Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 294

 

“ليس شيئًا مميزًا، استخدمتُ مكوناتٍ عاديةً فقط لتحضيره،” قال بو فانغ بهدوء. “لقد أُعدّت للجنود.”

في مدينة مو لوه، كان هناك العديد من الشخصيات تقف بفخر فوق أسوار المدينة العالية.

 

 

تبادل تشو يوي ووي دافو النظرات الفارغة، حين تسلل إلى ذهن وي دافو شعورٌ سيء. هل من الممكن أن يكون هذا الأستاذ على معرفةٍ بذلك الفتى؟ هل كان طالبًا صغيرًا يعرفه الأستاذ؟

كان هو يي فنغ يرتدي رداءً أبيضًا أنيقًا، وشعره منسدلٌ على ظهره. وكان باقي إخوة قطاع الطرق الثلاثة عشر في موتشو يقفون بجانبه.

كانت المقالي الأربعة لا تزال تغلي، والمكونات بداخلها تختلط. تصاعدت منها تيارات من البخار أثناء غليانها.

 

 

نحن، قطاع الطرق الثلاثة عشر من موتشو، لم نتعرض لخسارة كهذه قط. لو هربنا كالجبناء، لكنا أطلقنا سراح إخوتنا القتلى. كانت عينا هو يي فنغ محتقنتين بالدماء، وجسده كله يفوح منه هواء شرس. كان ذلك على النقيض التام من ملابسه.

في الواقع، استطاع بو فانغ استخدام مكونات عادية لتحضير طبق يُضاهي أطباق المكونات الروحية. كما هو متوقع من صاحب متجر العاصمة الإمبراطورية ذي القلب الأسود.

 

 

لم يبقَ من قطاع الطرق الثلاثة عشر السابقين في موتشو سوى سبعة إخوة. خمسة منهم لقوا حتفهم في ساحة المعركة على يد جيش الملك يو.

أشرقت عينا مو لين على الفور، ولوّح برمحه الطويل. وبهديرٍ عالٍ، قاد الجيش خلفه وهو يندفع نحو معسكر جيش الغموض الغربي.

 

عندما سمع تانغ يين كلمات وي دافو، تغير تعبيره. أصبح أكثر غرابة. أدار رأسه ونظر إلى وي دافو وقال بهدوء: “متعجرف وعنيد؟ هل يُحسّن مزاجه؟”

“ذلك الخبير ذو الرداء الأسود في جيش الملك يو… حتى لو اضطررت إلى استبدال حياتي بحياته، فسأسحبه بالتأكيد إلى العالم السفلي معي.”

أخذ وعاءً واستخرج الحساء من كل مقلاة من المقالي الأربعة. وعندما سُكب الحساء من كل مقلاة في الوعاء، استقرت فيه دون أن تختلط.

 

في الواقع، استطاع بو فانغ استخدام مكونات عادية لتحضير طبق يُضاهي أطباق المكونات الروحية. كما هو متوقع من صاحب متجر العاصمة الإمبراطورية ذي القلب الأسود.

بجانبه، كانت ملامح الحزن على وجوه إخوته الستة الآخرين. حدّق السيد السابع، الذي فقد ذراعه، في الجيش المهيب المتجه نحو مدينة مو لو. لمعت في عينيه لمحة من الجنون.

على الرغم من أن جميع أنواع المكونات المختلفة في المقلاة كانت تمتلك بريقًا ساطعًا، إلا أنه بنظرة واحدة، يمكن لأي شخص أن يخبر أن كل واحد من تلك المكونات كان عاديًا.

 

 

…..

بجانبه، كانت ملامح الحزن على وجوه إخوته الستة الآخرين. حدّق السيد السابع، الذي فقد ذراعه، في الجيش المهيب المتجه نحو مدينة مو لو. لمعت في عينيه لمحة من الجنون.

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

لم يلاحظ بو فانغ وصول تانغ ين، إذ كان مُركّزًا كل انتباهه على المقالي الأربعة الكبيرة. بدا ثابتًا وواثقًا وهو يُمسك بمغرفة. وبينما كان يخلط محتويات المقالي الأربعة، كانت تفوح منها رائحة زكية باستمرار.

اذكروا الله:

 

 

“المالك بو؟ بو الكبير؟” كانت نظرة تانغ ين باهتة ومُحْيَرة بعض الشيء. ظن أنه يهلوس. كيف يمكن للمالك بو أن يظهر في الأراضي الشمالية الغربية؟

لم يبقَ من قطاع الطرق الثلاثة عشر السابقين في موتشو سوى سبعة إخوة. خمسة منهم لقوا حتفهم في ساحة المعركة على يد جيش الملك يو.

 

السبب الذي ذكره كان هراءً مُطلقًا. في الحقيقة، كان بو فانغ يفعل هذا فقط لإتمام المهمة والحصول على المكافآت.

عندما لاحظ تانغ ين مظهر بو فانغ الهادئ، أدرك أن طريقة طهيه مألوفة. تأكد تانغ ين من أن بو فانغ هو من كان يطبخ. كانت تصرفات المالك بو بارزة جدًا.

“صاحب المطعم بو، ما الطبق الذي تطبخه؟ رائحته شهية!” بعد قليل من الدردشة، وقعت عينا تانغ ين على المقالي الأربعة. برزت في عينيه لمحة من الحماس.

 

> ملاحظة من المترجم:

شعر القائد تشو يوي بغرابة نظرة تانغ يين. تبعه، ونظر إلى الشاب الذي كان يدير المقالي الأربعة. أليس مجرد شاب بسيط؟

 

 

أدرك وي دافو أنه مخطئ، مخطئٌ خطأً فادحًا. مهارة بو فانغ في الطبخ فاقت خياله بكثير. كان وجودًا لا يستطيع وي دافو إلا النظر إليه من الخلف. هذا الطبق الوحيد أمامه، مرق الكنوز الأربعة، كان شيئًا لا يجيد طهيه على الإطلاق.

“سيدي… اسمه بو فانغ. إنه طباخ جديد هنا في جيش الطهاة.” انحنى وي دافو قليلًا وأضاف على عجل: “هذا الوافد الجديد متغطرس وعنيد. لذلك، جعلته يُحضّر ويطبخ بمكونات عادية لتحسين مزاجه.”

هذا… هذا لا يُصدّق! آه! هل الحساء مصنوعٌ حقًا من مكوناتٍ عادية؟ لم يستطع تانغ ين استعادة وعيه لفترةٍ طويلة. كلما ارتفع مستوى ثقافته، ازداد فهمه لخصوصية المكونات الروحية. كلما كانت المكونات الروحية أثمن، زادت غنى الطاقة الروحية التي تحتويها. عند طهيها، ستكون نكهة ورائحة الطبق حلوةً وغنيةً للغاية.

 

وافد جديد؟ من الطبيعي أن يكون الوافد الجديد مغرورًا بعض الشيء. لكن يبدو أن هذا الشاب يمتلك مؤهلات الغرور. مهارته… لا جدال فيها…” أومأ تشو يوي برأسه واستنشق العطر في الهواء. ارتسمت على وجهه نظرة تقدير.

بعد تذوقه، حدّق تانغ ين في الوعاء حتى استدارت عيناه. عندما لامست لقمة الحساء لسانه، غمرت نكهات مختلفة دماغه. بدا الحساء وكأنه امتزجت فيه نكهات مكونات لا تُحصى. كانت النكهة تتغير باستمرار في فمه، وكان الإحساس لا يُضاهى.

 

بجانبه، كانت ملامح الحزن على وجوه إخوته الستة الآخرين. حدّق السيد السابع، الذي فقد ذراعه، في الجيش المهيب المتجه نحو مدينة مو لو. لمعت في عينيه لمحة من الجنون.

عندما سمع تانغ يين كلمات وي دافو، تغير تعبيره. أصبح أكثر غرابة. أدار رأسه ونظر إلى وي دافو وقال بهدوء: “متعجرف وعنيد؟ هل يُحسّن مزاجه؟”

 

 

لم يبقَ من قطاع الطرق الثلاثة عشر السابقين في موتشو سوى سبعة إخوة. خمسة منهم لقوا حتفهم في ساحة المعركة على يد جيش الملك يو.

“بالفعل… هذا صحيح.” خاف وي دافو من نظرة تانغ ين. من شدة خوفه، تلعثم وهو يرد.

اتسع فم تشو يوي قليلاً، وكان من الواضح أنه مصدوم. هل يُعقل أن تانغ ين ظنّ هذا الشاب بشخص آخر؟ ففي النهاية، لم تكن مهارات هذا الشاب قوية على الإطلاق.

 

 

 

 

أدار تانغ ين رأسه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة. عدّل ملابسه قبل أن يتجه نحو بو فانغ بحزم.

 

 

كانت هناك شخصية تحمل تعويذة تطفو في الهواء وكانت مجموعة من التعويذات تدور حول يدها.

تبادل تشو يوي ووي دافو النظرات الفارغة، حين تسلل إلى ذهن وي دافو شعورٌ سيء. هل من الممكن أن يكون هذا الأستاذ على معرفةٍ بذلك الفتى؟ هل كان طالبًا صغيرًا يعرفه الأستاذ؟

 

 

اذكروا الله:

بدأ قلب وي دافو ينبض بقوة وظهر تعبير مرير على وجهه.

لم يبقَ من قطاع الطرق الثلاثة عشر السابقين في موتشو سوى سبعة إخوة. خمسة منهم لقوا حتفهم في ساحة المعركة على يد جيش الملك يو.

 

 

كانت المقالي الأربعة لا تزال تغلي، والمكونات بداخلها تختلط. تصاعدت منها تيارات من البخار أثناء غليانها.

 

 

عندما سمعه تانغ ين، ارتعشت زوايا فمه قليلاً. “أنا من يجب أن أسألك هذا السؤال. لماذا لا تبقى أنت، الطباخ، في متجرك الخاص بسلام؟ ركز فقط على الطبخ. ماذا تفعل أصلاً في الجيش؟”

فجأة، رفع بو فانغ المغرفة من يده، وسحبها من المقلاة. حرّك المغرفة، وغطى جميع الأواني بغطاء. حجب الغطاء الأواني والعطر معًا.

 

 

السبب الذي ذكره كان هراءً مُطلقًا. في الحقيقة، كان بو فانغ يفعل هذا فقط لإتمام المهمة والحصول على المكافآت.

بعد أن أغلق الأواني، رفع بو فانغ رأسه لينظر إلى الأشخاص الثلاثة الذين كانوا يسيرون نحوه.

 

 

أدار تانغ ين رأسه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة. عدّل ملابسه قبل أن يتجه نحو بو فانغ بحزم.

تعرّف على وي دافو وتشو يوي. أما السائر في الأمام… فكان أحد معارف بو فانغ القدامى.

يُسمى هذا الطبق “مرق الكنوز الأربعة”، وهو مُحضّر من جميع المكونات المتوفرة لديّ. ولأنه طُهي باستخدام أربعة مقالي ووك، واستُخلصت منه جميع نكهات المكونات، فقد سميته “مرق الكنوز الأربعة”. قدّم له بو فانغ الطبق.

 

بينما كان الاثنان يتحدثان بشكل ودي، أصبح تعبير تشو يوي ووي دافو غريبًا.

“كبير… يا لها من مصادفة.”

“صاحب المطعم بو، ما الطبق الذي تطبخه؟ رائحته شهية!” بعد قليل من الدردشة، وقعت عينا تانغ ين على المقالي الأربعة. برزت في عينيه لمحة من الحماس.

 

 

توجه تانغ ين نحو بو فانغ، وقبّله باحترام. سلّم عليه بو فانغ باحترام. لطالما كان تانغ ين يُكنُّ الاحترام لبو فانغ، إذ كان يعلم أن بو فانغ غامضٌ للغاية، ولا أحد يستطيع فهمه حقًّا.

 

 

 

سين….. كبير السن؟

 

 

حسنًا، حسنًا، حسنًا! وي دافو، آه وي دافو. على الرغم من مهارة هذا الشاب الممتازة، حاولتَ دفن موهبته وإهدارها. يبدو أن نظرك قد تدهور. بما أنك مولعٌ بدفن الناس، فستتبادل الأدوار مع هذا الشاب من الآن فصاعدًا. سيكون قائد جيش الطاهي.

عندما سمع وي دافو تانغ يين وهو يخاطب بو فانغ، ارتخت ساقاه. كاد أن يسقط أرضًا وهو يفكر: “ما هذا بحق الله؟ لماذا يخاطب قديس معركة من الصف السابع مثلك شابًا بـ “كبير”؟ ألا تجيد التحدث بشكل صحيح؟”

 

 

 

اتسع فم تشو يوي قليلاً، وكان من الواضح أنه مصدوم. هل يُعقل أن تانغ ين ظنّ هذا الشاب بشخص آخر؟ ففي النهاية، لم تكن مهارات هذا الشاب قوية على الإطلاق.

 

 

 

“إنها مصادفةٌ حقًّا. لماذا أنتَ هنا؟ هذا معسكرٌ للجيش.” نظر بو فانغ إلى تانغ ين وسأل بهدوء.

 

 

 

عندما سمعه تانغ ين، ارتعشت زوايا فمه قليلاً. “أنا من يجب أن أسألك هذا السؤال. لماذا لا تبقى أنت، الطباخ، في متجرك الخاص بسلام؟ ركز فقط على الطبخ. ماذا تفعل أصلاً في الجيش؟”

بينما كان الاثنان يتحدثان بشكل ودي، أصبح تعبير تشو يوي ووي دافو غريبًا.

 

 

لأسبابٍ قاهرة، اضطررتُ للانضمام إلى الجيش. ولكن، لماذا أنت يا صاحب بو؟ فضلًا عن اختيارك جيش مدينة الغموض الغربية تحديدًا. فهي تقع بعيدًا عن العاصمة الإمبراطورية.

عندما لاحظ تانغ ين مظهر بو فانغ الهادئ، أدرك أن طريقة طهيه مألوفة. تأكد تانغ ين من أن بو فانغ هو من كان يطبخ. كانت تصرفات المالك بو بارزة جدًا.

 

 

“أتيتُ لأختبر معنى أن أكون جزءًا من جيش. كما أنني أكتسب خبرةً أكبر في الطبخ لأُضفي لمسةً من العاطفة على أطباقي”، أجاب بو فانغ بلا تفكير.

حاليًا، لم يتبقَّ له سوى إعداد طبقين آخرين يُطابقان معايير النظام لإتمام المهمة. كان على بُعد طبقين فقط من الحصول على قطعة من مجموعة سيد الطبخ.

 

“ذلك الخبير ذو الرداء الأسود في جيش الملك يو… حتى لو اضطررت إلى استبدال حياتي بحياته، فسأسحبه بالتأكيد إلى العالم السفلي معي.”

السبب الذي ذكره كان هراءً مُطلقًا. في الحقيقة، كان بو فانغ يفعل هذا فقط لإتمام المهمة والحصول على المكافآت.

لكن تانغ ين لم يكن يعلم ذلك. عندما سمع كلمات بو فانغ، شعر فجأةً باحترامٍ متزايدٍ له. انبعث هذا الاحترام من أعماق قلبه. لم يكن من المستغرب أن تصل مهارة بو في الطبخ إلى هذا الحد. بدا وكأنه يتحدى نفسه دائمًا ويتدرب. كل ذلك بهدف تحسين مهاراته في الطبخ.

 

 

لكن تانغ ين لم يكن يعلم ذلك. عندما سمع كلمات بو فانغ، شعر فجأةً باحترامٍ متزايدٍ له. انبعث هذا الاحترام من أعماق قلبه. لم يكن من المستغرب أن تصل مهارة بو في الطبخ إلى هذا الحد. بدا وكأنه يتحدى نفسه دائمًا ويتدرب. كل ذلك بهدف تحسين مهاراته في الطبخ.

“إنها مصادفةٌ حقًّا. لماذا أنتَ هنا؟ هذا معسكرٌ للجيش.” نظر بو فانغ إلى تانغ ين وسأل بهدوء.

 

 

كان العمل كطباخ في جيش مسير مهمة شاقة للغاية. لم يُعر المالك بو أي اهتمام للصعوبات عندما قرر الانضمام إلى وحدة جيش الطهاة في جيش الغموض الغربي، لمجرد ممارسته الطبخ. شخصٌ بهذه الحزم وقوة الإرادة كان بحقّ قدوةً يُحتذى بها من قِبَل أبناء هذا الجيل.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

كما هو متوقع، بغض النظر عن المهنة، من أجل الحصول على إنجازات عالية، كان لا بد من بذل جهد هائل.

 

 

 

بينما كان الاثنان يتحدثان بشكل ودي، أصبح تعبير تشو يوي ووي دافو غريبًا.

 

 

يُسمى هذا الطبق “مرق الكنوز الأربعة”، وهو مُحضّر من جميع المكونات المتوفرة لديّ. ولأنه طُهي باستخدام أربعة مقالي ووك، واستُخلصت منه جميع نكهات المكونات، فقد سميته “مرق الكنوز الأربعة”. قدّم له بو فانغ الطبق.

كان تشو يوي لا يزال بخير، إذ لم تكن لديه سوى شكوك طفيفة بشأن الوضع. أما وي دافو، فكانت بشرته شاحبة كالموت. لم يكن على وجهه أدنى أثر للدم. لماذا يُشبه طباخ… قديس معركة من الصف السابع منعزلاً إلى هذا الحد؟ بما أنك تعرف خبيرًا كهذا، فلماذا انضممت إلى جيش الغموض الغربي؟ هل كان ذلك للسخرية منا؟

أشرقت عينا مو لين على الفور، ولوّح برمحه الطويل. وبهديرٍ عالٍ، قاد الجيش خلفه وهو يندفع نحو معسكر جيش الغموض الغربي.

 

“ذلك الخبير ذو الرداء الأسود في جيش الملك يو… حتى لو اضطررت إلى استبدال حياتي بحياته، فسأسحبه بالتأكيد إلى العالم السفلي معي.”

“صاحب المطعم بو، ما الطبق الذي تطبخه؟ رائحته شهية!” بعد قليل من الدردشة، وقعت عينا تانغ ين على المقالي الأربعة. برزت في عينيه لمحة من الحماس.

 

 

أخذ وعاءً واستخرج الحساء من كل مقلاة من المقالي الأربعة. وعندما سُكب الحساء من كل مقلاة في الوعاء، استقرت فيه دون أن تختلط.

“ليس شيئًا مميزًا، استخدمتُ مكوناتٍ عاديةً فقط لتحضيره،” قال بو فانغ بهدوء. “لقد أُعدّت للجنود.”

لم يبقَ من قطاع الطرق الثلاثة عشر السابقين في موتشو سوى سبعة إخوة. خمسة منهم لقوا حتفهم في ساحة المعركة على يد جيش الملك يو.

 

شعر وي دافو بالمرارة الشديدة.

بعد حديثه عن الأطباق، رفع بو فانغ غطاء المقلاة. انبعثت رائحة الأطباق على الفور.

 

 

 

“مكونات عادية؟” صُدم تانغ ين للحظة. هرع على الفور إلى جانب المقلاة ليلقي نظرة على محتوياتها.

مع أن مرق الكنوز الأربعة هذا كان مصنوعًا من مكونات عادية فقط، إلا أنه شعر بتحسن سريع بعد شرب القليل منه. كان الشعور نفسه الذي انتابه عندما تناول أطباق الطاقة الروحية.

 

كانت أكمام الرجل العجوز ذي الرداء الأسود، الذي كان يرفرف في الهواء، ترفرف مع الريح. ألقى بيانًا مهيبًا وهو يقترح على مو لين مهاجمة جيش الغموض الغربي.

على الرغم من أن جميع أنواع المكونات المختلفة في المقلاة كانت تمتلك بريقًا ساطعًا، إلا أنه بنظرة واحدة، يمكن لأي شخص أن يخبر أن كل واحد من تلك المكونات كان عاديًا.

 

 

عندما سمعه تانغ ين، ارتعشت زوايا فمه قليلاً. “أنا من يجب أن أسألك هذا السؤال. لماذا لا تبقى أنت، الطباخ، في متجرك الخاص بسلام؟ ركز فقط على الطبخ. ماذا تفعل أصلاً في الجيش؟”

مع أن وحدة جيش الطهاة استخدمت مكونات عادية في الطبخ، إلا أنها لم تستخدمها إلا نادرًا. وذلك لأن المكونات العادية لم تكن كافية للحفاظ على لياقة الجنود. ولذلك، استخدم معظم الطهاة مكونات طاقة الروح في الطبخ.

 

 

 

كان تشو يوي يقف خلف تانغ ين. عندما سمع أن المكونات عادية جدًا، ضاق عينيه وهو يحدق في وي دافو. عندما وصل نظره إلى وي دافو، أدرك أن تعبيره كان قبيحًا للغاية. من تعبيره فقط، استنتج تشو يوي ما كان يحدث.

أدار تانغ ين رأسه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة. عدّل ملابسه قبل أن يتجه نحو بو فانغ بحزم.

 

بغض النظر عما قاله بو فانغ، أصرّ تشو يوي على قراره. تُرك وي دافو في قسم تحضير المكونات العادية.

يُسمى هذا الطبق “مرق الكنوز الأربعة”، وهو مُحضّر من جميع المكونات المتوفرة لديّ. ولأنه طُهي باستخدام أربعة مقالي ووك، واستُخلصت منه جميع نكهات المكونات، فقد سميته “مرق الكنوز الأربعة”. قدّم له بو فانغ الطبق.

 

 

 

أخذ وعاءً واستخرج الحساء من كل مقلاة من المقالي الأربعة. وعندما سُكب الحساء من كل مقلاة في الوعاء، استقرت فيه دون أن تختلط.

مع أن وحدة جيش الطهاة استخدمت مكونات عادية في الطبخ، إلا أنها لم تستخدمها إلا نادرًا. وذلك لأن المكونات العادية لم تكن كافية للحفاظ على لياقة الجنود. ولذلك، استخدم معظم الطهاة مكونات طاقة الروح في الطبخ.

 

“سيدي… اسمه بو فانغ. إنه طباخ جديد هنا في جيش الطهاة.” انحنى وي دافو قليلًا وأضاف على عجل: “هذا الوافد الجديد متغطرس وعنيد. لذلك، جعلته يُحضّر ويطبخ بمكونات عادية لتحسين مزاجه.”

“تذوّق.” ناول بو فانغ الوعاء لتانغ ين، بينما انبعثت سيل من البخار المتصاعد من أعلى الوعاء. كانت الرائحة الحلوة مغرية للغاية، فاستقبلتها تانغ ين دون وعي.

 

 

جيش الغموض الغربي موجود. هيا… انطلقوا واقضوا عليهم. قديس المعركة من الصف السابع الذي كان يساعدهم مصابٌ حاليًا. أصيب بجروح بالغة، وهذه فرصة سانحة لمهاجمة جيش الغموض الغربي. هذا هو الوقت الأمثل للقضاء عليهم تمامًا. بعد ذلك، يمكننا التركيز على معركة مدينة مو لوه. بعد أن نسيطر على المدينة بالكامل، يمكننا بدء هجومنا على مدينة الغموض الغربي.

استخدم تانغ يين ملعقة وأخذ فمه ممتلئًا بالحساء.

نحن، قطاع الطرق الثلاثة عشر من موتشو، لم نتعرض لخسارة كهذه قط. لو هربنا كالجبناء، لكنا أطلقنا سراح إخوتنا القتلى. كانت عينا هو يي فنغ محتقنتين بالدماء، وجسده كله يفوح منه هواء شرس. كان ذلك على النقيض التام من ملابسه.

 

 

بعد تذوقه، حدّق تانغ ين في الوعاء حتى استدارت عيناه. عندما لامست لقمة الحساء لسانه، غمرت نكهات مختلفة دماغه. بدا الحساء وكأنه امتزجت فيه نكهات مكونات لا تُحصى. كانت النكهة تتغير باستمرار في فمه، وكان الإحساس لا يُضاهى.

“كبير… يا لها من مصادفة.”

 

 

هذا… هذا لا يُصدّق! آه! هل الحساء مصنوعٌ حقًا من مكوناتٍ عادية؟ لم يستطع تانغ ين استعادة وعيه لفترةٍ طويلة. كلما ارتفع مستوى ثقافته، ازداد فهمه لخصوصية المكونات الروحية. كلما كانت المكونات الروحية أثمن، زادت غنى الطاقة الروحية التي تحتويها. عند طهيها، ستكون نكهة ورائحة الطبق حلوةً وغنيةً للغاية.

 

 

“ليس شيئًا مميزًا، استخدمتُ مكوناتٍ عاديةً فقط لتحضيره،” قال بو فانغ بهدوء. “لقد أُعدّت للجنود.”

في الواقع، استطاع بو فانغ استخدام مكونات عادية لتحضير طبق يُضاهي أطباق المكونات الروحية. كما هو متوقع من صاحب متجر العاصمة الإمبراطورية ذي القلب الأسود.

 

 

 

دوى صوت النظام المهيب في ذهن بو فانغ. نال مرق الكنوز الأربعة هذا موافقة النظام فجأةً، وأصبح أول طبق يُعتمد في جيش الطهاة.

لم يلاحظ بو فانغ وصول تانغ ين، إذ كان مُركّزًا كل انتباهه على المقالي الأربعة الكبيرة. بدا ثابتًا وواثقًا وهو يُمسك بمغرفة. وبينما كان يخلط محتويات المقالي الأربعة، كانت تفوح منها رائحة زكية باستمرار.

 

مع أن مرق الكنوز الأربعة هذا كان مصنوعًا من مكونات عادية فقط، إلا أنه شعر بتحسن سريع بعد شرب القليل منه. كان الشعور نفسه الذي انتابه عندما تناول أطباق الطاقة الروحية.

حاليًا، لم يتبقَّ له سوى إعداد طبقين آخرين يُطابقان معايير النظام لإتمام المهمة. كان على بُعد طبقين فقط من الحصول على قطعة من مجموعة سيد الطبخ.

بعد تذوقه، حدّق تانغ ين في الوعاء حتى استدارت عيناه. عندما لامست لقمة الحساء لسانه، غمرت نكهات مختلفة دماغه. بدا الحساء وكأنه امتزجت فيه نكهات مكونات لا تُحصى. كانت النكهة تتغير باستمرار في فمه، وكان الإحساس لا يُضاهى.

 

 

أصبح بو فانغ سعيدًا وسعيدًا على الفور.

 

 

 

تناول تشو يوي ووي دافو أيضًا جزءًا من الحساء. بعد أن شرباه، عجزا عن النطق بكلمة لفترة طويلة. صُدم تشو يوي وعجز عن الكلام. أما وي دافو، فاختار الصمت.

سين….. كبير السن؟

 

مع أن مرق الكنوز الأربعة هذا كان مصنوعًا من مكونات عادية فقط، إلا أنه شعر بتحسن سريع بعد شرب القليل منه. كان الشعور نفسه الذي انتابه عندما تناول أطباق الطاقة الروحية.

أدرك وي دافو أنه مخطئ، مخطئٌ خطأً فادحًا. مهارة بو فانغ في الطبخ فاقت خياله بكثير. كان وجودًا لا يستطيع وي دافو إلا النظر إليه من الخلف. هذا الطبق الوحيد أمامه، مرق الكنوز الأربعة، كان شيئًا لا يجيد طهيه على الإطلاق.

 

 

كان تشو يوي لا يزال بخير، إذ لم تكن لديه سوى شكوك طفيفة بشأن الوضع. أما وي دافو، فكانت بشرته شاحبة كالموت. لم يكن على وجهه أدنى أثر للدم. لماذا يُشبه طباخ… قديس معركة من الصف السابع منعزلاً إلى هذا الحد؟ بما أنك تعرف خبيرًا كهذا، فلماذا انضممت إلى جيش الغموض الغربي؟ هل كان ذلك للسخرية منا؟

مع أن مرق الكنوز الأربعة هذا كان مصنوعًا من مكونات عادية فقط، إلا أنه شعر بتحسن سريع بعد شرب القليل منه. كان الشعور نفسه الذي انتابه عندما تناول أطباق الطاقة الروحية.

بغض النظر عما قاله بو فانغ، أصرّ تشو يوي على قراره. تُرك وي دافو في قسم تحضير المكونات العادية.

 

 

شعر وي دافو بالمرارة الشديدة.

بغض النظر عما قاله بو فانغ، أصرّ تشو يوي على قراره. تُرك وي دافو في قسم تحضير المكونات العادية.

 

“لا داعي، لستُ مهتمًا بأن أصبح القائد. كل ما أريده منك هو تحضير مكونات الطاقة الروحية لي.” قاطع بو فانغ كلام تشو يوي، إذ لم يكن مهتمًا بأن يصبح قائدًا لجيش الطهاة. كل ما أراده هو مواصلة تحضير الأطباق ليتمكن من إعداد أطباق معتمدة من النظام بسرعة.

حسنًا، حسنًا، حسنًا! وي دافو، آه وي دافو. على الرغم من مهارة هذا الشاب الممتازة، حاولتَ دفن موهبته وإهدارها. يبدو أن نظرك قد تدهور. بما أنك مولعٌ بدفن الناس، فستتبادل الأدوار مع هذا الشاب من الآن فصاعدًا. سيكون قائد جيش الطاهي.

حسنًا، حسنًا، حسنًا! وي دافو، آه وي دافو. على الرغم من مهارة هذا الشاب الممتازة، حاولتَ دفن موهبته وإهدارها. يبدو أن نظرك قد تدهور. بما أنك مولعٌ بدفن الناس، فستتبادل الأدوار مع هذا الشاب من الآن فصاعدًا. سيكون قائد جيش الطاهي.

 

 

أصبح وجه تشو يوي صارمًا وهو يضحك ببرود.

 

 

بدأ قلب وي دافو ينبض بقوة وظهر تعبير مرير على وجهه.

ارتجف جسد وي دافو وامتلأ وجهه بالمرارة.

 

 

بعد تذوقه، حدّق تانغ ين في الوعاء حتى استدارت عيناه. عندما لامست لقمة الحساء لسانه، غمرت نكهات مختلفة دماغه. بدا الحساء وكأنه امتزجت فيه نكهات مكونات لا تُحصى. كانت النكهة تتغير باستمرار في فمه، وكان الإحساس لا يُضاهى.

ضيّق تانغ ين عينيه وهو يشرب الحساء الذي أثلج صدره. عندما شربه، شعر وكأن جروحه تلتئم ببطء. صبّ كل انتباهه على وعاء الحساء الذي كان يشربه، ولم يُلقِ نظرة واحدة على تشو يوي التي كانت تُعاقب وي دافو.

 

 

 

“لا داعي، لستُ مهتمًا بأن أصبح القائد. كل ما أريده منك هو تحضير مكونات الطاقة الروحية لي.” قاطع بو فانغ كلام تشو يوي، إذ لم يكن مهتمًا بأن يصبح قائدًا لجيش الطهاة. كل ما أراده هو مواصلة تحضير الأطباق ليتمكن من إعداد أطباق معتمدة من النظام بسرعة.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

أدرك وي دافو أنه مخطئ، مخطئٌ خطأً فادحًا. مهارة بو فانغ في الطبخ فاقت خياله بكثير. كان وجودًا لا يستطيع وي دافو إلا النظر إليه من الخلف. هذا الطبق الوحيد أمامه، مرق الكنوز الأربعة، كان شيئًا لا يجيد طهيه على الإطلاق.

بغض النظر عما قاله بو فانغ، أصرّ تشو يوي على قراره. تُرك وي دافو في قسم تحضير المكونات العادية.

“لا داعي، لستُ مهتمًا بأن أصبح القائد. كل ما أريده منك هو تحضير مكونات الطاقة الروحية لي.” قاطع بو فانغ كلام تشو يوي، إذ لم يكن مهتمًا بأن يصبح قائدًا لجيش الطهاة. كل ما أراده هو مواصلة تحضير الأطباق ليتمكن من إعداد أطباق معتمدة من النظام بسرعة.

 

لكن تانغ ين لم يكن يعلم ذلك. عندما سمع كلمات بو فانغ، شعر فجأةً باحترامٍ متزايدٍ له. انبعث هذا الاحترام من أعماق قلبه. لم يكن من المستغرب أن تصل مهارة بو في الطبخ إلى هذا الحد. بدا وكأنه يتحدى نفسه دائمًا ويتدرب. كل ذلك بهدف تحسين مهاراته في الطبخ.

رفع عدد من طهاة جيش الطهاة المقالي الأربعة وغادروا المكان. أحضروا الحساء إلى خيمة الجنود، ووزعوا بسرعة مرق الكنوز الأربعة.

“كبير… يا لها من مصادفة.”

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

……

 

 

 

سحب مو لين اللجام وهو يجلس على ظهر وحش روحي. كان خلفه جيشٌ كثيفٌ يحدق في اتجاه معسكر جيش الغموض الغربي. ارتسمت ابتسامةٌ باردةٌ على وجهه ببطء.

أصبح بو فانغ سعيدًا وسعيدًا على الفور.

 

 

كانت هناك شخصية تحمل تعويذة تطفو في الهواء وكانت مجموعة من التعويذات تدور حول يدها.

 

 

 

جيش الغموض الغربي موجود. هيا… انطلقوا واقضوا عليهم. قديس المعركة من الصف السابع الذي كان يساعدهم مصابٌ حاليًا. أصيب بجروح بالغة، وهذه فرصة سانحة لمهاجمة جيش الغموض الغربي. هذا هو الوقت الأمثل للقضاء عليهم تمامًا. بعد ذلك، يمكننا التركيز على معركة مدينة مو لوه. بعد أن نسيطر على المدينة بالكامل، يمكننا بدء هجومنا على مدينة الغموض الغربي.

 

 

لم يلاحظ بو فانغ وصول تانغ ين، إذ كان مُركّزًا كل انتباهه على المقالي الأربعة الكبيرة. بدا ثابتًا وواثقًا وهو يُمسك بمغرفة. وبينما كان يخلط محتويات المقالي الأربعة، كانت تفوح منها رائحة زكية باستمرار.

كانت أكمام الرجل العجوز ذي الرداء الأسود، الذي كان يرفرف في الهواء، ترفرف مع الريح. ألقى بيانًا مهيبًا وهو يقترح على مو لين مهاجمة جيش الغموض الغربي.

عندما سمع وي دافو تانغ يين وهو يخاطب بو فانغ، ارتخت ساقاه. كاد أن يسقط أرضًا وهو يفكر: “ما هذا بحق الله؟ لماذا يخاطب قديس معركة من الصف السابع مثلك شابًا بـ “كبير”؟ ألا تجيد التحدث بشكل صحيح؟”

 

 

أشرقت عينا مو لين على الفور، ولوّح برمحه الطويل. وبهديرٍ عالٍ، قاد الجيش خلفه وهو يندفع نحو معسكر جيش الغموض الغربي.

أصبح وجه تشو يوي صارمًا وهو يضحك ببرود.

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

> ملاحظة من المترجم:

“بالفعل… هذا صحيح.” خاف وي دافو من نظرة تانغ ين. من شدة خوفه، تلعثم وهو يرد.

 

تعرّف على وي دافو وتشو يوي. أما السائر في الأمام… فكان أحد معارف بو فانغ القدامى.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

سحب مو لين اللجام وهو يجلس على ظهر وحش روحي. كان خلفه جيشٌ كثيفٌ يحدق في اتجاه معسكر جيش الغموض الغربي. ارتسمت ابتسامةٌ باردةٌ على وجهه ببطء.

 

أدار تانغ ين رأسه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة. عدّل ملابسه قبل أن يتجه نحو بو فانغ بحزم.

 

شعر القائد تشو يوي بغرابة نظرة تانغ يين. تبعه، ونظر إلى الشاب الذي كان يدير المقالي الأربعة. أليس مجرد شاب بسيط؟

 

 

 

 

اذكروا الله:

سحب مو لين اللجام وهو يجلس على ظهر وحش روحي. كان خلفه جيشٌ كثيفٌ يحدق في اتجاه معسكر جيش الغموض الغربي. ارتسمت ابتسامةٌ باردةٌ على وجهه ببطء.

 

ارتجف جسد وي دافو وامتلأ وجهه بالمرارة.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

عندما سمع تانغ يين كلمات وي دافو، تغير تعبيره. أصبح أكثر غرابة. أدار رأسه ونظر إلى وي دافو وقال بهدوء: “متعجرف وعنيد؟ هل يُحسّن مزاجه؟”

 

 

 

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

“لا داعي، لستُ مهتمًا بأن أصبح القائد. كل ما أريده منك هو تحضير مكونات الطاقة الروحية لي.” قاطع بو فانغ كلام تشو يوي، إذ لم يكن مهتمًا بأن يصبح قائدًا لجيش الطهاة. كل ما أراده هو مواصلة تحضير الأطباق ليتمكن من إعداد أطباق معتمدة من النظام بسرعة.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

 

 

أشرقت عينا مو لين على الفور، ولوّح برمحه الطويل. وبهديرٍ عالٍ، قاد الجيش خلفه وهو يندفع نحو معسكر جيش الغموض الغربي.

 

 

 

أشرقت عينا مو لين على الفور، ولوّح برمحه الطويل. وبهديرٍ عالٍ، قاد الجيش خلفه وهو يندفع نحو معسكر جيش الغموض الغربي.

سين….. كبير السن؟

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

كان هو يي فنغ يرتدي رداءً أبيضًا أنيقًا، وشعره منسدلٌ على ظهره. وكان باقي إخوة قطاع الطرق الثلاثة عشر في موتشو يقفون بجانبه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط