Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 238

 

 

 

 

انبعثت رائحة غريبة من المطبخ، تشبه رائحة شيء نصف محترق، ذات مرارة خفيفة. كانت رائحةً جعلت الجميع عابسين.

 

 

لكن عيني أويانغ شياويي كانتا تلمعان. أشرقتا ببريقٍ بينما ارتسمت على عينيها لمعةٌ من الإثارة.

“آه، يا صغيرتي، لماذا أنتِ في هذه الحالة المزرية؟” شعر الجد أويانغ بألم في قلبه عندما رأى أويانغ شياويي تخرج من المطبخ مغطاة بالرماد.

“بلاكي، حان وقت الإفطار.” عاد بو فانغ إلى المطبخ ثم خرج بطبق من الأضلاع الحلوة والحامضة، ووضعه أمام بلاكي.

 

 

لكن عيني أويانغ شياويي كانتا تلمعان. أشرقتا ببريقٍ بينما ارتسمت على عينيها لمعةٌ من الإثارة.

 

لم يستطع الجد أويانغ إلا أن يبتسم. هل يكسب ودك؟ قتل المالك بو كان أشبه بذلك…

مسحت آثار الشحوب عن وجهها، وضحكت بخفة، ثم رفعت طبق الخزف الذي كانت تحمله إلى أنف جدها أويانغ. وقالت بحماس: “جدي، تعالَ وتذوق. هذه أول مرة أطبخ فيها أرزًا مقليًا بالبيض!”

 

 

لاسي… بالنظر إلى شكل هذا الطبق، أنتِ بالفعل نجمة صاعدة في عالم المأكولات المظلمة، أو حتى في مجالات أخرى، مأكولات رديئة. هل يمكننا التوقف… عن هذا الهراء؟

“آه، بالتأكيد، دع جدك يجربها.” ربت الجد أويانغ على رأس أويانغ شياويي بحنان ونظرة حنونة. أمسك بملعقة الخزف التي سلمتها له خادمة قريبة، ونظر إلى طبق الخزف الذي دفعه أويانغ شياويي أمام عينيه بتردد.

 

 

 

“هذا…”

سحب كرسيًا لنفسه وجلس بجانب الباب، ينظر إلى السحب العائمة في السماء بكل راحة.

 

 

على طبق الخزف، وُضعت كتلة من الأرز المتبخر… غريب اللون… كانت حبات الأرز تُصدر لونًا أسود، وفي وسطه أيضًا آثار من اللون الأحمر. امتزجت قطعة ضخمة من البيض المطبوخ جيدًا مع الأرز، مما بدا لافتًا للنظر.

 

 

 

ما هذا؟ كان الجد أويانغ في حيرة. ارتجفت يده التي تحمل ملعقته الخزفية قليلاً.

بلع.

 

لحظاتٌ كهذه كانت دائمًا قصيرة. ما إن دخل أول زبون، حتى بدأ المتجر يومه الحافل بالعمل.

يتطلب طبق الأرز المقلي التقليدي أن تحتوي كل حبة أرز على كمية معينة من البيض. لقد اخترتَ طريقةً مُناسبةً هنا، قطعة بيض كاملة مع كتلة أرز ضخمة. والأهم من ذلك… لماذا كان لون هذا الأرز غريبًا لهذه الدرجة؟

وضع الملعقة أمام أنفه وشمّها. في تلك اللحظة، انبعثت رائحة حرق نفاذة. ارتجفت شفتا الجد أويانغ، وشعر بإحساس رهيب في داخله. “لاسي… سيأكلها الجد الآن حقًا.” فتح الجد أويانغ أنفه وأعلن.

 

 

بلع.

 

 

 

اهتزت لحية الجد الطويلة قليلاً وهو يبتلع فمه المليء باللعاب.

كان زبائن المتجر يعرفون شياويي جيدًا، فرحبوا بها جميعًا بابتسامات ودودة. كما ردّت أويانغ شياويي عليهم بابتسامة. وعندما سألها أحدهم عن علبة طعامها بدافع الفضول، اكتفت بإمالة أنفها وهزّ أصابعها بغموض.

 

خرج بو فانغ من المطبخ ونظر إلى أويانغ شياويي بنظرة حيرة. عندما رأى علبة الطعام في يديها، تجمد وجهه على الفور.

“جدو… تذوق! هيا!” كانت أويانغ شياويي واثقة من نفسها نوعًا ما وهي تشجعه.

لكن عيني أويانغ شياويي كانتا تلمعان. أشرقتا ببريقٍ بينما ارتسمت على عينيها لمعةٌ من الإثارة.

 

“جدو… تذوق! هيا!” كانت أويانغ شياويي واثقة من نفسها نوعًا ما وهي تشجعه.

“بالتأكيد. بما أن هذه أول مرة تطبخ فيها صغيرتي طبقًا، إذن… سيأخذ جدي لقمة. ولو لقمة واحدة.” حتى أن قلب الجد أويانغ ارتجف وهو يستخرج ملعقة أرز. وبحركة خفية من يده، سقط ما يقرب من ثلث محتويات الملعقة. وللأسف، لم يُلاحظ ذلك.

دوّى انفجاران صغيران آخران في المطبخ. تصاعد الدخان في المكان، بينما انبعثت روائح غريبة.

 

تم إعداد طبق شوماي ذهبي عطري وساخن. تساقطت الصلصة على قطع الشوماي، مما أدى إلى سيلان اللعاب.

وضع الملعقة أمام أنفه وشمّها. في تلك اللحظة، انبعثت رائحة حرق نفاذة. ارتجفت شفتا الجد أويانغ، وشعر بإحساس رهيب في داخله. “لاسي… سيأكلها الجد الآن حقًا.” فتح الجد أويانغ أنفه وأعلن.

اليوم، ارتدت أويانغ شياويي فستانًا حريريًا ورديًا جعلها تبدو وكأنها تحلق في الهواء أثناء الجري. كان وجهها الرقيق يحمرّ خجلاً وهي ترمش بعينيها الجميلتين. كان من الواضح أنها كانت تغمرها الحماسة.

 

خرج بو فانغ من المطبخ ونظر إلى أويانغ شياويي بنظرة حيرة. عندما رأى علبة الطعام في يديها، تجمد وجهه على الفور.

 

 

 

بدا الزمن متجمدًا في هذه اللحظة. لم يسمع بو فانغ سوى أصوات مضغ خافتة لذلك البلاكي الكسول وهو يلتهم أضلاعه الحلوة والحامضة.

جدّي! أنتظر أن أكسب ثقة المالك بو بهذا الأرز المقلي! مسحت أويانغ شياويي وجهها مجددًا وأعلنت بثقة تامة.

يتطلب طبق الأرز المقلي التقليدي أن تحتوي كل حبة أرز على كمية معينة من البيض. لقد اخترتَ طريقةً مُناسبةً هنا، قطعة بيض كاملة مع كتلة أرز ضخمة. والأهم من ذلك… لماذا كان لون هذا الأرز غريبًا لهذه الدرجة؟

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

لم يستطع الجد أويانغ إلا أن يبتسم. هل يكسب ودك؟ قتل المالك بو كان أشبه بذلك…

وضع الملعقة أمام أنفه وشمّها. في تلك اللحظة، انبعثت رائحة حرق نفاذة. ارتجفت شفتا الجد أويانغ، وشعر بإحساس رهيب في داخله. “لاسي… سيأكلها الجد الآن حقًا.” فتح الجد أويانغ أنفه وأعلن.

 

الشيء الوحيد المفقود هو المذاق اللذيذ!

كم سيكون الأمر ساخرًا إذا ماتت مالكة بو، التي نجت من سيد الحرب في الصف الثامن، مسمومة بسبب وعاء أرزها المقلي بالبيض.

 

 

فتح بو فانغ باب غرفته، مستمتعًا بنسيم الصباح المنعش. أخذ نفسًا عميقًا، ثم مدّ جسده.

“تناول الطعام!” حدق أويانغ شياويي.

كان الجد أويانغ قد اختفى تمامًا عندما رفعت رأسها. حيرت شياويي، لكنها حوّلت انتباهها على الفور نحو أويانغ زونغهنغ وبرابرة أويانغ الثلاثة.

 

على طبق الخزف، وُضعت كتلة من الأرز المتبخر… غريب اللون… كانت حبات الأرز تُصدر لونًا أسود، وفي وسطه أيضًا آثار من اللون الأحمر. امتزجت قطعة ضخمة من البيض المطبوخ جيدًا مع الأرز، مما بدا لافتًا للنظر.

سكب الجد أويانغ على الفور ملعقة كاملة من الأرز المقلي في فمه.

 

 

 

فجأةً، شحب وجه الجد أويانغ. تغيّر لون بشرته ثلاث مرات في لحظة واحدة، من الأبيض إلى الأحمر، ثم من الأحمر إلى الأرجواني، وأخيراً من الأرجواني إلى الأسود.

أشرقت شمس الصباح أخيرًا عبر الأفق، مُشعّةً بأشعتها الدافئة. بدت وكأنها أحيت الأرض بأكملها، إذ نبت العشب الأخضر من الحقول الواقعة أمام المدينة الإمبراطورية مباشرةً. بعد سبات شتوي طويل، نمت أخيرًا بحيوية كبيرة، مُحتضنةً نسيم الربيع العليل.

 

“جدو… تذوق! هيا!” كانت أويانغ شياويي واثقة من نفسها نوعًا ما وهي تشجعه.

صرير، صرير…

 

 

 

استجمع الجد أويانغ، بعينين دامعتين، شجاعته ومضغ الطعام بشراسة. صدحت أصواتٌ قوية مقرمشة من فمه، أشبه بصوت اصطدام الصخور الصلبة ببعضها.

 

 

في تلك اللحظة، امتلأ قلب الجد أويانغ بمشاعر متضاربة. كان الأمر أشبه بمزيج من الصلصات التي تُقلب وتُسكب في كل مكان. كان يشعر بطعم القابض والمرارة والخدر، بل وحتى رائحة كريهة…

“آه، يا صغيرتي، لماذا أنتِ في هذه الحالة المزرية؟” شعر الجد أويانغ بألم في قلبه عندما رأى أويانغ شياويي تخرج من المطبخ مغطاة بالرماد.

 

كان من المفترض أن تكون هذه ليلةً بلا نوم. ظلّ حيّ أويانغ مُضاءً ببراعة بينما كان الناس يركضون جيئةً وذهابًا بين غرفة النوم والحمام طوال الليل…

الشيء الوحيد المفقود هو المذاق اللذيذ!

يا لك من رئيسٍ كريه الرائحة! قلتَ إن أرزّي المقلي بالبيض سيُثير شهيتك، فسأجعلك طاهيةً متدربةً! غمضت أويانغ شياويي عينيها وضحكت ضحكةً مُبهجةً.

 

وضع الملعقة أمام أنفه وشمّها. في تلك اللحظة، انبعثت رائحة حرق نفاذة. ارتجفت شفتا الجد أويانغ، وشعر بإحساس رهيب في داخله. “لاسي… سيأكلها الجد الآن حقًا.” فتح الجد أويانغ أنفه وأعلن.

لم يكن هناك أحدٌ آخر يستطيع طهي أرز مقلي بالبيض كهذا! أنتِ الوحيدة… يا صغيرتي!

كما حمل بو فانغ سمك لي، المُشبع برائحة النبيذ المُخمّر، ووضعه على الطاولة. كان هذا الطبق يُثير شهية الجميع بسهولة.

 

 

ارتجف جسد الجد أويانغ. تراجع بضع خطوات، وأخذ نفسًا عميقًا، وأجبر نفسه أخيرًا على ابتلاع الأرز المقلي في فمه.

فجأةً، شحب وجه الجد أويانغ. تغيّر لون بشرته ثلاث مرات في لحظة واحدة، من الأبيض إلى الأحمر، ثم من الأحمر إلى الأرجواني، وأخيراً من الأرجواني إلى الأسود.

 

يا لك من رئيسٍ كريه الرائحة! قلتَ إن أرزّي المقلي بالبيض سيُثير شهيتك، فسأجعلك طاهيةً متدربةً! غمضت أويانغ شياويي عينيها وضحكت ضحكةً مُبهجةً.

“كيف حالك؟ كيف طعمه؟” سأل أويانغ شياويي بفضول.

 

 

 

يا لها من تجربة مُلهمة. كأنك تحرق نارًا في معدتك. بعد أن بلعتها، شعرتُ وكأنني نهضتُ من الرماد. لقد ورثتَ موهبة الطبخ هذه من والدك تمامًا. انتقد الجد أويانغ الطبق بوجهٍ خالٍ من التعبيرات.

 

 

انتشرت شهرة متجر فانغ فانغ الصغير في جميع أنحاء المدينة الإمبراطورية. عرف الكثيرون هذا المتجر الغامض. لم يقتصر الأمر على مأكولاته الشهية ونبيذه الفاخر فحسب، بل تميز أيضًا بقوة مذهلة.

كان أويانغ زونغهنغ مذهولاً، في حيرة شديدة مما قاله والده للتو.

 

 

 

يا صغيرتي، جدي متعب. أخشى أنني سأضطر للراحة. دع والدك وإخوتك يتذوقون ويسألون عن رأيهم. تجعد وجه الجد أويانغ واقترح بنبرة تكاد تبكي.

 

 

لمعت عينا أويانغ شياويي، وبينما وضعت علبة الطعام على الطاولة، رفعت الغطاء تحت أعين متسائلة.

شعرت أويانغ شياويي بحماسٍ أكبر من أي وقت مضى. بدا أن أرزها المقلي بالبيض كان رائعًا. كانت مراجعة جدها مُلهمة! من كان ليتخيل أنه سيشعر بالانتعاش التام بعد تناول طعامها؟

بلع.

 

 

 

 

كان الجد أويانغ قد اختفى تمامًا عندما رفعت رأسها. حيرت شياويي، لكنها حوّلت انتباهها على الفور نحو أويانغ زونغهنغ وبرابرة أويانغ الثلاثة.

“بلاكي، حان وقت الإفطار.” عاد بو فانغ إلى المطبخ ثم خرج بطبق من الأضلاع الحلوة والحامضة، ووضعه أمام بلاكي.

 

 

كان من المفترض أن تكون هذه ليلةً بلا نوم. ظلّ حيّ أويانغ مُضاءً ببراعة بينما كان الناس يركضون جيئةً وذهابًا بين غرفة النوم والحمام طوال الليل…

شعرت أويانغ شياويي بحماسٍ أكبر من أي وقت مضى. بدا أن أرزها المقلي بالبيض كان رائعًا. كانت مراجعة جدها مُلهمة! من كان ليتخيل أنه سيشعر بالانتعاش التام بعد تناول طعامها؟

 

 

دوّى انفجاران صغيران آخران في المطبخ. تصاعد الدخان في المكان، بينما انبعثت روائح غريبة.

 

 

الشيء الوحيد المفقود هو المذاق اللذيذ!

لمعت عينا أويانغ شياويي، وبينما وضعت علبة الطعام على الطاولة، رفعت الغطاء تحت أعين متسائلة.

 

 

أشرقت شمس الصباح أخيرًا عبر الأفق، مُشعّةً بأشعتها الدافئة. بدت وكأنها أحيت الأرض بأكملها، إذ نبت العشب الأخضر من الحقول الواقعة أمام المدينة الإمبراطورية مباشرةً. بعد سبات شتوي طويل، نمت أخيرًا بحيوية كبيرة، مُحتضنةً نسيم الربيع العليل.

 

 

 

كانت شوارع المدينة الإمبراطورية تعج بالمشاة حيث كان الباعة الجائلين يعرضون بضائعهم بصوت عالٍ.

 

 

في الزقاق الصغير، كان يقع متجر فانغ فانغ الصغير.

في الزقاق الصغير، كان يقع متجر فانغ فانغ الصغير.

استجمع الجد أويانغ، بعينين دامعتين، شجاعته ومضغ الطعام بشراسة. صدحت أصواتٌ قوية مقرمشة من فمه، أشبه بصوت اصطدام الصخور الصلبة ببعضها.

 

“آه، يا صغيرتي، لماذا أنتِ في هذه الحالة المزرية؟” شعر الجد أويانغ بألم في قلبه عندما رأى أويانغ شياويي تخرج من المطبخ مغطاة بالرماد.

فتح بو فانغ باب غرفته، مستمتعًا بنسيم الصباح المنعش. أخذ نفسًا عميقًا، ثم مدّ جسده.

“هذا…”

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

“بلاكي، حان وقت الإفطار.” عاد بو فانغ إلى المطبخ ثم خرج بطبق من الأضلاع الحلوة والحامضة، ووضعه أمام بلاكي.

 

 

 

سحب كرسيًا لنفسه وجلس بجانب الباب، ينظر إلى السحب العائمة في السماء بكل راحة.

 

 

دوّى انفجاران صغيران آخران في المطبخ. تصاعد الدخان في المكان، بينما انبعثت روائح غريبة.

بدا الزمن متجمدًا في هذه اللحظة. لم يسمع بو فانغ سوى أصوات مضغ خافتة لذلك البلاكي الكسول وهو يلتهم أضلاعه الحلوة والحامضة.

على طبق الخزف، وُضعت كتلة من الأرز المتبخر… غريب اللون… كانت حبات الأرز تُصدر لونًا أسود، وفي وسطه أيضًا آثار من اللون الأحمر. امتزجت قطعة ضخمة من البيض المطبوخ جيدًا مع الأرز، مما بدا لافتًا للنظر.

 

بلع.

لحظاتٌ كهذه كانت دائمًا قصيرة. ما إن دخل أول زبون، حتى بدأ المتجر يومه الحافل بالعمل.

الشيء الوحيد المفقود هو المذاق اللذيذ!

 

بو فانغ، الذي كان يبحث فقط عن ذريعة لرفضها، قلب عينيه على تلك الزبونة.

تم إعداد طبق شوماي ذهبي عطري وساخن. تساقطت الصلصة على قطع الشوماي، مما أدى إلى سيلان اللعاب.

اليوم، ارتدت أويانغ شياويي فستانًا حريريًا ورديًا جعلها تبدو وكأنها تحلق في الهواء أثناء الجري. كان وجهها الرقيق يحمرّ خجلاً وهي ترمش بعينيها الجميلتين. كان من الواضح أنها كانت تغمرها الحماسة.

 

 

كما حمل بو فانغ سمك لي، المُشبع برائحة النبيذ المُخمّر، ووضعه على الطاولة. كان هذا الطبق يُثير شهية الجميع بسهولة.

في الزقاق الصغير، كان يقع متجر فانغ فانغ الصغير.

 

خرج بو فانغ من المطبخ ونظر إلى أويانغ شياويي بنظرة حيرة. عندما رأى علبة الطعام في يديها، تجمد وجهه على الفور.

انتشرت شهرة متجر فانغ فانغ الصغير في جميع أنحاء المدينة الإمبراطورية. عرف الكثيرون هذا المتجر الغامض. لم يقتصر الأمر على مأكولاته الشهية ونبيذه الفاخر فحسب، بل تميز أيضًا بقوة مذهلة.

 

 

الشيء الوحيد المفقود هو المذاق اللذيذ!

صدى خطوات مبهجة في الزقاق، طق طق طق.

 

 

سكب الجد أويانغ على الفور ملعقة كاملة من الأرز المقلي في فمه.

اليوم، ارتدت أويانغ شياويي فستانًا حريريًا ورديًا جعلها تبدو وكأنها تحلق في الهواء أثناء الجري. كان وجهها الرقيق يحمرّ خجلاً وهي ترمش بعينيها الجميلتين. كان من الواضح أنها كانت تغمرها الحماسة.

 

 

 

كانت تحمل بين ذراعيها علبة طعام خشبية حمراء. عاملتها أويانغ شياويي ككنز ثمين. كانت تتأمل العلبة بين الحين والآخر بنظرة ساحرة.

 

 

 

“أيها الرئيس ذو الرائحة الكريهة، أنا هنا!” صرخت أويانغ شياويي بصوت عالٍ في اللحظة التي دخلت فيها المتجر.

استجمع الجد أويانغ، بعينين دامعتين، شجاعته ومضغ الطعام بشراسة. صدحت أصواتٌ قوية مقرمشة من فمه، أشبه بصوت اصطدام الصخور الصلبة ببعضها.

 

بلع.

كان زبائن المتجر يعرفون شياويي جيدًا، فرحبوا بها جميعًا بابتسامات ودودة. كما ردّت أويانغ شياويي عليهم بابتسامة. وعندما سألها أحدهم عن علبة طعامها بدافع الفضول، اكتفت بإمالة أنفها وهزّ أصابعها بغموض.

 

 

لحظاتٌ كهذه كانت دائمًا قصيرة. ما إن دخل أول زبون، حتى بدأ المتجر يومه الحافل بالعمل.

“هذا سر.”

اليوم، ارتدت أويانغ شياويي فستانًا حريريًا ورديًا جعلها تبدو وكأنها تحلق في الهواء أثناء الجري. كان وجهها الرقيق يحمرّ خجلاً وهي ترمش بعينيها الجميلتين. كان من الواضح أنها كانت تغمرها الحماسة.

 

 

خرج بو فانغ من المطبخ ونظر إلى أويانغ شياويي بنظرة حيرة. عندما رأى علبة الطعام في يديها، تجمد وجهه على الفور.

شعرت أويانغ شياويي بحماسٍ أكبر من أي وقت مضى. بدا أن أرزها المقلي بالبيض كان رائعًا. كانت مراجعة جدها مُلهمة! من كان ليتخيل أنه سيشعر بالانتعاش التام بعد تناول طعامها؟

 

يا لها من تجربة مُلهمة. كأنك تحرق نارًا في معدتك. بعد أن بلعتها، شعرتُ وكأنني نهضتُ من الرماد. لقد ورثتَ موهبة الطبخ هذه من والدك تمامًا. انتقد الجد أويانغ الطبق بوجهٍ خالٍ من التعبيرات.

“بالتأكيد لم تعد هذه الفتاة لتُحضّر أرزًا مقليًا بالبيض…” كان وجه بو فانغ جامدًا. ومع ذلك، عندما تذكّر تقييم النظام لموهبة أويانغ شياويي في الطبخ، انتابه شعورٌ سيءٌ للغاية.

 

 

يا لك من رئيسٍ كريه الرائحة! قلتَ إن أرزّي المقلي بالبيض سيُثير شهيتك، فسأجعلك طاهيةً متدربةً! غمضت أويانغ شياويي عينيها وضحكت ضحكةً مُبهجةً.

بلع.

 

كانت الرائحة قوية للغاية، منتشرة لدرجة أن رائحة الأطباق الشهية الكثيرة في المتجر لم تطغى على هذه الرائحة الفريدة. كان ذلك مخيفًا.

كان هذا أمرًا يحتاج إلى تفكير أكثر… أراد بو فانغ أن يخبرها بذلك. لكنه أمال رأسه، وفكّر في الأمر مجددًا، وأومأ برأسه.

كان زبائن المتجر يعرفون شياويي جيدًا، فرحبوا بها جميعًا بابتسامات ودودة. كما ردّت أويانغ شياويي عليهم بابتسامة. وعندما سألها أحدهم عن علبة طعامها بدافع الفضول، اكتفت بإمالة أنفها وهزّ أصابعها بغموض.

 

تجمد وجه بو فانغ. كان هناك بالتأكيد لون قبيح ينتشر على بشرته.

“أرزي المقلي في علبة الطعام هذه! أيها الرئيس ذو الرائحة الكريهة، ألا ترغب في لقمة؟” ربتت أويانغ شياويي على علبة الطعام الخشبية الحمراء، ثم أشارت بإصبعها إلى بو فانغ مبتسمة.

للأسف، كان على بو فانغ أن يمتثل لطلبها.

 

خرج بو فانغ من المطبخ ونظر إلى أويانغ شياويي بنظرة حيرة. عندما رأى علبة الطعام في يديها، تجمد وجهه على الفور.

انبهر الزبائن في الجوار على الفور. هل كانت هذه الفتاة من أويانغ تحاول تحدي طبخ المالك بو؟

 

 

 

“صاحب المطعم بو، طلباتنا جاهزة. هيا بنا نتذوق طعام شياويي أولًا.” اقترح أحدهم.

 

 

 

بو فانغ، الذي كان يبحث فقط عن ذريعة لرفضها، قلب عينيه على تلك الزبونة.

 

 

 

للأسف، كان على بو فانغ أن يمتثل لطلبها.

 

 

انبعثت رائحة غريبة من المطبخ، تشبه رائحة شيء نصف محترق، ذات مرارة خفيفة. كانت رائحةً جعلت الجميع عابسين.

لمعت عينا أويانغ شياويي، وبينما وضعت علبة الطعام على الطاولة، رفعت الغطاء تحت أعين متسائلة.

فتح بو فانغ باب غرفته، مستمتعًا بنسيم الصباح المنعش. أخذ نفسًا عميقًا، ثم مدّ جسده.

 

كم سيكون الأمر ساخرًا إذا ماتت مالكة بو، التي نجت من سيد الحرب في الصف الثامن، مسمومة بسبب وعاء أرزها المقلي بالبيض.

في تلك اللحظة بالذات، انبعثت رائحة نفاذة فظيعة من الصندوق.

كم سيكون الأمر ساخرًا إذا ماتت مالكة بو، التي نجت من سيد الحرب في الصف الثامن، مسمومة بسبب وعاء أرزها المقلي بالبيض.

 

 

كانت الرائحة قوية للغاية، منتشرة لدرجة أن رائحة الأطباق الشهية الكثيرة في المتجر لم تطغى على هذه الرائحة الفريدة. كان ذلك مخيفًا.

 

 

“آه، بالتأكيد، دع جدك يجربها.” ربت الجد أويانغ على رأس أويانغ شياويي بحنان ونظرة حنونة. أمسك بملعقة الخزف التي سلمتها له خادمة قريبة، ونظر إلى طبق الخزف الذي دفعه أويانغ شياويي أمام عينيه بتردد.

اتسعت عيون الزبائن. ما هذا بحق الله؟ لماذا توجد هذه الرائحة الكريهة في العالم؟

لم يستطع الجد أويانغ إلا أن يبتسم. هل يكسب ودك؟ قتل المالك بو كان أشبه بذلك…

 

 

أصبحت وجوه العديد من الزبائن داكنة. تراجعوا جميعًا إلى الوراء وأخذوا أنفاسًا عميقة.

 

 

 

تجمد وجه بو فانغ. كان هناك بالتأكيد لون قبيح ينتشر على بشرته.

 

 

 

لكن أويانغ شياويي لم تلاحظ تعابير وجوه من حولها المرتبكة. أخرجت بحرص طبق الفحم المقلي بالبيض من علبة الطعام…

 

 

أصبحت وجوه العديد من الزبائن داكنة. تراجعوا جميعًا إلى الوراء وأخذوا أنفاسًا عميقة.

ضاقت عينا بو فانغ. ارتجف قلبه وهو يبتلع لعابه.

 

 

 

لاسي… بالنظر إلى شكل هذا الطبق، أنتِ بالفعل نجمة صاعدة في عالم المأكولات المظلمة، أو حتى في مجالات أخرى، مأكولات رديئة. هل يمكننا التوقف… عن هذا الهراء؟

“جدو… تذوق! هيا!” كانت أويانغ شياويي واثقة من نفسها نوعًا ما وهي تشجعه.

 

 

 

انتشرت شهرة متجر فانغ فانغ الصغير في جميع أنحاء المدينة الإمبراطورية. عرف الكثيرون هذا المتجر الغامض. لم يقتصر الأمر على مأكولاته الشهية ونبيذه الفاخر فحسب، بل تميز أيضًا بقوة مذهلة.

> ملاحظة من المترجم:

فتح بو فانغ باب غرفته، مستمتعًا بنسيم الصباح المنعش. أخذ نفسًا عميقًا، ثم مدّ جسده.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

 

اذكروا الله:

على طبق الخزف، وُضعت كتلة من الأرز المتبخر… غريب اللون… كانت حبات الأرز تُصدر لونًا أسود، وفي وسطه أيضًا آثار من اللون الأحمر. امتزجت قطعة ضخمة من البيض المطبوخ جيدًا مع الأرز، مما بدا لافتًا للنظر.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

للأسف، كان على بو فانغ أن يمتثل لطلبها.

 

في تلك اللحظة، امتلأ قلب الجد أويانغ بمشاعر متضاربة. كان الأمر أشبه بمزيج من الصلصات التي تُقلب وتُسكب في كل مكان. كان يشعر بطعم القابض والمرارة والخدر، بل وحتى رائحة كريهة…

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

ما هذا؟ كان الجد أويانغ في حيرة. ارتجفت يده التي تحمل ملعقته الخزفية قليلاً.

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

لمعت عينا أويانغ شياويي، وبينما وضعت علبة الطعام على الطاولة، رفعت الغطاء تحت أعين متسائلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط