بانج بانج بانج!
انفجار!
اجتاح الغبار والدخان المكان، جالبين معهم نسيم بري قوي.
انهار السقف المبلط الأسود على الفور، وتغير الهالة المنبعثة من وايتي فجأة إلى اللون الأرجواني الغريب، الذي تومض بإشراق جعل المرء يشعر بالخدر في كل مكان.
كادت شياو يانيو أن تفقد توازنها من انهيار السقف، فسحبت شياو يو وانتقلت بسرعة إلى سطح آخر. حدقت بجدية في مظهر وايتي.
“أشعر بنية القتل تجاه المضيف. أبيده!”
وبعد ذلك، بينما كان ليان فو لا يزال ينظر إليه، بدأت طاقة جي تشنغيو في الارتفاع بشكل غير متوقع شيئًا فشيئًا.
“ما هذا بحق اللخ؟ لماذا دمية الكبير… لماذا تبدو مختلفة؟” راقب شياو يو وايتي وهو ينطلق مسرعًا. كان وجهه مندهشًا.
ممسكًا بسيفه الطويل، قابضًا على إبهامه وإصبعيه الأوسطين، تنهد ليان فو بخفة. تمايل شعره الأبيض وهو ينطلق نحو السماء الشاسعة.
شُوِّهَ السيف الطويل. قوته المرعبة والقمعية جعلت ليان فو يرتجف.
نظرت إليه شياو يانيو. ثم أجابت بهدوء: “ستعرف قريبًا لماذا يقول المالك بو إنك لا تستطيع تحمل تكلفة وايتي…”
أيُّ وحشٍ هذا؟ ومن هذا الشاب… متى ظهرَ شخصٌ بهذا الحجم في المدينة الجنوبية؟ لماذا لم نتلقَّ أيَّ معلوماتٍ عنه؟ تقيأ ظلٌّ بشريٌّ فمًا مليئًا بالدم، وقال بخبث.
كم كان وايتي مرعبًا؟ هي، التي عانت الأمر شخصيًا، كانت واضحة تمامًا. في ذلك الوقت، أصيبت بجروح طفيفة من جراء موجات الصدمة الناتجة عن قتال وايتي. لا ينبغي أن ينخدع المرء بمظهر وايتي الممتلئ واللطيف؛ فعندما يبدأ القتال، يمكنه حتى هزيمة إله حرب من الصف الثامن.
مر شعاعا الضوء الأرجوانيان اللذان بدا وكأنهما يشقان السماء بصوت صاخب، تاركين وراءهما دويًا صوتيًا.
خرج جي تشنغيو. وفجأة، كان يطير وحيدًا ويدوس على الهواء. كأن كيانه كله قد تحول إلى إله شيطاني كبير من العصور القديمة. كانت الطاقة التي أطلقها شرسة وقوية للغاية.
لأن المعركة في مكان الحادث تحولت بالكامل إلى مذبحة من جانب واحد.
انهار بو فانغ على الأرض، يلهث لالتقاط أنفاسه. في هذه اللحظة، كان قد استنفد تقريبًا كل طاقته الحقيقية. سعى جاهدًا بلا حول ولا قوة لاستخلاص بعض الطاقة الحقيقية من دانتيانه الذي كان يدور بقوة لتغذية خطوط الطول المستنفدة لديه.
بعد أن فقد دعم طاقته الحقيقية، عاد سكين المطبخ ذو عظم التنين إلى العلامة الموجودة على معصمه في خصلة من الدخان الأخضر.
لوّح الملك يو بيده الكبيرة، ضاحكًا ضحكة جنونية. ظهر في يده هلبرد طويل وهو يمسكه بإحكام. دارت طاقته الحقيقية كطاقة سوداء حالكة تمتد من ذراعه.
> ملاحظة من المترجم:
انحنت شفاه بو فانغ قليلاً عندما نظر إلى الجثة العملاقة لسمكة التنين الشيطانية.
كانت الشخصيات الخمسة كخمسة سيوف طويلة سوداء حالكة السواد، وهم يندفعون عبر تلك المساحة الفارغة. كانوا يستهدفون بو فانغ. من أجسادهم، كانت نية القتل واضحة.
في البعيد، كانت هناك خمس شخصيات ترتدي أردية سوداء وقبعات خيزران سوداء، تتحرك بسرعة فائقة. كانت هالتهم ومهاراتهم في الزراعة قوية للغاية؛ جميعهم وصلوا إلى مستوى إمبراطور معركة من الدرجة السادسة.
قُطِعَ رأسُ سمكةِ التنينِ الشيطانيةِ المُنفجرة. فشلتْ مهمةُ إِشاعةِ الفوضى في المدينةِ الجنوبية. إذا عدنا هكذا… فسيُعاقبُنا الكاهنُ الأعظمُ حتمًا. اقبضوا على ذلك الشابِّ الذي أفسدَ خططَنا. مهما كانت الحياةُ أو الموت… علينا أن نُوضِّحَ الأمرَ بوضوحٍ للكاهنِ الأعظم.
كما قام الآخرون أيضًا بالتلويح بأسلحتهم واحدًا تلو الآخر وهم يهاجمون.
صرخ صوتٌ أجشّ، وتلته أصواتٌ مُعترفةٌ بالتتابع.
صرخ صوتٌ أجشّ، وتلته أصواتٌ مُعترفةٌ بالتتابع.
كانت الشخصيات الخمسة كخمسة سيوف طويلة سوداء حالكة السواد، وهم يندفعون عبر تلك المساحة الفارغة. كانوا يستهدفون بو فانغ. من أجسادهم، كانت نية القتل واضحة.
شعاعان بنفسجيان ساطعان هبطا من السماء. في لحظة، وقفا أمام بو فانغ.
ازدادت نيتهم القتلية عندما وصلوا إلى بو فانغ، الذي ظهر في منتصف خطتهم. حتى أنهم استخدموا آخر حبة بيرسك، ولكن على نحو غير متوقع، قُتلت سمكة الشيطان من الصف السابع على يد هذا الشاب. بطبيعة الحال، لم يقصدوا إظهار أي رحمة لمن أفسد خططهم.
“أشعر بنية القتل تجاه المضيف. أبيده!”
“استغلوا حقيقة أنه لا يزال ضعيفًا. اقتلوه!”
كادت شياو يانيو أن تفقد توازنها من انهيار السقف، فسحبت شياو يو وانتقلت بسرعة إلى سطح آخر. حدقت بجدية في مظهر وايتي.
بوم! سحب القائد قوسه الأسود الداكن إلى أقصى حد. تذبذبت الطاقة الحقيقية من السهم الأسود الداكن المحيط بالقوس. وما إن رفع يده حتى انطلق السهم الطويل.
بعد أن تناولوا الحبة، بدأت طاقة الظل الخاصة بالبشر الخمسة في الارتفاع مرة أخرى؛ لقد كادوا أن يخترقوا عتبة قديس المعركة.
ضمّ ليان فو إبهامه وإصبعه الأوسط معًا، وعيناه تتجعدان. لامست قدمه القارب الصغير. ارتفع جسده فجأةً كالريشة وهو يدوس على العدم.
كما قام الآخرون أيضًا بالتلويح بأسلحتهم واحدًا تلو الآخر وهم يهاجمون.
بعد أن تبدد الغبار والدخان، ظهر جسم أبيض ممتلئ. كانت هناك نية قتل لا تنضب في تلك العيون الميكانيكية الأرجوانية، مما جعل كل من ينظر إلى بريقها يغمره الخوف.
استجاب خبراء مدينة الجنوب أخيرًا، لكن الأوان كان قد فات. السهم الأسود، الذي أحدث تذبذبًا مروعًا، كان قد انطلق بالفعل نحو جسد بو فانغ الهزيل للغاية.
كانت القوة الهائلة والتقلبات المروعة التي تراكمت داخل السهم كافية لتدمير بو فانغ بانفجار!
شعاعان بنفسجيان ساطعان هبطا من السماء. في لحظة، وقفا أمام بو فانغ.
“اللعنة! من أنتم أيها الناس!”
انبعثت طاقة حقيقية سوداء حالكة من أجسادهم. واحدة تلو الأخرى، انفجرت قوة هائلة. كانت كل حركة منهم مشحونة بطاقة حقيقية، كما لو كانوا يريدون قصف وايتي بهجمات.
انبعثت طاقة حقيقية سوداء حالكة من أجسادهم. واحدة تلو الأخرى، انفجرت قوة هائلة. كانت كل حركة منهم مشحونة بطاقة حقيقية، كما لو كانوا يريدون قصف وايتي بهجمات.
كان الغضب واضحا في عيون الخبراء في المدينة الجنوبية، وكانوا يزأرون غضبا.
استجاب خبراء مدينة الجنوب أخيرًا، لكن الأوان كان قد فات. السهم الأسود، الذي أحدث تذبذبًا مروعًا، كان قد انطلق بالفعل نحو جسد بو فانغ الهزيل للغاية.
لكن الخمسة لم يُعروا خبراء المدينة الجنوبية أي اهتمام، وكان هدفهم لا يزال بو فانغ.
هذا هو سيف الاسود الذي أهداني إياه الإمبراطور. لطالما ترددتُ في استخدامه… اليوم، سأستخدمه لأُعيدك، أيها الملك يو، إلى هنا، قال ليان فو ببرود. كاد صوته الحاد أن يصبح أجشّ.
رفع بو فانغ حاجبيه، مندهشًا بعض الشيء. لا بد أن هؤلاء الأشخاص هم من يتلاعبون بسمكة التنين الشيطانية المتفجرة من وراء الكواليس. والآن وقد فارقت السمكة الحياة بين يديه، هل فقدوا صبرهم أخيرًا؟
استجاب خبراء مدينة الجنوب أخيرًا، لكن الأوان كان قد فات. السهم الأسود، الذي أحدث تذبذبًا مروعًا، كان قد انطلق بالفعل نحو جسد بو فانغ الهزيل للغاية.
زفر بو فانغ بخفة بينما انحنت شفتيه قليلاً.
“يموت!” صاح جي تشينجيو بغضب.
قُطِعَ رأسُ سمكةِ التنينِ الشيطانيةِ المُنفجرة. فشلتْ مهمةُ إِشاعةِ الفوضى في المدينةِ الجنوبية. إذا عدنا هكذا… فسيُعاقبُنا الكاهنُ الأعظمُ حتمًا. اقبضوا على ذلك الشابِّ الذي أفسدَ خططَنا. مهما كانت الحياةُ أو الموت… علينا أن نُوضِّحَ الأمرَ بوضوحٍ للكاهنِ الأعظم.
طنين…
كانت القوة الهائلة والتقلبات المروعة التي تراكمت داخل السهم كافية لتدمير بو فانغ بانفجار!
في البعيد، كانت هناك خمس شخصيات ترتدي أردية سوداء وقبعات خيزران سوداء، تتحرك بسرعة فائقة. كانت هالتهم ومهاراتهم في الزراعة قوية للغاية؛ جميعهم وصلوا إلى مستوى إمبراطور معركة من الدرجة السادسة.
شعاعان بنفسجيان ساطعان هبطا من السماء. في لحظة، وقفا أمام بو فانغ.
ازدادت نيتهم القتلية عندما وصلوا إلى بو فانغ، الذي ظهر في منتصف خطتهم. حتى أنهم استخدموا آخر حبة بيرسك، ولكن على نحو غير متوقع، قُتلت سمكة الشيطان من الصف السابع على يد هذا الشاب. بطبيعة الحال، لم يقصدوا إظهار أي رحمة لمن أفسد خططهم.
اصطدم ذلك السهم الأسود المتسارع مباشرةً باللمعان الأرجواني. كان هناك انفجار هائل!
اجتاح الغبار والدخان المكان، جالبين معهم نسيم بري قوي.
ارتفع فم تشاو روغ وهو يطفو خارجًا. ضيّق حدقتيه ونظر إلى جي تشنغيو، الذي كانت طاقته تتزايد باستمرار.
بينما كان النسيم العاصف يُعبث بشعر بو فانغ، نهض. نظر بهدوءٍ شديد إلى الأشخاص الخمسة البعيدين.
…
بعد أن تبدد الغبار والدخان، ظهر جسم أبيض ممتلئ. كانت هناك نية قتل لا تنضب في تلك العيون الميكانيكية الأرجوانية، مما جعل كل من ينظر إلى بريقها يغمره الخوف.
اصطدم ذلك السهم الأسود المتسارع مباشرةً باللمعان الأرجواني. كان هناك انفجار هائل!
ربت بو فانغ على بطن وايتي الممتلئ. كانت عيناه باردتين كالثلج. استدار بصمت وبدأ يتأمل جسد السمكة الشيطانية الضخم.
بعد أن فقد دعم طاقته الحقيقية، عاد سكين المطبخ ذو عظم التنين إلى العلامة الموجودة على معصمه في خصلة من الدخان الأخضر.
هذا هو سيف الاسود الذي أهداني إياه الإمبراطور. لطالما ترددتُ في استخدامه… اليوم، سأستخدمه لأُعيدك، أيها الملك يو، إلى هنا، قال ليان فو ببرود. كاد صوته الحاد أن يصبح أجشّ.
لوّى وايتي جسده. على الفور، تناثرت الحطام تحت ساقه في الهواء. ثم انفجر جسد وايتي، الذي كان بطيئًا في البداية، بسرعة جنونية. في لحظة، كان بجوار الأشخاص الخمسة.
“أشعر بنية القتل تجاه المضيف. أبيده!”
كم كان وايتي مرعبًا؟ هي، التي عانت الأمر شخصيًا، كانت واضحة تمامًا. في ذلك الوقت، أصيبت بجروح طفيفة من جراء موجات الصدمة الناتجة عن قتال وايتي. لا ينبغي أن ينخدع المرء بمظهر وايتي الممتلئ واللطيف؛ فعندما يبدأ القتال، يمكنه حتى هزيمة إله حرب من الصف الثامن.
سحقت قبضةٌ أقرب شخص. في هذه اللحظة، مع أن وايتي كان مجرد دمية آلية صغيرة الحجم، إلا أن قوته القتالية لم تكن ضعيفة. على الأقل، لم يكن الأمر مشكلةً على الإطلاق عند مواجهة خبراء إله الحرب.
كاتشا!
توقف ضحك جي تشنغيو فجأةً عندما رفع رأسه. كانت عيناه مليئتين بالقسوة وعدم الرغبة.
في مواجهة قبضة وايتي الظالمة، طار السيف الطويل من يده. وتحت قوة هذه القبضة، انثنى السيف الطويل في يده ليشبه قبضة دائرية.
رفع بو فانغ حاجبيه، مندهشًا بعض الشيء. لا بد أن هؤلاء الأشخاص هم من يتلاعبون بسمكة التنين الشيطانية المتفجرة من وراء الكواليس. والآن وقد فارقت السمكة الحياة بين يديه، هل فقدوا صبرهم أخيرًا؟
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
“أزيلوا هذا الشيء!” صرخ خمسة أباطرة المعركة بغضب.
ازدادت نيتهم القتلية عندما وصلوا إلى بو فانغ، الذي ظهر في منتصف خطتهم. حتى أنهم استخدموا آخر حبة بيرسك، ولكن على نحو غير متوقع، قُتلت سمكة الشيطان من الصف السابع على يد هذا الشاب. بطبيعة الحال، لم يقصدوا إظهار أي رحمة لمن أفسد خططهم.
انبعثت طاقة حقيقية سوداء حالكة من أجسادهم. واحدة تلو الأخرى، انفجرت قوة هائلة. كانت كل حركة منهم مشحونة بطاقة حقيقية، كما لو كانوا يريدون قصف وايتي بهجمات.
تحطمت قبعة الخيزران المخروطية على رؤوسهم إلى قطع صغيرة، كاشفةً عن وجوههم الشاحبة. كانت وجوههم شاحبة لدرجة أنها بدت غريبة بعض الشيء. لم يكن فيها أدنى أثر للوردية.
ومع ذلك، فإنه لم يضر وايتي على الإطلاق.
ظلّ وايتي سليمًا. صفعه، فكسر قوس القائد إلى قطع عديدة.
بانج بانج بانج!
خمسة ظلال بشرية ارتطمت بالسماء تباعًا. اصطدمت بأسوار المدينة، مخلفةً خدوشًا ضخمة فيها.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
تحطمت قبعة الخيزران المخروطية على رؤوسهم إلى قطع صغيرة، كاشفةً عن وجوههم الشاحبة. كانت وجوههم شاحبة لدرجة أنها بدت غريبة بعض الشيء. لم يكن فيها أدنى أثر للوردية.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
في البعيد، كانت هناك خمس شخصيات ترتدي أردية سوداء وقبعات خيزران سوداء، تتحرك بسرعة فائقة. كانت هالتهم ومهاراتهم في الزراعة قوية للغاية؛ جميعهم وصلوا إلى مستوى إمبراطور معركة من الدرجة السادسة.
من الواضح أن هذه المجموعة لم تتوقع قوة وايتي الجبارة. كانت هناك علامات استحالة في أعينهم. كانت تلك الدمية الميكانيكية الواقفة بشموخ في المشهد أشبه بإله شيطاني لا يُقهر.
زفر بو فانغ بخفة بينما انحنت شفتيه قليلاً.
“استغلوا حقيقة أنه لا يزال ضعيفًا. اقتلوه!”
أيُّ وحشٍ هذا؟ ومن هذا الشاب… متى ظهرَ شخصٌ بهذا الحجم في المدينة الجنوبية؟ لماذا لم نتلقَّ أيَّ معلوماتٍ عنه؟ تقيأ ظلٌّ بشريٌّ فمًا مليئًا بالدم، وقال بخبث.
كان الآخرون أيضًا في حيرة من أمرهم، لكن ذلك لم يدم طويلًا. أخرج القليل منهم زجاجة من اليشم الأسود الداكن واحدًا تلو الآخر. لمعت زجاجة اليشم وهم يسكبون بضع حبات.
كان الآخرون أيضًا في حيرة من أمرهم، لكن ذلك لم يدم طويلًا. أخرج القليل منهم زجاجة من اليشم الأسود الداكن واحدًا تلو الآخر. لمعت زجاجة اليشم وهم يسكبون بضع حبات.
استجاب خبراء مدينة الجنوب أخيرًا، لكن الأوان كان قد فات. السهم الأسود، الذي أحدث تذبذبًا مروعًا، كان قد انطلق بالفعل نحو جسد بو فانغ الهزيل للغاية.
وبعد ذلك، بينما كان ليان فو لا يزال ينظر إليه، بدأت طاقة جي تشنغيو في الارتفاع بشكل غير متوقع شيئًا فشيئًا.
لم يتردد الخمسة منهم مطلقًا أثناء تناولهم الحبة.
في مواجهة قبضة وايتي الظالمة، طار السيف الطويل من يده. وتحت قوة هذه القبضة، انثنى السيف الطويل في يده ليشبه قبضة دائرية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
بعد أن تناولوا الحبة، بدأت طاقة الظل الخاصة بالبشر الخمسة في الارتفاع مرة أخرى؛ لقد كادوا أن يخترقوا عتبة قديس المعركة.
بعد أن تبدد الغبار والدخان، ظهر جسم أبيض ممتلئ. كانت هناك نية قتل لا تنضب في تلك العيون الميكانيكية الأرجوانية، مما جعل كل من ينظر إلى بريقها يغمره الخوف.
لا يهم من هو. بغض النظر عمّن يعيقنا، علينا أن نُكمل المهمة التي أوكلها إلينا رئيس الكهنة… حتى لو اضطررنا للموت، يجب ألا نتراجع!
توقف ضحك جي تشنغيو فجأةً عندما رفع رأسه. كانت عيناه مليئتين بالقسوة وعدم الرغبة.
تحولت عيون الخمسة إلى اللون القرمزي تمامًا، كوحوش مسعورة. تفجرت طاقاتهم وهم يندفعون لمهاجمة وايتي.
لم ترحم عينا وايتي الأرجوانيتان شيئًا حين برزت نيته القاتلة. ثم تحركت يده الميكانيكية وتحولت إلى ساطور ضخم.
انهار بو فانغ على الأرض، يلهث لالتقاط أنفاسه. في هذه اللحظة، كان قد استنفد تقريبًا كل طاقته الحقيقية. سعى جاهدًا بلا حول ولا قوة لاستخلاص بعض الطاقة الحقيقية من دانتيانه الذي كان يدور بقوة لتغذية خطوط الطول المستنفدة لديه.
تحول جسدها فجأة واختفى من مكانه الأصلي.
سحقت قبضةٌ أقرب شخص. في هذه اللحظة، مع أن وايتي كان مجرد دمية آلية صغيرة الحجم، إلا أن قوته القتالية لم تكن ضعيفة. على الأقل، لم يكن الأمر مشكلةً على الإطلاق عند مواجهة خبراء إله الحرب.
سقط. تناثر الدم عندما قُطع رأس شخص بساطور وايتي. اندفع جسده للأمام بضع خطوات، ثم سقط أرضًا بلا حراك.
“يموت!” صاح جي تشينجيو بغضب.
في مكان بعيد، كان الجميع يرتجفون في كل مكان.
بوم! سحب القائد قوسه الأسود الداكن إلى أقصى حد. تذبذبت الطاقة الحقيقية من السهم الأسود الداكن المحيط بالقوس. وما إن رفع يده حتى انطلق السهم الطويل.
يا إلهي! هذا… لماذا كانت هذه الدمية البيضاء قويةً هكذا؟ عندما بدأت بقتل الناس، لم تتردد إطلاقًا. تلك الضربة… جعلت شياو يو يشعر وكأن رقبته قد تجمدت.
يا إلهي! هذا… لماذا كانت هذه الدمية البيضاء قويةً هكذا؟ عندما بدأت بقتل الناس، لم تتردد إطلاقًا. تلك الضربة… جعلت شياو يو يشعر وكأن رقبته قد تجمدت.
توقف ضحك جي تشنغيو فجأةً عندما رفع رأسه. كانت عيناه مليئتين بالقسوة وعدم الرغبة.
في البداية، ظن الجميع أن قتالًا صغيرًا سيحدث، لكن في النهاية، أصابهم الأمر بالذهول إلى حد ما.
اصطدم ذلك السهم الأسود المتسارع مباشرةً باللمعان الأرجواني. كان هناك انفجار هائل!
لأن المعركة في مكان الحادث تحولت بالكامل إلى مذبحة من جانب واحد.
بعد أن تناولوا الحبة، بدأت طاقة الظل الخاصة بالبشر الخمسة في الارتفاع مرة أخرى؛ لقد كادوا أن يخترقوا عتبة قديس المعركة.
لم يعد جي تشينجيو الحالي هو جي تشينجيو السابق…
لقد نفذ وايتي مذبحة بلا رحمة… لهؤلاء الأشخاص الخمسة.
بعد أن فقد دعم طاقته الحقيقية، عاد سكين المطبخ ذو عظم التنين إلى العلامة الموجودة على معصمه في خصلة من الدخان الأخضر.
ممسكًا بسيفه الطويل، قابضًا على إبهامه وإصبعيه الأوسطين، تنهد ليان فو بخفة. تمايل شعره الأبيض وهو ينطلق نحو السماء الشاسعة.
…
على قمة سفينة كبيرة، في المحيط الشاسع.
بعد أن فقد دعم طاقته الحقيقية، عاد سكين المطبخ ذو عظم التنين إلى العلامة الموجودة على معصمه في خصلة من الدخان الأخضر.
تردد صدى ضحك جي تشنغيو المفاجئ وغير المقيد والجامح في جميع الاتجاهات.
ضمّ ليان فو إبهامه وإصبعه الأوسط معًا، وعيناه تتجعدان. لامست قدمه القارب الصغير. ارتفع جسده فجأةً كالريشة وهو يدوس على العدم.
ربت بو فانغ على بطن وايتي الممتلئ. كانت عيناه باردتين كالثلج. استدار بصمت وبدأ يتأمل جسد السمكة الشيطانية الضخم.
ومع ذلك، فإنه لم يضر وايتي على الإطلاق.
ظهر سيف طويل في يده، وكان جسم السيف الطويل يُصدر صرخة باردة جدًا.
نظرت إليه شياو يانيو. ثم أجابت بهدوء: “ستعرف قريبًا لماذا يقول المالك بو إنك لا تستطيع تحمل تكلفة وايتي…”
هذا هو سيف الاسود الذي أهداني إياه الإمبراطور. لطالما ترددتُ في استخدامه… اليوم، سأستخدمه لأُعيدك، أيها الملك يو، إلى هنا، قال ليان فو ببرود. كاد صوته الحاد أن يصبح أجشّ.
توقف ضحك جي تشنغيو فجأةً عندما رفع رأسه. كانت عيناه مليئتين بالقسوة وعدم الرغبة.
انهار بو فانغ على الأرض، يلهث لالتقاط أنفاسه. في هذه اللحظة، كان قد استنفد تقريبًا كل طاقته الحقيقية. سعى جاهدًا بلا حول ولا قوة لاستخلاص بعض الطاقة الحقيقية من دانتيانه الذي كان يدور بقوة لتغذية خطوط الطول المستنفدة لديه.
“هل ترافقني للعودة؟ يا رئيس الحجرة ليان، ألا تعتقد أنك واثقٌ من قدراتك أكثر من اللازم؟” فكّ جي تشنغيو أزرار عباءته على كتفيه ببطء. سقط العباءة الحمراء على الأرض مدويًا.
رفع بو فانغ حاجبيه، مندهشًا بعض الشيء. لا بد أن هؤلاء الأشخاص هم من يتلاعبون بسمكة التنين الشيطانية المتفجرة من وراء الكواليس. والآن وقد فارقت السمكة الحياة بين يديه، هل فقدوا صبرهم أخيرًا؟
شُوِّهَ السيف الطويل. قوته المرعبة والقمعية جعلت ليان فو يرتجف.
وبعد ذلك، بينما كان ليان فو لا يزال ينظر إليه، بدأت طاقة جي تشنغيو في الارتفاع بشكل غير متوقع شيئًا فشيئًا.
انبعثت طاقة حقيقية سوداء حالكة من أجسادهم. واحدة تلو الأخرى، انفجرت قوة هائلة. كانت كل حركة منهم مشحونة بطاقة حقيقية، كما لو كانوا يريدون قصف وايتي بهجمات.
ارتفع فم تشاو روغ وهو يطفو خارجًا. ضيّق حدقتيه ونظر إلى جي تشنغيو، الذي كانت طاقته تتزايد باستمرار.
لم يعد جي تشينجيو الحالي هو جي تشينجيو السابق…
متشبثًا بسيفه الطويل، انزلق كيانه بأكمله. ارتجفت أمواج المحيط وهو يتجه نحو ليان فو.
بوم!!
ازدادت نيتهم القتلية عندما وصلوا إلى بو فانغ، الذي ظهر في منتصف خطتهم. حتى أنهم استخدموا آخر حبة بيرسك، ولكن على نحو غير متوقع، قُتلت سمكة الشيطان من الصف السابع على يد هذا الشاب. بطبيعة الحال، لم يقصدوا إظهار أي رحمة لمن أفسد خططهم.
عالم قديس المعركة، لطالما رغبتُ في تجربة قوته. يا رئيس الحجرة ليان، لا تخيب ظني!
خرج جي تشنغيو. وفجأة، كان يطير وحيدًا ويدوس على الهواء. كأن كيانه كله قد تحول إلى إله شيطاني كبير من العصور القديمة. كانت الطاقة التي أطلقها شرسة وقوية للغاية.
بانج بانج بانج!
جي تشنغيو الحالي، بختم زراعته، قد اخترق الختم بالفعل ودخل عالم قديس المعركة فجأةً؟ كيف كان هذا ممكنًا… كم مضى من الوقت!
تقلصت حدقة عين ليان فو بينما ارتجفت روحه.
لكن الخمسة لم يُعروا خبراء المدينة الجنوبية أي اهتمام، وكان هدفهم لا يزال بو فانغ.
لوّح الملك يو بيده الكبيرة، ضاحكًا ضحكة جنونية. ظهر في يده هلبرد طويل وهو يمسكه بإحكام. دارت طاقته الحقيقية كطاقة سوداء حالكة تمتد من ذراعه.
شُوِّهَ السيف الطويل. قوته المرعبة والقمعية جعلت ليان فو يرتجف.
بينما كان النسيم العاصف يُعبث بشعر بو فانغ، نهض. نظر بهدوءٍ شديد إلى الأشخاص الخمسة البعيدين.
انبعثت طاقة حقيقية سوداء حالكة من أجسادهم. واحدة تلو الأخرى، انفجرت قوة هائلة. كانت كل حركة منهم مشحونة بطاقة حقيقية، كما لو كانوا يريدون قصف وايتي بهجمات.
“يموت!” صاح جي تشينجيو بغضب.
في البداية، ظن الجميع أن قتالًا صغيرًا سيحدث، لكن في النهاية، أصابهم الأمر بالذهول إلى حد ما.
متشبثًا بسيفه الطويل، انزلق كيانه بأكمله. ارتجفت أمواج المحيط وهو يتجه نحو ليان فو.
عالم قديس المعركة، لطالما رغبتُ في تجربة قوته. يا رئيس الحجرة ليان، لا تخيب ظني!
ممسكًا بسيفه الطويل، قابضًا على إبهامه وإصبعيه الأوسطين، تنهد ليان فو بخفة. تمايل شعره الأبيض وهو ينطلق نحو السماء الشاسعة.
انحنت شفاه بو فانغ قليلاً عندما نظر إلى الجثة العملاقة لسمكة التنين الشيطانية.
عالم قديس المعركة، لطالما رغبتُ في تجربة قوته. يا رئيس الحجرة ليان، لا تخيب ظني!
هذه المعركة… في النهاية، كانت لا تزال أمراً لا مفر منه.
كان الآخرون أيضًا في حيرة من أمرهم، لكن ذلك لم يدم طويلًا. أخرج القليل منهم زجاجة من اليشم الأسود الداكن واحدًا تلو الآخر. لمعت زجاجة اليشم وهم يسكبون بضع حبات.
> ملاحظة من المترجم:
ومع ذلك، فإنه لم يضر وايتي على الإطلاق.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
طنين…
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
بوم! سحب القائد قوسه الأسود الداكن إلى أقصى حد. تذبذبت الطاقة الحقيقية من السهم الأسود الداكن المحيط بالقوس. وما إن رفع يده حتى انطلق السهم الطويل.
اجتاح الغبار والدخان المكان، جالبين معهم نسيم بري قوي.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
استجاب خبراء مدينة الجنوب أخيرًا، لكن الأوان كان قد فات. السهم الأسود، الذي أحدث تذبذبًا مروعًا، كان قد انطلق بالفعل نحو جسد بو فانغ الهزيل للغاية.
من الواضح أن هذه المجموعة لم تتوقع قوة وايتي الجبارة. كانت هناك علامات استحالة في أعينهم. كانت تلك الدمية الميكانيكية الواقفة بشموخ في المشهد أشبه بإله شيطاني لا يُقهر.
سقط. تناثر الدم عندما قُطع رأس شخص بساطور وايتي. اندفع جسده للأمام بضع خطوات، ثم سقط أرضًا بلا حراك.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!