ملأ هدير الغضب المخيم بينما اشتعلت النيران في السماء. كان صوت السهام وهي تُنتزع أشبه بتمزيق القلوب، مُثيرًا قشعريرة في الجسد.
“الكبير… الكبير بو!” ارتسمت على وجه تانغ ين نشوةٌ لا تُوصف. لقد نسي تمامًا أمرَ بو فانغ، ذلك الكائن العظيم.
قاد مو لين حشدًا من جنوده إلى معسكر العدو. وطريقة رميه برمحه الطويل، الذي ينثر الدم في كل مكان، جعلته يبدو لا يُقهر.
بانج! بانج! بانج!
اندفع تشو يوي ساعيًا لمقاومة مو لين. وأخيرًا، اصطدم جنرالا الجيشين العظيمان في معركة حتى الموت. كان كلاهما شجاعًا ونشيطًا وهما ينقضّان على بعضهما البعض بعيون محتقنة.
كان أسوأ ما في الأمر هو طاقة الخصم الحقيقية ذات اللون الأسود، والتي جلبت معه شعورًا مُرهِقًا بالضغط. أجبره هذا التكتيك على استدعاء دروع من الطاقة الحقيقية للمقاومة، والتي بدونها كان جسده ليتآكل بسهولة.
في السماء، حلق محاربٌ أسودُ الثوب من طائفة الشورى. في يده خمسةُ تعويذاتٍ دوارة. انبعثت من هذه الرونية اليشمية شعاعٌ غريبٌ كما لو أنها تُطلق قوةَ شفطٍ خارقةً لامتصاص الأرواحِ الوهميةِ والجواهرِ الروحيةِ لجثثِ الموتى من الأسفل.
لم تكن جثث الجنود القتلى قد تحولت إلى برودة بعد قبل أن يتم سحب جوهرها الروحي بالقوة وامتصاصه بواسطة صفوف السحر من التعويذات.
الأرض، المغطاة بالجثث، تنعكس في أعينهم ككابوس مرعب. مع أن هذه كانت جثث أعدائهم، إلا أنهم لم يستطيعوا محو المشهد السابق من أذهانهم.
كان الرجل ذو الرداء الأسود يبدو مبتهجًا في عينيه، وحتى عضلات وجهه كانت تنبض بالإثارة.
ببريق سيف، اندفع تانغ ين خارج المخيم. كان هدفه محارب طائفة الشورى المتحكم في مجموعة السحر.
ابتسم رجلٌ يرتدي رداءً أسود بقسوة قبل أن ينقضّ مباشرةً على لونغ كاي. خدشت يداه الملطختان بالدماء قلب لونغ كاي.
زأر ذلك المحارب فجأةً، مما أثار موجةً سوداءَ حالكة من الطاقة الحقيقية تتقلب وترتطم بسيف تانغ ين. كانت هذه الكفّ المصنوعة من القوة هائلة، جالبةً معها ضغطًا مرعبًا عند سقوطها.
ازدادت ملامح تانغ ين قتامة. في هذه اللحظة، كان جسده لا يزال يتعافى من إصابات بالغة. في مواجهة هذه الضربة، كان عليه أن يتحمل ضغطًا هائلًا.
كان هذا المحارب من طائفة الشورى في غاية السعادة. كان تانغ يين قديسًا قتاليًا من الدرجة السابعة. مع أنه لم يصل إلى مرحلة الاختراق إلا مؤخرًا، إلا أن جوهره الروحي لا يزال غنيًا. هذا يعني أن جوهره الروحي وحده يعادل جوهر عشرات الجنود.
لم تُخفف المعركة في السماء من وطأة الوضع في ساحة المعركة. واصل الجيشان المعركة الشرسة، مُلطخَين الأرض بالدماء.
بعد كل شيء، كان قد وصل مؤخرًا إلى مستوى قديس المعركة من الدرجة السابعة ولم يكن قادرًا على منافسة قديس المعركة المخضرم.
…
بعد أن التقط أنفاسه، شعر وي دافو بجسده يتجمد كالثلج. لم يكن وحيدًا في هذا، فجميع أفراد وحدة جيش الطهاة كانوا يجلسون هناك بأجساد مرتجفة، لا أحد يجرؤ على إصدار أي صوت.
بعد أن التقط أنفاسه، شعر وي دافو بجسده يتجمد كالثلج. لم يكن وحيدًا في هذا، فجميع أفراد وحدة جيش الطهاة كانوا يجلسون هناك بأجساد مرتجفة، لا أحد يجرؤ على إصدار أي صوت.
قديس معركة من الصف السابع بالإضافة إلى إمبراطور معركة من الصف السادس؟
الأرض، المغطاة بالجثث، تنعكس في أعينهم ككابوس مرعب. مع أن هذه كانت جثث أعدائهم، إلا أنهم لم يستطيعوا محو المشهد السابق من أذهانهم.
كان وي دافو يفكر في الأمر نفسه وهو يُكافح للنجاة بحياته… كان همه الرئيسي حماية مؤن الجيش، لكن هؤلاء الثلاثة شكلوا تحديًا كبيرًا. كانت هذه حالة واضحة لروح راغبة مقترنة بجسد ضعيف عاجز.
…
تلك الكتلة المعدنية… اتضح أنها قوية جدًا. في الواقع، قوية جدًا لدرجة أنها وجدت صعوبة في التنفس.
> ملاحظة من المترجم:
ومع ذلك، ورغم صدمتهم وشحوبهم من الخوف، تنهدوا سرًا بارتياح. فقد منحهم نجاحهم في حفظ مؤنهم أملًا كبيرًا.
لكن ما إن دفعوا عربة المؤن حتى بدأت الأرض تهتز بعنف. وتردد في آذانهم صوت حوافر تضرب الأرض. وظهرت مجموعة أخرى من الرجال ينطلقون.
كان أسوأ ما في الأمر هو طاقة الخصم الحقيقية ذات اللون الأسود، والتي جلبت معه شعورًا مُرهِقًا بالضغط. أجبره هذا التكتيك على استدعاء دروع من الطاقة الحقيقية للمقاومة، والتي بدونها كان جسده ليتآكل بسهولة.
وقف وي دافو والآخرون، على استعداد للتعامل مع شحن الإمدادات المتبقية لديهم.
لكن ما إن دفعوا عربة المؤن حتى بدأت الأرض تهتز بعنف. وتردد في آذانهم صوت حوافر تضرب الأرض. وظهرت مجموعة أخرى من الرجال ينطلقون.
توهج شعاع ضوء أرجواني، متوهجًا بطريقة حيرت الشخصيات الثلاثة. بعد ذلك، شعروا بنسيم بارد عندما اندفع وميض شخصية فجأة نحوهم.
“الأعداء!!”
ومع ذلك، ورغم صدمتهم وشحوبهم من الخوف، تنهدوا سرًا بارتياح. فقد منحهم نجاحهم في حفظ مؤنهم أملًا كبيرًا.
صرخ أفراد وحدة جيش الطهاة وهم يستخرجون أسلحتهم. لم يستطع بعضهم العثور على شفراتهم المعتادة، فاستعاضوا عنها بسكاكين المطبخ، لكنهم مع ذلك حافظوا على رباطة جأشهم.
بينما بصق دمًا آخر، نهض تانغ ين بوجهٍ شاحبٍ للغاية. شعر أنه على وشك لقاء خالقه الآن… لم يكن ندًا لوحش طائفة الشورى!
كان النصل شرسًا جدًا بحيث لم يستطع الاثنان الآخران، اللذان شحبا من الخوف، الصمود أمامه. في لمح البصر، ارتطما في الهواء. أصيب كلاهما بجروح بالغة، وجروح غائرة في بطونهما، تدفق منها نهر من الدم.
هذه المرة، كان هناك ثلاثة خصوم فقط. كانوا يرتدون ملابس سوداء، وينبعث منهم طاقة شريرة. عبست حاجباهم عندما رأوا أكوام الجثث على الأرض.
كان الصوت هادئًا لدرجة أنه خلا من أي انفعال. دارت مقلاة سوداء في الهواء، وقُذفت مباشرةً نحو الرجل ذي الرداء الأسود.
كان وي دافو يفكر في الأمر نفسه وهو يُكافح للنجاة بحياته… كان همه الرئيسي حماية مؤن الجيش، لكن هؤلاء الثلاثة شكلوا تحديًا كبيرًا. كانت هذه حالة واضحة لروح راغبة مقترنة بجسد ضعيف عاجز.
يبدو أن هناك محاربًا يحرس مؤن الجيش… كنت أتساءل لماذا استغرقت فرقة العمل الخاصة كل هذا الوقت. أعتقد أنهم وجدوا ضالتهم!
حلّقَ محاربٌ من طائفة الشورى بجلالٍ في الهواء، مدّ يده لقمع تانغ يين. لم يكن الأخير خصمًا جديرًا.
سخر محارب يرتدي رداءً أسود ببرود، وألقى نظرة خاطفة على الجثث على الأرض قبل أن يفحص وحدة جيش كوك. اكتسى وجهه بالخجل على الفور.
حلّقَ محاربٌ من طائفة الشورى بجلالٍ في الهواء، مدّ يده لقمع تانغ يين. لم يكن الأخير خصمًا جديرًا.
“ولكنكم جميعا سوف تموتون!”
اتسعت عينا هذا الرجل ذو الرداء الأسود. وما إن لامست أطراف قدميه الأرض، حتى قفز عن حصانه ومدّ مخلبًا من طاقة حقيقية داكنة اللون. اخترقت هذه الطاقة أجساد العديد من الجنود مباشرةً، فقتلتهم على الفور.
دوّى صوتٌ هادئٌ في الهواء. من بعيد، تسللت ظلال شخصين من بين سفك الدماء المروع.
كان الثلاثة جميعًا محاربين من طائفة الشورى، يتمتعون بمهارات ملوك المعارك من الدرجة الخامسة. كان ذبح وحدة جيش الطهاة سهلًا عليهم، كذئب يقتحم قطيعًا من الأغنام.
…
استدار لونغ كاي مذعورًا. أمام هؤلاء الشياطين الثلاثة، لم يستطع استجماع شجاعته، فاستعد للهرب.
كان وي دافو يفكر في الأمر نفسه وهو يُكافح للنجاة بحياته… كان همه الرئيسي حماية مؤن الجيش، لكن هؤلاء الثلاثة شكلوا تحديًا كبيرًا. كانت هذه حالة واضحة لروح راغبة مقترنة بجسد ضعيف عاجز.
بانج! بانج! بانج!
“هل تفكر في الإقلاع؟”
ابتسم رجلٌ يرتدي رداءً أسود بقسوة قبل أن ينقضّ مباشرةً على لونغ كاي. خدشت يداه الملطختان بالدماء قلب لونغ كاي.
وقف وي دافو والآخرون، على استعداد للتعامل مع شحن الإمدادات المتبقية لديهم.
كان وجه لونج كاي الشاب مليئًا بالرعب، وتصلب جسده بالكامل بسبب نية القتل القوية لدى الخصم.
سمع كل شيء عن معركة المدينة الإمبراطورية. تلك الحادثة نشرت شهرة متجر بو فانغ دون قصد. هلك عدد لا يحصى من المحاربين وتحولوا إلى عظام يابسة في تلك المعركة!
قبل أن تخترق الأيدي الملطخة بالدماء جسد لونج كاي مباشرة، رن صوت بارد وسط الرياح العاتية.
في السماء، حلق محاربٌ أسودُ الثوب من طائفة الشورى. في يده خمسةُ تعويذاتٍ دوارة. انبعثت من هذه الرونية اليشمية شعاعٌ غريبٌ كما لو أنها تُطلق قوةَ شفطٍ خارقةً لامتصاص الأرواحِ الوهميةِ والجواهرِ الروحيةِ لجثثِ الموتى من الأسفل.
“لا يمكنك قتله.”
ملأ هدير الغضب المخيم بينما اشتعلت النيران في السماء. كان صوت السهام وهي تُنتزع أشبه بتمزيق القلوب، مُثيرًا قشعريرة في الجسد.
كان الصوت هادئًا لدرجة أنه خلا من أي انفعال. دارت مقلاة سوداء في الهواء، وقُذفت مباشرةً نحو الرجل ذي الرداء الأسود.
سمع كل شيء عن معركة المدينة الإمبراطورية. تلك الحادثة نشرت شهرة متجر بو فانغ دون قصد. هلك عدد لا يحصى من المحاربين وتحولوا إلى عظام يابسة في تلك المعركة!
وعندما قطع السيف، تناثر الدم في كل مكان.
“ماذا بحق الله؟!” حدق الرجل ذو الرداء الأسود بعينيه فقط ليرى مقلاة طائرة، مما أعطاه خوفًا غير متوقع.
هذه المرة، كان هناك ثلاثة خصوم فقط. كانوا يرتدون ملابس سوداء، وينبعث منهم طاقة شريرة. عبست حاجباهم عندما رأوا أكوام الجثث على الأرض.
كان هذا المحارب من طائفة الشورى في غاية السعادة. كان تانغ يين قديسًا قتاليًا من الدرجة السابعة. مع أنه لم يصل إلى مرحلة الاختراق إلا مؤخرًا، إلا أن جوهره الروحي لا يزال غنيًا. هذا يعني أن جوهره الروحي وحده يعادل جوهر عشرات الجنود.
استشاط الرجل ذو الرداء الأسود غضبًا وهو يخدش المقلاة، عازمًا على تحطيمها. لكن ما إن اصطدم مخلبه الوحشي بالمقلاة، حتى طار إلى الوراء بقوة طاقة مرعبة.
بصفته قديسًا مخضرمًا من الصف السابع في معركة، كان هذا المحارب من طائفة الشورى يتمتع بنظرة ثاقبة. مع أن مستوى زراعة بو فانغ لم يكن ملحوظًا، إلا أنه كان قادرًا على تمييز قدراته بسهولة.
انفجرت المقلاة السوداء في الهواء أيضًا.
يبدو أنك المحارب الخفي… الذي قتل فريقنا الخاص بأكمله! لديك شجاعة كبيرة! سخر الرجال ذوو الثياب السوداء بينما اجتمع الثلاثة لدراسة بو فانغ.
وبعد ذلك، لمعت عيناه بنظرة شرسة قبل أن يبتعد برفقة وايتي إلى جانبه.
دخل بو فانغ من بعيد، برفقة وايتي.
انفجار!!
مع كل خطوة، كانت عيون وايتي تومض بظل أعمق من اللون الأرجواني…
ثمّ أدار يديه، فتبلور سيف طويل بلون الدم.
يبدو أنك المحارب الخفي… الذي قتل فريقنا الخاص بأكمله! لديك شجاعة كبيرة! سخر الرجال ذوو الثياب السوداء بينما اجتمع الثلاثة لدراسة بو فانغ.
كان طهاة الطعام الذين يناقشون معه أشهى المأكولات قبل لحظة جثثًا مجمدة. جعله هذا التفكير يتنهد حزنًا.
كان طهاة الطعام الذين يناقشون معه أشهى المأكولات قبل لحظة جثثًا مجمدة. جعله هذا التفكير يتنهد حزنًا.
ربت بو فانغ على بطن وايتي الممتلئ، ثم انثنت شفتاه فجأة. لم يكن يكترث لإضاعة وقته على هذا الحشد.
ربت بو فانغ على بطن وايتي الممتلئ، ثم انثنت شفتاه فجأة. لم يكن يكترث لإضاعة وقته على هذا الحشد.
استشاط الرجل ذو الرداء الأسود غضبًا وهو يخدش المقلاة، عازمًا على تحطيمها. لكن ما إن اصطدم مخلبه الوحشي بالمقلاة، حتى طار إلى الوراء بقوة طاقة مرعبة.
بانج! بانج! بانج!
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
انتشرت ثلاث موجات متدفقة من الطاقة الحقيقية. وصلت هالات هؤلاء الرجال الثلاثة إلى مستوى ملك المعركة من الدرجة الخامسة. داخل الجيش، كان ملك المعركة قويًا بما يكفي ليقود كجنرال.
بضربةٍ قوية، انطلقت قوة السيف الدموية واندفعت نحو تانغ ين. هذه المرة، نفذ الضربة القاضية.
لا عجب أن وحدة جيش الطهاة بأكملها لم تكن نداً لهؤلاء الثلاثة.
لقد كانت كتلة معدنية من الدمية بجانب الشاب!
توهج شعاع ضوء أرجواني، متوهجًا بطريقة حيرت الشخصيات الثلاثة. بعد ذلك، شعروا بنسيم بارد عندما اندفع وميض شخصية فجأة نحوهم.
ارتجف لونغ كاي وهو ينهض من على الأرض. هذه المرة، استجمع شجاعته ليطارد بو فانغ، واختفى في اتجاه بو فانغ.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
لقد كانت كتلة معدنية من الدمية بجانب الشاب!
كيف يجرؤ على إرسال دمية لمواجهتهم؟ هل كان ينظر إليهم باستخفاف؟
كان الرجل ذو الرداء الأسود يبدو مبتهجًا في عينيه، وحتى عضلات وجهه كانت تنبض بالإثارة.
وضع بو فانغ يديه خلف ظهره، وشاهد المعركة بصمتٍ ووجهٍ هادئ. ومع دخول وايتي، اطمأن.
لقد فاقت وحشية الحرب توقعاته. بدا وكأن حياة المرء أصبحت تافهة وبلا معنى في هذه السلسلة من المعارك.
من كان ليتصور أن طائفة السحر السماوي سترسل شخصًا تافهًا مثلك… لا شك أن طائفة السحرلا تعتقد أن طائفة الشورى لدينا لم يبقَ منها أحد؟ صفع المحارب سيف تانغ يين بعنف، وضحك بازدراء.
كان الصوت هادئًا لدرجة أنه خلا من أي انفعال. دارت مقلاة سوداء في الهواء، وقُذفت مباشرةً نحو الرجل ذي الرداء الأسود.
كان طهاة الطعام الذين يناقشون معه أشهى المأكولات قبل لحظة جثثًا مجمدة. جعله هذا التفكير يتنهد حزنًا.
كان الرجل ذو الرداء الأسود يبدو مبتهجًا في عينيه، وحتى عضلات وجهه كانت تنبض بالإثارة.
“إبادة الجميع.” أطلق بو فانغ نفسًا خفيفًا، وعيناه باهتتان.
“فهل أنت المتآمر الرئيسي الذي دمر تدريبي العسكري؟”
تجمد جسد وايتي ثم انطلق إلى الأمام بشراسة كعاصفة رعدية. انهالت عليه لكماته بقوة تهدم الجبال، قاذفةً أحد الرجال ذوي السواد إلى السماء. تركت الضربة جرحًا عميقًا في صدره. أدرك أنه لا يملك القدرة على الرد.
بعد أن سدد ثلاث لكمات، واحدة لكل خصم، استعاد وايتي حالته المعتادة من العيون الحمراء وعاد إلى جانب بو فانغ.
بصق! تناثرت من فمه كمية كبيرة من الدم. سقط المحارب أرضًا، ولم يستطع النهوض مجددًا.
كان هذا المحارب من طائفة الشورى في غاية السعادة. كان تانغ يين قديسًا قتاليًا من الدرجة السابعة. مع أنه لم يصل إلى مرحلة الاختراق إلا مؤخرًا، إلا أن جوهره الروحي لا يزال غنيًا. هذا يعني أن جوهره الروحي وحده يعادل جوهر عشرات الجنود.
لقد كانت كتلة معدنية من الدمية بجانب الشاب!
بكفٍّ تحوّل إلى نصلٍ حادّ، داس وايتي بقدميه. ثم اندفع للأمام بسرعة البرق.
اذكروا الله:
> ملاحظة من المترجم:
كان النصل شرسًا جدًا بحيث لم يستطع الاثنان الآخران، اللذان شحبا من الخوف، الصمود أمامه. في لمح البصر، ارتطما في الهواء. أصيب كلاهما بجروح بالغة، وجروح غائرة في بطونهما، تدفق منها نهر من الدم.
ربت بو فانغ على بطن وايتي الممتلئ، ثم انثنت شفتاه فجأة. لم يكن يكترث لإضاعة وقته على هذا الحشد.
في السماء، حلق محاربٌ أسودُ الثوب من طائفة الشورى. في يده خمسةُ تعويذاتٍ دوارة. انبعثت من هذه الرونية اليشمية شعاعٌ غريبٌ كما لو أنها تُطلق قوةَ شفطٍ خارقةً لامتصاص الأرواحِ الوهميةِ والجواهرِ الروحيةِ لجثثِ الموتى من الأسفل.
قبل وايتي، لم يكن لدى محاربي ملك المعركة الثلاثة القوة للدفاع عن أنفسهم.
انفجار!!
–
بعد أن سدد ثلاث لكمات، واحدة لكل خصم، استعاد وايتي حالته المعتادة من العيون الحمراء وعاد إلى جانب بو فانغ.
“لقد أفسدوا تمامًا تدريبًا ممتعًا لطهاة الجيش. يا له من أمرٍ مُثير للغضب.” حكّ بو فانغ رأسه وأخذ نفسًا عميقًا وهو يتمتم.
وبعد ذلك، لمعت عيناه بنظرة شرسة قبل أن يبتعد برفقة وايتي إلى جانبه.
…
كان متجهًا نحو اتجاه ينفجر بزئير يصم الآذان.
وعندما قطع السيف، تناثر الدم في كل مكان.
سمع كل شيء عن معركة المدينة الإمبراطورية. تلك الحادثة نشرت شهرة متجر بو فانغ دون قصد. هلك عدد لا يحصى من المحاربين وتحولوا إلى عظام يابسة في تلك المعركة!
كان لونج كاي ووي دافو يحدقان في عيون واسعة بينما كانا يرتجفان في زاوية بعيدة، ويحبسان أنفاسهما.
بعد أن سدد ثلاث لكمات، واحدة لكل خصم، استعاد وايتي حالته المعتادة من العيون الحمراء وعاد إلى جانب بو فانغ.
دوّى صوتٌ هادئٌ في الهواء. من بعيد، تسللت ظلال شخصين من بين سفك الدماء المروع.
كان هؤلاء المزارعون الثلاثة المرعبون عاجزين تمامًا… أمام الكتلة المعدنية. ظهر الفائز الواضح في المعركة في ثوانٍ معدودة. كم كانت هذه الدمية المعدنية مخيفة؟
قاد مو لين حشدًا من جنوده إلى معسكر العدو. وطريقة رميه برمحه الطويل، الذي ينثر الدم في كل مكان، جعلته يبدو لا يُقهر.
ارتجف لونغ كاي وهو ينهض من على الأرض. هذه المرة، استجمع شجاعته ليطارد بو فانغ، واختفى في اتجاه بو فانغ.
تجمد جسد وايتي ثم انطلق إلى الأمام بشراسة كعاصفة رعدية. انهالت عليه لكماته بقوة تهدم الجبال، قاذفةً أحد الرجال ذوي السواد إلى السماء. تركت الضربة جرحًا عميقًا في صدره. أدرك أنه لا يملك القدرة على الرد.
…
بانج! بانج! بانج!
بصق تانغ ين دمًا غزيرًا. كان وجهه شاحبًا بعض الشيء…
حلّقَ محاربٌ من طائفة الشورى بجلالٍ في الهواء، مدّ يده لقمع تانغ يين. لم يكن الأخير خصمًا جديرًا.
كان هذا المحارب من طائفة الشورى في غاية السعادة. كان تانغ يين قديسًا قتاليًا من الدرجة السابعة. مع أنه لم يصل إلى مرحلة الاختراق إلا مؤخرًا، إلا أن جوهره الروحي لا يزال غنيًا. هذا يعني أن جوهره الروحي وحده يعادل جوهر عشرات الجنود.
ثمّ أدار يديه، فتبلور سيف طويل بلون الدم.
بعد كل شيء، كان قد وصل مؤخرًا إلى مستوى قديس المعركة من الدرجة السابعة ولم يكن قادرًا على منافسة قديس المعركة المخضرم.
“هل تفكر في الإقلاع؟”
كان أسوأ ما في الأمر هو طاقة الخصم الحقيقية ذات اللون الأسود، والتي جلبت معه شعورًا مُرهِقًا بالضغط. أجبره هذا التكتيك على استدعاء دروع من الطاقة الحقيقية للمقاومة، والتي بدونها كان جسده ليتآكل بسهولة.
كان لونج كاي ووي دافو يحدقان في عيون واسعة بينما كانا يرتجفان في زاوية بعيدة، ويحبسان أنفاسهما.
وبمرور الوقت، كانت قوته تتضاءل دقيقة بعد دقيقة.
من كان ليتصور أن طائفة السحر السماوي سترسل شخصًا تافهًا مثلك… لا شك أن طائفة السحرلا تعتقد أن طائفة الشورى لدينا لم يبقَ منها أحد؟ صفع المحارب سيف تانغ يين بعنف، وضحك بازدراء.
ثمّ أدار يديه، فتبلور سيف طويل بلون الدم.
تجمد جسد وايتي ثم انطلق إلى الأمام بشراسة كعاصفة رعدية. انهالت عليه لكماته بقوة تهدم الجبال، قاذفةً أحد الرجال ذوي السواد إلى السماء. تركت الضربة جرحًا عميقًا في صدره. أدرك أنه لا يملك القدرة على الرد.
كان الرجل ذو الرداء الأسود يبدو مبتهجًا في عينيه، وحتى عضلات وجهه كانت تنبض بالإثارة.
بضربةٍ قوية، انطلقت قوة السيف الدموية واندفعت نحو تانغ ين. هذه المرة، نفذ الضربة القاضية.
لكن ما إن دفعوا عربة المؤن حتى بدأت الأرض تهتز بعنف. وتردد في آذانهم صوت حوافر تضرب الأرض. وظهرت مجموعة أخرى من الرجال ينطلقون.
كان هذا المحارب من طائفة الشورى في غاية السعادة. كان تانغ يين قديسًا قتاليًا من الدرجة السابعة. مع أنه لم يصل إلى مرحلة الاختراق إلا مؤخرًا، إلا أن جوهره الروحي لا يزال غنيًا. هذا يعني أن جوهره الروحي وحده يعادل جوهر عشرات الجنود.
بضربةٍ قوية، انطلقت قوة السيف الدموية واندفعت نحو تانغ ين. هذه المرة، نفذ الضربة القاضية.
ابتسم رجلٌ يرتدي رداءً أسود بقسوة قبل أن ينقضّ مباشرةً على لونغ كاي. خدشت يداه الملطختان بالدماء قلب لونغ كاي.
لو استطاع جمع هذا الجوهر الروحي، لكانت رحلته هذه المرة ناجحة. بل سيتفوق حتى على المهمة التي كلفه بها رئيس الكهنة.
وعندما قطع السيف، تناثر الدم في كل مكان.
تلك الكتلة المعدنية… اتضح أنها قوية جدًا. في الواقع، قوية جدًا لدرجة أنها وجدت صعوبة في التنفس.
تقلصت حدقتا تانغ ين. سقط أرضًا، واهتزت الأرض تحته بعنف.
الأرض، المغطاة بالجثث، تنعكس في أعينهم ككابوس مرعب. مع أن هذه كانت جثث أعدائهم، إلا أنهم لم يستطيعوا محو المشهد السابق من أذهانهم.
سعال سعال…
قاد مو لين حشدًا من جنوده إلى معسكر العدو. وطريقة رميه برمحه الطويل، الذي ينثر الدم في كل مكان، جعلته يبدو لا يُقهر.
بينما بصق دمًا آخر، نهض تانغ ين بوجهٍ شاحبٍ للغاية. شعر أنه على وشك لقاء خالقه الآن… لم يكن ندًا لوحش طائفة الشورى!
بعد أن التقط أنفاسه، شعر وي دافو بجسده يتجمد كالثلج. لم يكن وحيدًا في هذا، فجميع أفراد وحدة جيش الطهاة كانوا يجلسون هناك بأجساد مرتجفة، لا أحد يجرؤ على إصدار أي صوت.
“فهل أنت المتآمر الرئيسي الذي دمر تدريبي العسكري؟”
“فهل أنت المتآمر الرئيسي الذي دمر تدريبي العسكري؟”
دوّى صوتٌ هادئٌ في الهواء. من بعيد، تسللت ظلال شخصين من بين سفك الدماء المروع.
بصق! تناثرت من فمه كمية كبيرة من الدم. سقط المحارب أرضًا، ولم يستطع النهوض مجددًا.
كيف يجرؤ على إرسال دمية لمواجهتهم؟ هل كان ينظر إليهم باستخفاف؟
لقد أصيب تانغ يين بالذهول عندما حرك رأسه، وتقلصت حدقتاه.
انفجار!!
تقلصت حدقتا تانغ ين. سقط أرضًا، واهتزت الأرض تحته بعنف.
“الكبير… الكبير بو!” ارتسمت على وجه تانغ ين نشوةٌ لا تُوصف. لقد نسي تمامًا أمرَ بو فانغ، ذلك الكائن العظيم.
وقف وي دافو والآخرون، على استعداد للتعامل مع شحن الإمدادات المتبقية لديهم.
سمع كل شيء عن معركة المدينة الإمبراطورية. تلك الحادثة نشرت شهرة متجر بو فانغ دون قصد. هلك عدد لا يحصى من المحاربين وتحولوا إلى عظام يابسة في تلك المعركة!
كيف يجرؤ على إرسال دمية لمواجهتهم؟ هل كان ينظر إليهم باستخفاف؟
محارب طائفة الشورى، وهو يحمل خمسة أحجار رونية دوارة بيد واحدة، أمال رأسه وراقب بو فانغ ووايتي. ثم ضيق عينيه.
ربت بو فانغ على بطن وايتي الممتلئ، ثم انثنت شفتاه فجأة. لم يكن يكترث لإضاعة وقته على هذا الحشد.
من أنت بحق الله؟ أحمقٌ آخر يسعى إلى هلاكه؟ إمبراطور معارك تافه من الصف السادس… ومع ذلك متهورٌ وجريءٌ جدًا.
بصفته قديسًا مخضرمًا من الصف السابع في معركة، كان هذا المحارب من طائفة الشورى يتمتع بنظرة ثاقبة. مع أن مستوى زراعة بو فانغ لم يكن ملحوظًا، إلا أنه كان قادرًا على تمييز قدراته بسهولة.
لكن ما إن دفعوا عربة المؤن حتى بدأت الأرض تهتز بعنف. وتردد في آذانهم صوت حوافر تضرب الأرض. وظهرت مجموعة أخرى من الرجال ينطلقون.
أما بالنسبة للكتلة المعدنية للدمية، نظرًا لعدم وجود أي تقلبات طاقة حقيقية في شكلها، فلم يهتم بها.
قاد مو لين حشدًا من جنوده إلى معسكر العدو. وطريقة رميه برمحه الطويل، الذي ينثر الدم في كل مكان، جعلته يبدو لا يُقهر.
قديس معركة من الصف السابع بالإضافة إلى إمبراطور معركة من الصف السادس؟
يبدو أن هناك محاربًا يحرس مؤن الجيش… كنت أتساءل لماذا استغرقت فرقة العمل الخاصة كل هذا الوقت. أعتقد أنهم وجدوا ضالتهم!
حرك محارب طائفة الشورى شفتيه، “شخص آخر يتطوع بجوهره الروحي. يبدو أنني سأحصد مكسبًا كبيرًا هذه المرة!”
كان النصل شرسًا جدًا بحيث لم يستطع الاثنان الآخران، اللذان شحبا من الخوف، الصمود أمامه. في لمح البصر، ارتطما في الهواء. أصيب كلاهما بجروح بالغة، وجروح غائرة في بطونهما، تدفق منها نهر من الدم.
كان لونج كاي ووي دافو يحدقان في عيون واسعة بينما كانا يرتجفان في زاوية بعيدة، ويحبسان أنفاسهما.
> ملاحظة من المترجم:
كان هؤلاء المزارعون الثلاثة المرعبون عاجزين تمامًا… أمام الكتلة المعدنية. ظهر الفائز الواضح في المعركة في ثوانٍ معدودة. كم كانت هذه الدمية المعدنية مخيفة؟
اذكروا الله:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
كان هؤلاء المزارعون الثلاثة المرعبون عاجزين تمامًا… أمام الكتلة المعدنية. ظهر الفائز الواضح في المعركة في ثوانٍ معدودة. كم كانت هذه الدمية المعدنية مخيفة؟
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
استدار لونغ كاي مذعورًا. أمام هؤلاء الشياطين الثلاثة، لم يستطع استجماع شجاعته، فاستعد للهرب.
لكن ما إن دفعوا عربة المؤن حتى بدأت الأرض تهتز بعنف. وتردد في آذانهم صوت حوافر تضرب الأرض. وظهرت مجموعة أخرى من الرجال ينطلقون.
اذكروا الله:
…
في السماء، حلق محاربٌ أسودُ الثوب من طائفة الشورى. في يده خمسةُ تعويذاتٍ دوارة. انبعثت من هذه الرونية اليشمية شعاعٌ غريبٌ كما لو أنها تُطلق قوةَ شفطٍ خارقةً لامتصاص الأرواحِ الوهميةِ والجواهرِ الروحيةِ لجثثِ الموتى من الأسفل.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
حلّقَ محاربٌ من طائفة الشورى بجلالٍ في الهواء، مدّ يده لقمع تانغ يين. لم يكن الأخير خصمًا جديرًا.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
> ملاحظة من المترجم:
استشاط الرجل ذو الرداء الأسود غضبًا وهو يخدش المقلاة، عازمًا على تحطيمها. لكن ما إن اصطدم مخلبه الوحشي بالمقلاة، حتى طار إلى الوراء بقوة طاقة مرعبة.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
–
ومع ذلك، ورغم صدمتهم وشحوبهم من الخوف، تنهدوا سرًا بارتياح. فقد منحهم نجاحهم في حفظ مؤنهم أملًا كبيرًا.
