Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 262

 

وقد أثار هذا الأمر قلق سيد المدينة الجنوبية.

 

 

“الطبخ؟! الطبخ يمكن أن ينقذ الأرواح؟”

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

شكك أحد أفراد عائلة شياو في هذه الفكرة بشدة. ليس لعدم ثقتهم ببو فانغ، بل لأن هذا بدا غريبًا جدًا.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

دعني أستريح قليلًا أولًا. كيف لي أن أصنع طبق إكسيرٍ مُتقنًا بدون طاقة حقيقية كافية؟ رمق بو فانغ عينيه بتذمرٍ شديد. لقد كاد أن يُستنفد مخزونه من الطاقة الحقيقية اليوم في صراعه مع السمكة الشيطانية. لم يكن هناك سبيلٌ للتعافي بهذه السرعة.

أفضل ما يمكن أن يفعله الطاهي هو صنع أطباق شهية، والتي من شأنها بالتأكيد أن ترضي الجوع، ولكن بالتأكيد لا يمكنها أن تنقذ حياة شخص ما؟

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

“جاهل. إذا قلتُ إنه يستطيع، فهو بالتأكيد يستطيع. وإلا، هل ترغب في المحاولة؟” عَوَّج بو فانغ شفتيه ورمق شياو كيتشنغ بنظرة باردة ساخرة. لم يكن يتقبل التشكيك في مهاراته في الطبخ، فما بالك بشخصٍ بهذه الأسئلة التافهة.

 

 

دعني أستريح قليلًا أولًا. كيف لي أن أصنع طبق إكسيرٍ مُتقنًا بدون طاقة حقيقية كافية؟ رمق بو فانغ عينيه بتذمرٍ شديد. لقد كاد أن يُستنفد مخزونه من الطاقة الحقيقية اليوم في صراعه مع السمكة الشيطانية. لم يكن هناك سبيلٌ للتعافي بهذه السرعة.

تجمد وجه شياو كيتشنغ وهو يضحك بهدوء. هل سيجربها بنفسه؟ يا لها من مزحة! لم يستطع الانتظار حتى وفاة شياو كيون حتى لا ينافسه أحد على منصب رئيس عائلة شياو، ناهيك عن تقديم يد العون… علاوة على ذلك، لم تكن لديه القدرات اللازمة.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

كانت لين تشين إير في الواقع متشككة أيضًا. كانت حياة زوجها على المحك هناك، لذا لم تجرؤ على التصرف بتهور. إنقاذ الأرواح بالطبخ… بدا هذا سخيفًا حقًا. كانت مختلفة عن شياو كيتشنغ في إتقانها للطبخ. ومع ذلك، لم تسمع قط عن إنقاذ الناس بالطبخ.

 

 

 

لكنها لم تتحدَّ بو فانغ مباشرةً، خاصةً وأن شياو يانيو كانت تُشير إليها بغمزاتٍ مُستمرة. كانت تعلم أن شياو يانيو لم تكن يومًا من النوع الذي يُبالغ في الكلام.

بعد أن ربت على بطن وايتي، استدار بو فانغ وسار نحو طاولة المطبخ. أخرج لوح تقطيع ووضعه على الطاولة مع بعض الأوعية الخزفية. مسح المطبخ بعينيه، متعرفًا على الأدوات المتوفرة فيه.

 

“هل ستشعل النار؟” صُدم بو فانغ بعض الشيء. لم تكن هذه مهمة سهلة، لذا توقع بقاء رجل ضخم الجثة… مع ذلك، لم يُحدث ذلك فرقًا كبيرًا.

في هذه اللحظة، لم يكن أمامها خيار آخر. أخيرًا، حسمت أمرها وأجابت وهي تشد على أسنانها: “حسنًا! السيد الشاب بو، اسمح لي بتجهيز المطبخ لك فورًا.”

جي تشنغيو، حاملاً هلبردًا طويلًا في يده، مارس ضغطًا لا مثيل له. اشتعلت النيران في عينيه بينما تصاعدت أبخرة ساخنة من جسده. وبينما كان يطفو في الهواء، بدا لا يُقهر.

 

 

تنفست شياو يانيو الصعداء. كانت قلقة من أن عمتها لين ستستجوب المالك بو كما فعل شياو كيتشنغ. لو كان الأمر كذلك، فنظرًا لطبع المالك بو الغريب، فقد يرفض تمامًا تقديم أي علاج إضافي.

 

كان ليان فو يُجبر الملك يو على التراجع عندما شعر فجأةً بخطرٍ مُحدقٍ به. رفع رأسه ليرى سهمًا أسودَ دامسًا يتمدد في بصره.

لم ينطق أحد بكلمة أخرى. شرع هؤلاء الناس في حمل شياو كيون الهش إلى حي شياو.

 

 

 

في هذا اليوم تحديدًا، أصبح منزل شياو محط أنظار المدينة الجنوبية. زاره العديد من المحاربين الأقوياء في المدينة، على أمل مصادقة الشاب الذي ذبح الوحش الروحي من الصف السابع.

كانت لين تشين إير في الواقع متشككة أيضًا. كانت حياة زوجها على المحك هناك، لذا لم تجرؤ على التصرف بتهور. إنقاذ الأرواح بالطبخ… بدا هذا سخيفًا حقًا. كانت مختلفة عن شياو كيتشنغ في إتقانها للطبخ. ومع ذلك، لم تسمع قط عن إنقاذ الناس بالطبخ.

 

خرج سيد عائلة شياو من العلية. ارتجف جسده وهو يتحدث مع بو فانغ، موكلاً إليه مهمة إنقاذ ابنه الثاني.

وقد أثار هذا الأمر قلق سيد المدينة الجنوبية.

 

 

 

لكن عائلة شياو رفضت استقبال العديد من الزوار بحجة أن بو فانغ بحاجة إلى الحفاظ على قوته لإنقاذ حياة. هذا تسبب في عودة الكثيرين إلى منازلهم محبطين.

 

 

اصطدم السيف بالرمح، مما أدى إلى إصدار صوت قعقعة قوي ومقرمش.

 

لكن عائلة شياو رفضت استقبال العديد من الزوار بحجة أن بو فانغ بحاجة إلى الحفاظ على قوته لإنقاذ حياة. هذا تسبب في عودة الكثيرين إلى منازلهم محبطين.

بالطبع، عبّر الكثير منهم عن تعاطفهم. فعندما شهدوا معركة المدينة الجنوبية، عرفوا أن شياو كيون، المعلم الثاني لعائلة شياو، قد أُصيب بجروح بالغة وكاد أن يُقتل على يد سمكة شيطانية من الدرجة السابعة. لذلك، لم يحملوا ضغينة تجاه أعذار عائلة شياو.

عضّت شياو يانيو على شفتيها وألقت نظرة خاطفة على فطيرة المحار. ابتلعت لعابها ونهضت. حائرة بين الضحك والبكاء، تهادت نحو الباب.

 

تجمد وجه شياو كيتشنغ وهو يضحك بهدوء. هل سيجربها بنفسه؟ يا لها من مزحة! لم يستطع الانتظار حتى وفاة شياو كيون حتى لا ينافسه أحد على منصب رئيس عائلة شياو، ناهيك عن تقديم يد العون… علاوة على ذلك، لم تكن لديه القدرات اللازمة.

عندما عاد بو فانغ إلى منزل شياو، تغير موقف الجميع تمامًا. بغض النظر عن قدرة بو فانغ على إنقاذ سيدهم الثاني، فإن مستوى زراعته يستحق احترام عائلة شياو.

نقر ليان فو سطح المحيط عدة مرات بأطراف أصابع قدميه. ثم تسارعت هيئته فجأة وظهر أمام الملك يو مباشرةً. شق سيفه طريقه في الهواء – الضربة الأولى أسقطت غطاء رأس الملك يو، والثانية تركت جرحًا في خدي الملك يو، والثالثة جرحت زخم الملك يو المهيب بشدة.

 

 

خرج سيد عائلة شياو من العلية. ارتجف جسده وهو يتحدث مع بو فانغ، موكلاً إليه مهمة إنقاذ ابنه الثاني.

 

 

 

“السيد الشاب بو، المطبخ جاهز.” مسحت لين تشين إير قطرات العرق عن جبينها. كانت تلهث قليلاً من ركضها عائدةً إلى هنا. ولضمان نظافة بو فانغ، نظفت المطبخ بنفسها. كل ذلك كان ليشعر بو فانغ بالرضا التام.

اندهشت شياو يانيو على الفور، لكنها انفجرت ضحكًا خفيفًا. هذا صحيح بالتأكيد… لقد استنفد بو فانغ الكثير من طاقته، ومع ذلك، فإن طبقًا متطورًا مثل مطبخ إليكسير يتطلب طاقة حقيقية هائلة. فبدون ظروف جيدة، قد تحدث أخطاء بسهولة.

 

 

أومأ بو فانغ برأسه، داعيًا لين تشين إير لقيادة الطريق. تبعه حشد من أفراد عائلة شياو، مفتونين للغاية.

 

 

 

اجتمع الناس حول المطبخ. لمعت عينا شياو يانيو بنظرة فضول. كانت متحمسة جدًا لمشاهدة المالك بو وهو يطبخ مجددًا.

بعد أن ربت على بطن وايتي، استدار بو فانغ وسار نحو طاولة المطبخ. أخرج لوح تقطيع ووضعه على الطاولة مع بعض الأوعية الخزفية. مسح المطبخ بعينيه، متعرفًا على الأدوات المتوفرة فيه.

 

 

“أحتاج شخصًا واحدًا فقط لإطفاء النار. على الجميع مغادرة المطبخ.” أمر بو فانغ بهدوء.

 

 

أومأت شياو يانيو بعينيها في حيرة وهي تنظر إلى بو فانغ، “مالك بو …”

أحدث الحشد ضجة، واندلعت نقاشات حادة. كانوا يتطلعون إلى مشاهدة مطبخ قد ينقذ أرواحًا. لكن بما أن بو فانغ طالبهم بالرحيل، لم يكن أمامهم خيار سوى المغادرة.

 

 

غمرت مياه البحر ليان فو. بدا في حالة يرثى لها، بقبعته الممزقة تمامًا وخصلات شعره البيضاء تغطي وجهه.

في النهاية، لم يبقَ في مكانها سوى شياو يانيو. وقفت هناك بهيئة أنيقة، تُرمِش بعينيها الجميلتين نحو بو فانغ.

غمرت مياه البحر ليان فو. بدا في حالة يرثى لها، بقبعته الممزقة تمامًا وخصلات شعره البيضاء تغطي وجهه.

 

لم يكن من السهل تجاوز حاجز قديس المعركة من المستوى السابع. عندما خُتم تدريب جي تشنغيو رسميًا من قِبل الإمبراطور الراحل تشانغفينغ، كان لا يزال مجرد إمبراطور معركة من الدرجة السادسة. ومع ذلك… تعكس قدراته الآن دخوله إلى مستوى الدرجة السابعة. لا بد أن شيئًا غير عادي قد حدث.

“هل ستشعل النار؟” صُدم بو فانغ بعض الشيء. لم تكن هذه مهمة سهلة، لذا توقع بقاء رجل ضخم الجثة… مع ذلك، لم يُحدث ذلك فرقًا كبيرًا.

 

 

 

“يا صاحبي بو، هل أنت متأكد من هذا؟ ظروف عمي… تبدو صعبة للغاية.” شمرت شياو يانيو عن سواعدها، كاشفةً عن معصميها الأشقرين الشبيهين باليشم. بدوا في غاية النقاء لدرجة أنه لم يُعثر على أي عيب.

قضمة بو فانغ من فطيرة المحار. خديه ممتلئتان، مضغها بقوة وعيناه متسعتان.

 

شكك أحد أفراد عائلة شياو في هذه الفكرة بشدة. ليس لعدم ثقتهم ببو فانغ، بل لأن هذا بدا غريبًا جدًا.

“دعني أجربه. قد ينجح،” أجاب بو فانغ.

أومأت شياو يانيو بعينيها في حيرة وهي تنظر إلى بو فانغ، “مالك بو …”

 

 

بعد أن ربت على بطن وايتي، استدار بو فانغ وسار نحو طاولة المطبخ. أخرج لوح تقطيع ووضعه على الطاولة مع بعض الأوعية الخزفية. مسح المطبخ بعينيه، متعرفًا على الأدوات المتوفرة فيه.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

وبعد ذلك، غرق في الكرسي وبدأ في الراحة.

لكنها لم تتحدَّ بو فانغ مباشرةً، خاصةً وأن شياو يانيو كانت تُشير إليها بغمزاتٍ مُستمرة. كانت تعلم أن شياو يانيو لم تكن يومًا من النوع الذي يُبالغ في الكلام.

 

 

أومأت شياو يانيو بعينيها في حيرة وهي تنظر إلى بو فانغ، “مالك بو …”

ازداد جي تشنغيو وحشيةً ووحشيةً مع استمرار المعركة. احمرّت عيناه وهو يُطلق كلماتٍ ازدراءٍ قاسيةً تجاه خصمه.

 

كانت لين تشين إير في الواقع متشككة أيضًا. كانت حياة زوجها على المحك هناك، لذا لم تجرؤ على التصرف بتهور. إنقاذ الأرواح بالطبخ… بدا هذا سخيفًا حقًا. كانت مختلفة عن شياو كيتشنغ في إتقانها للطبخ. ومع ذلك، لم تسمع قط عن إنقاذ الناس بالطبخ.

دعني أستريح قليلًا أولًا. كيف لي أن أصنع طبق إكسيرٍ مُتقنًا بدون طاقة حقيقية كافية؟ رمق بو فانغ عينيه بتذمرٍ شديد. لقد كاد أن يُستنفد مخزونه من الطاقة الحقيقية اليوم في صراعه مع السمكة الشيطانية. لم يكن هناك سبيلٌ للتعافي بهذه السرعة.

 

 

 

 

لقد كان هذا الشعور بالقوة جيدًا جدًا لدرجة يصعب تصديقها!

اندهشت شياو يانيو على الفور، لكنها انفجرت ضحكًا خفيفًا. هذا صحيح بالتأكيد… لقد استنفد بو فانغ الكثير من طاقته، ومع ذلك، فإن طبقًا متطورًا مثل مطبخ إليكسير يتطلب طاقة حقيقية هائلة. فبدون ظروف جيدة، قد تحدث أخطاء بسهولة.

بعد أن ربت على بطن وايتي، استدار بو فانغ وسار نحو طاولة المطبخ. أخرج لوح تقطيع ووضعه على الطاولة مع بعض الأوعية الخزفية. مسح المطبخ بعينيه، متعرفًا على الأدوات المتوفرة فيه.

 

كان هذا طعامًا أعدّهُ لنفسه قبل مغادرة المنزل. كان طعم فطيرة المحار لذيذًا، لكن وظيفتها الأساسية كانت مساعدته على استعادة طاقته الروحية. مع أن استعادة طاقته الروحية لم تكن كافية، إلا أنها كانت لا تزال مفيدة.

لوّح بو فانغ بيده بلا مبالاة، وأخرج قطعة من فطيرة المحار الذهبية من حقيبة النظام الأبعادية. انبعث من الفطيرة بخار ساخن ورائحة زكية.

كان هذا طعامًا أعدّهُ لنفسه قبل مغادرة المنزل. كان طعم فطيرة المحار لذيذًا، لكن وظيفتها الأساسية كانت مساعدته على استعادة طاقته الروحية. مع أن استعادة طاقته الروحية لم تكن كافية، إلا أنها كانت لا تزال مفيدة.

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

كان هذا طعامًا أعدّهُ لنفسه قبل مغادرة المنزل. كان طعم فطيرة المحار لذيذًا، لكن وظيفتها الأساسية كانت مساعدته على استعادة طاقته الروحية. مع أن استعادة طاقته الروحية لم تكن كافية، إلا أنها كانت لا تزال مفيدة.

 

 

 

قضمة بو فانغ من فطيرة المحار. خديه ممتلئتان، مضغها بقوة وعيناه متسعتان.

 

 

 

حدق شياو يانيو في بو فانغ بصمت تام، ولم يعرف ماذا يقول.

 

 

 

همم، من فضلك اطلب من الآخرين إحضار أي إكسير يجدونه في منزل شياو. سأرى إن كان هناك ما يُفيدني. تمتم بو فانغ وهو يمضغ فطيرة المحار، ثم أخذ قضمة أخرى.

“يا صاحبي بو، هل أنت متأكد من هذا؟ ظروف عمي… تبدو صعبة للغاية.” شمرت شياو يانيو عن سواعدها، كاشفةً عن معصميها الأشقرين الشبيهين باليشم. بدوا في غاية النقاء لدرجة أنه لم يُعثر على أي عيب.

 

 

عضّت شياو يانيو على شفتيها وألقت نظرة خاطفة على فطيرة المحار. ابتلعت لعابها ونهضت. حائرة بين الضحك والبكاء، تهادت نحو الباب.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

في النهاية، لم يبقَ في مكانها سوى شياو يانيو. وقفت هناك بهيئة أنيقة، تُرمِش بعينيها الجميلتين نحو بو فانغ.

راقب بو فانغ خروجها. ثم أخرج قطعة أخرى من فطيرة المحار من كيس النظام البُعدي ووضعها في فمه.

وبعد فترة ليست طويلة، خرجت قوة عنيفة من الطاقة من المقصورة.

 

 

 

 

 

اصطدم السيف بالرمح، مما أدى إلى إصدار صوت قعقعة قوي ومقرمش.

 

 

 

تنطلق موجات من الطاقة الحقيقية، وتنتشر كما لو كانت تموجات تخترق الهواء.

“أيها القائد ليان، هل هذا كل ما لديك؟ لقد خيبت أمل هذا الملك حقًا!”

 

“أيها القائد ليان، هل هذا كل ما لديك؟ لقد خيبت أمل هذا الملك حقًا!”

ارتجفت هيئة ليان فو قليلاً في الهواء. تأرجحت خصلات شعره البيضاء وهو يتراجع خطوات إلى الوراء. بوجهٍ عابس، كان يحمل سيف السماء السوداء في يده، محاولاً تركيز طاقته الحقيقية.

في هذه اللحظة، لم يكن أمامها خيار آخر. أخيرًا، حسمت أمرها وأجابت وهي تشد على أسنانها: “حسنًا! السيد الشاب بو، اسمح لي بتجهيز المطبخ لك فورًا.”

 

 

جي تشنغيو، حاملاً هلبردًا طويلًا في يده، مارس ضغطًا لا مثيل له. اشتعلت النيران في عينيه بينما تصاعدت أبخرة ساخنة من جسده. وبينما كان يطفو في الهواء، بدا لا يُقهر.

 

 

 

لوّح برمحه الطويل واندفع نحو ليان فو كتنينٍ مُرعب. كان ليان فو قد وصل إلى مرتبة قديس المعركة من الصف السابع، وبالتالي حمى المدينة الإمبراطورية طوال حياته. كان بإمكان جي تشنغيو العجوز أن يُهزم بسهولة من ليان فو. لكن اليوم… كان قادرًا على مُنافسة ليان فو.

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

لقد كان هذا الشعور بالقوة جيدًا جدًا لدرجة يصعب تصديقها!

وقد أثار هذا الأمر قلق سيد المدينة الجنوبية.

 

ارتجفت هيئة ليان فو قليلاً في الهواء. تأرجحت خصلات شعره البيضاء وهو يتراجع خطوات إلى الوراء. بوجهٍ عابس، كان يحمل سيف السماء السوداء في يده، محاولاً تركيز طاقته الحقيقية.

 

لكن عائلة شياو رفضت استقبال العديد من الزوار بحجة أن بو فانغ بحاجة إلى الحفاظ على قوته لإنقاذ حياة. هذا تسبب في عودة الكثيرين إلى منازلهم محبطين.

انفجار!!

 

 

بدأ قلب ليان فو يخفق بشدة مع استمرار المعركة. منذ متى تحسنت زراعة جي تشنغيو إلى هذا الحد المذهل؟

ارتجف جسد ليان فو وهو يتراجع خطوتين إلى الوراء. ضغط جي تشنغيو بقوة، ولوّح برمحه الطويل، وانقضّ عليه.

 

 

 

تصادمت موجات من الطاقة الحقيقية من كلا الجانبين وتشتتت في الهواء، مما أدى إلى إرسال أمواج بحرية مضطربة من الأسفل لتتدحرج بعنف.

تنفست شياو يانيو الصعداء. كانت قلقة من أن عمتها لين ستستجوب المالك بو كما فعل شياو كيتشنغ. لو كان الأمر كذلك، فنظرًا لطبع المالك بو الغريب، فقد يرفض تمامًا تقديم أي علاج إضافي.

 

 

بدأ قلب ليان فو يخفق بشدة مع استمرار المعركة. منذ متى تحسنت زراعة جي تشنغيو إلى هذا الحد المذهل؟

“يا صاحبي بو، هل أنت متأكد من هذا؟ ظروف عمي… تبدو صعبة للغاية.” شمرت شياو يانيو عن سواعدها، كاشفةً عن معصميها الأشقرين الشبيهين باليشم. بدوا في غاية النقاء لدرجة أنه لم يُعثر على أي عيب.

 

 

لم يكن من السهل تجاوز حاجز قديس المعركة من المستوى السابع. عندما خُتم تدريب جي تشنغيو رسميًا من قِبل الإمبراطور الراحل تشانغفينغ، كان لا يزال مجرد إمبراطور معركة من الدرجة السادسة. ومع ذلك… تعكس قدراته الآن دخوله إلى مستوى الدرجة السابعة. لا بد أن شيئًا غير عادي قد حدث.

 

 

انفجار!!

غمرت تيارات ضبابية سوداء حالكة السواد ذراعي جي تشنغيو، تهتز كأفاعٍ صغيرة. منحت هذه التيارات جي تشنغيو قوةً هائلة، فكان كلما لوّح برمحه الطويل، يُجبر ليان فو على النزول ويُحرّك المحيطات تحته.

عندما عاد بو فانغ إلى منزل شياو، تغير موقف الجميع تمامًا. بغض النظر عن قدرة بو فانغ على إنقاذ سيدهم الثاني، فإن مستوى زراعته يستحق احترام عائلة شياو.

 

 

“أيها القائد ليان، هل هذا كل ما لديك؟ لقد خيبت أمل هذا الملك حقًا!”

كان هذا الآن قديس المعركة السابع ذو الخبرة، والذي ظلت قدراته مخيفة بشكل لا يصدق.

 

 

ازداد جي تشنغيو وحشيةً ووحشيةً مع استمرار المعركة. احمرّت عيناه وهو يُطلق كلماتٍ ازدراءٍ قاسيةً تجاه خصمه.

 

 

 

محاربٌ كان في الماضي يفوق قدراته، أصبح الآن تحت سيطرته بسهولة. هذا النوع من الإثارة والمتعة فتح كل مسام جسده. شعر وكأنه على وشك بلوغ مستويات أعلى من القوة والجبروت.

 

 

 

انتقل صراعهما من السماء إلى سطح المحيط. تلاطمت الأمواج الهائجة، لكن لم يُعرها أي اهتمام. في كل مرة تصطدم فيها، كانت أمواج المحيط الشاهقة ترتفع وتنهمر كعاصفة مطر.

“يا صاحبي بو، هل أنت متأكد من هذا؟ ظروف عمي… تبدو صعبة للغاية.” شمرت شياو يانيو عن سواعدها، كاشفةً عن معصميها الأشقرين الشبيهين باليشم. بدوا في غاية النقاء لدرجة أنه لم يُعثر على أي عيب.

 

أحدث الحشد ضجة، واندلعت نقاشات حادة. كانوا يتطلعون إلى مشاهدة مطبخ قد ينقذ أرواحًا. لكن بما أن بو فانغ طالبهم بالرحيل، لم يكن أمامهم خيار سوى المغادرة.

غمرت مياه البحر ليان فو. بدا في حالة يرثى لها، بقبعته الممزقة تمامًا وخصلات شعره البيضاء تغطي وجهه.

 

 

بالطبع، عبّر الكثير منهم عن تعاطفهم. فعندما شهدوا معركة المدينة الجنوبية، عرفوا أن شياو كيون، المعلم الثاني لعائلة شياو، قد أُصيب بجروح بالغة وكاد أن يُقتل على يد سمكة شيطانية من الدرجة السابعة. لذلك، لم يحملوا ضغينة تجاه أعذار عائلة شياو.

“الملك يو، إذا كانت هذه هي الحالة، فلن أتراجع بعد الآن!”

محاربٌ كان في الماضي يفوق قدراته، أصبح الآن تحت سيطرته بسهولة. هذا النوع من الإثارة والمتعة فتح كل مسام جسده. شعر وكأنه على وشك بلوغ مستويات أعلى من القوة والجبروت.

 

 

كان ليان فو غاضبًا، ومل من خسارته الدائمة في هذه المعركة.

 

 

اذكروا الله:

بعد عواءٍ مُدوٍّ، لوّح ليان فو بسيفه. تدفّقت موجاتٌ من الطاقة الزرقاء الصافية، التفت حول جسده، وتحوَّلت إلى نسرٍ مُحلِّق.

 

 

 

نقر ليان فو سطح المحيط عدة مرات بأطراف أصابع قدميه. ثم تسارعت هيئته فجأة وظهر أمام الملك يو مباشرةً. شق سيفه طريقه في الهواء – الضربة الأولى أسقطت غطاء رأس الملك يو، والثانية تركت جرحًا في خدي الملك يو، والثالثة جرحت زخم الملك يو المهيب بشدة.

ألقى تشاو روج نظرة صارمة على ليان فو، الذي كان يسحق الملك يو الآن، ثم تراجع إلى كابينة السفينة.

 

غمرت تيارات ضبابية سوداء حالكة السواد ذراعي جي تشنغيو، تهتز كأفاعٍ صغيرة. منحت هذه التيارات جي تشنغيو قوةً هائلة، فكان كلما لوّح برمحه الطويل، يُجبر ليان فو على النزول ويُحرّك المحيطات تحته.

كان هذا الآن قديس المعركة السابع ذو الخبرة، والذي ظلت قدراته مخيفة بشكل لا يصدق.

 

 

كانت لين تشين إير في الواقع متشككة أيضًا. كانت حياة زوجها على المحك هناك، لذا لم تجرؤ على التصرف بتهور. إنقاذ الأرواح بالطبخ… بدا هذا سخيفًا حقًا. كانت مختلفة عن شياو كيتشنغ في إتقانها للطبخ. ومع ذلك، لم تسمع قط عن إنقاذ الناس بالطبخ.

وقف تشاو روج على متن سفينة ضخمة وشاهد كيف انقلبت الأمور فجأةً ضد الملك يو. لم يستطع إلا أن يهز رأسه بخيبة أمل. ففي النهاية، كان الملك يو قد اكتسب هذه القوة حديثًا، وما زال لا يُضاهي قديسًا قتاليًا مثل ليان فو. إذا كان قد بدأ يتراجع إلى مرتبة أدنى، فسيكون القبض عليه مسألة وقت فقط.

نقر ليان فو سطح المحيط عدة مرات بأطراف أصابع قدميه. ثم تسارعت هيئته فجأة وظهر أمام الملك يو مباشرةً. شق سيفه طريقه في الهواء – الضربة الأولى أسقطت غطاء رأس الملك يو، والثانية تركت جرحًا في خدي الملك يو، والثالثة جرحت زخم الملك يو المهيب بشدة.

 

بدأ قلب ليان فو يخفق بشدة مع استمرار المعركة. منذ متى تحسنت زراعة جي تشنغيو إلى هذا الحد المذهل؟

ألقى تشاو روج نظرة صارمة على ليان فو، الذي كان يسحق الملك يو الآن، ثم تراجع إلى كابينة السفينة.

 

 

 

وبعد فترة ليست طويلة، خرجت قوة عنيفة من الطاقة من المقصورة.

 

 

“السيد الشاب بو، المطبخ جاهز.” مسحت لين تشين إير قطرات العرق عن جبينها. كانت تلهث قليلاً من ركضها عائدةً إلى هنا. ولضمان نظافة بو فانغ، نظفت المطبخ بنفسها. كل ذلك كان ليشعر بو فانغ بالرضا التام.

تردد صدى صوت وتر قوس يُنتزع في السفينة. ثم انطلق سهم أسود طويل من قمرة القيادة مُصدرًا صفيرًا عاليًا، كاد يُشوّه مساحة الهواء المحيطة به.

 

 

كان ليان فو يُجبر الملك يو على التراجع عندما شعر فجأةً بخطرٍ مُحدقٍ به. رفع رأسه ليرى سهمًا أسودَ دامسًا يتمدد في بصره.

 

 

كان ليان فو يُجبر الملك يو على التراجع عندما شعر فجأةً بخطرٍ مُحدقٍ به. رفع رأسه ليرى سهمًا أسودَ دامسًا يتمدد في بصره.

 

“جاهل. إذا قلتُ إنه يستطيع، فهو بالتأكيد يستطيع. وإلا، هل ترغب في المحاولة؟” عَوَّج بو فانغ شفتيه ورمق شياو كيتشنغ بنظرة باردة ساخرة. لم يكن يتقبل التشكيك في مهاراته في الطبخ، فما بالك بشخصٍ بهذه الأسئلة التافهة.

> ملاحظة من المترجم:

ازداد جي تشنغيو وحشيةً ووحشيةً مع استمرار المعركة. احمرّت عيناه وهو يُطلق كلماتٍ ازدراءٍ قاسيةً تجاه خصمه.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

شكك أحد أفراد عائلة شياو في هذه الفكرة بشدة. ليس لعدم ثقتهم ببو فانغ، بل لأن هذا بدا غريبًا جدًا.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

اندهشت شياو يانيو على الفور، لكنها انفجرت ضحكًا خفيفًا. هذا صحيح بالتأكيد… لقد استنفد بو فانغ الكثير من طاقته، ومع ذلك، فإن طبقًا متطورًا مثل مطبخ إليكسير يتطلب طاقة حقيقية هائلة. فبدون ظروف جيدة، قد تحدث أخطاء بسهولة.

 

 

اذكروا الله:

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

“جاهل. إذا قلتُ إنه يستطيع، فهو بالتأكيد يستطيع. وإلا، هل ترغب في المحاولة؟” عَوَّج بو فانغ شفتيه ورمق شياو كيتشنغ بنظرة باردة ساخرة. لم يكن يتقبل التشكيك في مهاراته في الطبخ، فما بالك بشخصٍ بهذه الأسئلة التافهة.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

انتقل صراعهما من السماء إلى سطح المحيط. تلاطمت الأمواج الهائجة، لكن لم يُعرها أي اهتمام. في كل مرة تصطدم فيها، كانت أمواج المحيط الشاهقة ترتفع وتنهمر كعاصفة مطر.

 

 

 

جي تشنغيو، حاملاً هلبردًا طويلًا في يده، مارس ضغطًا لا مثيل له. اشتعلت النيران في عينيه بينما تصاعدت أبخرة ساخنة من جسده. وبينما كان يطفو في الهواء، بدا لا يُقهر.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط