“كم هو لذيذ! إنه حقا طعام شهي!”
أولئك الأعداء الذين ضغطوا عليهم لدرجة استعصى عليهم فيها حتى التنفس، قُتلوا بسهولة بواسطة الكتلة المعدنية. تناثرت دماؤهم في كل مكان بينما كانت الدمية تقتل أحدهم بكل ضربة من ذراعها، وفي لحظة وجيزة، أُبيدت هذه المجموعة من الأعداء تمامًا بواسطة الكتلة المعدنية. طوال هذه العملية، لم يكونوا قادرين على الرد.
“إنه جيد جدًا، هذا الطبق جيد جدًا!”
“إنه لذيذ للغاية، أشعر وكأن جسدي كله يفيض بالقوة بعد شربه!”
كان الأعداء يحدقون فيه وهم يوجهون رماحهم نحو وايتي.
…
ولكن، عندما كانوا يستمتعون بالحساء، دوت أصوات صرخات الحرب من خارج المخيم، وتردد صدى صوت أبواق الحرب في جميع أنحاء المخيم.
بعد أن شرب هؤلاء الجنود مرق الكنوز الأربعة الذي وزعه بو فانغ، كانوا مليئين بالثناء، لأن هذا الطبق جعلهم يختبرون ما كان شهيًا حقيقيًا.
داخل المخيم، جمع بو فانغ بالفعل المقالي الأربعة الفارغة وكان يخطط للعودة إلى خيمته.
على الرغم من أن بو فانغ استخدم فقط المكونات العادية التي لم تحتوي على أدنى أثر للطاقة الروحية، لأنه استخدم تقنية الطهي الخاصة به “طاقته الحقيقية”، كان هناك دائمًا أثر من طاقته الحقيقية التي تتسرب وتندمج مع الطبق.
تحرك بو فانغ، حاملاً المقالي الأربعة على ظهره، قليلاً وهو يتفادى سهماً. وارتسمت على وجهه نظرة وقار وهو يحدق في مجموعة الأعداء المندفعين نحوه.
وكان هذا هو السبب الرئيسي وراء كون أطباقه لذيذة للغاية.
سمعنا صوت شد وترين، وبعد ذلك مباشرة انطلق سهمان سريعان كالبرق من مسافة بعيدة، اخترقا رأسي حارسين من وحدة جيش الطهاة.
بو فانغ، الذي كان يحمل المقالي الأربعة على ظهره، نظر بهدوء إلى الأعداء المسمرين على الأرض. عندما رأى وي دافو والآخرين الذين كانوا على مقربة، ممسكين بالرماح وهم يستعدون للمخاطرة بحياتهم في قتال العدو، استدار بلا مبالاة وتابع سيره.
قال تانغ ين مبتسمًا: “المالك بو هو المالك بو حقًا. أطباقك دائمًا ما تكون مشهورة”. كان ظهور بو فانغ في الجيش أمرًا لا يُصدق، وكان مترددًا بشأن إبلاغ سيده ني يان بذلك أم لا.
قال تانغ ين مبتسمًا: “المالك بو هو المالك بو حقًا. أطباقك دائمًا ما تكون مشهورة”. كان ظهور بو فانغ في الجيش أمرًا لا يُصدق، وكان مترددًا بشأن إبلاغ سيده ني يان بذلك أم لا.
تحرك بو فانغ، حاملاً المقالي الأربعة على ظهره، قليلاً وهو يتفادى سهماً. وارتسمت على وجهه نظرة وقار وهو يحدق في مجموعة الأعداء المندفعين نحوه.
ومع ذلك، بعد أن فكر في الأمر بعناية، قرر الانتظار حتى عودة بو فانغ إلى مدينة الغموض الغربية قبل التفكير في الأمر.
كانت هذه فرصة نادرة لشرب حساء صنعه بو فانغ دون الحاجة إلى دفع بلورة واحدة، لذلك انضم تانغ يين أيضًا إلى مجموعة الجنود وشرب عدة أوعية من الحساء.
بعد أن شرب هؤلاء الجنود مرق الكنوز الأربعة الذي وزعه بو فانغ، كانوا مليئين بالثناء، لأن هذا الطبق جعلهم يختبرون ما كان شهيًا حقيقيًا.
ولكن، عندما كانوا يستمتعون بالحساء، دوت أصوات صرخات الحرب من خارج المخيم، وتردد صدى صوت أبواق الحرب في جميع أنحاء المخيم.
تبدلت ملامح تشو يوي فجأة، وشرب الحساء بسرعة دفعة واحدة. استدار وسار نحو خارج المعسكر. كان عزف أبواق الحرب يعني أن العدو قد أتى لمهاجمتهم.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
كان جيش الغموض الغربي الحالي مُجبرًا على مغادرة نطاق مدينة مو لو، لكن العدو لا يزال عدوانيًا كما كان من قبل. أصبح وجه تشو يوي قبيحًا بعض الشيء، وامتلأ وجهه بالغضب.
أولئك الأعداء الذين ضغطوا عليهم لدرجة استعصى عليهم فيها حتى التنفس، قُتلوا بسهولة بواسطة الكتلة المعدنية. تناثرت دماؤهم في كل مكان بينما كانت الدمية تقتل أحدهم بكل ضربة من ذراعها، وفي لحظة وجيزة، أُبيدت هذه المجموعة من الأعداء تمامًا بواسطة الكتلة المعدنية. طوال هذه العملية، لم يكونوا قادرين على الرد.
حثّ تانغ ين بو فانغ على الاهتمام بسلامته قبل أن يستدير ويغادر. بما أن العدوّ قد جاء لمهاجمتهم، فسيظهر شيطان طائفة الشورى حتمًا. أراد هذا الشيطان قتلهم جميعًا ليحوّلهم إلى جوهر روحي وأرواح من هذا التشكيل بيده.
رغم أن حساء بو فانغ لم يكن بكمية كبيرة، إلا أن مئات الجنود على الأقل قد شربوه بالفعل. شعر جميع هؤلاء الناس بالنشاط والطاقة. لوّحوا بأسلحتهم وهم يندفعون خارج المعسكر، وتسببت هيبتهم المرعبة في ذهول الأعداء المندفعين نحوهم للحظة.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
واندلعت المعركة على الفور مرة أخرى.
بعد أن شرب هؤلاء الجنود مرق الكنوز الأربعة الذي وزعه بو فانغ، كانوا مليئين بالثناء، لأن هذا الطبق جعلهم يختبرون ما كان شهيًا حقيقيًا.
وعندما اصطدم الجيشان، بدأت صرخات الحرب تدوي بشدة.
تحرك بو فانغ، حاملاً المقالي الأربعة على ظهره، قليلاً وهو يتفادى سهماً. وارتسمت على وجهه نظرة وقار وهو يحدق في مجموعة الأعداء المندفعين نحوه.
….
دينغ دينغ دينغ!
داخل المخيم، جمع بو فانغ بالفعل المقالي الأربعة الفارغة وكان يخطط للعودة إلى خيمته.
كما تم اجتياح العدوين بالرمح، وبعد ذلك، ألقى وايتي الرماح عليهما ببطء، فاخترق كليهما بشكل مباشر وسمّرهما على الأرض بينما بدأ دمهما يتدفق.
كان وي دافو والعديد من الطهاة من الجيش يقفون في مكان بعيد وهم يحدقون في بو فانغ، وكان جميعهم يتمتعون ببشرة قبيحة إلى حد ما.
ومع ذلك، أمسكت راحة يد وايتي بالرماح بعناد، وبينما كانت الشرر تتطاير حولها، تم دفع الشخصين اللذين كانا فوق الوحوش الروحية من على ظهور جوادهما.
لم يعرفوا كيف يواجهون بو فانغ. في البداية، ظنوا أنه مجرد وافد جديد يُستهان به. لم يتوقعوا أن يحظى هذا الوافد الجديد بكل هذا الدعم القوي.
خفّ الوهج الأرجواني في عينيه قليلاً قبل أن يتحول إلى وهج أحمر. استدار رأس وايتي الآلي وهو يمسح أعضاء وحدة جيش الطهاة المرعوبين قبل أن يلحق ببو فانغ، الذي استمر في حمل المقالي الأربعة.
لم يكن وي دافو يريد أن يصدق أيًا من ذلك، لكن المشهد الذي شهده في وقت سابق كان دليلاً كافيًا بالفعل.
علاوة على ذلك، تحول مصير وي دافو من كونه قائد وحدة جيش الطهاة إلى طاهي المكونات العادية… كان هذا أكثر لا يطاق حقًا من قتله بشكل مباشر.
ووش! ووش!
ظهر وايتي فجأة إلى جانبه، وتألقت عيناه الميكانيكية بتوهج أحمر مرعب.
سمعنا صوت شد وترين، وبعد ذلك مباشرة انطلق سهمان سريعان كالبرق من مسافة بعيدة، اخترقا رأسي حارسين من وحدة جيش الطهاة.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
حدّق وي دافو والآخرون في هذا حتى اتسعت أعينهم. رفعوا رؤوسهم جميعًا ونظروا إلى مكان بعيد. كانت عشرات الوحوش الروحية تندفع نحوهم.
كان المشهد مرعبًا للغاية. كان هذان العدوان، اللذان كانا مسمرين على الأرض وعيناهما مفتوحتان على اتساعهما، مليئين بالاستياء.
“إنهم قوات العدو!”
انطلق وي دافو والآخرون يهتفون على الفور. اكتشف الأعداء موقع مؤن الجيش فجأةً. كانوا يهرعون نحوهم بالفعل، مما أظهر مدى وحشية هذه المعركة!
تشكّل سربهم من أكفأ مرؤوسي مو لين. كان لكلٍّ منهم مستوى زراعة عالٍ. أرسلهم مو لين إلى هناك لمنع أي سوء حظ.
رغم أن حساء بو فانغ لم يكن بكمية كبيرة، إلا أن مئات الجنود على الأقل قد شربوه بالفعل. شعر جميع هؤلاء الناس بالنشاط والطاقة. لوّحوا بأسلحتهم وهم يندفعون خارج المعسكر، وتسببت هيبتهم المرعبة في ذهول الأعداء المندفعين نحوهم للحظة.
وبمجرد تدمير مؤنهم، سيخسر الجنود إمداداتهم الغذائية، وهي كارثة كاملة بالنسبة للفيلق الثالث.
“إنه لذيذ للغاية، أشعر وكأن جسدي كله يفيض بالقوة بعد شربه!”
في هذه اللحظة، اضطر أفراد وحدة جيش الطهاة للانضمام إلى القتال. كانت حماية المؤن مسؤوليتهم، وكما كانت أيديهم قادرة على استخدام السكاكين لتقطيع الأطباق، كان من الممكن استخدامها أيضًا لتقطيع العدو.
مع أن قوات العدو لم تكن كبيرة، إلا أن القوة الشخصية لكل جندي كانت هائلة. كما كانوا يمتطون وحوشًا روحية، مما جعل سرعة اندفاعهم نحوهم هائلة.
كان هناك وجود مخيف بشكل غير متوقع بجانب بو فانغ، ومع ذلك ذهبوا جميعًا إليه بغباء بحثًا عن المتاعب.
كانت هذه فرصة نادرة لشرب حساء صنعه بو فانغ دون الحاجة إلى دفع بلورة واحدة، لذلك انضم تانغ يين أيضًا إلى مجموعة الجنود وشرب عدة أوعية من الحساء.
ووش! ووش!
فلنُدمّر المؤن! أصدر الجنرال الأوامر بالفعل. لن نسمح لأحدٍ من جيش الغموض الغربي هذا بالعودة إلى دياره حيًا!
انطلقت عدة سهام من أقواس الأعداء الطويلة، ووصلت إليهم بسرعة، واخترقت العديد من الطهاة وألصقتهم بالأرض بإحكام.
كان هناك وجود مخيف بشكل غير متوقع بجانب بو فانغ، ومع ذلك ذهبوا جميعًا إليه بغباء بحثًا عن المتاعب.
انقبضت حدقتا بو فانغ عندما شعر، لأول مرة، برغبة قاتلة باردة تغمره. كانت ساحة معركة، ساحة معركة حقيقية، حيث لا يوجد سوى “اقتل أو تُقتل”.
فلنُدمّر المؤن! أصدر الجنرال الأوامر بالفعل. لن نسمح لأحدٍ من جيش الغموض الغربي هذا بالعودة إلى دياره حيًا!
أطلق جنود العدو هديرًا يصم الآذان، وكاد أسلوبهم المهيب أن يُقشعرّ رُكب الطهاة من اليأس. مع أن عددهم كان مساويًا لعدد أعدائهم، إلا أن شجاعتهم كانت أقل بكثير مقارنةً بقوتهم.
وكان هدفهم تدمير مؤن جيش الغموض الغربي، والتأكد من أن جنود أعدائهم سوف يموتون جوعًا هناك.
كان الشيطان المجنون الذي خلع الملابس… بهذه القوة بشكل غير متوقع.
تحرك بو فانغ، حاملاً المقالي الأربعة على ظهره، قليلاً وهو يتفادى سهماً. وارتسمت على وجهه نظرة وقار وهو يحدق في مجموعة الأعداء المندفعين نحوه.
“إنهم قوات العدو!”
ظهر وايتي فجأة إلى جانبه، وتألقت عيناه الميكانيكية بتوهج أحمر مرعب.
اذكروا الله:
دينغ دينغ دينغ!
قال تانغ ين مبتسمًا: “المالك بو هو المالك بو حقًا. أطباقك دائمًا ما تكون مشهورة”. كان ظهور بو فانغ في الجيش أمرًا لا يُصدق، وكان مترددًا بشأن إبلاغ سيده ني يان بذلك أم لا.
ضربت عدة سهام جسده وأصدرت صوتًا واضحًا قبل أن يلوح وايتي بيده ويكسر السهام، ويدفعها جانبًا.
كان المشهد مرعبًا للغاية. كان هذان العدوان، اللذان كانا مسمرين على الأرض وعيناهما مفتوحتان على اتساعهما، مليئين بالاستياء.
أمام هذا المشهد، صُعق الأعداء الذين كانوا يمتطون الوحوش الروحية لفترة وجيزة. لم يتوقعوا أن كتلة معدنية ظهرت فجأةً ستمنع سهامهم. مع ذلك، لم يكترثوا لهذا الأمر.
تشكّل سربهم من أكفأ مرؤوسي مو لين. كان لكلٍّ منهم مستوى زراعة عالٍ. أرسلهم مو لين إلى هناك لمنع أي سوء حظ.
“إنه لذيذ للغاية، أشعر وكأن جسدي كله يفيض بالقوة بعد شربه!”
مع دوي حوافر خيولهم تحت أقدامهم، اندفع عدوان نحو وايتي وبو فانغ، كلٌّ منهما يحمل رمحًا. ولأن السهام لم تكن قادرة على اختراقه، فقد استخدما الرماح. مهما يكن، سيموت كل من يمنعهما من إتلاف المؤن.
وكان هدفهم تدمير مؤن جيش الغموض الغربي، والتأكد من أن جنود أعدائهم سوف يموتون جوعًا هناك.
تشكّل سربهم من أكفأ مرؤوسي مو لين. كان لكلٍّ منهم مستوى زراعة عالٍ. أرسلهم مو لين إلى هناك لمنع أي سوء حظ.
“إحساس بنية القتل… بدء وضع الإبادة.”
تشكّل سربهم من أكفأ مرؤوسي مو لين. كان لكلٍّ منهم مستوى زراعة عالٍ. أرسلهم مو لين إلى هناك لمنع أي سوء حظ.
داخل المخيم، جمع بو فانغ بالفعل المقالي الأربعة الفارغة وكان يخطط للعودة إلى خيمته.
تمتم وايتي بينما تحولت عيناه الحمراوان إلى لون أرجواني غامق. بدا هذا اللون الأرجواني الغامق وكأنه قادر على مصارعة روح الإنسان.
كان كلا من روح المعركة من الدرجة الرابعة يمتطيان الوحوش الروحية السريعة وكانا يستخدمان رماحهما بلا هوادة بينما اندفعا نحو وايتي وبو فانغ.
في اللحظة التي فُعِّل فيها وضع العين الأرجوانية، تغيّرت هالة وايتي تمامًا، واندفعت هيئته فجأةً، مانعةً بو فانغ من التقدم، رافعةً يدها. حاول فجأةً الإمساك بالرماح التي كانت تندفع نحوه.
انطلق وي دافو والآخرون يهتفون على الفور. اكتشف الأعداء موقع مؤن الجيش فجأةً. كانوا يهرعون نحوهم بالفعل، مما أظهر مدى وحشية هذه المعركة!
“أنت تبحث عن الموت!!”
بعد أن شرب هؤلاء الجنود مرق الكنوز الأربعة الذي وزعه بو فانغ، كانوا مليئين بالثناء، لأن هذا الطبق جعلهم يختبرون ما كان شهيًا حقيقيًا.
انقبضت حدقتا بو فانغ عندما شعر، لأول مرة، برغبة قاتلة باردة تغمره. كانت ساحة معركة، ساحة معركة حقيقية، حيث لا يوجد سوى “اقتل أو تُقتل”.
كان الأعداء يحدقون فيه وهم يوجهون رماحهم نحو وايتي.
سمعنا صوت شد وترين، وبعد ذلك مباشرة انطلق سهمان سريعان كالبرق من مسافة بعيدة، اخترقا رأسي حارسين من وحدة جيش الطهاة.
ووش! ووش!
ومع ذلك، أمسكت راحة يد وايتي بالرماح بعناد، وبينما كانت الشرر تتطاير حولها، تم دفع الشخصين اللذين كانا فوق الوحوش الروحية من على ظهور جوادهما.
بعد ذلك… شهد الطهاة من وحدة جيش الطهاة مشهدًا من المستحيل أن ينسوه طيلة حياتهم.
دينغ دينغ دينغ!
ومض ضوء أرجواني في عيني وايتي عندما ارتجفت يده التي تحمل أطراف الرماح قليلاً. هزّها، وضرب الحصانين الروحيين بقوة على الأرض، فأوقف هجومهما.
سمعنا صوت شد وترين، وبعد ذلك مباشرة انطلق سهمان سريعان كالبرق من مسافة بعيدة، اخترقا رأسي حارسين من وحدة جيش الطهاة.
انطلق وي دافو والآخرون يهتفون على الفور. اكتشف الأعداء موقع مؤن الجيش فجأةً. كانوا يهرعون نحوهم بالفعل، مما أظهر مدى وحشية هذه المعركة!
كانت تلك الخيول الروحية مجرد وحوش روحية من الدرجة الثانية، فكيف استطاعت تحمّل ضربة كهذه؟ سقطت على الأرض فورًا واندفع دمها، تلهث لالتقاط أنفاسها.
كما تم اجتياح العدوين بالرمح، وبعد ذلك، ألقى وايتي الرماح عليهما ببطء، فاخترق كليهما بشكل مباشر وسمّرهما على الأرض بينما بدأ دمهما يتدفق.
كان هذا المشهد صادمًا للغاية، وبغض النظر عما إذا كان الأعداء أو الطهاة، فقد أصيبوا جميعًا بالذهول أثناء مشاهدة مثل هذا المشهد.
كان وي دافو أكثر من ذلك حيث سقط مباشرة على الأرض وفمه يرتجف …
أولئك الأعداء الذين ضغطوا عليهم لدرجة استعصى عليهم فيها حتى التنفس، قُتلوا بسهولة بواسطة الكتلة المعدنية. تناثرت دماؤهم في كل مكان بينما كانت الدمية تقتل أحدهم بكل ضربة من ذراعها، وفي لحظة وجيزة، أُبيدت هذه المجموعة من الأعداء تمامًا بواسطة الكتلة المعدنية. طوال هذه العملية، لم يكونوا قادرين على الرد.
كان المشهد مرعبًا للغاية. كان هذان العدوان، اللذان كانا مسمرين على الأرض وعيناهما مفتوحتان على اتساعهما، مليئين بالاستياء.
كان الشيطان المجنون الذي خلع الملابس… بهذه القوة بشكل غير متوقع.
بعد ذلك… شهد الطهاة من وحدة جيش الطهاة مشهدًا من المستحيل أن ينسوه طيلة حياتهم.
كان أعداؤه ثنائيًا من الفرسان المندفعين، ومع ذلك استطاعوا، على نحو غير متوقع، أن يجرّوهم إلى أسفل. سُحِقَت خيولهم الروحية حتى الموت، وقُتِل فرسانهم بتسميرهم في الأرض.
كان هناك وجود مخيف بشكل غير متوقع بجانب بو فانغ، ومع ذلك ذهبوا جميعًا إليه بغباء بحثًا عن المتاعب.
“إنه لذيذ للغاية، أشعر وكأن جسدي كله يفيض بالقوة بعد شربه!”
عندما تذكروا كيف جرّدهم وايتي من ملابسهم، لم يسعهم إلا الفرح. فنظرًا لقوة تلك الكتلة المعدنية، لكان من السهل عليها قتلهم جميعًا لو أرادت.
بو فانغ، الذي كان يحمل المقالي الأربعة على ظهره، نظر بهدوء إلى الأعداء المسمرين على الأرض. عندما رأى وي دافو والآخرين الذين كانوا على مقربة، ممسكين بالرماح وهم يستعدون للمخاطرة بحياتهم في قتال العدو، استدار بلا مبالاة وتابع سيره.
ووش! ووش!
كان هناك وجود مخيف بشكل غير متوقع بجانب بو فانغ، ومع ذلك ذهبوا جميعًا إليه بغباء بحثًا عن المتاعب.
غضبت تلك الفرقة الصغيرة من العدو، وزأرت وهي تهاجم وايتي. كانت من أقوى فرق مو لين، وانتهى بها الأمر بخسارة بعض جنودها بشكل غير متوقع في هذه المهمة.
كان أعداؤه ثنائيًا من الفرسان المندفعين، ومع ذلك استطاعوا، على نحو غير متوقع، أن يجرّوهم إلى أسفل. سُحِقَت خيولهم الروحية حتى الموت، وقُتِل فرسانهم بتسميرهم في الأرض.
وميض ضوء أرجواني في عيني وايتي عندما تحول ذراعه بسرعة إلى ساطور.
تمتم وايتي بينما تحولت عيناه الحمراوان إلى لون أرجواني غامق. بدا هذا اللون الأرجواني الغامق وكأنه قادر على مصارعة روح الإنسان.
وبينما اندفعت هذه المجموعة المكونة من عشرات الأشخاص نحوها وحاولت تطويق وايتي، اندفعت هي الأخرى بشراسة نحوهم.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
بعد ذلك… شهد الطهاة من وحدة جيش الطهاة مشهدًا من المستحيل أن ينسوه طيلة حياتهم.
كان جيش الغموض الغربي الحالي مُجبرًا على مغادرة نطاق مدينة مو لو، لكن العدو لا يزال عدوانيًا كما كان من قبل. أصبح وجه تشو يوي قبيحًا بعض الشيء، وامتلأ وجهه بالغضب.
أولئك الأعداء الذين ضغطوا عليهم لدرجة استعصى عليهم فيها حتى التنفس، قُتلوا بسهولة بواسطة الكتلة المعدنية. تناثرت دماؤهم في كل مكان بينما كانت الدمية تقتل أحدهم بكل ضربة من ذراعها، وفي لحظة وجيزة، أُبيدت هذه المجموعة من الأعداء تمامًا بواسطة الكتلة المعدنية. طوال هذه العملية، لم يكونوا قادرين على الرد.
أولئك الأعداء الذين ضغطوا عليهم لدرجة استعصى عليهم فيها حتى التنفس، قُتلوا بسهولة بواسطة الكتلة المعدنية. تناثرت دماؤهم في كل مكان بينما كانت الدمية تقتل أحدهم بكل ضربة من ذراعها، وفي لحظة وجيزة، أُبيدت هذه المجموعة من الأعداء تمامًا بواسطة الكتلة المعدنية. طوال هذه العملية، لم يكونوا قادرين على الرد.
أولئك الأعداء الذين ضغطوا عليهم لدرجة استعصى عليهم فيها حتى التنفس، قُتلوا بسهولة بواسطة الكتلة المعدنية. تناثرت دماؤهم في كل مكان بينما كانت الدمية تقتل أحدهم بكل ضربة من ذراعها، وفي لحظة وجيزة، أُبيدت هذه المجموعة من الأعداء تمامًا بواسطة الكتلة المعدنية. طوال هذه العملية، لم يكونوا قادرين على الرد.
وقف جسد وايتي النقيّ اللامع بين هذه المجموعة من الجثث. عولجت كل الدماء التي تناثرت على جسده تلقائيًا، مما حافظ على نظافة المعدن تمامًا.
بو فانغ، الذي كان يحمل المقالي الأربعة على ظهره، نظر بهدوء إلى الأعداء المسمرين على الأرض. عندما رأى وي دافو والآخرين الذين كانوا على مقربة، ممسكين بالرماح وهم يستعدون للمخاطرة بحياتهم في قتال العدو، استدار بلا مبالاة وتابع سيره.
خفّ الوهج الأرجواني في عينيه قليلاً قبل أن يتحول إلى وهج أحمر. استدار رأس وايتي الآلي وهو يمسح أعضاء وحدة جيش الطهاة المرعوبين قبل أن يلحق ببو فانغ، الذي استمر في حمل المقالي الأربعة.
تمتم وايتي بينما تحولت عيناه الحمراوان إلى لون أرجواني غامق. بدا هذا اللون الأرجواني الغامق وكأنه قادر على مصارعة روح الإنسان.
مع هبوب الرياح، جرفَت رائحة الدماء المنبعثة من الأرض. شعر وي دافو أن بقاءه على قيد الحياة حتى الآن كان… معجزة بكل بساطة.
> ملاحظة من المترجم:
كان وي دافو أكثر من ذلك حيث سقط مباشرة على الأرض وفمه يرتجف …
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
انقبضت حدقتا بو فانغ عندما شعر، لأول مرة، برغبة قاتلة باردة تغمره. كانت ساحة معركة، ساحة معركة حقيقية، حيث لا يوجد سوى “اقتل أو تُقتل”.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
ظهر وايتي فجأة إلى جانبه، وتألقت عيناه الميكانيكية بتوهج أحمر مرعب.
لم يعرفوا كيف يواجهون بو فانغ. في البداية، ظنوا أنه مجرد وافد جديد يُستهان به. لم يتوقعوا أن يحظى هذا الوافد الجديد بكل هذا الدعم القوي.
قال تانغ ين مبتسمًا: “المالك بو هو المالك بو حقًا. أطباقك دائمًا ما تكون مشهورة”. كان ظهور بو فانغ في الجيش أمرًا لا يُصدق، وكان مترددًا بشأن إبلاغ سيده ني يان بذلك أم لا.
دينغ دينغ دينغ!
> ملاحظة من المترجم:
اذكروا الله:
داخل المخيم، جمع بو فانغ بالفعل المقالي الأربعة الفارغة وكان يخطط للعودة إلى خيمته.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
عندما تذكروا كيف جرّدهم وايتي من ملابسهم، لم يسعهم إلا الفرح. فنظرًا لقوة تلك الكتلة المعدنية، لكان من السهل عليها قتلهم جميعًا لو أرادت.
–
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
“أنت تبحث عن الموت!!”
كان جيش الغموض الغربي الحالي مُجبرًا على مغادرة نطاق مدينة مو لو، لكن العدو لا يزال عدوانيًا كما كان من قبل. أصبح وجه تشو يوي قبيحًا بعض الشيء، وامتلأ وجهه بالغضب.
كان وي دافو أكثر من ذلك حيث سقط مباشرة على الأرض وفمه يرتجف …
“كم هو لذيذ! إنه حقا طعام شهي!”
–
لم يعرفوا كيف يواجهون بو فانغ. في البداية، ظنوا أنه مجرد وافد جديد يُستهان به. لم يتوقعوا أن يحظى هذا الوافد الجديد بكل هذا الدعم القوي.
