هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
تبددت النقاط البيضاء المتوهجة من الضوء، مثل الماء المتبخر، دون أن تترك أي أثر.
ومن المؤكد أن الجزء الداخلي من المتجر كان لا يزال مريحًا للغاية.
تحولت عينا الرجل ذو الشعر الرمادي إلى اللون الأحمر القرمزي. فتح فمه فجأةً وعوى. أصبح تعبيره شريرًا؛ كانت البرودة الظاهرة في أعماق حدقتيه كافيةً لإثارة الرعب.
هل تم أخذ مجموعة روح الجماعة من قبل شخص آخر؟
“أجل، ليس سيئًا. لقد تحسّنت مهاراتك في استخدام السكين،” أشاد بو فانغ بهزّ رأسه بلا مبالاة. “واصل التدريب. سأطهو طبقًا من الأضلاع الحلوة والحامضة لبلاكي،” قال بو فانغ.
لو علم رئيس الكهنة بهذا، لعاقب عقابًا شديدًا. كرامة رئيس الكهنة لا تُمس.
تحت هبوب الرياح الصاخبة، ظهر رجل طويل ونحيف وخرج من المجموعة السحرية، وكان شعره الطويل يرفرف مع الريح.
–
من كان هذا؟! لقد تجرأ فعلاً على أخذ مصفوفة جماعة الأرواح! اللعنة! اللعنة!
كاد الرجل ذو الشعر الرمادي أن يثور غضبًا. كيف يُعقل أن تمتلك مدينة الغموض الغربية هذا الوجود الهائل؟ لم يكن يتوقع هذا، وعندما قرر التحرك، كان الأوان قد فات.
فجأةً، توقّف سكين المطبخ في يدها حين أحسّت بوجودٍ ما. رفعت رأسها، كاشفةً عن وجهها الرقيق والجميل، وأخيرًا لاحظت بو فانغ، وشعره لا يزال رطبًا.
“أيها الشياطين من طائفة الشورى، موتوا!”
هزّ توبيخٌ عالٍ وخفيف السماء، وظهرت أمام الجميع صورةٌ جميلةٌ تمشي على السحاب. كان جسدها الرقيق مغطىً بدرعٍ من الطاقة الحقيقية.
كان تعبير ني يان جادًا، لكنه بدا مُثيرًا للرهبة. كانت تحمل سيفًا طويلًا لامعًا يتلألأ باستمرار.
انبعثت نية القتل من عيني الرجل. فجأة، داس على الأرض، ثم انطلق نحو الأعلى وبدأ بمواجهة ني يان مجددًا.
…
اذكروا الله:
بدأ الفراغ يتشوه، وظهرت دوامة بداخله. ترددت أصوات طقطقة اللهب، جالبة معها حرارةً لاذعة.
عاصمة الإمبراطورية الرياح الخفيفة، متجر فانغ فانغ الصغير.
> ملاحظة من المترجم:
تحت هبوب الرياح الصاخبة، ظهر رجل طويل ونحيف وخرج من المجموعة السحرية، وكان شعره الطويل يرفرف مع الريح.
كانت غرفة الطابق الثاني هادئة كالعادة. تسلل شعاع من ضوء الشمس عبر النافذة، فأضاء الغرفة من الداخل، مُضفيًا عليها بريقًا كثيفًا.
انبعثت نية القتل من عيني الرجل. فجأة، داس على الأرض، ثم انطلق نحو الأعلى وبدأ بمواجهة ني يان مجددًا.
فجأة، في الغرفة المضاءة بأشعة الشمس، بدت نقاط ضوء ساطعة وكأنها تنبثق من الفراغ. كأرواح حية، بدأت النقاط الضوئية تدور وتتجمع في الهواء لتشكل مصفوفة انتقال آني. أصدرت المصفوفة السحرية أصوات طنين، ثم هبت الرياح وبدأت تُصفر في الغرفة.
اختفى الحماس من وجه شياو شياولونغ، وتجمد تعبيره فجأة. ثم أصبح قبيحًا تمامًا، كما لو كان يعاني من الإمساك، واندفع إلى المطبخ.
“المالك بو، لقد عدت!”
ومع ذلك، عندما أمسك بسكين المطبخ المصنوع من عظم التنين، ظهر مخلب كلب غامض في الهواء.
عندما فتح بو فانغ مصاريع المتجر، ظهر أمامه زقاقٌ كئيب. على الرغم من رتابة الزقاق، إلا أنه لا يزال يمنح بو فانغ شعورًا بالراحة.
تحت هبوب الرياح الصاخبة، ظهر رجل طويل ونحيف وخرج من المجموعة السحرية، وكان شعره الطويل يرفرف مع الريح.
أمسك بو فانغ بمصفوفة التعويذات، المُشكّلة من خمس قطع منها، بيده وهو يخرج من مصفوفة النقل الآني. دار الوهج الأبيض الساطع لبرهة ثم بدأ يتلاشى. عاد كل شيء إلى حالة من الهدوء.
توقف شعر بو فانغ عن الخفقان، وسقط على كتفه بهدوء. غمرته أشعة الشمس المتسللة من النافذة، فأضفت عليه بريقًا ذهبيًا لامعًا.
عندما فتح بو فانغ مصاريع المتجر، ظهر أمامه زقاقٌ كئيب. على الرغم من رتابة الزقاق، إلا أنه لا يزال يمنح بو فانغ شعورًا بالراحة.
“هو…”
شعر بو فانغ باسترخاءٍ في نفسه، فتنفس الصعداء. أسعدته رائحة غرفته المألوفة. فجأةً، اتسعت عينا بو فانغ المُغمضتان قليلاً، واستدار لينظر إلى الفراغ خلفه. لم تختفِ تمامًا بعدُ نقاط الضوء الدوارة التي بدت على وشك التلاشي.
بدأ الفراغ يتشوه، وظهرت دوامة بداخله. ترددت أصوات طقطقة اللهب، جالبة معها حرارةً لاذعة.
بدأ الفراغ يتشوه، وظهرت دوامة بداخله. ترددت أصوات طقطقة اللهب، جالبة معها حرارةً لاذعة.
بعد أن أخذ حمامًا ساخنًا مريحًا، وشعره لا يزال رطبًا، خرج بو فانغ من غرفته، وارتدى مجموعة من الملابس المريحة، وذهب إلى المطبخ.
انطلق سهمٌ أسودٌ كالح من الفراغ وانطلق نحو بو فانغ. كانت قوته مُرعبة، وأشعّ برغبةٍ قاتلةٍ شديدة، بدا وكأن هدفه الوحيد هو اختراق بو فانغ.
سرعان ما ملأ رائحة اللحم الغنية المتجر الصغير. ما إن شمّت يو فو رائحة اللحم، حتى أبطأت من تدريبها على استخدام السكين، واتسعت عيناها. مع مرور الوقت، أصبحت شديدة الحساسية لرائحة الأطباق، ولاحظت أن الأضلاع الحلوة والحامضة التي يصنعها صاحب المتجر بو حاليًا أغنى بكثير من تلك التي صنعها سابقًا.
كان هذا هجومًا شاملاً من سيد الحرب.
على الفور، شعر بو فانغ بقشعريرة تنتشر في جميع أنحاء جسده حيث غمره شعور ساحق بالأزمة.
لم تنقله مجموعة النقل الآني فحسب، بل جلبت السهم أيضًا…
فجأة، في الغرفة المضاءة بأشعة الشمس، بدت نقاط ضوء ساطعة وكأنها تنبثق من الفراغ. كأرواح حية، بدأت النقاط الضوئية تدور وتتجمع في الهواء لتشكل مصفوفة انتقال آني. أصدرت المصفوفة السحرية أصوات طنين، ثم هبت الرياح وبدأت تُصفر في الغرفة.
هزّ توبيخٌ عالٍ وخفيف السماء، وظهرت أمام الجميع صورةٌ جميلةٌ تمشي على السحاب. كان جسدها الرقيق مغطىً بدرعٍ من الطاقة الحقيقية.
لم يتوقع بو فانغ هذا.
بدأ الفراغ يتشوه، وظهرت دوامة بداخله. ترددت أصوات طقطقة اللهب، جالبة معها حرارةً لاذعة.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
في الطابق السفلي، لم يكن المتجر قد فتح أبوابه بعد، فالصباح كان لا يزال مبكرًا. كانت يو فو في المطبخ تتدرب على مهاراتها في التقطيع والنحت.
كان تعبير ني يان جادًا، لكنه بدا مُثيرًا للرهبة. كانت تحمل سيفًا طويلًا لامعًا يتلألأ باستمرار.
انتفض الكلب الأسود الكبير، وهو مستلقٍ بسلام عند مدخل المتجر، فجأةً وفتح عينيه الناعستين. بدت عيناه وكأنهما تتوهجان بفكرة غريبة. في اللحظة التالية، رفع مخلبه، ولحسه، ثم صفعه في الهواء.
تبددت النقاط البيضاء المتوهجة من الضوء، مثل الماء المتبخر، دون أن تترك أي أثر.
تنهد بو فانغ بهدوء مرة أخرى، ثم استرخى أخيرًا. ألقى نظرة سريعة على مجموعة التعويذات قبل أن يرميها على طاولته. بعد ذلك، نزع كل ما كان يحمله معه ودخل الحمام.
أمام شعوره بالخطر من سهم سيد الحرب، تصاعد دخان أخضر من يد بو فانغ. وبما أنه عاد الآن إلى متجره الصغير، فقد اختفى شبيه وايتي، ولم يعد قادرًا على صد هذا السهم عنه، فلم يعد أمامه سوى الاعتماد على نفسه.
لو علم رئيس الكهنة بهذا، لعاقب عقابًا شديدًا. كرامة رئيس الكهنة لا تُمس.
ومع ذلك، عندما أمسك بسكين المطبخ المصنوع من عظم التنين، ظهر مخلب كلب غامض في الهواء.
فتح بو فانغ عينيه قليلاً ونظر إلى شياو شياولونغ، “كيف تسير ممارستك لمهارة السكين؟ سأجري اختبار مهارة السكين غدًا… أتمنى لك كل التوفيق.”
التفت زوايا فم بو فانغ، وخفّ توتره. بعد أن حرّكه في الهواء، تحوّل سكين مطبخ عظم التنين إلى دخان أخضر وتبدد.
“المالك بو، لقد عدت!”
تهانينا للمضيف على إتمامه المهمة المؤقتة: التوجه إلى مدينة الغموض الغربية والانضمام إلى القوات المسلحة كطاهي عسكري. ضمن الوقت المخصص، أكمل ثلاثة أطباق وفقًا للمعايير التي حددها النظام. سيتم إصدار مكافأة المهمة الآن.
صفع مخلب الكلب الرقيق السهمَ المُتجه نحوه وحطمه. ومع توقف تقدمه، انفجر السهم دويًا هائلًا، وتبددت شظاياه. عادت الغرفة إلى هدوئها، واختفى مخلب الكلب الرقيق أيضًا.
تنهد بو فانغ بهدوء مرة أخرى، ثم استرخى أخيرًا. ألقى نظرة سريعة على مجموعة التعويذات قبل أن يرميها على طاولته. بعد ذلك، نزع كل ما كان يحمله معه ودخل الحمام.
في الطابق السفلي، لم يكن المتجر قد فتح أبوابه بعد، فالصباح كان لا يزال مبكرًا. كانت يو فو في المطبخ تتدرب على مهاراتها في التقطيع والنحت.
بعد أن أخذ حمامًا ساخنًا مريحًا، وشعره لا يزال رطبًا، خرج بو فانغ من غرفته، وارتدى مجموعة من الملابس المريحة، وذهب إلى المطبخ.
أمسك بو فانغ بمصفوفة التعويذات، المُشكّلة من خمس قطع منها، بيده وهو يخرج من مصفوفة النقل الآني. دار الوهج الأبيض الساطع لبرهة ثم بدأ يتلاشى. عاد كل شيء إلى حالة من الهدوء.
ترددت أصداء تدريبات السكاكين من المطبخ. كان صوتًا منظمًا. أظهرت أصوات القطع الثابتة تحسن مهارة يو فو في استخدام السكاكين خلال نصف الشهر الماضي.
لم تلاحظ يو فو دخول بو فانغ إلى المطبخ؛ كانت لا تزال مُركّزة على مهارة استخدام السكين. كانت سكين المطبخ في قبضتها تُقطّع المكونات بمرونة وتتابع، كما لو كانت تُمارس حياتها الخاصة.
صفع مخلب الكلب الرقيق السهمَ المُتجه نحوه وحطمه. ومع توقف تقدمه، انفجر السهم دويًا هائلًا، وتبددت شظاياه. عادت الغرفة إلى هدوئها، واختفى مخلب الكلب الرقيق أيضًا.
فجأةً، توقّف سكين المطبخ في يدها حين أحسّت بوجودٍ ما. رفعت رأسها، كاشفةً عن وجهها الرقيق والجميل، وأخيرًا لاحظت بو فانغ، وشعره لا يزال رطبًا.
توجه بو فانغ إلى طاولة طهيه. بعد نصف شهر من عدم استخدام موقده، شعر بو فانغ بشوقٍ شديد إليه. ما إن لمس الموقد البارد حتى التفتت زوايا فمه. اختار سكين مطبخٍ بلا مبالاة ووضعه جانبًا. ثم أخرج المكونات من الخزانة، وبدورةٍ من سكين المطبخ، بدأ بتقطيع اللحم، القريب من العمود الفقري، إلى مكعبات.
اتسعت حدقة عين يو فو وتحول تعبيرها بسرعة من المفاجأة إلى الفرح.
“المالك بو، لقد عدت!”
…
كان تعبير ني يان جادًا، لكنه بدا مُثيرًا للرهبة. كانت تحمل سيفًا طويلًا لامعًا يتلألأ باستمرار.
لقد عاد المالك بو أخيرًا! لقد مرّ نصف شهر بالفعل؛ لو عاد متأخرًا، لظنّ يو فو أن شيئًا ما قد حدث له.
“أجل، ليس سيئًا. لقد تحسّنت مهاراتك في استخدام السكين،” أشاد بو فانغ بهزّ رأسه بلا مبالاة. “واصل التدريب. سأطهو طبقًا من الأضلاع الحلوة والحامضة لبلاكي،” قال بو فانغ.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
أومأت يو فو برأسها مطيعا واستمرت في ممارسة مهاراتها في استخدام السكين.
على الفور، شعر بو فانغ بقشعريرة تنتشر في جميع أنحاء جسده حيث غمره شعور ساحق بالأزمة.
أمام شعوره بالخطر من سهم سيد الحرب، تصاعد دخان أخضر من يد بو فانغ. وبما أنه عاد الآن إلى متجره الصغير، فقد اختفى شبيه وايتي، ولم يعد قادرًا على صد هذا السهم عنه، فلم يعد أمامه سوى الاعتماد على نفسه.
توجه بو فانغ إلى طاولة طهيه. بعد نصف شهر من عدم استخدام موقده، شعر بو فانغ بشوقٍ شديد إليه. ما إن لمس الموقد البارد حتى التفتت زوايا فمه. اختار سكين مطبخٍ بلا مبالاة ووضعه جانبًا. ثم أخرج المكونات من الخزانة، وبدورةٍ من سكين المطبخ، بدأ بتقطيع اللحم، القريب من العمود الفقري، إلى مكعبات.
أشعل بو فانغ الموقد، وانتظر حتى تسخن القدر بالتساوي وبدأ في طهي الأضلاع الحلوة والحامضة التي لم يقم بإعدادها منذ سنوات.
سرعان ما ملأ رائحة اللحم الغنية المتجر الصغير. ما إن شمّت يو فو رائحة اللحم، حتى أبطأت من تدريبها على استخدام السكين، واتسعت عيناها. مع مرور الوقت، أصبحت شديدة الحساسية لرائحة الأطباق، ولاحظت أن الأضلاع الحلوة والحامضة التي يصنعها صاحب المتجر بو حاليًا أغنى بكثير من تلك التي صنعها سابقًا.
فجأةً، توقّف سكين المطبخ في يدها حين أحسّت بوجودٍ ما. رفعت رأسها، كاشفةً عن وجهها الرقيق والجميل، وأخيرًا لاحظت بو فانغ، وشعره لا يزال رطبًا.
يا إلهي! هل من الممكن أن مهارات بو في الطبخ قد تحسنت مرة أخرى؟!
هزّ توبيخٌ عالٍ وخفيف السماء، وظهرت أمام الجميع صورةٌ جميلةٌ تمشي على السحاب. كان جسدها الرقيق مغطىً بدرعٍ من الطاقة الحقيقية.
تم الانتهاء من تجميع ثلاث قطع من مجموعة إله الطبخ. جاري العمل على تحويلها إلى جزء ثانٍ من مجموعة إله الطبخ…
يا له من أمرٍ رائع! كانت مهارة المالكة بو في الطهي قويةً جدًا، ومع ذلك فقد تحسنت. بدا أنها لم تعد قادرةً على التساهل. وإلا، لَوَسَعَ الفارق بينها وبين المالكة بو أكثر.
شعر بو فانغ باسترخاءٍ في نفسه، فتنفس الصعداء. أسعدته رائحة غرفته المألوفة. فجأةً، اتسعت عينا بو فانغ المُغمضتان قليلاً، واستدار لينظر إلى الفراغ خلفه. لم تختفِ تمامًا بعدُ نقاط الضوء الدوارة التي بدت على وشك التلاشي.
فتح بو فانغ عينيه قليلاً ونظر إلى شياو شياولونغ، “كيف تسير ممارستك لمهارة السكين؟ سأجري اختبار مهارة السكين غدًا… أتمنى لك كل التوفيق.”
أمال بو فانغ القدر، واستخرج أضلاعًا حلوة وحامضة عطرية، وسكب المرق الغنيّ في وعاء خزفي. وهكذا، اكتمل طبق أضلاع حلوة وحامضة عطري زاهي الألوان.
تبددت النقاط البيضاء المتوهجة من الضوء، مثل الماء المتبخر، دون أن تترك أي أثر.
ألقى بو فانغ نظرة على يو فو، الذي كان لا يزال يتدرب بجد، وأمسك بالطبق بأصابعه النحيلة وحمله خارج المطبخ.
كانت غرفة الطابق الثاني هادئة كالعادة. تسلل شعاع من ضوء الشمس عبر النافذة، فأضاء الغرفة من الداخل، مُضفيًا عليها بريقًا كثيفًا.
عندما فتح بو فانغ مصاريع المتجر، ظهر أمامه زقاقٌ كئيب. على الرغم من رتابة الزقاق، إلا أنه لا يزال يمنح بو فانغ شعورًا بالراحة.
انتفض الكلب الأسود الكبير، وهو مستلقٍ بسلام عند مدخل المتجر، فجأةً وفتح عينيه الناعستين. بدت عيناه وكأنهما تتوهجان بفكرة غريبة. في اللحظة التالية، رفع مخلبه، ولحسه، ثم صفعه في الهواء.
كان بلاكي مستلقيًا بكسل عند المدخل، في نوم عميق.
اذكروا الله:
ترددت أصداء تدريبات السكاكين من المطبخ. كان صوتًا منظمًا. أظهرت أصوات القطع الثابتة تحسن مهارة يو فو في استخدام السكاكين خلال نصف الشهر الماضي.
قال بو فانغ: “بلاكي، حان وقت وجبتك”، ووضع طبق الأضلاع الحلوة والحامضة أمام بلاكي. ثم فرك فراء كلبه النظيف والناعم. ارتعش أنف كلب بلاكي على الفور، وفتح عينيه اللتين لمعتا ببريق.
أضلاع حلوة وحامضة!
نهض بلاكي متحمسًا وبدأ في التهام الطعام الموجود في وعاء الخزف.
من كان هذا؟! لقد تجرأ فعلاً على أخذ مصفوفة جماعة الأرواح! اللعنة! اللعنة!
في اللحظة التالية، وبعد التهام قطعة واحدة من ضلوع “سويت آند ساور”، تيبست حركة بلاكي فجأة. رفع رأسه ونظر إلى بو فانغ في شك، وعلامات الحيرة والحيرة بادية على عينيه.
رغم حيرة بلاكي، إلا أنه كان مسرورًا جدًا بهذه الإضافة الجديدة للأضلاع الحلوة والحامضة. لم يُعِر بلاكي الأمر اهتمامًا، بل بدأ يلتهم الطعام بشراهة أكبر.
“هذه الأضلاع الحلوة والحامضة… كيف أصبحت لذيذة أكثر؟”
فجأةً، توقّف سكين المطبخ في يدها حين أحسّت بوجودٍ ما. رفعت رأسها، كاشفةً عن وجهها الرقيق والجميل، وأخيرًا لاحظت بو فانغ، وشعره لا يزال رطبًا.
رغم حيرة بلاكي، إلا أنه كان مسرورًا جدًا بهذه الإضافة الجديدة للأضلاع الحلوة والحامضة. لم يُعِر بلاكي الأمر اهتمامًا، بل بدأ يلتهم الطعام بشراهة أكبر.
تهانينا للمضيف على إتمامه المهمة المؤقتة: التوجه إلى مدينة الغموض الغربية والانضمام إلى القوات المسلحة كطاهي عسكري. ضمن الوقت المخصص، أكمل ثلاثة أطباق وفقًا للمعايير التي حددها النظام. سيتم إصدار مكافأة المهمة الآن.
التفت زوايا فم بو فانغ، ونهض. مدّ جسده واستنشق هواءً منعشًا قبل أن يعود إلى المتجر. أزال ألواح الباب، معلنًا أن المتجر قد فتح أبوابه لاستقبال الزبائن.
كاد الرجل ذو الشعر الرمادي أن يثور غضبًا. كيف يُعقل أن تمتلك مدينة الغموض الغربية هذا الوجود الهائل؟ لم يكن يتوقع هذا، وعندما قرر التحرك، كان الأوان قد فات.
كان شعر بو فانغ جافًا بالفعل، لذا بحث عن شريط وربطه. سحب كرسيًا وجلس وأخذ قيلولة مرضية.
كان شعر بو فانغ جافًا بالفعل، لذا بحث عن شريط وربطه. سحب كرسيًا وجلس وأخذ قيلولة مرضية.
ومن المؤكد أن الجزء الداخلي من المتجر كان لا يزال مريحًا للغاية.
بعد قليل، جاء شياو شياو لونغ متحمسًا. في اللحظة التي دخل فيها، رأى بو فانغ جالسًا على الكرسي يرتشف.
…
“يا صاحب بو! لقد عدتَ أخيرًا!” هتف شياو شياو لونغ بحماس.
انطلق سهمٌ أسودٌ كالح من الفراغ وانطلق نحو بو فانغ. كانت قوته مُرعبة، وأشعّ برغبةٍ قاتلةٍ شديدة، بدا وكأن هدفه الوحيد هو اختراق بو فانغ.
فتح بو فانغ عينيه قليلاً ونظر إلى شياو شياولونغ، “كيف تسير ممارستك لمهارة السكين؟ سأجري اختبار مهارة السكين غدًا… أتمنى لك كل التوفيق.”
قال بو فانغ: “بلاكي، حان وقت وجبتك”، ووضع طبق الأضلاع الحلوة والحامضة أمام بلاكي. ثم فرك فراء كلبه النظيف والناعم. ارتعش أنف كلب بلاكي على الفور، وفتح عينيه اللتين لمعتا ببريق.
أمسك بو فانغ بمصفوفة التعويذات، المُشكّلة من خمس قطع منها، بيده وهو يخرج من مصفوفة النقل الآني. دار الوهج الأبيض الساطع لبرهة ثم بدأ يتلاشى. عاد كل شيء إلى حالة من الهدوء.
اختفى الحماس من وجه شياو شياولونغ، وتجمد تعبيره فجأة. ثم أصبح قبيحًا تمامًا، كما لو كان يعاني من الإمساك، واندفع إلى المطبخ.
أغلق بو فانغ عينيه مرة أخرى لمواصلة قيلولته.
توجه بو فانغ إلى طاولة طهيه. بعد نصف شهر من عدم استخدام موقده، شعر بو فانغ بشوقٍ شديد إليه. ما إن لمس الموقد البارد حتى التفتت زوايا فمه. اختار سكين مطبخٍ بلا مبالاة ووضعه جانبًا. ثم أخرج المكونات من الخزانة، وبدورةٍ من سكين المطبخ، بدأ بتقطيع اللحم، القريب من العمود الفقري، إلى مكعبات.
تهانينا للمضيف على إتمامه المهمة المؤقتة: التوجه إلى مدينة الغموض الغربية والانضمام إلى القوات المسلحة كطاهي عسكري. ضمن الوقت المخصص، أكمل ثلاثة أطباق وفقًا للمعايير التي حددها النظام. سيتم إصدار مكافأة المهمة الآن.
“يا صاحب بو! لقد عدتَ أخيرًا!” هتف شياو شياو لونغ بحماس.
مكافأة المهمة: زيادة بنسبة عشرة بالمائة في طاقتك الحقيقية، بالإضافة إلى قطعة من مجموعة سيد الطبخ. مكافأة النجاح.
في اللحظة التالية، وبعد التهام قطعة واحدة من ضلوع “سويت آند ساور”، تيبست حركة بلاكي فجأة. رفع رأسه ونظر إلى بو فانغ في شك، وعلامات الحيرة والحيرة بادية على عينيه.
تم الانتهاء من تجميع ثلاث قطع من مجموعة إله الطبخ. جاري العمل على تحويلها إلى جزء ثانٍ من مجموعة إله الطبخ…
> ملاحظة من المترجم:
“يا صاحب بو! لقد عدتَ أخيرًا!” هتف شياو شياو لونغ بحماس.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
ومع ذلك، عندما أمسك بسكين المطبخ المصنوع من عظم التنين، ظهر مخلب كلب غامض في الهواء.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
اذكروا الله:
على الفور، شعر بو فانغ بقشعريرة تنتشر في جميع أنحاء جسده حيث غمره شعور ساحق بالأزمة.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
أمسك بو فانغ بمصفوفة التعويذات، المُشكّلة من خمس قطع منها، بيده وهو يخرج من مصفوفة النقل الآني. دار الوهج الأبيض الساطع لبرهة ثم بدأ يتلاشى. عاد كل شيء إلى حالة من الهدوء.
“المالك بو، لقد عدت!”
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
“أجل، ليس سيئًا. لقد تحسّنت مهاراتك في استخدام السكين،” أشاد بو فانغ بهزّ رأسه بلا مبالاة. “واصل التدريب. سأطهو طبقًا من الأضلاع الحلوة والحامضة لبلاكي،” قال بو فانغ.
فتح بو فانغ عينيه قليلاً ونظر إلى شياو شياولونغ، “كيف تسير ممارستك لمهارة السكين؟ سأجري اختبار مهارة السكين غدًا… أتمنى لك كل التوفيق.”
تم الانتهاء من تجميع ثلاث قطع من مجموعة إله الطبخ. جاري العمل على تحويلها إلى جزء ثانٍ من مجموعة إله الطبخ…
سرعان ما ملأ رائحة اللحم الغنية المتجر الصغير. ما إن شمّت يو فو رائحة اللحم، حتى أبطأت من تدريبها على استخدام السكين، واتسعت عيناها. مع مرور الوقت، أصبحت شديدة الحساسية لرائحة الأطباق، ولاحظت أن الأضلاع الحلوة والحامضة التي يصنعها صاحب المتجر بو حاليًا أغنى بكثير من تلك التي صنعها سابقًا.
–
يا له من أمرٍ رائع! كانت مهارة المالكة بو في الطهي قويةً جدًا، ومع ذلك فقد تحسنت. بدا أنها لم تعد قادرةً على التساهل. وإلا، لَوَسَعَ الفارق بينها وبين المالكة بو أكثر.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!