Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 292

 

كانت تلك هي جوهر أرواح الجنود الذين سقطوا. كانت مقترنة بأرواحهم التي لم تتبدد، إذ احتوت على غضبهم وترددهم منذ أن كانوا لا يزالون على قيد الحياة. بالنظر إلى هذه الشخصيات الغامضة، يمكن القول إن شعورهم بالاستياء كان شديدًا للغاية.

قرقرة! قرقرة!

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

كان المقلاة تُصدر سحبًا من البخار ترتفع في ظلمة الليل. ثم تبددت السحب ببطء وهي تطفو عاليًا في السماء.

يا للعجب… هل هو شخص آخر من طائفة السحر السماوي؟ أم من فصائل المنطقة الجنوبية؟ لماذا يسعى الجميع لمنع ظهور طائفة الشورى؟ هذا لن يحدث إلا في أحلامكم! ستموتون جميعًا!

 

 

رفع بو فانغ الغطاء عن القدر، مما سمح لرائحة الحساء بالانتشار في الهواء. الطبق الذي كان يُعدّه لا يزال حساءً حامضًا حارًا. ما الخيار المتاح له؟ مع ذلك، لم يُعِر بو فانغ اهتمامًا لتحضير الطبق نفسه مجددًا، فقد عُيّن في وظيفة لا يملك فيها سوى مكونات عادية. كانت أنواع المكونات التي يملكها محدودة للغاية.

بحاجبين كسيفين فوق عينيه، تلمعان كالنجوم، ظهر تانغ ين في الهواء. وهو يمشي في الهواء، اقترب من الرجل العجوز ذي الرداء الأسود، وهو يحمل سيفًا يدور أمامه.

 

رغم أن الحساء كان قد غلى تمامًا، ترك بو فانغ النار تحت القدر مشتعلة. بدا وكأن بو فانغ لم يكن ينوي إطفاءها. وبصحن في يده، تناول الحساء ببطء وهو يتجه نحو الزاوية. أخذ نفسًا عميقًا، ثم ملأ فمه بالحساء.

كان هناك عدد لا يحصى من قطع البطاطس المغلية في الحساء الحامض الحار، جنبًا إلى جنب مع قطع الفطر التي رقصت حول المرق بينما كان السائل يغلي.

 

 

 

رغم أن الحساء كان قد غلى تمامًا، ترك بو فانغ النار تحت القدر مشتعلة. بدا وكأن بو فانغ لم يكن ينوي إطفاءها. وبصحن في يده، تناول الحساء ببطء وهو يتجه نحو الزاوية. أخذ نفسًا عميقًا، ثم ملأ فمه بالحساء.

كان من الواضح أنه قد وصل بالفعل إلى مستوى قديس المعركة من الدرجة السابعة. كان ذلك واضحًا من قدرته على الطيران. كان يتقدم بسرعة كبيرة في زراعته.

 

وجّه رمحه نحوه وشطر جنديًا نصفين. وبينما كان دم الجندي القتيل يتناثر، انتاب مو لين حماسٌ شديد.

في مكان بعيد، كان طهاة الجيش الآخرون يُحضّرون أطباقهم بجدّ. لم تكن حالتهم النفسية في أفضل حالاتها، فقد كانوا في حالة تنقل منذ فترة. على الطريق، لم يشعروا إلا بالخوف والرعب. كانت أعصابهم متوترة طوال الرحلة، وتمكنوا أخيرًا من الاسترخاء. لقد استرخوا تمامًا.

 

 

تم ترك لونج كاي بجانب بو فانغ كمساعد له.

بينما كان بو فانغ يشرب هذا الطبق اللذيذ من الحساء الحامض الحار، شعر بتيار دافئ يسري في جسده. ولأن ليالي السهول الشمالية الغربية كانت شديدة البرودة، كان إحساس الحساء الدافئ يتدفق إلى بطنه مريحًا للغاية.

“يجب أن يكون هذا هو الحال.” شرب بو فانغ فمًا مليئًا بالحساء الحامض الحار بينما تومض عيناه بإشراق غريب.

 

 

جرّ لونغ كاي جسده المنهك نحو بو فانغ. ارتعش أنفه قليلاً وهو يشم رائحة الحساء الحامض الحار المغلي في القدر، فأشرقت عيناه على الفور.

 

 

غضب تانغ ين بشدة من هذا. هل ما زال شيطان طائفة الشورى غير راضٍ؟

جلس بجانب بو فانغ، وفي يده حساء ساخن جدًا. أخذ نفسًا عميقًا، ثم بدأ يشرب الحساء الحامض الحار.

 

 

 

بعد أن أعدّ طهاة وحدة جيش الطهاة أطباقهم، وزّعوها على الجنود الذين كانوا يُجهّزون معسكراتهم. ولأنّ المكونات التي استخدموها كانت روحية، شعر الجنود بطاقةٍ كبيرة بعد تناول الأطباق.

“يجب أن يكون هذا هو الحال.” شرب بو فانغ فمًا مليئًا بالحساء الحامض الحار بينما تومض عيناه بإشراق غريب.

 

 

وكان هذا هو السبب وراء وجود وحدة جيش الطهاة.

 

 

أهرب؟ كيف لي أن أدع قطعة اللحم الدسمة التي وصلت إلى فمي تهرب؟ لو قضيتُ على هذه الفرقة من جيش الغموض الغربي، لكنتُ قد أنجزتُ نصف المهمة التي كلّفني بها الكاهن الأعظم. بهذه السرعة، سأتمكن من جمع جوهر الروح والأرواح بعد مهاجمة مدينة مو لو. ستكون هذه خطوةً هائلةً نحو صعود طائفة الشورى.

مما رآه، لم يكن تانغ ين نداً للرجل العجوز ذي الرداء الأسود. ففي النهاية، كان قد اخترق للتو، ولم يكن قوياً بما يكفي بعد.

 

 

اتسعت عينا تشو يوي وهو يحدق في الكشاف الذي كان جسده غارقًا في الدماء. قبل أن يتمكن الكشاف من الوصول إليه، انهار على الأرض. خفق قلب تشو يوي للحظة قبل أن يرفع رأسه. وهو ينظر إلى المنطقة المظلمة أمامه، بدا وكأنه فم شيطان مرعب.

رفع بو فانغ الغطاء عن القدر، مما سمح لرائحة الحساء بالانتشار في الهواء. الطبق الذي كان يُعدّه لا يزال حساءً حامضًا حارًا. ما الخيار المتاح له؟ مع ذلك، لم يُعِر بو فانغ اهتمامًا لتحضير الطبق نفسه مجددًا، فقد عُيّن في وظيفة لا يملك فيها سوى مكونات عادية. كانت أنواع المكونات التي يملكها محدودة للغاية.

 

“يجب أن يكون هذا هو الحال.” شرب بو فانغ فمًا مليئًا بالحساء الحامض الحار بينما تومض عيناه بإشراق غريب.

“اللعنة! هناك كمين!”

كان المقلاة تُصدر سحبًا من البخار ترتفع في ظلمة الليل. ثم تبددت السحب ببطء وهي تطفو عاليًا في السماء.

 

كان الفيلق الثالث التابع لجيش الغموض الغربي، الذي كان قد نصب معسكره للتو في مكان آخر، في حالة يرثى لها. فقد حوالي نصف مؤنه أثناء انسحابه.

زأر تشو يوي بغضب. استخدم طاقته الحقيقية في الصراخ، فسمع صوته جميع الجنود الذين كانوا يتناولون الأطباق التي أعدتها وحدة جيش الطهاة. توترت أعصابهم على الفور وقفزوا من مقاعدهم. تجمعوا بسرعة واستعدوا للقتال.

 

 

 

ومضة واحدة…ومضتان…

 

 

تبدد الضوء المحيط بالسيف، وتحول إلى وابل من السيوف. غطت السيوف العديدة السماء بأكملها، وانطلقت نحو الرجل العجوز ذي الرداء الأسود. قطعت السيوف رأس كل من اعترض طريقها.

كان هناك عدد لا يُحصى من الوحوش الروحية، عيونها حمراء كالدم، تخرج من المنطقة المظلمة أمام المخيم. اندفعت نحو جيش الغموض الغربي بجنونٍ وطغيان، وانقضت على الجنود.

نظر مو لين إلى تانغ يين الذي كان يحلق في الهواء بتعبير جاد. في الماضي، كان من الصعب رؤية خبير واحد من قديسي المعركة. ومع ذلك، كان خبراء قديسي المعركة يظهرون باستمرار مع استمرار الحرب.

 

 

تولى تشو يوي زمام المبادرة، وأحضر معه مجموعة من الجنود. بدأوا بقتل الوحوش الروحية واحدًا تلو الآخر.

 

 

لم يخشَه تانغ ين إطلاقًا وهو يرفع سيفه. وفي لحظة، خاض معركة مع هذا الرجل العجوز ذي الرداء الأسود.

“إنه سرب آخر من الوحوش الروحية المجنونة! يا إلهي! ما الذي يحدث بحق السماء؟” استشاط تشو يوي غضبًا وازداد شراسة. مع كل ضربة سيف، كان سيقطع رأس أحد تلك الوحوش الروحية. كان من السهل عليه قتلها لأن مستوى زراعتها لم يكن مرتفعًا.

جلس بجانب بو فانغ، وفي يده حساء ساخن جدًا. أخذ نفسًا عميقًا، ثم بدأ يشرب الحساء الحامض الحار.

 

غضب تانغ ين بشدة من هذا. هل ما زال شيطان طائفة الشورى غير راضٍ؟

الشيء الوحيد الذي كان لدى الوحوش هو الأرقام.

كانت هذه المعركة مأساوية للغاية، إذ بدا الوادي كله ملطخًا بالدماء. كان أي شخص يرتجف عند رؤية الوادي.

 

 

فجأة، شعر تشو يوي وكأنه يسمع صوت قوس يُسحب. انطلق سهم من الظلام بقوة هائلة. شقّ طريقه عبر الريح، وانطلق كما لو كان يريد تمزيق السماء. انطلق في خط مستقيم نحو رأس تشو يوي.

 

 

 

في مثل هذه اللحظة الحرجة، زأر تشو يوي وحجب هذا السهم.

 

 

 

سهم… وهذا يعني أن هناك قوات عدو في المقدمة.

بمجرد انضمام تانغ يين إلى المعركة، ارتفعت معنويات جيش الغموض الغربي. وبقوة، بدأوا بالردّ بشراسة على أعدائهم. ثم قلبوا الموازين، وبدأوا بقتل أعدائهم.

 

 

انقبض قلب تشو يوي للحظة. في اللحظة التالية، سمع صيحاتٍ لا تُحصى من الناس قادمة من رقعة الظلام. لقد وصل العدو فجأةً ليهاجمهم في لحظةٍ حاسمة.

يا شيطان طائفة الشورى! اخرج من هنا

 

 

بدأ الفيلق الثالث لجيش الغموض الغربي على الفور في التعامل مع القوة المعادية التي هاجمتهم.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

جرّ لونغ كاي جسده المنهك نحو بو فانغ. ارتعش أنفه قليلاً وهو يشم رائحة الحساء الحامض الحار المغلي في القدر، فأشرقت عيناه على الفور.

استمرّ تشو يوي في نيته القاتلة. استنتج بسهولة أن من هاجموهم هم من يتحكمون بسرب الوحوش الروحية. كان متردداً طوال الوقت، وأخيرًا سنحت له فرصةٌ للتنفيس عن غضبه وإحباطه المكبوتين. ورغم أنه كان متعبًا من الرحلة، إلا أن الأيدي التي استخدمها لإطفاء أرواح أعدائه لم تهدأ إطلاقًا.

 

 

 

وصلت المعركة ذروتها فورًا. وفي لحظة، تناثرت الدماء في كل مكان، وكانت كميتها هائلة لدرجة أنها تكفي لتكوين نهر. انتشرت رائحة دم كثيفة وملأت الوادي بأكمله.

 

 

نظر مو لين إلى تانغ يين الذي كان يحلق في الهواء بتعبير جاد. في الماضي، كان من الصعب رؤية خبير واحد من قديسي المعركة. ومع ذلك، كان خبراء قديسي المعركة يظهرون باستمرار مع استمرار الحرب.

عندما اندلع القتال، كان بو فانغ ولونغ كاي لا يزالان يشربان الحساء الحامض الحار. لم يشعرا إلا بهزة الأرض تحتهما. اندلع القتال دون سابق إنذار. دوى صوت اصطدام النصال ببعضها دون انقطاع.

 

 

 

 

 

“هل بدأوا القتال؟” ارتجف لونغ كاي، وشعر بالخوف في قلبه.

كان المقلاة تُصدر سحبًا من البخار ترتفع في ظلمة الليل. ثم تبددت السحب ببطء وهي تطفو عاليًا في السماء.

 

ومضة واحدة…ومضتان…

“يجب أن يكون هذا هو الحال.” شرب بو فانغ فمًا مليئًا بالحساء الحامض الحار بينما تومض عيناه بإشراق غريب.

 

 

كانت هذه المعركة مأساوية للغاية، إذ بدا الوادي كله ملطخًا بالدماء. كان أي شخص يرتجف عند رؤية الوادي.

كانوا أقوياء في المعركة الأولى، وضعفاء في الثانية، ومنهكين تمامًا في الثالثة. واجه جيش الغموض الغربي غاراتٍ متواصلة من الوحوش الروحية، وكانت قوته وزخمه في أضعف حالاتهما. كان الجنود في حالة معنوية منخفضة. كيف لهم أن يقاتلوا العدو الذي يهاجمهم في وضعهم الحالي؟ بدا وكأن جيش الغموض الغربي في وضعٍ حرجٍ للغاية الآن.

 

 

شعر وي دافو بخجلٍ يملأ وجهه. لكن بو فانغ لم يُصعّب عليه الأمر. وافق فورًا على البدء بالطهي باستخدام أي مكونات متوفرة لديه.

كان مو لين يحمل رمحه الطويل، ووجهه مليئ بالإثارة. مع أن هذه كانت أضعف فرقة في جيش الغموض الغربي، إلا أنه إذا تمكن من القضاء عليهم، فسيظل قادرًا على جمع مزايا عظيمة.

 

 

وجّه رمحه نحوه وشطر جنديًا نصفين. وبينما كان دم الجندي القتيل يتناثر، انتاب مو لين حماسٌ شديد.

 

 

يا للعجب… هل هو شخص آخر من طائفة السحر السماوي؟ أم من فصائل المنطقة الجنوبية؟ لماذا يسعى الجميع لمنع ظهور طائفة الشورى؟ هذا لن يحدث إلا في أحلامكم! ستموتون جميعًا!

بين الصخور المتكسرة والممزقة على قمة الجرف، وقف رجل عجوز ذو رداء أسود. كانت عيناه تلمعان وهو يتمتم بلا انقطاع. فجأة، بدأ يرسم مصفوفة. كانت المصفوفة عميقة وغامضة وغريبة للغاية. ورغم تعقيدها، لم يستغرق الرجل العجوز وقتًا طويلاً لإكمال المصفوفة بأكملها.

 

 

جلس بجانب بو فانغ، وفي يده حساء ساخن جدًا. أخذ نفسًا عميقًا، ثم بدأ يشرب الحساء الحامض الحار.

مع تشكل المصفوفة، طفت خمسة تعويذات قرمزية في الهواء، مُشكّلةً إياها. في لحظة، انبعثت قوة شفط من المصفوفة. ومع الزئير المتواصل في الوادي، تصاعدت نفثات من دخان رماديّ كالرماد. تكوّن الدخان من أشكال غامضة لا تُحصى. بعضها كان هائجًا وهو يكافح، بينما كان البعض الآخر يزأر بلا مبالاة.

زأر تشو يوي بغضب. استخدم طاقته الحقيقية في الصراخ، فسمع صوته جميع الجنود الذين كانوا يتناولون الأطباق التي أعدتها وحدة جيش الطهاة. توترت أعصابهم على الفور وقفزوا من مقاعدهم. تجمعوا بسرعة واستعدوا للقتال.

 

 

كانت تلك هي جوهر أرواح الجنود الذين سقطوا. كانت مقترنة بأرواحهم التي لم تتبدد، إذ احتوت على غضبهم وترددهم منذ أن كانوا لا يزالون على قيد الحياة. بالنظر إلى هذه الشخصيات الغامضة، يمكن القول إن شعورهم بالاستياء كان شديدًا للغاية.

 

 

 

ههه! استمروا في قتل بعضكم البعض! كلما زاد عدد القتلى، كان ذلك أفضل! كان خبير طائفة الشورى ذو الرداء الأسود متحمسًا للغاية. لم يستطع منع نفسه من الضحك بصوت عالٍ.

كان هناك عدد لا يُحصى من الوحوش الروحية، عيونها حمراء كالدم، تخرج من المنطقة المظلمة أمام المخيم. اندفعت نحو جيش الغموض الغربي بجنونٍ وطغيان، وانقضت على الجنود.

 

 

فجأةً، توقف ضحكه فجأةً. وعندما تجولت عيناه في البعيد، رأى سيفًا حادًا متوهجًا يندفع نحوه. كان يطير نحوه من السماء بسرعة فائقة.

 

 

كان هناك عدد لا يُحصى من الوحوش الروحية، عيونها حمراء كالدم، تخرج من المنطقة المظلمة أمام المخيم. اندفعت نحو جيش الغموض الغربي بجنونٍ وطغيان، وانقضت على الجنود.

يا شيطان طائفة الشورى! اخرج من هنا

 

تبدد الضوء المحيط بالسيف، وتحول إلى وابل من السيوف. غطت السيوف العديدة السماء بأكملها، وانطلقت نحو الرجل العجوز ذي الرداء الأسود. قطعت السيوف رأس كل من اعترض طريقها.

تبدد الضوء المحيط بالسيف، وتحول إلى وابل من السيوف. غطت السيوف العديدة السماء بأكملها، وانطلقت نحو الرجل العجوز ذي الرداء الأسود. قطعت السيوف رأس كل من اعترض طريقها.

 

 

بحاجبين كسيفين فوق عينيه، تلمعان كالنجوم، ظهر تانغ ين في الهواء. وهو يمشي في الهواء، اقترب من الرجل العجوز ذي الرداء الأسود، وهو يحمل سيفًا يدور أمامه.

 

 

 

كان من الواضح أنه قد وصل بالفعل إلى مستوى قديس المعركة من الدرجة السابعة. كان ذلك واضحًا من قدرته على الطيران. كان يتقدم بسرعة كبيرة في زراعته.

 

 

جلس بجانب بو فانغ، وفي يده حساء ساخن جدًا. أخذ نفسًا عميقًا، ثم بدأ يشرب الحساء الحامض الحار.

بمجرد انضمام تانغ يين إلى المعركة، ارتفعت معنويات جيش الغموض الغربي. وبقوة، بدأوا بالردّ بشراسة على أعدائهم. ثم قلبوا الموازين، وبدأوا بقتل أعدائهم.

 

 

 

نظر مو لين إلى تانغ يين الذي كان يحلق في الهواء بتعبير جاد. في الماضي، كان من الصعب رؤية خبير واحد من قديسي المعركة. ومع ذلك، كان خبراء قديسي المعركة يظهرون باستمرار مع استمرار الحرب.

ههه! استمروا في قتل بعضكم البعض! كلما زاد عدد القتلى، كان ذلك أفضل! كان خبير طائفة الشورى ذو الرداء الأسود متحمسًا للغاية. لم يستطع منع نفسه من الضحك بصوت عالٍ.

 

كان هناك عدد لا يُحصى من الوحوش الروحية، عيونها حمراء كالدم، تخرج من المنطقة المظلمة أمام المخيم. اندفعت نحو جيش الغموض الغربي بجنونٍ وطغيان، وانقضت على الجنود.

يا للعجب… هل هو شخص آخر من طائفة السحر السماوي؟ أم من فصائل المنطقة الجنوبية؟ لماذا يسعى الجميع لمنع ظهور طائفة الشورى؟ هذا لن يحدث إلا في أحلامكم! ستموتون جميعًا!

مع تشكل المصفوفة، طفت خمسة تعويذات قرمزية في الهواء، مُشكّلةً إياها. في لحظة، انبعثت قوة شفط من المصفوفة. ومع الزئير المتواصل في الوادي، تصاعدت نفثات من دخان رماديّ كالرماد. تكوّن الدخان من أشكال غامضة لا تُحصى. بعضها كان هائجًا وهو يكافح، بينما كان البعض الآخر يزأر بلا مبالاة.

 

زأر تشو يوي بغضب. استخدم طاقته الحقيقية في الصراخ، فسمع صوته جميع الجنود الذين كانوا يتناولون الأطباق التي أعدتها وحدة جيش الطهاة. توترت أعصابهم على الفور وقفزوا من مقاعدهم. تجمعوا بسرعة واستعدوا للقتال.

انبعث ضوء أحمر كالدم من عيني الرجل العجوز ذي الرداء الأسود. انطلق بسرعة وطار نحو تانغ ينغ. وبينما اندفعت يده الشبيهة بالمخالب نحو تانغ يين الذي كان يحلق في الهواء، تحول الضوء إلى ضوء أحمر كالدم. كان هذا الضوء مهيبًا للغاية وهو ينطلق نحو تانغ يين.

 

 

“إنه سرب آخر من الوحوش الروحية المجنونة! يا إلهي! ما الذي يحدث بحق السماء؟” استشاط تشو يوي غضبًا وازداد شراسة. مع كل ضربة سيف، كان سيقطع رأس أحد تلك الوحوش الروحية. كان من السهل عليه قتلها لأن مستوى زراعتها لم يكن مرتفعًا.

لم يخشَه تانغ ين إطلاقًا وهو يرفع سيفه. وفي لحظة، خاض معركة مع هذا الرجل العجوز ذي الرداء الأسود.

 

 

 

كانت هذه المعركة مأساوية للغاية، إذ بدا الوادي كله ملطخًا بالدماء. كان أي شخص يرتجف عند رؤية الوادي.

يا للعجب… هل هو شخص آخر من طائفة السحر السماوي؟ أم من فصائل المنطقة الجنوبية؟ لماذا يسعى الجميع لمنع ظهور طائفة الشورى؟ هذا لن يحدث إلا في أحلامكم! ستموتون جميعًا!

 

 

نظر بو فانغ إلى تانغ ين بتعبير مرتبك. عندما رأى تانغ ين وهو يمسك بسيفه ويقاتل الرجل العجوز ذي الرداء الأسود في الهواء، ارتفع حاجباه قليلاً. لم يتوقع أن يلتقي صديقًا قديمًا في مكان كهذا.

 

 

 

مما رآه، لم يكن تانغ ين نداً للرجل العجوز ذي الرداء الأسود. ففي النهاية، كان قد اخترق للتو، ولم يكن قوياً بما يكفي بعد.

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

دارت هذه المعركة من الليل حتى الفجر. ساءت حالة تانغ ين وهو يقاتل الرجل العجوز ذي الرداء الأسود. وفي النهاية، طار عائدًا ببشرة شاحبة. كما صرخ تشو يوي بصوت عالٍ يأمر رجاله بالانسحاب عندما رأى أنهم عاجزون عن هزيمة العدو. في النهاية، اختار جيش الغموض الغربي مغادرة الوادي.

 

 

 

مع انسحاب الجيش، انسحب أيضًا طهاة وحدة جيش الطهاة. حموا المؤن أثناء انسحابهم، وحافظوا على سلامة المكونات.

 

 

 

في السماء، لمعت عينا الرجل العجوز ذو الرداء الأسود ببريق قاسٍ وهو يزأر، “طاردهم! اقتلوهم جميعًا!”

 

 

 

أهرب؟ كيف لي أن أدع قطعة اللحم الدسمة التي وصلت إلى فمي تهرب؟ لو قضيتُ على هذه الفرقة من جيش الغموض الغربي، لكنتُ قد أنجزتُ نصف المهمة التي كلّفني بها الكاهن الأعظم. بهذه السرعة، سأتمكن من جمع جوهر الروح والأرواح بعد مهاجمة مدينة مو لو. ستكون هذه خطوةً هائلةً نحو صعود طائفة الشورى.

 

 

لذا، لم يُرِد هذا الرجل ذو الرداء الأسود أن يسمح بانسحاب هذه الفرقة من جيش الغموض الغربي. أما بالنسبة لخبير طائفة السحر السماوي، فقد حاربه الرجل العجوز ذو الرداء الأسود طويلًا لدرجة أنه لم يعد يخشاه. كان يعلم أنه لا سبيل لخبير طائفة السحر السماوي لهزيمته.

كانت عينا مو لين تلمعان حماسًا وهو يلوح بسلاحه. وبهدير عالٍ، طارد الجيش المنسحب. لم يُرِد أن يفوت هذه الفرصة.

 

كانت عينا مو لين تلمعان حماسًا وهو يلوح بسلاحه. وبهدير عالٍ، طارد الجيش المنسحب. لم يُرِد أن يفوت هذه الفرصة.

عندما اندلع القتال، كان بو فانغ ولونغ كاي لا يزالان يشربان الحساء الحامض الحار. لم يشعرا إلا بهزة الأرض تحتهما. اندلع القتال دون سابق إنذار. دوى صوت اصطدام النصال ببعضها دون انقطاع.

 

 

غضب تانغ ين بشدة من هذا. هل ما زال شيطان طائفة الشورى غير راضٍ؟

 

 

انبعث ضوء أحمر كالدم من عيني الرجل العجوز ذي الرداء الأسود. انطلق بسرعة وطار نحو تانغ ينغ. وبينما اندفعت يده الشبيهة بالمخالب نحو تانغ يين الذي كان يحلق في الهواء، تحول الضوء إلى ضوء أحمر كالدم. كان هذا الضوء مهيبًا للغاية وهو ينطلق نحو تانغ يين.

بدأ جيش الغموض الغربي، الذي كان في وضع حرج، جولة جديدة من المعارك ضد العدو. ووقعت معركة ضارية أخرى في هذا الوادي. إلا أن الفيلق الثالث التابع لجيش الغموض الغربي لم يتمكن من التراجع إلا بعد أن تكبد تانغ ين إصابات بالغة.

لذا، لم يُرِد هذا الرجل ذو الرداء الأسود أن يسمح بانسحاب هذه الفرقة من جيش الغموض الغربي. أما بالنسبة لخبير طائفة السحر السماوي، فقد حاربه الرجل العجوز ذو الرداء الأسود طويلًا لدرجة أنه لم يعد يخشاه. كان يعلم أنه لا سبيل لخبير طائفة السحر السماوي لهزيمته.

 

 

كان الفيلق الثالث التابع لجيش الغموض الغربي، الذي كان قد نصب معسكره للتو في مكان آخر، في حالة يرثى لها. فقد حوالي نصف مؤنه أثناء انسحابه.

 

 

 

بسبب نقص المكونات، اكتسى وجه وي دافو خجلاً، إذ لم يكن أمامه سوى البحث عن بو فانغ. ولأن مكونات الطاقة الروحية لم يتبقَّ منها إلا القليل، لم يكن أمامهم خيار سوى استخدام مكونات عادية.

 

 

استمرّ تشو يوي في نيته القاتلة. استنتج بسهولة أن من هاجموهم هم من يتحكمون بسرب الوحوش الروحية. كان متردداً طوال الوقت، وأخيرًا سنحت له فرصةٌ للتنفيس عن غضبه وإحباطه المكبوتين. ورغم أنه كان متعبًا من الرحلة، إلا أن الأيدي التي استخدمها لإطفاء أرواح أعدائه لم تهدأ إطلاقًا.

شعر وي دافو بخجلٍ يملأ وجهه. لكن بو فانغ لم يُصعّب عليه الأمر. وافق فورًا على البدء بالطهي باستخدام أي مكونات متوفرة لديه.

 

 

 

تم ترك لونج كاي بجانب بو فانغ كمساعد له.

 

 

 

بعد مغادرة وي دافو، بدأ الاثنان بتحضير المكونات. كان عليهما طهي كمية كبيرة من الطعام لإطعام عدد كبير من الناس.

كان هناك عدد لا يُحصى من الوحوش الروحية، عيونها حمراء كالدم، تخرج من المنطقة المظلمة أمام المخيم. اندفعت نحو جيش الغموض الغربي بجنونٍ وطغيان، وانقضت على الجنود.

 

 

كانت هذه المرة الأولى التي يقوم فيها بو فانغ بالطهي في مقلاة كبيرة كهذه.

 

 

في مثل هذه اللحظة الحرجة، زأر تشو يوي وحجب هذا السهم.

> ملاحظة من المترجم:

بينما كان بو فانغ يشرب هذا الطبق اللذيذ من الحساء الحامض الحار، شعر بتيار دافئ يسري في جسده. ولأن ليالي السهول الشمالية الغربية كانت شديدة البرودة، كان إحساس الحساء الدافئ يتدفق إلى بطنه مريحًا للغاية.

 

في مثل هذه اللحظة الحرجة، زأر تشو يوي وحجب هذا السهم.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

 

 

يا للعجب… هل هو شخص آخر من طائفة السحر السماوي؟ أم من فصائل المنطقة الجنوبية؟ لماذا يسعى الجميع لمنع ظهور طائفة الشورى؟ هذا لن يحدث إلا في أحلامكم! ستموتون جميعًا!

 

كان مو لين يحمل رمحه الطويل، ووجهه مليئ بالإثارة. مع أن هذه كانت أضعف فرقة في جيش الغموض الغربي، إلا أنه إذا تمكن من القضاء عليهم، فسيظل قادرًا على جمع مزايا عظيمة.

 

 

اذكروا الله:

 

 

“إنه سرب آخر من الوحوش الروحية المجنونة! يا إلهي! ما الذي يحدث بحق السماء؟” استشاط تشو يوي غضبًا وازداد شراسة. مع كل ضربة سيف، كان سيقطع رأس أحد تلك الوحوش الروحية. كان من السهل عليه قتلها لأن مستوى زراعتها لم يكن مرتفعًا.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

 

 

لذا، لم يُرِد هذا الرجل ذو الرداء الأسود أن يسمح بانسحاب هذه الفرقة من جيش الغموض الغربي. أما بالنسبة لخبير طائفة السحر السماوي، فقد حاربه الرجل العجوز ذو الرداء الأسود طويلًا لدرجة أنه لم يعد يخشاه. كان يعلم أنه لا سبيل لخبير طائفة السحر السماوي لهزيمته.

 

كانت عينا مو لين تلمعان حماسًا وهو يلوح بسلاحه. وبهدير عالٍ، طارد الجيش المنسحب. لم يُرِد أن يفوت هذه الفرصة.

 

رغم أن الحساء كان قد غلى تمامًا، ترك بو فانغ النار تحت القدر مشتعلة. بدا وكأن بو فانغ لم يكن ينوي إطفاءها. وبصحن في يده، تناول الحساء ببطء وهو يتجه نحو الزاوية. أخذ نفسًا عميقًا، ثم ملأ فمه بالحساء.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

 

 

الشيء الوحيد الذي كان لدى الوحوش هو الأرقام.

 

وكان هذا هو السبب وراء وجود وحدة جيش الطهاة.

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط