Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 284

 

 

“ماذا يحاول أن يفعل؟!”

 

 

 

“هل هو مجنون! كانت تلك اللكمة قوية لدرجة أن هذه الإناء الخزفي كاد أن يتحطم!”

 

 

أنهى آخر قطرة من الحساء في الإناء الخزفي، وسرعان ما اختفت تلك النظرة الساحرة. ارتسمت على وجهه علامات الخجل، واحمرّ خجلاً.

“هل تسمي هذا طبخًا؟ إنه أشبه بعرض كوميدي؟”

مع تبدد طاقته الحقيقية، عادت قطعة البطاطس المهروسة التي كانت عالقة بقبضته إلى القدر. وشوهد البخار يتصاعد منها.

 

 

 

 

بعد الانتهاء من وعاء كبير من حساء الكريمة الحلوة والحامضة، تحولت شفاه وي دافو إلى اللون الأحمر وكان هناك المزيد من العرق على طرف أنفه.

أثّر تحطيم بو فانغ للقدر على كل من كان ينظر إليه. صُدموا وشحبت وجوههم. كان هذا التحطيم وقحًا ومتهورًا، فكيف يُسمى هذا طبخًا؟

كان الحساء يغلي ويمتلئ بالفقاعات. أصبح السائل الصافي في البداية كثيفًا، وبينما كان بو فانغ يُحرك الحساء ويغرفه بمغرفة فولاذية، انزلق الحساء الناعم والكريمي عليه.

 

 

اندهش وي دافو وصرخ. كانت ضربة بو فانغ قوية لدرجة أنه تخيل مدى الضرر الذي لحق بالوعاء الخزفي، وكيف انتهى الأمر بالبطاطس الذهبية المطهوة على البخار… يا للأسف، البطاطس المطهوة على البخار تمامًا قد فسدت وضاعت!

كان تخصصه هو الطهي بالطاقة الحقيقية، والآن بعد أن أصبح مستوى طاقته الحقيقية مرتفعًا، أصبح استخدام هذه الكمية الصغيرة من الطاقة الحقيقية أمرًا سهلاً بالنسبة له.

 

 

لكن الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن لكمة بو فانغ التي استقرت داخل الإناء الخزفي لم تُدمره. ولم يُصدر أي صوت عالٍ.

 

 

كانت لكمة بو فانغ مليئة بالطاقة الحقيقية، وكأنها غاصت في القدر. لقد تحكّم بدقة في استخدام طاقته الحقيقية، فتحطّمت البطاطس دون إتلاف القدر. قلة قليلة فقط هي القادرة على التحكم في طاقتها الحقيقية بهذه الدقة.

 

 

 

سقطت تلك اللكمة على البطاطس، فانسحقت، والتصقت بقبضة بو فانغ وهو يرفعها. ضربها بو فانغ مرارًا وتكرارًا كما لو كان يحمل ضغينة تجاهها.

“ماذا يحاول أن يفعل؟!”

 

“أنا…” حاول وي دافو تبرير نفسه. كان من المفترض أن ينتقد الطعام ويُحرج الشاب… لكنه اقتنع في النهاية.

ومع ذلك، لم تُلحق أي لكمة منه ضررًا بالإناء الخزفي الهش، مما أثار دهشة الحاضرين.

 

 

بعد طهي البطاطس، غُطّيت بطبقة شفافة من الجلد. كانت تلك الطبقة ناعمة وطرية، يُمكن قضمها بسهولة، وبمجرد قضمها، انفجرت البطاطس المهروسة من الداخل، وملأت فمه.

اندهش الشاب البريء وهو يفتح فمه على مصراعيه. شمّ الهواء المحيط، فامتلأ برائحة بطاطس قوية. كانت هذه رائحة البطاطس المطهوة على البخار بعد هرسها، وقد غطّت تلك الرائحة العطرية المكان بأكمله.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

ضربه بو فانغ ببضع لكمات أخرى، لكن تعبيره ظلّ كما هو طوال الوقت. كان أكثر جدية، وبدا عليه أن يكون دقيقًا في كل ضربة، إذ كان عليه التحكم في كمية الطاقة الحقيقية المستخدمة. كان الوضع نفسه عندما صنع كعكة ألف عام من الحرير الملفوف لأول مرة.

 

 

لذيذ!

 

 

مع كل ضربة يوجهها، تتبدد الطاقة الحقيقية في البطاطس المهروسة وتضيف إليها نسيجًا فريدًا.

 

 

 

مع تبدد طاقته الحقيقية، عادت قطعة البطاطس المهروسة التي كانت عالقة بقبضته إلى القدر. وشوهد البخار يتصاعد منها.

أنهى الحساء بجرعة واحدة، ثم تناول مغرفة أخرى منه دون مقاومة. هذه المرة، كانت المغرفة مليئة بالفطر. كانت قطع الفطر طرية ولزجة. فغر وي دافو فمه من شدة سخونته.

 

كان الحساء يغلي ويمتلئ بالفقاعات. أصبح السائل الصافي في البداية كثيفًا، وبينما كان بو فانغ يُحرك الحساء ويغرفه بمغرفة فولاذية، انزلق الحساء الناعم والكريمي عليه.

توقف بو فانغ عن لمس البطاطس المهروسة. أنزل الرف الخشبي من القدر وسكب ماءً نظيفًا فيه بعد غسله. كان ذلك ليُحضّر الحساء بدلًا من طهي البطاطس بالبخار.

أنهى آخر قطرة من الحساء في الإناء الخزفي، وسرعان ما اختفت تلك النظرة الساحرة. ارتسمت على وجهه علامات الخجل، واحمرّ خجلاً.

 

 

وضع الفطر المُقطّع إلى مكعبات في القدر المغلي وحرّكه بمغرفة فولاذية. انبعثت رائحة الفطر من القدر، وارتسمت على وجه بو فانغ ابتسامة لطيفة.

 

 

 

بينما كان حساء الفطر يغلي، أمسك بو فانغ بالبطاطس المهروسة، وأخذ حفنة منها، ثم أسقطها في القدر. غاصت في قاع قدر حساء الفطر الغنيّ والغنيّ بالنكهة.

ابتسم بو فانغ بسخرية ومسح الماء عن يديه. وقع نظره على وي دافو الذي كان يحاول السيطرة على شهوته. همس: “كيف كان الأمر؟ هل أنت راضٍ عن مهاراتي؟”

 

 

واصل بو فانغ القيام بذلك بسرعات عالية وكانت أجزاء البطاطس المهروسة التي دحرجها صغيرة ولكنها مستديرة.

لكن الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن لكمة بو فانغ التي استقرت داخل الإناء الخزفي لم تُدمره. ولم يُصدر أي صوت عالٍ.

 

لقد بدا ناعمًا مثل التوفو ولكنه قوي مثل الرمل.

غطى بو فانغ غطاء القدر بعد وضع كل البطاطس المهروسة فيه. ركّز الطاقة الحقيقية وتحكم بها، مراقبًا حالة الطبق في القدر. وُجّهت الطاقة الحقيقية إلى القدر للتحكم في أي تغيير طفيف في المكونات.

 

 

ابتسم بو فانغ بسخرية ومسح الماء عن يديه. وقع نظره على وي دافو الذي كان يحاول السيطرة على شهوته. همس: “كيف كان الأمر؟ هل أنت راضٍ عن مهاراتي؟”

كان تخصصه هو الطهي بالطاقة الحقيقية، والآن بعد أن أصبح مستوى طاقته الحقيقية مرتفعًا، أصبح استخدام هذه الكمية الصغيرة من الطاقة الحقيقية أمرًا سهلاً بالنسبة له.

 

 

 

عندما تحول لون الحساء في القدر إلى الأصفر البرتقالي، انبعثت منه رائحة قوية. هذه الرائحة كانت نتيجة التناغم المثالي بين الفطر والبطاطس.

ضربه بو فانغ ببضع لكمات أخرى، لكن تعبيره ظلّ كما هو طوال الوقت. كان أكثر جدية، وبدا عليه أن يكون دقيقًا في كل ضربة، إذ كان عليه التحكم في كمية الطاقة الحقيقية المستخدمة. كان الوضع نفسه عندما صنع كعكة ألف عام من الحرير الملفوف لأول مرة.

 

أثّر تحطيم بو فانغ للقدر على كل من كان ينظر إليه. صُدموا وشحبت وجوههم. كان هذا التحطيم وقحًا ومتهورًا، فكيف يُسمى هذا طبخًا؟

كان الحساء يغلي ويمتلئ بالفقاعات. أصبح السائل الصافي في البداية كثيفًا، وبينما كان بو فانغ يُحرك الحساء ويغرفه بمغرفة فولاذية، انزلق الحساء الناعم والكريمي عليه.

بعد الانتهاء من وعاء كبير من حساء الكريمة الحلوة والحامضة، تحولت شفاه وي دافو إلى اللون الأحمر وكان هناك المزيد من العرق على طرف أنفه.

 

 

تذوق الحساء، فملأ فمه نكهته النقية والغنية. كانت تفوح منه رائحة فطر زكية. أضاف الخضراوات التي قطعها سابقًا إلى الحساء، وأضفى عليها بعض الألوان، مما زاده جاذبية.

أنهى الحساء بجرعة واحدة، ثم تناول مغرفة أخرى منه دون مقاومة. هذه المرة، كانت المغرفة مليئة بالفطر. كانت قطع الفطر طرية ولزجة. فغر وي دافو فمه من شدة سخونته.

 

رغم قلة المكونات، كانت جميع التوابل متوفرة، مما سهّل مهمة بو فانغ كثيرًا.

بينما كان الحساء يغلي على نار هادئة، أضاف بو فانغ بعض الخل وصلصة الفلفل الحار. كان من المفترض أن يضيف الفلفل الحار بدلاً منه، ولكن لأنه لم يكن جاهزًا، استبدله بصلصة الفلفل الحار.

سلّم بو فانغ الوعاء الخزفي إلى وي دافو، وبدا عليه الضياع وهو يستلمه من بو فانغ. ثم استعاد وعيه ورمق باي فانغ بنظرة ذهول.

 

 

رغم قلة المكونات، كانت جميع التوابل متوفرة، مما سهّل مهمة بو فانغ كثيرًا.

 

 

 

أخذ وعاءً خزفيًا نظيفًا وسكب فيه الحساء. امتلأ المكان بنكهة الحساء الغنية وطعم الخل الحامض. كان شهيًا للغاية. تذوق الناس من حوله الحساء وهم يحدقون فيه.

 

 

ابتسم بو فانغ بسخرية ومسح الماء عن يديه. وقع نظره على وي دافو الذي كان يحاول السيطرة على شهوته. همس: “كيف كان الأمر؟ هل أنت راضٍ عن مهاراتي؟”

رائحة الحساء وحدها لا تُقاوم. هذا الطبق بالتأكيد لن يكون سيئًا!

بعد الانتهاء من وعاء كبير من حساء الكريمة الحلوة والحامضة، تحولت شفاه وي دافو إلى اللون الأحمر وكان هناك المزيد من العرق على طرف أنفه.

 

 

 

 

 

 

“حساء الكريمة الحلوة والحامضة، من فضلك جربه.”

 

 

 

سلّم بو فانغ الوعاء الخزفي إلى وي دافو، وبدا عليه الضياع وهو يستلمه من بو فانغ. ثم استعاد وعيه ورمق باي فانغ بنظرة ذهول.

كانت لكمة بو فانغ مليئة بالطاقة الحقيقية، وكأنها غاصت في القدر. لقد تحكّم بدقة في استخدام طاقته الحقيقية، فتحطّمت البطاطس دون إتلاف القدر. قلة قليلة فقط هي القادرة على التحكم في طاقتها الحقيقية بهذه الدقة.

 

كان يلهث. ومع ذلك، شعر وي دافو براحة واسترخاء تامين. تكامل طعم حساء الكريمة الحلو والحامض بشكل رائع. لقد سحره. تخيل نفسه يتجول بين حساء الكريمة والفطر الأسود والأبيض، كسيدة جميلة تداعب جسده بيديها الرقيقتين.

كان بو فانغ طباخًا ماهرًا يتمتع بمهارات طهي رائعة. بل كان أكثر خبرة من بعض الطهاة القدامى. بالنسبة لرجل في مثل سنه، كان هذا أمرًا مذهلًا حقًا.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

ومع ذلك، سرعان ما وجه انتباهه إلى وعاء حساء الكريمة الحلوة والحامضة في يديه.

 

 

سلّم بو فانغ الوعاء الخزفي إلى وي دافو، وبدا عليه الضياع وهو يستلمه من بو فانغ. ثم استعاد وعيه ورمق باي فانغ بنظرة ذهول.

كان لون الحساء برتقاليًا مصفرًا، مع قطع من الخضراوات الخضراء تطفو فوقه. شكّل لون الفطر الأسود والأبيض تباينًا لونيًا، وزيّنته البطاطس الصفراء الذهبية.

 

 

 

من الناحية الجمالية، لم يكن هذا الحساء الكريمي الحلو والحامض يبدو رائعًا للغاية، ولكن رائحة الطعام كانت جذابة للغاية.

 

 

 

سكب الحساء بمغرفة الخزف، فانجذب وي دافو إليه بشدة. تسلل الحساء الساخن إلى حلقه بسلاسة، حتى وصل إلى معدته. امتلأ فمه على الفور بنكهات الفطر والبطاطس الغنية، مع لمسة خفيفة من الحموضة والتوابل، وأشرقت عيناه ببريق لا يُقاوم.

 

 

 

لذيذ!

أنهى الحساء بجرعة واحدة، ثم تناول مغرفة أخرى منه دون مقاومة. هذه المرة، كانت المغرفة مليئة بالفطر. كانت قطع الفطر طرية ولزجة. فغر وي دافو فمه من شدة سخونته.

 

 

أنهى الحساء بجرعة واحدة، ثم تناول مغرفة أخرى منه دون مقاومة. هذه المرة، كانت المغرفة مليئة بالفطر. كانت قطع الفطر طرية ولزجة. فغر وي دافو فمه من شدة سخونته.

“أنا…” حاول وي دافو تبرير نفسه. كان من المفترض أن ينتقد الطعام ويُحرج الشاب… لكنه اقتنع في النهاية.

 

سلّم بو فانغ الوعاء الخزفي إلى وي دافو، وبدا عليه الضياع وهو يستلمه من بو فانغ. ثم استعاد وعيه ورمق باي فانغ بنظرة ذهول.

مع رشفة، غطى العرق طرف أنفه بسبب الطعم الحامض المنعش.

ابتسم بو فانغ بسخرية ومسح الماء عن يديه. وقع نظره على وي دافو الذي كان يحاول السيطرة على شهوته. همس: “كيف كان الأمر؟ هل أنت راضٍ عن مهاراتي؟”

 

 

“أشعر بشعور رائع!”

“حساء الكريمة الحلوة والحامضة، من فضلك جربه.”

 

“واو! لذيذ جدًا! هذه التوابل… هذا الطعم الحامض!”

اندهش وي دافو، فأخذ مغرفة أخرى. هذه المرة، أراد تجربة البطاطس المهروسة الصفراء الذهبية، فقد كان هذا هو الجزء الذي أثار فضوله أكثر من غيره.

غطى بو فانغ غطاء القدر بعد وضع كل البطاطس المهروسة فيه. ركّز الطاقة الحقيقية وتحكم بها، مراقبًا حالة الطبق في القدر. وُجّهت الطاقة الحقيقية إلى القدر للتحكم في أي تغيير طفيف في المكونات.

 

 

بعد طهي البطاطس، غُطّيت بطبقة شفافة من الجلد. كانت تلك الطبقة ناعمة وطرية، يُمكن قضمها بسهولة، وبمجرد قضمها، انفجرت البطاطس المهروسة من الداخل، وملأت فمه.

أنهى الحساء بجرعة واحدة، ثم تناول مغرفة أخرى منه دون مقاومة. هذه المرة، كانت المغرفة مليئة بالفطر. كانت قطع الفطر طرية ولزجة. فغر وي دافو فمه من شدة سخونته.

 

ابتسم بو فانغ بسخرية ومسح الماء عن يديه. وقع نظره على وي دافو الذي كان يحاول السيطرة على شهوته. همس: “كيف كان الأمر؟ هل أنت راضٍ عن مهاراتي؟”

لقد بدا ناعمًا مثل التوفو ولكنه قوي مثل الرمل.

 

 

لقد منحه الطعم الباهظ للبطاطس المهروسة تجربة خارج هذا العالم.

هذان المكونان المتناقضان، مع طعم حلو وحامض، غمرا ذهن وي دافو. في تلك اللحظة، أصبح ذهنه فارغًا.

توقف بو فانغ عن لمس البطاطس المهروسة. أنزل الرف الخشبي من القدر وسكب ماءً نظيفًا فيه بعد غسله. كان ذلك ليُحضّر الحساء بدلًا من طهي البطاطس بالبخار.

 

هذه بطاطس؟ ما سرّ قوامها الناعم والطري الممزوج بطعمٍ رائع؟ كيف فعل ذلك؟ مذهل!

بعد الانتهاء من وعاء كبير من حساء الكريمة الحلوة والحامضة، تحولت شفاه وي دافو إلى اللون الأحمر وكان هناك المزيد من العرق على طرف أنفه.

 

 

مع تبدد طاقته الحقيقية، عادت قطعة البطاطس المهروسة التي كانت عالقة بقبضته إلى القدر. وشوهد البخار يتصاعد منها.

“فو…فو…”

هذه بطاطس؟ ما سرّ قوامها الناعم والطري الممزوج بطعمٍ رائع؟ كيف فعل ذلك؟ مذهل!

 

“حساء الكريمة الحلوة والحامضة، من فضلك جربه.”

كان يلهث. ومع ذلك، شعر وي دافو براحة واسترخاء تامين. تكامل طعم حساء الكريمة الحلو والحامض بشكل رائع. لقد سحره. تخيل نفسه يتجول بين حساء الكريمة والفطر الأسود والأبيض، كسيدة جميلة تداعب جسده بيديها الرقيقتين.

 

 

لقد بدا ناعمًا مثل التوفو ولكنه قوي مثل الرمل.

لقد منحه الطعم الباهظ للبطاطس المهروسة تجربة خارج هذا العالم.

أخذ وعاءً خزفيًا نظيفًا وسكب فيه الحساء. امتلأ المكان بنكهة الحساء الغنية وطعم الخل الحامض. كان شهيًا للغاية. تذوق الناس من حوله الحساء وهم يحدقون فيه.

 

 

أنهى آخر قطرة من الحساء في الإناء الخزفي، وسرعان ما اختفت تلك النظرة الساحرة. ارتسمت على وجهه علامات الخجل، واحمرّ خجلاً.

 

 

“أشعر بشعور رائع!”

نظر إليه الكثيرون من حوله بدهشة. صدمهم جميعًا انبهار وي دافو بالحساء. كانت هذه أول مرة يرون فيها تعبيرًا كهذا على وجهه.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

“أنا…” حاول وي دافو تبرير نفسه. كان من المفترض أن ينتقد الطعام ويُحرج الشاب… لكنه اقتنع في النهاية.

 

 

سقطت تلك اللكمة على البطاطس، فانسحقت، والتصقت بقبضة بو فانغ وهو يرفعها. ضربها بو فانغ مرارًا وتكرارًا كما لو كان يحمل ضغينة تجاهها.

ثم استقام وجهه وأشار إلى قدر حساء الكريمة المغلي. جعله الحساء العطري يبتلع ريقه دون سيطرة.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

“هذا الحساء… التعامل مع المكونات…. إيه، التوابل…. إيه ذلك….”

“كيف يمكن لهذا الفطر أن يكون طريًا ومضغوطًا في نفس الوقت… لقد وقعت في حبه!”

 

 

حاول أن يكون دقيقًا، لكنه لم يستطع التفوه بكلمة واحدة بسبب لسانه البذيء المعتاد. هذه اللحظة المحرجة جعلته يحمر خجلاً أكثر.

 

 

“أنا…” حاول وي دافو تبرير نفسه. كان من المفترض أن ينتقد الطعام ويُحرج الشاب… لكنه اقتنع في النهاية.

“أخي الأكبر، هل يمكنني… تجربة وعاء من الحساء؟”

 

 

“هل هو مجنون! كانت تلك اللكمة قوية لدرجة أن هذه الإناء الخزفي كاد أن يتحطم!”

لم يستطع الشاب البريء تحمّل الأمر أكثر. كانت رائحته لا تُقاوم. لم يعترض بو فانغ، وأشار لهم أن يحضروا لهم وعاءً. في تلك اللحظة، ترك المحيطون ما كانوا يفعلونه واندفعوا نحوه. كانوا جميعًا يتقاتلون للحصول على وعاء من الحساء.

 

 

 

“واو! لذيذ جدًا! هذه التوابل… هذا الطعم الحامض!”

 

 

 

“كيف يمكن لهذا الفطر أن يكون طريًا ومضغوطًا في نفس الوقت… لقد وقعت في حبه!”

من الناحية الجمالية، لم يكن هذا الحساء الكريمي الحلو والحامض يبدو رائعًا للغاية، ولكن رائحة الطعام كانت جذابة للغاية.

 

 

هذه بطاطس؟ ما سرّ قوامها الناعم والطري الممزوج بطعمٍ رائع؟ كيف فعل ذلك؟ مذهل!

 

 

 

كانت لكمة بو فانغ مليئة بالطاقة الحقيقية، وكأنها غاصت في القدر. لقد تحكّم بدقة في استخدام طاقته الحقيقية، فتحطّمت البطاطس دون إتلاف القدر. قلة قليلة فقط هي القادرة على التحكم في طاقتها الحقيقية بهذه الدقة.

 

 

تكررت كلمات الدهشة بشكل متواصل وسرعان ما ملأت ثكنات وحدة جيش كوكس بأكملها.

 

 

اذكروا الله:

لقد أصيب أولئك الذين شربوا حساء الكريمة الحلوة والحامضة الذي ابتكره بو فانغ بالذهول والانبهار التام.

من الناحية الجمالية، لم يكن هذا الحساء الكريمي الحلو والحامض يبدو رائعًا للغاية، ولكن رائحة الطعام كانت جذابة للغاية.

 

هذان المكونان المتناقضان، مع طعم حلو وحامض، غمرا ذهن وي دافو. في تلك اللحظة، أصبح ذهنه فارغًا.

انتهى الشاب البريء من وعاء الحساء وحاول خلسةً الحصول على وعاء آخر.

 

 

 

ابتسم بو فانغ بسخرية ومسح الماء عن يديه. وقع نظره على وي دافو الذي كان يحاول السيطرة على شهوته. همس: “كيف كان الأمر؟ هل أنت راضٍ عن مهاراتي؟”

 

 

 

 

غطى بو فانغ غطاء القدر بعد وضع كل البطاطس المهروسة فيه. ركّز الطاقة الحقيقية وتحكم بها، مراقبًا حالة الطبق في القدر. وُجّهت الطاقة الحقيقية إلى القدر للتحكم في أي تغيير طفيف في المكونات.

> ملاحظة من المترجم:

“أشعر بشعور رائع!”

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

سكب الحساء بمغرفة الخزف، فانجذب وي دافو إليه بشدة. تسلل الحساء الساخن إلى حلقه بسلاسة، حتى وصل إلى معدته. امتلأ فمه على الفور بنكهات الفطر والبطاطس الغنية، مع لمسة خفيفة من الحموضة والتوابل، وأشرقت عيناه ببريق لا يُقاوم.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

“هل تسمي هذا طبخًا؟ إنه أشبه بعرض كوميدي؟”

اذكروا الله:

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

كان لون الحساء برتقاليًا مصفرًا، مع قطع من الخضراوات الخضراء تطفو فوقه. شكّل لون الفطر الأسود والأبيض تباينًا لونيًا، وزيّنته البطاطس الصفراء الذهبية.

 

حاول أن يكون دقيقًا، لكنه لم يستطع التفوه بكلمة واحدة بسبب لسانه البذيء المعتاد. هذه اللحظة المحرجة جعلته يحمر خجلاً أكثر.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

> ملاحظة من المترجم:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط