بعد ذلك، ارتطمت أقدام بو فانغ بالأرض أيضًا. داس على ظهر وحش روحي، فسحقه على الرصيف.
دوى هديرٌ يصم الآذان في السماء، وتردد صداه في أرجاء المدينة الغامضة الغربية، مما أثار ارتجاف قلوب كل ساكن.
لقد فوجئ ني يان.
كان الحشود على أسوار المدينة ينظرون إلى بحر الوحوش الروحية، وكان كل واحد منهم يحمل نظرة صارمة على وجهه.
كان وجه ني يان الجميل جادًا. أما وجه سيد المدينة كونغ ياو، فكان شاحبًا كالشبح. أما الجنود، فقد ارتسم الرعب على وجوههم.
“كل ما يشير إليه هذا السكين سوف يصبح مكونات.”
ومع ذلك، كان هناك حالة شاذة صارخة – وجه أظهر درجة غير متوقعة من البهجة…
فرحة… كيف تشعر بالإثارة على وجهك عندما تكون هناك أسراب من الوحوش الروحية في الأسفل؟
اذهب إلى أين؟
رأى تانغ يين وجه بو فانغ المبهج، فشعر فجأةً بخفقان في قلبه. شعر وكأنه لن يفهم أبدًا ما يدور في ذهن المالك بو.
يا أبي، لا تقلق. مع أن هذه الوحوش الروحية تبدو مُقلقة، إلا أنها ليست شيئًا لم نتعامل معه من قبل. علينا أن نبقى في مكاننا ولا نثير غضبهم. بمجرد أن يمر اليوم، سينحسر شغف الوحوش الروحية تلقائيًا. مع أن كونغ شوان كان عابسًا، إلا أنه تمكن من تمالك نفسه ومواساة كونغ ياو.
لقد فوجئ ني يان.
من ناحية أخرى، كان بو فانغ متحمسًا للغاية. فقد أمضى الأيام القليلة الماضية يفكر في كيفية إعداد طبق يجتاز تقييم النظام. للأسف، كانت جميع المكونات التي وفرتها وحدة جيش الطهاة ذات جودة متوسطة. لقد سبق له أن طهى حساء الأربع كنوز بمكونات عادية. ورغم أن النظام قد وافق عليه آنذاك، إلا أن بو فانغ لم يستطع اتباع نفس النهج مرة أخرى، وهذا تحديدًا ما سبب له صداعًا.
وقف كونغ شوان منتصبًا وسعل سعالًا جافًا. لقد نسي أن الشيخة ني تتمتع بمستوى زراعة متفوق، وأنها تستطيع المشي بين السحاب… لذا، لم تكن حياتها في خطر.
كان قلقًا بشأن نقص المكونات عالية الجودة عندما صادف حمى الوحش الروحي التي كانت تحدث كل ثلاث سنوات. كان هذا أشبه بـ… جرعة مطر في الوقت المناسب بعد فترة جفاف طويلة.
يا أبي، لا تقلق. مع أن هذه الوحوش الروحية تبدو مُقلقة، إلا أنها ليست شيئًا لم نتعامل معه من قبل. علينا أن نبقى في مكاننا ولا نثير غضبهم. بمجرد أن يمر اليوم، سينحسر شغف الوحوش الروحية تلقائيًا. مع أن كونغ شوان كان عابسًا، إلا أنه تمكن من تمالك نفسه ومواساة كونغ ياو.
تحت أنظار الجميع المندهشة
أومأ كونغ ياو، سيد المدينة، برأسه. كل لقاء مع حمى وحش روحي كهذه كان بمثابة ضربة موجعة لراحة باله.
كانت ني يان سريعة ورشيقة كالسنونو. وبينما كان رداؤها الأبيض يموج، استطاعت أن تطأ الهواء برشاقة، وتحوم برشاقة فوق الوحوش الروحية.
مع ذلك، وكما اقترح كونغ شوان، كان أفضل ما يمكنهم فعله الآن هو البقاء في المدينة وانتظار زوال الخطر. كان من المقرر أن تنسحب أسراب الوحوش الروحية بعد يوم كامل.
كان ني يان مذهولاً، وكذلك تانغ يين. رمقه كونغ ياو وكونغ شوان وجنرالات مدينة الغموض الغربية بنظرات جنونية. هل كان هذا الرجل مجنوناً؟
فجأة انفجر سرب الوحوش الروحية.
هدير!!
المالك بو… لم يتم التهامه بالفعل، أليس كذلك؟
ترددت أصوات هدير الوحوش الروحية من الصف السابع في جميع الاتجاهات، وكانت صاخبة ومزعجة.
وشعر أولئك الواقفون على سور المدينة وكأن السور يرتجف وسط عواء الوحوش.
خرج هذا الثنائي المذهل ببطء من دائرة جثث الوحوش الروحية.
“ثق بي، سيكون هناك وليمة دسمة.”
“هل تريد تذوق المزيد من الأطباق الشهية؟”
بعد موجةٍ من الزئير، التفت بو فانغ فجأةً نحو ني يان التي كانت على جانبه. عَوَّج شفتيه قبل أن يسألها هذا السؤال.
بعد موجةٍ من الزئير، التفت بو فانغ فجأةً نحو ني يان التي كانت على جانبه. عَوَّج شفتيه قبل أن يسألها هذا السؤال.
لقد فوجئ ني يان.
حسنًا! هذه السيدة ستصدقك هذه المرة. كل هذا من أجل أشهى المأكولات! ابتسمت ابتسامة ساحرة على وجه ني يان الساحر، وعيناها تضيقان كالشقين.
تحت أنظار الجميع المندهشة
بعد سماع هذه الكلمات، صُدم تانغ ين أيضًا. يا صاحب بو… ماذا تقصد؟ هل ترى حقًا الوحوش الروحية المرعبة في الأسفل مكونات لأطباقك؟ شعر تانغ ين بأن عالمه قد أصبح مظلمًا. لمعرفته بطبيعة سيده ني، انتابه شعور سيء للغاية حيال هذا الأمر…
ترددت أصوات هدير الوحوش الروحية من الصف السابع في جميع الاتجاهات، وكانت صاخبة ومزعجة.
شهق الجميع على الجدران. من وجهة نظرهم، كان سرب الوحوش في الأسفل أشبه بجيش من النمل، يحوم حول بو فانغ ويتكدس كجبل صغير. هذا الكم الهائل من الوحوش يدفع القلب إلى التسارع والعضلات إلى الارتعاش.
“أطعمة شهية؟ المزيد من الأطعمة الشهية؟” أضاءت عينا ني يان الجميلتان على الفور، كحجرين كريمين متلألئين.
“نعم! أعدك أنها ستكون لذيذة للغاية!” أومأ بو فانغ بجدية.
حسنًا! هذه السيدة ستصدقك هذه المرة. كل هذا من أجل أشهى المأكولات! ابتسمت ابتسامة ساحرة على وجه ني يان الساحر، وعيناها تضيقان كالشقين.
فجأة انفجر سرب الوحوش الروحية.
“تكلمي، ماذا تريدين مني أن أفعل؟” أخرجت ني يان لسانها الوردي الرقيق لتلعق شفتيها الحمراء، وسألت بحماس.
وقف كونغ شوان منتصبًا وسعل سعالًا جافًا. لقد نسي أن الشيخة ني تتمتع بمستوى زراعة متفوق، وأنها تستطيع المشي بين السحاب… لذا، لم تكن حياتها في خطر.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
فرك تانغ ين جبينه على الفور بعجز. كان يعلم ذلك… لم تتمالك سيدته ني نفسها عندما يتعلق الأمر بالطعام. كان هذا مرضًا لا بد من علاجه.
ومع ذلك، فإن ما قاله بو فانغ بعد ذلك جعل تانغ يين يفقد رغبته في العيش حقًا.
“الشيخ ني!!”
وقف منتصبًا. كانت الوحوش الروحية القريبة تتعافى من صدمتها الأولى. امتلأت عيونهم بعنف وهم يندفعون نحو بو فانغ.
هل ترى ذلك الأسد الأحمر الناري؟ تخيل لحمه مشويًا باللهب – سيكون طريًا ولذيذًا للغاية.
من ناحية أخرى، كان بو فانغ متحمسًا للغاية. فقد أمضى الأيام القليلة الماضية يفكر في كيفية إعداد طبق يجتاز تقييم النظام. للأسف، كانت جميع المكونات التي وفرتها وحدة جيش الطهاة ذات جودة متوسطة. لقد سبق له أن طهى حساء الأربع كنوز بمكونات عادية. ورغم أن النظام قد وافق عليه آنذاك، إلا أن بو فانغ لم يستطع اتباع نفس النهج مرة أخرى، وهذا تحديدًا ما سبب له صداعًا.
“هل هذا الرجل ذو الوجه الشاحب خائف للغاية؟ هل يطعم الوحوش بجسده؟”
انظر أيضًا إلى الفيل المغطى بالأشواك، التي تحمي لحمه عالي الجودة. علينا أن نتأمل المظهر لنرى الجوهر في الداخل. أعدك أن لحم هذا الفيل سيكون متعة حقيقية.
يا صاحبي، سأعتني بهذا الأسد! أوفِ بوعدك، فإن لم يكن الطعام جيدًا سأعاقبك!
“وهناك تلك السلحفاة العملاقة، بقوقعتها المفعمة بالطاقة. إذا طُهيت جيدًا، فقد تكون طبقًا مغذيًا للغاية!”
…
مع موجة من سكين المطبخ، تراجعت أعداد لا حصر لها من الوحوش الروحية جميعها بخوف.
لقد وثقت في بو فانغ وخاصة أنها كانت لديها ثقة بأن طبخه لن يخيب أملها أبدًا.
انتقد بو فانغ وحوش الصف السابع الروحية واحدًا تلو الآخر. وبينما كان يواصل حديثه، ازداد بريق عينا ني يان.
فرحة… كيف تشعر بالإثارة على وجهك عندما تكون هناك أسراب من الوحوش الروحية في الأسفل؟
إذن أنت تقول إن وحوش الصف السابع الروحية في الأسفل كلها مكونات خارقة؟ إذًا، أي منها تريد أسره؟
حكّ تانغ ين جبينه. بالتأكيد… كان اجتماع الكبير بو والمعلم ني دائمًا سببًا للمشاكل.
توقف بو فانغ للحظة، ثم وقف منتصبًا، رافعا زوايا فمه.
لقد فوجئ ني يان.
بصوتٍ يصم الآذان، تسلل شعاعٌ ذهبيٌّ من الضوء عبر شقوق جبل الوحوش. انطلق مباشرةً نحو السماء، متألقًا ببراعة.
تأمل موجات الوحوش الشرسة في الأسفل. دارت خيط من الدخان حول يده، وظهرت سكين مطبخ عظم التنين الأسود في راحة يده.
لقد أمسك بالسكين بقوة، واستخدمه للإشارة إلى الوحوش الموجودة في الأسفل.
من بعيد، اندفعت موجاتٌ عاصفةٌ من الطاقة الحقيقية من جسد ني يان. حاربت أسد النار الجامح من الصف السابع بيديها العاريتين.
“كل ما يشير إليه هذا السكين سوف يصبح مكونات.”
> ملاحظة من المترجم:
التفتت زوايا فمها. تذكرت فجأة أن بو فانغ كان مجرد إمبراطور معركة من الصف السادس.
أعلن بو فانغ بشكل مهيب.
من ناحية أخرى، كان بو فانغ متحمسًا للغاية. فقد أمضى الأيام القليلة الماضية يفكر في كيفية إعداد طبق يجتاز تقييم النظام. للأسف، كانت جميع المكونات التي وفرتها وحدة جيش الطهاة ذات جودة متوسطة. لقد سبق له أن طهى حساء الأربع كنوز بمكونات عادية. ورغم أن النظام قد وافق عليه آنذاك، إلا أن بو فانغ لم يستطع اتباع نفس النهج مرة أخرى، وهذا تحديدًا ما سبب له صداعًا.
كان الجميع على سور المدينة باستثناء تانغ يين وني يان ينظرون إلى بو فانغ في حالة من عدم التصديق.
كان ني يان مذهولاً، وكذلك تانغ يين. رمقه كونغ ياو وكونغ شوان وجنرالات مدينة الغموض الغربية بنظرات جنونية. هل كان هذا الرجل مجنوناً؟
التفتت زوايا فمها. تذكرت فجأة أن بو فانغ كان مجرد إمبراطور معركة من الصف السادس.
> ملاحظة من المترجم:
مع تصاعد حمى الوحوش الروحية هناك، انسَ أمر طهي المكونات… بالإضافة إلى ذلك، من الصعب تحديد من سيكون عشاء من بمجرد وصولك إلى هناك. ربما غدًا… ستُهضم تمامًا وتُفقد وعيك من نظام الوحوش الروحية.
…
تحت أنظار الجميع المندهشة
“يا كبير… يا كبير بو. لا تعبث. هذه حمى الوحوش الروحية. حالما تهدأ، يمكننا وضع خطة أفضل لاصطياد الفرائس،” قال تانغ ين بصوت خافت.
لقد فوجئ ني يان.
مع وجود سيده الغريب والنهم فوق شخص غير تقليدي مثل المالك بو، شعر أن شيئًا ما على وشك أن يحدث.
إذن أنت تقول إن وحوش الصف السابع الروحية في الأسفل كلها مكونات خارقة؟ إذًا، أي منها تريد أسره؟
“هل سيكون لذيذًا حقًا؟”
مهما يكن من أمر، وكما توقع تانغ يين، حدق ني يان في بو فانغ وسأله بعيون لامعة.
“هل سيكون لذيذًا حقًا؟”
ومع ذلك، كان كل شيء يستحق الطعام الذواقة!
“إذا لم يكن الأمر كذلك، فيمكنك ركل مؤخرتي.”
كما حلّقت صورة بديعة في السماء. رقص ثوبها الأبيض الساتان في الريح، وشعرها الحريري يرفرف في أجواء حالمة.
لوح بو فانغ بيده بمهارة، ودارت سكين المطبخ ذات عظمة التنين على الفور في يده مثل خدع الساحر.
كان وايتي أول من هبط، مما تسبب في اهتزاز الأرض إذ خلّف جسده فجوة عميقة. سحق وايتي عدة وحوش روحية حتى الموت.
ترددت أصوات هدير الوحوش الروحية من الصف السابع في جميع الاتجاهات، وكانت صاخبة ومزعجة.
حسنًا! هذه السيدة ستصدقك هذه المرة. كل هذا من أجل أشهى المأكولات! ابتسمت ابتسامة ساحرة على وجه ني يان الساحر، وعيناها تضيقان كالشقين.
ربت بو فانغ على بطن وايتي، وأصدر تعليماته، “وايتي، دعنا نذهب!”
تحت أنظار الجميع المندهشة
اذهب إلى أين؟
…
كان الجميع على سور المدينة باستثناء تانغ يين وني يان ينظرون إلى بو فانغ في حالة من عدم التصديق.
وبعد ثانية واحدة، نظروا إلى بو فانغ بأفواه مفتوحة، كما لو كانوا ينظرون إلى مجنون.
“تكلمي، ماذا تريدين مني أن أفعل؟” أخرجت ني يان لسانها الوردي الرقيق لتلعق شفتيها الحمراء، وسألت بحماس.
تحت أعينهم مباشرة، قفز بو فانغ وقفز فوق أسوار المدينة.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
“يا إلهي! هل هذا الرجل ينتحر؟”
وقف كونغ شوان منتصبًا وسعل سعالًا جافًا. لقد نسي أن الشيخة ني تتمتع بمستوى زراعة متفوق، وأنها تستطيع المشي بين السحاب… لذا، لم تكن حياتها في خطر.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هناك بحرٌ من الوحوش الروحية هناك! ألا يمكنكَ التصرّف كما لو كنتَ تقفز في حوض استحمام؟ هذا غير لائقٍ تمامًا.
ربت بو فانغ على بطن وايتي، وأصدر تعليماته، “وايتي، دعنا نذهب!”
“هل هذا الرجل ذو الوجه الشاحب خائف للغاية؟ هل يطعم الوحوش بجسده؟”
اذهب إلى أين؟
حكّ تانغ ين جبينه. بالتأكيد… كان اجتماع الكبير بو والمعلم ني دائمًا سببًا للمشاكل.
…
من ناحية أخرى، كان بو فانغ متحمسًا للغاية. فقد أمضى الأيام القليلة الماضية يفكر في كيفية إعداد طبق يجتاز تقييم النظام. للأسف، كانت جميع المكونات التي وفرتها وحدة جيش الطهاة ذات جودة متوسطة. لقد سبق له أن طهى حساء الأربع كنوز بمكونات عادية. ورغم أن النظام قد وافق عليه آنذاك، إلا أن بو فانغ لم يستطع اتباع نفس النهج مرة أخرى، وهذا تحديدًا ما سبب له صداعًا.
هل ترى ذلك الأسد الأحمر الناري؟ تخيل لحمه مشويًا باللهب – سيكون طريًا ولذيذًا للغاية.
لم يستوعب الحشد ما فعله بو فانغ. اتكأوا جميعًا على الحائط، مُدّين أعناقهم لينظروا إلى الأسفل.
سووش!
وقف كونغ شوان منتصبًا وسعل سعالًا جافًا. لقد نسي أن الشيخة ني تتمتع بمستوى زراعة متفوق، وأنها تستطيع المشي بين السحاب… لذا، لم تكن حياتها في خطر.
انثنت شفتاها الياقوتيّتان قليلاً بينما لامست أصابعها الرقيقة الهواء برفق. ثم بدأت طاقة الروح المحيطة بجسدها تغلي، متحولةً إلى موجات من التقلبات تنتشر في كل الاتجاهات.
نسيم منعش اجتاح المكان، حاملاً معه رائحة رائعة.
انفجار!
كما حلّقت صورة بديعة في السماء. رقص ثوبها الأبيض الساتان في الريح، وشعرها الحريري يرفرف في أجواء حالمة.
وشعر أولئك الواقفون على سور المدينة وكأن السور يرتجف وسط عواء الوحوش.
بدون أي تحذيرات، تبع ني يان أيضًا بو فانغ وقفز.
“الشيخ ني!!”
“كل ما يشير إليه هذا السكين سوف يصبح مكونات.”
انكمشت حدقتا كونغ شوان وهو يصرخ. اتكأ على الحائط، وشعر وكأن كل معنى في حياته قد سُلب. أنتِ جميلة جدًا لدرجة لا تُطاق، فلماذا تُهدرين حياتكِ؟
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
انفرجت ساقا بو فانغ، وهو لا يزال ممسكًا بسكين مطبخ عظم التنين بقوة في إحدى يديه. أشرقت سكينه ببريق تحت أشعة الشمس. ارتطم جسده كله كعاصفة ريح.
بوم!!
“إذا لم يكن الأمر كذلك، فيمكنك ركل مؤخرتي.”
كان وايتي أول من هبط، مما تسبب في اهتزاز الأرض إذ خلّف جسده فجوة عميقة. سحق وايتي عدة وحوش روحية حتى الموت.
بعد ذلك، ارتطمت أقدام بو فانغ بالأرض أيضًا. داس على ظهر وحش روحي، فسحقه على الرصيف.
كانت ني يان سريعة ورشيقة كالسنونو. وبينما كان رداؤها الأبيض يموج، استطاعت أن تطأ الهواء برشاقة، وتحوم برشاقة فوق الوحوش الروحية.
حكّ تانغ ين جبينه. بالتأكيد… كان اجتماع الكبير بو والمعلم ني دائمًا سببًا للمشاكل.
انثنت شفتاها الياقوتيّتان قليلاً بينما لامست أصابعها الرقيقة الهواء برفق. ثم بدأت طاقة الروح المحيطة بجسدها تغلي، متحولةً إلى موجات من التقلبات تنتشر في كل الاتجاهات.
ترددت أصوات هدير الوحوش الروحية من الصف السابع في جميع الاتجاهات، وكانت صاخبة ومزعجة.
“هل سيكون لذيذًا حقًا؟”
يا صاحبي، سأعتني بهذا الأسد! أوفِ بوعدك، فإن لم يكن الطعام جيدًا سأعاقبك!
إذن أنت تقول إن وحوش الصف السابع الروحية في الأسفل كلها مكونات خارقة؟ إذًا، أي منها تريد أسره؟
تأمل موجات الوحوش الشرسة في الأسفل. دارت خيط من الدخان حول يده، وظهرت سكين مطبخ عظم التنين الأسود في راحة يده.
رن صوت ني يان المبهج قبل أن يتحول إلى وميض من الضوء ويهاجم الأسد المحترق مثل كرة من النار.
أجاب بو فانغ بهدوء.
“ثق بي، سيكون هناك وليمة دسمة.”
فرك تانغ ين جبينه على الفور بعجز. كان يعلم ذلك… لم تتمالك سيدته ني نفسها عندما يتعلق الأمر بالطعام. كان هذا مرضًا لا بد من علاجه.
أجاب بو فانغ بهدوء.
تردد صدى زئير تنين في السماء. وبدأ تذبذب غير مرئي ينتشر عبر كومة الوحوش الروحية، كأمواج تتهادى عند رمي حجر في بحيرة.
وقف منتصبًا. كانت الوحوش الروحية القريبة تتعافى من صدمتها الأولى. امتلأت عيونهم بعنف وهم يندفعون نحو بو فانغ.
شهق الجميع على الجدران. من وجهة نظرهم، كان سرب الوحوش في الأسفل أشبه بجيش من النمل، يحوم حول بو فانغ ويتكدس كجبل صغير. هذا الكم الهائل من الوحوش يدفع القلب إلى التسارع والعضلات إلى الارتعاش.
وقف كونغ شوان منتصبًا وسعل سعالًا جافًا. لقد نسي أن الشيخة ني تتمتع بمستوى زراعة متفوق، وأنها تستطيع المشي بين السحاب… لذا، لم تكن حياتها في خطر.
كان الجميع على سور المدينة باستثناء تانغ يين وني يان ينظرون إلى بو فانغ في حالة من عدم التصديق.
لكن ذلك الشاب كان مجرد إمبراطور معركة من الصف السادس، لا يجيد حتى المشي على الهواء. ما الذي منحه الشجاعة للقفز من أسوار المدينة؟ ألم يكن يعلم أن حتى الوحوش الروحية من الصف السادس هناك لا تُحصى؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
وقفت شخصية تحمل سكين مطبخ ذهبية عملاقة بفخر وسط الخراب. وبجانبه دمية تتألق بعينيها الأرجوانيتين العميقتين.
بينما كان كونغ شوان يراقب الوحوش تلو الوحوش وهي تندفع نحو بو فانغ بقوة، لمع أثر من التشويق دون علمه عبر عيني كونغ شوان!
زار ني يان بو فانغ كثيرًا خلال الأيام القليلة الماضية، وهو أمرٌ أزعج كونغ شوان بشدة. إذا كان بو فانغ صريحًا بما يكفي ليُطالب بالموت بنفسه، فهذا بالتأكيد أنقذه من القيام بالعمل القذر لاحقًا.
حكّ تانغ ين جبينه. بالتأكيد… كان اجتماع الكبير بو والمعلم ني دائمًا سببًا للمشاكل.
من بعيد، اندفعت موجاتٌ عاصفةٌ من الطاقة الحقيقية من جسد ني يان. حاربت أسد النار الجامح من الصف السابع بيديها العاريتين.
بوم!!
انثنت شفتاها الياقوتيّتان قليلاً بينما لامست أصابعها الرقيقة الهواء برفق. ثم بدأت طاقة الروح المحيطة بجسدها تغلي، متحولةً إلى موجات من التقلبات تنتشر في كل الاتجاهات.
كان مستوى زراعة ني يان ممتازًا بالفعل، مما مكنها من إخضاع أسد النار بسرعة.
لسوء الحظ، كانت محاطة بموجات من الوحوش، فحاولت العديد من الوحوش الروحية الأخرى الانقضاض عليها وهي تقاتل أسد النار. وقد وجدت ذلك مزعجًا بعض الشيء.
مع ذلك، وكما اقترح كونغ شوان، كان أفضل ما يمكنهم فعله الآن هو البقاء في المدينة وانتظار زوال الخطر. كان من المقرر أن تنسحب أسراب الوحوش الروحية بعد يوم كامل.
ومع ذلك، كان كل شيء يستحق الطعام الذواقة!
وقف منتصبًا. كانت الوحوش الروحية القريبة تتعافى من صدمتها الأولى. امتلأت عيونهم بعنف وهم يندفعون نحو بو فانغ.
لقد وثقت في بو فانغ وخاصة أنها كانت لديها ثقة بأن طبخه لن يخيب أملها أبدًا.
انتقد بو فانغ وحوش الصف السابع الروحية واحدًا تلو الآخر. وبينما كان يواصل حديثه، ازداد بريق عينا ني يان.
…
التفتت ني يان نحو بو فانغ، فتغير وجهها فجأةً. ما رأته هو أن بو فانغ قد ابتلعته طبقاتٌ تلو طبقات من الوحوش الروحية.
التفتت زوايا فمها. تذكرت فجأة أن بو فانغ كان مجرد إمبراطور معركة من الصف السادس.
فرك تانغ ين جبينه على الفور بعجز. كان يعلم ذلك… لم تتمالك سيدته ني نفسها عندما يتعلق الأمر بالطعام. كان هذا مرضًا لا بد من علاجه.
المالك بو… لم يتم التهامه بالفعل، أليس كذلك؟
انفجار!
…
بصوتٍ يصم الآذان، تسلل شعاعٌ ذهبيٌّ من الضوء عبر شقوق جبل الوحوش. انطلق مباشرةً نحو السماء، متألقًا ببراعة.
“هل تريد تذوق المزيد من الأطباق الشهية؟”
> ملاحظة من المترجم:
تردد صدى زئير تنين في السماء. وبدأ تذبذب غير مرئي ينتشر عبر كومة الوحوش الروحية، كأمواج تتهادى عند رمي حجر في بحيرة.
لوح بو فانغ بيده بمهارة، ودارت سكين المطبخ ذات عظمة التنين على الفور في يده مثل خدع الساحر.
تحت أنظار الجميع المندهشة
هدير!!
شهق الجميع على الجدران. من وجهة نظرهم، كان سرب الوحوش في الأسفل أشبه بجيش من النمل، يحوم حول بو فانغ ويتكدس كجبل صغير. هذا الكم الهائل من الوحوش يدفع القلب إلى التسارع والعضلات إلى الارتعاش.
فجأة انفجر سرب الوحوش الروحية.
وقفت شخصية تحمل سكين مطبخ ذهبية عملاقة بفخر وسط الخراب. وبجانبه دمية تتألق بعينيها الأرجوانيتين العميقتين.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
خرج هذا الثنائي المذهل ببطء من دائرة جثث الوحوش الروحية.
لسوء الحظ، كانت محاطة بموجات من الوحوش، فحاولت العديد من الوحوش الروحية الأخرى الانقضاض عليها وهي تقاتل أسد النار. وقد وجدت ذلك مزعجًا بعض الشيء.
مع موجة من سكين المطبخ، تراجعت أعداد لا حصر لها من الوحوش الروحية جميعها بخوف.
“إذا لم يكن الأمر كذلك، فيمكنك ركل مؤخرتي.”
بعد موجةٍ من الزئير، التفت بو فانغ فجأةً نحو ني يان التي كانت على جانبه. عَوَّج شفتيه قبل أن يسألها هذا السؤال.
> ملاحظة من المترجم:
“نعم! أعدك أنها ستكون لذيذة للغاية!” أومأ بو فانغ بجدية.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
كانت ني يان سريعة ورشيقة كالسنونو. وبينما كان رداؤها الأبيض يموج، استطاعت أن تطأ الهواء برشاقة، وتحوم برشاقة فوق الوحوش الروحية.
“ثق بي، سيكون هناك وليمة دسمة.”
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
بينما كان كونغ شوان يراقب الوحوش تلو الوحوش وهي تندفع نحو بو فانغ بقوة، لمع أثر من التشويق دون علمه عبر عيني كونغ شوان!
ربت بو فانغ على بطن وايتي، وأصدر تعليماته، “وايتي، دعنا نذهب!”
اذكروا الله:
“هل هذا الرجل ذو الوجه الشاحب خائف للغاية؟ هل يطعم الوحوش بجسده؟”
بوم!!
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
سووش!
تحت أنظار الجميع المندهشة
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هدير!!
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
ومع ذلك، فإن ما قاله بو فانغ بعد ذلك جعل تانغ يين يفقد رغبته في العيش حقًا.
بدون أي تحذيرات، تبع ني يان أيضًا بو فانغ وقفز.
“هل سيكون لذيذًا حقًا؟”
–
