاكهة “مسار فهم الخطوط الخمسة” هذه لإعداد طبق. لا تُعتبر المهمة مكتملة إلا باجتياز تقييم النظام. لكن المشكلة كانت في نوع الطبق الذي يجب عليه إعداده؟ كانت هذه هي المشكلة الرئيسية، التي لا تزال دون حل بالنسبة لبو فانغ.

 

أخرج بو فانغ لوح تقطيع، ثم لوّح بالسكين، وقطع فاكهة مسار الفهم ذات الخطوط الخمسة إلى نصفين.

اذكروا الله:

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

 

 

كان وجه بو فانغ شاحبًا بعض الشيء، لكنه مع ذلك حاول جاهدًا ضبط نفسه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط