بالنسبة لبو فانغ، لم يكن يهمه إن كانت مكوناته مُعدّة بدقة أم لا، فقد كان واثقًا من مهارته. كل طبق يُحضّره يُرضي زبائنه ويُشيد بهم.
تسبب الاصطدام الشديد بين مغرفة حديدية ومقلاة في إحداث ضجة ترددت أصداؤها في جميع أنحاء معسكرات الطهاة، وبعد فترة قصيرة، أصبح المعسكر الهادئ صاخبًا.
كان بو فانغ معتادًا على الطبخ بطاقته الحقيقية. مع أن هذه المهارة كانت أكثر فائدة عند استخدام المكونات الروحية، إلا أن بو فانغ لم يُحدث فرقًا يُذكر، وذلك بفضل قوة طاقته الروحية. لم يكن أي تغيير في المكونات يفلت من حواسه.
في حفيف، فرك الناس عيونهم النائمة وخرجوا من خيامهم.
خرج بو فانغ من خيمته أيضًا، واتجه ببطء نحو الحشد المتجمع. كان جنود الجيش يجتمعون بانتظام. مع أنها كانت أول مرة ينضم فيها بو فانغ إلى الجيش، إلا أنه كان لا يزال على دراية بها. فقط طهاة الجيش ضربوا مقلاةً للدعوة إلى التجمع.
فلما سمعوا كلامه استيقظ الطهاة من نومهم ووقفوا في تشكيل.
كانت قبعة لونغ كاي، الصغير الرقيق، مائلة إلى الجانب؛ كان لا يزال نائمًا. كان حطب النار المشتعل في وسط المخيم يُصدر أصوات طقطقة خافتة تردد صداها في أرجاء المكان.
لم يكن قدر بو فانغ – مقارنةً بالآخرين – كبيرًا، لذا لم يُعره الطهاة الآخرون اهتمامًا يُذكر. ففي النهاية، لم يكن الجنود يُحبّون الأطباق العادية، وقد يُهملونها، لذا خصصوا قدرًا صغيرًا فقط لبو فانغ.
هذا جعل وي دافو منزعجًا تمامًا، لكنه شخر ببرود وحول انتباهه إلى الآخرين.
وعاء حديدي ضخم، مثبت على إطار خشبي، مشوي على النار ويصدر أصواتًا مدوية، وينفث تيارات من البخار تحتوي على طاقة روحية وتمتلك رائحة عطرية خفيفة.
أولاً، سخّن القدر ثم صبّ فيه الزيت. كان الزيت الذي استخدمه عادياً، ولم يكن فيه أي أثر للطاقة الحقيقية. أما هذه المرة، فكانت المكونات التي استخدمها عادية تماماً.
في تلك اللحظة، ضرب وي دافو، الذي كان يحمل مقلاة حديدية، عليها بقوة ودون انقطاع. ارتسمت على وجهه مسحة خفيفة من الغضب وهو ينظر إلى الكتلة البطيئة أمامه، فصرخ بأعلى صوته: “بسرعة! بسرعة! لا تفترضوا أن طهاة الجيش ليسوا جنودًا حقيقيين، اجمعوا صفوفكم واجتمعوا بسرعة.”
هذا ترك وي دافو – الذي ضاق عينيه – محبطًا للغاية؛ ففي النهاية، كان يبحث عن ذريعة لتوبيخ ذلك الطفل المتغطرس، ولم يتوقع أن يستيقظ بو فانغ بهذه السرعة ويصطف. عادةً ما ينام الوافدون الجدد حتى الظهر.
فلما سمعوا كلامه استيقظ الطهاة من نومهم ووقفوا في تشكيل.
في حفيف، فرك الناس عيونهم النائمة وخرجوا من خيامهم.
تبع بو فانغ الآخرين بهدوء ووقف بينهم.
وجد تشكيلة من المكونات متناثرة على الأرض. مع أنها كانت جميعها مكونات شائعة، إلا أن هناك مجموعات كاملة من الخضراوات واللحوم المختلفة.
هذا ترك وي دافو – الذي ضاق عينيه – محبطًا للغاية؛ ففي النهاية، كان يبحث عن ذريعة لتوبيخ ذلك الطفل المتغطرس، ولم يتوقع أن يستيقظ بو فانغ بهذه السرعة ويصطف. عادةً ما ينام الوافدون الجدد حتى الظهر.
بمجرد الانتهاء، جلس بو فانغ متربعًا على سريره، وأغلق عينيه وبدأ في التأمل في دراساته الطهوية بينما كان ينتظر الآخرين حتى ينتهوا.
لكن هذا لم يقلقها كثيراً، لذا شخر ببرود وركز انتباهه على الطهاة الآخرين الذين وقفوا أمامه.
“انفخوا صدوركم. تلقينا أمر الجنرال أمس. سيستعد فيلقنا الثالث غدًا لمواجهة العدو، لذا أمرنا الجنرال بإعداد أطباق فاخرة وإرضاء الجنود لرفع معنوياتهم، ليعودوا منتصرين.” صرخ وي دافو ويداه خلف ظهره.
كان الطهاة متوردين، وجباههم تتصبب عرقًا. كان من الواضح أنهم جميعًا متحمسون، فقد انتهوا من تحضير أطباقهم.
بمجرد سماعهم ذلك، بدأ الطهاة بالثرثرة بصوتٍ عالٍ. كان الكثير منهم متحمسًا لأن فرصةً سانحةً أخيرًا لإظهار مهاراتهم.
وجد تشكيلة من المكونات متناثرة على الأرض. مع أنها كانت جميعها مكونات شائعة، إلا أن هناك مجموعات كاملة من الخضراوات واللحوم المختلفة.
لذلك… عليكم جميعًا أن تعلموا ما سأقوله: حضّروا أطباق اليوم جيدًا، ولا تُشوّهوا سمعة وحدة طباخينا، ولا تجعلوا الجنود يقولون باستياء: “ما هذا الهراء بحق الله؟” عندما يتذوقون أطباقنا. إن حدث ذلك، فلن تُشوّهوا سمعة أنفسكم فحسب، بل ستشوّهون سمعتي أيضًا، لذا عليكم جميعًا أن تُعدّوا أطباقكم جيدًا.” كرّر وي دافو بصوت عالٍ.
انتفخت صدور جميع الطهاة، وأشرقت عيونهم بالثقة.
أطلق الطهاة صرخات عالية وهم يرفعون أوانيهم الثقيلة ويخرجون.
حتى الطفل، لونج كاي، نفخ صدره من الإثارة.
خرج بو فانغ من خيمته أيضًا، واتجه ببطء نحو الحشد المتجمع. كان جنود الجيش يجتمعون بانتظام. مع أنها كانت أول مرة ينضم فيها بو فانغ إلى الجيش، إلا أنه كان لا يزال على دراية بها. فقط طهاة الجيش ضربوا مقلاةً للدعوة إلى التجمع.
ترددت أصداء صرخات الوحوش الروحية في أرجاء المعسكر. كانت هناك بعض الوحوش الروحية منخفضة المستوى تُذبح، لتكون أطباقًا تُغذي أجساد الجنود. ويمكن القول إن طهاة الجيش بذلوا قصارى جهدهم لإعداد أطباق اليوم.
حسنًا يا لونغ كاي… اتبعوهم ووزّعوا العصيدة على كل معسكر. بعد عودتكم، يمكنكم البدء بالطبخ كالآخرين. على البقية العودة فورًا إلى معسكراتكم والبدء بالطبخ. إن لم أكن راضيًا عن أطباق اليوم، فسيتعين عليكم جميعًا تقطيع الحطب لمدة شهر كامل.
بمجرد الانتهاء، جلس بو فانغ متربعًا على سريره، وأغلق عينيه وبدأ في التأمل في دراساته الطهوية بينما كان ينتظر الآخرين حتى ينتهوا.
لم تكن الأطباق التي أعدّها الطهاة متنوعةً كثيراً، وذلك لحاجتهم إلى طهي كميات كبيرة من الطعام، فكان من الصعب عليهم اختيار أطباق معقدة.
على الفور، تغيّرت ملامح لونغ كاي. ورغم رفضه، حمل القدر الحديدي الذي ينفث بخارًا، وغادر المخيم برفقة الطهاة الأقوياء.
وضع بو فانغ يديه خلف ظهره واستدار ببطء؛ كان يخطط للعودة إلى معسكره.
تبع بو فانغ الآخرين بهدوء ووقف بينهم.
ومع ذلك، صرخة وي دافو أوقفته في مساره.
يا فتى، أنا أراقبك عن كثب. إذا لم يختر أيٌّ من الجنود طبقك، هاها… عليك أن تعلم ما ستواجهه! حينها، ستعرف عواقب التكبر أمامي يا وي دافو،” قال ببرودٍ لبو فانغ.
عالج المكونات بالكامل في عدة أنفاس. كان بارعًا جدًا في استخدام تقنية قطع النيزك، لذا كان من السهل عليه معالجة هذه المكونات العادية. بعد أن عالجها بالكامل، بدأ بو فانغ تحضيراتها لطهيها.
حدّق به بو فانغ للحظة، ثم رفع شفتيه. كان ينظر إلى وي دافو كما ينظر إلى الأحمق، وكان بو فانغ كسولًا جدًا ليجادله، فاستدار وعاد إلى معسكره.
حتى الطفل، لونج كاي، نفخ صدره من الإثارة.
وجد تشكيلة من المكونات متناثرة على الأرض. مع أنها كانت جميعها مكونات شائعة، إلا أن هناك مجموعات كاملة من الخضراوات واللحوم المختلفة.
بمجرد سماعهم ذلك، بدأ الطهاة بالثرثرة بصوتٍ عالٍ. كان الكثير منهم متحمسًا لأن فرصةً سانحةً أخيرًا لإظهار مهاراتهم.
اختار من الكومة بعض المكونات التي بدت أجود من غيرها، ووزنها بيديه. بعد قليل، وضع إطارًا خشبيًا، ووضع عليه قدرًا، وبدأ تحضيراته للطهي.
بالنسبة لبو فانغ، لم يكن يهمه إن كانت مكوناته مُعدّة بدقة أم لا، فقد كان واثقًا من مهارته. كل طبق يُحضّره يُرضي زبائنه ويُشيد بهم.
بهدوء، تشبث بالإطار الخشبي، ولوّح بالسكين في يده، وركز نظره على المكونات التي اختارها. كان من السهل عليه الطبخ بالمكونات الشائعة. وبسرعة، تحركت سكينه وتلألأت تحت وهج اللهب.
بالنسبة لبو فانغ، لم يكن يهمه إن كانت مكوناته مُعدّة بدقة أم لا، فقد كان واثقًا من مهارته. كل طبق يُحضّره يُرضي زبائنه ويُشيد بهم.
كان على الكثير منهم إعداد طبق واحد فقط، وبالتالي، في النهاية، لم يتبقَّ سوى عدة أطباق للاختيار من بينها.
سووش! سووش! سووش!
كان بو فانغ معتادًا على الطبخ بطاقته الحقيقية. مع أن هذه المهارة كانت أكثر فائدة عند استخدام المكونات الروحية، إلا أن بو فانغ لم يُحدث فرقًا يُذكر، وذلك بفضل قوة طاقته الروحية. لم يكن أي تغيير في المكونات يفلت من حواسه.
على الرغم من تصريحات وي دافو الساخرة، سار بو فانغ بهدوء نحوهم وهو يحمل وعائه.
عالج المكونات بالكامل في عدة أنفاس. كان بارعًا جدًا في استخدام تقنية قطع النيزك، لذا كان من السهل عليه معالجة هذه المكونات العادية. بعد أن عالجها بالكامل، بدأ بو فانغ تحضيراتها لطهيها.
اذكروا الله:
أولاً، سخّن القدر ثم صبّ فيه الزيت. كان الزيت الذي استخدمه عادياً، ولم يكن فيه أي أثر للطاقة الحقيقية. أما هذه المرة، فكانت المكونات التي استخدمها عادية تماماً.
لم يكن قدر بو فانغ – مقارنةً بالآخرين – كبيرًا، لذا لم يُعره الطهاة الآخرون اهتمامًا يُذكر. ففي النهاية، لم يكن الجنود يُحبّون الأطباق العادية، وقد يُهملونها، لذا خصصوا قدرًا صغيرًا فقط لبو فانغ.
لذلك… عليكم جميعًا أن تعلموا ما سأقوله: حضّروا أطباق اليوم جيدًا، ولا تُشوّهوا سمعة وحدة طباخينا، ولا تجعلوا الجنود يقولون باستياء: “ما هذا الهراء بحق الله؟” عندما يتذوقون أطباقنا. إن حدث ذلك، فلن تُشوّهوا سمعة أنفسكم فحسب، بل ستشوّهون سمعتي أيضًا، لذا عليكم جميعًا أن تُعدّوا أطباقكم جيدًا.” كرّر وي دافو بصوت عالٍ.
مع أن وحدة جيش الطهاة استخدمت مكونات روحية للطهي، إلا أنها لم تتمكن من الحفاظ على الطاقة الروحية الكامنة فيها تمامًا – كما فعل بو فانغ. بل تمكّنت من إخراجها. وهذا أمر مفهوم تمامًا. ففي النهاية، كان إنجازًا يعجز عنه الكثير من كبار الطهاة في المطاعم الكبرى – ناهيك عن طهاة الجيش.
هذا جعل وي دافو منزعجًا تمامًا، لكنه شخر ببرود وحول انتباهه إلى الآخرين.
كان بو فانغ معتادًا على الطبخ بطاقته الحقيقية. مع أن هذه المهارة كانت أكثر فائدة عند استخدام المكونات الروحية، إلا أن بو فانغ لم يُحدث فرقًا يُذكر، وذلك بفضل قوة طاقته الروحية. لم يكن أي تغيير في المكونات يفلت من حواسه.
بمجرد الانتهاء، جلس بو فانغ متربعًا على سريره، وأغلق عينيه وبدأ في التأمل في دراساته الطهوية بينما كان ينتظر الآخرين حتى ينتهوا.
ترددت أصوات القلي في كل مكان، وانتشر الدخان الكثيف في السماء، وانتشرت رائحة الأطباق المختلفة في جميع أنحاء معسكرات وحدة جيش الطهاة.
خرج بو فانغ من خيمته أيضًا، واتجه ببطء نحو الحشد المتجمع. كان جنود الجيش يجتمعون بانتظام. مع أنها كانت أول مرة ينضم فيها بو فانغ إلى الجيش، إلا أنه كان لا يزال على دراية بها. فقط طهاة الجيش ضربوا مقلاةً للدعوة إلى التجمع.
تبع بو فانغ الآخرين بهدوء ووقف بينهم.
لم تكن الأطباق التي أعدّها الطهاة متنوعةً كثيراً، وذلك لحاجتهم إلى طهي كميات كبيرة من الطعام، فكان من الصعب عليهم اختيار أطباق معقدة.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
كان على الكثير منهم إعداد طبق واحد فقط، وبالتالي، في النهاية، لم يتبقَّ سوى عدة أطباق للاختيار من بينها.
ترددت أصوات القلي في كل مكان، وانتشر الدخان الكثيف في السماء، وانتشرت رائحة الأطباق المختلفة في جميع أنحاء معسكرات وحدة جيش الطهاة.
ترددت أصداء صرخات الوحوش الروحية في أرجاء المعسكر. كانت هناك بعض الوحوش الروحية منخفضة المستوى تُذبح، لتكون أطباقًا تُغذي أجساد الجنود. ويمكن القول إن طهاة الجيش بذلوا قصارى جهدهم لإعداد أطباق اليوم.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
هذه المرة، حضّر بو فانغ طبقًا واحدًا فقط، لذا تم تحضيره بسرعة. بعد قليل، غطّى الطبق الفاخر على صينية بغطاء يحجب الرائحة ويمنعها من الانتشار في المكان، كما فعل الآخرون.
تسبب الاصطدام الشديد بين مغرفة حديدية ومقلاة في إحداث ضجة ترددت أصداؤها في جميع أنحاء معسكرات الطهاة، وبعد فترة قصيرة، أصبح المعسكر الهادئ صاخبًا.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
بمجرد الانتهاء، جلس بو فانغ متربعًا على سريره، وأغلق عينيه وبدأ في التأمل في دراساته الطهوية بينما كان ينتظر الآخرين حتى ينتهوا.
وضع بو فانغ يديه خلف ظهره واستدار ببطء؛ كان يخطط للعودة إلى معسكره.
بعد قليل، سُمع صوت مغرفة حديدية تضرب قدرًا حديديًا. فتح بو فانغ عينيه، وبدا عليهما أثرٌ من الإثارة.
بمجرد سماعهم ذلك، بدأ الطهاة بالثرثرة بصوتٍ عالٍ. كان الكثير منهم متحمسًا لأن فرصةً سانحةً أخيرًا لإظهار مهاراتهم.
الطبق الأول الذي أعده كعضو في وحدة جيش الطهاة سيتم الحكم عليه في النهاية.
حسنًا يا لونغ كاي… اتبعوهم ووزّعوا العصيدة على كل معسكر. بعد عودتكم، يمكنكم البدء بالطبخ كالآخرين. على البقية العودة فورًا إلى معسكراتكم والبدء بالطبخ. إن لم أكن راضيًا عن أطباق اليوم، فسيتعين عليكم جميعًا تقطيع الحطب لمدة شهر كامل.
بعد قليل، سُمع صوت مغرفة حديدية تضرب قدرًا حديديًا. فتح بو فانغ عينيه، وبدا عليهما أثرٌ من الإثارة.
لكن بو فانغ لم يقلق إطلاقًا، فقد كان واثقًا من مهارته. نزل من فراشه، ورفع القدر الضخم، وخرج من خيمته. أما وايتي، فقد تركه بو فانغ في الخيمة، فانتظر هناك مطيعًا.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
الطبق الأول الذي أعده كعضو في وحدة جيش الطهاة سيتم الحكم عليه في النهاية.
عندما وصل بو فانغ إلى مكان تجمع الطهاة، رأى بعض الطهاة يرفعون أواني ضخمة، بينما وضع آخرون أوانيهم على الأرض. انبعثت من جميع الأواني رائحة زكية انتشرت في أرجاء المخيم.
كان الطهاة متوردين، وجباههم تتصبب عرقًا. كان من الواضح أنهم جميعًا متحمسون، فقد انتهوا من تحضير أطباقهم.
مع أن وحدة جيش الطهاة استخدمت مكونات روحية للطهي، إلا أنها لم تتمكن من الحفاظ على الطاقة الروحية الكامنة فيها تمامًا – كما فعل بو فانغ. بل تمكّنت من إخراجها. وهذا أمر مفهوم تمامًا. ففي النهاية، كان إنجازًا يعجز عنه الكثير من كبار الطهاة في المطاعم الكبرى – ناهيك عن طهاة الجيش.
بمجرد سماعهم ذلك، بدأ الطهاة بالثرثرة بصوتٍ عالٍ. كان الكثير منهم متحمسًا لأن فرصةً سانحةً أخيرًا لإظهار مهاراتهم.
“يا فتى، عليك أن تمشي أسرع قليلاً. الجميع هنا في انتظارك،” نظر وي دافو إلى بو فانغ وقال باستياء.
لم يكن قدر بو فانغ – مقارنةً بالآخرين – كبيرًا، لذا لم يُعره الطهاة الآخرون اهتمامًا يُذكر. ففي النهاية، لم يكن الجنود يُحبّون الأطباق العادية، وقد يُهملونها، لذا خصصوا قدرًا صغيرًا فقط لبو فانغ.
على الرغم من تصريحات وي دافو الساخرة، سار بو فانغ بهدوء نحوهم وهو يحمل وعائه.
“انفخوا صدوركم. تلقينا أمر الجنرال أمس. سيستعد فيلقنا الثالث غدًا لمواجهة العدو، لذا أمرنا الجنرال بإعداد أطباق فاخرة وإرضاء الجنود لرفع معنوياتهم، ليعودوا منتصرين.” صرخ وي دافو ويداه خلف ظهره.
هذا جعل وي دافو منزعجًا تمامًا، لكنه شخر ببرود وحول انتباهه إلى الآخرين.
لكن هذا لم يقلقها كثيراً، لذا شخر ببرود وركز انتباهه على الطهاة الآخرين الذين وقفوا أمامه.
وجد تشكيلة من المكونات متناثرة على الأرض. مع أنها كانت جميعها مكونات شائعة، إلا أن هناك مجموعات كاملة من الخضراوات واللحوم المختلفة.
حسنًا! يمكنكم الآن الاستعداد لتقديم أطباقكم.
“هاه!”
ترددت أصوات القلي في كل مكان، وانتشر الدخان الكثيف في السماء، وانتشرت رائحة الأطباق المختلفة في جميع أنحاء معسكرات وحدة جيش الطهاة.
أطلق الطهاة صرخات عالية وهم يرفعون أوانيهم الثقيلة ويخرجون.
هذا ترك وي دافو – الذي ضاق عينيه – محبطًا للغاية؛ ففي النهاية، كان يبحث عن ذريعة لتوبيخ ذلك الطفل المتغطرس، ولم يتوقع أن يستيقظ بو فانغ بهذه السرعة ويصطف. عادةً ما ينام الوافدون الجدد حتى الظهر.
> ملاحظة من المترجم:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
خرج بو فانغ من خيمته أيضًا، واتجه ببطء نحو الحشد المتجمع. كان جنود الجيش يجتمعون بانتظام. مع أنها كانت أول مرة ينضم فيها بو فانغ إلى الجيش، إلا أنه كان لا يزال على دراية بها. فقط طهاة الجيش ضربوا مقلاةً للدعوة إلى التجمع.
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
بمجرد سماعهم ذلك، بدأ الطهاة بالثرثرة بصوتٍ عالٍ. كان الكثير منهم متحمسًا لأن فرصةً سانحةً أخيرًا لإظهار مهاراتهم.
لم تكن الأطباق التي أعدّها الطهاة متنوعةً كثيراً، وذلك لحاجتهم إلى طهي كميات كبيرة من الطعام، فكان من الصعب عليهم اختيار أطباق معقدة.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
