Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 290

 

 

 

 

“أنت… كيف تجرؤ؟!”

في البداية، طلبوا من بو فانغ حمل المقلاة… لكن بو فانغ رفض ذلك. كان بإمكانه الاحتفاظ بهذه المقلاة السوداء بالكامل في مخزن النظام. لكن، ولأنه كان يقوم بالمهمة هذه المرة، أُغلق مخزن النظام، مما منعه من استخدام المكونات. أصبحت هذه المشكلة مصدر إزعاج لبو فانغ.

 

هذا الوافد الجديد المتوحش، علينا أن نلقّنه درسًا! وإلا، لما عرف أبدًا كيف يحترم كباره!

نظر وي دافو إلى الرجل القوي الذي طُرد من الخيمة بعد تجريده من ملابسه. ارتجف قلبه فجأةً، بينما ارتجف إصبعه الذي كان يشير إليه، وارتسمت على وجهه تعبيراتٌ غريبة.

همم! الوافد الجديد يبقى جديدًا. هل تجرؤ على مهاجمتنا؟ هل تريد أن تقطع الحطب طوال حياتك؟

 

 

كيف يجرؤ على طرده؟ لأي سبب تجرأ على طرده؟

كان الناس داخل الخيمة كالماء وهم يتراجعون. كانوا يعلمون أنه من المستحيل عليهم استخدام القوة للتعامل مع بو فانغ لأن تلك الكتلة الفولاذية كانت قوية جدًا. لكن بما أن استخدام القوة كان مستحيلًا، فسيعزلونه ويتركونه وشأنه!

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بمثل هذا الوافد الجديد غير المعقول، والمرة الأولى التي يلتقي فيها بمثل هذا الوافد الجديد المتوحش!

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

كان وي دافو غاضبًا، وشعر وكأنه تلقى صفعة على وجهه، مُحرجًا للغاية. لم تُراعِ تلك القطعة الفولاذية التي أحضرها بو فانغ مشاعره.

 

 

لا شك أن هؤلاء الأشخاص كانوا بالفعل جزءًا من وحدة جيش كوك، وكانوا يمشون كثيرًا ولديهم خبرة واسعة في ذلك. وعندما فعلوا ذلك، كانوا يفعلونه بمهارة وسهولة بالغتين.

وقف الرجل القوي الذي طُرد خارج الخيمة مترنحًا. امتزج اللونان الأخضر والأحمر على وجهه. كان مكتئبًا لدرجة أنه كاد يتقيأ دمًا. هذا الوغد… هل سيذهب إلى حد تمزيق ملابس غيره؟ هل هناك داعٍ لهذا الهياج؟

 

 

 

يا فتى… انتظر! نظر الرجل القوي إلى بو فانغ الجالس على السرير متربعًا. أراد أن يترك وراءه كلمات قاسية، لكنه أحس بشعاع أحمر يخترقه. حتى مؤخرته بدأت ترتجف على الفور وهو ينظر إلى وايتي برعب.

كان وي دافو يحمل مقلاةً أيضًا وهو يمرّ بمحاذاة التشكيل بأكمله بكآبة. عندما رأى بو فانغ يحمل مقلاةً أيضًا، ازدادت بشرته ثقلًا وهو يهمس لنفسه.

 

 

رغم أنه كان طباخًا في وحدة جيش الطهاة، إلا أنه كان يتمتع بمستوى معين من المهارة. بمجرد أن يحمل سلاحًا، أصبح جنديًا قادرًا على خوض المعركة. ومع ذلك، عندما واجه وايتي، لم يستطع حتى فهم ما حدث بالضبط، فتم تجريده من ملابسه وطُرِد.

لم يقتصر المسير هذه المرة على الفيلق الثالث التابع لجيش الغموض الغربي، بل ضمّ أيضًا القوة الرئيسية لجيش الغموض الغربي، الفيلق الثاني. انطلق الفيلقان الكبيران من مدينة الغموض الغربي متجهين نحو أقرب مدينة لتقديم المساعدة، إذ تلقت المدينة رسائل تطلب المساعدة من المدن المجاورة.

 

كان وي دافو يحمل مقلاةً أيضًا وهو يمرّ بمحاذاة التشكيل بأكمله بكآبة. عندما رأى بو فانغ يحمل مقلاةً أيضًا، ازدادت بشرته ثقلًا وهو يهمس لنفسه.

لم يكن التعري أمرًا مُرعبًا. النقطة الحاسمة هي أنه لم يكن يعرف حتى كيف عُرِّي!

 

 

 

ساد الصمت المطبق داخل الخيمة لبرهة. ثم دوّت أصوات متسائلة واحدة تلو الأخرى. ارتسمت على وجوه جميع أفراد وحدة جيش الطهاة نظرة غضب. هل تجرأ هذا الوافد الجديد فجأةً على الانتقام؟ هل ظنّ حقًا أنه لمجرد قدرته على طهي بعض الأطباق الشهية، سيشعر بالرضا؟ لقد سعى بالفعل إلى التقرب من الرجل العجوز!

كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بمثل هذا الوافد الجديد غير المعقول، والمرة الأولى التي يلتقي فيها بمثل هذا الوافد الجديد المتوحش!

 

 

يا فتى، هل تبحث عن الموت؟ هل تجرؤ فعلاً على مهاجمتنا، نحن كبارك؟

 

 

همم! الوافد الجديد يبقى جديدًا. هل تجرؤ على مهاجمتنا؟ هل تريد أن تقطع الحطب طوال حياتك؟

كانت وحدة جيش الطهاة تنطلق لأن عليهم مسؤولية الطبخ. لذلك، كان عليهم حمل مقلاة الووك السوداء معهم. بعد أن يُقيموا المعسكرات، كانوا يُجهزون موقدهم على الفور ويبدأون الطبخ.

 

 

هذا الوافد الجديد المتوحش، علينا أن نلقّنه درسًا! وإلا، لما عرف أبدًا كيف يحترم كباره!

“لونغ كاي، ما الذي يضحكك؟! هل ترغب أيضًا في البقاء في معسكر المكونات العادية؟!”

 

 

 

 

وعلى ظهر هؤلاء الأشخاص، كانوا يحملون مقالي فولاذية سوداء اللون أثناء اصطفافهم حسب فريقهم داخل المخيم.

ترددت أصوات الثرثرة داخل الخيمة بلا انقطاع، مما أجبر بو فانغ على فتح عينيه. عبس، وظهرت عليه علامات الانزعاج.

 

 

 

 

 

“أولئك الذين كانوا يصدرون ضجيجًا… جردوهم من ملابسهم وألقوهم خارجًا.”

ومع ذلك، عندما بدأت وحدة جيش الطهاة في الطهي مع تصاعد الدخان في دوامات بينما كان الجنود الآخرون يستريحون للحفاظ على أرواحهم وتغذيتها، بعد سماع صوت الحفيف في المناطق المحيطة، بدا أن الشجيرات التي كانت تغطي المعسكرات تصدر أصوات التفتت.

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

قال بو فانغ بنبرة باردة للغاية، ولم يكن ينوي التواضع أمام هؤلاء الناس.

ومع ذلك، كان بو فانغ غير مبالٍ تجاه هذا الأمر.

 

> ملاحظة من المترجم:

كان البعض غاضبًا جدًا من بو فانغ. “طريقة كلام هذا الفتى… وحشية جدًا، أليس كذلك؟ هل يظن حقًا أنه لا يوجد أحد هنا قادر على تأديبه؟”

ساد الصمت المطبق داخل الخيمة لبرهة. ثم دوّت أصوات متسائلة واحدة تلو الأخرى. ارتسمت على وجوه جميع أفراد وحدة جيش الطهاة نظرة غضب. هل تجرأ هذا الوافد الجديد فجأةً على الانتقام؟ هل ظنّ حقًا أنه لمجرد قدرته على طهي بعض الأطباق الشهية، سيشعر بالرضا؟ لقد سعى بالفعل إلى التقرب من الرجل العجوز!

 

 

تحولت بعض تعابير وجوههم إلى شرسة وهم يصرخون أثناء اندفاعهم نحو الاتجاه الذي كان فيه بو فانغ.

لقد تم تجريدي من ملابسي… اللعنة!

 

 

لكن، سرعان ما أدركوا أن هناك خطبًا ما. بعد أن انطلقوا، شعروا وكأنهم يدوسون على غيوم، وقد قُذفوا فجأةً. انطلقت أجسادهم عبر السماء في قوسٍ أنيق، وتحولت رؤيتهم، التي كان من المفترض أن تكون تقدمهم، فجأةً إلى تراجعهم.

 

 

“انصرف!” فتح بو فانغ عينيه، وبدا عليه نفاد الصبر. منذ انضمامه إلى وحدة جيش كوك، كان هذا وي دافو يعارضه بلا هوادة… كان بو فانغ في حالة ذهول. ماذا يفعل؟

“أنا…”

يا فتى، هل تبحث عن الموت؟ هل تجرؤ فعلاً على مهاجمتنا، نحن كبارك؟

 

صرير، صرير.

بانج بانج!

 

 

 

دوّت أصوات أجسام ثقيلة تهبط على الأرض تباعًا. أما الشخصان اللذان كانا يخططان للتعامل مع بو فانغ، فقد جُرّدا من ملابسهما وأُلقيا خارج الخيمة. كانا يبدوان كشخصيتين قرمزيتين تزحفان من الأرض بصعوبة.

 

 

 

تجمد تعبير وي دافو قليلاً. “يا له من جريء!!”

في البداية، طلبوا من بو فانغ حمل المقلاة… لكن بو فانغ رفض ذلك. كان بإمكانه الاحتفاظ بهذه المقلاة السوداء بالكامل في مخزن النظام. لكن، ولأنه كان يقوم بالمهمة هذه المرة، أُغلق مخزن النظام، مما منعه من استخدام المكونات. أصبحت هذه المشكلة مصدر إزعاج لبو فانغ.

 

وبأمر من صوت، أوقف الجنود مسيرتهم وبدأوا في إقامة معسكراتهم.

ما إن فتح فمه مُخططًا لاستجواب بو فانغ، حتى أدرك أن وايتي ذو العينين الحمراوين قد ظهر أمامه دون أن يعلم. رفع ياقته وقذفه خارجًا. دار جسده في الهواء، وقميصه يدور أيضًا وهو يُجرد من ملابسه.

 

 

كيف يجرؤ على طرده؟ لأي سبب تجرأ على طرده؟

لقد تم تجريدي من ملابسي… اللعنة!

 

 

 

بانغ… كان وي دافو في حالة ذهول. من البداية إلى النهاية، كان في حالة ذهول. فقط عندما سقط على الأرض وشعر بألم شديد، أدرك أنه جُرِّد من ملابسه وطُرد.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

لقد أرادوا الانتقام من بو فانغ باستخدام هذه الطريقة، مما جعله يصاب بالجنون أثناء وجوده في وحدة جيش الطهاة.

داخل الخيمة، توقف همهم الأسئلة واللعنات في تلك اللحظة. بدوا كبطات ذكور مُختطفة من حناجرها، عيونهم مفتوحة على اتساعها ووجوههم مليئة بالرعب.

 

 

نظر وي دافو إلى الرجل القوي الذي طُرد من الخيمة بعد تجريده من ملابسه. ارتجف قلبه فجأةً، بينما ارتجف إصبعه الذي كان يشير إليه، وارتسمت على وجهه تعبيراتٌ غريبة.

وي دافو، الكابتن وي، صاحب الخبرة الأكبر في وحدة جيش الطهاة والأمهر في فنون الطهي، طُرِد فجأةً بواسطة دمية بو فانغ الفولاذية. كما جُرِّد من ملابسه…

شعر بو فانغ أن هذا وي دافو كان رجلاً مجنونًا …

 

 

ارتجف جسد الجميع بينما كان هناك إثارة لا نهاية لها في عيون لونج كاي.

 

 

 

نهض وي دافو من الأرض وغطى فخذه. كان في غاية الانزعاج، وعيناه مليئتان بالكراهية.

 

 

 

يا ولدي! انتظر فقط! من اليوم فصاعدًا، عليك فقط البقاء هنا، في مخيم المكونات العادية هذا بطاعة. لا تفكر حتى في لمس شعر مكونات الطاقة الروحية!

 

 

 

“لونغ كاي، ما الذي يضحكك؟! هل ترغب أيضًا في البقاء في معسكر المكونات العادية؟!”

ارتجف جسد الجميع بينما كان هناك إثارة لا نهاية لها في عيون لونج كاي.

 

 

 

غضب وي دافو بشدة، لكنه لم يجرؤ على القيام بأي فعلٍ من أفعاله. لذلك، بدا الأمر مضحكًا بعض الشيء، مما دفع لونغ كاي إلى الضحك، لكنه لم يجرؤ على ذلك.

غضب وي دافو بشدة، لكنه لم يجرؤ على القيام بأي فعلٍ من أفعاله. لذلك، بدا الأمر مضحكًا بعض الشيء، مما دفع لونغ كاي إلى الضحك، لكنه لم يجرؤ على ذلك.

 

 

 

“انصرف!” فتح بو فانغ عينيه، وبدا عليه نفاد الصبر. منذ انضمامه إلى وحدة جيش كوك، كان هذا وي دافو يعارضه بلا هوادة… كان بو فانغ في حالة ذهول. ماذا يفعل؟

في النهاية، كانت مدينة الغموض الغربية أكبر مدينة في الشمال الغربي. علاوة على ذلك، كانت واحدة من المدن القديمة الثلاث الكبرى. كان عليهم دعم نظام الشمال الغربي لإمبراطورية رياح النور، وكان القضاء على الأعداء مسؤوليتهم.

 

 

لكن في تلك اللحظة، لم يعد يهمه ما يفعله. كان بو فانغ قد نفد صبره ولم يُبدِ أي اهتمام له.

 

 

داخل الخيمة، توقف همهم الأسئلة واللعنات في تلك اللحظة. بدوا كبطات ذكور مُختطفة من حناجرها، عيونهم مفتوحة على اتساعها ووجوههم مليئة بالرعب.

كان الناس داخل الخيمة كالماء وهم يتراجعون. كانوا يعلمون أنه من المستحيل عليهم استخدام القوة للتعامل مع بو فانغ لأن تلك الكتلة الفولاذية كانت قوية جدًا. لكن بما أن استخدام القوة كان مستحيلًا، فسيعزلونه ويتركونه وشأنه!

 

 

 

لقد أُعطي الجميع أمرًا بعدم التفاعل مطلقًا مع بو فانغ…

 

 

هذا الوافد الجديد المتوحش، علينا أن نلقّنه درسًا! وإلا، لما عرف أبدًا كيف يحترم كباره!

إن العزلة في الجيش كانت بمثابة أمر فظيع للغاية بالنسبة لكثير من الناس.

 

 

 

ومع ذلك، كان بو فانغ غير مبالٍ تجاه هذا الأمر.

في البداية، طلبوا من بو فانغ حمل المقلاة… لكن بو فانغ رفض ذلك. كان بإمكانه الاحتفاظ بهذه المقلاة السوداء بالكامل في مخزن النظام. لكن، ولأنه كان يقوم بالمهمة هذه المرة، أُغلق مخزن النظام، مما منعه من استخدام المكونات. أصبحت هذه المشكلة مصدر إزعاج لبو فانغ.

 

 

في النهاية، ألقى لونغ كاي نظرة خاطفة على بو فانغ بقلق ثم غادر. وسرعان ما ساد الهدوء والبرودة داخل الخيمة.

 

 

 

 

 

لقد أُعطي الجميع أمرًا بعدم التفاعل مطلقًا مع بو فانغ…

دانج دانج دانج!!

 

 

 

دوّى صوت طرق القدر. ثم انتشر صوت وي دافو البارد كالثلج في أرجاء المخيم.

في الرسالة، وصفوا العدو بأنه جبارٌ للغاية. ولذلك، أرسلوا فيلقين من جيشهم الغربي الغامض.

 

 

استعدوا للانطلاق. انضموا إليّ بسرعة. احملوا معداتكم جيدًا وأحضروا أدواتكم. سننطلق!

 

 

لكن في تلك اللحظة، لم يعد يهمه ما يفعله. كان بو فانغ قد نفد صبره ولم يُبدِ أي اهتمام له.

حفيف!

“أنا…”

 

بانج بانج!

في خضمّ الفوضى، دوّت أصواتٌ مُنتظمة. ثمّ خرجت شخصياتٌ تلو الأخرى من الخيام.

لم يقتصر المسير هذه المرة على الفيلق الثالث التابع لجيش الغموض الغربي، بل ضمّ أيضًا القوة الرئيسية لجيش الغموض الغربي، الفيلق الثاني. انطلق الفيلقان الكبيران من مدينة الغموض الغربي متجهين نحو أقرب مدينة لتقديم المساعدة، إذ تلقت المدينة رسائل تطلب المساعدة من المدن المجاورة.

 

لقد أُعطي الجميع أمرًا بعدم التفاعل مطلقًا مع بو فانغ…

وعلى ظهر هؤلاء الأشخاص، كانوا يحملون مقالي فولاذية سوداء اللون أثناء اصطفافهم حسب فريقهم داخل المخيم.

دانج دانج دانج!!

 

كلما تحدث لونغ كاي مع بو فانغ، كان وي دافو يحدق فيه. بعد ذلك، كان لونغ كاي يهرب حزينًا، تاركًا وراءه وي دافو الذي كان ينظر إلى بو فانغ بابتسامة ساخرة.

في البداية، طلبوا من بو فانغ حمل المقلاة… لكن بو فانغ رفض ذلك. كان بإمكانه الاحتفاظ بهذه المقلاة السوداء بالكامل في مخزن النظام. لكن، ولأنه كان يقوم بالمهمة هذه المرة، أُغلق مخزن النظام، مما منعه من استخدام المكونات. أصبحت هذه المشكلة مصدر إزعاج لبو فانغ.

 

 

لم يكن التعري أمرًا مُرعبًا. النقطة الحاسمة هي أنه لم يكن يعرف حتى كيف عُرِّي!

لذلك، لم يكن أمامه خيار سوى اتباع أفراد وحدة جيش الطهاة وهو يحمل المقلاة ويخرج من الخيمة. تجمّعوا داخل المعسكر واصطفّوا وفقًا لتكويناتهم.

لا شك أن هؤلاء الأشخاص كانوا بالفعل جزءًا من وحدة جيش كوك، وكانوا يمشون كثيرًا ولديهم خبرة واسعة في ذلك. وعندما فعلوا ذلك، كانوا يفعلونه بمهارة وسهولة بالغتين.

 

 

 

 

كانت وحدة جيش الطهاة تنطلق لأن عليهم مسؤولية الطبخ. لذلك، كان عليهم حمل مقلاة الووك السوداء معهم. بعد أن يُقيموا المعسكرات، كانوا يُجهزون موقدهم على الفور ويبدأون الطبخ.

تجمد تعبير وي دافو قليلاً. “يا له من جريء!!”

 

 

كان وي دافو يحمل مقلاةً أيضًا وهو يمرّ بمحاذاة التشكيل بأكمله بكآبة. عندما رأى بو فانغ يحمل مقلاةً أيضًا، ازدادت بشرته ثقلًا وهو يهمس لنفسه.

“انصرف!” فتح بو فانغ عينيه، وبدا عليه نفاد الصبر. منذ انضمامه إلى وحدة جيش كوك، كان هذا وي دافو يعارضه بلا هوادة… كان بو فانغ في حالة ذهول. ماذا يفعل؟

 

على وقع صيحات البوق، حمل أفراد وحدة جيش كوك مقاليهم السوداء واحدًا تلو الآخر، وهم يدفعون العربة الثقيلة ويغادرون المعسكر. ثم أعادوا تنظيم صفوفهم مع الفيلق الثالث لجيش الغموض الغربي، وتحركوا معًا نحو مشارف مدينة الغموض الغربية.

هذا الوافد الجديد المتوحش، علينا أن نلقّنه درسًا! وإلا، لما عرف أبدًا كيف يحترم كباره!

 

دوّت أصوات أجسام ثقيلة تهبط على الأرض تباعًا. أما الشخصان اللذان كانا يخططان للتعامل مع بو فانغ، فقد جُرّدا من ملابسهما وأُلقيا خارج الخيمة. كانا يبدوان كشخصيتين قرمزيتين تزحفان من الأرض بصعوبة.

لم يقتصر المسير هذه المرة على الفيلق الثالث التابع لجيش الغموض الغربي، بل ضمّ أيضًا القوة الرئيسية لجيش الغموض الغربي، الفيلق الثاني. انطلق الفيلقان الكبيران من مدينة الغموض الغربي متجهين نحو أقرب مدينة لتقديم المساعدة، إذ تلقت المدينة رسائل تطلب المساعدة من المدن المجاورة.

بانغ… كان وي دافو في حالة ذهول. من البداية إلى النهاية، كان في حالة ذهول. فقط عندما سقط على الأرض وشعر بألم شديد، أدرك أنه جُرِّد من ملابسه وطُرد.

 

يا ولدي! انتظر فقط! من اليوم فصاعدًا، عليك فقط البقاء هنا، في مخيم المكونات العادية هذا بطاعة. لا تفكر حتى في لمس شعر مكونات الطاقة الروحية!

في الرسالة، وصفوا العدو بأنه جبارٌ للغاية. ولذلك، أرسلوا فيلقين من جيشهم الغربي الغامض.

 

 

في خضمّ الفوضى، دوّت أصواتٌ مُنتظمة. ثمّ خرجت شخصياتٌ تلو الأخرى من الخيام.

في النهاية، كانت مدينة الغموض الغربية أكبر مدينة في الشمال الغربي. علاوة على ذلك، كانت واحدة من المدن القديمة الثلاث الكبرى. كان عليهم دعم نظام الشمال الغربي لإمبراطورية رياح النور، وكان القضاء على الأعداء مسؤوليتهم.

حمل بو فانغ المقلاة بينما تبعه وايتي في غفلة. كانت المسافة بينه وبين وحدته شاسعة، فبعد حادثة اليوم السابق، لم يكن أفراد وحدة جيش الطهاة على وفاق مع بو فانغ. باستثناء لونغ كاي، عزله جميعهم تمامًا.

 

كلما تحدث لونغ كاي مع بو فانغ، كان وي دافو يحدق فيه. بعد ذلك، كان لونغ كاي يهرب حزينًا، تاركًا وراءه وي دافو الذي كان ينظر إلى بو فانغ بابتسامة ساخرة.

في الميدان الواسع، كان جيش طويل وضيق يتقدم ببطء. شكّل توزيع الوحدات صفًا طويلًا جدًا. كان لكل موقع أنواع مختلفة من الجنود، وكانت وحدة جيش كوكس هي الوحدة الأخيرة. كان كل منهم يحمل مقلاة سوداء خلفه، مما صعّب عليهم التقدم للأمام.

 

 

صرير، صرير.

أشرقت الشمس الحارقة في السماء وهي تسلط أشعتها الحارقة، مما جعل الحقل بأكمله يبدو وكأنه يتعرض للشواء إلى درجة التبخر.

رغم أنه كان طباخًا في وحدة جيش الطهاة، إلا أنه كان يتمتع بمستوى معين من المهارة. بمجرد أن يحمل سلاحًا، أصبح جنديًا قادرًا على خوض المعركة. ومع ذلك، عندما واجه وايتي، لم يستطع حتى فهم ما حدث بالضبط، فتم تجريده من ملابسه وطُرِد.

 

قال بو فانغ بنبرة باردة للغاية، ولم يكن ينوي التواضع أمام هؤلاء الناس.

وكان الكثير منهم يعاني من الحر الشديد ولم يعد بمقدورهم تحمله لفترة أطول.

 

 

شعر بو فانغ أن هذا وي دافو كان رجلاً مجنونًا …

حمل بو فانغ المقلاة بينما تبعه وايتي في غفلة. كانت المسافة بينه وبين وحدته شاسعة، فبعد حادثة اليوم السابق، لم يكن أفراد وحدة جيش الطهاة على وفاق مع بو فانغ. باستثناء لونغ كاي، عزله جميعهم تمامًا.

بانغ… كان وي دافو في حالة ذهول. من البداية إلى النهاية، كان في حالة ذهول. فقط عندما سقط على الأرض وشعر بألم شديد، أدرك أنه جُرِّد من ملابسه وطُرد.

 

كانت وحدة جيش الطهاة تنطلق لأن عليهم مسؤولية الطبخ. لذلك، كان عليهم حمل مقلاة الووك السوداء معهم. بعد أن يُقيموا المعسكرات، كانوا يُجهزون موقدهم على الفور ويبدأون الطبخ.

لقد أرادوا الانتقام من بو فانغ باستخدام هذه الطريقة، مما جعله يصاب بالجنون أثناء وجوده في وحدة جيش الطهاة.

قال بو فانغ بنبرة باردة للغاية، ولم يكن ينوي التواضع أمام هؤلاء الناس.

 

في الميدان الواسع، كان جيش طويل وضيق يتقدم ببطء. شكّل توزيع الوحدات صفًا طويلًا جدًا. كان لكل موقع أنواع مختلفة من الجنود، وكانت وحدة جيش كوكس هي الوحدة الأخيرة. كان كل منهم يحمل مقلاة سوداء خلفه، مما صعّب عليهم التقدم للأمام.

كلما تحدث لونغ كاي مع بو فانغ، كان وي دافو يحدق فيه. بعد ذلك، كان لونغ كاي يهرب حزينًا، تاركًا وراءه وي دافو الذي كان ينظر إلى بو فانغ بابتسامة ساخرة.

 

 

 

شعر بو فانغ أن هذا وي دافو كان رجلاً مجنونًا …

تجمد تعبير وي دافو قليلاً. “يا له من جريء!!”

 

 

صرير، صرير.

غضب وي دافو بشدة، لكنه لم يجرؤ على القيام بأي فعلٍ من أفعاله. لذلك، بدا الأمر مضحكًا بعض الشيء، مما دفع لونغ كاي إلى الضحك، لكنه لم يجرؤ على ذلك.

 

كان وي دافو غاضبًا، وشعر وكأنه تلقى صفعة على وجهه، مُحرجًا للغاية. لم تُراعِ تلك القطعة الفولاذية التي أحضرها بو فانغ مشاعره.

أثناء دفع عربة النقل الثقيلة، أحدثت العجلات أصواتًا ثقيلة على الطريق، لكن المسيرة استمرت رغم ذلك.

كيف يجرؤ على طرده؟ لأي سبب تجرأ على طرده؟

 

توقف بو فانغ في الخلف وهو ينظر إلى وحدة جيش الطهاة السريعة والمنظمة التي بنت الخيام وأقامت حاملي المقالي بينما ظهرت آثار خافتة من الدهشة على وجهه.

عندما علق الليل الأسود الحالك عالياً في السماء، امتدت قمران منحنيان برأسيهما بشكل شقي.

ومع ذلك، كان بو فانغ غير مبالٍ تجاه هذا الأمر.

 

كلما تحدث لونغ كاي مع بو فانغ، كان وي دافو يحدق فيه. بعد ذلك، كان لونغ كاي يهرب حزينًا، تاركًا وراءه وي دافو الذي كان ينظر إلى بو فانغ بابتسامة ساخرة.

وبأمر من صوت، أوقف الجنود مسيرتهم وبدأوا في إقامة معسكراتهم.

 

 

 

بدأ أفراد وحدة جيش الطهاة في العمل بجدية حيث قاموا بسرعة ببناء خيمتهم ونصب حاملي المقالي الخاصة بهم لبدء طهي الأطباق.

كانت وحدة جيش الطهاة تنطلق لأن عليهم مسؤولية الطبخ. لذلك، كان عليهم حمل مقلاة الووك السوداء معهم. بعد أن يُقيموا المعسكرات، كانوا يُجهزون موقدهم على الفور ويبدأون الطبخ.

 

 

توقف بو فانغ في الخلف وهو ينظر إلى وحدة جيش الطهاة السريعة والمنظمة التي بنت الخيام وأقامت حاملي المقالي بينما ظهرت آثار خافتة من الدهشة على وجهه.

 

 

 

لا شك أن هؤلاء الأشخاص كانوا بالفعل جزءًا من وحدة جيش كوك، وكانوا يمشون كثيرًا ولديهم خبرة واسعة في ذلك. وعندما فعلوا ذلك، كانوا يفعلونه بمهارة وسهولة بالغتين.

وبأمر من صوت، أوقف الجنود مسيرتهم وبدأوا في إقامة معسكراتهم.

 

 

كما قام بو فانغ ببناء خيمته بنفسه ونصب حامل المقلاة بينما كان يستعد لبدء الطهي.

 

 

 

ومع ذلك، عندما بدأت وحدة جيش الطهاة في الطهي مع تصاعد الدخان في دوامات بينما كان الجنود الآخرون يستريحون للحفاظ على أرواحهم وتغذيتها، بعد سماع صوت الحفيف في المناطق المحيطة، بدا أن الشجيرات التي كانت تغطي المعسكرات تصدر أصوات التفتت.

 

 

 

أثار هذا ذعر الجنود المحيطين. تقدم جندي ليفحص، وكان قد أبعد الشجيرة جانبًا… عندما دوى عواء ذئب شرس. بعد ذلك، انقضّ عليه كائن ضخم وعضّه على الجندي الذي تقدم ليفحص.

تجمد تعبير وي دافو قليلاً. “يا له من جريء!!”

 

 

> ملاحظة من المترجم:

يا فتى… انتظر! نظر الرجل القوي إلى بو فانغ الجالس على السرير متربعًا. أراد أن يترك وراءه كلمات قاسية، لكنه أحس بشعاع أحمر يخترقه. حتى مؤخرته بدأت ترتجف على الفور وهو ينظر إلى وايتي برعب.

 

وقف الرجل القوي الذي طُرد خارج الخيمة مترنحًا. امتزج اللونان الأخضر والأحمر على وجهه. كان مكتئبًا لدرجة أنه كاد يتقيأ دمًا. هذا الوغد… هل سيذهب إلى حد تمزيق ملابس غيره؟ هل هناك داعٍ لهذا الهياج؟

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

شعر بو فانغ أن هذا وي دافو كان رجلاً مجنونًا …

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

كان البعض غاضبًا جدًا من بو فانغ. “طريقة كلام هذا الفتى… وحشية جدًا، أليس كذلك؟ هل يظن حقًا أنه لا يوجد أحد هنا قادر على تأديبه؟”

 

وكان الكثير منهم يعاني من الحر الشديد ولم يعد بمقدورهم تحمله لفترة أطول.

 

كان البعض غاضبًا جدًا من بو فانغ. “طريقة كلام هذا الفتى… وحشية جدًا، أليس كذلك؟ هل يظن حقًا أنه لا يوجد أحد هنا قادر على تأديبه؟”

 

شعر بو فانغ أن هذا وي دافو كان رجلاً مجنونًا …

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

اذكروا الله:

 

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

 

 

 

 

 

 

لذلك، لم يكن أمامه خيار سوى اتباع أفراد وحدة جيش الطهاة وهو يحمل المقلاة ويخرج من الخيمة. تجمّعوا داخل المعسكر واصطفّوا وفقًا لتكويناتهم.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

يا ولدي! انتظر فقط! من اليوم فصاعدًا، عليك فقط البقاء هنا، في مخيم المكونات العادية هذا بطاعة. لا تفكر حتى في لمس شعر مكونات الطاقة الروحية!

 

وبأمر من صوت، أوقف الجنود مسيرتهم وبدأوا في إقامة معسكراتهم.

 

قال بو فانغ بنبرة باردة للغاية، ولم يكن ينوي التواضع أمام هؤلاء الناس.

 

“أنا…”

 

في النهاية، كانت مدينة الغموض الغربية أكبر مدينة في الشمال الغربي. علاوة على ذلك، كانت واحدة من المدن القديمة الثلاث الكبرى. كان عليهم دعم نظام الشمال الغربي لإمبراطورية رياح النور، وكان القضاء على الأعداء مسؤوليتهم.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط