Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 317

 

تجمدت أعينهم على الفور، وكلاهما أومأ برأسه على محمل الجد.

 

حتى المحاربين من معبد  الصافية كانوا مذهولين، وأفواههم مفتوحة، حيث لم يتوقعوا أبدًا رؤية الكثير من التعبيرات على وجه الشيخ العظيم…

كان طائر الشمس القوي، ذو السمة الأساسية للنار، وحشًا روحيًا قويًا عاش في جبال المائة ألف. كان هذا النوع نادرًا ونادرًا للغاية. بصفته وحشًا روحيًا من الدرجة الثامنة، كان كل طائر شمس قوي يتمتع بقدرات قتالية هائلة. دفقة واحدة من لهيبه تكفي لحرق محارب عادي من الدرجة السابعة وتحويله إلى رماد.

كان طائر الشمس القوي، ذو السمة الأساسية للنار، وحشًا روحيًا قويًا عاش في جبال المائة ألف. كان هذا النوع نادرًا ونادرًا للغاية. بصفته وحشًا روحيًا من الدرجة الثامنة، كان كل طائر شمس قوي يتمتع بقدرات قتالية هائلة. دفقة واحدة من لهيبه تكفي لحرق محارب عادي من الدرجة السابعة وتحويله إلى رماد.

 

هبط الظلان ذوا اللون الدموي على الأرض مع أنفاس ضعيفة إلى حد ما، ناظرين إلى الرجل العجوز ذو الوجوه المهيبة.

حتى معبد السماء الصافية في جبال المائة ألف كان يمتلك اثنين فقط من هذه الطيور الشمسية القوية، وكلاهما كان يعتبر ثمينًا للغاية.

 

 

لقد حرك طائر الشمس المكثف رقبته الطويلة، كما لو كان منزعجًا قليلاً من أفعاله.

لذلك، لم يتوقع أحد على الإطلاق ظهور طائر الشمس المكثف هناك…

 

 

> ملاحظة من المترجم:

وفوق كل ذلك، جلس على ظهر طائر الشمس المشرقة رجلٌ عجوزٌ ممتلئ الجسم، ساقاه متقاطعتان. بدت ملابسه غير تقليدية وغير مُقيّدة، وشعره الرمادي الأشعث يرفرف في الهواء.

 

 

تحت أنظار الحشد، تغير لون بشرة هذا الرجل الممتلئ فجأة بشكل كبير، كما لو كان يرتدي عشرات التعابير.

ومع ذلك، لم يكن أيٌّ من هذه العوامل سببًا في استقطابه للحشود. بل كان من يرمقونه بنظرات فضولية لأنه كان يحشو وجهه بكتلة ثلج…

 

 

 

ركوب طائر الشمس المكثف وتناول قطعة من الجليد… “ألا تعرف كيف تستمتع؟”

 

 

 

يي يونتشينغ، هذا الشيخ الممتلئ ذو مستوى الزراعة المذهل، كان الشيخ الأكبر لمعبد  الصافية في جبال المائة ألف. انتشرت قوة طاقة هائلة فور وصوله، مُخضعةً حارسي الدم اللذين كانا على وشك الانقضاض. وبدلًا من ذلك، أُجبرا على البقاء ساكنين.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

لذيذ… من المؤسف أنني لا أستطيع صنع سوى مصاصة واحدة بعد ذبح هذا العدد الكبير من تنانين الطوفان من الصف الثامن واستخراج أكبادهم. مهارة هذا العجوز في الطبخ لا تزال أقل بكثير من مهارة المالك بو.

 

 

 

نظر ذلك الشيخ السمين إلى قطعة الثلج في يده وتنهد بعجز. هز رأسه، ثم دفعها كلها إلى فمه.

 

 

نظر ذلك الشيخ السمين إلى قطعة الثلج في يده وتنهد بعجز. هز رأسه، ثم دفعها كلها إلى فمه.

تحت أنظار الحشد، تغير لون بشرة هذا الرجل الممتلئ فجأة بشكل كبير، كما لو كان يرتدي عشرات التعابير.

> ملاحظة من المترجم:

 

 

حتى المحاربين من معبد  الصافية كانوا مذهولين، وأفواههم مفتوحة، حيث لم يتوقعوا أبدًا رؤية الكثير من التعبيرات على وجه الشيخ العظيم…

 

 

 

دفقة–

 

 

بوم!!

ما إن غرز الشيخ السمين أسنانه في الجليد، حتى انفجر على الفور سائل داكن اللون، متناثرًا في قوسٍ رشيق. بسط الشيخ السمين يديه على الفور، مدّها بسرعةٍ ليجمع الرحيق.

داس حراس الدم الجدران بأقدامهم. انهارت أسوار المدينة القديمة تحت وطأة أقدامهم، وغطت الشقوق الكثيفة سطحها على الفور.

 

كان تعبير جي تشنغشوي مرعبًا. نظر إلى الاتجاه الذي يتجه إليه حراس الدم، بقلق بالغ.

كان هذا خل الفاكهة الروحية الثماني الخاص به – خل الفاكهة الروحية الثماني الثمين، كيف يمكنه أن يسكبه عن طريق الخطأ…

وبينما اهتزت الأرض تحتهما، اندفعا للأمام. دارت حولهما ومضات حمراء من الضوء، وتحولت إلى ظلال تنانين دموية.

 

كان المعلم الجليل هو الكائن خارفا من الدرجة التاسعة في طائفة الشورى. كان يتمتع بمستوى زراعة ممتاز، وكان قادرًا على التعامل مع هذا الرجل العجوز النهم والممتلئ!

استمر الرجل العجوز الممتلئ بالمضغ. فجأة، غمرته حموضةٌ في جسده، فتجعد وجهه وارتجف جسده. بعد أن ابتلع قطعة الثلج في فمه، مدّ الرجل العجوز الممتلئ رقبته، ودون سابق إنذار… تجشأ بصوتٍ عالٍ.

تجمدت أعينهم على الفور، وكلاهما أومأ برأسه على محمل الجد.

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

“آسف… لقد أضفت الكثير من الخل.”

 

 

 

 

 

 

 

شدّ الرجل العجوز الممتلئ لحيته بضيق، وتذمّر بندم. كم كان خلّ الفاكهة الروحية الثماني نادرًا وثمينًا، وها هو ذا، يستهلك عن غير قصد أكثر مما يحتاج.

 

 

احمرّ وجه تشان كونغ فجأةً. قُذِفَ إلى الوراء، مُتحطِّمًا على أسوار المدينة، وهو يبصق دمًا طازجًا.

لقد أصيب جميع المارة على أسوار المدينة بالذهول، وكان جميع الذين كانوا عند أسفل الأسوار عاجزين عن الكلام.

“مالك بو… أنت وحدك.”

 

أخذ الشيخ السمين نفسًا عميقًا. ومع انتشار الرائحة اللاذعة والحامضة، أضافت لمسة من الحرج على وجوه الناظرين، وخاصةً على وجوه محاربي معبد السماء الصافية.

هل كان هذا الرجل العجوز… هنا لإرضاء الجميع؟

 

 

 

أخذ الشيخ السمين نفسًا عميقًا. ومع انتشار الرائحة اللاذعة والحامضة، أضافت لمسة من الحرج على وجوه الناظرين، وخاصةً على وجوه محاربي معبد السماء الصافية.

 

 

 

ولم يكن لشيخهم العظيم أي صفات بارزة أخرى سوى الشراهة…

 

 

 

“يا حراس الدم من طائفة الشورى… ماذا تفعلون هنا؟” سأل الشيخ الممتلئ الذي كان يستريح على ظهر طائر الشمس المكثف، وهو ينظر إلى حارسي الدم.

وبينما كان يواصل سيره، قفز هذا الرجل العجوز في الهواء. ثم تاه نحو الشيخ السمين، وثوبه يرفرف في السماء.

 

“يا حراس الدم من طائفة الشورى… ماذا تفعلون هنا؟” سأل الشيخ الممتلئ الذي كان يستريح على ظهر طائر الشمس المكثف، وهو ينظر إلى حارسي الدم.

بمجرد أن سقطت نظرة الرجل العجوز عليهما، شعر كلاهما بتصلب جسدهما بالكامل عندما اكتشفا قوة ضغط هائلة تنفجر.

ترددت أصوات الطيور المشتعلة في السماوات والأرض.

 

 

من ناحية أخرى، كان حراس الدم قريبين جدًا من مرتبة الكائنات خارقة ، نظرًا لكونهم في ذروة نصف المرحلة العليا. ورغم مواجهة قوة طاقة هائلة من هذا الرجل العجوز، لم يكن لدى حارسي الدم أي نية للتراجع.

 

 

أخذ الشيخ السمين نفسًا عميقًا. ومع انتشار الرائحة اللاذعة والحامضة، أضافت لمسة من الحرج على وجوه الناظرين، وخاصةً على وجوه محاربي معبد السماء الصافية.

لقد كانوا حراس الدم من طائفة الشورى، على استعداد للتضحية بحياتهم في أي وقت.

 

 

“يا حراس الدم من طائفة الشورى… ماذا تفعلون هنا؟” سأل الشيخ الممتلئ الذي كان يستريح على ظهر طائر الشمس المكثف، وهو ينظر إلى حارسي الدم.

سمعتُ أنكما تُريدان منا تسليم المالك بو؟ هل تُدركان أهميته؟ يا له من طباخٍ ماهر! أطباقه مُسكرةٌ حقًا، وقد أذهلَت عددًا لا يُحصى من الناس. كيف يُمكننا تسليم المالك بو لمجموعةٍ من… الشياطين مثلكم؟!

 

 

 

فجأةً، انتاب الشيخ السمين بعض الانفعال. وقف على ظهر طائر الشمس المتوهج، وهو يهز ذراعيه ويدوس بقدميه.

 

 

 

لقد حرك طائر الشمس المكثف رقبته الطويلة، كما لو كان منزعجًا قليلاً من أفعاله.

 

 

ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا من اتخاذ أي إجراء آخر، تحركت تقلبات خفيفة خلفهم.

تجمد وجها حارسي الدم. لم يشعرا برغبة في إضاعة الوقت في التحدث مع هذا الرجل العجوز. بدلًا من ذلك، صرخا كلاهما، ناشرين ضبابًا أحمر اللون من الطاقة نحو السماء بينما كان شعرهما الأشعث يرفرف في الهواء. كانت قوة الطاقة التي تحيط بجسديهما أشبه بأمواج بحر من الدماء.

 

 

 

بانج! بانج!

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

وبينما اهتزت الأرض تحتهما، اندفعا للأمام. دارت حولهما ومضات حمراء من الضوء، وتحولت إلى ظلال تنانين دموية.

 

 

“منافسك هو أنا”، أعلن المعلم الموقر بهدوء، ويداه خلف ظهره.

ابتسم الرجل العجوز الممتلئ لنفسه. بعد أن نقر بقدميه برفق على ظهر طائر الشمس الساطع، ارتفع جسده الممتلئ بسلاسة، كما لو كان ورقة خريف. ارتفعت موجات من الطاقة الحقيقية إلى السماء وتكثفت لتتحول إلى طائر ملتهب ينشر جناحيه للطيران.

 

 

قوة الطاقة القمعية جعلت الجميع في الأسفل يشعرون بأن قلوبهم تغرق.

ترددت أصوات الطيور المشتعلة في السماوات والأرض.

 

 

 

كانت هدير التنينين الدمويين صاخبة للغاية.

 

 

 

بوم!!

 

 

 

 

 

تبادل الثلاثة الضربات عالياً في السماء. انتشرت تقلبات الطاقة الحقيقية من الصف التاسع كالتموجات في الهواء.

 

 

 

قوة الطاقة القمعية جعلت الجميع في الأسفل يشعرون بأن قلوبهم تغرق.

 

 

أطلق الرجل العجوز الممتلئ على الفور نظرة غاضبة وأدار جسده، على وشك مطاردة حارسي الدم.

في نهاية المطاف، كان الرجل العجوز الممتلئ الجسم كائنًا أسمى من الصف التاسع. مع أن حارسي الدم معًا كانا يُقارنان بكائن خارقا واحد، إلا أن أيًا منهما لم يكن كائنًا حقيقيًا. انكشفت الفجوة بين الجانبين بوضوح بعد جولة قتال واحدة فقط.

 

 

“يا حراس الدم من طائفة الشورى… ماذا تفعلون هنا؟” سأل الشيخ الممتلئ الذي كان يستريح على ظهر طائر الشمس المكثف، وهو ينظر إلى حارسي الدم.

هبط الظلان ذوا اللون الدموي على الأرض مع أنفاس ضعيفة إلى حد ما، ناظرين إلى الرجل العجوز ذو الوجوه المهيبة.

هبط الظلان ذوا اللون الدموي على الأرض مع أنفاس ضعيفة إلى حد ما، ناظرين إلى الرجل العجوز ذو الوجوه المهيبة.

 

اذكروا الله:

شخر الشيخ السمين ببرود وهو يمشط لحيته بيد ويسند الأخرى على خصره. تصرفه الساخر جعل الدم يتدفق في رؤوس حراس الدم في الأسفل. كانوا على وشك الهجوم مرة أخرى، عازمين على تمزيق هذا الرجل العجوز إربًا إربًا.

 

 

على الرغم من أنه مثل خصمه، كان أيضًا سيد حرب من الصف الثامن، إلا أن الفجوة بين زراعاتهم كانت هائلة.

شرب حتى الثمالة…

 

 

 

ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا من اتخاذ أي إجراء آخر، تحركت تقلبات خفيفة خلفهم.

 

 

 

توقف حارسا الدم فجأة، ونظروا إلى الوراء بوجوه مليئة بالنشوة.

 

 

 

خرج محاربٌ يرتدي رداءً أسود ببطء من جيش جي تشنغيو. كانت خطواته بطيئةً للغاية. كل خطوةٍ يخطوها تُولّد هبوب ريحٍ صفيرية.

 

 

احمرّ وجه تشان كونغ فجأةً. قُذِفَ إلى الوراء، مُتحطِّمًا على أسوار المدينة، وهو يبصق دمًا طازجًا.

وبينما كان يواصل سيره، قفز هذا الرجل العجوز في الهواء. ثم تاه نحو الشيخ السمين، وثوبه يرفرف في السماء.

ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا من اتخاذ أي إجراء آخر، تحركت تقلبات خفيفة خلفهم.

 

انطلق حارسا الدم على الفور، واندفعا نحو أسوار المدينة.

“فأنت تظن أن لا أحد في طائفة الشورى لدينا يستطيع منافستك؟”

 

 

تردد صدى صوت هادئ كئيب عبر أسوار المدينة. بعد ذلك، وقف الرجل العجوز ذو الرداء الأسود أمام الرجل الممتلئ بابتسامة باهتة.

 

 

حتى المحاربين من معبد  الصافية كانوا مذهولين، وأفواههم مفتوحة، حيث لم يتوقعوا أبدًا رؤية الكثير من التعبيرات على وجه الشيخ العظيم…

“المعلم !”

ومع ذلك، قبل أن يتمكن من تحريك جسده، قوة سوداء حالكة السواد من الطاقة الحقيقية تتجه نحوه بقوة، مما يعيق طريقه إلى الأمام.

 

توقف حارسا الدم فجأة، ونظروا إلى الوراء بوجوه مليئة بالنشوة.

“المعلم  يخرج! هذا الرجل العجوز الفاسد مات!”

> ملاحظة من المترجم:

 

ترددت أصوات الطيور المشتعلة في السماوات والأرض.

أضاءت عيون حارسي الدم بإثارة لا تصدق.

 

 

 

كان المعلم الجليل هو الكائن خارفا من الدرجة التاسعة في طائفة الشورى. كان يتمتع بمستوى زراعة ممتاز، وكان قادرًا على التعامل مع هذا الرجل العجوز النهم والممتلئ!

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

نظر الرجل العجوز الممتلئ إلى الرجل العجوز الآخر بتعبير جاد.

 

 

ركوب طائر الشمس المكثف وتناول قطعة من الجليد… “ألا تعرف كيف تستمتع؟”

كان معلما طائفة الشورى من أبرز الشخصيات فيها. كان يتمتع بمستوى زراعة متفوق، ويعتمد على تقنيات غير تقليدية، وكان مصدر إزعاج حقيقي.

حتى معبد السماء الصافية في جبال المائة ألف كان يمتلك اثنين فقط من هذه الطيور الشمسية القوية، وكلاهما كان يعتبر ثمينًا للغاية.

 

 

“أنتما الاثنان، ادخلا المدينة واقبضا على بو فانغ أو أيًا كان اسمه. يجب أن نستعيد الشيء.”

تحت أنظار الحشد، تغير لون بشرة هذا الرجل الممتلئ فجأة بشكل كبير، كما لو كان يرتدي عشرات التعابير.

 

 

 

 

ارتفع صوت المعلم الجليل ووصل إلى آذان حارسي الدم.

 

 

 

تجمدت أعينهم على الفور، وكلاهما أومأ برأسه على محمل الجد.

 

 

كان المعلم الجليل هو الكائن خارفا من الدرجة التاسعة في طائفة الشورى. كان يتمتع بمستوى زراعة ممتاز، وكان قادرًا على التعامل مع هذا الرجل العجوز النهم والممتلئ!

كانت مصفوفة تجمع الأرواح مفتاح إيقاظ كرة الروح الراحلة. احتوت كل مصفوفة تجمع أرواح على وفرة من الجواهر الروحية، التي كانت ذات أهمية بالغة لطائفة الشورى. لم تكن الطائفة لتتحمل أي خسارة في هذا الأمر.

 

 

 

انطلق حارسا الدم على الفور، واندفعا نحو أسوار المدينة.

استمر الرجل العجوز الممتلئ بالمضغ. فجأة، غمرته حموضةٌ في جسده، فتجعد وجهه وارتجف جسده. بعد أن ابتلع قطعة الثلج في فمه، مدّ الرجل العجوز الممتلئ رقبته، ودون سابق إنذار… تجشأ بصوتٍ عالٍ.

 

في نهاية المطاف، كان الرجل العجوز الممتلئ الجسم كائنًا أسمى من الصف التاسع. مع أن حارسي الدم معًا كانا يُقارنان بكائن خارقا واحد، إلا أن أيًا منهما لم يكن كائنًا حقيقيًا. انكشفت الفجوة بين الجانبين بوضوح بعد جولة قتال واحدة فقط.

“تجميد!!”

 

 

كان هذا خل الفاكهة الروحية الثماني الخاص به – خل الفاكهة الروحية الثماني الثمين، كيف يمكنه أن يسكبه عن طريق الخطأ…

أطلق الرجل العجوز الممتلئ على الفور نظرة غاضبة وأدار جسده، على وشك مطاردة حارسي الدم.

أضاءت عيون حارسي الدم بإثارة لا تصدق.

 

بمجرد أن سقطت نظرة الرجل العجوز عليهما، شعر كلاهما بتصلب جسدهما بالكامل عندما اكتشفا قوة ضغط هائلة تنفجر.

ومع ذلك، قبل أن يتمكن من تحريك جسده، قوة سوداء حالكة السواد من الطاقة الحقيقية تتجه نحوه بقوة، مما يعيق طريقه إلى الأمام.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

“منافسك هو أنا”، أعلن المعلم الموقر بهدوء، ويداه خلف ظهره.

 

 

ارتسمت على وجوه حراس الدماء علامات الدهشة عندما اكتشفوا موقع مصفوفة تجمع الأرواح. هرع الجميع إلى هناك.

أخذ الشيخ السمين نفسًا عميقًا واستدعى موجة من الطاقة الحقيقية. ومن هنا بدأ قتاله مع المعلم الجليل في السماء.

 

 

بانج! بانج!

مع موجة الطاقة الحقيقية، تحول حراس الدم إلى وميضين من البرق الأحمر الدموي. تخطى أسوار المدينة في لحظة.

 

 

استمر الرجل العجوز الممتلئ بالمضغ. فجأة، غمرته حموضةٌ في جسده، فتجعد وجهه وارتجف جسده. بعد أن ابتلع قطعة الثلج في فمه، مدّ الرجل العجوز الممتلئ رقبته، ودون سابق إنذار… تجشأ بصوتٍ عالٍ.

لقد تغيرت وجوه الجميع في الحشد بشكل كبير.

شحب وجه تشان كونغ. حاول صد حراس الدم، مُرددًا تعاويذ سيف فيلا السحابة البيضاء. فجأة، اندفعت قوة سيف قاسية من خلفه واندفعت نحو حراس الدم.

 

ارتسمت على وجوه حراس الدماء علامات الدهشة عندما اكتشفوا موقع مصفوفة تجمع الأرواح. هرع الجميع إلى هناك.

شحب وجه تشان كونغ. حاول صد حراس الدم، مُرددًا تعاويذ سيف فيلا السحابة البيضاء. فجأة، اندفعت قوة سيف قاسية من خلفه واندفعت نحو حراس الدم.

“آسف… لقد أضفت الكثير من الخل.”

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

“اغرب عن وجهي!!”

بمجرد أن سقطت نظرة الرجل العجوز عليهما، شعر كلاهما بتصلب جسدهما بالكامل عندما اكتشفا قوة ضغط هائلة تنفجر.

 

 

دوى صوت أجش لأحد حراس الدم. وبينما لوّح بيديه بلا مبالاة، اجتاحه ضباب أحمر دموي من الطاقة الحقيقية، وحطم سيف زان كونغ إلى أشلاء.

خرج محاربٌ يرتدي رداءً أسود ببطء من جيش جي تشنغيو. كانت خطواته بطيئةً للغاية. كل خطوةٍ يخطوها تُولّد هبوب ريحٍ صفيرية.

 

 

احمرّ وجه تشان كونغ فجأةً. قُذِفَ إلى الوراء، مُتحطِّمًا على أسوار المدينة، وهو يبصق دمًا طازجًا.

على الرغم من أنه مثل خصمه، كان أيضًا سيد حرب من الصف الثامن، إلا أن الفجوة بين زراعاتهم كانت هائلة.

 

دوى صوت أجش لأحد حراس الدم. وبينما لوّح بيديه بلا مبالاة، اجتاحه ضباب أحمر دموي من الطاقة الحقيقية، وحطم سيف زان كونغ إلى أشلاء.

على الرغم من أنه مثل خصمه، كان أيضًا سيد حرب من الصف الثامن، إلا أن الفجوة بين زراعاتهم كانت هائلة.

“المعلم !”

 

نظر ذلك الشيخ السمين إلى قطعة الثلج في يده وتنهد بعجز. هز رأسه، ثم دفعها كلها إلى فمه.

فجأة تحول وجه تشان كونغ إلى لون شاحب.

أضاءت عيون حارسي الدم بإثارة لا تصدق.

 

شدّ الرجل العجوز الممتلئ لحيته بضيق، وتذمّر بندم. كم كان خلّ الفاكهة الروحية الثماني نادرًا وثمينًا، وها هو ذا، يستهلك عن غير قصد أكثر مما يحتاج.

داس حراس الدم الجدران بأقدامهم. انهارت أسوار المدينة القديمة تحت وطأة أقدامهم، وغطت الشقوق الكثيفة سطحها على الفور.

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

حتى زان كونغ أصيب بجروح بالغة بضربة واحدة فقط، فمن غير الكائن الأسمى يستطيع منعهم؟

ولم يكن لشيخهم العظيم أي صفات بارزة أخرى سوى الشراهة…

 

دوى صوت أجش لأحد حراس الدم. وبينما لوّح بيديه بلا مبالاة، اجتاحه ضباب أحمر دموي من الطاقة الحقيقية، وحطم سيف زان كونغ إلى أشلاء.

لم يجرؤ المحاربون على الأسوار حتى على أخذ نفس عميق. راقبوا جميعًا في رعب الظلّين وهما يندفعان إلى المدينة.

 

 

مع موجة الطاقة الحقيقية، تحول حراس الدم إلى وميضين من البرق الأحمر الدموي. تخطى أسوار المدينة في لحظة.

ارتسمت على وجوه حراس الدماء علامات الدهشة عندما اكتشفوا موقع مصفوفة تجمع الأرواح. هرع الجميع إلى هناك.

حتى زان كونغ أصيب بجروح بالغة بضربة واحدة فقط، فمن غير الكائن الأسمى يستطيع منعهم؟

 

هبط الظلان ذوا اللون الدموي على الأرض مع أنفاس ضعيفة إلى حد ما، ناظرين إلى الرجل العجوز ذو الوجوه المهيبة.

كان تعبير جي تشنغشوي مرعبًا. نظر إلى الاتجاه الذي يتجه إليه حراس الدم، بقلق بالغ.

في نهاية المطاف، كان الرجل العجوز الممتلئ الجسم كائنًا أسمى من الصف التاسع. مع أن حارسي الدم معًا كانا يُقارنان بكائن خارقا واحد، إلا أن أيًا منهما لم يكن كائنًا حقيقيًا. انكشفت الفجوة بين الجانبين بوضوح بعد جولة قتال واحدة فقط.

 

 

على الرغم من أن المالك بو كان لديه وحش أعظم لحمايته … إلا أن حارسي الدم كانا محاربين متشددين يمكن أن ينافسوا حتى الكائن الأعظم!

فجأةً، انتاب الشيخ السمين بعض الانفعال. وقف على ظهر طائر الشمس المتوهج، وهو يهز ذراعيه ويدوس بقدميه.

 

بوم!!

“مالك بو… أنت وحدك.”

كان تعبير جي تشنغشوي مرعبًا. نظر إلى الاتجاه الذي يتجه إليه حراس الدم، بقلق بالغ.

 

“فأنت تظن أن لا أحد في طائفة الشورى لدينا يستطيع منافستك؟”

> ملاحظة من المترجم:

 

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

لقد حرك طائر الشمس المكثف رقبته الطويلة، كما لو كان منزعجًا قليلاً من أفعاله.

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

 

 

 

 

مع موجة الطاقة الحقيقية، تحول حراس الدم إلى وميضين من البرق الأحمر الدموي. تخطى أسوار المدينة في لحظة.

 

 

اذكروا الله:

لذلك، لم يتوقع أحد على الإطلاق ظهور طائر الشمس المكثف هناك…

 

أضاءت عيون حارسي الدم بإثارة لا تصدق.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

لقد حرك طائر الشمس المكثف رقبته الطويلة، كما لو كان منزعجًا قليلاً من أفعاله.

 

 

 

حتى زان كونغ أصيب بجروح بالغة بضربة واحدة فقط، فمن غير الكائن الأسمى يستطيع منعهم؟

 

 

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

 

 

 

 

ما إن غرز الشيخ السمين أسنانه في الجليد، حتى انفجر على الفور سائل داكن اللون، متناثرًا في قوسٍ رشيق. بسط الشيخ السمين يديه على الفور، مدّها بسرعةٍ ليجمع الرحيق.

 

 

أخذ الشيخ السمين نفسًا عميقًا واستدعى موجة من الطاقة الحقيقية. ومن هنا بدأ قتاله مع المعلم الجليل في السماء.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

دوى صوت أجش لأحد حراس الدم. وبينما لوّح بيديه بلا مبالاة، اجتاحه ضباب أحمر دموي من الطاقة الحقيقية، وحطم سيف زان كونغ إلى أشلاء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط