في الصباح الباكر، زار شياو شياولونغ متجر فانغ فانغ الصغير. وعندما دخل المطبخ، كانت يو فو قد بدأت بالفعل في تحضير المكونات اللازمة لممارسة فن النحت والسكين.
مع غروب الشمس، صدمت سمكة شيطانية ضخمة، يتلألأ جسدها بالكامل، بوابة المدينة بشراسة. صرّ باب المدينة الفولاذي، عاجزًا عن تحمّل الصدم العنيف. كادت أن تنهار.
عاد الخوف يدب في المدينة. عاد الناس جميعاً للاختباء في منازلهم؛ كان خوفهم ورعبهم يتزايدان في مواجهة الكارثة القادمة. في اللحظة التي تُدمر فيها هذه السمكة الشيطانية بوابة المدينة الفولاذية، ستدخل المدينة الجنوبية بأكملها في أزمة حقيقية.
شرب حتى الثمالة…
تصاعدت تقلبات غريبة، حيث بدأت كل بوابة في المدينة الجنوبية تومض بإشعاع غامض. بعد ذلك، انبعثت طبقات من أشعة الضوء، وشكلت غطاءً ساطعًا يغطي المدينة الجنوبية بأكملها.
كانت هذه منظومة حماية المدينة الجنوبية. لم تُفعّل هذه المنظومة إلا عند الضرورة القصوى، لأن الموارد اللازمة لتفعيلها كانت هائلة.
كان وجه بو فانغ هادئًا للغاية. نقرت أصابع قدميه على الأرض، وانفجرت قوة هائلة وهو يحلق في السماء. هبط على سطح قرميدي أسود. لمعت عينا وايتي الآليتان وهو يهبط بجانبه، متتبعًا حركة بو فانغ.
يتحطم!
بفضل هذا النظام الذي يحمي المدينة، لم تستطع السمكة الشيطانية هزّ البوابات حتى بعد بضع ضربات. بعد ذلك، استسلمت مجددًا، وغاص جسدها الضخم عائدًا إلى نهر التنين. ثم سبحت بعيدًا ببطء.
في ظل هذا الجو الكئيب، خيّم الليل. وبدأت الأضواء في مدينة الجنوب تومض واحدة تلو الأخرى، مُنيرةً ظلمة الليل. أخيرًا، أطلق المواطنون القلقون والخائفون أنفاسهم. هدأت قلوبهم كثيرًا.
كل عائلة كبيرة ثرية يمكن أن تستقدم إمبراطور معركة، لكن هذا كان بالفعل حدهم.
داخل قصر شياو، ودّع بو فانغ شياو كيون وزوجته، وعاد إلى الغرفة الجانبية التي أعدّها له شياو يو. كانت هذه الغرفة الجانبية أفضل بكثير من غرفة الضيوف السابقة التي خُصصت له. على أقل تقدير، شعر بو فانغ براحة كبيرة أثناء إقامته هنا.
جلس على سريره وفكّر قليلاً. بما أنه لم يستطع تذوّق كعكات لحم الخنزير المقلية، لم يعد هناك أي معنى لإقامته في قصر شياو. لذلك، قرّر المغادرة غدًا لمواصلة بحثه عن أشهى أطباق مدينة الجنوب. إن لم يجد شيئًا منها حقًا، فقد حان وقت عودته إلى المنزل.
خلال هذين اليومين، كان سكان مدينة الجنوب قلقين للغاية لأن السمكة الشيطانية الضخمة لم تغادر. كانت تصطدم أحيانًا بصفوف مدينة الجنوب الضخمة. بحلول ذلك الوقت، بدأ بريق الصفوف الضخمة يخفت كما لو أنه لم يعد قادرًا على تحمل الهجمات.
جلس على سريره وفكّر قليلاً. بما أنه لم يستطع تذوّق كعكات لحم الخنزير المقلية، لم يعد هناك أي معنى لإقامته في قصر شياو. لذلك، قرّر المغادرة غدًا لمواصلة بحثه عن أشهى أطباق مدينة الجنوب. إن لم يجد شيئًا منها حقًا، فقد حان وقت عودته إلى المنزل.
بينما كان بو فانغ يتجول في الشارع الرئيسي لمدينة الجنوب، رفع رأسه ونظر إلى السماء التي بدأت تتضح تدريجيًا. هذا يعني أن منظومة الحماية الضخمة في مدينة الجنوب بدأت تتلاشى. بمجرد أن تتلاشى، سيصل تأثير السمكة الشيطانية التي تصطدم ببوابة المدينة إلى مستوى مروع. سيكون من الصعب الجزم بأن بوابة المدينة قادرة على تحمل هذا التأثير.
رفع بو فانغ رأسه لا شعوريًا ونظر. اكتشف أن سمكة التنين الشيطانية الضخمة ذات المظهر الشرير كانت تحاول بالفعل اختراق بوابة المدينة، لكن جسدها كان ضخمًا جدًا. علقت بين بوابات المدينة وهي حية.
بالطبع، كل هذه أمورٌ يجب أن يقلق بو فانغ بشأنها غدًا. تثاءب. على عكس المزارعين الآخرين، لم يزرع ليعوض نومه، بل استلقى ببساطة ونام بسلام.
وقف وايتي بهدوء داخل الغرفة، وكانت عيناه الميكانيكية تومض بلا توقف.
وعلى بوابة المدينة، صدى صوت قوي.
وهكذا قضى بو فانغ ليلته في المدينة الجنوبية.
في الشارع الرئيسي، صرخ جميع المواطنين وهم يفرون في حالة من الفوضى. لقد كُسرت بوابة المدينة… وانتهى أمر المدينة الجنوبية!
…
كان وجه بو فانغ هادئًا للغاية. نقرت أصابع قدميه على الأرض، وانفجرت قوة هائلة وهو يحلق في السماء. هبط على سطح قرميدي أسود. لمعت عينا وايتي الآليتان وهو يهبط بجانبه، متتبعًا حركة بو فانغ.
مدينة الإمبراطورية ذات الرياح الخفيفة، في الصباح الباكر.
“مخلوق شرير! موت!”
في الصباح الباكر، زار شياو شياولونغ متجر فانغ فانغ الصغير. وعندما دخل المطبخ، كانت يو فو قد بدأت بالفعل في تحضير المكونات اللازمة لممارسة فن النحت والسكين.
ظلت سمكة التنين الشيطانية الضخمة تهز جسدها يمينًا ويسارًا، مما تسبب في اهتزاز سور المدينة بأكمله. وشوهدت شقوق عديدة تتشكل على أسوار المدينة.
عند المدخل، كان بلاكي كما كان من قبل، مستلقيًا على الأرض في نوم عميق. كان بو فانغ قد أمر شياو شياو لونغ بإعداد طبق من الأضلاع الحلوة والحامضة كل صباح لهذا الكلب الأسود الضخم.
نظرت يو فو إلى شياو شياولونغ الناعس ذي العينين الناعستين. ضحكت على الفور وأشارت إلى طاولة طبخ شياو شياولونغ. ما كانت يو فو تحاول قوله هو أنها حضّرت جميع المكونات اللازمة لشياو شياولونغ.
فوق أسوار المدينة، بما فيها تشانغ شان، وقف عشرة أباطرة حرب. ومع هبوب أمطار الربيع، اكتست السماء ببعض الرمادي.
“أختي الكبرى، أنتِ حقًا امرأةٌ تُجيدين إدارة المنزل.” تثاءب شياو شياو لونغ بعينيه الناعستين. ضحك وأثنى على يو فو. أصبح كلاهما أكثر ألفةً من ذي قبل، حتى أنهما كانا يتبادلان النكات أحيانًا.
وبعد ذلك، وصل الاثنان إلى أمام طاولة الطهي الخاصة بكل منهما وبدأوا في التلويح بسكاكين المطبخ للتدرب على عمل السكاكين ومهارات النحت.
وبعد ذلك، وصل الاثنان إلى أمام طاولة الطهي الخاصة بكل منهما وبدأوا في التلويح بسكاكين المطبخ للتدرب على عمل السكاكين ومهارات النحت.
انبعثت رائحة اللحم في أرجاء المطبخ. نظر شياو شياو لونغ إلى طبق الأضلاع الحلوة والحامضة أمامه بارتياح. كان بو فانغ قد درب شياو شياو لونغ منذ فترة، وأتقن أخيرًا مهارات الطهي اللازمة لطهي الأضلاع الحلوة والحامضة.
كما أرشد بو فانغ، أخذ شياو شياولونغ هذا الطبق من الأضلاع الحلوة والحامضة وخرج من المتجر الصغير.
دوى عواءٌ جنوني. داخل الموجة الكبيرة، ظهر زوجان من العيون القرمزية أمام أعين الجميع. بعد ذلك، صدمت سمكة التنين الشيطانية الضخمة بشراسةٍ مجموعة الحماية الكبيرة، التي لم تعد قادرةً على تحملها، فحطمتها وحولتها إلى بقع.
كما أرشد بو فانغ، أخذ شياو شياولونغ هذا الطبق من الأضلاع الحلوة والحامضة وخرج من المتجر الصغير.
> ملاحظة من المترجم:
عند المدخل، كان بلاكي كما كان من قبل، مستلقيًا على الأرض في نوم عميق. كان بو فانغ قد أمر شياو شياو لونغ بإعداد طبق من الأضلاع الحلوة والحامضة كل صباح لهذا الكلب الأسود الضخم.
وبعد ذلك، تحت نظرة شياو شياو لونغ المتحمسة، التقط الطبق الخزفي وبدأ في التهام الطعام.
عواء!!
وضع شياو شياو لونغ طبق الأضلاع الحلوة والحامضة أمام بلاكي ونظر إليه بترقب. كان يتمنى أن يرى الكلب الأسود يُنهي طبق الأضلاع الحلوة والحامضة.
“أختي الكبرى، أنتِ حقًا امرأةٌ تُجيدين إدارة المنزل.” تثاءب شياو شياو لونغ بعينيه الناعستين. ضحك وأثنى على يو فو. أصبح كلاهما أكثر ألفةً من ذي قبل، حتى أنهما كانا يتبادلان النكات أحيانًا.
تمامًا كما بدأ في توزيع طاقته الحقيقية وإرسال بعض الهجمات، ارتفعت طاقة شياو كيون الحقيقية داخل جسده لكن بشرته أصبحت أكثر قبحًا وقبحًا مثل طاقة مظلمة سوداء اللون تبدو وكأنها ثعابين صغيرة متناثرة حول وجهه.
ارتعش بلاكي النائم بعمق، وفتح عينيه. نظر إلى طبق الأضلاع الحلوة والحامضة الموضوع أمامه. أشرقت عيناه على الفور.
علاوة على ذلك، كان الألم الحاد ينتشر في جميع أنحاء جسده!
وبعد ذلك، تحت نظرة شياو شياو لونغ المتحمسة، التقط الطبق الخزفي وبدأ في التهام الطعام.
من هذا الشخص؟ ما الذي يحاول فعله وهو يهرع نحو نهر التنين؟ فوق سور المدينة، عبس إمبراطور المعركة وسأل بريبة.
لكن حماس شياو شياو لونغ لم يدم طويلًا. وقف فرو الكلب الأسود الكبير، ثم تيبس.
انفجار!!
نظر الكلب الأسود الكبير إلى شياو شياولونغ وفتح فمه. ثم بصق قطعة من ضلوع حلوة وحامضة، سقطت أمامه.
بدأ الظل يضحك بشدة. ثم انطلقت هيئته وطار بعيدًا. وسرعان ما اختفى الشخص عن أنظار الجميع.
نَهَرَ الكلب الأسود الكبير وعاد إلى الاستلقاء على الأرض قبل أن يغطّ في نوم عميق. لقد تجاهل تمامًا شياو شياو لونغ، الذي كان واقفًا على بُعدٍ منه، فاقدًا للوعي.
بصفته إمبراطور المعركة المُرسل من عائلة شياو، كان وجه شياو كيون قاسيا للغاية وهو يقف بجلال فوق سور المدينة. نظر إلى أسفل نحو سمكة التنين الشيطانية الضخمة. فتحت السمكة فمها وأطلقت صرخة ثاقبة، مما تسبب في ارتعاش طبلات آذان الجميع قليلا.
عواء!!
أراد شياو شياو لونغ البكاء، لكنه لم يستطع. لقد استهزأ به ذلك الكلب الأسود مرة أخرى.
عواء!!
كما أرشد بو فانغ، أخذ شياو شياولونغ هذا الطبق من الأضلاع الحلوة والحامضة وخرج من المتجر الصغير.
كان صاحب المتجر بو قد سافر إلى مكان بعيد، فاضطرّ إلى الاعتماد على شياو شياو لونغ ويو فو لإدارة أعمال المتجر الصغير. فتح كلاهما مصراع الباب وانتظرا وصول الزبائن. وبدأا يومهما المزدحم. لم تكن مهاراتهما في الطهي بمستوى بو فانغ، ولكن بفضل تدريبه الخاص، كانت أطباقهما لذيذة بما يكفي لإرضاء الكثير من الزبائن.
دوى عواءٌ جنوني. داخل الموجة الكبيرة، ظهر زوجان من العيون القرمزية أمام أعين الجميع. بعد ذلك، صدمت سمكة التنين الشيطانية الضخمة بشراسةٍ مجموعة الحماية الكبيرة، التي لم تعد قادرةً على تحملها، فحطمتها وحولتها إلى بقع.
…
في النهاية، توصلت جميع العائلات الكبيرة إلى أن على كل عائلة إرسال خبير في إمبراطور المعركة للتعامل مع هذه السمكة الشيطانية. لم يكن هناك قديسون معركة في المدينة الجنوبية، ولكن كان هناك الكثير من أباطرة المعركة.
غادر بو فانغ قصر شياو، وبعد أن ودّع شياو يانيو، بقي في المدينة الجنوبية يومين آخرين. تذوق معظم الأطباق الشهية هناك. بعضها كان جيدًا، والبعض الآخر لم يكن بنفس الجودة.
عاد الخوف يدب في المدينة. عاد الناس جميعاً للاختباء في منازلهم؛ كان خوفهم ورعبهم يتزايدان في مواجهة الكارثة القادمة. في اللحظة التي تُدمر فيها هذه السمكة الشيطانية بوابة المدينة الفولاذية، ستدخل المدينة الجنوبية بأكملها في أزمة حقيقية.
خلال هذين اليومين، كان سكان مدينة الجنوب قلقين للغاية لأن السمكة الشيطانية الضخمة لم تغادر. كانت تصطدم أحيانًا بصفوف مدينة الجنوب الضخمة. بحلول ذلك الوقت، بدأ بريق الصفوف الضخمة يخفت كما لو أنه لم يعد قادرًا على تحمل الهجمات.
استدعى سيد المدينة الجنوبية جميع العائلات الكبيرة ذات النفوذ والأثرياء إلى قصره لمناقشة هذا الأمر. في النهاية، لم يتمكنوا من التوصل إلى خطة.
كانت هذه منظومة حماية المدينة الجنوبية. لم تُفعّل هذه المنظومة إلا عند الضرورة القصوى، لأن الموارد اللازمة لتفعيلها كانت هائلة.
بينما كان بو فانغ يتجول في الشارع الرئيسي لمدينة الجنوب، رفع رأسه ونظر إلى السماء التي بدأت تتضح تدريجيًا. هذا يعني أن منظومة الحماية الضخمة في مدينة الجنوب بدأت تتلاشى. بمجرد أن تتلاشى، سيصل تأثير السمكة الشيطانية التي تصطدم ببوابة المدينة إلى مستوى مروع. سيكون من الصعب الجزم بأن بوابة المدينة قادرة على تحمل هذا التأثير.
خارج المدينة الجنوبية، داخل جناح العشرة أميال، كان هناك خمسة أشخاص يرتدون قبعات من خيوط خفيفة، يُراقبون عن كثب كل هؤلاء الخبراء الذين على وشك المراهنة بكل شيء في رمية واحدة. ضحكوا ضحكات غليظة، واحدًا تلو الآخر. كانت هناك آثار سخرية وكراهية في ضحكاتهم.
ضيّق شياو كيون عينيه عندما انفجرت نية القتل الجامحة. غمرته الدهشة. إنه هو!
من هذا الشخص؟ ما الذي يحاول فعله وهو يهرع نحو نهر التنين؟ فوق سور المدينة، عبس إمبراطور المعركة وسأل بريبة.
داخل قصر شياو، ودّع بو فانغ شياو كيون وزوجته، وعاد إلى الغرفة الجانبية التي أعدّها له شياو يو. كانت هذه الغرفة الجانبية أفضل بكثير من غرفة الضيوف السابقة التي خُصصت له. على أقل تقدير، شعر بو فانغ براحة كبيرة أثناء إقامته هنا.
وعلى طول الشارع الرئيسي، كانت دوريات حرس المدينة تجوب الشوارع بلا انقطاع على أمل احتواء مزاج المواطنين.
في النهاية، توصلت جميع العائلات الكبيرة إلى أن على كل عائلة إرسال خبير في إمبراطور المعركة للتعامل مع هذه السمكة الشيطانية. لم يكن هناك قديسون معركة في المدينة الجنوبية، ولكن كان هناك الكثير من أباطرة المعركة.
كل عائلة كبيرة ثرية يمكن أن تستقدم إمبراطور معركة، لكن هذا كان بالفعل حدهم.
فوق أسوار المدينة، بما فيها تشانغ شان، وقف عشرة أباطرة حرب. ومع هبوب أمطار الربيع، اكتست السماء ببعض الرمادي.
مع غروب الشمس، صدمت سمكة شيطانية ضخمة، يتلألأ جسدها بالكامل، بوابة المدينة بشراسة. صرّ باب المدينة الفولاذي، عاجزًا عن تحمّل الصدم العنيف. كادت أن تنهار.
بصفته إمبراطور المعركة المُرسل من عائلة شياو، كان وجه شياو كيون قاسيا للغاية وهو يقف بجلال فوق سور المدينة. نظر إلى أسفل نحو سمكة التنين الشيطانية الضخمة. فتحت السمكة فمها وأطلقت صرخة ثاقبة، مما تسبب في ارتعاش طبلات آذان الجميع قليلا.
في ظل هذا الجو الكئيب، خيّم الليل. وبدأت الأضواء في مدينة الجنوب تومض واحدة تلو الأخرى، مُنيرةً ظلمة الليل. أخيرًا، أطلق المواطنون القلقون والخائفون أنفاسهم. هدأت قلوبهم كثيرًا.
خارج المدينة الجنوبية، داخل جناح العشرة أميال، كان هناك خمسة أشخاص يرتدون قبعات من خيوط خفيفة، يُراقبون عن كثب كل هؤلاء الخبراء الذين على وشك المراهنة بكل شيء في رمية واحدة. ضحكوا ضحكات غليظة، واحدًا تلو الآخر. كانت هناك آثار سخرية وكراهية في ضحكاتهم.
استدعى سيد المدينة الجنوبية جميع العائلات الكبيرة ذات النفوذ والأثرياء إلى قصره لمناقشة هذا الأمر. في النهاية، لم يتمكنوا من التوصل إلى خطة.
هل يستعدون للمخاطرة بحياتهم؟ مدينة الجنوب… على وشك أن تعمها الفوضى قريبًا! دوى صوت أجش. بعد ذلك، انفصل ظل فجأة عن الخمسة.
تسربت مياه النهر المضطربة عبر بوابة المدينة المنقسمة وتدفقت إلى الداخل. كان صوت المياه المتلاطمة يصم الآذان، ويتردد صداه بلا نهاية.
كان الأمر كما لو أنه تحول إلى خيط أسود وهو ينطلق نحو نهر التنين بسرعة كبيرة للغاية.
فوق سور المدينة، لاحظ شياو كيون والخبراء الآخرون الظل أيضًا. كانت الطاقة المنبعثة من جسد الشخص بمستوى إمبراطور المعركة فقط، لكنها جلبت شعورًا بعدم الارتياح للجميع.
وعلى بوابة المدينة، صدى صوت قوي.
داخل قصر شياو، ودّع بو فانغ شياو كيون وزوجته، وعاد إلى الغرفة الجانبية التي أعدّها له شياو يو. كانت هذه الغرفة الجانبية أفضل بكثير من غرفة الضيوف السابقة التي خُصصت له. على أقل تقدير، شعر بو فانغ براحة كبيرة أثناء إقامته هنا.
من هذا الشخص؟ ما الذي يحاول فعله وهو يهرع نحو نهر التنين؟ فوق سور المدينة، عبس إمبراطور المعركة وسأل بريبة.
ضيّق شياو كيون عينيه عندما انفجرت نية القتل الجامحة. غمرته الدهشة. إنه هو!
رفع بو فانغ رأسه لا شعوريًا ونظر. اكتشف أن سمكة التنين الشيطانية الضخمة ذات المظهر الشرير كانت تحاول بالفعل اختراق بوابة المدينة، لكن جسدها كان ضخمًا جدًا. علقت بين بوابات المدينة وهي حية.
تصاعد السيل بأصواتٍ مُدوّية. كاد ماء النهر أن يتحول إلى موجةٍ هائلة وهو يصطدم بعنفٍ ببوابة المدينة. تمايلت البوابة بينما تسرب الماء من خلال شقوقها.
كان هذا هو الشخص الذي باع لشياو كيون الحبوب السامة، مما أجبر عائلة شياو على الدخول في مثل هذا الموقف غير المواتي.
بفضل هذا النظام الذي يحمي المدينة، لم تستطع السمكة الشيطانية هزّ البوابات حتى بعد بضع ضربات. بعد ذلك، استسلمت مجددًا، وغاص جسدها الضخم عائدًا إلى نهر التنين. ثم سبحت بعيدًا ببطء.
تحت أنظار الجميع، وصل ذلك الظل إلى ضفة نهر التنين، وأوقف نفسه بقوة. ثم أدار يده، فظهرت زجاجة من اليشم الأسود. من زجاجة اليشم، سكب حبة حمراء داكنة وسحقها إلى مسحوق ناعم على يده.
تحت أنظار الجميع، وصل ذلك الظل إلى ضفة نهر التنين، وأوقف نفسه بقوة. ثم أدار يده، فظهرت زجاجة من اليشم الأسود. من زجاجة اليشم، سكب حبة حمراء داكنة وسحقها إلى مسحوق ناعم على يده.
رفع ذلك الظل رأسه. لم يتمكنوا من رؤية وجهه بوضوح بقبعته السوداء المخروطية المصنوعة من الخيزران، لكن شياو كيون والآخرين شعروا أن هذا الشخص كان يسخر منهم على ما يبدو.
يتحطم!
اذكروا الله:
تناثر المسحوق الناعم. هبت ريح عاتية من جسد ذلك الشخص، بينما تناثر المسحوق الناعم الأحمر الداكن في نهر التنين.
احمرّت عينا شياو كيون أيضًا. كانت مدينة الجنوب هي المكان الذي استقرت فيه عائلة شياو. حالما تُدمر مدينة الجنوب، ستغرق عائلة شياو في حالة من الذعر. لذلك، في هذه المعركة، كان عليه أن يبذل قصارى جهده.
> ملاحظة من المترجم:
استمتعي بالحفلة النهائية! يا مدينة الجنوب… حان وقت الإثارة والتشويق!
> ملاحظة من المترجم:
بدأ الظل يضحك بشدة. ثم انطلقت هيئته وطار بعيدًا. وسرعان ما اختفى الشخص عن أنظار الجميع.
تصاعدت تقلبات غريبة، حيث بدأت كل بوابة في المدينة الجنوبية تومض بإشعاع غامض. بعد ذلك، انبعثت طبقات من أشعة الضوء، وشكلت غطاءً ساطعًا يغطي المدينة الجنوبية بأكملها.
انفجار!!
في الشارع الرئيسي، صرخ جميع المواطنين وهم يفرون في حالة من الفوضى. لقد كُسرت بوابة المدينة… وانتهى أمر المدينة الجنوبية!
كان هذا هو الشخص الذي باع لشياو كيون الحبوب السامة، مما أجبر عائلة شياو على الدخول في مثل هذا الموقف غير المواتي.
فوق سور المدينة، كان قلب الجميع يحمل شعورًا سيئًا عندما ضيقوا أعينهم ورأوا أن مياه نهر التنين بدأت في الغليان.
بصفته إمبراطور المعركة المُرسل من عائلة شياو، كان وجه شياو كيون قاسيا للغاية وهو يقف بجلال فوق سور المدينة. نظر إلى أسفل نحو سمكة التنين الشيطانية الضخمة. فتحت السمكة فمها وأطلقت صرخة ثاقبة، مما تسبب في ارتعاش طبلات آذان الجميع قليلا.
انفجار!!
هل يستعدون للمخاطرة بحياتهم؟ مدينة الجنوب… على وشك أن تعمها الفوضى قريبًا! دوى صوت أجش. بعد ذلك، انفصل ظل فجأة عن الخمسة.
تصاعد السيل بأصواتٍ مُدوّية. كاد ماء النهر أن يتحول إلى موجةٍ هائلة وهو يصطدم بعنفٍ ببوابة المدينة. تمايلت البوابة بينما تسرب الماء من خلال شقوقها.
تدفقت مياه النهر بعنف كما لو كانت تريد التهام بو فانغ، الذي كان يقف في الشارع الرئيسي.
دوى عواءٌ جنوني. داخل الموجة الكبيرة، ظهر زوجان من العيون القرمزية أمام أعين الجميع. بعد ذلك، صدمت سمكة التنين الشيطانية الضخمة بشراسةٍ مجموعة الحماية الكبيرة، التي لم تعد قادرةً على تحملها، فحطمتها وحولتها إلى بقع.
انفجار!!
انفجار!!
دوى صوتٌ مُرعبٌ آخر. دُكّت بوابة المدينة الفولاذية مجددًا بسمكة التنين الشيطانية المتفجرة. وأخيرًا، لم تعد قادرةً على تحمّل الصدمة الشديدة، إذ انهار طوب سور المدينة وتحطّم إلى قطع. دوّى صوتٌ عالٍ. تساقطت الأنقاض، وانفتحت بوابة المدينة فجأةً.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
تدفقت مياه النهر بعنف كما لو كانت تريد التهام بو فانغ، الذي كان يقف في الشارع الرئيسي.
تسربت مياه النهر المضطربة عبر بوابة المدينة المنقسمة وتدفقت إلى الداخل. كان صوت المياه المتلاطمة يصم الآذان، ويتردد صداه بلا نهاية.
أراد شياو شياو لونغ البكاء، لكنه لم يستطع. لقد استهزأ به ذلك الكلب الأسود مرة أخرى.
في الشارع الرئيسي، صرخ جميع المواطنين وهم يفرون في حالة من الفوضى. لقد كُسرت بوابة المدينة… وانتهى أمر المدينة الجنوبية!
رفع ذلك الظل رأسه. لم يتمكنوا من رؤية وجهه بوضوح بقبعته السوداء المخروطية المصنوعة من الخيزران، لكن شياو كيون والآخرين شعروا أن هذا الشخص كان يسخر منهم على ما يبدو.
نَهَرَ الكلب الأسود الكبير وعاد إلى الاستلقاء على الأرض قبل أن يغطّ في نوم عميق. لقد تجاهل تمامًا شياو شياو لونغ، الذي كان واقفًا على بُعدٍ منه، فاقدًا للوعي.
“مخلوق شرير! موت!”
لم يعد بإمكان أباطرة المعركة العشرة فوق بوابة المدينة تحمل ذلك، فصرخوا واحدًا تلو الآخر وتحركوا. قفزوا من أسوار المدينة، وأسلحتهم في أيديهم، واندفعوا نحو تلك السمكة الهائجة.
استدعى سيد المدينة الجنوبية جميع العائلات الكبيرة ذات النفوذ والأثرياء إلى قصره لمناقشة هذا الأمر. في النهاية، لم يتمكنوا من التوصل إلى خطة.
تدفقت مياه النهر بعنف كما لو كانت تريد التهام بو فانغ، الذي كان يقف في الشارع الرئيسي.
بفضل هذا النظام الذي يحمي المدينة، لم تستطع السمكة الشيطانية هزّ البوابات حتى بعد بضع ضربات. بعد ذلك، استسلمت مجددًا، وغاص جسدها الضخم عائدًا إلى نهر التنين. ثم سبحت بعيدًا ببطء.
كان وجه بو فانغ هادئًا للغاية. نقرت أصابع قدميه على الأرض، وانفجرت قوة هائلة وهو يحلق في السماء. هبط على سطح قرميدي أسود. لمعت عينا وايتي الآليتان وهو يهبط بجانبه، متتبعًا حركة بو فانغ.
جلس على سريره وفكّر قليلاً. بما أنه لم يستطع تذوّق كعكات لحم الخنزير المقلية، لم يعد هناك أي معنى لإقامته في قصر شياو. لذلك، قرّر المغادرة غدًا لمواصلة بحثه عن أشهى أطباق مدينة الجنوب. إن لم يجد شيئًا منها حقًا، فقد حان وقت عودته إلى المنزل.
وقفا على السطح، ينظران إلى الشارع الرئيسي الذي غمرته أمواج النهر الغزيرة. لمع بريق غامض في عيني بو فانغ.
وضع شياو شياو لونغ طبق الأضلاع الحلوة والحامضة أمام بلاكي ونظر إليه بترقب. كان يتمنى أن يرى الكلب الأسود يُنهي طبق الأضلاع الحلوة والحامضة.
خلال هذين اليومين، كان سكان مدينة الجنوب قلقين للغاية لأن السمكة الشيطانية الضخمة لم تغادر. كانت تصطدم أحيانًا بصفوف مدينة الجنوب الضخمة. بحلول ذلك الوقت، بدأ بريق الصفوف الضخمة يخفت كما لو أنه لم يعد قادرًا على تحمل الهجمات.
عواء!!
هسهسة~ هسهسة~!
وعلى بوابة المدينة، صدى صوت قوي.
وهكذا قضى بو فانغ ليلته في المدينة الجنوبية.
رفع بو فانغ رأسه لا شعوريًا ونظر. اكتشف أن سمكة التنين الشيطانية الضخمة ذات المظهر الشرير كانت تحاول بالفعل اختراق بوابة المدينة، لكن جسدها كان ضخمًا جدًا. علقت بين بوابات المدينة وهي حية.
ظلت سمكة التنين الشيطانية الضخمة تهز جسدها يمينًا ويسارًا، مما تسبب في اهتزاز سور المدينة بأكمله. وشوهدت شقوق عديدة تتشكل على أسوار المدينة.
ضيّق شياو كيون عينيه عندما انفجرت نية القتل الجامحة. غمرته الدهشة. إنه هو!
يبدو أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يتسلل هذا الوحش الهائج بالكامل ويثير الفوضى في المدينة الجنوبية المزدهرة، مما تسبب في سقوطها في حالة من الفوضى الكاملة.
…
تصاعد السيل بأصواتٍ مُدوّية. كاد ماء النهر أن يتحول إلى موجةٍ هائلة وهو يصطدم بعنفٍ ببوابة المدينة. تمايلت البوابة بينما تسرب الماء من خلال شقوقها.
سويش سويش سويش!
بالطبع، كل هذه أمورٌ يجب أن يقلق بو فانغ بشأنها غدًا. تثاءب. على عكس المزارعين الآخرين، لم يزرع ليعوض نومه، بل استلقى ببساطة ونام بسلام.
اذكروا الله:
تمسك جميع خبراء المدينة الجنوبية بأسلحتهم وأطلقوا طاقتهم الحقيقية وهم يقصفون سمكة التنين المتفجر الشيطانية بلا هوادة. كانت هذه فرصتهم الوحيدة لمهاجمة السمكة الشيطانية العالقة في هذه اللحظة.
احمرّت عينا شياو كيون أيضًا. كانت مدينة الجنوب هي المكان الذي استقرت فيه عائلة شياو. حالما تُدمر مدينة الجنوب، ستغرق عائلة شياو في حالة من الذعر. لذلك، في هذه المعركة، كان عليه أن يبذل قصارى جهده.
تمامًا كما بدأ في توزيع طاقته الحقيقية وإرسال بعض الهجمات، ارتفعت طاقة شياو كيون الحقيقية داخل جسده لكن بشرته أصبحت أكثر قبحًا وقبحًا مثل طاقة مظلمة سوداء اللون تبدو وكأنها ثعابين صغيرة متناثرة حول وجهه.
دوى صوتٌ مُرعبٌ آخر. دُكّت بوابة المدينة الفولاذية مجددًا بسمكة التنين الشيطانية المتفجرة. وأخيرًا، لم تعد قادرةً على تحمّل الصدمة الشديدة، إذ انهار طوب سور المدينة وتحطّم إلى قطع. دوّى صوتٌ عالٍ. تساقطت الأنقاض، وانفتحت بوابة المدينة فجأةً.
هسهسة~ هسهسة~!
نَهَرَ الكلب الأسود الكبير وعاد إلى الاستلقاء على الأرض قبل أن يغطّ في نوم عميق. لقد تجاهل تمامًا شياو شياو لونغ، الذي كان واقفًا على بُعدٍ منه، فاقدًا للوعي.
يبدو أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يتسلل هذا الوحش الهائج بالكامل ويثير الفوضى في المدينة الجنوبية المزدهرة، مما تسبب في سقوطها في حالة من الفوضى الكاملة.
تمامًا كما بدأ في توزيع طاقته الحقيقية وإرسال بعض الهجمات، ارتفعت طاقة شياو كيون الحقيقية داخل جسده لكن بشرته أصبحت أكثر قبحًا وقبحًا مثل طاقة مظلمة سوداء اللون تبدو وكأنها ثعابين صغيرة متناثرة حول وجهه.
في النهاية، توصلت جميع العائلات الكبيرة إلى أن على كل عائلة إرسال خبير في إمبراطور المعركة للتعامل مع هذه السمكة الشيطانية. لم يكن هناك قديسون معركة في المدينة الجنوبية، ولكن كان هناك الكثير من أباطرة المعركة.
علاوة على ذلك، كان الألم الحاد ينتشر في جميع أنحاء جسده!
عاد الخوف يدب في المدينة. عاد الناس جميعاً للاختباء في منازلهم؛ كان خوفهم ورعبهم يتزايدان في مواجهة الكارثة القادمة. في اللحظة التي تُدمر فيها هذه السمكة الشيطانية بوابة المدينة الفولاذية، ستدخل المدينة الجنوبية بأكملها في أزمة حقيقية.
> ملاحظة من المترجم:
خارج المدينة الجنوبية، داخل جناح العشرة أميال، كان هناك خمسة أشخاص يرتدون قبعات من خيوط خفيفة، يُراقبون عن كثب كل هؤلاء الخبراء الذين على وشك المراهنة بكل شيء في رمية واحدة. ضحكوا ضحكات غليظة، واحدًا تلو الآخر. كانت هناك آثار سخرية وكراهية في ضحكاتهم.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
في الشارع الرئيسي، صرخ جميع المواطنين وهم يفرون في حالة من الفوضى. لقد كُسرت بوابة المدينة… وانتهى أمر المدينة الجنوبية!
اذكروا الله:
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
وعلى طول الشارع الرئيسي، كانت دوريات حرس المدينة تجوب الشوارع بلا انقطاع على أمل احتواء مزاج المواطنين.
