Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 241

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

داخل مطبخ المالك بو، فتحت يو فو فمها الكرزي على مصراعيه وكان وجهها مليئًا بالدهشة.

 

 

أشيع أن مطبخ صاحبة المنزل بو كان دائمًا منطقة غامضة. حتى ذلك اليوم، لم يتمكن أحد من دخوله. لم تتوقع يومًا أن تتاح لها اليوم فرصة مفاجئة لدخول متجر صاحبة المنزل بو الصغير… كان هذا مثيرًا للغاية!

داخل مطبخ المالك بو، فتحت يو فو فمها الكرزي على مصراعيه وكان وجهها مليئًا بالدهشة.

 

هذا حامل سكاكين مطبخ. عليه أنواع مختلفة من سكاكين الخضراوات. اختر ما يناسبك. أشار بو فانغ إلى حامل سكاكين المطبخ الموجود فوق موقد المطبخ.

حركت يو فو ذيلها الثعباني وتبعته بسرعة وهي تمشي خلف بو فانغ.

 

 

 

عند مدخل المطبخ، تغير جو المكان قليلاً. داخل المتجر الصغير، سادت أجواء مريحة، تُشعر المرء بنشوة لا تُوصف. أما المطبخ، فكان آسراً بطابعه المهني. ما إن دخلت، حتى واجهت دمية آلية ممتلئة. لمعت عينا الدمية الحمراوان وهي تدور حول جسدها مرة واحدة، مما تسبب في انتصاب شعر جسدها بالكامل.

 

 

هذا فرن. يُمكن خبز أو تحميص العديد من المكونات. بفضله، يُمكننا إنتاج الكثير من الأطباق الشهية.

هل كانت هذه الدمية هي الدمية المرعبة التي ذكرها والدها؟ يبدو أنها لم تكن بتلك الشراسة التي وصفها الناس. حتى أن بطنها كان ممتلئًا جدًا، مما جعلها تبدو لطيفة للغاية.

 

 

داخل مطبخ المالك بو، فتحت يو فو فمها الكرزي على مصراعيه وكان وجهها مليئًا بالدهشة.

تقدم بو فانغ نحو الأمام وربت على بطن وايتي وهو يقدمه ليو فو، الذي كان خلفه: “هذا وايتي. إنه مساعدي الميكانيكي. يمكنك اعتباره مساعدي الدمية. بعد أن ننتهي من طهي أطباقنا، سيعيد وايتي تدوير المكونات المتبقية.”

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

نهضت يو فو على الفور ووضعت يديها معًا. انحنت لويتي وهي تحيي الدمية.

 

 

 

لمعت عيناه الآليتان البيضاوان. رفع يده الشبيهة بورقة الشجر وخدش رأسه الدائري الأصلع.

 

 

 

قاد بو فانغ يو فو متجاوزًا وايتي، ووصل إلى منطقة موقد المطبخ. صُنع هذا الموقد من مواد فاخرة، تشبه بلاط السيراميك، لكنها أكثر لمعانًا بكثير.

أخذت ملعقة الخزف الزرقاء والبيضاء، والتقطت ملعقة من الأرز المقلي بالبيض ووضعتها في فمها. مع كل قضمة، حرصت يو فو على تذوق كل حبة أرز لتتعرف على أرز بو المقلي بالبيض.

 

في اللحظة التي انتشر فيها الزيت، أخرج بو فانغ أرز اللؤلؤ الرطب والممتلئ من سلة البخار ثم ألقاه في المقلاة. رفع المقلاة وقلّبه، مما أدى إلى اشتعال النيران. شعرت يو فو، التي كانت تقف خلفه، بالخوف لدرجة أن ذيلها الثعباني تأرجح.

فوق موقد المطبخ، وُضعت جميع أنواع أدوات المطبخ. كل ما كان ينبغي أن يكون موجودًا كان موجودًا بالفعل، مما جعل المرافق تبدو مُتكاملة للغاية. صُنع لوح التقطيع من جذع شجرة استثنائي، وكان يفوح منه رائحة خفيفة. اتسعت عينا يو فو وهي تنظر بفضول إلى كل ما أمامها.

 

 

فتح بو فانغ الفرن. كان داخله نقيًا تمامًا من أي غبار، ونفث منه نسمة هواء باردة.

كان ديكور المطبخ مختلفًا تمامًا عن باقي المتجر الصغير. كان المطبخ أنيقًا للغاية. على الجدران، لم تكن هناك أي أغراض غير ضرورية مقارنةً بالمتجر الصغير. كانت جميع أنحاء المطبخ مليئة بالخزائن، جميعها مصنوعة من الخشب مع مزيج من مواد لم يكن يو فو يعرف عنها شيئًا.

أخذت ملعقة الخزف الزرقاء والبيضاء، والتقطت ملعقة من الأرز المقلي بالبيض ووضعتها في فمها. مع كل قضمة، حرصت يو فو على تذوق كل حبة أرز لتتعرف على أرز بو المقلي بالبيض.

 

امتزجت رائحة الأرز برائحة البيض، فأغوت رغبة المرء في الطعام اللذيذ، ما دفعه إلى ابتلاع لعابه لا شعوريًا.

كانت المادة باردة جدًا عند ملامستها. علاوة على ذلك، كان الجزء الداخلي يتوهج بإشعاع.

تنهدت يو فو. ثم أمسكت بأنواع مختلفة من سكاكين المطبخ. في النهاية، اختارت سكينًا بحجم كف بو فانغ تقريبًا. كان وزنه مناسبًا جدًا ليو فو.

 

أثار فضول يو فو وقاست الحامل. رأت سكين مطبخ ضخمًا أسودَ حالك السواد، سميكًا بشكلٍ لا يُضاهى. انبهرت به على الفور.

هذه ثلاجة. تُخزّن الطعام بداخلها وتُستخدم للحفاظ على نضارة المكونات. قدّمها بو فانغ بلا مبالاة. فتح باب الثلاجة. على الفور، تصاعدت نسمة هواء باردة من الداخل، مما جعل يو فو يرتجف.

 

 

أومأ بو فانغ برأسه وأخرج بعض بيض حمامة العاصفة الرعدية من الخزانة. كان هذا البيض من إنتاج النظام، وقد استُخدم خصيصًا لتحضير أرز البيض المقلي.

هذا فرن. يُمكن خبز أو تحميص العديد من المكونات. بفضله، يُمكننا إنتاج الكثير من الأطباق الشهية.

“لا حدود لمهارات المرء في الطهي. إذا كنت ترغب في أن تصبح طاهيًا متميزًا، فالممارسة اليومية ضرورية. بهذه الطريقة فقط سينغمس قلبك في مهاراتك الطهوية لتجربة جميع التغييرات في الأطباق التي تُعدها. بما أنك تريد أن تصبح متدربًا في الطهي لدي، فعليك أيضًا أن تتدرب على استخدام السكاكين والنحت بنفس الطريقة التي أتدرب بها يوميًا”، قال بو فانغ بجدية.

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

فتح بو فانغ الفرن. كان داخله نقيًا تمامًا من أي غبار، ونفث منه نسمة هواء باردة.

 

 

حاولت يو فو رفعه. بعد جهد جهيد، بدأ معصمها يؤلمها، لكنها لم تستطع رفع سكين المطبخ.

آلة السراج، حجر الطحن، فرن الميكروويف، إلخ… كل هذه الملابس لم تسمع بها يو فو أو تراها من قبل. ورغم أنها لم تستطع فهمها، إلا أنها شعرت أن كل هذا كان احترافيًا للغاية.

 

 

بعد أن انتهى من حديثه، صعد وعاد إلى غرفته. بدأ يستعد لراحته. كان تعليمه… بسيطًا وعميقًا. أما مدى استيعابها، فالأمر متروك ليو فو نفسها.

كانت هذه أول مرة تدرك فيها أن إتقان مهارات الطهي ليس بالسهولة التي تخيلتها. واتضح أن هناك في الواقع الكثير مما يتعين عليها البحث فيه.

في اللحظة التي انتشر فيها الزيت، أخرج بو فانغ أرز اللؤلؤ الرطب والممتلئ من سلة البخار ثم ألقاه في المقلاة. رفع المقلاة وقلّبه، مما أدى إلى اشتعال النيران. شعرت يو فو، التي كانت تقف خلفه، بالخوف لدرجة أن ذيلها الثعباني تأرجح.

 

ربما كانت أول من رأى كيف يُحضّر بو فانغ طبقًا من الأرز المقلي. وتبيّن أن الأرز المقلي، الذي بدا وكأنه يُصدر أشعةً ساطعة من الضوء، قد طُهي بهذه الطريقة.

هذا حامل سكاكين مطبخ. عليه أنواع مختلفة من سكاكين الخضراوات. اختر ما يناسبك. أشار بو فانغ إلى حامل سكاكين المطبخ الموجود فوق موقد المطبخ.

أخرج بو فانغ عيدان الطاقة الحقيقية مرة أخرى أثناء تحويل سائل البيض إلى خيط واحد عن طريق سحبه.

 

 

أثار فضول يو فو وقاست الحامل. رأت سكين مطبخ ضخمًا أسودَ حالك السواد، سميكًا بشكلٍ لا يُضاهى. انبهرت به على الفور.

 

 

 

“هذا.. هل هذا أيضًا سكين مطبخ؟ لماذا هو كبيرٌ وثقيلٌ هكذا؟”

 

 

هذه ثلاجة. تُخزّن الطعام بداخلها وتُستخدم للحفاظ على نضارة المكونات. قدّمها بو فانغ بلا مبالاة. فتح باب الثلاجة. على الفور، تصاعدت نسمة هواء باردة من الداخل، مما جعل يو فو يرتجف.

انحنت زوايا فم بو فانغ، وأمسك بسكين المطبخ بينما رفعه دون عناء.

 

 

 

كان سكين المطبخ هذا ثقيلًا بشكل فريد، وكان يستخدمه يوميًا لتدريب نفسه على استخدام السكاكين. كان من المستحيل على شخص عادي أن يلوح به كما يشاء.

 

 

 

حاولت يو فو رفعه. بعد جهد جهيد، بدأ معصمها يؤلمها، لكنها لم تستطع رفع سكين المطبخ.

 

 

أشيع أن مطبخ صاحبة المنزل بو كان دائمًا منطقة غامضة. حتى ذلك اليوم، لم يتمكن أحد من دخوله. لم تتوقع يومًا أن تتاح لها اليوم فرصة مفاجئة لدخول متجر صاحبة المنزل بو الصغير… كان هذا مثيرًا للغاية!

“هذه هي سكين المطبخ التي أستخدمها للتدريب على استخدام السكين ولأغراض النحت. يجب عليك تغييرها إلى سكين آخر،” قال بو فانغ.

هل كانت هذه الدمية هي الدمية المرعبة التي ذكرها والدها؟ يبدو أنها لم تكن بتلك الشراسة التي وصفها الناس. حتى أن بطنها كان ممتلئًا جدًا، مما جعلها تبدو لطيفة للغاية.

 

سيزل~!

ألقى يو فو نظرة خاطفة على بو فانغ بفضول، “هل هناك حاجة حتى للتمرين لشخص ماهر مثل المالك بو؟”

 

 

حاولت يو فو رفعه. بعد جهد جهيد، بدأ معصمها يؤلمها، لكنها لم تستطع رفع سكين المطبخ.

“لا حدود لمهارات المرء في الطهي. إذا كنت ترغب في أن تصبح طاهيًا متميزًا، فالممارسة اليومية ضرورية. بهذه الطريقة فقط سينغمس قلبك في مهاراتك الطهوية لتجربة جميع التغييرات في الأطباق التي تُعدها. بما أنك تريد أن تصبح متدربًا في الطهي لدي، فعليك أيضًا أن تتدرب على استخدام السكاكين والنحت بنفس الطريقة التي أتدرب بها يوميًا”، قال بو فانغ بجدية.

 

 

 

 

امتزجت رائحة الأرز برائحة البيض، فأغوت رغبة المرء في الطعام اللذيذ، ما دفعه إلى ابتلاع لعابه لا شعوريًا.

كانت مهاراته في الطهي جيدة جدًا بالفعل، لكنه كان واضحًا جدًا في قلبه أنه بدون ممارسته اليومية، لم تكن مهاراته لتتحسن بهذه السرعة.

في اللحظة التي انتشر فيها الزيت، أخرج بو فانغ أرز اللؤلؤ الرطب والممتلئ من سلة البخار ثم ألقاه في المقلاة. رفع المقلاة وقلّبه، مما أدى إلى اشتعال النيران. شعرت يو فو، التي كانت تقف خلفه، بالخوف لدرجة أن ذيلها الثعباني تأرجح.

 

 

تنهدت يو فو. ثم أمسكت بأنواع مختلفة من سكاكين المطبخ. في النهاية، اختارت سكينًا بحجم كف بو فانغ تقريبًا. كان وزنه مناسبًا جدًا ليو فو.

 

 

آلة السراج، حجر الطحن، فرن الميكروويف، إلخ… كل هذه الملابس لم تسمع بها يو فو أو تراها من قبل. ورغم أنها لم تستطع فهمها، إلا أنها شعرت أن كل هذا كان احترافيًا للغاية.

أومأ بو فانغ برأسه وأخرج بعض بيض حمامة العاصفة الرعدية من الخزانة. كان هذا البيض من إنتاج النظام، وقد استُخدم خصيصًا لتحضير أرز البيض المقلي.

 

 

 

“سأعلمك أولًا كيفية تمييز المكونات. هذه بيضة وحش روحي من الصف الثالث، بيضة حمامة العاصفة الرعدية. بداخلها طاقة حقيقية هائلة”، قال بو فانغ. أخرج وعاءً خزفيًا وضرب البيضة برفق، ثم أسقط صفارها وبياضها في الوعاء الخزفي. داخل الصفار، كانت هناك أقواس رعد خافتة ترتعش.

 

 

 

إذا كنت ترغب في طهي أرز مقلي بالبيض على أكمل وجه، فمن المهم جدًا التحكم جيدًا في طاقتك الحقيقية. يجب أن تكون قادرًا على التحكم في الطاقة الحقيقية في المكونات وعدم السماح لها بالتسرب. هذا هو جوهر ضمان مذاق الأطباق.

 

 

قام بو فانغ بتجميد الطاقة الحقيقية وتحويلها إلى زوج من عيدان تناول الطعام أثناء تحريك البيض برفق.

قام بو فانغ بتجميد الطاقة الحقيقية وتحويلها إلى زوج من عيدان تناول الطعام أثناء تحريك البيض برفق.

 

 

 

“هل أنت على علم بكيفية التحكم في الطاقة الحقيقية للمكون؟” نظر بو فانغ إلى يو فو بجدية.

 

 

هزت يو فو رأسها بصمت. كيف لها أن تعرف شيئًا عميقًا كهذا؟

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

“الإيقاع، واستخدم قلبك أيضًا للشعور به. الطاقة الحقيقية هي نوع من التقلبات. بمجرد أن تشعر بالتقلبات الداخلية، حاول الحفاظ على استقرارها أثناء طهيها. بهذه الطريقة، لن تتلف تركيبة الطاقة الحقيقية وتسمح لها بالتسرب”، أوضح بو فانغ. بعد ذلك، بدأت يداه ترتعشان بسرعة كبيرة وهو يُنكّه بيضة حمامة العاصفة الرعدية.

 

 

 

أخرج بو فانغ عيدان الطاقة الحقيقية مرة أخرى أثناء تحويل سائل البيض إلى خيط واحد عن طريق سحبه.

 

 

 

“بانج!” تبخرت طاقة بو فانغ الحقيقية. ثم جلس القرفصاء وأخرج أرز اللؤلؤ المملوء بالطاقة الحقيقية من الخزانة السفلية. بعد غسله، وضعه في سلة البخار وانتظر حتى ينضج.

ربما كانت أول من رأى كيف يُحضّر بو فانغ طبقًا من الأرز المقلي. وتبيّن أن الأرز المقلي، الذي بدا وكأنه يُصدر أشعةً ساطعة من الضوء، قد طُهي بهذه الطريقة.

 

قام بو فانغ بتجميد الطاقة الحقيقية وتحويلها إلى زوج من عيدان تناول الطعام أثناء تحريك البيض برفق.

وقف يو فو خلف بو فانغ بطاعة ونظر إلى تحركات بو فانغ بدقة.

 

 

 

“عليك أن تتذكر المكان الذي أخذت منه المكونات. في المستقبل، يجب أن تؤخذ جميع المكونات من هناك. يجب أن تتذكرها جيدًا،” أشعل بو فانغ الموقد وقال ليو فو.

 

 

اذكروا الله:

ارتجف قلب يو فو وهي تهز رأسها بجدية. كان وجهها مليئًا بتعبيرات طفولية محببة.

 

 

 

سيزل~!

“الإيقاع، واستخدم قلبك أيضًا للشعور به. الطاقة الحقيقية هي نوع من التقلبات. بمجرد أن تشعر بالتقلبات الداخلية، حاول الحفاظ على استقرارها أثناء طهيها. بهذه الطريقة، لن تتلف تركيبة الطاقة الحقيقية وتسمح لها بالتسرب”، أوضح بو فانغ. بعد ذلك، بدأت يداه ترتعشان بسرعة كبيرة وهو يُنكّه بيضة حمامة العاصفة الرعدية.

 

 

في اللحظة التي انتشر فيها الزيت، أخرج بو فانغ أرز اللؤلؤ الرطب والممتلئ من سلة البخار ثم ألقاه في المقلاة. رفع المقلاة وقلّبه، مما أدى إلى اشتعال النيران. شعرت يو فو، التي كانت تقف خلفه، بالخوف لدرجة أن ذيلها الثعباني تأرجح.

 

 

 

*رنين رنين رنين!*

 

 

حاولت يو فو رفعه. بعد جهد جهيد، بدأ معصمها يؤلمها، لكنها لم تستطع رفع سكين المطبخ.

انبعثت رائحة أرز غنية أثناء قلي مقلاة أرز اللؤلؤ. لامست طرف أنف يو فو، فكادت تفقد السيطرة وهي تستنشق الهواء.

ألقى يو فو نظرة خاطفة على بو فانغ بفضول، “هل هناك حاجة حتى للتمرين لشخص ماهر مثل المالك بو؟”

 

فتح بو فانغ الفرن. كان داخله نقيًا تمامًا من أي غبار، ونفث منه نسمة هواء باردة.

أهم ما يجب مراعاته عند طهي الأرز المقلي بالبيض هو شدة الحرارة. إذا استطعتَ استيعاب شدة الحرارة جيدًا، فسيكون أرزك المقلي بالبيض نصف مكتمل. استمر بو فانغ في توجيهه. لم تكن كلماته كافية، ولكن في اللحظات الحاسمة كان يفتح فمه ليذكر يو فو بشيء ما.

 

 

 

كانت يو فو تُومئ برأسها خلفه باستمرار، مُحاولةً تذكُّر كل التفاصيل بِجِدٍّ.

كانت المادة باردة جدًا عند ملامستها. علاوة على ذلك، كان الجزء الداخلي يتوهج بإشعاع.

 

اذكروا الله:

بمجرد سكب سائل البيض في المقلاة، انبعثت رائحة البيض بقوة. كانت غنيةً بشكلٍ لا يُضاهى، مما جعل المرء يشعر وكأن جسده قد غمرته رائحة البيض الكثيفة، كما لو كان قد سقط في بحرٍ من الأرز المقلي.

كانت يو فو تُومئ برأسها خلفه باستمرار، مُحاولةً تذكُّر كل التفاصيل بِجِدٍّ.

 

ارتجف قلب يو فو وهي تهز رأسها بجدية. كان وجهها مليئًا بتعبيرات طفولية محببة.

امتزجت رائحة الأرز برائحة البيض، فأغوت رغبة المرء في الطعام اللذيذ، ما دفعه إلى ابتلاع لعابه لا شعوريًا.

 

 

أخذت ملعقة الخزف الزرقاء والبيضاء، والتقطت ملعقة من الأرز المقلي بالبيض ووضعتها في فمها. مع كل قضمة، حرصت يو فو على تذوق كل حبة أرز لتتعرف على أرز بو المقلي بالبيض.

كان بو فانغ واقفًا منتصبًا تمامًا وهو يمسك بمقبض المقلاة. قلّبها بسرعة فائقة، وكانت حركاته بارعة للغاية. بدت طبيعية جدًا، كما لو كان يرسم لوحة جميلة، وكانت غاية في الروعة.

بعد وجبتك، سأُحضّر لك ثلاث حصص من مكونات الطبق. ستستخدمها للتدريب. بعد استخدام الحصص الثلاث، آمل أن يتطور فهمك للأرز المقلي خطوةً أخرى. في المستقبل، تذكر أنه عند طهي الأرز المقلي، سيُنقل إلى المتجر ليُباع ببلورة واحدة. في كل مرة، أريدك أن تسأل نفسك: هل يستحق طبقك حقًا تلك البلورة؟

 

أومأ بو فانغ برأسه وأخرج بعض بيض حمامة العاصفة الرعدية من الخزانة. كان هذا البيض من إنتاج النظام، وقد استُخدم خصيصًا لتحضير أرز البيض المقلي.

لم يستطع يو فو إلا أن يكون مفتونًا به إلى حد ما.

 

 

آلة السراج، حجر الطحن، فرن الميكروويف، إلخ… كل هذه الملابس لم تسمع بها يو فو أو تراها من قبل. ورغم أنها لم تستطع فهمها، إلا أنها شعرت أن كل هذا كان احترافيًا للغاية.

من الوعاء إلى المقلاة إلى النار، لم يستغرق سوى بضع أنفاس قبل أن يسكب أرز البيض المقلي الجاهز في وعاء الخزف الأزرق والأبيض. غلف سائل البيض اللزج قليلاً أرز اللؤلؤ، مانحًا إياه طبقة لامعة، ومع تصاعد البخار الساخن، انبعث من الخليط اللذيذ رائحة بيض غنية.

تقدم بو فانغ نحو الأمام وربت على بطن وايتي وهو يقدمه ليو فو، الذي كان خلفه: “هذا وايتي. إنه مساعدي الميكانيكي. يمكنك اعتباره مساعدي الدمية. بعد أن ننتهي من طهي أطباقنا، سيعيد وايتي تدوير المكونات المتبقية.”

 

 

أخرجت يو فو لسانها الصغير والجميل وهي تلعق شفتيها الحمراوين الناعمتين والرقيقتين. في أعماق قلبها، شعرت بدهشة بالغة.

سكب بو فانغ كوبًا من الماء الدافئ وشرب لقمة. نظر إلى يو فو ببرود. ثم استدار وغادر المطبخ. توجه إلى مدخل المطبخ، ثم استدار وقال: “غرفتك هي غرفة الضيوف في الطابق الثاني. بعد أن تنتهي من التدريب، يمكنك الذهاب إلى غرفة الضيوف للراحة.”

 

اذكروا الله:

ربما كانت أول من رأى كيف يُحضّر بو فانغ طبقًا من الأرز المقلي. وتبيّن أن الأرز المقلي، الذي بدا وكأنه يُصدر أشعةً ساطعة من الضوء، قد طُهي بهذه الطريقة.

 

 

 

هل حفظتَ الخطوات؟ بصفتي متدربًا، المطلوب منك كبير جدًا. يمكنك إنهاء طبق الأرز المقلي هذا أولًا. فقط بإنهائه ستكتسب الطاقة للعمل،” استخدم بو فانغ منشفة لمسح قطرات الماء على يده وقال ليو فو.

حركت يو فو ذيلها الثعباني وتبعته بسرعة وهي تمشي خلف بو فانغ.

 

كان بو فانغ واقفًا منتصبًا تمامًا وهو يمسك بمقبض المقلاة. قلّبها بسرعة فائقة، وكانت حركاته بارعة للغاية. بدت طبيعية جدًا، كما لو كان يرسم لوحة جميلة، وكانت غاية في الروعة.

بعد وجبتك، سأُحضّر لك ثلاث حصص من مكونات الطبق. ستستخدمها للتدريب. بعد استخدام الحصص الثلاث، آمل أن يتطور فهمك للأرز المقلي خطوةً أخرى. في المستقبل، تذكر أنه عند طهي الأرز المقلي، سيُنقل إلى المتجر ليُباع ببلورة واحدة. في كل مرة، أريدك أن تسأل نفسك: هل يستحق طبقك حقًا تلك البلورة؟

*رنين رنين رنين!*

 

 

سكب بو فانغ كوبًا من الماء الدافئ وشرب لقمة. نظر إلى يو فو ببرود. ثم استدار وغادر المطبخ. توجه إلى مدخل المطبخ، ثم استدار وقال: “غرفتك هي غرفة الضيوف في الطابق الثاني. بعد أن تنتهي من التدريب، يمكنك الذهاب إلى غرفة الضيوف للراحة.”

أثار فضول يو فو وقاست الحامل. رأت سكين مطبخ ضخمًا أسودَ حالك السواد، سميكًا بشكلٍ لا يُضاهى. انبهرت به على الفور.

 

“عليك أن تتذكر المكان الذي أخذت منه المكونات. في المستقبل، يجب أن تؤخذ جميع المكونات من هناك. يجب أن تتذكرها جيدًا،” أشعل بو فانغ الموقد وقال ليو فو.

بعد أن انتهى من حديثه، صعد وعاد إلى غرفته. بدأ يستعد لراحته. كان تعليمه… بسيطًا وعميقًا. أما مدى استيعابها، فالأمر متروك ليو فو نفسها.

وقف يو فو خلف بو فانغ بطاعة ونظر إلى تحركات بو فانغ بدقة.

 

 

وقفت يو فو في المطبخ بلا تعبير، تنظر إلى أرز البيض المقلي الساخن، الذي لا يزال يفوح بعبيره الآسر. لمعت في عينيها لمحات من عزم لا يتزعزع.

 

 

 

أخذت ملعقة الخزف الزرقاء والبيضاء، والتقطت ملعقة من الأرز المقلي بالبيض ووضعتها في فمها. مع كل قضمة، حرصت يو فو على تذوق كل حبة أرز لتتعرف على أرز بو المقلي بالبيض.

 

 

أخذت ملعقة الخزف الزرقاء والبيضاء، والتقطت ملعقة من الأرز المقلي بالبيض ووضعتها في فمها. مع كل قضمة، حرصت يو فو على تذوق كل حبة أرز لتتعرف على أرز بو المقلي بالبيض.

 

 

> ملاحظة من المترجم:

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

ألقى يو فو نظرة خاطفة على بو فانغ بفضول، “هل هناك حاجة حتى للتمرين لشخص ماهر مثل المالك بو؟”

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

في اللحظة التي انتشر فيها الزيت، أخرج بو فانغ أرز اللؤلؤ الرطب والممتلئ من سلة البخار ثم ألقاه في المقلاة. رفع المقلاة وقلّبه، مما أدى إلى اشتعال النيران. شعرت يو فو، التي كانت تقف خلفه، بالخوف لدرجة أن ذيلها الثعباني تأرجح.

 

 

اذكروا الله:

بعد وجبتك، سأُحضّر لك ثلاث حصص من مكونات الطبق. ستستخدمها للتدريب. بعد استخدام الحصص الثلاث، آمل أن يتطور فهمك للأرز المقلي خطوةً أخرى. في المستقبل، تذكر أنه عند طهي الأرز المقلي، سيُنقل إلى المتجر ليُباع ببلورة واحدة. في كل مرة، أريدك أن تسأل نفسك: هل يستحق طبقك حقًا تلك البلورة؟

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط