Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 290

 

أثناء دفع عربة النقل الثقيلة، أحدثت العجلات أصواتًا ثقيلة على الطريق، لكن المسيرة استمرت رغم ذلك.

 

ومع ذلك، كان بو فانغ غير مبالٍ تجاه هذا الأمر.

“أنت… كيف تجرؤ؟!”

 

 

نظر وي دافو إلى الرجل القوي الذي طُرد من الخيمة بعد تجريده من ملابسه. ارتجف قلبه فجأةً، بينما ارتجف إصبعه الذي كان يشير إليه، وارتسمت على وجهه تعبيراتٌ غريبة.

هذا الوافد الجديد المتوحش، علينا أن نلقّنه درسًا! وإلا، لما عرف أبدًا كيف يحترم كباره!

 

 

كيف يجرؤ على طرده؟ لأي سبب تجرأ على طرده؟

 

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بمثل هذا الوافد الجديد غير المعقول، والمرة الأولى التي يلتقي فيها بمثل هذا الوافد الجديد المتوحش!

 

 

 

كان وي دافو غاضبًا، وشعر وكأنه تلقى صفعة على وجهه، مُحرجًا للغاية. لم تُراعِ تلك القطعة الفولاذية التي أحضرها بو فانغ مشاعره.

كانت وحدة جيش الطهاة تنطلق لأن عليهم مسؤولية الطبخ. لذلك، كان عليهم حمل مقلاة الووك السوداء معهم. بعد أن يُقيموا المعسكرات، كانوا يُجهزون موقدهم على الفور ويبدأون الطبخ.

 

كان الناس داخل الخيمة كالماء وهم يتراجعون. كانوا يعلمون أنه من المستحيل عليهم استخدام القوة للتعامل مع بو فانغ لأن تلك الكتلة الفولاذية كانت قوية جدًا. لكن بما أن استخدام القوة كان مستحيلًا، فسيعزلونه ويتركونه وشأنه!

وقف الرجل القوي الذي طُرد خارج الخيمة مترنحًا. امتزج اللونان الأخضر والأحمر على وجهه. كان مكتئبًا لدرجة أنه كاد يتقيأ دمًا. هذا الوغد… هل سيذهب إلى حد تمزيق ملابس غيره؟ هل هناك داعٍ لهذا الهياج؟

كان الناس داخل الخيمة كالماء وهم يتراجعون. كانوا يعلمون أنه من المستحيل عليهم استخدام القوة للتعامل مع بو فانغ لأن تلك الكتلة الفولاذية كانت قوية جدًا. لكن بما أن استخدام القوة كان مستحيلًا، فسيعزلونه ويتركونه وشأنه!

 

 

يا فتى… انتظر! نظر الرجل القوي إلى بو فانغ الجالس على السرير متربعًا. أراد أن يترك وراءه كلمات قاسية، لكنه أحس بشعاع أحمر يخترقه. حتى مؤخرته بدأت ترتجف على الفور وهو ينظر إلى وايتي برعب.

كان الناس داخل الخيمة كالماء وهم يتراجعون. كانوا يعلمون أنه من المستحيل عليهم استخدام القوة للتعامل مع بو فانغ لأن تلك الكتلة الفولاذية كانت قوية جدًا. لكن بما أن استخدام القوة كان مستحيلًا، فسيعزلونه ويتركونه وشأنه!

 

لقد أرادوا الانتقام من بو فانغ باستخدام هذه الطريقة، مما جعله يصاب بالجنون أثناء وجوده في وحدة جيش الطهاة.

رغم أنه كان طباخًا في وحدة جيش الطهاة، إلا أنه كان يتمتع بمستوى معين من المهارة. بمجرد أن يحمل سلاحًا، أصبح جنديًا قادرًا على خوض المعركة. ومع ذلك، عندما واجه وايتي، لم يستطع حتى فهم ما حدث بالضبط، فتم تجريده من ملابسه وطُرِد.

دانج دانج دانج!!

 

 

لم يكن التعري أمرًا مُرعبًا. النقطة الحاسمة هي أنه لم يكن يعرف حتى كيف عُرِّي!

 

 

 

ساد الصمت المطبق داخل الخيمة لبرهة. ثم دوّت أصوات متسائلة واحدة تلو الأخرى. ارتسمت على وجوه جميع أفراد وحدة جيش الطهاة نظرة غضب. هل تجرأ هذا الوافد الجديد فجأةً على الانتقام؟ هل ظنّ حقًا أنه لمجرد قدرته على طهي بعض الأطباق الشهية، سيشعر بالرضا؟ لقد سعى بالفعل إلى التقرب من الرجل العجوز!

استعدوا للانطلاق. انضموا إليّ بسرعة. احملوا معداتكم جيدًا وأحضروا أدواتكم. سننطلق!

 

بانج بانج!

يا فتى، هل تبحث عن الموت؟ هل تجرؤ فعلاً على مهاجمتنا، نحن كبارك؟

إن العزلة في الجيش كانت بمثابة أمر فظيع للغاية بالنسبة لكثير من الناس.

 

شعر بو فانغ أن هذا وي دافو كان رجلاً مجنونًا …

همم! الوافد الجديد يبقى جديدًا. هل تجرؤ على مهاجمتنا؟ هل تريد أن تقطع الحطب طوال حياتك؟

 

 

 

هذا الوافد الجديد المتوحش، علينا أن نلقّنه درسًا! وإلا، لما عرف أبدًا كيف يحترم كباره!

 

 

ترددت أصوات الثرثرة داخل الخيمة بلا انقطاع، مما أجبر بو فانغ على فتح عينيه. عبس، وظهرت عليه علامات الانزعاج.

 

 

كان وي دافو غاضبًا، وشعر وكأنه تلقى صفعة على وجهه، مُحرجًا للغاية. لم تُراعِ تلك القطعة الفولاذية التي أحضرها بو فانغ مشاعره.

ترددت أصوات الثرثرة داخل الخيمة بلا انقطاع، مما أجبر بو فانغ على فتح عينيه. عبس، وظهرت عليه علامات الانزعاج.

“أولئك الذين كانوا يصدرون ضجيجًا… جردوهم من ملابسهم وألقوهم خارجًا.”

 

 

 

ساد الصمت المطبق داخل الخيمة لبرهة. ثم دوّت أصوات متسائلة واحدة تلو الأخرى. ارتسمت على وجوه جميع أفراد وحدة جيش الطهاة نظرة غضب. هل تجرأ هذا الوافد الجديد فجأةً على الانتقام؟ هل ظنّ حقًا أنه لمجرد قدرته على طهي بعض الأطباق الشهية، سيشعر بالرضا؟ لقد سعى بالفعل إلى التقرب من الرجل العجوز!

“أولئك الذين كانوا يصدرون ضجيجًا… جردوهم من ملابسهم وألقوهم خارجًا.”

ما إن فتح فمه مُخططًا لاستجواب بو فانغ، حتى أدرك أن وايتي ذو العينين الحمراوين قد ظهر أمامه دون أن يعلم. رفع ياقته وقذفه خارجًا. دار جسده في الهواء، وقميصه يدور أيضًا وهو يُجرد من ملابسه.

 

 

قال بو فانغ بنبرة باردة للغاية، ولم يكن ينوي التواضع أمام هؤلاء الناس.

 

 

> ملاحظة من المترجم:

كان البعض غاضبًا جدًا من بو فانغ. “طريقة كلام هذا الفتى… وحشية جدًا، أليس كذلك؟ هل يظن حقًا أنه لا يوجد أحد هنا قادر على تأديبه؟”

صرير، صرير.

 

 

تحولت بعض تعابير وجوههم إلى شرسة وهم يصرخون أثناء اندفاعهم نحو الاتجاه الذي كان فيه بو فانغ.

 

 

بدأ أفراد وحدة جيش الطهاة في العمل بجدية حيث قاموا بسرعة ببناء خيمتهم ونصب حاملي المقالي الخاصة بهم لبدء طهي الأطباق.

لكن، سرعان ما أدركوا أن هناك خطبًا ما. بعد أن انطلقوا، شعروا وكأنهم يدوسون على غيوم، وقد قُذفوا فجأةً. انطلقت أجسادهم عبر السماء في قوسٍ أنيق، وتحولت رؤيتهم، التي كان من المفترض أن تكون تقدمهم، فجأةً إلى تراجعهم.

وقف الرجل القوي الذي طُرد خارج الخيمة مترنحًا. امتزج اللونان الأخضر والأحمر على وجهه. كان مكتئبًا لدرجة أنه كاد يتقيأ دمًا. هذا الوغد… هل سيذهب إلى حد تمزيق ملابس غيره؟ هل هناك داعٍ لهذا الهياج؟

 

“أنا…”

 

 

 

بانج بانج!

كان وي دافو يحمل مقلاةً أيضًا وهو يمرّ بمحاذاة التشكيل بأكمله بكآبة. عندما رأى بو فانغ يحمل مقلاةً أيضًا، ازدادت بشرته ثقلًا وهو يهمس لنفسه.

 

 

دوّت أصوات أجسام ثقيلة تهبط على الأرض تباعًا. أما الشخصان اللذان كانا يخططان للتعامل مع بو فانغ، فقد جُرّدا من ملابسهما وأُلقيا خارج الخيمة. كانا يبدوان كشخصيتين قرمزيتين تزحفان من الأرض بصعوبة.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بمثل هذا الوافد الجديد غير المعقول، والمرة الأولى التي يلتقي فيها بمثل هذا الوافد الجديد المتوحش!

 

 

تجمد تعبير وي دافو قليلاً. “يا له من جريء!!”

 

 

 

ما إن فتح فمه مُخططًا لاستجواب بو فانغ، حتى أدرك أن وايتي ذو العينين الحمراوين قد ظهر أمامه دون أن يعلم. رفع ياقته وقذفه خارجًا. دار جسده في الهواء، وقميصه يدور أيضًا وهو يُجرد من ملابسه.

داخل الخيمة، توقف همهم الأسئلة واللعنات في تلك اللحظة. بدوا كبطات ذكور مُختطفة من حناجرها، عيونهم مفتوحة على اتساعها ووجوههم مليئة بالرعب.

 

 

لقد تم تجريدي من ملابسي… اللعنة!

 

 

 

بانغ… كان وي دافو في حالة ذهول. من البداية إلى النهاية، كان في حالة ذهول. فقط عندما سقط على الأرض وشعر بألم شديد، أدرك أنه جُرِّد من ملابسه وطُرد.

لقد أُعطي الجميع أمرًا بعدم التفاعل مطلقًا مع بو فانغ…

 

داخل الخيمة، توقف همهم الأسئلة واللعنات في تلك اللحظة. بدوا كبطات ذكور مُختطفة من حناجرها، عيونهم مفتوحة على اتساعها ووجوههم مليئة بالرعب.

 

 

 

وي دافو، الكابتن وي، صاحب الخبرة الأكبر في وحدة جيش الطهاة والأمهر في فنون الطهي، طُرِد فجأةً بواسطة دمية بو فانغ الفولاذية. كما جُرِّد من ملابسه…

 

 

 

ارتجف جسد الجميع بينما كان هناك إثارة لا نهاية لها في عيون لونج كاي.

لكن، سرعان ما أدركوا أن هناك خطبًا ما. بعد أن انطلقوا، شعروا وكأنهم يدوسون على غيوم، وقد قُذفوا فجأةً. انطلقت أجسادهم عبر السماء في قوسٍ أنيق، وتحولت رؤيتهم، التي كان من المفترض أن تكون تقدمهم، فجأةً إلى تراجعهم.

 

 

نهض وي دافو من الأرض وغطى فخذه. كان في غاية الانزعاج، وعيناه مليئتان بالكراهية.

 

 

 

يا ولدي! انتظر فقط! من اليوم فصاعدًا، عليك فقط البقاء هنا، في مخيم المكونات العادية هذا بطاعة. لا تفكر حتى في لمس شعر مكونات الطاقة الروحية!

ومع ذلك، كان بو فانغ غير مبالٍ تجاه هذا الأمر.

 

 

“لونغ كاي، ما الذي يضحكك؟! هل ترغب أيضًا في البقاء في معسكر المكونات العادية؟!”

همم! الوافد الجديد يبقى جديدًا. هل تجرؤ على مهاجمتنا؟ هل تريد أن تقطع الحطب طوال حياتك؟

 

 

 

ارتجف جسد الجميع بينما كان هناك إثارة لا نهاية لها في عيون لونج كاي.

غضب وي دافو بشدة، لكنه لم يجرؤ على القيام بأي فعلٍ من أفعاله. لذلك، بدا الأمر مضحكًا بعض الشيء، مما دفع لونغ كاي إلى الضحك، لكنه لم يجرؤ على ذلك.

كيف يجرؤ على طرده؟ لأي سبب تجرأ على طرده؟

 

“انصرف!” فتح بو فانغ عينيه، وبدا عليه نفاد الصبر. منذ انضمامه إلى وحدة جيش كوك، كان هذا وي دافو يعارضه بلا هوادة… كان بو فانغ في حالة ذهول. ماذا يفعل؟

 

 

بدأ أفراد وحدة جيش الطهاة في العمل بجدية حيث قاموا بسرعة ببناء خيمتهم ونصب حاملي المقالي الخاصة بهم لبدء طهي الأطباق.

لكن في تلك اللحظة، لم يعد يهمه ما يفعله. كان بو فانغ قد نفد صبره ولم يُبدِ أي اهتمام له.

 

 

في الميدان الواسع، كان جيش طويل وضيق يتقدم ببطء. شكّل توزيع الوحدات صفًا طويلًا جدًا. كان لكل موقع أنواع مختلفة من الجنود، وكانت وحدة جيش كوكس هي الوحدة الأخيرة. كان كل منهم يحمل مقلاة سوداء خلفه، مما صعّب عليهم التقدم للأمام.

كان الناس داخل الخيمة كالماء وهم يتراجعون. كانوا يعلمون أنه من المستحيل عليهم استخدام القوة للتعامل مع بو فانغ لأن تلك الكتلة الفولاذية كانت قوية جدًا. لكن بما أن استخدام القوة كان مستحيلًا، فسيعزلونه ويتركونه وشأنه!

 

 

تحولت بعض تعابير وجوههم إلى شرسة وهم يصرخون أثناء اندفاعهم نحو الاتجاه الذي كان فيه بو فانغ.

لقد أُعطي الجميع أمرًا بعدم التفاعل مطلقًا مع بو فانغ…

 

 

 

إن العزلة في الجيش كانت بمثابة أمر فظيع للغاية بالنسبة لكثير من الناس.

“أنت… كيف تجرؤ؟!”

 

 

ومع ذلك، كان بو فانغ غير مبالٍ تجاه هذا الأمر.

حمل بو فانغ المقلاة بينما تبعه وايتي في غفلة. كانت المسافة بينه وبين وحدته شاسعة، فبعد حادثة اليوم السابق، لم يكن أفراد وحدة جيش الطهاة على وفاق مع بو فانغ. باستثناء لونغ كاي، عزله جميعهم تمامًا.

 

 

في النهاية، ألقى لونغ كاي نظرة خاطفة على بو فانغ بقلق ثم غادر. وسرعان ما ساد الهدوء والبرودة داخل الخيمة.

 

 

في النهاية، ألقى لونغ كاي نظرة خاطفة على بو فانغ بقلق ثم غادر. وسرعان ما ساد الهدوء والبرودة داخل الخيمة.

اذكروا الله:

 

 

دانج دانج دانج!!

ما إن فتح فمه مُخططًا لاستجواب بو فانغ، حتى أدرك أن وايتي ذو العينين الحمراوين قد ظهر أمامه دون أن يعلم. رفع ياقته وقذفه خارجًا. دار جسده في الهواء، وقميصه يدور أيضًا وهو يُجرد من ملابسه.

 

وكان الكثير منهم يعاني من الحر الشديد ولم يعد بمقدورهم تحمله لفترة أطول.

دوّى صوت طرق القدر. ثم انتشر صوت وي دافو البارد كالثلج في أرجاء المخيم.

غضب وي دافو بشدة، لكنه لم يجرؤ على القيام بأي فعلٍ من أفعاله. لذلك، بدا الأمر مضحكًا بعض الشيء، مما دفع لونغ كاي إلى الضحك، لكنه لم يجرؤ على ذلك.

 

 

استعدوا للانطلاق. انضموا إليّ بسرعة. احملوا معداتكم جيدًا وأحضروا أدواتكم. سننطلق!

لكن في تلك اللحظة، لم يعد يهمه ما يفعله. كان بو فانغ قد نفد صبره ولم يُبدِ أي اهتمام له.

 

 

حفيف!

نظر وي دافو إلى الرجل القوي الذي طُرد من الخيمة بعد تجريده من ملابسه. ارتجف قلبه فجأةً، بينما ارتجف إصبعه الذي كان يشير إليه، وارتسمت على وجهه تعبيراتٌ غريبة.

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

في خضمّ الفوضى، دوّت أصواتٌ مُنتظمة. ثمّ خرجت شخصياتٌ تلو الأخرى من الخيام.

 

 

“لونغ كاي، ما الذي يضحكك؟! هل ترغب أيضًا في البقاء في معسكر المكونات العادية؟!”

وعلى ظهر هؤلاء الأشخاص، كانوا يحملون مقالي فولاذية سوداء اللون أثناء اصطفافهم حسب فريقهم داخل المخيم.

 

 

 

في البداية، طلبوا من بو فانغ حمل المقلاة… لكن بو فانغ رفض ذلك. كان بإمكانه الاحتفاظ بهذه المقلاة السوداء بالكامل في مخزن النظام. لكن، ولأنه كان يقوم بالمهمة هذه المرة، أُغلق مخزن النظام، مما منعه من استخدام المكونات. أصبحت هذه المشكلة مصدر إزعاج لبو فانغ.

 

 

 

لذلك، لم يكن أمامه خيار سوى اتباع أفراد وحدة جيش الطهاة وهو يحمل المقلاة ويخرج من الخيمة. تجمّعوا داخل المعسكر واصطفّوا وفقًا لتكويناتهم.

 

 

 

 

 

كانت وحدة جيش الطهاة تنطلق لأن عليهم مسؤولية الطبخ. لذلك، كان عليهم حمل مقلاة الووك السوداء معهم. بعد أن يُقيموا المعسكرات، كانوا يُجهزون موقدهم على الفور ويبدأون الطبخ.

 

 

 

كان وي دافو يحمل مقلاةً أيضًا وهو يمرّ بمحاذاة التشكيل بأكمله بكآبة. عندما رأى بو فانغ يحمل مقلاةً أيضًا، ازدادت بشرته ثقلًا وهو يهمس لنفسه.

 

 

كانت وحدة جيش الطهاة تنطلق لأن عليهم مسؤولية الطبخ. لذلك، كان عليهم حمل مقلاة الووك السوداء معهم. بعد أن يُقيموا المعسكرات، كانوا يُجهزون موقدهم على الفور ويبدأون الطبخ.

على وقع صيحات البوق، حمل أفراد وحدة جيش كوك مقاليهم السوداء واحدًا تلو الآخر، وهم يدفعون العربة الثقيلة ويغادرون المعسكر. ثم أعادوا تنظيم صفوفهم مع الفيلق الثالث لجيش الغموض الغربي، وتحركوا معًا نحو مشارف مدينة الغموض الغربية.

وكان الكثير منهم يعاني من الحر الشديد ولم يعد بمقدورهم تحمله لفترة أطول.

 

 

لم يقتصر المسير هذه المرة على الفيلق الثالث التابع لجيش الغموض الغربي، بل ضمّ أيضًا القوة الرئيسية لجيش الغموض الغربي، الفيلق الثاني. انطلق الفيلقان الكبيران من مدينة الغموض الغربي متجهين نحو أقرب مدينة لتقديم المساعدة، إذ تلقت المدينة رسائل تطلب المساعدة من المدن المجاورة.

 

أشرقت الشمس الحارقة في السماء وهي تسلط أشعتها الحارقة، مما جعل الحقل بأكمله يبدو وكأنه يتعرض للشواء إلى درجة التبخر.

في الرسالة، وصفوا العدو بأنه جبارٌ للغاية. ولذلك، أرسلوا فيلقين من جيشهم الغربي الغامض.

لقد أرادوا الانتقام من بو فانغ باستخدام هذه الطريقة، مما جعله يصاب بالجنون أثناء وجوده في وحدة جيش الطهاة.

 

لكن، سرعان ما أدركوا أن هناك خطبًا ما. بعد أن انطلقوا، شعروا وكأنهم يدوسون على غيوم، وقد قُذفوا فجأةً. انطلقت أجسادهم عبر السماء في قوسٍ أنيق، وتحولت رؤيتهم، التي كان من المفترض أن تكون تقدمهم، فجأةً إلى تراجعهم.

في النهاية، كانت مدينة الغموض الغربية أكبر مدينة في الشمال الغربي. علاوة على ذلك، كانت واحدة من المدن القديمة الثلاث الكبرى. كان عليهم دعم نظام الشمال الغربي لإمبراطورية رياح النور، وكان القضاء على الأعداء مسؤوليتهم.

 

 

ومع ذلك، عندما بدأت وحدة جيش الطهاة في الطهي مع تصاعد الدخان في دوامات بينما كان الجنود الآخرون يستريحون للحفاظ على أرواحهم وتغذيتها، بعد سماع صوت الحفيف في المناطق المحيطة، بدا أن الشجيرات التي كانت تغطي المعسكرات تصدر أصوات التفتت.

في الميدان الواسع، كان جيش طويل وضيق يتقدم ببطء. شكّل توزيع الوحدات صفًا طويلًا جدًا. كان لكل موقع أنواع مختلفة من الجنود، وكانت وحدة جيش كوكس هي الوحدة الأخيرة. كان كل منهم يحمل مقلاة سوداء خلفه، مما صعّب عليهم التقدم للأمام.

 

 

كلما تحدث لونغ كاي مع بو فانغ، كان وي دافو يحدق فيه. بعد ذلك، كان لونغ كاي يهرب حزينًا، تاركًا وراءه وي دافو الذي كان ينظر إلى بو فانغ بابتسامة ساخرة.

أشرقت الشمس الحارقة في السماء وهي تسلط أشعتها الحارقة، مما جعل الحقل بأكمله يبدو وكأنه يتعرض للشواء إلى درجة التبخر.

 

 

 

وكان الكثير منهم يعاني من الحر الشديد ولم يعد بمقدورهم تحمله لفترة أطول.

 

 

 

حمل بو فانغ المقلاة بينما تبعه وايتي في غفلة. كانت المسافة بينه وبين وحدته شاسعة، فبعد حادثة اليوم السابق، لم يكن أفراد وحدة جيش الطهاة على وفاق مع بو فانغ. باستثناء لونغ كاي، عزله جميعهم تمامًا.

 

 

 

لقد أرادوا الانتقام من بو فانغ باستخدام هذه الطريقة، مما جعله يصاب بالجنون أثناء وجوده في وحدة جيش الطهاة.

 

 

 

كلما تحدث لونغ كاي مع بو فانغ، كان وي دافو يحدق فيه. بعد ذلك، كان لونغ كاي يهرب حزينًا، تاركًا وراءه وي دافو الذي كان ينظر إلى بو فانغ بابتسامة ساخرة.

 

 

شعر بو فانغ أن هذا وي دافو كان رجلاً مجنونًا …

لقد أُعطي الجميع أمرًا بعدم التفاعل مطلقًا مع بو فانغ…

 

في الرسالة، وصفوا العدو بأنه جبارٌ للغاية. ولذلك، أرسلوا فيلقين من جيشهم الغربي الغامض.

صرير، صرير.

 

 

 

أثناء دفع عربة النقل الثقيلة، أحدثت العجلات أصواتًا ثقيلة على الطريق، لكن المسيرة استمرت رغم ذلك.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بمثل هذا الوافد الجديد غير المعقول، والمرة الأولى التي يلتقي فيها بمثل هذا الوافد الجديد المتوحش!

 

“انصرف!” فتح بو فانغ عينيه، وبدا عليه نفاد الصبر. منذ انضمامه إلى وحدة جيش كوك، كان هذا وي دافو يعارضه بلا هوادة… كان بو فانغ في حالة ذهول. ماذا يفعل؟

عندما علق الليل الأسود الحالك عالياً في السماء، امتدت قمران منحنيان برأسيهما بشكل شقي.

غضب وي دافو بشدة، لكنه لم يجرؤ على القيام بأي فعلٍ من أفعاله. لذلك، بدا الأمر مضحكًا بعض الشيء، مما دفع لونغ كاي إلى الضحك، لكنه لم يجرؤ على ذلك.

 

همم! الوافد الجديد يبقى جديدًا. هل تجرؤ على مهاجمتنا؟ هل تريد أن تقطع الحطب طوال حياتك؟

وبأمر من صوت، أوقف الجنود مسيرتهم وبدأوا في إقامة معسكراتهم.

 

 

 

بدأ أفراد وحدة جيش الطهاة في العمل بجدية حيث قاموا بسرعة ببناء خيمتهم ونصب حاملي المقالي الخاصة بهم لبدء طهي الأطباق.

 

 

همم! الوافد الجديد يبقى جديدًا. هل تجرؤ على مهاجمتنا؟ هل تريد أن تقطع الحطب طوال حياتك؟

توقف بو فانغ في الخلف وهو ينظر إلى وحدة جيش الطهاة السريعة والمنظمة التي بنت الخيام وأقامت حاملي المقالي بينما ظهرت آثار خافتة من الدهشة على وجهه.

 

 

كانت وحدة جيش الطهاة تنطلق لأن عليهم مسؤولية الطبخ. لذلك، كان عليهم حمل مقلاة الووك السوداء معهم. بعد أن يُقيموا المعسكرات، كانوا يُجهزون موقدهم على الفور ويبدأون الطبخ.

لا شك أن هؤلاء الأشخاص كانوا بالفعل جزءًا من وحدة جيش كوك، وكانوا يمشون كثيرًا ولديهم خبرة واسعة في ذلك. وعندما فعلوا ذلك، كانوا يفعلونه بمهارة وسهولة بالغتين.

يا فتى، هل تبحث عن الموت؟ هل تجرؤ فعلاً على مهاجمتنا، نحن كبارك؟

 

وعلى ظهر هؤلاء الأشخاص، كانوا يحملون مقالي فولاذية سوداء اللون أثناء اصطفافهم حسب فريقهم داخل المخيم.

كما قام بو فانغ ببناء خيمته بنفسه ونصب حامل المقلاة بينما كان يستعد لبدء الطهي.

 

 

 

ومع ذلك، عندما بدأت وحدة جيش الطهاة في الطهي مع تصاعد الدخان في دوامات بينما كان الجنود الآخرون يستريحون للحفاظ على أرواحهم وتغذيتها، بعد سماع صوت الحفيف في المناطق المحيطة، بدا أن الشجيرات التي كانت تغطي المعسكرات تصدر أصوات التفتت.

 

 

 

أثار هذا ذعر الجنود المحيطين. تقدم جندي ليفحص، وكان قد أبعد الشجيرة جانبًا… عندما دوى عواء ذئب شرس. بعد ذلك، انقضّ عليه كائن ضخم وعضّه على الجندي الذي تقدم ليفحص.

“لونغ كاي، ما الذي يضحكك؟! هل ترغب أيضًا في البقاء في معسكر المكونات العادية؟!”

 

حمل بو فانغ المقلاة بينما تبعه وايتي في غفلة. كانت المسافة بينه وبين وحدته شاسعة، فبعد حادثة اليوم السابق، لم يكن أفراد وحدة جيش الطهاة على وفاق مع بو فانغ. باستثناء لونغ كاي، عزله جميعهم تمامًا.

> ملاحظة من المترجم:

 

 

يا فتى، هل تبحث عن الموت؟ هل تجرؤ فعلاً على مهاجمتنا، نحن كبارك؟

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

لكن، سرعان ما أدركوا أن هناك خطبًا ما. بعد أن انطلقوا، شعروا وكأنهم يدوسون على غيوم، وقد قُذفوا فجأةً. انطلقت أجسادهم عبر السماء في قوسٍ أنيق، وتحولت رؤيتهم، التي كان من المفترض أن تكون تقدمهم، فجأةً إلى تراجعهم.

 

حفيف!

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

لذلك، لم يكن أمامه خيار سوى اتباع أفراد وحدة جيش الطهاة وهو يحمل المقلاة ويخرج من الخيمة. تجمّعوا داخل المعسكر واصطفّوا وفقًا لتكويناتهم.

 

داخل الخيمة، توقف همهم الأسئلة واللعنات في تلك اللحظة. بدوا كبطات ذكور مُختطفة من حناجرها، عيونهم مفتوحة على اتساعها ووجوههم مليئة بالرعب.

 

كان البعض غاضبًا جدًا من بو فانغ. “طريقة كلام هذا الفتى… وحشية جدًا، أليس كذلك؟ هل يظن حقًا أنه لا يوجد أحد هنا قادر على تأديبه؟”

 

شعر بو فانغ أن هذا وي دافو كان رجلاً مجنونًا …

 

 

اذكروا الله:

في الرسالة، وصفوا العدو بأنه جبارٌ للغاية. ولذلك، أرسلوا فيلقين من جيشهم الغربي الغامض.

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

“لونغ كاي، ما الذي يضحكك؟! هل ترغب أيضًا في البقاء في معسكر المكونات العادية؟!”

 

تحولت بعض تعابير وجوههم إلى شرسة وهم يصرخون أثناء اندفاعهم نحو الاتجاه الذي كان فيه بو فانغ.

 

داخل الخيمة، توقف همهم الأسئلة واللعنات في تلك اللحظة. بدوا كبطات ذكور مُختطفة من حناجرها، عيونهم مفتوحة على اتساعها ووجوههم مليئة بالرعب.

 

 

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

كيف يجرؤ على طرده؟ لأي سبب تجرأ على طرده؟

 

“أولئك الذين كانوا يصدرون ضجيجًا… جردوهم من ملابسهم وألقوهم خارجًا.”

 

“أولئك الذين كانوا يصدرون ضجيجًا… جردوهم من ملابسهم وألقوهم خارجًا.”

 

 

 

 

كان البعض غاضبًا جدًا من بو فانغ. “طريقة كلام هذا الفتى… وحشية جدًا، أليس كذلك؟ هل يظن حقًا أنه لا يوجد أحد هنا قادر على تأديبه؟”

يا ولدي! انتظر فقط! من اليوم فصاعدًا، عليك فقط البقاء هنا، في مخيم المكونات العادية هذا بطاعة. لا تفكر حتى في لمس شعر مكونات الطاقة الروحية!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط