Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 276

PDF

 

خرج شيا يو من بين الأنقاض، يلهث بشدة. كان يكافح. كانت هذه أول مرة يشعر فيها بهذا القدر من الألم في حياته.

تجمد تنين طوفان البراري كالصخر وهو يحدق بعينيه الكبيرتين في الكلب الأسود الذي كان يحجبه من مقدمة أنفه. أمام الوحش العملاق، ذلك التنين، بدا الكلب الأسود أشبه بذبابة منزلية. حتى عينا التنين كانتا أكبر منه.

بعد ذلك، وجّه مخلبه الرائع نحو تنين الطوفان، مما جعل جسده الضخم يرتجف للخلف. تقلصت عينا بلاكي مع ازدياد حجم مخلبه، حتى أصبح ضخمًا كرأس التنين.

 

أخرج شيا يو تعويذة، ولوّح بها للأخ الطاغية. عندما رأى كيف تدهورت حالة الأخ الطاغية النفسية بشكل واضح، أدرك أنه يجب عليه إعادته بسرعة إلى تعويذة مُروّض الوحوش. وإلا، فقد يموت الأخ الطاغية هناك. تنين طوفان متفوق في قمة الصف الثامن كان ثمينًا للغاية!

هدير!!

 

 

اذكروا الله:

انبعث هواء أبيض شاحب من أنفه، وانبعث منه شعاع بارد وهو يزأر، كاشفًا عن أسنانه الحادة الغريبة. مدّ تنين الطوفان جناحيه المتقشرين وبدأ يرفرف عاليًا، مثيرًا عواصف عاتية. استجمع قوة هائلة، وبدأ يدفع جسده للأمام، عازمًا على سحق الجرو الصغير النحيل. ومع ذلك، وبغض النظر عن مدى قوة رفرفة تنين الطوفان بجناحيه، لم يتقدم للأمام ولو بجزء بسيط. كجبل مهيب شامخ، لم يتزحزح كلب .

 

 

لمعت عينا وايتي الأرجوانيتان وهو يلوح بالساطور في يده ويوجهه مباشرةً نحو شيا يو. انفجرت هيئته مرة أخرى وهو يمرّ بسرعة.

“صاخبة!”

فجأة، توقفت القوات المسرعة ببطء. فُتح ستار العربة، وخرج منه رجل عجوز. وقف على سطح العربة، رافعًا رأسه، ونظر إلى طائر الشمس الساطع. أُصيب الرجل العجوز الممتلئ بالدهشة، وتزايدت الشكوك في نفسه.

 

“اللعنة! اللعنة!!” ارتجف جسد شيا يو الشبيه بالجبل بشدة، وكان هناك ندم شديد في عينيه.

عبس الكلب الأسود بانزعاج بينما زأر التنين. وبفضل زئير تلك السحلية المزعج المستمر، كانت أذناه تطنّان من كل تلك الضجة – ألم تكن تلك السحلية تعلم كم كان زئيرها أصمًا؟

وووه-بسسسس!!

 

 

بعد ذلك، وجّه مخلبه الرائع نحو تنين الطوفان، مما جعل جسده الضخم يرتجف للخلف. تقلصت عينا بلاكي مع ازدياد حجم مخلبه، حتى أصبح ضخمًا كرأس التنين.

 

 

 

في لحظة، انفجر ضغط هائل غمر تنين الطوفان. كان هذا الضغط هو ما جعله يرتجف. عندما شعر تنين الطوفان الشرس، الذي ظن نفسه كائنًا لا يُضاهى، بهذه القوة، شعر بخوف شديد.

كان رأس تنين الطوفان كبالون يُداس عليه حتى ينكمش. تدفق الدم من فمه. ورغم أن دماغه لم ينفجر، إلا أن طاقة حياته كانت قد اختفت بالفعل.

 

 

بعد ذلك، صفع مخلب الكلب الذي كان يرفرف في الريح رأس التنين بعنف، مُحدثًا دويًا هائلاً في شوارع العاصمة الإمبراطورية الطويلة. غارقًا في الألم، رفع تنين الطوفان رأسه عن الأرض، وتساقطت قطع الطوب عليها.

 

 

في أعالي السماء، انقضّ طائر شمسٍ شديد، مُغطّىً بالنيران في جميع أنحاء جسده، بسرعةٍ وانتشر صراخه في كل الاتجاهات. أُصيب الرجل العجوز الممتلئ قليلاً، الجالس متربعًا، بالدهشة فجأةً. خفض رأسه وألقى نظرةً خاطفة، فرأى عربةً سوداءَ حالكةَ الرهبة، بالإضافة إلى وحوش الروح وحيدة القرن. انتاب الرجل العجوز بعض الحيرة وهو يعبس.

هدير!

 

 

 

أطلق تنين الطوفان زئيرًا غاضبًا مرة أخرى.

خارج العاصمة الإمبراطورية، في حقلٍ شاسع، انطلقت مجموعة من وحوش الروح وحيدة القرن، مُغطاة بقشور السمك. كانت سرعتها كالبرق وهي تفتح خطًا أصفر ضخمًا على الحقل الشاسع. لو دقق المرء النظر في الخط الأصفر، لرأى أنه كان دخانًا وغبارًا مُتصاعدًا صنعوه.

 

 

انفجار!!

ألقى السكاكين الطائرة بشراسة مع رمحه الفولاذي. بأمرٍ ذهني، أصبح الرمح على الفور كشعلة رونية، تشبه سهمًا متوهجًا مشتعلًا، اشتعل وهو يتقدم مباشرةً نحو وايتي.

 

 

 

لنكمل رحلتنا. بناءً على تعليمات الملك يو، بعد أن نُعيد جثة هذا الخصي إلى العاصمة الإمبراطورية، سأظل بحاجة إلى التوجه إلى عاصمة إمبراطورية رياح النور لاستعادة كنز.

ردّ بلاكي بمخلبه فقط، فصفع رأس تنين الطوفان مرة أخرى، وأعاده إلى الأرض. قفز كلب  القوي برشاقة. سار بتأنٍّ فوق تنين طوفان الأراضي البرية، وأصدر صوت زقزقة كسولة.

حطمت ضربات بلاكي تعويذة مُروِّض الوحوش، بالإضافة إلى مصفوفة تكوين الأرواح، الموجودة في أعماق دماغ تنين الطوفان، الذي تحوّل منذ زمن إلى بركة طين. لولا بو فانغ، لكان كلب الجحيم الشرس قد دمّر جسد الوحش الذي كان يومًا ما خارقا.

 

 

وووه-بسسسس!!

ارتجف شيا يو من رأسه حتى أخمص قدميه، وألمٌ يملأ قلبه. كان يعتمد على تنين الطوفان من الصف الثامن ليحافظ على مكانته في معبد البراري . لو فقده يومًا ما، لتدهورت مكانته حتمًا.

 

أومأ الرجل العجوز برأسه بلا مبالاة، واستمر في التحديق في طائر الشمس المكثف: “خبراء معبد مائة ألف جبل وسماء صافية… لم أتوقع قط أن أصطدم بهم بهذه السرعة. هل يمكن أن تكون خطط طائفة الشورى قد انكشفت؟ لا… هذا مستحيل. ربما مجرد صدفة.”

طعن وايتي ظهر شيا يو. تناثر الدم على الفور. دُفعت بقوة هائلة، فتحول شيا يو إلى قذيفة مدفعية انطلقت بشراسة واصطدمت بالجدار، محوّلةً إياه إلى أنقاض. لمعت عينا وايتي الأرجوانيتان وهو يهبط على الأرض كصخرة ثقيلة.

 

 

توقفت عربةٌ، تحمل نعشًا يُسحب من الخلف، أمام فرقة الوحوش. كان جميع ركاب الوحوش الروحية ذات القرن الواحد خبراءً يرتدون أثوابًا سوداء. كان هدفهم العاصمة الإمبراطورية الشامخة الواقعة في قلب الحقل الشاسع.

خرج شيا يو من بين الأنقاض، يلهث بشدة. كان يكافح. كانت هذه أول مرة يشعر فيها بهذا القدر من الألم في حياته.

 

 

سويش! سويش!

سار باتجاه الأخ الطاغية وعيناه تتقلصان وهو يستنشق هواءً باردًا. ظن أن الأخ الطاغية قد حوّل المطعم إلى أرض مستوية. ففي النهاية، جاءت تقلبات عنيفة من ذلك الاتجاه.

هدير!

 

سويش! سويش!

ومع ذلك، في هذه اللحظة، رأى شيا يو بأم عينيه الأخ الطاغية، الوحش الروحي من الصف الثامن الذي لم يكن أضعف منه، مضروبًا على الأرض ولا يجرؤ على التحرك حتى بوصة واحدة.

 

 

“سيدي الكريم، في نصف يوم آخر، سنصل إلى عاصمة إمبراطورية الرياح الخفيفة،” قال خبير يرتدي ثوبًا أسودًا باحترام للرجل العجوز.

“كيف يُعقل هذا؟!” تقلصت عينا شيا يو وهو يصرخ بصدمة. كيف تحول الأخ الطاغية، الوحش الذي لم يخف عليه أدنى خوف عند مواجهة كائنات قوية أخرى، إلى شخصية بائسة كهذه؟

 

 

 

سيطر الذعر على شيا يو، وهو شعورٌ غريبٌ عليه. ألم يُقال إن هناك وحشًا واحدًا فقط في هذا المطعم؟ إذًا، ما الذي يحدث أمام عينيه؟ لقد استجمع كل قواه لصد الوحش الأعظم… ما هذا الوضع الذي يحدث بجانب الأخ الطاغية؟

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

لمعت عينا وايتي الأرجوانيتان وهو يلوح بالساطور في يده ويوجهه مباشرةً نحو شيا يو. انفجرت هيئته مرة أخرى وهو يمرّ بسرعة.

صفّرت سكينتان طائرتان مرة أخرى وهي تشقّ ظهره. حلّقت في السماء الواسعة، وبصق شيا يو سيلاً من الدم. كانت عيناه محتقنتين بالدم وهو يمسك بالسكينتين الطائرتين وينتزعهما، تاركاً ظهره مغطى بالدماء الحارة والجروح.

 

 

شد شيا يو على أسنانه وفكر، “لكي نتمكن من هزيمة الأخ الطاغية، لا بد من وجود وحش أعظم آخر بهذه القوى التي لا تقهر. هذا ببساطة مخيف للغاية. ما هو أصل هذا المطعم بالضبط؟”

 

 

بما أنني عاجز عن هزيمتكم، فسأقتلكم جميعًا بانفجار! هذا… تعويذة روحية من مجموعة تشكيل قاعة ملك التنين الخفي، رسمها كائن أسمى. تباً! قد تقتل أخي وتذبح تنيني، لكنك ستموت في سبيل ذلك!!

صدّ الرمح هجوم وايتي عندما أطلق شيا يو صفيره. بدأ درع طاقة حقيقي يغطي جسد شيا يو. لم يعد بإمكانه الاستمرار في التشابك مع وايتي هكذا. انطلق الرمح في سيلٍ من الرماح، متدفقًا كما لو أنه تحول إلى إعصار، مما دفع وايتي فجأةً إلى التراجع بقوة.

 

 

 

أخرج شيا يو تعويذة، ولوّح بها للأخ الطاغية. عندما رأى كيف تدهورت حالة الأخ الطاغية النفسية بشكل واضح، أدرك أنه يجب عليه إعادته بسرعة إلى تعويذة مُروّض الوحوش. وإلا، فقد يموت الأخ الطاغية هناك. تنين طوفان متفوق في قمة الصف الثامن كان ثمينًا للغاية!

 

 

 

خطا بلاكي برشاقة ووطأ رأس تنين طوفان البراري. وفجأة، شعر بتقلبات غريبة تخرج من جسد التنين، كما لو أن شيئًا ما أراد أن يبتلعه.

هدير!!

 

 

“همف!”

 

 

 

ألقى بلاكي نظرة سريعة على شيا يو الذي كان يقرص التعويذة. صرخ ببرود. ثم رفع رجليه الخلفيتين وداس على رأس التنين بوحشية.

بما أنني عاجز عن هزيمتكم، فسأقتلكم جميعًا بانفجار! هذا… تعويذة روحية من مجموعة تشكيل قاعة ملك التنين الخفي، رسمها كائن أسمى. تباً! قد تقتل أخي وتذبح تنيني، لكنك ستموت في سبيل ذلك!!

 

 

شرب حتى الثمالة…

 

 

“صاخبة!”

كاتشا!!

 

 

 

شحب وجه شيا يو. فجأةً، وخزة ألمٍ حادةٍ تسري في دماغه. ثم سال الدم من زاوية فمه، وتراجع خطوتين وهو يترنح.

هدير!

 

أطلق تنين الطوفان زئيرًا غاضبًا مرة أخرى.

انقضّ وايتي، وتلألأت عيناه البنفسجيتان وهو يقطع بسكينه، كاد يقطع شيا يو إلى نصفين. تناثر الدم في كل مكان. تمكّن شيا يو من الصراخ بائسًا وهو يقرص التعويذة التي تمزقت شبرًا شبرًا.

“كيف يُعقل هذا؟!” تقلصت عينا شيا يو وهو يصرخ بصدمة. كيف تحول الأخ الطاغية، الوحش الذي لم يخف عليه أدنى خوف عند مواجهة كائنات قوية أخرى، إلى شخصية بائسة كهذه؟

 

ألقى بلاكي نظرة سريعة على شيا يو الذي كان يقرص التعويذة. صرخ ببرود. ثم رفع رجليه الخلفيتين وداس على رأس التنين بوحشية.

أخيرًا، أدرك شيا يو شعور الرعب الحقيقي. نظر إلى الكلب برأسه المرفوع وهو يواصل الركض على ظهر تنين الطوفان برشاقة قطة. ارتجف. أي نوع من الكلاب اللعينة هذا؟

خرج شيا يو من بين الأنقاض، يلهث بشدة. كان يكافح. كانت هذه أول مرة يشعر فيها بهذا القدر من الألم في حياته.

 

 

كان رأس تنين الطوفان كبالون يُداس عليه حتى ينكمش. تدفق الدم من فمه. ورغم أن دماغه لم ينفجر، إلا أن طاقة حياته كانت قد اختفت بالفعل.

بعد ذلك، وجّه مخلبه الرائع نحو تنين الطوفان، مما جعل جسده الضخم يرتجف للخلف. تقلصت عينا بلاكي مع ازدياد حجم مخلبه، حتى أصبح ضخمًا كرأس التنين.

 

 

حطمت ضربات بلاكي تعويذة مُروِّض الوحوش، بالإضافة إلى مصفوفة تكوين الأرواح، الموجودة في أعماق دماغ تنين الطوفان، الذي تحوّل منذ زمن إلى بركة طين. لولا بو فانغ، لكان كلب الجحيم الشرس قد دمّر جسد الوحش الذي كان يومًا ما خارقا.

 

 

 

صرخ اللورد الكلب. لم يكن مهتمًا أبدًا بالسحلية التي تتباهى بسلالة تنينها. لذلك، لم يكن رحيمًا على الإطلاق مع السحلية الضخمة التي تجرأت على التصرف بصرامة أمامه.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

ارتجف شيا يو من رأسه حتى أخمص قدميه، وألمٌ يملأ قلبه. كان يعتمد على تنين الطوفان من الصف الثامن ليحافظ على مكانته في معبد البراري . لو فقده يومًا ما، لتدهورت مكانته حتمًا.

عبس الكلب الأسود بانزعاج بينما زأر التنين. وبفضل زئير تلك السحلية المزعج المستمر، كانت أذناه تطنّان من كل تلك الضجة – ألم تكن تلك السحلية تعلم كم كان زئيرها أصمًا؟

 

 

“اللعنة! اللعنة!!” ارتجف جسد شيا يو الشبيه بالجبل بشدة، وكان هناك ندم شديد في عينيه.

 

 

 

دوى صوت هسهسة طويلة. طار وايتي المشتت عائدًا، إذ لم يتردد شيا يو إطلاقًا، وركز كل قوته على قبضته، ولم يوجه سوى لكمة واحدة.

 

 

 

ألقى شيا يو نظرة خاطفة على جثة رفيقه الهامدة. لم يتردد لحظة وهو يستدير ويصعد إلى السماء. كان يحاول الهرب! كان يعلم جيدًا استخفافه بقوة المطعم ودفاعاته. لقد حطم هذا الكلب القاسي ذو القوة الهائلة أي ذرة ثقة فيه، وتركته تلك الدمية الفولاذية المنتفخة يشعر بالعجز عندما علم أن أي هجوم لم يؤثر عليها إطلاقًا. لقد أصابه جنون العظمة حقًا.

فجأة، توقفت القوات المسرعة ببطء. فُتح ستار العربة، وخرج منه رجل عجوز. وقف على سطح العربة، رافعًا رأسه، ونظر إلى طائر الشمس الساطع. أُصيب الرجل العجوز الممتلئ بالدهشة، وتزايدت الشكوك في نفسه.

 

 

سويش! سويش!

 

أخيرًا، أدرك شيا يو شعور الرعب الحقيقي. نظر إلى الكلب برأسه المرفوع وهو يواصل الركض على ظهر تنين الطوفان برشاقة قطة. ارتجف. أي نوع من الكلاب اللعينة هذا؟

 

 

صفّرت سكينتان طائرتان مرة أخرى وهي تشقّ ظهره. حلّقت في السماء الواسعة، وبصق شيا يو سيلاً من الدم. كانت عيناه محتقنتين بالدم وهو يمسك بالسكينتين الطائرتين وينتزعهما، تاركاً ظهره مغطى بالدماء الحارة والجروح.

 

 

 

ألقى السكاكين الطائرة بشراسة مع رمحه الفولاذي. بأمرٍ ذهني، أصبح الرمح على الفور كشعلة رونية، تشبه سهمًا متوهجًا مشتعلًا، اشتعل وهو يتقدم مباشرةً نحو وايتي.

 

 

بعد ذلك، وجّه مخلبه الرائع نحو تنين الطوفان، مما جعل جسده الضخم يرتجف للخلف. تقلصت عينا بلاكي مع ازدياد حجم مخلبه، حتى أصبح ضخمًا كرأس التنين.

انفجار!!

“سيدي الكريم، في نصف يوم آخر، سنصل إلى عاصمة إمبراطورية الرياح الخفيفة،” قال خبير يرتدي ثوبًا أسودًا باحترام للرجل العجوز.

 

 

انفجرت الأرض على الفور وارتفعت الأمواج الشاهقة.

 

 

 

رمق بلاكي شيا يو المتعثر بنظرة كسولة وهو يُخطط للهروب في الهواء. ومع ذلك، لم تكن لديه أي رغبة في الهجوم. كان مجرد نملة. ماذا لو هرب؟ طالما بقي لحم التنين، فسيكون كل شيء على ما يُرام.

كاتشا!!

 

ومع ذلك، تمامًا عندما أدار بلاكي رأسه، دوى صوت ضحك متهور من شيا يو فوق قبة السماوات.

ومع ذلك، تمامًا عندما أدار بلاكي رأسه، دوى صوت ضحك متهور من شيا يو فوق قبة السماوات.

كاتشا!!

 

سيطر الذعر على شيا يو، وهو شعورٌ غريبٌ عليه. ألم يُقال إن هناك وحشًا واحدًا فقط في هذا المطعم؟ إذًا، ما الذي يحدث أمام عينيه؟ لقد استجمع كل قواه لصد الوحش الأعظم… ما هذا الوضع الذي يحدث بجانب الأخ الطاغية؟

وبعد ذلك، سقط تميمة من اليشم اللامع والشفاف أثناء تأرجحه من قبة السماء أثناء طيرانه نحو المطعم.

ارتجف شيا يو من رأسه حتى أخمص قدميه، وألمٌ يملأ قلبه. كان يعتمد على تنين الطوفان من الصف الثامن ليحافظ على مكانته في معبد البراري . لو فقده يومًا ما، لتدهورت مكانته حتمًا.

 

 

على تعويذة اليشم، انتشرت تقلبات غريبة مع دويٍّ هائل. في ومضة، تشكلت مصفوفة تشكيلية شاسعة فوق السماء. داخلها، كانت طاقة مدمرة مخيفة باقية. اندفعت الطاقة نحو المطعم وهي تسحقه.

صفّرت سكينتان طائرتان مرة أخرى وهي تشقّ ظهره. حلّقت في السماء الواسعة، وبصق شيا يو سيلاً من الدم. كانت عيناه محتقنتين بالدم وهو يمسك بالسكينتين الطائرتين وينتزعهما، تاركاً ظهره مغطى بالدماء الحارة والجروح.

 

هدير!!

غطت بقع الدم جسد شيا يو. حدّق في تعويذة اليشم المتفجرة وجثة تنين الطوفان، وعيناه مليئتان بالحزن.

سويش! سويش!

 

هدير!!

بما أنني عاجز عن هزيمتكم، فسأقتلكم جميعًا بانفجار! هذا… تعويذة روحية من مجموعة تشكيل قاعة ملك التنين الخفي، رسمها كائن أسمى. تباً! قد تقتل أخي وتذبح تنيني، لكنك ستموت في سبيل ذلك!!

 

 

وووه-بسسسس!!

بعد رمي مصفوفة التكوين، لم يعد شيا يو يتردد. لم يجرؤ حتى على النظر إلى الوراء وهو ينطلق نحو خارج العاصمة الإمبراطورية. كان يعلم أن نصف المدينة سيتحول سريعًا إلى أنقاض. ففي النهاية، كان تعويذة روح مصفوفة التكوين، التي صنعها كائن خارقا، مخيفة كالكابوس!

 

 

صدّ الرمح هجوم وايتي عندما أطلق شيا يو صفيره. بدأ درع طاقة حقيقي يغطي جسد شيا يو. لم يعد بإمكانه الاستمرار في التشابك مع وايتي هكذا. انطلق الرمح في سيلٍ من الرماح، متدفقًا كما لو أنه تحول إلى إعصار، مما دفع وايتي فجأةً إلى التراجع بقوة.

كاتشا!!

 

 

خارج العاصمة الإمبراطورية، في حقلٍ شاسع، انطلقت مجموعة من وحوش الروح وحيدة القرن، مُغطاة بقشور السمك. كانت سرعتها كالبرق وهي تفتح خطًا أصفر ضخمًا على الحقل الشاسع. لو دقق المرء النظر في الخط الأصفر، لرأى أنه كان دخانًا وغبارًا مُتصاعدًا صنعوه.

 

 

صدّ الرمح هجوم وايتي عندما أطلق شيا يو صفيره. بدأ درع طاقة حقيقي يغطي جسد شيا يو. لم يعد بإمكانه الاستمرار في التشابك مع وايتي هكذا. انطلق الرمح في سيلٍ من الرماح، متدفقًا كما لو أنه تحول إلى إعصار، مما دفع وايتي فجأةً إلى التراجع بقوة.

توقفت عربةٌ، تحمل نعشًا يُسحب من الخلف، أمام فرقة الوحوش. كان جميع ركاب الوحوش الروحية ذات القرن الواحد خبراءً يرتدون أثوابًا سوداء. كان هدفهم العاصمة الإمبراطورية الشامخة الواقعة في قلب الحقل الشاسع.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

في أعالي السماء، انقضّ طائر شمسٍ شديد، مُغطّىً بالنيران في جميع أنحاء جسده، بسرعةٍ وانتشر صراخه في كل الاتجاهات. أُصيب الرجل العجوز الممتلئ قليلاً، الجالس متربعًا، بالدهشة فجأةً. خفض رأسه وألقى نظرةً خاطفة، فرأى عربةً سوداءَ حالكةَ الرهبة، بالإضافة إلى وحوش الروح وحيدة القرن. انتاب الرجل العجوز بعض الحيرة وهو يعبس.

بعد رمي مصفوفة التكوين، لم يعد شيا يو يتردد. لم يجرؤ حتى على النظر إلى الوراء وهو ينطلق نحو خارج العاصمة الإمبراطورية. كان يعلم أن نصف المدينة سيتحول سريعًا إلى أنقاض. ففي النهاية، كان تعويذة روح مصفوفة التكوين، التي صنعها كائن خارقا، مخيفة كالكابوس!

 

لنكمل رحلتنا. بناءً على تعليمات الملك يو، بعد أن نُعيد جثة هذا الخصي إلى العاصمة الإمبراطورية، سأظل بحاجة إلى التوجه إلى عاصمة إمبراطورية رياح النور لاستعادة كنز.

فجأة، توقفت القوات المسرعة ببطء. فُتح ستار العربة، وخرج منه رجل عجوز. وقف على سطح العربة، رافعًا رأسه، ونظر إلى طائر الشمس الساطع. أُصيب الرجل العجوز الممتلئ بالدهشة، وتزايدت الشكوك في نفسه.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

“اللعنة! اللعنة!!” ارتجف جسد شيا يو الشبيه بالجبل بشدة، وكان هناك ندم شديد في عينيه.

“سيدي الكريم، في نصف يوم آخر، سنصل إلى عاصمة إمبراطورية الرياح الخفيفة،” قال خبير يرتدي ثوبًا أسودًا باحترام للرجل العجوز.

 

 

 

أومأ الرجل العجوز برأسه بلا مبالاة، واستمر في التحديق في طائر الشمس المكثف: “خبراء معبد مائة ألف جبل وسماء صافية… لم أتوقع قط أن أصطدم بهم بهذه السرعة. هل يمكن أن تكون خطط طائفة الشورى قد انكشفت؟ لا… هذا مستحيل. ربما مجرد صدفة.”

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

لنكمل رحلتنا. بناءً على تعليمات الملك يو، بعد أن نُعيد جثة هذا الخصي إلى العاصمة الإمبراطورية، سأظل بحاجة إلى التوجه إلى عاصمة إمبراطورية رياح النور لاستعادة كنز.

بما أنني عاجز عن هزيمتكم، فسأقتلكم جميعًا بانفجار! هذا… تعويذة روحية من مجموعة تشكيل قاعة ملك التنين الخفي، رسمها كائن أسمى. تباً! قد تقتل أخي وتذبح تنيني، لكنك ستموت في سبيل ذلك!!

 

 

 

“كيف يُعقل هذا؟!” تقلصت عينا شيا يو وهو يصرخ بصدمة. كيف تحول الأخ الطاغية، الوحش الذي لم يخف عليه أدنى خوف عند مواجهة كائنات قوية أخرى، إلى شخصية بائسة كهذه؟

> ملاحظة من المترجم:

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

وووه-بسسسس!!

 

 

اذكروا الله:

هدير!

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

شحب وجه شيا يو. فجأةً، وخزة ألمٍ حادةٍ تسري في دماغه. ثم سال الدم من زاوية فمه، وتراجع خطوتين وهو يترنح.

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

ارتجف شيا يو من رأسه حتى أخمص قدميه، وألمٌ يملأ قلبه. كان يعتمد على تنين الطوفان من الصف الثامن ليحافظ على مكانته في معبد البراري . لو فقده يومًا ما، لتدهورت مكانته حتمًا.

 

بعد ذلك، صفع مخلب الكلب الذي كان يرفرف في الريح رأس التنين بعنف، مُحدثًا دويًا هائلاً في شوارع العاصمة الإمبراطورية الطويلة. غارقًا في الألم، رفع تنين الطوفان رأسه عن الأرض، وتساقطت قطع الطوب عليها.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط