Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 277

PDF

 

 

 

 

تمايلت تعويذة في الهواء ككرة نار مبهرة. تذبذبت حرارة حارقة وطاقة هائلة حول التعويذة، مكونةً منظومة سحرية هائلة تخطت السماء. دارت موجة غامضة واندفعت نحو المتجر بقوة.

 

 

يا لها من مفاجأة… لقد صادفنا محاربًا من معبد البراري . يبدو أنك… مصاب بجروح بالغة؟

كانت هذه موجة طاقة مُرعبة للغاية، بثّت الخوف واليأس في قلوب جميع سكان المدينة الإمبراطورية. كانت هذه التقلبات أشبه بشيطان يزحف من الهاوية، مُحاولًا ابتلاع الجميع، مُعمّقًا الرعب في القلوب.

 

 

فجأةً، تجمدت عيناه وهو يحدق بعيدًا. على مسافة بعيدة، لاحظ عاصفة من الغبار والدخان تتجه نحوه.

حدّق جي تشنغشوي بنظرة باهتة إلى التعويذة التي تتألق كشمس ساطعة. أثّر بريقها على عينيه لدرجة أن دموعهما فاضت. ومع ذلك، لم يستطع السيطرة على نفسه، فترك دموعه تتساقط وهو يتنفس بصعوبة. لقد كُبِح أمام قوة تلك الطاقة المخيفة.

 

 

 

بدأت الكرة الصغيرة من النار في إصدار قوة مدمرة، مما يملأ المرء باليأس.

عاد بلاكي إلى الرصيف على أربع، وتثاءب وعاد إلى المتجر. وجد مكانًا مريحًا واستلقى، غير مهتم بأي شيء آخر.

 

 

حتى بو فانغ وسع عينيه وأخذ نفسا عميقا.

لم يعد شيخ المعبد  في البرية، الكائن خارقا شيا يو، موجودًا.

 

 

تعويذة روحية صنعها كائن خارقا؟ إذًا، إنها مصفوفة سحرية… يا لها من مرعبة! ارتجف قلب بو فانغ بشدة. انفجرت انفجار من المصفوفة في الهواء كالقنبلة، وأرعبت قابليتها للتدمير بو فانغ.

 

 

ضيّق بلاكي عينيه، ومسح ما حوله، ثم زأر. سار بخطوات أنيقة، متبخترًا على منصته المميزة، ونهض من خلف تنين الطوفان العملاق. ثم تاه نحو التعويذة المتفجرة التي كانت تتوهج كشمس حارقة.

لم تكن المصفوفات السحرية جديدة عليه، إذ كان يتنقل عبر مصفوفة نقل النظام باستمرار. لكن هذه المصفوفة السحرية المتفجرة ذكّرت بو فانغ فجأةً بالقنابل العسكرية من حياته السابقة. كان هذا شيئًا جدد تمامًا إدراكه للمصفوفات السحرية.

كانت جثة محارب بجسد كائن خارقا موردًا نادرًا وثمينًا لطائفة الشورى، وكانت مادةً مثاليةً لصنع دمىٍ للطائفة.

 

حدّق جي تشنغشوي بنظرة باهتة إلى التعويذة التي تتألق كشمس ساطعة. أثّر بريقها على عينيه لدرجة أن دموعهما فاضت. ومع ذلك، لم يستطع السيطرة على نفسه، فترك دموعه تتساقط وهو يتنفس بصعوبة. لقد كُبِح أمام قوة تلك الطاقة المخيفة.

بانج بانج!!

لعق الرجل العجوز شفتيه، وبحث عن رونة الروح في جيبه، واستخدمها لامتصاص الجوهر الروحي لشيا يو.

 

 

انتشرت تموجات من صف السحر المتفجر. وبينما تتناثر، أطلقت هبات رياح قوية.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

ضيّق بلاكي عينيه، ومسح ما حوله، ثم زأر. سار بخطوات أنيقة، متبخترًا على منصته المميزة، ونهض من خلف تنين الطوفان العملاق. ثم تاه نحو التعويذة المتفجرة التي كانت تتوهج كشمس حارقة.

كانت جثة محارب بجسد كائن خارقا موردًا نادرًا وثمينًا لطائفة الشورى، وكانت مادةً مثاليةً لصنع دمىٍ للطائفة.

 

 

اقترب التعويذة المرتعشة من بلاكي، بينما كان الأخير يتجول أيضًا بشكل عرضي نحو الأول.

 

 

“كما يُقال عن محاربٍ بجسد كائنٍ خارقا. لو لم يكن مصابًا بجروحٍ بالغة، لكان قتله أصعب بكثير.” ضحك المعلم الجليل ضحكةً خفيفة. ثم رفع يديه وبدأ يرسم مصفوفةً سحريةً غريبةً على جثة شيا يو.

رفرف فراء بلاكي بعنف في وجه الرياح العاتية. رفع مخلبه الرقيق، بينما لمع ضوء أبيض بارد في عينيه. ثم، بدا الأمر كما لو أن العالم بأسره قد جُرِف، وانضغط الزمن في لحظة واحدة. ظهر درع شفاف، يحتجز التعويذة بداخله.

عادت جي تشنغ شيويه إلى القصر الإمبراطوري. ووصل شياو يوي وشياو منغ أيضًا إلى القاعة الرئيسية.

 

كان شيا يو، الملطخ بالدماء، يهرب بأقصى سرعة. كان وجهه عابسًا وعيناه مليئتان بالرعب.

استمرت طاقة التعويذة في الانضغاط حتى تحوّلت إلى كرة بلورية. كان بريقها الحادّ يبهر العين المجردة.

 

 

صرخت شيا يو بصوت عالٍ، غير راغبة في قبول هذا!

ربت بلاكي برفق على هذا التميمة المستديرة الناعمة ككرة مطاطية، ثم لوّى فمه. ثم رمى الكرة بعيدًا بحركة عفوية بمخالبه الرقيقة. انطلقت الكرة المتلألئة كسيل من الضوء، شقّت طريقها عبر السماء كنجم ساطع، وببريق، اختفت في الهواء.

 

 

قفز الشيخ الأحدب من السماء وهبط على قدميه. وضع قوسه الأسود جانبًا وسار نحو جثة شيا يو ويداه خلف ظهره. حُفرت حفرة عميقة في الأرض، وتدحرجت حولها صخور متناثرة.

انفجار!!

 

تمايلت تعويذة في الهواء ككرة نار مبهرة. تذبذبت حرارة حارقة وطاقة هائلة حول التعويذة، مكونةً منظومة سحرية هائلة تخطت السماء. دارت موجة غامضة واندفعت نحو المتجر بقوة.

 

 

حتى من كانوا خارج المدينة الإمبراطورية سمعوا دوي الانفجار الهائل من بعيد. اهتزت الأرض بينما تصاعدت خيط رفيع من الدخان الداكن في الهواء.

 

 

استمرت طاقة التعويذة في الانضغاط حتى تحوّلت إلى كرة بلورية. كان بريقها الحادّ يبهر العين المجردة.

عاد بلاكي إلى الرصيف على أربع، وتثاءب وعاد إلى المتجر. وجد مكانًا مريحًا واستلقى، غير مهتم بأي شيء آخر.

 

 

ومع ذلك، حتى في خضم هذه المشاعر السعيدة، أدرك شوقه لمزيد من القوة والمحاربين الأقوى.

كانت الحشود القريبة مذهولة ومندهشة، وأطلقت نظرات محيرة على اللورد الكلب الذي كان مستلقيا على الأرض.

اقترب التعويذة المرتعشة من بلاكي، بينما كان الأخير يتجول أيضًا بشكل عرضي نحو الأول.

 

 

في البداية، كان بإمكان الجميع استشعار الطاقة المرعبة لرموز الروح من قبل، حتى أن الكثيرين ظنوا أن نهايتهم قريبة – بمعنى الموت بالانفجار. لكن هذا اللورد دوغ اكتفى بضرب رمز الروح بمخلبه الرقيق.

 

 

 

لا تزال هناك نظرة باهتة في عيون جي تشنغ شيو، لكن للأسف أطلق تنهيدة ارتياح، مستوعبًا نشوة الهروب بالكاد من مصيرهم.

 

 

 

ومع ذلك، حتى في خضم هذه المشاعر السعيدة، أدرك شوقه لمزيد من القوة والمحاربين الأقوى.

 

 

لا تزال هناك نظرة باهتة في عيون جي تشنغ شيو، لكن للأسف أطلق تنهيدة ارتياح، مستوعبًا نشوة الهروب بالكاد من مصيرهم.

“إذا كان لدينا هذا النوع من الوجود الهائل لحماية الإمبراطورية، فلماذا نقلق بشأن أي اسياد حرب من الصف الثامن؟!”

لنكمل رحلتنا. وجهتنا إمبراطورية الرياح الخفيفة. حان الوقت لنستعيد ما هو حقنا.

 

لقد عانى هذه المرة من خسارة فادحة. لم يُفقِد فقط رونة روحه العليا الثمينة، بل أُصيب أيضًا بجروح بالغة. كان جسده يتألم بشدة لدرجة أن كل عضلة فيه كانت تنبض.

كان الأب والابن من عائلة شياو ينظران إلى بلاكي بتبجيل أكبر. كان هذا وحشًا خارقا… وحشًا خارقا لا يُضاهى! لم يتدخل بلاكي إلا بضع مرات من قبل، لكن لم يكن أي منها صادمًا كما هو الحال اليوم. لقد أدركوا أخيرًا اليوم القدرات الخارقة للوحش خارقا.

لم يعد شيخ المعبد  في البرية، الكائن خارقا شيا يو، موجودًا.

 

ربت بلاكي برفق على هذا التميمة المستديرة الناعمة ككرة مطاطية، ثم لوّى فمه. ثم رمى الكرة بعيدًا بحركة عفوية بمخالبه الرقيقة. انطلقت الكرة المتلألئة كسيل من الضوء، شقّت طريقها عبر السماء كنجم ساطع، وببريق، اختفت في الهواء.

تردد صدى صوت خطوات خفيفة عندما خرج بو فانغ من المتجر، وبدا غير منزعج على الإطلاق.

 

 

 

اقترب من تنين الطوفان العملاق، وربت على جثته الميتة، وضمّ شفتيه. ثم شرع في حفظ بقايا تنين الطوفان في حقيبة النظام الأبعادية.

سووش سووش!!

 

انطلق سهم مظلم آخر إلى الأمام، متوهجًا مثل اللهب المشتعل، واخترق رأس شيا يو مباشرة، مما أدى إلى مقتله على الفور.

بعد أن انتهى من مهمته، صفق بو فانغ بارتياح. ثم أدار رأسه لينظر إلى الجموع المتجمعة خلفه، ثم عاد إلى المتجر.

كانت رونة روحية تخص الكائن الأسمى من مجموعة السحر في بلاط التنين الخفي الإمبراطوري. تمكّن من الحصول عليها بمحض مصادفة، واعتبرها ورقته الرابحة منذ ذلك الحين. حتى الكائن الأسمى الحقيقي يمكن أن يُهزم حتى الموت بقوى الرون، ومع ذلك، ذلك الكلب الأسود…

 

 

“المتجر مفتوح كالمعتاد. نرحب بجميع الزبائن.” رنّ صوت بو فانغ الهادئ، فأفاق الجميع من غفلتهم. لكن للأسف، لم يكن أحدٌ في مزاجٍ لتناول العشاء في هذه اللحظة، فودّع الجميع بو فانغ وغادروا.

في لحظة، ظهر سهم أسود آخر بين يدي الشيخ. كان أسود كالحبر، ينبعث منه طاقة باردة كئيبة. سحب الشيخ وتر القوس، فأرسل عدة سهام نحو شيا يو. انطلقت السهام بقوة ضغط كادت أن تخنقه.

 

اضطر شيا يو لتفادي السهام تحت وطأة الألم الشديد، لكنه لم يستطع تفاديها جميعًا. فقد أصيب بجروح بالغة في معركته مع وايتي. أصيب جسده بثلاثة سهام أخرى. وبينما تناثر الدم في كل مكان، فقد توازنه وسقط من الهواء.

وبعد فترة قصيرة، أصبح المتجر فارغًا جدًا.

 

 

 

لم يُزعج بو فانغ هذا الأمر كثيرًا. ألقى نظرة خاطفة على بلاكي المُستلقي على الأرض، ثم استدار ودخل المطبخ.

 

 

 

عادت جي تشنغ شيويه إلى القصر الإمبراطوري. ووصل شياو يوي وشياو منغ أيضًا إلى القاعة الرئيسية.

اذكروا الله:

 

 

على الرغم من أن اختراق شياو يوي الأخير إلى قديس المعركة من الصف السابع كان خبراً ممتازاً من الناحية الفنية للإمبراطورية في هذا الوقت، إلا أن أحداً لم يشعر بأي أثر طفيف من البهجة بعد تجربة المعركة في ذلك الوقت.

لم يعد شيخ المعبد  في البرية، الكائن خارقا شيا يو، موجودًا.

 

 

أمام تلك القوة الجبارة، كان قديس المعركة من الصف السابع عاجزًا. تلاشى حماس شياو يوي لاختراقه، ولم يبق وراءه سوى شغفه بمزيد من القوة.

كان شيا يو، الملطخ بالدماء، يهرب بأقصى سرعة. كان وجهه عابسًا وعيناه مليئتان بالرعب.

 

 

 

كان شيا يو غاضبًا. هؤلاء الجهلة المتهورون من الأسفل تجرأوا على إزعاجه!

 

 

قفز الشيخ الأحدب من السماء وهبط على قدميه. وضع قوسه الأسود جانبًا وسار نحو جثة شيا يو ويداه خلف ظهره. حُفرت حفرة عميقة في الأرض، وتدحرجت حولها صخور متناثرة.

 

 

كان شيا يو، الملطخ بالدماء، يهرب بأقصى سرعة. كان وجهه عابسًا وعيناه مليئتان بالرعب.

“واحد آخر يبحث عن الموت!!”

 

 

مُرعب! مُرعب جدًا!

 

 

 

ذلك الكلب الأسود… ما هذا بحق الله؟ لقد عطّل انفجار رونة روح كائن خارقا. تلك رونة روحية صنعها الكائن خارقا من مصفوفة السحر!

وبينما كانت مجموعة السحر تدور وتدور، تم سحب روح شبحية صارخة من جسد شيا يو الميت،

 

 

كانت رونة روحية تخص الكائن الأسمى من مجموعة السحر في بلاط التنين الخفي الإمبراطوري. تمكّن من الحصول عليها بمحض مصادفة، واعتبرها ورقته الرابحة منذ ذلك الحين. حتى الكائن الأسمى الحقيقي يمكن أن يُهزم حتى الموت بقوى الرون، ومع ذلك، ذلك الكلب الأسود…

 

 

 

عندما أدرك ذلك، ارتجف جسد شيا يو بالكامل، ولم يتبق حتى ذرة من الأمل أو الشجاعة في قلبه.

انبعث صوت سخرية خافت من السماء. تقلصت حدقة شياو يو عندما رأى السهم الأسود يخترق درعه الهوائي ويندفع نحوه مباشرة. مع تناثر الدم، انفجر جسده!

 

حدّق جي تشنغشوي بنظرة باهتة إلى التعويذة التي تتألق كشمس ساطعة. أثّر بريقها على عينيه لدرجة أن دموعهما فاضت. ومع ذلك، لم يستطع السيطرة على نفسه، فترك دموعه تتساقط وهو يتنفس بصعوبة. لقد كُبِح أمام قوة تلك الطاقة المخيفة.

لقد عانى هذه المرة من خسارة فادحة. لم يُفقِد فقط رونة روحه العليا الثمينة، بل أُصيب أيضًا بجروح بالغة. كان جسده يتألم بشدة لدرجة أن كل عضلة فيه كانت تنبض.

 

 

 

مثل خط أحمر من الضوء يشق السماء، انطلقت شخصيته خارج المدينة الإمبراطورية.

 

 

“نصف كائن خارق؟!”

فجأةً، تجمدت عيناه وهو يحدق بعيدًا. على مسافة بعيدة، لاحظ عاصفة من الغبار والدخان تتجه نحوه.

 

 

 

ربما كان هؤلاء أشخاصًا متجهين إلى المدينة الإمبراطورية. لم يكن شيا يو مهتمًا بالتعامل معهم الآن، فقد كان مصابًا بجروح بالغة ويحتاج إلى الهرب والتعافي.

لم تكن المصفوفات السحرية جديدة عليه، إذ كان يتنقل عبر مصفوفة نقل النظام باستمرار. لكن هذه المصفوفة السحرية المتفجرة ذكّرت بو فانغ فجأةً بالقنابل العسكرية من حياته السابقة. كان هذا شيئًا جدد تمامًا إدراكه للمصفوفات السحرية.

 

“كما يُقال عن محاربٍ بجسد كائنٍ خارقا. لو لم يكن مصابًا بجروحٍ بالغة، لكان قتله أصعب بكثير.” ضحك المعلم الجليل ضحكةً خفيفة. ثم رفع يديه وبدأ يرسم مصفوفةً سحريةً غريبةً على جثة شيا يو.

لم يعتقد شيا يو أبدًا أن الأشخاص الذين خطط للسماح لهم بالمرور سيستدعونه بدلاً من ذلك.

كانت رونة روحية تخص الكائن الأسمى من مجموعة السحر في بلاط التنين الخفي الإمبراطوري. تمكّن من الحصول عليها بمحض مصادفة، واعتبرها ورقته الرابحة منذ ذلك الحين. حتى الكائن الأسمى الحقيقي يمكن أن يُهزم حتى الموت بقوى الرون، ومع ذلك، ذلك الكلب الأسود…

 

 

تباطأت حركة العربات القادمة من الأسفل. ثم دوّى صوت قرع أوتار القوس في الهواء. وبينما استمر الصفير، انطلق سهم أسود حالك السواد بسرعة لا تُصدق.

تمايلت تعويذة في الهواء ككرة نار مبهرة. تذبذبت حرارة حارقة وطاقة هائلة حول التعويذة، مكونةً منظومة سحرية هائلة تخطت السماء. دارت موجة غامضة واندفعت نحو المتجر بقوة.

 

ربما كان هؤلاء أشخاصًا متجهين إلى المدينة الإمبراطورية. لم يكن شيا يو مهتمًا بالتعامل معهم الآن، فقد كان مصابًا بجروح بالغة ويحتاج إلى الهرب والتعافي.

“واحد آخر يبحث عن الموت!!”

لا تزال هناك نظرة باهتة في عيون جي تشنغ شيو، لكن للأسف أطلق تنهيدة ارتياح، مستوعبًا نشوة الهروب بالكاد من مصيرهم.

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

كان شيا يو غاضبًا. هؤلاء الجهلة المتهورون من الأسفل تجرأوا على إزعاجه!

 

 

 

رغم إصابته البالغة، ظلّ شيخًا عظيمًا لمعبد البراري ، فضلًا عن كونه محاربًا بجسدٍ خارقا. كيف له أن يبقى ساكنًا أمام استفزازٍ كهذا؟

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

لعق الرجل العجوز شفتيه، وبحث عن رونة الروح في جيبه، واستخدمها لامتصاص الجوهر الروحي لشيا يو.

مع عواء غاضب، وجّه شيا يو الملطخ بالدماء لكمةً إلى الأسفل. كان الهواء مضغوطًا. ارتطمت ضربته بالسهم الأسود الداكن محدثةً صوتًا قويًا.

 

 

انتشرت تموجات من صف السحر المتفجر. وبينما تتناثر، أطلقت هبات رياح قوية.

انفجار!!

 

 

 

 

وبينما كانت مجموعة السحر تدور وتدور، تم سحب روح شبحية صارخة من جسد شيا يو الميت،

بعد انفجار، تحركت ستائر العربة فجأةً. وخرج منها شخصٌ اندفع نحو السماء، يخطو على الغيوم.

“جثة رجل بجسد كائن خارقا… ما أجملها!” بدا المعلم الجليل في غاية النشوة عندما تجسدت مجموعة متاهة حمراء اللون.

 

ربت بلاكي برفق على هذا التميمة المستديرة الناعمة ككرة مطاطية، ثم لوّى فمه. ثم رمى الكرة بعيدًا بحركة عفوية بمخالبه الرقيقة. انطلقت الكرة المتلألئة كسيل من الضوء، شقّت طريقها عبر السماء كنجم ساطع، وببريق، اختفت في الهواء.

يا لها من مفاجأة… لقد صادفنا محاربًا من معبد البراري . يبدو أنك… مصاب بجروح بالغة؟

صرخت شيا يو بصوت عالٍ، غير راغبة في قبول هذا!

 

 

انبعث صوت سخرية خافت من السماء. تقلصت حدقة شياو يو عندما رأى السهم الأسود يخترق درعه الهوائي ويندفع نحوه مباشرة. مع تناثر الدم، انفجر جسده!

تباطأت حركة العربات القادمة من الأسفل. ثم دوّى صوت قرع أوتار القوس في الهواء. وبينما استمر الصفير، انطلق سهم أسود حالك السواد بسرعة لا تُصدق.

 

 

لمعت في عيني شيا يو لمعة رعب. نظر إلى الشيخ بوجه مندهش، وشعر بضيق شديد في أعماقه.

 

 

اقترب من تنين الطوفان العملاق، وربت على جثته الميتة، وضمّ شفتيه. ثم شرع في حفظ بقايا تنين الطوفان في حقيبة النظام الأبعادية.

“نصف كائن خارق؟!”

“كما يُقال عن محاربٍ بجسد كائنٍ خارقا. لو لم يكن مصابًا بجروحٍ بالغة، لكان قتله أصعب بكثير.” ضحك المعلم الجليل ضحكةً خفيفة. ثم رفع يديه وبدأ يرسم مصفوفةً سحريةً غريبةً على جثة شيا يو.

 

 

سخر الرجل العجوز المنحني الظهر بسخرية، وعيناه تلمعان على الفور، “بما أنك صادفت هذا الرجل العجوز… انسى المغادرة إلى الأبد.”

مُرعب! مُرعب جدًا!

 

اذكروا الله:

في لحظة، ظهر سهم أسود آخر بين يدي الشيخ. كان أسود كالحبر، ينبعث منه طاقة باردة كئيبة. سحب الشيخ وتر القوس، فأرسل عدة سهام نحو شيا يو. انطلقت السهام بقوة ضغط كادت أن تخنقه.

 

 

 

سووش سووش!!

لعق الرجل العجوز شفتيه، وبحث عن رونة الروح في جيبه، واستخدمها لامتصاص الجوهر الروحي لشيا يو.

 

بانج بانج!!

اضطر شيا يو لتفادي السهام تحت وطأة الألم الشديد، لكنه لم يستطع تفاديها جميعًا. فقد أصيب بجروح بالغة في معركته مع وايتي. أصيب جسده بثلاثة سهام أخرى. وبينما تناثر الدم في كل مكان، فقد توازنه وسقط من الهواء.

وبعد فترة قصيرة، أصبح المتجر فارغًا جدًا.

 

 

صرخت شيا يو بصوت عالٍ، غير راغبة في قبول هذا!

 

 

لم تكن المصفوفات السحرية جديدة عليه، إذ كان يتنقل عبر مصفوفة نقل النظام باستمرار. لكن هذه المصفوفة السحرية المتفجرة ذكّرت بو فانغ فجأةً بالقنابل العسكرية من حياته السابقة. كان هذا شيئًا جدد تمامًا إدراكه للمصفوفات السحرية.

انطلق سهم مظلم آخر إلى الأمام، متوهجًا مثل اللهب المشتعل، واخترق رأس شيا يو مباشرة، مما أدى إلى مقتله على الفور.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

لم يعد شيخ المعبد  في البرية، الكائن خارقا شيا يو، موجودًا.

 

 

عندما أدرك ذلك، ارتجف جسد شيا يو بالكامل، ولم يتبق حتى ذرة من الأمل أو الشجاعة في قلبه.

قفز الشيخ الأحدب من السماء وهبط على قدميه. وضع قوسه الأسود جانبًا وسار نحو جثة شيا يو ويداه خلف ظهره. حُفرت حفرة عميقة في الأرض، وتدحرجت حولها صخور متناثرة.

 

 

ضيّق بلاكي عينيه، ومسح ما حوله، ثم زأر. سار بخطوات أنيقة، متبخترًا على منصته المميزة، ونهض من خلف تنين الطوفان العملاق. ثم تاه نحو التعويذة المتفجرة التي كانت تتوهج كشمس حارقة.

انحنى الرجل العجوز وسعل، وكانت قوة طاقته متقلبة.

كان شيا يو غاضبًا. هؤلاء الجهلة المتهورون من الأسفل تجرأوا على إزعاجه!

 

لمعت في عيني شيا يو لمعة رعب. نظر إلى الشيخ بوجه مندهش، وشعر بضيق شديد في أعماقه.

“كما يُقال عن محاربٍ بجسد كائنٍ خارقا. لو لم يكن مصابًا بجروحٍ بالغة، لكان قتله أصعب بكثير.” ضحك المعلم الجليل ضحكةً خفيفة. ثم رفع يديه وبدأ يرسم مصفوفةً سحريةً غريبةً على جثة شيا يو.

 

 

فجأةً، تجمدت عيناه وهو يحدق بعيدًا. على مسافة بعيدة، لاحظ عاصفة من الغبار والدخان تتجه نحوه.

“جثة رجل بجسد كائن خارقا… ما أجملها!” بدا المعلم الجليل في غاية النشوة عندما تجسدت مجموعة متاهة حمراء اللون.

وبينما كانت مجموعة السحر تدور وتدور، تم سحب روح شبحية صارخة من جسد شيا يو الميت،

 

 

وبينما كانت مجموعة السحر تدور وتدور، تم سحب روح شبحية صارخة من جسد شيا يو الميت،

عندما أدرك ذلك، ارتجف جسد شيا يو بالكامل، ولم يتبق حتى ذرة من الأمل أو الشجاعة في قلبه.

 

 

يبدو أن روح شيا يو الشبحية كانت تعوي بشراسة، لكن لم يكن من الممكن سماع أي صوت.

 

 

 

لعق الرجل العجوز شفتيه، وبحث عن رونة الروح في جيبه، واستخدمها لامتصاص الجوهر الروحي لشيا يو.

 

 

وبينما كانت مجموعة السحر تدور وتدور، تم سحب روح شبحية صارخة من جسد شيا يو الميت،

يا للأسف… علينا الإسراع في استعادة كرة الروح الراحلة. إنها أداة شبه روحية ضرورية لحفظ الجوهر الروحي. لكن ضياع هذه الأداة شبه روحية لطائفتنا الشورى في هذه الإمبراطورية الصغيرة… أمرٌ غير متوقع. تنهد المعلم الجليل بهدوء، وبحركة من يده، أخفى جثة شيا يو.

 

 

 

كانت جثة محارب بجسد كائن خارقا موردًا نادرًا وثمينًا لطائفة الشورى، وكانت مادةً مثاليةً لصنع دمىٍ للطائفة.

 

 

استمرت طاقة التعويذة في الانضغاط حتى تحوّلت إلى كرة بلورية. كان بريقها الحادّ يبهر العين المجردة.

كان الرجال الذين يرتدون ملابس سوداء يراقبون في رهبة بينما عاد المعلم الموقر إلى العربة.

مع عواء غاضب، وجّه شيا يو الملطخ بالدماء لكمةً إلى الأسفل. كان الهواء مضغوطًا. ارتطمت ضربته بالسهم الأسود الداكن محدثةً صوتًا قويًا.

 

 

لنكمل رحلتنا. وجهتنا إمبراطورية الرياح الخفيفة. حان الوقت لنستعيد ما هو حقنا.

 

 

حتى من كانوا خارج المدينة الإمبراطورية سمعوا دوي الانفجار الهائل من بعيد. اهتزت الأرض بينما تصاعدت خيط رفيع من الدخان الداكن في الهواء.

> ملاحظة من المترجم:

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

“إذا كان لدينا هذا النوع من الوجود الهائل لحماية الإمبراطورية، فلماذا نقلق بشأن أي اسياد حرب من الصف الثامن؟!”

 

“جثة رجل بجسد كائن خارقا… ما أجملها!” بدا المعلم الجليل في غاية النشوة عندما تجسدت مجموعة متاهة حمراء اللون.

اذكروا الله:

ذلك الكلب الأسود… ما هذا بحق الله؟ لقد عطّل انفجار رونة روح كائن خارقا. تلك رونة روحية صنعها الكائن خارقا من مصفوفة السحر!

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

تعويذة روحية صنعها كائن خارقا؟ إذًا، إنها مصفوفة سحرية… يا لها من مرعبة! ارتجف قلب بو فانغ بشدة. انفجرت انفجار من المصفوفة في الهواء كالقنبلة، وأرعبت قابليتها للتدمير بو فانغ.

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

يا للأسف… علينا الإسراع في استعادة كرة الروح الراحلة. إنها أداة شبه روحية ضرورية لحفظ الجوهر الروحي. لكن ضياع هذه الأداة شبه روحية لطائفتنا الشورى في هذه الإمبراطورية الصغيرة… أمرٌ غير متوقع. تنهد المعلم الجليل بهدوء، وبحركة من يده، أخفى جثة شيا يو.

 

كانت هذه موجة طاقة مُرعبة للغاية، بثّت الخوف واليأس في قلوب جميع سكان المدينة الإمبراطورية. كانت هذه التقلبات أشبه بشيطان يزحف من الهاوية، مُحاولًا ابتلاع الجميع، مُعمّقًا الرعب في القلوب.

سبحان الله االلهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيدلله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

 

كان الرجال الذين يرتدون ملابس سوداء يراقبون في رهبة بينما عاد المعلم الموقر إلى العربة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط