Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 310

 

كانت مجموعة سيد الطبخ هذه راقية وأنيقة وأنيقة حقًا.

اهتز جسد بو فانغ، الذي كان مُتكئًا على الكرسي ببطء. انفتحت عيناه المُضيّقتان قليلًا وأشرقتا. قفز من الكرسي وهو جالس، ظهره مُستقيم وعيناه مفتوحتان على اتساعهما.

عندما فكر في المقلاة مرة أخرى، أصبحت المقلاة الثقيلة على الفور خفيفة مثل الريشة في يده.

 

 

“يمكنني استبدالها بقطعة من مجموعة سيد الطبخ.”

 

 

 

كاد أن ينسى ذلك. بعد عودته إلى المتجر، كادت الأجواء المريحة والدافئة أن تجعله ينسى مكافأة النظام.

 

 

وفي وقت قصير، تم تناول الأطباق الثلاثة بشكل نظيف.

كانت أول قطعة حصل عليها من مجموعة “سيد الطبخ” سكين مطبخ عظم التنين الذهبي. كانت قطعة مهمة من المعدات، وقد ساعدته كثيرًا هذا العام، إذ حسّنت مهاراته في الطبخ ببضع درجات.

انفجار!

 

 

لقد أحب هذا السكين من أعماق قلبه.

كان هذا طبقًا فاخرًا من “ووك أوف فورتشنز”. ورغم أنه كان أقل جودةً مقارنةً بالطبق الذي صنعه في الجيش، إلا أنه لم يصنعه من لحم وحش روحي من الدرجة السابعة.

 

انحنت زوايا فم بو فانغ في ابتسامة عندما خاطب الثلاثة منهم.

دون علمه، جمع بو فانغ ثلاث قطع من مجموعة سيد الطبخ. كان قادرًا على استبدالها بقطعة أخرى. كان بو فانغ يفكر في أي قطعة سيستبدلها، وكان متشوقًا لذلك.

 

 

اهتز جسد بو فانغ، الذي كان مُتكئًا على الكرسي ببطء. انفتحت عيناه المُضيّقتان قليلًا وأشرقتا. قفز من الكرسي وهو جالس، ظهره مُستقيم وعيناه مفتوحتان على اتساعهما.

“إن عملية التبادل للحصول على قطعة من مجموعة إله الطبخ جارية….. سيتم منح عشرة بالمائة من زراعة الطاقة الحقيقية.”

ثلاثة أطباق جديدة!

 

 

دوّى صوت النظام المهيب في أذني بو فانغ، فتسارعت أنفاسه، وأصبح خشنًا بعض الشيء.

أما شياو شياو لونغ ويوفو، فلم يُظهرا أي علامات على التقدم. مع ذلك، شهد كلاهما تحسنًا كبيرًا في زراعتهما. وهكذا، لوّحا بو فانغ وداعًا وغادرا المتجر.

 

 

كان عشرة بالمائة من تنمية الطاقة الحقيقية أمرًا بالغ الأهمية لبو فانغ. ومع ذلك، كان يعلم أنه حتى لو تقدمت زراعته بنسبة عشرة بالمائة، فسيكون من الصعب عليه التقدم إلى المستوى التالي. ربما سيحتاج إلى مكافأة إضافية قدرها عشرة بالمائة من تنمية الطاقة الحقيقية للتقدم إلى المستوى التالي.

 

 

….

لم يكن بو فانغ بحاجة للقلق بشأن هذه الأمور. فإحراز تقدم طفيف في زراعته أفضل بكثير من عدمه. كان متفائلاً جدًا بهذا الشأن.

 

 

 

الشيء الذي كان يهتم به أكثر من أي شيء آخر هو مجموعة سيد الطبخ.

دوّى صوت النظام المهيب في أذني بو فانغ، فتسارعت أنفاسه، وأصبح خشنًا بعض الشيء.

 

 

مع ذلك، حتى بعد مرور بعض الوقت، لم يذكر النظام شيئًا عن مجموعة سيد الطبخ. هذا جعل بو فانغ يشعر ببعض القلق والانزعاج. شعر بالإحباط الشديد لأنه شعر أن النظام يُعلّقه عمدًا.

فتح الكلب الأسود الذي كان مستلقيًا عند المدخل عينيه بينما كان ينظر بفضول نحو غرفة بو فانغ.

 

 

دوى وقع خطواتٍ مُنتظمة في الأزقة. ظهر فاتي جين وجيشه الضخم من البدينين أمام بو فانغ. “آه، يا صاحبي بو! لم أتمكن من رؤيتك لبضعة أيام، لكن يبدو أنني كنت محظوظًا. أستطيع تذوق أطباق صاحبي بو فور عودتي إلى العاصمة.”

 

 

 

نظر فاتي جين إلى بو فانغ، الذي كان يستمتع بأشعة الشمس. عيناه، المختبئتان تحت طبقة من الدهون، انبعث منهما بريقٌ لا يقلّ عن بريق امرأةٍ جميلة.

 

 

دون علمه، جمع بو فانغ ثلاث قطع من مجموعة سيد الطبخ. كان قادرًا على استبدالها بقطعة أخرى. كان بو فانغ يفكر في أي قطعة سيستبدلها، وكان متشوقًا لذلك.

كان بو فانغ ينتظر ظهور قطعة من مجموعة إله الطبخ، وكان يتطلع إلى سماع صوت النظام. لكن بعد انتظار طويل، لم يُجب النظام. انزعج بو فانغ من عدم استجابة النظام.

لن يكون طبق “ووك أوف فورتشنز” الفاخر الذي يُقدّم في الكشك هو نفسه الذي كان يطبخه في الجيش. لن يستخدم لحم وحش روحي فاخر كهذا لطهي طبق “ووك أوف فورتشنز” الفاخر.

 

 

لم يكن الانزعاج من سمات الطاهي. لا ينبغي للطاهي أن يكون منزعجًا أو غير صبور. عليه أن يهدئ قلبه وعقله ليُعدّ طبقًا لذيذًا.

وصلت أويانغ شياويي إلى المتجر، وعندما وُضع الطبق الأول أمامها، اكتشفت أن الواقف أمام نافذة المطبخ هو صاحب المتجر بو. حدّقت بوجهها الخالي من أي تعبير لثوانٍ قبل أن تصرخ صرخة حادة.

 

 

نظر بو فانغ إلى وجه فاتي جين المبتسم المألوف. أدرك على الفور أنه مهووس بالمعدات لدرجة أنه نسي أساسيات الطاهي.

 

 

سكين المطبخ من عظم التنين الذهبي في يده اليسرى ومقلاة الووك من كوكبة السلحفاة السوداء في يده اليمنى…

حسنًا… اليوم، سأقوم بإعداد جميع أطباق مطعم فانغ فانغ الصغير. أدعو الجميع لتناول طعامي.

كان أويانغ شياويي والرفيقين الآخرين يحدقون في رئيسهم.

 

 

نهض بو فانغ من كرسيه. ورغم هدوء تعابير وجهه كعادته، إلا أن دفءًا يخفي وراء هدوئه.

 

 

بينما كان ينظر إلى بو فانغ النحيل الذي استدار وسار نحو مطبخ المتجر، أطلق فاتي جين نفسًا عميقًا. تولى القيادة وركض نحو المتجر.

 

 

 

 

جين السمين وجيش البدينين خلفه انقطعت عنهم الأفكار لبعض الوقت، وتبادلوا النظرات. وسرعان ما بدأوا بالهتاف.

 

 

مع ذلك، كان هناك جزء منها لم يتغير. كانت لا تزال تلتهم الطعام بشراهة، وهو أمر لا يليق بالمرأة على الإطلاق.

في متجر فانغ فانغ الصغير، لمن يرغب بتذوق أطباق صاحب المتجر بو، عليه طلب أطباق مميزة. أرز مقلي بالبيض، وأضلاع حلوة وحامضة، وغيرها من الأطباق، يُحضّرها طاهيان متدربان في متجر فانغ فانغ الصغير.

اذكروا الله:

 

 

كانت أطباقهم شهية المذاق. تفوقت مهاراتهم في الطهي على العديد من طهاة العاصمة، ويمكن اعتبارهم طهاة بارعين للغاية حتى في إمبراطورية الرياح الخفيفة بأكملها.

كان هذا طبقًا فاخرًا من “ووك أوف فورتشنز”. ورغم أنه كان أقل جودةً مقارنةً بالطبق الذي صنعه في الجيش، إلا أنه لم يصنعه من لحم وحش روحي من الدرجة السابعة.

 

 

لكن الجميع كان يعلم أن أطباق بو فانغ تفتقر إلى شيء ما مقارنةً بأطباقهم. كانت أطباق بو فانغ تتمتع بسحرٍ لا يُوصف، على عكس أطباقهم.

 

 

 

كان هذا هو الفرق بين الأطباق التي يطبخها الطهاة المتدربون وبو فانغ.

دون علمه، جمع بو فانغ ثلاث قطع من مجموعة سيد الطبخ. كان قادرًا على استبدالها بقطعة أخرى. كان بو فانغ يفكر في أي قطعة سيستبدلها، وكان متشوقًا لذلك.

 

كما طهى حساءً حارًا وحامضًا وتوفو مابو. ولأن المابو توفو كان يُطهى باستخدام أدوات مطبخ المتجر، فإن نكهته لا تُقارن بالماضي. كان حلوًا للغاية.

بينما كان ينظر إلى بو فانغ النحيل الذي استدار وسار نحو مطبخ المتجر، أطلق فاتي جين نفسًا عميقًا. تولى القيادة وركض نحو المتجر.

كان هذا طبقًا فاخرًا من “ووك أوف فورتشنز”. ورغم أنه كان أقل جودةً مقارنةً بالطبق الذي صنعه في الجيش، إلا أنه لم يصنعه من لحم وحش روحي من الدرجة السابعة.

 

 

عندما استعادوا صوابهم، بدأوا بالصراخ على بعضهم البعض. لم يكونوا مستعدين للسماح لأحد بدخول المتجر قبلهم. تزاحموا، وتقاتلوا لدخول باب المتجر.

 

 

تعالوا وتذوقوا. هذه الأطباق لذيذة للغاية.

….

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

قضى بو فانغ يومه كله يُطهى في المطبخ. لم تتوقف يداه لحظةً واحدةً بينما كان صوت تقطيع الخضراوات يتردد من المطبخ بلا انقطاع.

 

 

جين السمين وجيش البدينين خلفه انقطعت عنهم الأفكار لبعض الوقت، وتبادلوا النظرات. وسرعان ما بدأوا بالهتاف.

وصلت أويانغ شياويي إلى المتجر، وعندما وُضع الطبق الأول أمامها، اكتشفت أن الواقف أمام نافذة المطبخ هو صاحب المتجر بو. حدّقت بوجهها الخالي من أي تعبير لثوانٍ قبل أن تصرخ صرخة حادة.

 

 

 

أطلق بو فانغ عيناه دون أن يتكلم.

 

 

 

انتشر خبر عودة بو فانغ بسرعة. وبعد مغادرة فاتي جين ومجموعته المتجر بفترة وجيزة، ازدهرت أعمال المتجر. وتوافد عليه مواطنو العاصمة بغزارة.

 

 

بعد أن انتهت من تناول الطعام، احمرّ وجه أويانغ شياويي اللطيف تمامًا. ألقت نظرة خاطفة على بو فانغ قبل أن تخرج مسرعة من المتجر. ركضت بسرعة إلى المنزل، ولم تستطع فتح فمها إطلاقًا. بدا وكأنها كتمت نفسها لفترة طويلة.

لقد جاء جميع كبار الشخصيات في العاصمة الإمبراطورية تقريبًا.

كانت آداب مائدة شياو شياولونغ مطابقة تمامًا لآداب أويانغ شياويي. فقط يو فو كان يتمتع بآداب مائدة جيدة نوعًا ما مقارنةً بهما.

 

ظلت زراعة أويانغ شياويي عالقة في عالم روح المعركة من الصف الرابع لفترة طويلة. وبينما كانت تستوعب الطاقة الروحية لشجرة فهم مسار الخطوط الخمسة يوميًا، كانت أيضًا تدرك حقيقة العالم. دفعها تحفيز “ووك أوف فورتشنز” المتميز إلى أقصى حدود زراعتها، وكانت على وشك تحقيق اختراق.

حتى شياو يوي، الوصي الجديد على العاصمة الإمبراطورية، ركض بحماس إلى المتجر. ويداه خلف ظهره، دخل المتجر ببطء.

انفجار!

 

جمع بو فانغ عيدان الطعام والأوعية قبل إغلاق المتجر. في اللحظة التي أعاد فيها ألواح الباب إلى مكانها، دوّى صوت النظام في ذهنه.

يا له من أمرٍ غريب! في ذلك الوقت، كان من الصعب تذوّق أطباق بو فانغ. لكنّ أهمية تذوّق أطباق بو فانغ أصبحت هائلة.

 

 

حسنًا… اليوم، سأقوم بإعداد جميع أطباق مطعم فانغ فانغ الصغير. أدعو الجميع لتناول طعامي.

انبعثت من متجر بو فانغ روائح عطرية زكية، وتناثرت خيوط من العطر في الهواء كالأفاعي. مرّ وقت طويل قبل أن تتبدد في النهاية.

 

 

انبعثت ذبذبة غريبة من المقلاة، وشعر بها بو فانغ قليلاً. شعر بألم حارق في ذراعه اليمنى عندما ظهر رسم مقلاة على معصمه.

طاف العطر فوق المتجر، فوجد طريقه إلى الأزقة واستمر. ويمكن القول إن العطر سافر لأكثر من اثني عشر ميلاً قبل أن يتلاشى.

 

 

هذا… هذا كان ووك غريب!

نظر شياو شياولونغ ويوفو إلى المتجر، الذي كان أكثر حيوية من المعتاد، وهما يستنشقان نسيمًا باردًا. في هذه اللحظة فقط أدركا حجم الفارق الكبير بينهما وبين بو فانغ.

 

 

نظر فاتي جين إلى بو فانغ، الذي كان يستمتع بأشعة الشمس. عيناه، المختبئتان تحت طبقة من الدهون، انبعث منهما بريقٌ لا يقلّ عن بريق امرأةٍ جميلة.

إن الابتسامة السعيدة التي ارتسمت على وجوه كل العملاء الذين غادروا المتجر أعطتهم حافزًا كبيرًا.

“إن عملية التبادل للحصول على قطعة من مجموعة إله الطبخ جارية….. سيتم منح عشرة بالمائة من زراعة الطاقة الحقيقية.”

 

حسنًا… اليوم، سأقوم بإعداد جميع أطباق مطعم فانغ فانغ الصغير. أدعو الجميع لتناول طعامي.

لقد حفّزهم ذلك لأنهم لم يتمكنوا من تحقيق هذا الإنجاز. بدا وكأن الطريق أمامهم طويل. طريق طويل حتى يتمكنوا من الوصول إلى هذا المستوى.

في متجر فانغ فانغ الصغير، لمن يرغب بتذوق أطباق صاحب المتجر بو، عليه طلب أطباق مميزة. أرز مقلي بالبيض، وأضلاع حلوة وحامضة، وغيرها من الأطباق، يُحضّرها طاهيان متدربان في متجر فانغ فانغ الصغير.

 

بعد أن غسل يديه النحيلتين، جففهما. بيديه النظيفتين، ارتبط عقله بالنظام بكل جدية ودخله.

عندما انتهت ساعات العمل، توقف الطبخ في المطبخ أخيرًا.

في متجر فانغ فانغ الصغير، لمن يرغب بتذوق أطباق صاحب المتجر بو، عليه طلب أطباق مميزة. أرز مقلي بالبيض، وأضلاع حلوة وحامضة، وغيرها من الأطباق، يُحضّرها طاهيان متدربان في متجر فانغ فانغ الصغير.

 

 

مع ذلك، أعدّ بو فانغ عدة أطباق إضافية أثناء نقلها إلى المطبخ. وضعها على الطاولة، ثم دعا شياو شياو لونغ، ويو فو، وأويانغ شياويي. كان ينوي مكافأتهم بالطعام والشراب.

 

 

كانت آداب مائدة شياو شياولونغ مطابقة تمامًا لآداب أويانغ شياويي. فقط يو فو كان يتمتع بآداب مائدة جيدة نوعًا ما مقارنةً بهما.

 

دون علمه، جمع بو فانغ ثلاث قطع من مجموعة سيد الطبخ. كان قادرًا على استبدالها بقطعة أخرى. كان بو فانغ يفكر في أي قطعة سيستبدلها، وكان متشوقًا لذلك.

كان هذا طبقًا فاخرًا من “ووك أوف فورتشنز”. ورغم أنه كان أقل جودةً مقارنةً بالطبق الذي صنعه في الجيش، إلا أنه لم يصنعه من لحم وحش روحي من الدرجة السابعة.

شعر بهالة عتيقة وجليلة تنبعث من المقلاة. ارتجف عقل بو فانغ قليلاً، ففتح عينيه على اتساعهما ونظر إليها.

 

 

ومع ذلك، حتى لو استخدم لحم وحوش روحية أخرى، سيبقى الطعم كما هو. لذلك، استعاد بعضًا منه من حقيبة النظام. ورغم أن جودة اللحم كانت ضعيفة نوعًا ما، إلا أن الطبق كان لا يزال لذيذًا للغاية.

عندما رن صوت النظام، كان عقل بو فانغ لا يزال هادئا.

 

 

كما طهى حساءً حارًا وحامضًا وتوفو مابو. ولأن المابو توفو كان يُطهى باستخدام أدوات مطبخ المتجر، فإن نكهته لا تُقارن بالماضي. كان حلوًا للغاية.

عندما رن صوت النظام، كان عقل بو فانغ لا يزال هادئا.

 

 

كان أويانغ شياويي والرفيقين الآخرين يحدقون في رئيسهم.

كانت أول قطعة حصل عليها من مجموعة “سيد الطبخ” سكين مطبخ عظم التنين الذهبي. كانت قطعة مهمة من المعدات، وقد ساعدته كثيرًا هذا العام، إذ حسّنت مهاراته في الطبخ ببضع درجات.

 

في متجر فانغ فانغ الصغير، لمن يرغب بتذوق أطباق صاحب المتجر بو، عليه طلب أطباق مميزة. أرز مقلي بالبيض، وأضلاع حلوة وحامضة، وغيرها من الأطباق، يُحضّرها طاهيان متدربان في متجر فانغ فانغ الصغير.

ثلاثة أطباق جديدة!

وفي وقت قصير، تم تناول الأطباق الثلاثة بشكل نظيف.

 

 

هل حُقن المدير بدم دجاج؟ عادةً ما كان يُصاب بالتوتر لمدة نصف شهر قبل أن يُقدم طبقًا جديدًا.

كان أويانغ شياويي والرفيقين الآخرين يحدقون في رئيسهم.

 

تم فتح قطعة من مجموعة إله الطبخ، مقلاة ووك كوكبة السلحفاة السوداء. هل يمكن للمضيف التحقق من محتوياتها؟

تعالوا وتذوقوا. هذه الأطباق لذيذة للغاية.

 

 

جمع بو فانغ عيدان الطعام والأوعية قبل إغلاق المتجر. في اللحظة التي أعاد فيها ألواح الباب إلى مكانها، دوّى صوت النظام في ذهنه.

انحنت زوايا فم بو فانغ في ابتسامة عندما خاطب الثلاثة منهم.

عندما استعادوا صوابهم، بدأوا بالصراخ على بعضهم البعض. لم يكونوا مستعدين للسماح لأحد بدخول المتجر قبلهم. تزاحموا، وتقاتلوا لدخول باب المتجر.

 

كانت أطباقهم شهية المذاق. تفوقت مهاراتهم في الطهي على العديد من طهاة العاصمة، ويمكن اعتبارهم طهاة بارعين للغاية حتى في إمبراطورية الرياح الخفيفة بأكملها.

رفع بو فانغ رأسه ونظر إلى قائمة الطعام في المتجر. كانت هناك عدة أطباق أُضيفت إليها، منها وعاء الحظ الجيد من الدرجة الأولى والطبقان الجديدان الآخران. وبالطبع، كانت أسعار هذه الأطباق باهظة الثمن. وكان سعر مقلاة الحظ الممتازة هو الأعلى، حيث وصل إلى 205 بلورات.

 

 

لن يكون طبق “ووك أوف فورتشنز” الفاخر الذي يُقدّم في الكشك هو نفسه الذي كان يطبخه في الجيش. لن يستخدم لحم وحش روحي فاخر كهذا لطهي طبق “ووك أوف فورتشنز” الفاخر.

 

 

كان هذا طبقًا فاخرًا من “ووك أوف فورتشنز”. ورغم أنه كان أقل جودةً مقارنةً بالطبق الذي صنعه في الجيش، إلا أنه لم يصنعه من لحم وحش روحي من الدرجة السابعة.

آخر مرة طهى فيها طبق “ووك أوف فورتشنز” الفاخر كانت مناسبة نادرة. من كان ليصدق أن هذا الكم الهائل من المكونات عالية الجودة سيظهر من جبال المائة ألف؟

 

 

الشيء الذي كان يهتم به أكثر من أي شيء آخر هو مجموعة سيد الطبخ.

كانت النتيجة مُرضية للغاية لبو فانغ. في كل مرة كان يُلوّح بسكينه، كان يجد المكونات المناسبة قبلها. كان متحمسًا لمجرد التفكير في هذا المشهد الرائع.

فرقع بو فانغ أصابعه وارتفعت زوايا فمه. لم يمضِ وقت طويل حتى انضم إلى الذواقة الثلاثة.

 

 

لم يرَ أويانغ شياويي لنصف شهر. بدا وكأن هذه الفتاة الصغيرة ازدادت طولًا في غيابه. كما ازدادت رشاقةً ونحافةً.

 

 

في اللحظة التي اتصل فيها، سمع صوت طنين.

مع ذلك، كان هناك جزء منها لم يتغير. كانت لا تزال تلتهم الطعام بشراهة، وهو أمر لا يليق بالمرأة على الإطلاق.

 

 

اهتز جسد بو فانغ، الذي كان مُتكئًا على الكرسي ببطء. انفتحت عيناه المُضيّقتان قليلًا وأشرقتا. قفز من الكرسي وهو جالس، ظهره مُستقيم وعيناه مفتوحتان على اتساعهما.

فوو… ها… يا رئيس كريه الرائحة! هذا التوفو مابو لذيذ جدًا! إنه حار ومنعش حقًا.

 

 

 

كانت أويانغ شياويي تلهث بشدة، وشفتاها منتفختان من شدة التوابل. لكن عينيها لم تفارقا بريق مابو توفو.

إن الابتسامة السعيدة التي ارتسمت على وجوه كل العملاء الذين غادروا المتجر أعطتهم حافزًا كبيرًا.

 

 

كانت آداب مائدة شياو شياولونغ مطابقة تمامًا لآداب أويانغ شياويي. فقط يو فو كان يتمتع بآداب مائدة جيدة نوعًا ما مقارنةً بهما.

 

 

ظهرت بقع لا حصر لها من الضوء في الغرفة ثم ظهرت مجموعة نقل آني بيضاء أمام بو فانغ.

فرقع بو فانغ أصابعه وارتفعت زوايا فمه. لم يمضِ وقت طويل حتى انضم إلى الذواقة الثلاثة.

فرقع بو فانغ أصابعه وارتفعت زوايا فمه. لم يمضِ وقت طويل حتى انضم إلى الذواقة الثلاثة.

 

 

وفي وقت قصير، تم تناول الأطباق الثلاثة بشكل نظيف.

انتشر خبر عودة بو فانغ بسرعة. وبعد مغادرة فاتي جين ومجموعته المتجر بفترة وجيزة، ازدهرت أعمال المتجر. وتوافد عليه مواطنو العاصمة بغزارة.

 

لم يكن الانزعاج من سمات الطاهي. لا ينبغي للطاهي أن يكون منزعجًا أو غير صبور. عليه أن يهدئ قلبه وعقله ليُعدّ طبقًا لذيذًا.

بعد أن انتهت من تناول الطعام، احمرّ وجه أويانغ شياويي اللطيف تمامًا. ألقت نظرة خاطفة على بو فانغ قبل أن تخرج مسرعة من المتجر. ركضت بسرعة إلى المنزل، ولم تستطع فتح فمها إطلاقًا. بدا وكأنها كتمت نفسها لفترة طويلة.

 

 

كان هذا هو الفرق بين الأطباق التي يطبخها الطهاة المتدربون وبو فانغ.

كانت الأطباق التي أعدها بو فانغ غنية بالطاقة الروحية، وخاصةً طبق “ووك أوف فورتشنز” الفاخر، الذي يجلب الحظ السعيد. كانت طاقته الروحية خفيفة ولطيفة. كان أفضل طبق يُمكّن المرء من تحقيق اختراق في الزراعة.

 

 

حتى شياو يوي، الوصي الجديد على العاصمة الإمبراطورية، ركض بحماس إلى المتجر. ويداه خلف ظهره، دخل المتجر ببطء.

ظلت زراعة أويانغ شياويي عالقة في عالم روح المعركة من الصف الرابع لفترة طويلة. وبينما كانت تستوعب الطاقة الروحية لشجرة فهم مسار الخطوط الخمسة يوميًا، كانت أيضًا تدرك حقيقة العالم. دفعها تحفيز “ووك أوف فورتشنز” المتميز إلى أقصى حدود زراعتها، وكانت على وشك تحقيق اختراق.

 

 

 

أما شياو شياو لونغ ويوفو، فلم يُظهرا أي علامات على التقدم. مع ذلك، شهد كلاهما تحسنًا كبيرًا في زراعتهما. وهكذا، لوّحا بو فانغ وداعًا وغادرا المتجر.

“إن عملية التبادل للحصول على قطعة من مجموعة إله الطبخ جارية….. سيتم منح عشرة بالمائة من زراعة الطاقة الحقيقية.”

 

 

جمع بو فانغ عيدان الطعام والأوعية قبل إغلاق المتجر. في اللحظة التي أعاد فيها ألواح الباب إلى مكانها، دوّى صوت النظام في ذهنه.

 

 

فرقع بو فانغ أصابعه وارتفعت زوايا فمه. لم يمضِ وقت طويل حتى انضم إلى الذواقة الثلاثة.

كان يعمل بجد طوال اليوم فقط ليهدئ قلبه القلق والمتسرع. وكما توقع، لم يستطع تهدئة نفسه إلا بالطبخ.

 

 

وصلت أويانغ شياويي إلى المتجر، وعندما وُضع الطبق الأول أمامها، اكتشفت أن الواقف أمام نافذة المطبخ هو صاحب المتجر بو. حدّقت بوجهها الخالي من أي تعبير لثوانٍ قبل أن تصرخ صرخة حادة.

تم فتح قطعة من مجموعة إله الطبخ، مقلاة ووك كوكبة السلحفاة السوداء. هل يمكن للمضيف التحقق من محتوياتها؟

 

 

ركّز بو فانغ كل انتباهه على مجموعة النقل تلك. انبعث صوت هدير عالٍ من المجموعة، وظهر فيها شكلٌ ضخمٌ مضيء.

عندما رن صوت النظام، كان عقل بو فانغ لا يزال هادئا.

 

 

 

أول ما فعله هو التوجه إلى المطبخ. بعد أن تدرب على تقنية سكين النيزك، التي بلغت ذروتها، لم يستطع اختراقها. لم يعد إلى غرفته إلا بعد أن أنهى تدريبه.

 

 

 

بعد أن غسل يديه النحيلتين، جففهما. بيديه النظيفتين، ارتبط عقله بالنظام بكل جدية ودخله.

 

 

دون علمه، جمع بو فانغ ثلاث قطع من مجموعة سيد الطبخ. كان قادرًا على استبدالها بقطعة أخرى. كان بو فانغ يفكر في أي قطعة سيستبدلها، وكان متشوقًا لذلك.

في اللحظة التي اتصل فيها، سمع صوت طنين.

 

 

كانت أويانغ شياويي تلهث بشدة، وشفتاها منتفختان من شدة التوابل. لكن عينيها لم تفارقا بريق مابو توفو.

ظهرت بقع لا حصر لها من الضوء في الغرفة ثم ظهرت مجموعة نقل آني بيضاء أمام بو فانغ.

شعر بهالة عتيقة وجليلة تنبعث من المقلاة. ارتجف عقل بو فانغ قليلاً، ففتح عينيه على اتساعهما ونظر إليها.

 

هبّت ريحٌ عاتيةٌ في الغرفة، فجعلت شعره يرفرف بلا انقطاع، بينما كانت الريح تُطيح بربطة شعره المخملية. في اللحظة التي طارت فيها، انبثق شعره وتدلّى بانسيابية على كتفيه.

كانت آداب مائدة شياو شياولونغ مطابقة تمامًا لآداب أويانغ شياويي. فقط يو فو كان يتمتع بآداب مائدة جيدة نوعًا ما مقارنةً بهما.

 

 

ركّز بو فانغ كل انتباهه على مجموعة النقل تلك. انبعث صوت هدير عالٍ من المجموعة، وظهر فيها شكلٌ ضخمٌ مضيء.

 

 

ظلت زراعة أويانغ شياويي عالقة في عالم روح المعركة من الصف الرابع لفترة طويلة. وبينما كانت تستوعب الطاقة الروحية لشجرة فهم مسار الخطوط الخمسة يوميًا، كانت أيضًا تدرك حقيقة العالم. دفعها تحفيز “ووك أوف فورتشنز” المتميز إلى أقصى حدود زراعتها، وكانت على وشك تحقيق اختراق.

كانت أداةً تُعادل سكين المطبخ المصنوعة من عظم التنين الذهبي. كانت سوداءَ حالكة السواد.

لم يكن الانزعاج من سمات الطاهي. لا ينبغي للطاهي أن يكون منزعجًا أو غير صبور. عليه أن يهدئ قلبه وعقله ليُعدّ طبقًا لذيذًا.

 

ركّز بو فانغ كل انتباهه على مجموعة النقل تلك. انبعث صوت هدير عالٍ من المجموعة، وظهر فيها شكلٌ ضخمٌ مضيء.

كانت مقلاة ووك ضخمة ذات مظهر عادي للغاية. ومع ذلك، كانت هناك نقوش غامضة وغريبة لا تُحصى حول حوافها. وكانت هناك أيضًا صور محفورة عليها. بعد أن حدّق فيها طويلًا، اكتشف بو فانغ أخيرًا شكلها الحقيقي. اكتشف أخيرًا أنها صورة غامضة لسلحفاة سوداء عملاقة، ثقيلة كالجبل.

مع ذلك، كان هناك جزء منها لم يتغير. كانت لا تزال تلتهم الطعام بشراهة، وهو أمر لا يليق بالمرأة على الإطلاق.

 

“يمكنني استبدالها بقطعة من مجموعة سيد الطبخ.”

شعر بهالة عتيقة وجليلة تنبعث من المقلاة. ارتجف عقل بو فانغ قليلاً، ففتح عينيه على اتساعهما ونظر إليها.

هل حُقن المدير بدم دجاج؟ عادةً ما كان يُصاب بالتوتر لمدة نصف شهر قبل أن يُقدم طبقًا جديدًا.

 

 

هذا… هذا كان ووك غريب!

 

 

 

انفجار!

 

 

“هذه المقلاة… إنها قادرة على ارتعاش العقل.” تمتم بو فانغ وهو يمد إصبعه النحيل ليداعب حواف المقلاة. انبعث من المقلاة هواء قارس البرودة، وشعر بقشعريرة تسري في أعصاب أصابعه.

اختفت بقع الضوء مع المجموعة. وسقطت المقلاة الضخمة، المحفور عليها صورة سلحفاة سوداء عملاقة، على أرضية غرفته محدثةً دويًا هائلًا.

 

 

 

في تلك اللحظة، بدا الأمر كما لو أن المتجر بأكمله اهتز في اللحظة التي لامست فيها المقلاة الأرض.

 

 

تعالوا وتذوقوا. هذه الأطباق لذيذة للغاية.

فتح الكلب الأسود الذي كان مستلقيًا عند المدخل عينيه بينما كان ينظر بفضول نحو غرفة بو فانغ.

 

 

 

“هذه المقلاة… إنها قادرة على ارتعاش العقل.” تمتم بو فانغ وهو يمد إصبعه النحيل ليداعب حواف المقلاة. انبعث من المقلاة هواء قارس البرودة، وشعر بقشعريرة تسري في أعصاب أصابعه.

هل حُقن المدير بدم دجاج؟ عادةً ما كان يُصاب بالتوتر لمدة نصف شهر قبل أن يُقدم طبقًا جديدًا.

 

 

انبعثت ذبذبة غريبة من المقلاة، وشعر بها بو فانغ قليلاً. شعر بألم حارق في ذراعه اليمنى عندما ظهر رسم مقلاة على معصمه.

لقد أحب هذا السكين من أعماق قلبه.

 

 

في مواجهة مثل هذا المشهد، نقر بو فانغ لسانه في دهشة.

جين السمين وجيش البدينين خلفه انقطعت عنهم الأفكار لبعض الوقت، وتبادلوا النظرات. وسرعان ما بدأوا بالهتاف.

 

لقد حفّزهم ذلك لأنهم لم يتمكنوا من تحقيق هذا الإنجاز. بدا وكأن الطريق أمامهم طويل. طريق طويل حتى يتمكنوا من الوصول إلى هذا المستوى.

عندما فكر في المقلاة مرة أخرى، أصبحت المقلاة الثقيلة على الفور خفيفة مثل الريشة في يده.

 

 

 

لوّح بيده الأخرى. وكما اعتاد أن يستدعي سكين عظم التنين الذهبي، تحوّل الووك إلى دخان أخضر واختفى.

لكن الجميع كان يعلم أن أطباق بو فانغ تفتقر إلى شيء ما مقارنةً بأطباقهم. كانت أطباق بو فانغ تتمتع بسحرٍ لا يُوصف، على عكس أطباقهم.

 

نظر بو فانغ إلى وجه فاتي جين المبتسم المألوف. أدرك على الفور أنه مهووس بالمعدات لدرجة أنه نسي أساسيات الطاهي.

سكين المطبخ من عظم التنين الذهبي في يده اليسرى ومقلاة الووك من كوكبة السلحفاة السوداء في يده اليمنى…

جمع بو فانغ عيدان الطعام والأوعية قبل إغلاق المتجر. في اللحظة التي أعاد فيها ألواح الباب إلى مكانها، دوّى صوت النظام في ذهنه.

 

تم فتح قطعة من مجموعة إله الطبخ، مقلاة ووك كوكبة السلحفاة السوداء. هل يمكن للمضيف التحقق من محتوياتها؟

كانت مجموعة سيد الطبخ هذه راقية وأنيقة وأنيقة حقًا.

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

كانت أويانغ شياويي تلهث بشدة، وشفتاها منتفختان من شدة التوابل. لكن عينيها لم تفارقا بريق مابو توفو.

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

ظهرت بقع لا حصر لها من الضوء في الغرفة ثم ظهرت مجموعة نقل آني بيضاء أمام بو فانغ.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

كان يعمل بجد طوال اليوم فقط ليهدئ قلبه القلق والمتسرع. وكما توقع، لم يستطع تهدئة نفسه إلا بالطبخ.

 

 

 

 

 

 

اذكروا الله:

 

 

في مواجهة مثل هذا المشهد، نقر بو فانغ لسانه في دهشة.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

وفي وقت قصير، تم تناول الأطباق الثلاثة بشكل نظيف.

 

 

 

 

 

هبّت ريحٌ عاتيةٌ في الغرفة، فجعلت شعره يرفرف بلا انقطاع، بينما كانت الريح تُطيح بربطة شعره المخملية. في اللحظة التي طارت فيها، انبثق شعره وتدلّى بانسيابية على كتفيه.

 

تم فتح قطعة من مجموعة إله الطبخ، مقلاة ووك كوكبة السلحفاة السوداء. هل يمكن للمضيف التحقق من محتوياتها؟

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

نهض بو فانغ من كرسيه. ورغم هدوء تعابير وجهه كعادته، إلا أن دفءًا يخفي وراء هدوئه.

 

 

 

اذكروا الله:

 

 

 

ركّز بو فانغ كل انتباهه على مجموعة النقل تلك. انبعث صوت هدير عالٍ من المجموعة، وظهر فيها شكلٌ ضخمٌ مضيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط