Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 267

 

 

 

 

المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة.

لم يكد صوت جي تشنغ شيوي يتلاشى عندما دخل رجل ضخم الجثة وخطا إلى منتصف القاعات الرئيسية.

 

 

في القاعات الرئيسية الفارغة، جلس جي تشنغشوي صامتًا. قبض على رسالة بين يديه بقوة حتى تجعدت صفحاتها. اتسعت عيناه المحتقنتان بالدم وهو يحدق في الرسالة بصدمة.

جلالة الملك، تلقيتُ بعض الرسائل العاجلة. تتعرض مقاطعات هانغيانغ، وجيانيانغ، وشانغشوان، وغيرها من المقاطعات الكبيرة لهجمات وحوش روحية شرسة. وقد تسبب ذلك في عدد هائل من الضحايا والوفيات. كما تعاني مدينة الغموض الغربية من هجوم وحش روحي من الدرجة السابعة. وهناك بعض الإصابات والوفيات هناك أيضًا…

 

 

بعد برهة، وكأن خيطًا مشدودًا انحلَّ أخيرًا، انحنى جي تشنغ شيويه على العرش. شعر وكأن كل الطاقة في جسده قد استُنزفت.

 

 

 

وسقطت الرسالة أيضًا على الأرض.

 

مشط بو فانغ شعره المبلل وتركه منسدلًا. ثم خرج من غرفته ونزل إلى الطابق السفلي.

“مات… رئيس الخصيان ليان… مات بالفعل.” تمتم جي تشنغشوي بعينين كئيبتين ووجهٍ مُرّ. كان يملؤه الندم الآن. لماذا وافق على مهمة ليان فو للقبض على جي تشنغيو شخصيًا، وقد جلبت في النهاية مأساةً لا أكثر.

سبق أن أخبرتك أن المالك بو ليس هنا حاليًا. جميع أطباقك تُطهى على يد المتدربين. الجميع يعلم ذلك، فلماذا كل هذا الحرص؟ بدت نبرة أويانغ شياويي نبرة من عدم الصبر والقلق.

 

المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة.

منذ عهد الإمبراطور الراحل تشانغفنغ، كان رئيس الخصيان ليان محاربًا من الدرجة السابعة يحمي المدينة الإمبراطورية. بوجوده، كان القصر آمنًا دائمًا. شكّل هو والجنرال العظيم شياو مينغ ثنائيًا فاعلًا حمى المدينة الإمبراطورية، رادعًا تسلل الطوائف بفعالية. مع ذلك، حتى الآن… سقط رئيس الخصيان ليان، وهو قديس معركة من الدرجة السابعة.

“مالك بو! لقد عدتَ!” أضاءت عينا أويانغ شياويي على الفور. بدأت تتجه نحوه بلهفة، لكنها تذكرت شيئًا آخر، فتجمدت في مكانها وأدارت عينيها الجذابتين. همست لبو فانغ.

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

انفجار!

وسقطت الرسالة أيضًا على الأرض.

 

كان الرجل العجوز منزعجًا لدرجة أنه انفجر ضاحكًا: “أنتِ يا صغيرتي غير معقولة حقًا. أنا فقط أشكو، لماذا لا تفهمين مقصدي؟ أنا فقط أذكر الحقائق – مع أن الأطباق لذيذة، إلا أنها لا تزال بعيدة كل البعد عما توقعته في ظل كل هذه الشائعات.”

حطم جي تشنغشوي العرش بقبضته الغاضبة. امتلأ وجهه بالندم والغضب، واحمرّت عيناه بخطوط من الدم. لم يستطع إلا أن يشد على أسنانه.

نادرًا ما كان هناك جدال في هذا المتجر. منذ حادثة “فاكهة الفهم” في “مسار الخطوط الخمسة”، نادرًا ما تجرأ سكان المدينة الإمبراطورية على إثارة المشاكل هنا.

 

 

يا إلهي! جي تشنغيو… مهما حدث، كان رئيس الخصيان ليان لا يزال شخصيةً بارزةً تُراقبنا ونحن نكبر. لقد تجرأت على قتله!

 

 

 

لا بد أن جي تشنغيو لعب دورًا لا يُنكر في وفاة ليان فو. كان ليان فو يُخطط بوضوح للقبض على جي تشنغيو، بل إن وفاته تزامنت مع أول أنباء عن جي تشنغيو.

ومع ذلك، كان أويانغ شياو هنا يتجادل معه بلا هوادة.

 

 

هل كانت قوة جي تشنغيو كافيةً للقضاء على قديس معركة من الصف السابع؟ هل يُعقل أن يكون قد تواطأ مع جمعيةٍ قويةٍ ما؟

عاد بو فانغ إلى متجره. هدأت هبوب الرياح واختفت معها البقع اللامعة من المجموعة السحرية.

 

 

بعد كل شيء، تعاون جي تشنغيو مع طائفة الاتحاد المبهج، وقصر العظام البيضاء، ومحاربين آخرين. هل هو الآن متورط مع حزب قوي… لتخريب إمبراطورية رياح النور؟

عبس بو فانغ على الفور.

 

 

 

فرك جي تشنغشوي صدغيه وأجاب بعجز. كان هذا أفضل ما يمكنه فعله في هذا الوضع.

أدى موت ليان فو إلى شعور جي تشنغ شيويه بأزمة شديدة، مما دفع قلبه إلى النبض بسرعة وعنف.

كان الرجل العجوز منزعجًا لدرجة أنه انفجر ضاحكًا: “أنتِ يا صغيرتي غير معقولة حقًا. أنا فقط أشكو، لماذا لا تفهمين مقصدي؟ أنا فقط أذكر الحقائق – مع أن الأطباق لذيذة، إلا أنها لا تزال بعيدة كل البعد عما توقعته في ظل كل هذه الشائعات.”

 

ربما لم يكن اسم المتجر كبيرًا بما يكفي في جميع أنحاء الإمبراطورية، ولكن في المدينة الإمبراطورية، حتى الأغنياء والأقوياء لم يكونوا أغبياء بما يكفي لإزعاجه.

“تقرير… جلالتكم، الجنرال شياو منغ يطلب لقاءً!” صرخ أحد الخصيان بصوتٍ عالٍ خارج القاعة الرئيسية.

بعد كل شيء، تعاون جي تشنغيو مع طائفة الاتحاد المبهج، وقصر العظام البيضاء، ومحاربين آخرين. هل هو الآن متورط مع حزب قوي… لتخريب إمبراطورية رياح النور؟

 

منذ عهد الإمبراطور الراحل تشانغفنغ، كان رئيس الخصيان ليان محاربًا من الدرجة السابعة يحمي المدينة الإمبراطورية. بوجوده، كان القصر آمنًا دائمًا. شكّل هو والجنرال العظيم شياو مينغ ثنائيًا فاعلًا حمى المدينة الإمبراطورية، رادعًا تسلل الطوائف بفعالية. مع ذلك، حتى الآن… سقط رئيس الخصيان ليان، وهو قديس معركة من الدرجة السابعة.

“دعه يدخل الآن!”

منذ عهد الإمبراطور الراحل تشانغفنغ، كان رئيس الخصيان ليان محاربًا من الدرجة السابعة يحمي المدينة الإمبراطورية. بوجوده، كان القصر آمنًا دائمًا. شكّل هو والجنرال العظيم شياو مينغ ثنائيًا فاعلًا حمى المدينة الإمبراطورية، رادعًا تسلل الطوائف بفعالية. مع ذلك، حتى الآن… سقط رئيس الخصيان ليان، وهو قديس معركة من الدرجة السابعة.

 

حطم جي تشنغشوي العرش بقبضته الغاضبة. امتلأ وجهه بالندم والغضب، واحمرّت عيناه بخطوط من الدم. لم يستطع إلا أن يشد على أسنانه.

لم يكد صوت جي تشنغ شيوي يتلاشى عندما دخل رجل ضخم الجثة وخطا إلى منتصف القاعات الرئيسية.

 

 

شمّ بو فانغ رائحةً كريهةً بعض الشيء، ثم عبس. ثم توجه مباشرةً إلى الحمام ليستحم.

نظر شياو مينغ إلى عيني جي تشنغ شيويه المحمرتين وتنهد بهدوء في قلبه. لم يكن موت ليان فو أمرًا هينًا. كان سقوط قديس معركة من الصف السابع خسارة فادحة للإمبراطورية. ومع ذلك، بالمقارنة مع خبره…

 

 

عند دخولها المتجر، رأت بو فانغ مجموعة من الناس يستمتعون بوجباتهم. كانت أويانغ شياويي تدير ظهرها لبو فانغ، وكانت تتجادل مع رجل عجوز ممتلئ الجسم ذو لحية بيضاء.

جلالة الملك، تلقيتُ بعض الرسائل العاجلة. تتعرض مقاطعات هانغيانغ، وجيانيانغ، وشانغشوان، وغيرها من المقاطعات الكبيرة لهجمات وحوش روحية شرسة. وقد تسبب ذلك في عدد هائل من الضحايا والوفيات. كما تعاني مدينة الغموض الغربية من هجوم وحش روحي من الدرجة السابعة. وهناك بعض الإصابات والوفيات هناك أيضًا…

 

 

“لا بأس، لقد لاحظ الصغيران تحسنًا هائلًا في طبخهما هذه الأيام.” أومأ بو فانغ برأسه بينما لمعت ابتسامة الرضا على وجهه. بمجرد شم رائحة الطعام المنتشرة في الهواء، استطاع أن يستشعر مستوى طبخهما.

جي تشنغ شيويه، التي لا تزال غارقة في الحزن على وفاة ليان فو، أصيبت بصداع أسوأ عند سماع الأخبار السيئة.

 

 

 

مع تعطل العديد من المقاطعات الكبيرة في نفس الوقت، فإن الجحيم سوف يندلع قريبًا في إمبراطورية الرياح الخفيفة…

 

 

 

لماذا تثور هذه الوحوش الروحية فجأةً؟ لطالما تعايشت بسلام مع المجتمع البشري، فلماذا تُثير المشاكل فجأةً؟ لم يستطع جي تشنغ شيو حتى إقناع نفسه بأن لا أحد يُدبّر كل هذا.

 

 

 

على الرغم من أنه كان صحيحًا أن موسم الربيع الوشيك تسبب في أن تصبح الوحوش الروحية أكثر غضبًا، إلا أنه كان لا يزال نادرًا في تاريخ إمبراطورية الرياح الخفيفة أن يهاجموا المدن البشرية بشكل جماعي.

 

 

 

أيها الجنرال شياو، أرسل شخصًا لتفقد الوضع. تأكد من حصولنا على أدق المعلومات. بالإضافة إلى ذلك، أرسل جيوشًا إلى هذه المدن للمساعدة في إخضاع الوحوش الروحية.

 

 

 

فرك جي تشنغشوي صدغيه وأجاب بعجز. كان هذا أفضل ما يمكنه فعله في هذا الوضع.

 

 

 

أومأ شياو منغ. بعد أن نظر إلى جي تشنغ شيويه بوعي، استدار ليغادر القاعة الرئيسية.

 

 

ضيّق بو فانغ عينيه. هل يبدو أن أحدهم لم يقتنع بمذاق الأطباق؟ امتنع بو فانغ عن إبداء أي رأي. مع أن مهارات شياو شياو لونغ ويوفو لم تصل إلى مستواه بعد، إلا أن النكهة والطاقة الروحية في كل طبق لا تزالان على قدر توقعاته.

ضمّ جي تشنغشويه شفتيه وتمتم في نفسه. أخيرًا، رفع رأسه وتنهد. منذ القدم، لطالما حمل الأباطرة هذا العبء على عاتقهم. أُوهم آخرون بأن هذا منصبٌ مُجزٍ، فقاتلوا من أجل العرش. ومع ذلك، كم منهم استطاع أن يختبر المهام الشاقة التي تصاحب هذا المنصب؟

جلالة الملك، تلقيتُ بعض الرسائل العاجلة. تتعرض مقاطعات هانغيانغ، وجيانيانغ، وشانغشوان، وغيرها من المقاطعات الكبيرة لهجمات وحوش روحية شرسة. وقد تسبب ذلك في عدد هائل من الضحايا والوفيات. كما تعاني مدينة الغموض الغربية من هجوم وحش روحي من الدرجة السابعة. وهناك بعض الإصابات والوفيات هناك أيضًا…

 

عند دخولها المتجر، رأت بو فانغ مجموعة من الناس يستمتعون بوجباتهم. كانت أويانغ شياويي تدير ظهرها لبو فانغ، وكانت تتجادل مع رجل عجوز ممتلئ الجسم ذو لحية بيضاء.

فجأة افتقدت جي تشنغ شيويه الأطعمة الشهية والنبيذ الفاخر في متجر المالك بو.

كان الرجل العجوز منزعجًا لدرجة أنه انفجر ضاحكًا: “أنتِ يا صغيرتي غير معقولة حقًا. أنا فقط أشكو، لماذا لا تفهمين مقصدي؟ أنا فقط أذكر الحقائق – مع أن الأطباق لذيذة، إلا أنها لا تزال بعيدة كل البعد عما توقعته في ظل كل هذه الشائعات.”

 

 

 

 

كانت تلك الأيام أكثر بساطة وأقل همومًا، حيث كنا نتناول الأطباق اللذيذة بينما نرتشف النبيذ الرائع.

 

 

ضمّ جي تشنغشويه شفتيه وتمتم في نفسه. أخيرًا، رفع رأسه وتنهد. منذ القدم، لطالما حمل الأباطرة هذا العبء على عاتقهم. أُوهم آخرون بأن هذا منصبٌ مُجزٍ، فقاتلوا من أجل العرش. ومع ذلك، كم منهم استطاع أن يختبر المهام الشاقة التي تصاحب هذا المنصب؟

 

 

نظر شياو مينغ إلى عيني جي تشنغ شيويه المحمرتين وتنهد بهدوء في قلبه. لم يكن موت ليان فو أمرًا هينًا. كان سقوط قديس معركة من الصف السابع خسارة فادحة للإمبراطورية. ومع ذلك، بالمقارنة مع خبره…

عاد بو فانغ إلى متجره. هدأت هبوب الرياح واختفت معها البقع اللامعة من المجموعة السحرية.

 

 

 

عاد إلى غرفته، وشعر أخيرًا بالراحة. اختفت نسخة وايتي، ولم يكن هذا ما يقصده بو فانغ إطلاقًا.

حسنًا… ماذا لو كان محاربًا مرعبًا؟

 

 

شمّ بو فانغ رائحةً كريهةً بعض الشيء، ثم عبس. ثم توجه مباشرةً إلى الحمام ليستحم.

 

 

 

استمر البخار الساخن بالتصاعد، تاركًا خصلات شعر بو فانغ رطبةً بعض الشيء. بعد أن ارتدى رداءً جديدًا، خرج من الحمام وقد استعاد نشاطه وحيويته.

 

 

مشط بو فانغ شعره المبلل وتركه منسدلًا. ثم خرج من غرفته ونزل إلى الطابق السفلي.

 

 

 

وبعد أن غاب عن المتجر لعدة أيام، أصبح الآن مهتماً في المقام الأول بكيفية سير العمل.

 

 

على الرغم من أنه كان صحيحًا أن موسم الربيع الوشيك تسبب في أن تصبح الوحوش الروحية أكثر غضبًا، إلا أنه كان لا يزال نادرًا في تاريخ إمبراطورية الرياح الخفيفة أن يهاجموا المدن البشرية بشكل جماعي.

لقد بدا الأمر مزدحمًا للغاية في المطبخ، مع صوت التقطيع والقلي وارتطام الأواني معًا يرن في أذنيه.

“مات… رئيس الخصيان ليان… مات بالفعل.” تمتم جي تشنغشوي بعينين كئيبتين ووجهٍ مُرّ. كان يملؤه الندم الآن. لماذا وافق على مهمة ليان فو للقبض على جي تشنغيو شخصيًا، وقد جلبت في النهاية مأساةً لا أكثر.

 

 

انتشر العطر الغني في المطبخ والمتجر، مما دفع المرء إلى أخذ أنفاس عميقة.

 

 

 

“لا بأس، لقد لاحظ الصغيران تحسنًا هائلًا في طبخهما هذه الأيام.” أومأ بو فانغ برأسه بينما لمعت ابتسامة الرضا على وجهه. بمجرد شم رائحة الطعام المنتشرة في الهواء، استطاع أن يستشعر مستوى طبخهما.

 

 

“يا لها من مفاجأة أنك لا تزال تتذكر هذا المكان!” أويانغ شياويي عبست بشفتيها، وتورمت خديها.

لم يدخل إلى المطبخ، بل ذهب إلى المتجر.

حطم جي تشنغشوي العرش بقبضته الغاضبة. امتلأ وجهه بالندم والغضب، واحمرّت عيناه بخطوط من الدم. لم يستطع إلا أن يشد على أسنانه.

 

عاد إلى غرفته، وشعر أخيرًا بالراحة. اختفت نسخة وايتي، ولم يكن هذا ما يقصده بو فانغ إطلاقًا.

قبل أن يضع قدمه داخل المتجر، سمع صوت شجار في الداخل.

 

 

 

عبس بو فانغ على الفور.

 

 

“تقرير… جلالتكم، الجنرال شياو منغ يطلب لقاءً!” صرخ أحد الخصيان بصوتٍ عالٍ خارج القاعة الرئيسية.

نادرًا ما كان هناك جدال في هذا المتجر. منذ حادثة “فاكهة الفهم” في “مسار الخطوط الخمسة”، نادرًا ما تجرأ سكان المدينة الإمبراطورية على إثارة المشاكل هنا.

 

 

 

ربما لم يكن اسم المتجر كبيرًا بما يكفي في جميع أنحاء الإمبراطورية، ولكن في المدينة الإمبراطورية، حتى الأغنياء والأقوياء لم يكونوا أغبياء بما يكفي لإزعاجه.

انتشر العطر الغني في المطبخ والمتجر، مما دفع المرء إلى أخذ أنفاس عميقة.

 

“لا بأس، لقد لاحظ الصغيران تحسنًا هائلًا في طبخهما هذه الأيام.” أومأ بو فانغ برأسه بينما لمعت ابتسامة الرضا على وجهه. بمجرد شم رائحة الطعام المنتشرة في الهواء، استطاع أن يستشعر مستوى طبخهما.

“هذا الرجل العجوز سافر كل هذه المسافة إلى هنا من جبال الألب، وأنت تقدم لي هذا الهراء؟ مع أن طعمه ليس سيئًا من الناحية الفنية، والطاقة الروحية التي يحتويها غنية… لكن! هذا أبعد ما يكون عن كل الإشادات التي سمعتها عن أطايب هذا المتجر؟” دوى صوت خشن، مستاء للغاية، في الهواء.

قبل أن تفتح فمها، سمع صوت هادئ ولطيف خلفها.

 

 

سبق أن أخبرتك أن المالك بو ليس هنا حاليًا. جميع أطباقك تُطهى على يد المتدربين. الجميع يعلم ذلك، فلماذا كل هذا الحرص؟ بدت نبرة أويانغ شياويي نبرة من عدم الصبر والقلق.

هل كانت قوة جي تشنغيو كافيةً للقضاء على قديس معركة من الصف السابع؟ هل يُعقل أن يكون قد تواطأ مع جمعيةٍ قويةٍ ما؟

 

 

ضيّق بو فانغ عينيه. هل يبدو أن أحدهم لم يقتنع بمذاق الأطباق؟ امتنع بو فانغ عن إبداء أي رأي. مع أن مهارات شياو شياو لونغ ويوفو لم تصل إلى مستواه بعد، إلا أن النكهة والطاقة الروحية في كل طبق لا تزالان على قدر توقعاته.

 

 

 

عند دخولها المتجر، رأت بو فانغ مجموعة من الناس يستمتعون بوجباتهم. كانت أويانغ شياويي تدير ظهرها لبو فانغ، وكانت تتجادل مع رجل عجوز ممتلئ الجسم ذو لحية بيضاء.

عاد بو فانغ إلى متجره. هدأت هبوب الرياح واختفت معها البقع اللامعة من المجموعة السحرية.

 

جي تشنغ شيويه، التي لا تزال غارقة في الحزن على وفاة ليان فو، أصيبت بصداع أسوأ عند سماع الأخبار السيئة.

كان لدى الرجل المسن الممتلئ وجه لطيف، وحتى ساحر إلى حد ما، وكان من المستحيل أن تغضب منه حقًا.

انفجار!

 

 

ومع ذلك، كان أويانغ شياو هنا يتجادل معه بلا هوادة.

 

 

 

كان الرجل العجوز منزعجًا لدرجة أنه انفجر ضاحكًا: “أنتِ يا صغيرتي غير معقولة حقًا. أنا فقط أشكو، لماذا لا تفهمين مقصدي؟ أنا فقط أذكر الحقائق – مع أن الأطباق لذيذة، إلا أنها لا تزال بعيدة كل البعد عما توقعته في ظل كل هذه الشائعات.”

نادرًا ما كان هناك جدال في هذا المتجر. منذ حادثة “فاكهة الفهم” في “مسار الخطوط الخمسة”، نادرًا ما تجرأ سكان المدينة الإمبراطورية على إثارة المشاكل هنا.

 

فجأة افتقدت جي تشنغ شيويه الأطعمة الشهية والنبيذ الفاخر في متجر المالك بو.

ضمّت أويانغ شياويي شفتيها، مستعدةً للرد عليه. بحلول ذلك الوقت، كانت قد أصبحت شديدة التحفظ تجاه المتجر.

 

 

 

قبل أن تفتح فمها، سمع صوت هادئ ولطيف خلفها.

لم يكد صوت جي تشنغ شيوي يتلاشى عندما دخل رجل ضخم الجثة وخطا إلى منتصف القاعات الرئيسية.

 

بينما كان بو فانغ ينظر إلى الرجل العجوز، حدّق فيه بنظرة ثاقبة. مع أن مهاراته القتالية متواضعة، إلا أنه لا يزال يتمتع بمهارة إمبراطور معركة من الدرجة السادسة. بالاعتماد على مهارة إتقانه، شعر بسهولة بالطاقة الهائلة التي تسري في جسد الرجل العجوز.

“شياويي، توقف عن الجدال.”

 

 

 

ضيّق الرجل العجوز الممتلئ عينيه، ورفع رأسه ليواجه بو فانغ. احمرّ وجهه الساحر واللطيف.

فوجئت أويانغ شياويي. ثم استدارت بحماس لترى بو فانغ النحيل واقفًا هناك بشعره المبلل.

 

 

فوجئت أويانغ شياويي. ثم استدارت بحماس لترى بو فانغ النحيل واقفًا هناك بشعره المبلل.

عاد بو فانغ إلى متجره. هدأت هبوب الرياح واختفت معها البقع اللامعة من المجموعة السحرية.

 

 

“مالك بو! لقد عدتَ!” أضاءت عينا أويانغ شياويي على الفور. بدأت تتجه نحوه بلهفة، لكنها تذكرت شيئًا آخر، فتجمدت في مكانها وأدارت عينيها الجذابتين. همست لبو فانغ.

اذكروا الله:

 

عاد إلى غرفته، وشعر أخيرًا بالراحة. اختفت نسخة وايتي، ولم يكن هذا ما يقصده بو فانغ إطلاقًا.

“يا لها من مفاجأة أنك لا تزال تتذكر هذا المكان!” أويانغ شياويي عبست بشفتيها، وتورمت خديها.

 

 

عاد بو فانغ إلى متجره. هدأت هبوب الرياح واختفت معها البقع اللامعة من المجموعة السحرية.

انحنى فم بو فانغ برفق. تقدم وربت على رأس أويانغ شياويي. ثم وجّه نظره نحو الشيخ السمين.

 

 

بعد برهة، وكأن خيطًا مشدودًا انحلَّ أخيرًا، انحنى جي تشنغ شيويه على العرش. شعر وكأن كل الطاقة في جسده قد استُنزفت.

بينما كان بو فانغ ينظر إلى الرجل العجوز، حدّق فيه بنظرة ثاقبة. مع أن مهاراته القتالية متواضعة، إلا أنه لا يزال يتمتع بمهارة إمبراطور معركة من الدرجة السادسة. بالاعتماد على مهارة إتقانه، شعر بسهولة بالطاقة الهائلة التي تسري في جسد الرجل العجوز.

 

 

 

حسنًا… ماذا لو كان محاربًا مرعبًا؟

جي تشنغ شيويه، التي لا تزال غارقة في الحزن على وفاة ليان فو، أصيبت بصداع أسوأ عند سماع الأخبار السيئة.

 

لم يكد صوت جي تشنغ شيوي يتلاشى عندما دخل رجل ضخم الجثة وخطا إلى منتصف القاعات الرئيسية.

“كما قلت… ما هو الطبق الذي لم يعجبك؟” أمال بو فانغ رأسه، ونظر إلى الرجل العجوز، وسأل بهدوء.

 

 

قبل أن يضع قدمه داخل المتجر، سمع صوت شجار في الداخل.

 

 

> ملاحظة من المترجم:

أدى موت ليان فو إلى شعور جي تشنغ شيويه بأزمة شديدة، مما دفع قلبه إلى النبض بسرعة وعنف.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

“كما قلت… ما هو الطبق الذي لم يعجبك؟” أمال بو فانغ رأسه، ونظر إلى الرجل العجوز، وسأل بهدوء.

اذكروا الله:

ضمّ جي تشنغشويه شفتيه وتمتم في نفسه. أخيرًا، رفع رأسه وتنهد. منذ القدم، لطالما حمل الأباطرة هذا العبء على عاتقهم. أُوهم آخرون بأن هذا منصبٌ مُجزٍ، فقاتلوا من أجل العرش. ومع ذلك، كم منهم استطاع أن يختبر المهام الشاقة التي تصاحب هذا المنصب؟

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

“تقرير… جلالتكم، الجنرال شياو منغ يطلب لقاءً!” صرخ أحد الخصيان بصوتٍ عالٍ خارج القاعة الرئيسية.

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط