اذكروا الله:
تمتم العديد من الناس لأنفسهم.
إمبراطورية الرياح الخفيفة، أبواب المدينة.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
كان الرعد يهز السماء، بينما استمرت موجات مرعبة من الطاقة الحقيقية بالانتشار. اخترقت هذه الهديرات الرعدية أكوام السحب، التي بددتها لفات الطاقة الحقيقية بفعالية.
“يا فتى… أخبر المالك أن يخرج!”
اقترب شخصان يمشيان على السحاب. ومن خلال الضباب الكثيف، كان من الممكن رصدهما يتبادلان الضربات العنيفة.
لقد كان عليه في النهاية! لقد حصلوا على الشخص المناسب. طالما أنهم أعادوا مصفوفة جماعة الأرواح هذه، لكانوا قد أنجزوا مهمة الكاهنة العليا بنجاح!
أمالَت الحشودُ من الأسفل رؤوسَها لمشاهدةِ القتال. كان الرعبُ ظاهرًا على وجوههم. ما كانوا يشهدونه كان محاربين من صفِّ الكائنِ الأسمى.
خطرت ببال جي تشنغيو فكرة تشاو موشنغ. هذا النوع من القلق شائع، لكن جي تشنغيو كان منشغلاً بأمر آخر… ألا وهو حارسا الدم اللذان دخلا المدينة الإمبراطورية لمضايقة بو فانغ.
“الملك يو… هذا هو الوقت المناسب لنا للاستيلاء على المدينة.”
استمرّ القتال فوق رؤوسهم، لكنه لم يلفت انتباه تشاو موشنغ. بل اقترب من جي تشنغيو وهمس في أذنه.
لكن وايتي اعترض حراس الدم فور اندفاعهم إلى المتجر. كانت عينا وايتي الميكانيكية الحمراء قد تحولتا إلى لون أرجواني، تلمع بلون داكن لدرجة أنها سرت قشعريرة في أذهان حراس الدم.
بحلول ذلك الوقت، وتحت حماية العديد من الكائنات العليا، سوف يصبح من الصعب للغاية هزيمة المدينة.
وصل الكائن الأعظم في معبد السماء الصافية، مما أثار قلق تشاو موشنغ بشدة. بمجرد وصول محاربي الكيان الأعظم من مناطق النفوذ الأخرى، ستكون فرصهم في غزو المدينة ضئيلة للغاية.
هذه الدمية لديها قدرة قتالية من الدرجة التاسعة… ارتسمت علامات الحيرة على عيون حراس الدم. تلاقت عيناهما، وظهرت على ملامحهما علامات الجدية.
مع وجود كائن خارقا إلى جانبهم، إلا أنهم لم يمتلكوا إلا واحدًا. حتى مع قدرة كائنهم الأسمى على استدعاء نسخ طبق الأصل منه، لم يكونوا في وضع أفضل عند وصول الكائنات العليا الأخرى.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
بحلول ذلك الوقت، وتحت حماية العديد من الكائنات العليا، سوف يصبح من الصعب للغاية هزيمة المدينة.
كان بلاكي لا يزال مستلقيًا على الأرض. تثاءب ببطء، ولم يُبدِ أي اهتمام بالمشهد أمامه.
كما لو أن طوب الأرض قد تقلص بطريقة ما، ظهر حارس الدم فجأةً أمام بو فانغ. انفجرت طاقة مرعبة، امتدت حتى أطراف شعره الذي أصبح الآن عائمًا.
خطرت ببال جي تشنغيو فكرة تشاو موشنغ. هذا النوع من القلق شائع، لكن جي تشنغيو كان منشغلاً بأمر آخر… ألا وهو حارسا الدم اللذان دخلا المدينة الإمبراطورية لمضايقة بو فانغ.
لم يكن المتجر المتواضع كبيرًا. كان كلب أسود ينخر أمام الباب. وكان هناك أيضًا شخصٌ يستلقي على كرسيٍّ قريب… مهما بدت عليه علامات الخطر، لم يُبدِ المتجر أيَّ انزعاج.
لكن وايتي اعترض حراس الدم فور اندفاعهم إلى المتجر. كانت عينا وايتي الميكانيكية الحمراء قد تحولتا إلى لون أرجواني، تلمع بلون داكن لدرجة أنها سرت قشعريرة في أذهان حراس الدم.
كان تشاو موشينغ يأمل أن يتمكن حارسا الدم من أسر بو فانغ قبل أن يهاجما المدينة رسميًا. ولكن هل سيُقبض على بو فانغ بسهولة؟
انفجرت طاقة حقيقية مع تصاعد سحب الدم من أجسادهم. مثل شعاعين من الضوء، انطلقوا مباشرةً نحو السماء.
من سيفوز؟ مباراتهما… ستحدد نتيجة هذه الحرب.
بعد كل شيء، كان هناك وحش أعظم يحمي متجره…
اذكروا الله:
إذا فشل حارسا الدم في مهمتهما وقاما بدلاً من ذلك بإزعاج ذلك الوحش الأعظم… مما دفعه إلى التدخل، فإن هذا من شأنه أن يعقد الأمور حقًا.
لا بأس… لننتظر قليلاً. بمجرد أن ينجح حراس الدم في أسر بو فانغ، سنتمكن من محاصرة المدينة فورًا. أعلن جي تشنغيو بحزم.
“هذا هو! أعطني مجموعة جماعة الروح!!”
لعنة، رائحتهم كريهة للغاية.
لقد فوجئ تشاو موشينغ لكنه ظل صامتًا.
“شياطين طائفة الشورى… بدأت بالفعل في القتال مع الوحش الأعظم في متجر المالك بو؟”
كان الرعد يهز السماء، بينما استمرت موجات مرعبة من الطاقة الحقيقية بالانتشار. اخترقت هذه الهديرات الرعدية أكوام السحب، التي بددتها لفات الطاقة الحقيقية بفعالية.
أراد جي تشنغيو أن يلعب بأمان، ولكن في هذه المرحلة، بدأ تشاو موشينغ يتساءل عما إذا كان متفائلاً للغاية… على الرغم من حقيقة أن اثنين من حراس الدم يجب أن يكونا كافيين لمقاومة وحش أعظم.
…
اندفعت شعاعان دمويان من الظلال عبر شوارع المدينة الإمبراطورية بسرعة مذهلة. مرّا كالأعاصير ثم اختفيا عن الأنظار.
حدّق حارس الدم بغضب وابتسم ابتسامة ساخرة. ثم خطا خطوةً للأمام فورًا.
بمجرد اقترابهما من متجر فانغ فانغ الصغير، توقف الظلان الملطخان بالدماء أخيرًا. كانا حراس الدم من طائفة الشورى. كان أحدهما ممسكًا بطبق اليشم الخاص به، الذي كان يلمع ببقع لامعة.
رأى من كانوا على أسوار المدينة شعاعي ضوءٍ يلوحان في الأفق، فشعروا برعشةٍ في أجسادهم.
“هذا هو المتجر في الزقاق الضيق… تحديدًا حيث ظهرت مصفوفة جماعة الأرواح آخر مرة،” قال حارس دم بصوت أجش. ثم تبادل الاثنان النظرات، وأومآ برأسيهما بخفة، وانطلقا نحو الزقاق الضيق.
كما لو أن طوب الأرض قد تقلص بطريقة ما، ظهر حارس الدم فجأةً أمام بو فانغ. انفجرت طاقة مرعبة، امتدت حتى أطراف شعره الذي أصبح الآن عائمًا.
نظرًا لمستويات زراعتهم المتفوقة – ما يقرب من نصف قدم في مستوى الكائن خارقا، فقد يمكنهم بسهولة اكتشاف الشعور بالضغط المنتشر من المتجر.
بمجرد دخولهما إلى الزقاق، تجمدت الشخصيتان.
نظرًا لمستويات زراعتهم المتفوقة – ما يقرب من نصف قدم في مستوى الكائن خارقا، فقد يمكنهم بسهولة اكتشاف الشعور بالضغط المنتشر من المتجر.
لم يكن المتجر المتواضع كبيرًا. كان كلب أسود ينخر أمام الباب. وكان هناك أيضًا شخصٌ يستلقي على كرسيٍّ قريب… مهما بدت عليه علامات الخطر، لم يُبدِ المتجر أيَّ انزعاج.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
استمرّ القتال فوق رؤوسهم، لكنه لم يلفت انتباه تشاو موشنغ. بل اقترب من جي تشنغيو وهمس في أذنه.
عبس حراس الدم عندما لمعت في أعينهم لمحة حيرة. ثم ساروا نحو المتجر.
اصطدمت ثلاثة أجساد بشراسة. كل اصطدام أحدث دويًا هائلًا.
بلاكي، الذي كان مستلقيًا على الأرض، ارتعش أنفه وفتح عينيه الواسعتين. نظر إلى حراس الدم الواقفين أمامه.
توجه بو فانغ نحو الباب وشاهد المعركة بعيون لامعة.
لعنة، رائحتهم كريهة للغاية.
رأى من كانوا على أسوار المدينة شعاعي ضوءٍ يلوحان في الأفق، فشعروا برعشةٍ في أجسادهم.
أمالَت الحشودُ من الأسفل رؤوسَها لمشاهدةِ القتال. كان الرعبُ ظاهرًا على وجوههم. ما كانوا يشهدونه كان محاربين من صفِّ الكائنِ الأسمى.
أصدر بلاكي صوتًا مكتومًا، ثم أدار رأسه بعيدًا في اشمئزاز ليستعيد النوم.
شعر كلا الحارسين بالنار تشتعل في قلوبهم.
بو فانغ، وهو لا يزال منحنيًا على كرسيه، فوجئ برؤية حارسي دم يتجهان نحوه. في اللحظة التي رفع فيها بو فانغ رأسه، التقت عيناه بعيني الحارسين، اللذين بدت على وجهيهما ملامح شرسة.
“يا فتى… أخبر المالك أن يخرج!”
تمتم العديد من الناس لأنفسهم.
أراد جي تشنغيو أن يلعب بأمان، ولكن في هذه المرحلة، بدأ تشاو موشينغ يتساءل عما إذا كان متفائلاً للغاية… على الرغم من حقيقة أن اثنين من حراس الدم يجب أن يكونا كافيين لمقاومة وحش أعظم.
مسح حارس الدم محيطه بحذر. لم يكونوا في عجلة من أمرهم للتحرك، فقد أثار المتجر فيهم شعورًا بالخطر. ثني بو فانغ شفتيه، ثم انتصب فجأةً منتصبًا بعد استرخاء. نظر إليهم وأجاب: “أنا صاحب المتجر”.
كانت عينا جي تشنغيو ملتصقتين أيضًا بخطوط الضوء الحمراء الدموية. كان يأمل من كل قلبه أن ينتصر حراس الدم، لكن… كان لديه شعور سيء حيال ذلك.
“أنت؟”
لقد كان عليه في النهاية! لقد حصلوا على الشخص المناسب. طالما أنهم أعادوا مصفوفة جماعة الأرواح هذه، لكانوا قد أنجزوا مهمة الكاهنة العليا بنجاح!
حدّق حارس الدم بغضب وابتسم ابتسامة ساخرة. ثم خطا خطوةً للأمام فورًا.
اندفعت شعاعان دمويان من الظلال عبر شوارع المدينة الإمبراطورية بسرعة مذهلة. مرّا كالأعاصير ثم اختفيا عن الأنظار.
كما لو أن طوب الأرض قد تقلص بطريقة ما، ظهر حارس الدم فجأةً أمام بو فانغ. انفجرت طاقة مرعبة، امتدت حتى أطراف شعره الذي أصبح الآن عائمًا.
كان وجهه على بعد بوصات فقط من وجه بو فانغ.
لقد فوجئ تشاو موشينغ لكنه ظل صامتًا.
ألقى بو فانغ نظرة إلى حارس الدم هذا غير منزعج على الإطلاق، لكن حاجبيه عبسوا…
فجأةً، ظهر تنينان بلون الدم، يتقلبان ويتقلبان. بموجةٍ مُرعبة من الطاقة، اندفعا نحو وايتي.
لقد كانت رائحة الدم الثقيلة على حارس الدم تزعجه تمامًا.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
“لا تقترب مني هكذا. أنا لا أعرفك جيدًا.” لوّح بو فانغ بيديه.
…
إذا كنتَ صاحب المتجر، فلا بد أن لديكَ مصفوفة تجمع الأرواح التابعة لطائفة الشورى، أليس كذلك؟ سلّمها لي… وسأُبقيكَ على قيد الحياة. أمر حارس الدم.
تدفقت دوامة حمراء من الطاقة الحقيقية على راحة يده.
نهض من الكرسي ورفع يده. بلمحة من عقله، ظهرت على كفه فجأة مجموعة سحرية من خمسة تعويذات بالية.
شرب حتى الثمالة…
“لا.”
إذا فشل حارسا الدم في مهمتهما وقاما بدلاً من ذلك بإزعاج ذلك الوحش الأعظم… مما دفعه إلى التدخل، فإن هذا من شأنه أن يعقد الأمور حقًا.
ما إن خفت صوته حتى شعر فجأةً بشعورٍ مُريعٍ يخترق قلبه. رفع رأسه ليرى كتلةً معدنيةً حمراء العينين تتحسسه.
بلاكي، الذي كان مستلقيًا على الأرض، ارتعش أنفه وفتح عينيه الواسعتين. نظر إلى حراس الدم الواقفين أمامه.
بمجرد دخولهما إلى الزقاق، تجمدت الشخصيتان.
هاه؟ هذه الكتلة المعدنية…
“مصفوفة جماعة الأرواح؟” رفع بو فانغ حاجبيه. نقر الأرض بقدمه بخفة، ثم اندفع فجأةً إلى الخلف على كرسيه، مبتعدًا عن حارس الدم.
> ملاحظة من المترجم:
نهض من الكرسي ورفع يده. بلمحة من عقله، ظهرت على كفه فجأة مجموعة سحرية من خمسة تعويذات بالية.
“هل تقصد هذا الشيء؟” قال بو فانغ بوجه جامد.
مجموعة جماعة الروح!!
في اللحظة التي أخرج فيها بو فانغ هذه المجموعة السحرية، انطلقت أشعة متلألئة من عيني حارسي الدم فجأة. كما بدأت أطباق اليشم في أيديهما تشعّ.
اعتمد حارسا الدم على ظلال تنين الدم لإسقاط وايتي. ففي النهاية، كانا محاربين أقوياء بما يكفي لمقاومة كائنات الصف التاسع العليا. أُخذ وايتي على حين غرة، إذ وجد أن الفوز السهل مستحيل.
لقد كان عليه في النهاية! لقد حصلوا على الشخص المناسب. طالما أنهم أعادوا مصفوفة جماعة الأرواح هذه، لكانوا قد أنجزوا مهمة الكاهنة العليا بنجاح!
كان الرعد يهز السماء، بينما استمرت موجات مرعبة من الطاقة الحقيقية بالانتشار. اخترقت هذه الهديرات الرعدية أكوام السحب، التي بددتها لفات الطاقة الحقيقية بفعالية.
شعر كلا الحارسين بالنار تشتعل في قلوبهم.
ألقى بو فانغ نظرة إلى حارس الدم هذا غير منزعج على الإطلاق، لكن حاجبيه عبسوا…
“هذا هو! أعطني مجموعة جماعة الروح!!”
انفجار!!
تضخمت قوة الطاقة فجأةً على أحد حراس الدم. وسع عينيه وصرخ في وجه بو فانغ.
بمجرد اقترابهما من متجر فانغ فانغ الصغير، توقف الظلان الملطخان بالدماء أخيرًا. كانا حراس الدم من طائفة الشورى. كان أحدهما ممسكًا بطبق اليشم الخاص به، الذي كان يلمع ببقع لامعة.
قام بو فانغ ببساطة بضم شفتيه، وألقى بشكل عرضي مجموعة تجمع الروح وقام بتخزينها مرة أخرى في وحدة تخزين الأبعاد الخاصة بالنظام، ولا تزال مؤلفة كما كانت دائمًا.
كانت عينا جي تشنغيو ملتصقتين أيضًا بخطوط الضوء الحمراء الدموية. كان يأمل من كل قلبه أن ينتصر حراس الدم، لكن… كان لديه شعور سيء حيال ذلك.
“لا.”
هاه؟ هذه الكتلة المعدنية…
بعد ذلك، ضيّق بو فانغ عينيه، والتقط بيده مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء. أخذ نفسًا عميقًا، مُثبّتًا عينيه على حراس الدم في المعركة.
“أنت تتودد إلى الموت!”
بحلول ذلك الوقت، وتحت حماية العديد من الكائنات العليا، سوف يصبح من الصعب للغاية هزيمة المدينة.
انفجر أحد حراس الدم سريعي الغضب على الفور. زفرَ رذاذًا من الدم اجتاح كل من حوله. طاروا نحو بو فانغ كبرق أحمر كالدم، ساعين للإمساك به.
بوم…
لكن وايتي اعترض حراس الدم فور اندفاعهم إلى المتجر. كانت عينا وايتي الميكانيكية الحمراء قد تحولتا إلى لون أرجواني، تلمع بلون داكن لدرجة أنها سرت قشعريرة في أذهان حراس الدم.
كان تشاو موشينغ يأمل أن يتمكن حارسا الدم من أسر بو فانغ قبل أن يهاجما المدينة رسميًا. ولكن هل سيُقبض على بو فانغ بسهولة؟
وجد حراس الدم جثثهم ملقاة على الرصيف أمام المتجر. ثم نهضوا.
وجّه وايتي لكمةً أصابت حراس الدم مباشرةً. كانت قوة ضربته هائلةً لدرجة أنها أذهلتهم.
…
هذه الدمية لديها قدرة قتالية من الدرجة التاسعة… ارتسمت علامات الحيرة على عيون حراس الدم. تلاقت عيناهما، وظهرت على ملامحهما علامات الجدية.
وجد حراس الدم جثثهم ملقاة على الرصيف أمام المتجر. ثم نهضوا.
في تلك اللحظة بالذات، انطلقت شخصية وايتي مثل الصاروخ، واندفعت مباشرة نحو الاثنين.
هذه الدمية لديها قدرة قتالية من الدرجة التاسعة… ارتسمت علامات الحيرة على عيون حراس الدم. تلاقت عيناهما، وظهرت على ملامحهما علامات الجدية.
وجد حراس الدم جثثهم ملقاة على الرصيف أمام المتجر. ثم نهضوا.
اندفعت شعاعان دمويان من الظلال عبر شوارع المدينة الإمبراطورية بسرعة مذهلة. مرّا كالأعاصير ثم اختفيا عن الأنظار.
لكن ماذا لو كانت لديها قدرة قتالية من الدرجة التاسعة؟ بقوات مشتركة… يمكنها الصمود حتى أمام كائن خارقا!
…
بلاكي، الذي كان مستلقيًا على الأرض، ارتعش أنفه وفتح عينيه الواسعتين. نظر إلى حراس الدم الواقفين أمامه.
بانج بانج!
انفجرت طاقة حقيقية مع تصاعد سحب الدم من أجسادهم. مثل شعاعين من الضوء، انطلقوا مباشرةً نحو السماء.
لقد كان عليه في النهاية! لقد حصلوا على الشخص المناسب. طالما أنهم أعادوا مصفوفة جماعة الأرواح هذه، لكانوا قد أنجزوا مهمة الكاهنة العليا بنجاح!
رأى من كانوا على أسوار المدينة شعاعي ضوءٍ يلوحان في الأفق، فشعروا برعشةٍ في أجسادهم.
“لا تقترب مني هكذا. أنا لا أعرفك جيدًا.” لوّح بو فانغ بيديه.
“شياطين طائفة الشورى… بدأت بالفعل في القتال مع الوحش الأعظم في متجر المالك بو؟”
اذكروا الله:
تمتم العديد من الناس لأنفسهم.
من سيفوز؟ مباراتهما… ستحدد نتيجة هذه الحرب.
انفجر أحد حراس الدم سريعي الغضب على الفور. زفرَ رذاذًا من الدم اجتاح كل من حوله. طاروا نحو بو فانغ كبرق أحمر كالدم، ساعين للإمساك به.
“أنت؟”
تمتم العديد من الناس لأنفسهم.
كانت عينا جي تشنغيو ملتصقتين أيضًا بخطوط الضوء الحمراء الدموية. كان يأمل من كل قلبه أن ينتصر حراس الدم، لكن… كان لديه شعور سيء حيال ذلك.
ظهر وجه بو فانغ الفارغ في ذهنه مرة أخرى بينما كان قلبه ينبض بقوة.
…
كان بلاكي لا يزال مستلقيًا على الأرض. تثاءب ببطء، ولم يُبدِ أي اهتمام بالمشهد أمامه.
نظر بو فانغ بهدوء إلى حارسي الدم اللذين انفجرا بموجات من الطاقة الحقيقية بلون الدم. كان مستوى زراعتهما مذهلاً حقًا. كانت قوة الضغط هذه هي الأقوى التي شعر بها بو فانغ حتى الآن.
خطرت ببال جي تشنغيو فكرة تشاو موشنغ. هذا النوع من القلق شائع، لكن جي تشنغيو كان منشغلاً بأمر آخر… ألا وهو حارسا الدم اللذان دخلا المدينة الإمبراطورية لمضايقة بو فانغ.
لمعت عينا وايتي الأرجوانيتان عندما تحول أحد ذراعيه إلى شفرة حادة. سرت رعشة باردة في المكان بينما اندفعت الشفرة نحو حارسي الدم.
في تلك اللحظة بالذات، انطلقت شخصية وايتي مثل الصاروخ، واندفعت مباشرة نحو الاثنين.
مسح حارس الدم محيطه بحذر. لم يكونوا في عجلة من أمرهم للتحرك، فقد أثار المتجر فيهم شعورًا بالخطر. ثني بو فانغ شفتيه، ثم انتصب فجأةً منتصبًا بعد استرخاء. نظر إليهم وأجاب: “أنا صاحب المتجر”.
وجّه وايتي لكمةً أصابت حراس الدم مباشرةً. كانت قوة ضربته هائلةً لدرجة أنها أذهلتهم.
شرب حتى الثمالة!
…
فجأةً، ظهر تنينان بلون الدم، يتقلبان ويتقلبان. بموجةٍ مُرعبة من الطاقة، اندفعا نحو وايتي.
لقد فوجئ تشاو موشينغ لكنه ظل صامتًا.
بوم بوم بانج!
في اللحظة التي أخرج فيها بو فانغ هذه المجموعة السحرية، انطلقت أشعة متلألئة من عيني حارسي الدم فجأة. كما بدأت أطباق اليشم في أيديهما تشعّ.
كان الرعد يهز السماء، بينما استمرت موجات مرعبة من الطاقة الحقيقية بالانتشار. اخترقت هذه الهديرات الرعدية أكوام السحب، التي بددتها لفات الطاقة الحقيقية بفعالية.
لقد تحطم الزقاق الصغير بأكمله على الفور إلى أجزاء صغيرة، وهدمت جدرانه وتحولت إلى أنقاض.
من سيفوز؟ مباراتهما… ستحدد نتيجة هذه الحرب.
اصطدمت ثلاثة أجساد بشراسة. كل اصطدام أحدث دويًا هائلًا.
> ملاحظة من المترجم:
لم يكن لدى وايتي أي طاقة حقيقية، لكن جسده الحديدي كان صلبًا ولا يضاهى بجسد من لحم.
لم يكن المتجر المتواضع كبيرًا. كان كلب أسود ينخر أمام الباب. وكان هناك أيضًا شخصٌ يستلقي على كرسيٍّ قريب… مهما بدت عليه علامات الخطر، لم يُبدِ المتجر أيَّ انزعاج.
اعتمد حارسا الدم على ظلال تنين الدم لإسقاط وايتي. ففي النهاية، كانا محاربين أقوياء بما يكفي لمقاومة كائنات الصف التاسع العليا. أُخذ وايتي على حين غرة، إذ وجد أن الفوز السهل مستحيل.
واحد، اثنان، ثلاثة… انطلق!
واحد، اثنان، ثلاثة… انطلق!
كان بلاكي لا يزال مستلقيًا على الأرض. تثاءب ببطء، ولم يُبدِ أي اهتمام بالمشهد أمامه.
ظهر وجه بو فانغ الفارغ في ذهنه مرة أخرى بينما كان قلبه ينبض بقوة.
لقد استهدف بعناية.
توجه بو فانغ نحو الباب وشاهد المعركة بعيون لامعة.
كان تشاو موشينغ يأمل أن يتمكن حارسا الدم من أسر بو فانغ قبل أن يهاجما المدينة رسميًا. ولكن هل سيُقبض على بو فانغ بسهولة؟
بلمحة من عقله، بدأ خيط دخان داكن يلفّ يده اليسرى. توسعت مقلاة ووك في الحجم وظهرت أمامه بالكامل.
شرب حتى الثمالة…
طفت أمامه مقلاة ووك السلحفاة السوداء بهدوء. مدّ بو فانغ أصابعه الطويلة ليداعب حافة المقلاة الباردة. ثقلٌ ثقيلٌ غمر قلب بو فانغ.
بعد ذلك، ضيّق بو فانغ عينيه، والتقط بيده مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء. أخذ نفسًا عميقًا، مُثبّتًا عينيه على حراس الدم في المعركة.
اعتمد حارسا الدم على ظلال تنين الدم لإسقاط وايتي. ففي النهاية، كانا محاربين أقوياء بما يكفي لمقاومة كائنات الصف التاسع العليا. أُخذ وايتي على حين غرة، إذ وجد أن الفوز السهل مستحيل.
لقد استهدف بعناية.
واحد، اثنان، ثلاثة… انطلق!
> ملاحظة من المترجم:
عبس حراس الدم عندما لمعت في أعينهم لمحة حيرة. ثم ساروا نحو المتجر.
لقد كانت رائحة الدم الثقيلة على حارس الدم تزعجه تمامًا.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
انفجار!!
من سيفوز؟ مباراتهما… ستحدد نتيجة هذه الحرب.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
كانت عينا جي تشنغيو ملتصقتين أيضًا بخطوط الضوء الحمراء الدموية. كان يأمل من كل قلبه أن ينتصر حراس الدم، لكن… كان لديه شعور سيء حيال ذلك.
اذكروا الله:
بمجرد دخولهما إلى الزقاق، تجمدت الشخصيتان.
شرب حتى الثمالة!
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
شرب حتى الثمالة…
“هذا هو المتجر في الزقاق الضيق… تحديدًا حيث ظهرت مصفوفة جماعة الأرواح آخر مرة،” قال حارس دم بصوت أجش. ثم تبادل الاثنان النظرات، وأومآ برأسيهما بخفة، وانطلقا نحو الزقاق الضيق.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
إذا كنتَ صاحب المتجر، فلا بد أن لديكَ مصفوفة تجمع الأرواح التابعة لطائفة الشورى، أليس كذلك؟ سلّمها لي… وسأُبقيكَ على قيد الحياة. أمر حارس الدم.
كان وجهه على بعد بوصات فقط من وجه بو فانغ.
–
