Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 293

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

كان المخيم قائمًا بين الأنقاض، وتداخلت ظلال الخيام مع بعضها البعض بينما تصاعد الدخان إلى السماء. ومع سطوع ضوء الشمس المشرقة على هذا المكان، بدا المشهد مهجورًا تمامًا.

 

 

 

في الخيمة، كان وجه تانغ يين شاحبًا وهو يجلس متربعًا. كانت الطاقة الحقيقية من حوله تتذبذب وهو يُجبرها على الدوران حول جسده لعلاج جروحه الداخلية. لم يكن ندًا لخبير طائفة الشورى بزراعته، فقد انضم لتوه إلى صفوف قديس المعركة.

في الماضي، كان لسيد طائفة الشورى قوةٌ مُرعبة. كان قادرًا على اجتياح المنطقة الجنوبية بأكملها. طائفة السحر السماوي في جبل ووليانغ، ومعبد السماء الصافية في جبال المائة ألف، ومعبد البراري الإلهي، وفيلا السحابة البيضاء في مستنقع الروح الوهمي، وبعض الفصائل الأخرى، لم تنجح إلا في إبادة طائفة الشورى التي كانت تُعذّب المنطقة الجنوبية بعد أن توحدت. من كان يتوقع ظهور فصيلٍ بهذه القوة في هذا العالم مرةً أخرى؟

 

فجأةً، تسللت رائحةٌ زكيةٌ إلى أنف تانغ يين. تغيّرت بشرته على الفور.

بعد فترة طويلة، عادت الطاقة الحقيقية غير المستقرة المحيطة به إلى جسده. قذف تانغ يين دمًا من فمه، فأصبح وجهه شاحبًا على الفور.

خلط مكوناتٍ مختلفةً معًا، ولم يتأثر طعمها إطلاقًا، بل زادت من غنى رائحة الطبق الحلوة.

 

 

“لم أتوقع أن تكون زراعة شيطان طائفة شورا بهذه القوة…” كان وجه تانغ ين شاحبًا كالورق، وظهرت في عينيه لمحة قلق خفيفة. إذا لم يتمكن من إيقاف خبير طائفة شورا، فقد تقع مدينة مو لوه، وحتى مدينة الغموض الغربية، في أيدي هؤلاء الشياطين. لو حدث ذلك، فسيكون مشهدًا مأساويًا حقًا. ستتدفق الدماء حتى تصبح أنهارًا في أيدي طائفة الشياطين.

اندهش تشو يوي أيضًا من وصول رائحة الطبق فجأةً. خرج تانغ ين من الخيمة، ووقف عند المدخل محاولًا اكتشاف مصدر الرائحة. ضيّق عينيه وأمال رأسه. كأنه أراد أن يغمر نفسه برائحة الطبق.

 

لم تكن تانغ ين وحدها من شمّتها، بل جميع جنود المعسكر تقريبًا، فذهلوا جميعًا.

كان فهمه لطائفة الشورى محدودًا للغاية. ومع ذلك، فقد اكتسب بعض المعرفة عنها بفضل ما أخبره به ني يان. على سبيل المثال، كان يعلم أن طائفة الشورى وصلت قبل ألف عام إلى أرض المنطقة الجنوبية قادمةً من مناطق أخرى. كان يعلم أن وصولها كارثة حقيقية حلت بهذه الأرض. إذا أراد المرء أن ينمي أسلوب زراعة طائفة الشورى إلى ذروته، فسيحتاج إلى كمية كبيرة من الجوهر الروحي والأرواح. الطريقة الوحيدة للحصول على الجوهر الروحي والأرواح هي الذبح.

 

 

بعد مرورهم بخيامٍ عديدة، أشرقت عيونهم. بدا وكأنهم وجدوا أخيرًا مصدر تلك الرائحة العطرة التي ملأت المخيم بأكمله.

في الماضي، كان لسيد طائفة الشورى قوةٌ مُرعبة. كان قادرًا على اجتياح المنطقة الجنوبية بأكملها. طائفة السحر السماوي في جبل ووليانغ، ومعبد السماء الصافية في جبال المائة ألف، ومعبد البراري الإلهي، وفيلا السحابة البيضاء في مستنقع الروح الوهمي، وبعض الفصائل الأخرى، لم تنجح إلا في إبادة طائفة الشورى التي كانت تُعذّب المنطقة الجنوبية بعد أن توحدت. من كان يتوقع ظهور فصيلٍ بهذه القوة في هذا العالم مرةً أخرى؟

رفع تشو يوي رأسه وقال وهو ينظر إلى تانغ ين. لكن… انقبضت حدقتا تشو يوي فورًا عندما أدرك أن تانغ ين كان يحمل تعبيرًا غريبًا على وجهه.

 

 

علاوة على ذلك، من سلوكهم، كان واضحًا أنهم هم من تسببوا في هذه الحرب. أشعلوا الحرب لتعزيز زراعتهم، إذ استطاعوا جمع كميات كبيرة من الجوهر الروحي والأرواح. لمجرد تعزيز زراعتهم، تسببوا في وفيات لا تُحصى. كان الأمر قاسيًا للغاية.

تحرك أنفه قليلاً وهو يصرخ في مفاجأة، “هذه الرائحة طيبة حقًا!”

 

“إنه يستخدم أربعة أواني طهي في آن واحد. يا كابتن وي، متى ظهر طباخٌ بارعٌ كهذا هنا؟” هتفت تشو يوي بإعجاب. كان يطبخ بأربعة أوانٍ، وكانت رائحة كل وعاءٍ زكيةً… مهارةٌ لا تُوصف.

طائفة الشورى في حالة انحسار حاليًا، ولم يفعلوا سوى إشعال حرب بين الإمبراطوريات. من السهل جدًا أن يموت الناس في مثل هذه الحروب. بالنسبة لأعضاء طائفة الشورى، فإن كمية الجوهر الروحي والأرواح التي يمكنهم جمعها ستكون كبيرة جدًا.

 

 

 

ربما أرادوا البقاء هادئين واستعادة قوتهم بهدوء، لكنهم امتلكوا الشجاعة لقتل شخصٍ يُشبه كائنًا أسمى من البراري. وبالتالي، سيدفعون ثمن فعلتهم حتمًا. بمجرد اكتشاف طائفة الشورى، قد يندلع قتالٌ آخر. سيعاني كلا الجانبين. آمل فقط أن يحتفظوا بضميرهم ولا يُذبحوا مدينةً بأكملها. فتح تانغ ين عينيه وتنهد.

 

 

في الواقع، أصبح تانغ يين جائعًا عندما استنشق رائحة الطعام.

في النهاية، توقف تانغ ين عن تدريبه. دخل تشو يوي، الذي كان يقف خارج الخيمة. كان تعبير وجهه مُحترمًا للغاية. ففي النهاية، كان تانغ ين قديسًا قتاليًا من الصف السابع.

“لم أتوقع أن تكون زراعة شيطان طائفة شورا بهذه القوة…” كان وجه تانغ ين شاحبًا كالورق، وظهرت في عينيه لمحة قلق خفيفة. إذا لم يتمكن من إيقاف خبير طائفة شورا، فقد تقع مدينة مو لوه، وحتى مدينة الغموض الغربية، في أيدي هؤلاء الشياطين. لو حدث ذلك، فسيكون مشهدًا مأساويًا حقًا. ستتدفق الدماء حتى تصبح أنهارًا في أيدي طائفة الشياطين.

 

وضع تانغ ين يديه خلف ظهره وقاد الطريق. كان تشو يوي ووي دافو يتبعانه يبحثان عن مصدر الرائحة العطرة.

“شكرًا لك، يا كبير السن، على مساعدتنا”، قال تشو يوي.

 

 

التقى بقطاع الطرق الثلاثة عشر من موتشو لأول مرة في متجر المالك بو. آنذاك، لم يكن مستوى زراعة كل منهم قد وصل إلا إلى مستوى إمبراطور المعركة من الدرجة السادسة. ومع ذلك، سمع أنه بعد عودتهم من متجر المالك بو، اخترق العديد منهم الحاجز. وهذا ما أدى إلى ظهور قطاع الطرق الثلاثة عشر الحاليين من موتشو، الذين أصبحوا من أعظم فصائل إمبراطورية رياح النور.

لوّح تانغ ين بيديه مُتجاهلاً امتنان تشو يوي. كان يُنفذ أوامر الشيخ الأكبر فحسب. حاليًا، أُرسل العديد من الخبراء. جميعهم ينتمون إلى فصائل رئيسية، وكان هو من أُرسل لدعم مدينة مو لو.

 

 

 

أما ني يان، فقد أُرسلت لدعم مدينة الغموض الغربية. مع ذلك، كانت مدينة الغموض الغربية إحدى مدن إمبراطورية رياح النور القديمة. كانت عاصمة إمبراطوريات قديمة عديدة، ولم يجرؤ شياطين طائفة الشورى على إهانتها. ففي النهاية، كانت مدينة الغموض الغربية تتمتع بمكانة مرموقة.

 

 

 

سأل تانغ ين: “أيها القائد تشو، ما هو الوضع الراهن في مدينة مو لوه؟” كان قلقًا للغاية بشأنها. إذا استُولي عليها، ستُعزل مدينة الغموض الغربية، مما سيضعها في موقف خطير.

 

 

لمعت نظرةٌ محرجةٌ في عيني تشو يوي للحظة. وتبع تانغ ين، وفكّر: “أليس وي دافو؟ هل كان هناك شخصٌ في وحدة جيش الطهاة يفوقه مهارةً؟”

لم أتلقَّ أيَّ تقرير من الكشاف في مدينة مو لوه بعد… مع ذلك، تقع مدينة مو لوه بجوار أراضي قطاع الطرق الثلاثة عشر في موتشو. ورغم كونهم جماعةً من اللصوص، فإن استيلاء الملك يو على مدينة مو لوه سيُفقدهم جزءًا كبيرًا من أراضيهم. لن تكون أيامهم سهلةً بعد الآن. لذا… إذا كانوا على استعدادٍ لمساعدة مدينة مو لوه، فستكون قادرةً على الصمود لبعض الوقت.

“الثلاثة عشر قطاع طرق من موتشو؟” أصبح وجه تانغ يين غريبًا بعض الشيء.

 

أعطاه تشو يوي تحليلًا للوضع. ومع ذلك، كان يُخمّن فقط، ولم يكن يعلم إن كان قطاع الطرق الثلاثة عشر في موتشو سيدعمون مدينة مو لوه حقًا أم لا.

أعطاه تشو يوي تحليلًا للوضع. ومع ذلك، كان يُخمّن فقط، ولم يكن يعلم إن كان قطاع الطرق الثلاثة عشر في موتشو سيدعمون مدينة مو لوه حقًا أم لا.

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

“الثلاثة عشر قطاع طرق من موتشو؟” أصبح وجه تانغ يين غريبًا بعض الشيء.

 

 

 

التقى بقطاع الطرق الثلاثة عشر من موتشو لأول مرة في متجر المالك بو. آنذاك، لم يكن مستوى زراعة كل منهم قد وصل إلا إلى مستوى إمبراطور المعركة من الدرجة السادسة. ومع ذلك، سمع أنه بعد عودتهم من متجر المالك بو، اخترق العديد منهم الحاجز. وهذا ما أدى إلى ظهور قطاع الطرق الثلاثة عشر الحاليين من موتشو، الذين أصبحوا من أعظم فصائل إمبراطورية رياح النور.

 

 

 

يا كبير، لقد أرسلتُ بالفعل أشخاصًا لطلب تعزيزات من مدينة الغموض الغربية. عندما يأتي نخبة الفيلق الأول من جيش الغموض الغربي، لن يكون هؤلاء الأعداء جديرين بالذكر!

 

 

في النهاية، توقف تانغ ين عن تدريبه. دخل تشو يوي، الذي كان يقف خارج الخيمة. كان تعبير وجهه مُحترمًا للغاية. ففي النهاية، كان تانغ ين قديسًا قتاليًا من الصف السابع.

أومأ تانغ ين برأسه شارد الذهن، وبدا غير مهتم بما كان تشو يوي يقوله.

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

فجأةً، تسللت رائحةٌ زكيةٌ إلى أنف تانغ يين. تغيّرت بشرته على الفور.

لماذا جاء القائد تشو؟ ارتجف وي دافو عندما رأى تشو يوي تتجه نحوه. ارتسمت على وجهه علامات الحرج وهو يُخرج الشيء الذي كان بين يديه بسرعة. ثم سار بسرعة نحو القائد تشو.

 

تجمد وي دافو في مكانه عندما تيبس ممسكًا بالمغرفة. كانت الرائحة كريهة لا تُصدق.

تحرك أنفه قليلاً وهو يصرخ في مفاجأة، “هذه الرائحة طيبة حقًا!”

 

 

أما ني يان، فقد أُرسلت لدعم مدينة الغموض الغربية. مع ذلك، كانت مدينة الغموض الغربية إحدى مدن إمبراطورية رياح النور القديمة. كانت عاصمة إمبراطوريات قديمة عديدة، ولم يجرؤ شياطين طائفة الشورى على إهانتها. ففي النهاية، كانت مدينة الغموض الغربية تتمتع بمكانة مرموقة.

اندهش تشو يوي أيضًا من وصول رائحة الطبق فجأةً. خرج تانغ ين من الخيمة، ووقف عند المدخل محاولًا اكتشاف مصدر الرائحة. ضيّق عينيه وأمال رأسه. كأنه أراد أن يغمر نفسه برائحة الطبق.

لماذا جاء القائد تشو؟ ارتجف وي دافو عندما رأى تشو يوي تتجه نحوه. ارتسمت على وجهه علامات الحرج وهو يُخرج الشيء الذي كان بين يديه بسرعة. ثم سار بسرعة نحو القائد تشو.

 

فجأةً، تسللت رائحةٌ زكيةٌ إلى أنف تانغ يين. تغيّرت بشرته على الفور.

يا قائد تشو، لم أتوقع أن تكون مهارات وحدة جيش الطهاة في الفيلق الثالث بهذه الروعة. المرة الوحيدة التي شممتُ فيها رائحةً بهذه الروعة كانت في العاصمة! ابتسم تانغ ين وقال لتشو يوي. كانت أطباق المالك بو تفوح منها رائحة زكية، ولم يتوقع قط أن يشمّ رائحةً كرائحة أطباق المالك بو في الجيش.

أما ني يان، فقد أُرسلت لدعم مدينة الغموض الغربية. مع ذلك، كانت مدينة الغموض الغربية إحدى مدن إمبراطورية رياح النور القديمة. كانت عاصمة إمبراطوريات قديمة عديدة، ولم يجرؤ شياطين طائفة الشورى على إهانتها. ففي النهاية، كانت مدينة الغموض الغربية تتمتع بمكانة مرموقة.

 

 

في الواقع، أصبح تانغ يين جائعًا عندما استنشق رائحة الطعام.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

ضحك تشو يوي على الفور بصوت عالٍ ودعا تانغ يين لتناول وجبة.

 

 

 

اندهش تشو يوي أيضًا من وصول رائحة الطبق فجأةً. خرج تانغ ين من الخيمة، ووقف عند المدخل محاولًا اكتشاف مصدر الرائحة. ضيّق عينيه وأمال رأسه. كأنه أراد أن يغمر نفسه برائحة الطبق.

 

علاوة على ذلك، من سلوكهم، كان واضحًا أنهم هم من تسببوا في هذه الحرب. أشعلوا الحرب لتعزيز زراعتهم، إذ استطاعوا جمع كميات كبيرة من الجوهر الروحي والأرواح. لمجرد تعزيز زراعتهم، تسببوا في وفيات لا تُحصى. كان الأمر قاسيًا للغاية.

كان لونغ كاي واقفًا جانبًا، مذهولًا، ووجهه يشعّ بنظرة سكر. بدت الرائحة الزكية التي ملأت المكان وكأنها ستأسره وتغمره.

 

 

 

لم يشم قط رائحة زكية كهذه. لقد فتحت كل مسام جسده تقريبًا.

“إنه يستخدم أربعة أواني طهي في آن واحد. يا كابتن وي، متى ظهر طباخٌ بارعٌ كهذا هنا؟” هتفت تشو يوي بإعجاب. كان يطبخ بأربعة أوانٍ، وكانت رائحة كل وعاءٍ زكيةً… مهارةٌ لا تُوصف.

 

أومأ تانغ ين برأسه شارد الذهن، وبدا غير مهتم بما كان تشو يوي يقوله.

في مكان بعيد، كان بو فانغ يحمل مغرفة كبيرة، واقفًا وسط أربع مقالي كبيرة. تحت كل مقلاة، كانت هناك نار مشتعلة تُسخّن محتوياتها. كانت النار مشتعلة، وكان بإمكان أي شخص أن يلاحظ ارتفاع درجة حرارتها بشكل كبير.

أعطاه تشو يوي تحليلًا للوضع. ومع ذلك، كان يُخمّن فقط، ولم يكن يعلم إن كان قطاع الطرق الثلاثة عشر في موتشو سيدعمون مدينة مو لوه حقًا أم لا.

 

ربما أرادوا البقاء هادئين واستعادة قوتهم بهدوء، لكنهم امتلكوا الشجاعة لقتل شخصٍ يُشبه كائنًا أسمى من البراري. وبالتالي، سيدفعون ثمن فعلتهم حتمًا. بمجرد اكتشاف طائفة الشورى، قد يندلع قتالٌ آخر. سيعاني كلا الجانبين. آمل فقط أن يحتفظوا بضميرهم ولا يُذبحوا مدينةً بأكملها. فتح تانغ ين عينيه وتنهد.

أخذ بو فانغ مغرفته الكبيرة وخلط محتويات المقلاة. غمرت طاقته الحقيقية المغرفة، وكأن قوته الروحية تلتصق بها. في كل مرة خلط فيها محتويات القدر، كان قادرًا على التحكم بدقة في نكهة المكونات. ولأنها مكونات عادية، لم يكن أمامه سوى الاعتماد على ضبط دقيق لنكهة المكونات لتحسين مذاقها.

أخذ بو فانغ مغرفته الكبيرة وخلط محتويات المقلاة. غمرت طاقته الحقيقية المغرفة، وكأن قوته الروحية تلتصق بها. في كل مرة خلط فيها محتويات القدر، كان قادرًا على التحكم بدقة في نكهة المكونات. ولأنها مكونات عادية، لم يكن أمامه سوى الاعتماد على ضبط دقيق لنكهة المكونات لتحسين مذاقها.

 

 

كان حوله أربعة أوانٍ تحتوي على أطباق مختلفة تمامًا. جميعها مصنوعة من مكونات مختلفة يملكها.

 

 

 

خلط مكوناتٍ مختلفةً معًا، ولم يتأثر طعمها إطلاقًا، بل زادت من غنى رائحة الطبق الحلوة.

وضع تانغ ين يديه خلف ظهره وقاد الطريق. كان تشو يوي ووي دافو يتبعانه يبحثان عن مصدر الرائحة العطرة.

 

 

يعود ذلك إلى أسلوب بو فانغ المميز في الطهي، إذ إن استخدام الطاقة الحقيقية في الطهي يسمح بتنظيم الطاقة الحقيقية في المكونات. أما المكونات التي لا تحتوي على طاقة حقيقية، فيتم تنظيم نكهتها ورائحتها. وبفضل تحكمه الدقيق بطاقته الحقيقية، أصبحت نكهة كل مكون مستقلة، وانبعثت منها رائحة مميزة. امتزجت هذه الروائح المختلفة في الهواء لتشكل رائحة أغنى، تسحر أي شخص.

بينما كان وي دافو غارقًا في أفكاره، قدّم تشو يوي، بوجهٍ مُبتسم، تانغ يين إليه. كان تشو يوي راضيًا تمامًا عن أداء وي دافو. يبدو أن وي دافو قد استنفد مهاراته هذه المرة. لا بد أنه كان يعلم أن جميع الجنود في حالة معنوية سيئة! إنه يستخدم طعامًا لذيذًا لرفع معنوياتهم ونشاطهم… إنها فكرة رائعة، إنها واعدة حقًا!

 

كان المخيم قائمًا بين الأنقاض، وتداخلت ظلال الخيام مع بعضها البعض بينما تصاعد الدخان إلى السماء. ومع سطوع ضوء الشمس المشرقة على هذا المكان، بدا المشهد مهجورًا تمامًا.

لا شك أن عبارة “عطرٌ انتشر على بُعد عشرة أميال” لا تُخطئ إن وُصف. فالرائحة التي تنشرها المقالي الأربعة كانت متواصلة، وتنتشر مع الريح. ومع هبوب الرياح في أرجاء المخيم، انتشر العطر في أنوف الجميع.

 

 

 

لم تكن تانغ ين وحدها من شمّتها، بل جميع جنود المعسكر تقريبًا، فذهلوا جميعًا.

 

 

 

تجمد وي دافو في مكانه عندما تيبس ممسكًا بالمغرفة. كانت الرائحة كريهة لا تُصدق.

 

 

في الواقع، أصبح تانغ يين جائعًا عندما استنشق رائحة الطعام.

“كابتن وي، ماذا تطبخ؟ رائحته جميلة جدًا!”

 

 

 

بينما كان وي دافو غارقًا في أفكاره، قدّم تشو يوي، بوجهٍ مُبتسم، تانغ يين إليه. كان تشو يوي راضيًا تمامًا عن أداء وي دافو. يبدو أن وي دافو قد استنفد مهاراته هذه المرة. لا بد أنه كان يعلم أن جميع الجنود في حالة معنوية سيئة! إنه يستخدم طعامًا لذيذًا لرفع معنوياتهم ونشاطهم… إنها فكرة رائعة، إنها واعدة حقًا!

 

 

في الخيمة، كان وجه تانغ يين شاحبًا وهو يجلس متربعًا. كانت الطاقة الحقيقية من حوله تتذبذب وهو يُجبرها على الدوران حول جسده لعلاج جروحه الداخلية. لم يكن ندًا لخبير طائفة الشورى بزراعته، فقد انضم لتوه إلى صفوف قديس المعركة.

لماذا جاء القائد تشو؟ ارتجف وي دافو عندما رأى تشو يوي تتجه نحوه. ارتسمت على وجهه علامات الحرج وهو يُخرج الشيء الذي كان بين يديه بسرعة. ثم سار بسرعة نحو القائد تشو.

 

 

لوّح تانغ ين بيديه مُتجاهلاً امتنان تشو يوي. كان يُنفذ أوامر الشيخ الأكبر فحسب. حاليًا، أُرسل العديد من الخبراء. جميعهم ينتمون إلى فصائل رئيسية، وكان هو من أُرسل لدعم مدينة مو لو.

“هذا ليس مصدر العطر.” ألقى تانغ ين نظرةً سريعةً على وي دافو قبل أن يتجاهله تمامًا. شمَّ حوله، ثم واصل سيره باتجاه العطر.

علاوة على ذلك، من سلوكهم، كان واضحًا أنهم هم من تسببوا في هذه الحرب. أشعلوا الحرب لتعزيز زراعتهم، إذ استطاعوا جمع كميات كبيرة من الجوهر الروحي والأرواح. لمجرد تعزيز زراعتهم، تسببوا في وفيات لا تُحصى. كان الأمر قاسيًا للغاية.

 

يا قائد تشو، لم أتوقع أن تكون مهارات وحدة جيش الطهاة في الفيلق الثالث بهذه الروعة. المرة الوحيدة التي شممتُ فيها رائحةً بهذه الروعة كانت في العاصمة! ابتسم تانغ ين وقال لتشو يوي. كانت أطباق المالك بو تفوح منها رائحة زكية، ولم يتوقع قط أن يشمّ رائحةً كرائحة أطباق المالك بو في الجيش.

لمعت نظرةٌ محرجةٌ في عيني تشو يوي للحظة. وتبع تانغ ين، وفكّر: “أليس وي دافو؟ هل كان هناك شخصٌ في وحدة جيش الطهاة يفوقه مهارةً؟”

يعود ذلك إلى أسلوب بو فانغ المميز في الطهي، إذ إن استخدام الطاقة الحقيقية في الطهي يسمح بتنظيم الطاقة الحقيقية في المكونات. أما المكونات التي لا تحتوي على طاقة حقيقية، فيتم تنظيم نكهتها ورائحتها. وبفضل تحكمه الدقيق بطاقته الحقيقية، أصبحت نكهة كل مكون مستقلة، وانبعثت منها رائحة مميزة. امتزجت هذه الروائح المختلفة في الهواء لتشكل رائحة أغنى، تسحر أي شخص.

 

 

ظهرت نظرة استياء على وجه وي دافو للحظة. إنه ذلك الطفل بالتأكيد.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

بعد مرورهم بخيامٍ عديدة، أشرقت عيونهم. بدا وكأنهم وجدوا أخيرًا مصدر تلك الرائحة العطرة التي ملأت المخيم بأكمله.

وضع تانغ ين يديه خلف ظهره وقاد الطريق. كان تشو يوي ووي دافو يتبعانه يبحثان عن مصدر الرائحة العطرة.

لم أتلقَّ أيَّ تقرير من الكشاف في مدينة مو لوه بعد… مع ذلك، تقع مدينة مو لوه بجوار أراضي قطاع الطرق الثلاثة عشر في موتشو. ورغم كونهم جماعةً من اللصوص، فإن استيلاء الملك يو على مدينة مو لوه سيُفقدهم جزءًا كبيرًا من أراضيهم. لن تكون أيامهم سهلةً بعد الآن. لذا… إذا كانوا على استعدادٍ لمساعدة مدينة مو لوه، فستكون قادرةً على الصمود لبعض الوقت.

 

 

بعد مرورهم بخيامٍ عديدة، أشرقت عيونهم. بدا وكأنهم وجدوا أخيرًا مصدر تلك الرائحة العطرة التي ملأت المخيم بأكمله.

 

 

 

جذبت أنظارهم أربعة أوانٍ كبيرة تغلي فوق اللهب. ركزت أنوفهم على الرائحة المنبعثة من هذه الأواني، فأدركوا أنهم وجدوا أخيرًا مصدرها.

لوّح تانغ ين بيديه مُتجاهلاً امتنان تشو يوي. كان يُنفذ أوامر الشيخ الأكبر فحسب. حاليًا، أُرسل العديد من الخبراء. جميعهم ينتمون إلى فصائل رئيسية، وكان هو من أُرسل لدعم مدينة مو لو.

 

اندهش تشو يوي أيضًا من وصول رائحة الطبق فجأةً. خرج تانغ ين من الخيمة، ووقف عند المدخل محاولًا اكتشاف مصدر الرائحة. ضيّق عينيه وأمال رأسه. كأنه أراد أن يغمر نفسه برائحة الطبق.

“إنه يستخدم أربعة أواني طهي في آن واحد. يا كابتن وي، متى ظهر طباخٌ بارعٌ كهذا هنا؟” هتفت تشو يوي بإعجاب. كان يطبخ بأربعة أوانٍ، وكانت رائحة كل وعاءٍ زكيةً… مهارةٌ لا تُوصف.

لم يكن تانغ ين ينظر إلى أيٍّ من المقالي الأربعة. كما بدا غير منجذبٍ لرائحة الأطباق داخلها. بل كان يحدق في الشاب النحيل الذي يحمل مغرفةً، وهو يتجول بين المقالي الأربعة على مهل.

 

في النهاية، توقف تانغ ين عن تدريبه. دخل تشو يوي، الذي كان يقف خارج الخيمة. كان تعبير وجهه مُحترمًا للغاية. ففي النهاية، كان تانغ ين قديسًا قتاليًا من الصف السابع.

“يا كبير، لمَ لا نجرب بعضًا منها؟ رائحتها شهية حقًا.”

 

 

وضع تانغ ين يديه خلف ظهره وقاد الطريق. كان تشو يوي ووي دافو يتبعانه يبحثان عن مصدر الرائحة العطرة.

رفع تشو يوي رأسه وقال وهو ينظر إلى تانغ ين. لكن… انقبضت حدقتا تشو يوي فورًا عندما أدرك أن تانغ ين كان يحمل تعبيرًا غريبًا على وجهه.

ظهرت نظرة استياء على وجه وي دافو للحظة. إنه ذلك الطفل بالتأكيد.

 

 

لم يكن تانغ ين ينظر إلى أيٍّ من المقالي الأربعة. كما بدا غير منجذبٍ لرائحة الأطباق داخلها. بل كان يحدق في الشاب النحيل الذي يحمل مغرفةً، وهو يتجول بين المقالي الأربعة على مهل.

“يا كبير، لمَ لا نجرب بعضًا منها؟ رائحتها شهية حقًا.”

 

يا قائد تشو، لم أتوقع أن تكون مهارات وحدة جيش الطهاة في الفيلق الثالث بهذه الروعة. المرة الوحيدة التي شممتُ فيها رائحةً بهذه الروعة كانت في العاصمة! ابتسم تانغ ين وقال لتشو يوي. كانت أطباق المالك بو تفوح منها رائحة زكية، ولم يتوقع قط أن يشمّ رائحةً كرائحة أطباق المالك بو في الجيش.

> ملاحظة من المترجم:

 

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

طائفة الشورى في حالة انحسار حاليًا، ولم يفعلوا سوى إشعال حرب بين الإمبراطوريات. من السهل جدًا أن يموت الناس في مثل هذه الحروب. بالنسبة لأعضاء طائفة الشورى، فإن كمية الجوهر الروحي والأرواح التي يمكنهم جمعها ستكون كبيرة جدًا.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

لماذا جاء القائد تشو؟ ارتجف وي دافو عندما رأى تشو يوي تتجه نحوه. ارتسمت على وجهه علامات الحرج وهو يُخرج الشيء الذي كان بين يديه بسرعة. ثم سار بسرعة نحو القائد تشو.

 

 

 

 

 

التقى بقطاع الطرق الثلاثة عشر من موتشو لأول مرة في متجر المالك بو. آنذاك، لم يكن مستوى زراعة كل منهم قد وصل إلا إلى مستوى إمبراطور المعركة من الدرجة السادسة. ومع ذلك، سمع أنه بعد عودتهم من متجر المالك بو، اخترق العديد منهم الحاجز. وهذا ما أدى إلى ظهور قطاع الطرق الثلاثة عشر الحاليين من موتشو، الذين أصبحوا من أعظم فصائل إمبراطورية رياح النور.

 

ضحك تشو يوي على الفور بصوت عالٍ ودعا تانغ يين لتناول وجبة.

اذكروا الله:

 

 

“الثلاثة عشر قطاع طرق من موتشو؟” أصبح وجه تانغ يين غريبًا بعض الشيء.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

تجمد وي دافو في مكانه عندما تيبس ممسكًا بالمغرفة. كانت الرائحة كريهة لا تُصدق.

 

لم تكن تانغ ين وحدها من شمّتها، بل جميع جنود المعسكر تقريبًا، فذهلوا جميعًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط