Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 274

 

دينغ دينغ!

داخل قصر شياو، في العاصمة الإمبراطورية.

 

 

 

ارتفعت طاقة متصاعدة مثل سيف طويل أراد أن يقطع السماء الشاسعة كقوة لا حدود لها.

 

 

ألقى التعويذة على يده. على الفور، أشرقت التعويذة في السماء، وظهر فجأةً شكلٌ ضخمٌ مُزلزلٌ في وسط السماء.

صورةٌ لسيفٍ ضخمٍ غير مجسّدٍ تتكثّف فوق قصر شياو، تدور بشكلٍ بديع. تجمّعت كميةٌ هائلةٌ من الطاقة الروحية، وتحوَّلت إلى دوامةٍ هائلةٍ من الطاقة الروحية تدور بلا انقطاع.

 

 

 

شياو مينغ، الذي كان في غرفة مكتبه يقرأ الرسالة السرية بجدية، تحوّل لونه على الفور. ثمّ، انتابته سعادة غامرة. في لمح البصر، اندفع خارج غرفة مكتبه ووصل إلى منتصف قصر شياو. وجّه نظره نحو الغرفة السرية، بينما غمرته السعادة.

 

 

تقدم سيف السياف بشجاعةٍ لا مثيل لها. أجمع المزارعون على أن سياف عالم قديس المعركة يمتلك قوةً هائلةً.

“لقد اخترقت؟” على وجه شياو منغ، كانت هناك تلميحات من الإثارة.

 

 

استنشق كل من تحتهم نفسًا باردًا، وشعروا بقهرٍ شديد في قلوبهم. هذا… أيُّ مستوى وصلت إليه هذه المعركة؟ بمجرد النظر إلى المعركة، شعروا بقلوبهم ترتجف خوفًا ورعبًا من الكارثة.

دوّت صفارة طويلة. تبددت طاقة السيف الحادّ وتناثرت كما لو كانت تريد شقّ قبة السماء الزرقاء. وفجأةً، انفتح باب الغرفة السرية. وخرج منها رجل طويل القامة ومستقيم.

 

 

رفع الرمح إلى الأسفل بينما كان الهواء الممزق يهدر.

وكان الرجل مثل سيف حاد، وكان سيفه مثل قوس قزح.

 

 

 

طرأ تغييرٌ هائلٌ على مزاج شياو يوي. كان شعره كسيوفٍ طويلةٍ ترفرفُ في الهواء. وفي عينيه آثارُ حدة. حدةٌ تتقدم بشجاعةٍ وتقطع كل ما يعترض طريقها.

ارتفعت طاقة متصاعدة مثل سيف طويل أراد أن يقطع السماء الشاسعة كقوة لا حدود لها.

 

صرخ شيا يو وهو يصدّ السكينين الطائرتين بضربة. ثم اندفع كقذيفة مدفع وهو يغوص. وبهدير عالٍ، اصطدم بويتي، الذي كان على أرض الشارع الطويل، وبدأا القتال بالأيدي مجددًا.

“أبي… لقد اخترقتُ.” نظر شياو يوي إلى شياو مينغ مبتسمًا. دوى صوته الأجش في أرجاء قصر شياو. بعد ذلك، ومن خلف ظهر شياو يوي، انطلق سيف طويل، كما لو كان يريد شق السماء. دفع شياو يوي السيف للأمام وصوّبه مباشرةً نحو شياو مينغ.

دوى صوتٌ عالٍ في السماء حين سحقت هيئةٌ بشراسة. سقط على الشارع الرئيسي للمدينة الإمبراطورية، مُحدثاً حفرةً عميقةً في الأرض.

 

 

ضحك شياو مينغ على الفور وهو يقف بفخر فوق قبة السماء الزرقاء. حرك قبضته ودارت طاقته الحقيقية عندما اصطدم بالسيف الذي طعنه شياو يوي نحوه.

والآن، أصبحت شياو يوي أخيرًا قديسة معركة. عائلةٌ لديها قديسان معركة. ثروة عائلة شياو هذه هي ثروة الإمبراطورية!

 

 

تقدم سيف السياف بشجاعةٍ لا مثيل لها. أجمع المزارعون على أن سياف عالم قديس المعركة يمتلك قوةً هائلةً.

 

 

كان الكلب العجوز يصرخ ولم يبدو عليه أي اهتمام بالأمر.

والآن، أصبحت شياو يوي أخيرًا قديسة معركة. عائلةٌ لديها قديسان معركة. ثروة عائلة شياو هذه هي ثروة الإمبراطورية!

هرع شياو يوي وشياو منغ لمشاهدة المعركة من مكان بعيد. لم يتمالكا نفسيهما من شدّة قبضتهما. كانت قوة كلا الجانبين هائلة، تفوق تصورهما.

 

كانت عيناه مليئة بالحقد والثقة بالنفس.

بوم!!

“لقد اخترقت؟” على وجه شياو منغ، كانت هناك تلميحات من الإثارة.

 

 

ومع ذلك، لم تستمر السعادة لفترة طويلة على وجوه شياو يوي وشياو منغ حيث اندلعت طاقة مخيفة للغاية فجأة داخل المدينة الإمبراطورية.

 

 

 

 

سمع صوت هدير قوي!

تَبَدَّدت الطاقة، وتغيَّرت ملامح الثنائي. شعرا بأن قلبيهما يُضطهد بلا انقطاع.

 

 

 

“هذا…” تبادل الأب والابن النظرات، ونظروا نحو مكان الاضطراب. كان هذا هو مكان متجر فانغ فانغ الصغير.

في النهاية، لا يزال متجره الصغير يثير هذا النوع من الوجود… ولكن، ماذا في ذلك؟

 

 

صاحب متجر بو… هل تسبب في مشاكل مرة أخرى؟!

 

 

امتلأ الهواء بالدخان والغبار. لمعت عينا وايتي الأرجوانيتان وهو يصعد من الأنقاض، بينما استمر صوت سقوط الحطام.

“هذا…” تبادل الأب والابن النظرات، ونظروا نحو مكان الاضطراب. كان هذا هو مكان متجر فانغ فانغ الصغير.

 

كانت عيناه مليئة بالحقد والثقة بالنفس.

رمح فولاذي يلمع في برد المعدن، بدا وكأنه يوشك على تمزيق الهواء. كان الرمح مشتعلًا بنمط أحمر ناري لامع. كان هذا العظمة مخيفًا للغاية. تحت هذا الرمح، قد لا يتمكن قديسو المعركة هؤلاء من الرد قبل أن يُخترقوا به!

بوم!!

 

ربما لم يصل ذلك الإنسان بعد إلى عالم الكائن الأسمى، لكن جسده المادي قد بلغه بالفعل. قوته القتالية الفعلية لم تكن أضعف من قوة الكائن الأسمى.

انتشر شعاعٌ أرجوانيٌّ في الهواء. ثم اصطدم شعاعٌ حادٌّ بالرمح، مسببًا انفجارًا هائلًا.

استند بو فانغ على مصاريع الباب بينما كانت المعركة الدائرة في السماء تُحدث رياحًا قوية تُلامس شعره الأسود الفاحم. حدّق في المعركة، وفي عينيه، كانت أشعة ساطعة تدور، مما جعله يبدو هادئًا ومتحمسًا.

 

ربما لم يصل ذلك الإنسان بعد إلى عالم الكائن الأسمى، لكن جسده المادي قد بلغه بالفعل. قوته القتالية الفعلية لم تكن أضعف من قوة الكائن الأسمى.

بوم!!

 

 

دوّى صوتٌ عالٍ. انتشرت موجة الصوت. لم يستطع رواد المتجر الصغير إلا تغطية آذانهم. كان الصوت كأنه قادر على تحطيم طبلة آذان الناس.

“هذا…” تبادل الأب والابن النظرات، ونظروا نحو مكان الاضطراب. كان هذا هو مكان متجر فانغ فانغ الصغير.

 

 

لمعت عينا وايتي الأرجوانيتان بأشعة باردة بينما قفز جسده في الهواء، ككرة تدور بسرعة فائقة، ثم هبط على الأرض محدثًا دويًا هائلًا. ثم انفجرت قوة القفز الهائلة وهي تنطلق عاليًا مرة أخرى.

 

 

كانت يده قد تحولت إلى ساطور كبير يُصدر أشعة باردة. كان الأمر مرعبًا للغاية.

 

 

 

دار الرمح الفولاذي في الهواء. وفي النهاية، طار فجأةً عائدًا إلى يدي شيا يو، بعد أن أمسكته ذراعاه العضليتان المنتفختان. كانت طاقته كتنين، وعيناه تلمعان بإشراقةٍ فائقة. كان الأمر لا يُصدق.

 

 

 

دوّت صافرة طويلة. ثم اندفع بعنف كقذيفة مدفع، مندفعًا نحو الرجل الأبيض القادم.

 

 

 

رفع الرمح إلى الأسفل بينما كان الهواء الممزق يهدر.

 

 

بوم!!

بانج بانج بانج!!

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

اصطدم وايتي وشيا يو في الهواء، وفي لحظة خاطفة تشابكا. إنسان وآلة، بحجميهما الهائلين. رماح وساطور ضخمان يتبادلان الضربات بلا انقطاع. كلما احتكا ببعضهما، تتناثر شرارات لامعة.

سار بلاكي حول الأرض بخطواته القطية لبرهة. ثم نظر باهتمام إلى المعركة الدائرة في السماء.

 

كانت يده قد تحولت إلى ساطور كبير يُصدر أشعة باردة. كان الأمر مرعبًا للغاية.

كان وجه شيا يو الخبيث شديد الضراوة. انهالت عليه ضربات الرماح كالأمطار الغزيرة.

 

 

كان الكلب العجوز يصرخ ولم يبدو عليه أي اهتمام بالأمر.

 

 

رمشت عينا وايتي الآليتان مع ازدياد كثافة الأشعة الأرجوانية. كما واصل الساطور الضخم قصف الهجمات وهو يواجه الرمح.

 

 

 

استنشق كل من تحتهم نفسًا باردًا، وشعروا بقهرٍ شديد في قلوبهم. هذا… أيُّ مستوى وصلت إليه هذه المعركة؟ بمجرد النظر إلى المعركة، شعروا بقلوبهم ترتجف خوفًا ورعبًا من الكارثة.

صرخ شيا يو وهو يصدّ السكينين الطائرتين بضربة. ثم اندفع كقذيفة مدفع وهو يغوص. وبهدير عالٍ، اصطدم بويتي، الذي كان على أرض الشارع الطويل، وبدأا القتال بالأيدي مجددًا.

 

ارتسمت على وجه بو فانغ لمعة. كان في غاية الدهشة. بدا أن العدو هذه المرة ليس مجرد شخص عادي. حتى أنه شعر بتقنيات وايتي القتالية الشرسة التي تزداد قوةً يومًا بعد يوم.

استند بو فانغ على مصاريع الباب بينما كانت المعركة الدائرة في السماء تُحدث رياحًا قوية تُلامس شعره الأسود الفاحم. حدّق في المعركة، وفي عينيه، كانت أشعة ساطعة تدور، مما جعله يبدو هادئًا ومتحمسًا.

 

 

استند بو فانغ على مصاريع الباب بينما كانت المعركة الدائرة في السماء تُحدث رياحًا قوية تُلامس شعره الأسود الفاحم. حدّق في المعركة، وفي عينيه، كانت أشعة ساطعة تدور، مما جعله يبدو هادئًا ومتحمسًا.

سار بلاكي حول الأرض بخطواته القطية لبرهة. ثم نظر باهتمام إلى المعركة الدائرة في السماء.

ارتفعت طاقة متصاعدة مثل سيف طويل أراد أن يقطع السماء الشاسعة كقوة لا حدود لها.

 

كانت الهيبة التي اكتسبتها المبارزة هائلة. قاتل كلاهما من شارع لونغ إلى الزقاق، ومن الزقاق إلى شارع لونغ. واستمر هذا على نحو متكرر.

ربما لم يصل ذلك الإنسان بعد إلى عالم الكائن الأسمى، لكن جسده المادي قد بلغه بالفعل. قوته القتالية الفعلية لم تكن أضعف من قوة الكائن الأسمى.

> ملاحظة من المترجم:

 

 

في النهاية، لا يزال متجره الصغير يثير هذا النوع من الوجود… ولكن، ماذا في ذلك؟

ربما لم يصل ذلك الإنسان بعد إلى عالم الكائن الأسمى، لكن جسده المادي قد بلغه بالفعل. قوته القتالية الفعلية لم تكن أضعف من قوة الكائن الأسمى.

 

 

كان الكلب العجوز يصرخ ولم يبدو عليه أي اهتمام بالأمر.

 

 

 

دوى صوتٌ عالٍ في السماء حين سحقت هيئةٌ بشراسة. سقط على الشارع الرئيسي للمدينة الإمبراطورية، مُحدثاً حفرةً عميقةً في الأرض.

كان الكلب العجوز يصرخ ولم يبدو عليه أي اهتمام بالأمر.

 

امتلأ الهواء بالدخان والغبار. لمعت عينا وايتي الأرجوانيتان وهو يصعد من الأنقاض، بينما استمر صوت سقوط الحطام.

لحسن الحظ، كان موقع الزقاق مهجورًا نوعًا ما. قلة قليلة من الباعة المتجولين أقاموا أكشاكهم بالقرب منه. حتى مع وجود البعض منهم في البداية، فقد غادروا المنطقة منذ زمن.

 

 

 

امتلأ الهواء بالدخان والغبار. لمعت عينا وايتي الأرجوانيتان وهو يصعد من الأنقاض، بينما استمر صوت سقوط الحطام.

 

 

 

فجأة، أضاءت عيون وايتي الأرجوانية بشكل ساطع.

 

 

فجأة، أضاءت عيون وايتي الأرجوانية بشكل ساطع.

شيا يو، الذي كان يقف بفخر في السماء، لمس جروح السكين على جسده المهيب وابتسم. كان وجهه مليئًا بالإثارة.

في السماء خلفه، كان وحش روحانيّ شرير المظهر من الصف الثامن يمد مساميره الضخمة. كان تنين طوفان البراري!

 

دار الرمح الفولاذي في الهواء. وفي النهاية، طار فجأةً عائدًا إلى يدي شيا يو، بعد أن أمسكته ذراعاه العضليتان المنتفختان. كانت طاقته كتنين، وعيناه تلمعان بإشراقةٍ فائقة. كان الأمر لا يُصدق.

أطلق النار أطلق النار!

 

 

ارتسمت على وجه بو فانغ لمعة. كان في غاية الدهشة. بدا أن العدو هذه المرة ليس مجرد شخص عادي. حتى أنه شعر بتقنيات وايتي القتالية الشرسة التي تزداد قوةً يومًا بعد يوم.

في وسط الأنقاض على الأرض، تردد صدى صوت قطعين. بعد ذلك، انقبضت حدقتا شيا يو عندما رأى سكينين طائرين هائلين يقطعانه بسرعة عالية.

دوّت صفارة طويلة. تبددت طاقة السيف الحادّ وتناثرت كما لو كانت تريد شقّ قبة السماء الزرقاء. وفجأةً، انفتح باب الغرفة السرية. وخرج منها رجل طويل القامة ومستقيم.

 

 

دينغ دينغ!

 

 

 

أمسك شيا يو رمحه الفولاذي وطرد السكاكين الطائرة بشراسة. لكن السكاكين الطائرة استدارت وتقدمت نحو شيا يو مرة أخرى، مهددةً بقطعه.

 

 

ألقى التعويذة على يده. على الفور، أشرقت التعويذة في السماء، وظهر فجأةً شكلٌ ضخمٌ مُزلزلٌ في وسط السماء.

 

 

 

 

بسبب قوة السكاكين الطائرة المرعبة، لم يجرؤ شيا يو على مقاومة جسده. كان يعلم أن قوة السكاكين الطائرة قد تُلحق الضرر بجسده. مع أنه لم يكن يعلم إن كان هذا الشيء أمامه وحشًا خارقًا أم لا، إلا أن قوته القتالية كانت بلا شك مُرعبة للغاية!

تَبَدَّدت الطاقة، وتغيَّرت ملامح الثنائي. شعرا بأن قلبيهما يُضطهد بلا انقطاع.

 

كانت يده قد تحولت إلى ساطور كبير يُصدر أشعة باردة. كان الأمر مرعبًا للغاية.

على الرغم من أن هذا الشيء لم يكن مليئًا بالطاقة الحقيقية، إلا أنه لم يجرؤ على النظر إليه بازدراء.

 

 

 

“موت من أجلي!”

كانت الهيبة التي اكتسبتها المبارزة هائلة. قاتل كلاهما من شارع لونغ إلى الزقاق، ومن الزقاق إلى شارع لونغ. واستمر هذا على نحو متكرر.

 

 

صرخ شيا يو وهو يصدّ السكينين الطائرتين بضربة. ثم اندفع كقذيفة مدفع وهو يغوص. وبهدير عالٍ، اصطدم بويتي، الذي كان على أرض الشارع الطويل، وبدأا القتال بالأيدي مجددًا.

 

 

كان الكلب العجوز يصرخ ولم يبدو عليه أي اهتمام بالأمر.

كان موقع الشارع الطويل في المدينة الإمبراطورية قد دُمّرَ بالكامل. امتلأ المكان بالرمال المتناثرة والحصى المتناثرة؛ كما اندثرت طبقة من الأرض. جميع المنازل المحيطة كانت مليئة بالحفر نتيجة عاصفة الرمال والأحجار.

 

 

 

كانت الهيبة التي اكتسبتها المبارزة هائلة. قاتل كلاهما من شارع لونغ إلى الزقاق، ومن الزقاق إلى شارع لونغ. واستمر هذا على نحو متكرر.

ومع ذلك، لم تستمر السعادة لفترة طويلة على وجوه شياو يوي وشياو منغ حيث اندلعت طاقة مخيفة للغاية فجأة داخل المدينة الإمبراطورية.

 

كانت سرعة بريق عيني وايتي الأرجوانيتين تفوق الخيال. كان جسده الممتلئ مغطى بعلامات اللكمات وجروح الرماح. كان من الواضح جدًا أنه يواجه صعوبة في القتال.

داخل المدينة الإمبراطورية، قام الحراس بالفعل بإغلاق المناطق المحيطة حيث منعوا الجماهير من الاقتراب.

رمشت عينا وايتي الآليتان مع ازدياد كثافة الأشعة الأرجوانية. كما واصل الساطور الضخم قصف الهجمات وهو يواجه الرمح.

 

داخل قصر شياو، في العاصمة الإمبراطورية.

هرع شياو يوي وشياو منغ لمشاهدة المعركة من مكان بعيد. لم يتمالكا نفسيهما من شدّة قبضتهما. كانت قوة كلا الجانبين هائلة، تفوق تصورهما.

وإلا فإنه سوف يموت تحت تأثير هذه الدمية!

 

 

كان شيا يو قويًا جدًا. بالاعتماد على جسده، كان قادرًا على محاربة الكائنات العليا. في معبد البراري الإلهي، لم تكن مكانته متواضعة. كان أيضًا شيخًا عظيمًا في قاعة الإله الشرس. كانت هذه القاعة متخصصة في تنمية الجسد، لذا كان جسده هائلًا للغاية.

 

 

 

لم يكن وايتي يمتلك أي طاقة حقيقية، لكن منذ أن بدأ بحماية المطعم، مزق ملابس لا تُحصى. كانت هذه أول مرة يواجه فيها خصمًا عنيدًا كهذا، وأول مرة أيضًا يقاتل شخصًا يُنافسه عن كثب.

شيا يو، الذي كان يقف بفخر في السماء، لمس جروح السكين على جسده المهيب وابتسم. كان وجهه مليئًا بالإثارة.

 

دوّى صوتٌ عالٍ. انتشرت موجة الصوت. لم يستطع رواد المتجر الصغير إلا تغطية آذانهم. كان الصوت كأنه قادر على تحطيم طبلة آذان الناس.

ارتسمت على وجه بو فانغ لمعة. كان في غاية الدهشة. بدا أن العدو هذه المرة ليس مجرد شخص عادي. حتى أنه شعر بتقنيات وايتي القتالية الشرسة التي تزداد قوةً يومًا بعد يوم.

طرأ تغييرٌ هائلٌ على مزاج شياو يوي. كان شعره كسيوفٍ طويلةٍ ترفرفُ في الهواء. وفي عينيه آثارُ حدة. حدةٌ تتقدم بشجاعةٍ وتقطع كل ما يعترض طريقها.

 

 

سمع صوت هدير قوي!

“موت من أجلي!”

 

استند بو فانغ على مصاريع الباب بينما كانت المعركة الدائرة في السماء تُحدث رياحًا قوية تُلامس شعره الأسود الفاحم. حدّق في المعركة، وفي عينيه، كانت أشعة ساطعة تدور، مما جعله يبدو هادئًا ومتحمسًا.

انطلقت الشخصيتان فجأةً، تاركتين وراءهما وادٍ طويلًا وضيّقًا على الأرض عند انفصالهما. كان شيا يو يلهث بشدة. كان جسده مغطىً بجروح السكاكين والدم يتناثر على جسده.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

بوم!!

كانت سرعة بريق عيني وايتي الأرجوانيتين تفوق الخيال. كان جسده الممتلئ مغطى بعلامات اللكمات وجروح الرماح. كان من الواضح جدًا أنه يواجه صعوبة في القتال.

 

 

صاحب متجر بو… هل تسبب في مشاكل مرة أخرى؟!

مع ذلك، مقارنةً بشيا يو، كان وايتي يتمتع بميزة أكبر. لن يتعب أبدًا. مع ذلك، كان شيا يو، في النهاية، يمتلك جسدًا بشريًا من لحم ودم. في النهاية، سيتعب وستتدهور حالته النفسية. لذلك، أدرك شيا يو أنه لا يجب أن يستمر في القتال بهذه الطريقة.

ارتفعت طاقة متصاعدة مثل سيف طويل أراد أن يقطع السماء الشاسعة كقوة لا حدود لها.

 

 

وإلا فإنه سوف يموت تحت تأثير هذه الدمية!

 

 

اذكروا الله:

ألقى التعويذة على يده. على الفور، أشرقت التعويذة في السماء، وظهر فجأةً شكلٌ ضخمٌ مُزلزلٌ في وسط السماء.

رمح فولاذي يلمع في برد المعدن، بدا وكأنه يوشك على تمزيق الهواء. كان الرمح مشتعلًا بنمط أحمر ناري لامع. كان هذا العظمة مخيفًا للغاية. تحت هذا الرمح، قد لا يتمكن قديسو المعركة هؤلاء من الرد قبل أن يُخترقوا به!

 

 

دوّى صوت تنين عالٍ وواضح في أرجاء السماوات التسع، وامتدّ إلى المدينة الإمبراطورية بأكملها. ضغطت هيبة تنين الطوفان العظيمة، مما تسبب في غرق مدينة إمبراطورية رياح النور بأكملها في حالة من الذعر.

كان وجه شيا يو الخبيث شديد الضراوة. انهالت عليه ضربات الرماح كالأمطار الغزيرة.

 

لم يكن وايتي يمتلك أي طاقة حقيقية، لكن منذ أن بدأ بحماية المطعم، مزق ملابس لا تُحصى. كانت هذه أول مرة يواجه فيها خصمًا عنيدًا كهذا، وأول مرة أيضًا يقاتل شخصًا يُنافسه عن كثب.

هههه! لعبتك قوية جدًا، وأنا، شيا يو، أعترف أنني لا أستطيع فعل أي شيء لك. لكن مع تشبيكي بها، ما هي الطرق الأخرى التي يمتلكها مطعمك؟ لو أراد أخي الأكبر تيرانت تدمير مطعمك، لكان بإمكانه فعل ذلك بسهولة! قتل أخي الأصغر… أريدك أن تدفع ثمن ذلك بحياتك!

 

 

داخل المدينة الإمبراطورية، قام الحراس بالفعل بإغلاق المناطق المحيطة حيث منعوا الجماهير من الاقتراب.

شد شيا يو رمحه. أشار برمحه، فانطلق الضغط بسرعة وهو يضحك بلا انقطاع.

شد شيا يو رمحه. أشار برمحه، فانطلق الضغط بسرعة وهو يضحك بلا انقطاع.

 

 

كانت عيناه مليئة بالحقد والثقة بالنفس.

 

 

صرخ شيا يو وهو يصدّ السكينين الطائرتين بضربة. ثم اندفع كقذيفة مدفع وهو يغوص. وبهدير عالٍ، اصطدم بويتي، الذي كان على أرض الشارع الطويل، وبدأا القتال بالأيدي مجددًا.

في السماء خلفه، كان وحش روحانيّ شرير المظهر من الصف الثامن يمد مساميره الضخمة. كان تنين طوفان البراري!

صورةٌ لسيفٍ ضخمٍ غير مجسّدٍ تتكثّف فوق قصر شياو، تدور بشكلٍ بديع. تجمّعت كميةٌ هائلةٌ من الطاقة الروحية، وتحوَّلت إلى دوامةٍ هائلةٍ من الطاقة الروحية تدور بلا انقطاع.

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

لحسن الحظ، كان موقع الزقاق مهجورًا نوعًا ما. قلة قليلة من الباعة المتجولين أقاموا أكشاكهم بالقرب منه. حتى مع وجود البعض منهم في البداية، فقد غادروا المنطقة منذ زمن.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

كان وجه شيا يو الخبيث شديد الضراوة. انهالت عليه ضربات الرماح كالأمطار الغزيرة.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

صرخ شيا يو وهو يصدّ السكينين الطائرتين بضربة. ثم اندفع كقذيفة مدفع وهو يغوص. وبهدير عالٍ، اصطدم بويتي، الذي كان على أرض الشارع الطويل، وبدأا القتال بالأيدي مجددًا.

 

 

اذكروا الله:

داخل المدينة الإمبراطورية، قام الحراس بالفعل بإغلاق المناطق المحيطة حيث منعوا الجماهير من الاقتراب.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

رمشت عينا وايتي الآليتان مع ازدياد كثافة الأشعة الأرجوانية. كما واصل الساطور الضخم قصف الهجمات وهو يواجه الرمح.

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

 

 

رمح فولاذي يلمع في برد المعدن، بدا وكأنه يوشك على تمزيق الهواء. كان الرمح مشتعلًا بنمط أحمر ناري لامع. كان هذا العظمة مخيفًا للغاية. تحت هذا الرمح، قد لا يتمكن قديسو المعركة هؤلاء من الرد قبل أن يُخترقوا به!

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط