Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 258

PDF

 

ضيّق بو فانغ عينيه، وأمسك بسكين مطبخه المصنوع من عظم التنين الذهبي بيده. أخرجه ووجّهه نحو السمكة.

كان شياو كيتشنغ ثالثًا في عائلة شياو. لم تكن مكانته تُذكر في العائلة، لأن لديهم شياو منغ وشياو كي أون… لقد ضُيِّقت مكانته كثيرًا بفعل إشعاع الاثنين الآخرين.

 

 

 

لا تُقارن فطنته التجارية بذكاء شياو كيون، ولا بثقافته بثقافة شياو مينغ. يُمكن القول إنه كان دائمًا في موقفٍ حرجٍ مع عائلة شياو، ولكنه في الوقت نفسه… كان طموحًا للغاية.

فجأة، أصابه ألم حاد جعل قلبه ينبض بقوة هائلة. كان الألم لا يُطاق، فصرخ بصوت عالٍ.

 

هبَّ نسيمٌ عنيفٌ بسرعة. تدفق الدم القرمزي في كل مكان كما لو كانت هناك عاصفةٌ مطرية.

عندما رأى مخالب السمكة الشيطانية الضخمة على وشك أن تُسحق شياو كيون وتُصبح فطيرة لحم، لم يشعر بوخزة حزن تُذكر، بل غمرته حماسة لا حدود لها كالماء المتدفق.

هبَّ نسيمٌ عنيفٌ بسرعة. تدفق الدم القرمزي في كل مكان كما لو كانت هناك عاصفةٌ مطرية.

 

قام بو فانغ بتوزيع الطاقة في جسده، مما تسبب في انفجار الطاقة الحقيقية عندما تم ضخها في سكين المطبخ المصنوعة من عظم التنين الذهبي.

“إذا مات شياو كي يون… سأكون خليفة عائلة شياو في المدينة الجنوبية!” كان الحماس واضحًا في عيون شياو كيتشنغ.

 

 

 

لم يُعر بو فانغ، الذي كان يركض خارجًا، أي اهتمام. أليس هذا الشاب في نفس عمر شياو يانيو؟ كيف يُمكنه أن يصمد أمام مخلب سمكة شيطانية من الصف السابع؟ من ظن نفسه؟ حتى شياو مينغ لم يكن سوى ملك معركة عندما كان في عمر شياو يانيو.

ارتجف قلب شياو يانيو. كانت تأمل أن يُبادر الزعيم بو، لكنها لم تُرِد أن يُصيبه مكروه… لم يخطر ببالها قط أن بو فانغ سيُهاجمها شخصيًا. ألم يُدرك مدى رعب تلك السمكة الشيطانية؟ لم يكن نسخة بشرية من وايتي…

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

لذلك، أظهر نظرة سخرية، وسخر من بو فانغ لمبالغته في تقدير قدراته والبحث عن الموت بنفسه.

شياو يانيو اندهشت أيضًا. نظرت ورأت مشهدًا يصعب نسيانه.

 

 

ارتجف قلب شياو يانيو. كانت تأمل أن يُبادر الزعيم بو، لكنها لم تُرِد أن يُصيبه مكروه… لم يخطر ببالها قط أن بو فانغ سيُهاجمها شخصيًا. ألم يُدرك مدى رعب تلك السمكة الشيطانية؟ لم يكن نسخة بشرية من وايتي…

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

تحركت شخصية بو فانغ بسرعة البرق. انبعثت طاقة حقيقية من أسفل قدميه وهو يحطم بلاط السقف.

 

 

 

كأن كيانه كله تحول إلى خيط أسود. في لحظة، انطلق مسرعًا عبر الفراغ بوجهٍ جادٍّ وصارم.

ضيّق بو فانغ عينيه، وأمسك بسكين مطبخه المصنوع من عظم التنين الذهبي بيده. أخرجه ووجّهه نحو السمكة.

 

 

يبدو أن الجو أصبح خانقًا ومكتئبًا إلى حد ما في هذه اللحظة.

 

 

 

تصاعد دخان أخضر من يد بو فانغ. ثم انقبضت حدقتا عينيه وهو يستنشق نفسًا عميقًا.

 

 

فجأةً، اتسعت عينا شياو يو اليائستان بريقًا لا حدود له. بدأ يقفز على السطح، مشيرًا إلى البعيد وهو يصرخ بصوت عالٍ. كان متحمسًا للغاية.

لم يعد شياو كيون يحتمل، فأطلق عواءً بائسًا. بدأ لحم جسده يتعفن بسرعة، مُصدرًا رائحة كريهة كريهة… جعلت الرائحة بو فانغ، الذي كان يقترب تدريجيًا، يعقد حاجبيه إذ شعر بألفة منها.

لا تُقارن فطنته التجارية بذكاء شياو كيون، ولا بثقافته بثقافة شياو مينغ. يُمكن القول إنه كان دائمًا في موقفٍ حرجٍ مع عائلة شياو، ولكنه في الوقت نفسه… كان طموحًا للغاية.

 

 

ووش!!

 

 

كانت وجوه الظلال الخمسة مليئةً بتعبيرات عدم التصديق تحت حجبهم. من كان هذا الشخص تحديدًا؟ كيف جعل الوحش الروحي من الصف السابع يرتعد خوفًا؟

دوّى صوتٌ عالٍ. ومع الاهتزاز العنيف على الأرض، ارتفعت مياه النهر إلى أمواجٍ هائجةٍ كالمدّ الجارف.

 

 

 

شعر الجميع بضعف معنوياتهم وهم يحدقون فجأةً في المكان الذي كان فيه شياو كيون. في هذه اللحظة… كان المكان قد اكتنفه بالفعل مخلب كبير مغطى بقشور سمك لامعة.

وقفت على الأرض شخصية تحمل سكين مطبخ ذهبيًا كبيرًا. انفصلت ربطة شعره بينما كان شعره يرفرف بفوضى.

 

تحت سيل الدماء، لا تزال شخصية بو فانغ تبدو نظيفة للغاية، كما لو كان لوتسًا فخورًا وهادئًا وأنيقًا.

تحول وجه شياو يانيو إلى شحوبٍ قاتل. هل كان سينتهي الأمر هكذا؟

 

 

شتم ظلٌّ بصوتٍ أجشّ من الغضب، وظهر في يده قوسٌ مقوسٌ حادّ. انحنى وسحب خيط القوس. بجانبه، أخرج ظلّان قنينة اليشم السوداء، وسكبا منها بعض الحبيبات، ووضعاها على رأس السهم.

 

تحت القوة التنينية لسكين المطبخ المصنوع من عظم التنين الذهبي، تحولت عيون سمكة التنين الشيطانية فجأة إلى اللون الأحمر مرة أخرى عندما أطلقت صرخة اخترقت مدينة الجنوب.

 

 

كان شياو يو قد سقط على الأرض بضعف. لم يكن على وجهه أي أثر للون. والده… هل كان سيُحوّله ذلك الوحش إلى لحم مفروم حقًا؟!

 

 

 

في الأسفل، تجمع أفراد عائلة شياو. باستثناء شياو كيتشنغ الذي بدا متحمسًا بعض الشيء، كان الجميع غارقين في الحزن. أمسكت لين تشين إير بصدرها وشحبت شفتاها بشدة. تدحرجت عيناها وأغمي عليها.

 

 

شعر الجميع بضعف معنوياتهم وهم يحدقون فجأةً في المكان الذي كان فيه شياو كيون. في هذه اللحظة… كان المكان قد اكتنفه بالفعل مخلب كبير مغطى بقشور سمك لامعة.

لم يكن جسدها الضعيف قادرًا على تحمل الحزن الشديد لرؤية زوجها يتحول إلى لحم مفروم أمام عينيها.

 

 

شرب حتى الثمالة!!

“عواء!”

 

 

لقد رأوا سمكة التنين المتفجر الشيطانية التي تم قطع مخلبها تتراجع خطوة وهي تزأر في بو فانغ بفم مليء بالأسنان الحادة.

زمجرت عيون سمكة التنين الشيطانية الحمراء القرمزية. وسقطت عيناها على المخلب الذي استخدمته لسحق النملة. وظهرت علامات حيرة في عينيها القرمزيتين.

كانوا واضحين تمامًا بشأن صعوبة دفاع تلك السمكة الشيطانية. فقد جمعوا عشرة خبراء من إمبراطور المعركة لمهاجمتها، ولم يتمكنوا إلا من ترك أثر على رأس الوحش. لكن هذا الشاب استخدم سكين مطبخ لقطع مخلب تلك السمكة الشيطانية!

 

 

فجأة، أصابه ألم حاد جعل قلبه ينبض بقوة هائلة. كان الألم لا يُطاق، فصرخ بصوت عالٍ.

 

 

تراجع أباطرة المعركة واحدًا تلو الآخر، ونزلوا على مسافة بعيدة. تطلعوا إلى المشهد بحماس، متشوقين للمعركة التي ستقع.

فجأةً، انبثق شعاعٌ ذهبيٌّ ساطعٌ من تحت مخلبه. واحدًا تلو الآخر، برزت أشعةٌ ضوئيةٌ كزهرة لوتسٍ مُزهرة.

 

 

 

قطع!!!

 

 

“هذا الرجل اللعين… لماذا يتدخل في شؤون الآخرين بهذه الطريقة؟” صرخ شياو كيتشنغ غاضبًا وهو يقبض قبضته.

صوتٌ هشٌّ وصل إلى آذان الجميع. ارتجفت قلوبهم وتقلصت أعينهم قليلاً. انفرجت أفواههم قليلاً وهم ينظرون إلى المكان البعيد في ذهول.

كأن كيانه كله تحول إلى خيط أسود. في لحظة، انطلق مسرعًا عبر الفراغ بوجهٍ جادٍّ وصارم.

 

 

لم يمض وقت طويل بعد أن صرخت سمكة التنين الشيطانية بشكل بائس، حتى تحطم مخلبها!

 

 

 

هبَّ نسيمٌ عنيفٌ بسرعة. تدفق الدم القرمزي في كل مكان كما لو كانت هناك عاصفةٌ مطرية.

 

 

فجأةً، اتسعت عينا شياو يو اليائستان بريقًا لا حدود له. بدأ يقفز على السطح، مشيرًا إلى البعيد وهو يصرخ بصوت عالٍ. كان متحمسًا للغاية.

وقفت على الأرض شخصية تحمل سكين مطبخ ذهبيًا كبيرًا. انفصلت ربطة شعره بينما كان شعره يرفرف بفوضى.

شياو كيون لم يمت، ومكانته في عائلة شياو ستبقى كما كانت.

 

 

كان بو فانغ بلا تعبير وهو يمسك بمقبض سكين مطبخ التنين الذهبي بكلتا يديه. كان هناك وميض ساطع قوي على قمة السكين المتوهج. تناثر الإشراق الضبابي وهو يلف جسده.

“اللعنة! دع هذا الوحش يركض بجنون! ما الذي تخاف منه؟!”

 

 

نزل الدم بغزارة ولكن تم صد كل قطرة منه.

كانوا واضحين تمامًا بشأن صعوبة دفاع تلك السمكة الشيطانية. فقد جمعوا عشرة خبراء من إمبراطور المعركة لمهاجمتها، ولم يتمكنوا إلا من ترك أثر على رأس الوحش. لكن هذا الشاب استخدم سكين مطبخ لقطع مخلب تلك السمكة الشيطانية!

 

المعركة التي كانت على وشك الحدوث… معركة كانت بالتأكيد ستكون معركة صعبة ومثيرة في نفس الوقت!

تحت سيل الدماء، لا تزال شخصية بو فانغ تبدو نظيفة للغاية، كما لو كان لوتسًا فخورًا وهادئًا وأنيقًا.

شعر جميع خبراء معركة الإمبراطور باهتزاز أجسادهم حيث بدأ دمائهم في الغليان!

 

 

لم يتوقف صراخ شياو كيون البائس. غمر المطر الدموي جسده بالكامل، محوّلاً إياه إلى إنسانٍ دموي.

 

 

“الأخت يانيو! كبيرنا بخير! كبيرنا لا يزال على قيد الحياة، وأبي أيضًا!!”

كانت رائحة الدم القوية مشبعة برائحة العفن الصادرة من جسد شياو كيون.

كانوا واضحين تمامًا بشأن صعوبة دفاع تلك السمكة الشيطانية. فقد جمعوا عشرة خبراء من إمبراطور المعركة لمهاجمتها، ولم يتمكنوا إلا من ترك أثر على رأس الوحش. لكن هذا الشاب استخدم سكين مطبخ لقطع مخلب تلك السمكة الشيطانية!

 

 

ولكن في هذه اللحظة بالذات، لم يكن انتباه الجميع منصبا على شياو كيون، بل على الشاب الذي يمسك بسكين المطبخ الخاص به والذي لم يكن مصبوغا باللون الأحمر على الرغم من حقيقة أنه كان يقف في وسط المطر الدموي.

 

 

انطلق سهم بسرعة، واخترق ظهر سمكة التنين الشيطانية المرعبة.

 

 

شرطة مائلة…

هبَّ نسيمٌ عنيفٌ بسرعة. تدفق الدم القرمزي في كل مكان كما لو كانت هناك عاصفةٌ مطرية.

 

ضيّق بو فانغ عينيه، وأمسك بسكين مطبخه المصنوع من عظم التنين الذهبي بيده. أخرجه ووجّهه نحو السمكة.

“بضربة واحدة، قطع مخلب سمكة التنين الشيطانية المتفجرة… دفاع الحيوان مُرعبٌ للغاية، ومع ذلك بدا أشبه بورقٍ مُعجن! عاجزٌ عن صد ضربةٍ واحدة! مُرعبٌ للغاية!”

 

 

 

ارتجفت أفواه جميع أباطرة المعركة، وضاقت أعينهم. امتلأت دهشتهم.

وقفت على الأرض شخصية تحمل سكين مطبخ ذهبيًا كبيرًا. انفصلت ربطة شعره بينما كان شعره يرفرف بفوضى.

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

كانوا واضحين تمامًا بشأن صعوبة دفاع تلك السمكة الشيطانية. فقد جمعوا عشرة خبراء من إمبراطور المعركة لمهاجمتها، ولم يتمكنوا إلا من ترك أثر على رأس الوحش. لكن هذا الشاب استخدم سكين مطبخ لقطع مخلب تلك السمكة الشيطانية!

يبدو أن الجو أصبح خانقًا ومكتئبًا إلى حد ما في هذه اللحظة.

 

غررر!

غررر!

تحول وجه شياو يانيو إلى شحوبٍ قاتل. هل كان سينتهي الأمر هكذا؟

 

كان بو فانغ بلا تعبير وهو يمسك بمقبض سكين مطبخ التنين الذهبي بكلتا يديه. كان هناك وميض ساطع قوي على قمة السكين المتوهج. تناثر الإشراق الضبابي وهو يلف جسده.

شعر جميع خبراء معركة الإمبراطور باهتزاز أجسادهم حيث بدأ دمائهم في الغليان!

 

 

لم يمض وقت طويل بعد أن صرخت سمكة التنين الشيطانية بشكل بائس، حتى تحطم مخلبها!

اندفع إمبراطورٌ مُقاتل، تربطه علاقةٌ جيدةٌ نسبيًا بشياو كيون، وهبط بجانبه، الذي كان لا يزال يبكي بشدّة. سحبه بعيدًا.

 

 

 

المعركة التي كانت على وشك الحدوث… معركة كانت بالتأكيد ستكون معركة صعبة ومثيرة في نفس الوقت!

دوّى صوتٌ عالٍ. ومع الاهتزاز العنيف على الأرض، ارتفعت مياه النهر إلى أمواجٍ هائجةٍ كالمدّ الجارف.

 

 

“الأخت يانيو! كبيرنا بخير! كبيرنا لا يزال على قيد الحياة، وأبي أيضًا!!”

شتم ظلٌّ بصوتٍ أجشّ من الغضب، وظهر في يده قوسٌ مقوسٌ حادّ. انحنى وسحب خيط القوس. بجانبه، أخرج ظلّان قنينة اليشم السوداء، وسكبا منها بعض الحبيبات، ووضعاها على رأس السهم.

 

رقص شياو يو، مشيرًا إلى فرحته، ولم يتمكن من الجلوس ساكنًا على الإطلاق.

فجأةً، اتسعت عينا شياو يو اليائستان بريقًا لا حدود له. بدأ يقفز على السطح، مشيرًا إلى البعيد وهو يصرخ بصوت عالٍ. كان متحمسًا للغاية.

اندفع إمبراطورٌ مُقاتل، تربطه علاقةٌ جيدةٌ نسبيًا بشياو كيون، وهبط بجانبه، الذي كان لا يزال يبكي بشدّة. سحبه بعيدًا.

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

شياو يانيو اندهشت أيضًا. نظرت ورأت مشهدًا يصعب نسيانه.

كان شياو كيتشنغ قبيحًا كما لو كان مصابًا بالإمساك. كان فمه يرتجف. لم يكن يدري ماذا يقول. ربما، مهما قال، سيكون بلا فائدة… قبل لحظة، كان لا يزال يسخر من بو فانغ لمبالغته في تقدير قدراته. في اللحظة التالية، استخدم بو فانغ سكينًا وقطع مخلب سمكة التنين الشيطاني المتفجر بسهولة. أليست هذه مجرد صفعة قوية على وجهه؟

 

 

في خضمّ عاصفة الدماء، أمسك المالك بو بسكين المطبخ بوجهٍ غير مبالٍ. مهما كانت تلك السمكة الضخمة مخيفة، لم تُخيف بو فانغ إطلاقًا.

دوّى صوتٌ عالٍ. ومع الاهتزاز العنيف على الأرض، ارتفعت مياه النهر إلى أمواجٍ هائجةٍ كالمدّ الجارف.

 

 

“وسيم! كبير السن رائع جدًا!! رائع جدًا!”

كان شياو كيتشنغ قبيحًا كما لو كان مصابًا بالإمساك. كان فمه يرتجف. لم يكن يدري ماذا يقول. ربما، مهما قال، سيكون بلا فائدة… قبل لحظة، كان لا يزال يسخر من بو فانغ لمبالغته في تقدير قدراته. في اللحظة التالية، استخدم بو فانغ سكينًا وقطع مخلب سمكة التنين الشيطاني المتفجر بسهولة. أليست هذه مجرد صفعة قوية على وجهه؟

 

 

رقص شياو يو، مشيرًا إلى فرحته، ولم يتمكن من الجلوس ساكنًا على الإطلاق.

 

 

 

جميع أفراد عائلة شياو كانوا في دهشة. ثم، واحدًا تلو الآخر، استنشقوا هواءً باردًا وارتسمت على وجوههم ابتسامة فرح. نجا شياو كيون… كان بخير!

 

 

 

كان شياو كيتشنغ قبيحًا كما لو كان مصابًا بالإمساك. كان فمه يرتجف. لم يكن يدري ماذا يقول. ربما، مهما قال، سيكون بلا فائدة… قبل لحظة، كان لا يزال يسخر من بو فانغ لمبالغته في تقدير قدراته. في اللحظة التالية، استخدم بو فانغ سكينًا وقطع مخلب سمكة التنين الشيطاني المتفجر بسهولة. أليست هذه مجرد صفعة قوية على وجهه؟

 

 

 

لحسن الحظ، لم يلاحظ الكثيرون نظرته الساخرة، وإلا لكان الأمر أكثر إحراجًا بالنسبة له.

تحت ضغط سكين المطبخ المخيف، بدا وكأن سمكة التنين الشيطاني المتفجرة، التي أصابها الهيجان، قد استعادت بعضًا من رشدها، إذ بدأت بالتراجع بلا هوادة. وبينما استمر ذيلها الضخم في التأرجح، امتلأت عيناها بالخوف.

 

 

“هذا الرجل اللعين… لماذا يتدخل في شؤون الآخرين بهذه الطريقة؟” صرخ شياو كيتشنغ غاضبًا وهو يقبض قبضته.

شعر جميع خبراء معركة الإمبراطور باهتزاز أجسادهم حيث بدأ دمائهم في الغليان!

 

علق صوت الزئير الذي أطلقته السمكة الشيطانية على الفور. وبدأت عينها تدور بلا انقطاع. وفي خضم هذا الجنون، كانت هناك آثار رعب.

 

ولكن في اللحظة التالية، حدث شيء ما، مما جعلهم أكثر ذهولاً!

شياو كيون لم يمت، ومكانته في عائلة شياو ستبقى كما كانت.

قوة تنينية! كانت تلك قوة تنينية!

 

“بضربة واحدة، قطع مخلب سمكة التنين الشيطانية المتفجرة… دفاع الحيوان مُرعبٌ للغاية، ومع ذلك بدا أشبه بورقٍ مُعجن! عاجزٌ عن صد ضربةٍ واحدة! مُرعبٌ للغاية!”

ووش ووش ووش!!

 

 

كان بو فانغ بلا تعبير وهو يمسك بمقبض سكين مطبخ التنين الذهبي بكلتا يديه. كان هناك وميض ساطع قوي على قمة السكين المتوهج. تناثر الإشراق الضبابي وهو يلف جسده.

تراجع أباطرة المعركة واحدًا تلو الآخر، ونزلوا على مسافة بعيدة. تطلعوا إلى المشهد بحماس، متشوقين للمعركة التي ستقع.

 

 

 

ولكن في اللحظة التالية، حدث شيء ما، مما جعلهم أكثر ذهولاً!

لم يتوقف صراخ شياو كيون البائس. غمر المطر الدموي جسده بالكامل، محوّلاً إياه إلى إنسانٍ دموي.

 

انطلق سهم بسرعة، واخترق ظهر سمكة التنين الشيطانية المرعبة.

لقد رأوا سمكة التنين المتفجر الشيطانية التي تم قطع مخلبها تتراجع خطوة وهي تزأر في بو فانغ بفم مليء بالأسنان الحادة.

يبدو أن الجو أصبح خانقًا ومكتئبًا إلى حد ما في هذه اللحظة.

 

كانت رائحة الدم القوية مشبعة برائحة العفن الصادرة من جسد شياو كيون.

ضيّق بو فانغ عينيه، وأمسك بسكين مطبخه المصنوع من عظم التنين الذهبي بيده. أخرجه ووجّهه نحو السمكة.

في خضمّ عاصفة الدماء، أمسك المالك بو بسكين المطبخ بوجهٍ غير مبالٍ. مهما كانت تلك السمكة الضخمة مخيفة، لم تُخيف بو فانغ إطلاقًا.

 

 

علق صوت الزئير الذي أطلقته السمكة الشيطانية على الفور. وبدأت عينها تدور بلا انقطاع. وفي خضم هذا الجنون، كانت هناك آثار رعب.

 

 

 

قام بو فانغ بتوزيع الطاقة في جسده، مما تسبب في انفجار الطاقة الحقيقية عندما تم ضخها في سكين المطبخ المصنوعة من عظم التنين الذهبي.

هبَّ نسيمٌ عنيفٌ بسرعة. تدفق الدم القرمزي في كل مكان كما لو كانت هناك عاصفةٌ مطرية.

 

 

أصبح إشعاع سكين المطبخ أكثر ثراءً وأصبح الضغط المنتشر في الغلاف الجوي أكثر رعبًا.

 

 

 

شرب حتى الثمالة!!

 

 

دوّى صوتٌ عالٍ. ومع الاهتزاز العنيف على الأرض، ارتفعت مياه النهر إلى أمواجٍ هائجةٍ كالمدّ الجارف.

تحت ضغط سكين المطبخ المخيف، بدا وكأن سمكة التنين الشيطاني المتفجرة، التي أصابها الهيجان، قد استعادت بعضًا من رشدها، إذ بدأت بالتراجع بلا هوادة. وبينما استمر ذيلها الضخم في التأرجح، امتلأت عيناها بالخوف.

 

 

اذكروا الله:

قوة تنينية! كانت تلك قوة تنينية!

 

 

رغم قلة سلالته التنينية، إلا أنه لا يزال يمتلك مسحة من دم التنين. علاوة على ذلك، مع ازدياد تدريب بو فانغ، أصبحت قدرة سكين مطبخ عظم التنين الذهبي على قمع الوحش الروحي أقوى.

 

 

 

بما أنها استطاعت بلوغ الصف السابع، لم تكن هذه السمكة حمقاء. ففي السابق، تأثرت حكمتها بقوة غريبة، مما جعلها تغرق في جنون. وفي تلك اللحظة، وتحت وطأة القوة الوحشية، بدا الأمر كما لو أنها أُلقيت في قاع بحر جليدي؛ فقد استعادت صفاء ذهنها في غضون فترة وجيزة.

لحسن الحظ، لم يلاحظ الكثيرون نظرته الساخرة، وإلا لكان الأمر أكثر إحراجًا بالنسبة له.

 

 

خارج المدينة الجنوبية.

“عواء!!!”

 

 

كانت وجوه الظلال الخمسة مليئةً بتعبيرات عدم التصديق تحت حجبهم. من كان هذا الشخص تحديدًا؟ كيف جعل الوحش الروحي من الصف السابع يرتعد خوفًا؟

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

“اللعنة! دع هذا الوحش يركض بجنون! ما الذي تخاف منه؟!”

 

 

تحت القوة التنينية لسكين المطبخ المصنوع من عظم التنين الذهبي، تحولت عيون سمكة التنين الشيطانية فجأة إلى اللون الأحمر مرة أخرى عندما أطلقت صرخة اخترقت مدينة الجنوب.

شتم ظلٌّ بصوتٍ أجشّ من الغضب، وظهر في يده قوسٌ مقوسٌ حادّ. انحنى وسحب خيط القوس. بجانبه، أخرج ظلّان قنينة اليشم السوداء، وسكبا منها بعض الحبيبات، ووضعاها على رأس السهم.

> ملاحظة من المترجم:

 

بما أنها استطاعت بلوغ الصف السابع، لم تكن هذه السمكة حمقاء. ففي السابق، تأثرت حكمتها بقوة غريبة، مما جعلها تغرق في جنون. وفي تلك اللحظة، وتحت وطأة القوة الوحشية، بدا الأمر كما لو أنها أُلقيت في قاع بحر جليدي؛ فقد استعادت صفاء ذهنها في غضون فترة وجيزة.

ثم، وبينما كان يضحك بوقاحة، أطلق الظل القوس المرسوم بالكامل.

في الأسفل، تجمع أفراد عائلة شياو. باستثناء شياو كيتشنغ الذي بدا متحمسًا بعض الشيء، كان الجميع غارقين في الحزن. أمسكت لين تشين إير بصدرها وشحبت شفتاها بشدة. تدحرجت عيناها وأغمي عليها.

 

 

تردد صدى طنين مع صوت تمزق في السحب.

 

 

شياو كيون لم يمت، ومكانته في عائلة شياو ستبقى كما كانت.

انطلق سهم بسرعة، واخترق ظهر سمكة التنين الشيطانية المرعبة.

كأن كيانه كله تحول إلى خيط أسود. في لحظة، انطلق مسرعًا عبر الفراغ بوجهٍ جادٍّ وصارم.

 

 

“عواء!!!”

 

 

تحت ضغط سكين المطبخ المخيف، بدا وكأن سمكة التنين الشيطاني المتفجرة، التي أصابها الهيجان، قد استعادت بعضًا من رشدها، إذ بدأت بالتراجع بلا هوادة. وبينما استمر ذيلها الضخم في التأرجح، امتلأت عيناها بالخوف.

تحت القوة التنينية لسكين المطبخ المصنوع من عظم التنين الذهبي، تحولت عيون سمكة التنين الشيطانية فجأة إلى اللون الأحمر مرة أخرى عندما أطلقت صرخة اخترقت مدينة الجنوب.

 

 

 

 

ثم، وبينما كان يضحك بوقاحة، أطلق الظل القوس المرسوم بالكامل.

> ملاحظة من المترجم:

وقفت على الأرض شخصية تحمل سكين مطبخ ذهبيًا كبيرًا. انفصلت ربطة شعره بينما كان شعره يرفرف بفوضى.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

لم يتوقف صراخ شياو كيون البائس. غمر المطر الدموي جسده بالكامل، محوّلاً إياه إلى إنسانٍ دموي.

 

 

اذكروا الله:

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

لم يُعر بو فانغ، الذي كان يركض خارجًا، أي اهتمام. أليس هذا الشاب في نفس عمر شياو يانيو؟ كيف يُمكنه أن يصمد أمام مخلب سمكة شيطانية من الصف السابع؟ من ظن نفسه؟ حتى شياو مينغ لم يكن سوى ملك معركة عندما كان في عمر شياو يانيو.

 

كانت رائحة الدم القوية مشبعة برائحة العفن الصادرة من جسد شياو كيون.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

لم يمض وقت طويل بعد أن صرخت سمكة التنين الشيطانية بشكل بائس، حتى تحطم مخلبها!

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط