Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 240

 

 

 

“الجنرال شياو، دعنا نلقي نظرة بالداخل.” بعد اقتراحه هذا، سار جي تشنغ شيوي نحو القصر ويداه خلف ظهره.

في القاعات الرئيسية، حبس الجميع أنفاسهم وتطلعوا نحو جي تشنغشوي، الجالس على العرش. أرادوا جميعًا معرفة رده على عرض ليان فو. إذا سمح لليان فو حقًا بالقبض على جي تشنغيو، فقد يُمثل ذلك، إلى حد ما، قتلًا للأخوة.

أدارت أويانغ شياويي رأسها ساخطةً. كان ذلك نابعًا من الغيرة الواضحة. كانت لا تزال غاضبةً من اختيار رئيسها النتن ليو فو بدلاً منها.

 

 

غرق جي تشنغشوي في تأمل عميق. تردد، عاجزًا عن اتخاذ قرار نهائي. فهما شقيقان في النهاية. وكان اتخاذ مثل هذا القرار مُرهقًا بالنسبة له.

في الواقع، لم يكن التحول إلى ملك لا مبالٍ أمرًا سيئًا على الإطلاق بالنسبة لولي العهد السابق المتغطرس والمتغطرس… على الأقل، لم يكن بحاجة إلى مواجهة سفك الدماء القاسي بين الإخوة.

 

 

لكن إن تركوا جي تشنغيو هناك، فسيصبح عدوًا شريرًا عاجلًا أم آجلًا. ما إن يكتسب قوةً كافيةً ويجمع نفوذًا كافيًا، حتى يعود حتمًا. ولن يسمح لجي تشنغشوي بالجلوس براحة على العرش ومواصلة حكمه.

بعد أن استراحت قليلاً، لوّحت أويانغ شياويي وداعًا لبو فانغ ويو فو. غادرت المتجر وعادت إلى حي أويانغ.

 

“المالك بو، لحم أحمر مطهو ببطء، أضلاع حلوة وحامضة وحساء توفو برأس السمك، طلب من كل منها.” ضرب صوت يو فو الناعم والمريح آذان بو فانغ.

“أوافق.”

 

 

لم تكن جرائم القتل بين الأشقاء نادرةً في العائلة الإمبراطورية. إلا أن هذه كانت حالةً لم تتوقف فيها هذه الفظائع حتى بعد تولي جي تشنغ شيويه العرش.

بعد وقت طويل، تمتم جي تشنغشوي أخيرًا بهذه الكلمات. ثم أغمض عينيه وسكت. التزم جميع من في القاعة الصمت.

 

 

استدار جي تشنغشوي ويداه خلف ظهره، وسار في شوارع المدينة الإمبراطورية الطويلة. كانت الشوارع تعجّ بالناس، جميعهم في حركة نشطة. بعد انتهاء مهرجان الربيع رسميًا، استأنف سكان المدينة الإمبراطورية حياتهم اليومية، يعملون من شروق الشمس إلى غروبها.

انتهى الاجتماع في القاعة الرئيسية رسميًا. وبينما غادر كبار وزراء الإمبراطورية البلاط، أوقف جي تشنغ شيو شياو منغ فجأةً، تاركًا الجنرال في حيرة من أمره.

وكان ذلك لأنها كانت على وشك تعلم الطبخ من المالك بو.

 

يقع القصر الخالي من الهموم في زاوية بعيدة من المدينة الإمبراطورية.

ارتجف جسد جي تشنغشوي. نهض وسار جيئة وذهابًا في القاعات. لمعت في عينيه لمحة من الكآبة.

لم تضع الكثير من الماكياج لأنها كانت تعلم أن المالك بو سوف يرفض ذلك، بحجة أنه من شأنه أن يدمر حساسية الشخص تجاه الرائحة الطبيعية للطعام.

 

عُرضت قطعة من التذكار الملكي، فطردت الحراس الذين كانوا على وشك اعتراض طريقهم. ثم دخل الاثنان القصر بسلام.

لكن إن تركوا جي تشنغيو هناك، فسيصبح عدوًا شريرًا عاجلًا أم آجلًا. ما إن يكتسب قوةً كافيةً ويجمع نفوذًا كافيًا، حتى يعود حتمًا. ولن يسمح لجي تشنغشوي بالجلوس براحة على العرش ومواصلة حكمه.

 

> ملاحظة من المترجم:

غسلت أمطار الربيع الأرض مرة أخرى، تاركة السماء باهتة إلى حد ما بسبب قلة أشعة الشمس.

انبعثت رائحة عطرية غنية، مما أضاف لمسةً مميزةً إلى أجواء المتجر.

 

 

خارج أسوار المدينة الإمبراطورية، جي تشنغ شيو وشياو منغ، كلاهما يرتديان ملابس غير رسمية، يُرسلان ليان فو في طريقه. وبينما كانا يشاهدان ليان فو يتلاشى، تنهدا تنهيدة طويلة.

انبعثت رائحة عطرية غنية، مما أضاف لمسةً مميزةً إلى أجواء المتجر.

 

 

لم تكن جرائم القتل بين الأشقاء نادرةً في العائلة الإمبراطورية. إلا أن هذه كانت حالةً لم تتوقف فيها هذه الفظائع حتى بعد تولي جي تشنغ شيويه العرش.

تجاهلهم، لنكمل. ابتسم جي تشينغان ابتسامة خفيفة. استدار وجذب فتاةً جميلةً بقوامٍ منحني بين ذراعيه، وانفجر ضاحكًا. استمر صدى تلك الضحكة يتردد في أرجاء قصر كيرفري.

 

لم تمانع يو فو هذا إطلاقًا. فقد زارت المتجر مرات عديدة، وكانت على دراية بطباع أويانغ شياويي. بمعرفتها بطبيعة هذه الفتاة، عادت الابتسامة إلى وجهها في لمح البصر.

 

 

 

تصلب جسد يو فو على الفور. انحنت لبو فانغ وأجابته بجدية.

استدار جي تشنغشوي ويداه خلف ظهره، وسار في شوارع المدينة الإمبراطورية الطويلة. كانت الشوارع تعجّ بالناس، جميعهم في حركة نشطة. بعد انتهاء مهرجان الربيع رسميًا، استأنف سكان المدينة الإمبراطورية حياتهم اليومية، يعملون من شروق الشمس إلى غروبها.

“عليكِ الانتظار قليلاً. حالما يُغلق المتجر أبوابه اليوم، يُمكنني تعليمكِ الطبخ. في هذه الأثناء، من فضلكِ ساعدي شياويي في طلبات الزبائن.” أخبرها بو فانغ.

 

 

مع أن جي تشنغشوي كان الإمبراطور، إلا أن أحدًا لم يستطع التعرف عليه. في الواقع، كان أشبه بمشاة عاديين يتجولون في الشوارع، مارًّا بالمدنيين المنهكين في العمل.

 

 

 

يقع القصر الخالي من الهموم في زاوية بعيدة من المدينة الإمبراطورية.

 

 

مع أن جي تشنغشوي كان الإمبراطور، إلا أن أحدًا لم يستطع التعرف عليه. في الواقع، كان أشبه بمشاة عاديين يتجولون في الشوارع، مارًّا بالمدنيين المنهكين في العمل.

وصل جي تشنغشوي أمام المبنى، لكنه ظلّ واقفًا هناك لبرهة. خلفه، تتبع شياو مينغ نظرة جي تشنغشوي، وألقى نظرةً خاطفةً على قصر الهمّ. تنهد بهدوء في قلبه.

 

 

استدار جي تشنغشوي ويداه خلف ظهره، وسار في شوارع المدينة الإمبراطورية الطويلة. كانت الشوارع تعجّ بالناس، جميعهم في حركة نشطة. بعد انتهاء مهرجان الربيع رسميًا، استأنف سكان المدينة الإمبراطورية حياتهم اليومية، يعملون من شروق الشمس إلى غروبها.

“الجنرال شياو، دعنا نلقي نظرة بالداخل.” بعد اقتراحه هذا، سار جي تشنغ شيوي نحو القصر ويداه خلف ظهره.

انزعج جي تشنغان، فدار برأسه ليتفحص، فرأى جي تشنغشويه واقفةً منتصبةً كالسيف الطويل. ضيّق عينيه وابتسم بفهم.

 

لم تكن جرائم القتل بين الأشقاء نادرةً في العائلة الإمبراطورية. إلا أن هذه كانت حالةً لم تتوقف فيها هذه الفظائع حتى بعد تولي جي تشنغ شيويه العرش.

عُرضت قطعة من التذكار الملكي، فطردت الحراس الذين كانوا على وشك اعتراض طريقهم. ثم دخل الاثنان القصر بسلام.

 

 

 

كان القصر مزينًا بدقة، وزاد من جماله ضحكات الشابات المجلجلة التي كانت تخرج من الفناء. ووسط هذه المجموعة من النساء الجميلات، كان هناك رجل ضخم الجثة يستمتع بوقته.

لم تمانع يو فو هذا إطلاقًا. فقد زارت المتجر مرات عديدة، وكانت على دراية بطباع أويانغ شياويي. بمعرفتها بطبيعة هذه الفتاة، عادت الابتسامة إلى وجهها في لمح البصر.

 

أردتَ أن تكون حياتي كلها ترفيهًا ومتعة، أليس كذلك؟ إذًا سأفعل ذلك.

“ملكي، هناك شخص هنا.” فجأة، ألقى جمال نحيف نظرة خاطفة على جي تشنغ شيو وشياو منغ البعيدين في حيرة وأخبر جي تشنغان الذي لا يزال منغمسًا في المرح.

بعد وقت طويل، تمتم جي تشنغشوي أخيرًا بهذه الكلمات. ثم أغمض عينيه وسكت. التزم جميع من في القاعة الصمت.

 

 

انزعج جي تشنغان، فدار برأسه ليتفحص، فرأى جي تشنغشويه واقفةً منتصبةً كالسيف الطويل. ضيّق عينيه وابتسم بفهم.

 

 

 

تجاهلهم، لنكمل. ابتسم جي تشينغان ابتسامة خفيفة. استدار وجذب فتاةً جميلةً بقوامٍ منحني بين ذراعيه، وانفجر ضاحكًا. استمر صدى تلك الضحكة يتردد في أرجاء قصر كيرفري.

 

 

 

أردتَ أن تكون حياتي كلها ترفيهًا ومتعة، أليس كذلك؟ إذًا سأفعل ذلك.

استدار جي تشنغشوي ويداه خلف ظهره، وسار في شوارع المدينة الإمبراطورية الطويلة. كانت الشوارع تعجّ بالناس، جميعهم في حركة نشطة. بعد انتهاء مهرجان الربيع رسميًا، استأنف سكان المدينة الإمبراطورية حياتهم اليومية، يعملون من شروق الشمس إلى غروبها.

 

 

تنهد شياو منغ بهدوء. أظلمت عينا جي تشنغ شيويه، لكن وجهه ظلّ جامدًا.

 

 

 

“هيا بنا.” ألقى جي تشنغ شيوي نظرة باردة على جي تشنغان، الذي استمر في الرقص بين سربه من السيدات، واستدار ليغادر.

سأُعلّمك ما تدربت عليه بالأمس، أرزًا مقليًا بالبيض. لكن أرزّي المقلي بالبيض يختلف تمامًا عما تعلّمته بنفسك بالأمس. آمل أن تتقنه سريعًا. نهض بو فانغ، ومدّ جسده، وأعلن.

 

لا تتوتر، خذ الأمور ببساطة. مزاجك قد يؤثر بشكل كبير على طبخك. نظر بو فانغ إلى يو فو المضطرب وقال بهدوء.

في الواقع، لم يكن التحول إلى ملك لا مبالٍ أمرًا سيئًا على الإطلاق بالنسبة لولي العهد السابق المتغطرس والمتغطرس… على الأقل، لم يكن بحاجة إلى مواجهة سفك الدماء القاسي بين الإخوة.

وصل جي تشنغشوي أمام المبنى، لكنه ظلّ واقفًا هناك لبرهة. خلفه، تتبع شياو مينغ نظرة جي تشنغشوي، وألقى نظرةً خاطفةً على قصر الهمّ. تنهد بهدوء في قلبه.

 

 

 

 

“هيا بنا.” ألقى جي تشنغ شيوي نظرة باردة على جي تشنغان، الذي استمر في الرقص بين سربه من السيدات، واستدار ليغادر.

 

 

في اليوم التالي، استيقظت المرأة الثعبانية يو فو باكرًا جدًا. كان والدها وآه ني قد غادرا المدينة الإمبراطورية إلى قبائل رجال الثعبان. كانت الآن وحيدة في المدينة الإمبراطورية، لكن بدلًا من الخوف، امتلأت حماسًا.

لا تتوتر، خذ الأمور ببساطة. مزاجك قد يؤثر بشكل كبير على طبخك. نظر بو فانغ إلى يو فو المضطرب وقال بهدوء.

 

كان القصر مزينًا بدقة، وزاد من جماله ضحكات الشابات المجلجلة التي كانت تخرج من الفناء. ووسط هذه المجموعة من النساء الجميلات، كان هناك رجل ضخم الجثة يستمتع بوقته.

وكان ذلك لأنها كانت على وشك تعلم الطبخ من المالك بو.

 

 

 

تهندمت يو فو أمام المرآة، على أمل أن تُظهر أجمل ما فيها. كانت بالفعل فاتنة الجمال في قبائل رجال الثعبان. بذل المزيد من الجهد جعلها جذابة لدرجة أنها تخطف الأنفاس.

وهي ممسكة بمظلتها الورقية الزيتية، كانت تتجول في شوارع المدينة الإمبراطورية المزدحمة بمفردها.

 

 

لم تضع الكثير من الماكياج لأنها كانت تعلم أن المالك بو سوف يرفض ذلك، بحجة أنه من شأنه أن يدمر حساسية الشخص تجاه الرائحة الطبيعية للطعام.

 

 

“عليكِ الانتظار قليلاً. حالما يُغلق المتجر أبوابه اليوم، يُمكنني تعليمكِ الطبخ. في هذه الأثناء، من فضلكِ ساعدي شياويي في طلبات الزبائن.” أخبرها بو فانغ.

خرجت من النزل، ونشرت مظلتها الورقية الزيتية، ولوحت بذيلها الأخضر المتقشر طوال الطريق إلى الزقاق الصغير.

 

 

 

كانت المدينة الإمبراطورية أكثر ازدهارًا وحيوية من قبائل رجال الثعبان. ومع ذلك، كان سكانها البشر يجوبون الشوارع بسرعة، ولم يُبدِ أيٌّ منهم تحياتٍ وديةً كالجيران الطيبين كما كان الحال في قبائل رجال الثعبان. وهذا تحديدًا جعلها تشعر ببعض الاغتراب.

 

 

 

وهي ممسكة بمظلتها الورقية الزيتية، كانت تتجول في شوارع المدينة الإمبراطورية المزدحمة بمفردها.

لا تتوتر، خذ الأمور ببساطة. مزاجك قد يؤثر بشكل كبير على طبخك. نظر بو فانغ إلى يو فو المضطرب وقال بهدوء.

 

 

كانت زخات الربيع تُرسل قطرات المطر إلى الأرض، وأحيانًا إلى الرقبة. كانت تجلب برودة منعشة تُنعش النفس.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

“عليكِ الانتظار قليلاً. حالما يُغلق المتجر أبوابه اليوم، يُمكنني تعليمكِ الطبخ. في هذه الأثناء، من فضلكِ ساعدي شياويي في طلبات الزبائن.” أخبرها بو فانغ.

بعد أن شقت يو فو طريقها في الزقاق، وصلت أخيرًا إلى مدخل المتجر. كان الكلب الأسود الكبير أمام الباب يحشو وجهه بأضلاع حلوة وحامضة في وعاء خزفي. ابتسمت يو فو لنفسها ودخلت المتجر بذيلها المتمايل.

 

 

كان القصر مزينًا بدقة، وزاد من جماله ضحكات الشابات المجلجلة التي كانت تخرج من الفناء. ووسط هذه المجموعة من النساء الجميلات، كان هناك رجل ضخم الجثة يستمتع بوقته.

أويانغ شياويي، الذي كان يأخذ طلبات أحد الزبائن، لفت انتباهها فأدارت رأسها على الفور مع شخير.

 

 

 

خرج بو فانغ من المطبخ. جفف يديه وأومأ ليو فو.

 

 

 

“عليكِ الانتظار قليلاً. حالما يُغلق المتجر أبوابه اليوم، يُمكنني تعليمكِ الطبخ. في هذه الأثناء، من فضلكِ ساعدي شياويي في طلبات الزبائن.” أخبرها بو فانغ.

انزعج جي تشنغان، فدار برأسه ليتفحص، فرأى جي تشنغشويه واقفةً منتصبةً كالسيف الطويل. ضيّق عينيه وابتسم بفهم.

 

 

أومأت يو فو برأسها مطيعة، وحركت ذيلها، وظهرت بجانب أويانغ شياويي.

انزعج جي تشنغان، فدار برأسه ليتفحص، فرأى جي تشنغشويه واقفةً منتصبةً كالسيف الطويل. ضيّق عينيه وابتسم بفهم.

 

 

 

سار بو فانغ إلى مدخل المطبخ، وتوقف، وأشار بإصبعه إلى يو فو الذي كان يقف من بعيد. وقال: “اتبعني إلى المطبخ”.

 

 

أدارت أويانغ شياويي رأسها ساخطةً. كان ذلك نابعًا من الغيرة الواضحة. كانت لا تزال غاضبةً من اختيار رئيسها النتن ليو فو بدلاً منها.

 

 

 

لم تمانع يو فو هذا إطلاقًا. فقد زارت المتجر مرات عديدة، وكانت على دراية بطباع أويانغ شياويي. بمعرفتها بطبيعة هذه الفتاة، عادت الابتسامة إلى وجهها في لمح البصر.

لم يتبق في المتجر سوى بو فانغ ويو فو، اللذين أصبحا قلقين ومنطويين مرة أخرى.

 

 

ألقى بو فانغ نظرة عليهم، ثم ثني زوايا فمه، ثم تراجع إلى المطبخ.

أدارت أويانغ شياويي رأسها ساخطةً. كان ذلك نابعًا من الغيرة الواضحة. كانت لا تزال غاضبةً من اختيار رئيسها النتن ليو فو بدلاً منها.

 

لكن إن تركوا جي تشنغيو هناك، فسيصبح عدوًا شريرًا عاجلًا أم آجلًا. ما إن يكتسب قوةً كافيةً ويجمع نفوذًا كافيًا، حتى يعود حتمًا. ولن يسمح لجي تشنغشوي بالجلوس براحة على العرش ومواصلة حكمه.

“المالك بو، لحم أحمر مطهو ببطء، أضلاع حلوة وحامضة وحساء توفو برأس السمك، طلب من كل منها.” ضرب صوت يو فو الناعم والمريح آذان بو فانغ.

 

 

عُرضت قطعة من التذكار الملكي، فطردت الحراس الذين كانوا على وشك اعتراض طريقهم. ثم دخل الاثنان القصر بسلام.

فجأةً، شعر بو فانغ بالحيرة ولم يستطع التأقلم بسهولة مع هذا التغيير. فقد اعتاد على صراخ أويانغ شياويي المتهور طوال اليوم. والآن، كان هذا بمثابة تغيير جذري.

وكان ذلك لأنها كانت على وشك تعلم الطبخ من المالك بو.

 

 

لم يكن الأمر ذا أهمية. بعد انتكاسة مؤقتة، عاد بو فانغ للتركيز على الطبخ.

 

 

 

انبعثت رائحة عطرية غنية، مما أضاف لمسةً مميزةً إلى أجواء المتجر.

 

 

 

مع غروب الشمس، أُغلق المتجر المزدحم أخيرًا. سحب بو فانغ كرسيًا وجلس عند المدخل، واستمتع باستراحة قصيرة. راقب غروب الشمس وتنهد بارتياح.

 

مع غروب الشمس، أُغلق المتجر المزدحم أخيرًا. سحب بو فانغ كرسيًا وجلس عند المدخل، واستمتع باستراحة قصيرة. راقب غروب الشمس وتنهد بارتياح.

داخل المتجر، جلس يو فو وشياويي جنبًا إلى جنب، رأساهما ملتصقان، يضحكان من حين لآخر. ضاقت عينا أويانغ شياويي الواسعتان وهي تضحك بمرح.

وصل جي تشنغشوي أمام المبنى، لكنه ظلّ واقفًا هناك لبرهة. خلفه، تتبع شياو مينغ نظرة جي تشنغشوي، وألقى نظرةً خاطفةً على قصر الهمّ. تنهد بهدوء في قلبه.

 

 

بعد أن استراحت قليلاً، لوّحت أويانغ شياويي وداعًا لبو فانغ ويو فو. غادرت المتجر وعادت إلى حي أويانغ.

 

 

 

لم يتبق في المتجر سوى بو فانغ ويو فو، اللذين أصبحا قلقين ومنطويين مرة أخرى.

كانت المدينة الإمبراطورية أكثر ازدهارًا وحيوية من قبائل رجال الثعبان. ومع ذلك، كان سكانها البشر يجوبون الشوارع بسرعة، ولم يُبدِ أيٌّ منهم تحياتٍ وديةً كالجيران الطيبين كما كان الحال في قبائل رجال الثعبان. وهذا تحديدًا جعلها تشعر ببعض الاغتراب.

 

تنهد شياو منغ بهدوء. أظلمت عينا جي تشنغ شيويه، لكن وجهه ظلّ جامدًا.

لا تتوتر، خذ الأمور ببساطة. مزاجك قد يؤثر بشكل كبير على طبخك. نظر بو فانغ إلى يو فو المضطرب وقال بهدوء.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

اذكروا الله:

تصلب جسد يو فو على الفور. انحنت لبو فانغ وأجابته بجدية.

 

 

يقع القصر الخالي من الهموم في زاوية بعيدة من المدينة الإمبراطورية.

بو فانغ يلتف شفتيه، هذه الفتاة…

 

 

 

سأُعلّمك ما تدربت عليه بالأمس، أرزًا مقليًا بالبيض. لكن أرزّي المقلي بالبيض يختلف تمامًا عما تعلّمته بنفسك بالأمس. آمل أن تتقنه سريعًا. نهض بو فانغ، ومدّ جسده، وأعلن.

استدار جي تشنغشوي ويداه خلف ظهره، وسار في شوارع المدينة الإمبراطورية الطويلة. كانت الشوارع تعجّ بالناس، جميعهم في حركة نشطة. بعد انتهاء مهرجان الربيع رسميًا، استأنف سكان المدينة الإمبراطورية حياتهم اليومية، يعملون من شروق الشمس إلى غروبها.

 

 

تجمد جسد يو فو مجددًا. انحنت لبو فانغ مجددًا وأجابته بـ”نعم” بصوت جاد.

أردتَ أن تكون حياتي كلها ترفيهًا ومتعة، أليس كذلك؟ إذًا سأفعل ذلك.

 

لا تتوتر، خذ الأمور ببساطة. مزاجك قد يؤثر بشكل كبير على طبخك. نظر بو فانغ إلى يو فو المضطرب وقال بهدوء.

“اهدأ، لن أعضّك.” صمت بو فانغ قليلًا وهو يردّ بهدوء. ثم أغلق مصاريع المتجر.

في الواقع، لم يكن التحول إلى ملك لا مبالٍ أمرًا سيئًا على الإطلاق بالنسبة لولي العهد السابق المتغطرس والمتغطرس… على الأقل، لم يكن بحاجة إلى مواجهة سفك الدماء القاسي بين الإخوة.

 

أويانغ شياويي، الذي كان يأخذ طلبات أحد الزبائن، لفت انتباهها فأدارت رأسها على الفور مع شخير.

سار بو فانغ إلى مدخل المطبخ، وتوقف، وأشار بإصبعه إلى يو فو الذي كان يقف من بعيد. وقال: “اتبعني إلى المطبخ”.

انبعثت رائحة عطرية غنية، مما أضاف لمسةً مميزةً إلى أجواء المتجر.

 

 

“هذه هي المرة الأولى التي أسمح فيها لأي شخص بالدخول إلى مطبخي.”

 

 

 

 

خرج بو فانغ من المطبخ. جفف يديه وأومأ ليو فو.

> ملاحظة من المترجم:

> ملاحظة من المترجم:

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

لا تتوتر، خذ الأمور ببساطة. مزاجك قد يؤثر بشكل كبير على طبخك. نظر بو فانغ إلى يو فو المضطرب وقال بهدوء.

 

لم يكن الأمر ذا أهمية. بعد انتكاسة مؤقتة، عاد بو فانغ للتركيز على الطبخ.

اذكروا الله:

بعد أن استراحت قليلاً، لوّحت أويانغ شياويي وداعًا لبو فانغ ويو فو. غادرت المتجر وعادت إلى حي أويانغ.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

داخل المتجر، جلس يو فو وشياويي جنبًا إلى جنب، رأساهما ملتصقان، يضحكان من حين لآخر. ضاقت عينا أويانغ شياويي الواسعتان وهي تضحك بمرح.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

تجاهلهم، لنكمل. ابتسم جي تشينغان ابتسامة خفيفة. استدار وجذب فتاةً جميلةً بقوامٍ منحني بين ذراعيه، وانفجر ضاحكًا. استمر صدى تلك الضحكة يتردد في أرجاء قصر كيرفري.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط