ركع الشيخ صن على الأرض وهو يمسك بحلقه. شعر وكأنه على وشك أن تنبت منه نار. ارتبك عقله تدريجيًا، وبدا العالم أكثر قتامة في عينيه تدريجيًا.
“ماذا قلت؟
أصبح تعبير باي تشان مهيبًا وهو يُقوّم ظهره. أعلن بشجاعة لأويانغ شياويي.
أين أنا؟ إلى أين أريد أن أذهب؟ ماذا سأفعل؟
أين أنا؟ إلى أين أريد أن أذهب؟ ماذا سأفعل؟
لماذا شفتاي منتفختان هكذا؟
غريبٌ جدًا… هل هذه الفتاة تنظر إليّ باستخفاف؟ هل تظن أن هذا القائد لا يستطيع حتى هزيمة كلب؟
شعر الشيخ صن وكأن شفتيه انتفختا بحجم نقانق. النار المشتعلة في داخله جعلت الدموع تنهمر من عينيه.
الذي قتل شيخ طائفة الشورى كان… كلبًا عظيمًا؟
كان هناك كلب. كلب أسود ممتلئ الجسم نائمًا عند مدخل المتجر.
ما هذا بحق الله كان هذا النكهة المكثفة؟
…..
أما جين كون، ففي تلك اللحظة، كان لا يزال يبكي. كانت دموعه تنهمر من محجري عينيه، وشعر أنها لن تتوقف أبدًا. أراد أن يتحمل الألم ويتوقف عن البكاء، لكنه لم يستطع فعل شيء حيال ذلك.
تيبس جسد باي تشان على الفور وتحول لونه إلى اللون القبيح.
غطى فمه وهو يلهث بلا انقطاع لالتقاط أنفاسه. شكّلت حاجباه المتجعدان خطًا، وعندما اقترن برأسه الأصلع اللامع، اتخذ مظهرًا غريبًا.
كانت الكاهنة الكبرى ترتدي ملابس داخلية وقناعًا فقط. بحركة رشيقة من يدها، ظهرت على الفور بجانب حارس الدم. لوّحت بيدها مرة أخرى، فتوقف حارس الدم في مكانه.
أمام هذا المشهد، لم يدر باي تشان إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. أما تشان كونغ، فقد كان في ذهول تام.
قلتُ إن ترك تلك الفتاة، أويانغ شياويي، تعمل نادلة في هذا المتجر سيُهدر موهبتها. ولأنها موهوبةٌ بهذه الدرجة، فعليكم إيجاد مكانٍ مناسبٍ لها لتنميتها. في المستقبل، ستصبح بالتأكيد كائنًا خارق آخر. ستتمكن من رؤية المنطقة الجنوبية،” نهض باي تشان وقال بجدية.
بعد برهة، زفر جين كون نفسًا عميقًا وهو يرفع رأسه. كان أنفه أحمرًا فاقعًا، ودموعه لا تزال تتلألأ في زاوية عينه.
عندما رأى بو فانغ المظهر المضحك لجون كون، لم يستطع إلا أن يسأل.
“لقد عادت كرة الروح الراحلة… ولكن الموقر لن يعود أبدًا.
هل تعتقد أن النكهة قوية؟
قوة هائلة أجبرت جسده على التراجع بشكل مستمر حيث تغير لون بشرته بشكل كبير.
نظر إليه جين كون واستنشق نفسًا من الهواء البارد.
عندما رأى بو فانغ المظهر المضحك لجون كون، لم يستطع إلا أن يسأل.
غريبٌ جدًا… هل هذه الفتاة تنظر إليّ باستخفاف؟ هل تظن أن هذا القائد لا يستطيع حتى هزيمة كلب؟
بمجرد سماعه سؤال بو فانغ، تصلب جسد جين كون فجأة. ألقى نظرة خاطفة على التوفو حيث كان البرق الأحمر يتلألأ بلا انقطاع، وارتجف قلبه.
كان باي تشان فضوليًا جدًا بشأن نكهة توفو مابو البرق الرعد. ومع ذلك، فكّر فيما حدث بعد أن أكله جين كون. في النهاية، نجح في كبت فضوله. لم يُرِد أن ينتهي به المطاف مثل جين كون.
هل كانت نكهته قوية أم لا؟
رفع يده وحاول الإمساك بتيار الضوء. ما إن لامست يده موجات الهواء، حتى انطلقت نحوه.
إلى أي مدى تريد أن يكون أشد؟ هل سيكون أشد بما يكفي فقط عندما أموت بعد تناوله؟
كان جين كون يلعن في ذهنه وألقى نظرة قلق على بو فانغ.
كان جين كون يلعن في ذهنه وألقى نظرة قلق على بو فانغ.
إلى أي مدى تريد أن يكون أشد؟ هل سيكون أشد بما يكفي فقط عندما أموت بعد تناوله؟
“قف… دعنا نعود.”
غريبٌ جدًا… هل هذه الفتاة تنظر إليّ باستخفاف؟ هل تظن أن هذا القائد لا يستطيع حتى هزيمة كلب؟
قال جين كون هذا للشيخ صن الذي كان راكعًا على الأرض.
حدّق الشيخ صن بعينيه بينما كانت حبات العرق تتصبب من جبينه. جعلته شفتاه المتورمتان يبدو كما لو أن نقانقين معلقتين على وجهه. كانت عيناه فارغتين. بدا الشيخ صن مرتبكًا ومذهولًا للغاية.
تيبس جسد باي تشان على الفور وتحول لونه إلى اللون القبيح.
نظر إليه جين كون واستنشق نفسًا من الهواء البارد.
كان باي تشان فضوليًا جدًا بشأن نكهة توفو مابو البرق الرعد. ومع ذلك، فكّر فيما حدث بعد أن أكله جين كون. في النهاية، نجح في كبت فضوله. لم يُرِد أن ينتهي به المطاف مثل جين كون.
يا صاحب المتجر، موهبة هذه الفتاة عالية جدًا. العمل كنادلة في هذا المتجر سيُهدر موهبتها بالتأكيد. نظر باي تشان إلى بو فانغ الذي كان مستلقيًا على كرسيه. وبصوت واضح، تحدث عن الأمر.
نظر بو فانغ بصمت إلى الشيخ صن وهو يهز رأسه.
سألته بجدية، “هل تستطيع هزيمة بلاكي؟”
أين أنا؟ إلى أين أريد أن أذهب؟ ماذا سأفعل؟
“إذا كنت تريد أن تأكله، فلماذا لم تخبرني قبل وضعه في فمك؟” نظر بو فانغ وهز رأسه نحو الشيخ صن.
أما جين كون، ففي تلك اللحظة، كان لا يزال يبكي. كانت دموعه تنهمر من محجري عينيه، وشعر أنها لن تتوقف أبدًا. أراد أن يتحمل الألم ويتوقف عن البكاء، لكنه لم يستطع فعل شيء حيال ذلك.
ملعقة صلصة الفلفل الحارّ السحيقة بو فانغ، المضافة إلى مابو توفو، كانت مُعدّة لكائنٍ هارق. لماذا يا تُرى كان سيد حربٍ من الصف الثامن، مثل الشيخ صن، يأكلها؟ لو كنتَ ترغب في أكلها، لكان عليكَ إخباري بذلك مُسبقًا…
أخرج جين كون بلورات من جيوبه ووضعها على الطاولة. حدّق في بو فانغ برعب. وكما اتضح، الطهاة كائنات مرعبة أيضًا. طبق بسيط جعل كائنًا سيد مثله ينفجر بالبكاء. ناهيك عن أنه كاد أن يقتل سيد حرب في الصف الثامن.
لماذا جعلت النكهة قوية جدًا؟
الذي قتل شيخ طائفة الشورى كان… كلبًا عظيمًا؟
كان باي تشان فضوليًا جدًا بشأن نكهة توفو مابو البرق الرعد. ومع ذلك، فكّر فيما حدث بعد أن أكله جين كون. في النهاية، نجح في كبت فضوله. لم يُرِد أن ينتهي به المطاف مثل جين كون.
لكن أويانغ شياويي كانت نادلة في هذا المتجر. لو كان متجرًا عاديًا، لأخذها وغادر المتجر مباشرةً. كيف يُمكنه أن يكون بهذه اللطف ويسأل عن مستقبلها؟
“إذا كنت تريد أن تأكله، فلماذا لم تخبرني قبل وضعه في فمك؟” نظر بو فانغ وهز رأسه نحو الشيخ صن.
أدار رأسه، وركز على بقية الأطباق أمامه. شمّ رائحة الطعام الغنية على الطاولة، وعرف أنها ستكون لذيذة للغاية. لذا، صرف انتباهه سريعًا عن لايتنينج مابو توفو، وبدأ بتناول بقية الأطباق بشغف.
غادر جين كون المتجر بقلبٍ قلق. هرع خارجًا، حاملًا معه الشيخ صن الذي كان على وشك الموت.
حافظ بو فانغ على رباطة جأشه وهو يقف بجانب الباب. راقب جين كون وهو يغادر المتجر برفقة الشيخ صن.
قوة هائلة أجبرت جسده على التراجع بشكل مستمر حيث تغير لون بشرته بشكل كبير.
استغرق باي تشان وقتًا طويلًا لإنهاء وجبته. بفضل شهيته كخبيرٍ في الكائنات الخارقة، لم يكن من الصعب عليه إنهاء كل الطعام على المائدة.
شعر الشيخ صن وكأن شفتيه انتفختا بحجم نقانق. النار المشتعلة في داخله جعلت الدموع تنهمر من عينيه.
ملعقة صلصة الفلفل الحارّ السحيقة بو فانغ، المضافة إلى مابو توفو، كانت مُعدّة لكائنٍ هارق. لماذا يا تُرى كان سيد حربٍ من الصف الثامن، مثل الشيخ صن، يأكلها؟ لو كنتَ ترغب في أكلها، لكان عليكَ إخباري بذلك مُسبقًا…
بعد أن أكل وشرب حتى شبع، اتكأ باي تشان، الذي لم يذق الطعام منذ زمن، على كرسيه. دلّك معدته بارتياح، وضيّق عينيه في رضا. حدّق في عينيه، وحرّك حاجبيه الكثيفين طويلًا.
“إنه لذيذ! لقد مرّ وقت طويل منذ أن تناولت مثل هذا الطعام اللذيذ. أنا راضٍ عنه تمامًا.”
بمجرد سماعه سؤال بو فانغ، تصلب جسد جين كون فجأة. ألقى نظرة خاطفة على التوفو حيث كان البرق الأحمر يتلألأ بلا انقطاع، وارتجف قلبه.
أيها القائد العظيم، سبق أن قلتُ إن فنّ الطبخ لدى المالك بو رائع. أليس كذلك؟ قال تشان كونغ مبتسمًا.
أومأ باي تشان برأسه وجلس بشكل صحيح. استراح قليلًا قبل أن يوجه نظره نحو بو فانغ.
مدت أويانغ شياويي إصبعها الأبيض الرقيق وأشارت إلى مقدمة المتجر.
انتهى من وجبته. ومع ذلك، لم ينس هدفه الأصلي. لقد جاء لإنجاز عملٍ لائق.
يا صاحب المتجر، موهبة هذه الفتاة عالية جدًا. العمل كنادلة في هذا المتجر سيُهدر موهبتها بالتأكيد. نظر باي تشان إلى بو فانغ الذي كان مستلقيًا على كرسيه. وبصوت واضح، تحدث عن الأمر.
سألته بجدية، “هل تستطيع هزيمة بلاكي؟”
بينما كان بو فانغ يستمتع بأشعة الشمس، سمع فجأة صوت باي تشان، لذا أدار رأسه ونظر إليه في حيرة.
أصبح تعبير باي تشان مهيبًا وهو يُقوّم ظهره. أعلن بشجاعة لأويانغ شياويي.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
“ماذا قلت؟
رفع يده وحاول الإمساك بتيار الضوء. ما إن لامست يده موجات الهواء، حتى انطلقت نحوه.
قلتُ إن ترك تلك الفتاة، أويانغ شياويي، تعمل نادلة في هذا المتجر سيُهدر موهبتها. ولأنها موهوبةٌ بهذه الدرجة، فعليكم إيجاد مكانٍ مناسبٍ لها لتنميتها. في المستقبل، ستصبح بالتأكيد كائنًا خارق آخر. ستتمكن من رؤية المنطقة الجنوبية،” نهض باي تشان وقال بجدية.
قلتُ إن ترك تلك الفتاة، أويانغ شياويي، تعمل نادلة في هذا المتجر سيُهدر موهبتها. ولأنها موهوبةٌ بهذه الدرجة، فعليكم إيجاد مكانٍ مناسبٍ لها لتنميتها. في المستقبل، ستصبح بالتأكيد كائنًا خارق آخر. ستتمكن من رؤية المنطقة الجنوبية،” نهض باي تشان وقال بجدية.
لقد لاحظ موهبة أويانغ شياويي المذهلة، فأراد رعايتها واعتمادها تلميذةً له.
عندما سمع تشان كونغ ما قاله باي تشان، بدأت عضلاته بالارتعاش.
…..
لكن أويانغ شياويي كانت نادلة في هذا المتجر. لو كان متجرًا عاديًا، لأخذها وغادر المتجر مباشرةً. كيف يُمكنه أن يكون بهذه اللطف ويسأل عن مستقبلها؟
هف… كما اتضح، بلاكي لم يكن إنسانًا. كان مجرد كلب!
كان متجر بو فانغ الغامض هو الوحيد الذي من شأنه أن يجعل كائنًا خارق مثله يشعر بالقلق.
“إيه… هل تريد أن تتخذ شياويي تلميذة لك؟ عليك أن تسألها بنفسك.”
“أخبرني من هو بلاكي؟”
نظر بو فانغ إلى باي تشان بدهشة، وارتعشت زوايا فمه. رفع يده وأشار إلى أويانغ شياويي وهو يرد على باي تشان.
عندما نظرت إلى اللؤلؤة، ارتفع صدر الكاهنة العليا، المغطى بملابسها الداخلية، وهبط. أمسكت باللؤلؤة بقوة وبدأت تهمس لنفسها بنبرة حزينة.
كان ينظر إلى تيار الضوء الذي يشبه النيزك المتدفق نحو المدينة ثم اندفع نحوها.
عندما سمع باي تشان ما قاله بو فانغ، أشرقت عيناه. كان يظن في البداية أن بو فانغ سيمنعه من أخذ أويانغ شياويي.
إنه رائعٌ جدًا! وكما اتضح، كان المالك بو شخصًا متفتحًا.
مع صوت هسهسة، انطلق من مكانه. فاضت طاقته الحقيقية الحمراء كالدم، وكان مستعدًا للتحرك في أي لحظة.
لقد بدا الأمر كما لو أنه سيكون قادرًا على تدريب كائن أعلى آخر قريبًا.
عندما سمع تشان كونغ ما قاله باي تشان، بدأت عضلاته بالارتعاش.
قبض قبضتيه وهو يتجه نحو أويانغ شياويي. كانت أويانغ شياويي الساحرة جالسة بجانب شجرة فهم الطريق، وسمعت كل ما قاله باي تشان.
كانت تمتلك قدمين صغيرتين وجميلتين، وأصابعها شفافة. بدت وكأنها مصنوعة بالكامل من اليشم الأبيض. وبينما كانت تحلق خارج البرج، تركت تموجات في طريقها.
أخرج جين كون بلورات من جيوبه ووضعها على الطاولة. حدّق في بو فانغ برعب. وكما اتضح، الطهاة كائنات مرعبة أيضًا. طبق بسيط جعل كائنًا سيد مثله ينفجر بالبكاء. ناهيك عن أنه كاد أن يقتل سيد حرب في الصف الثامن.
لكن الأمور ساءت حالما اقترب منها باي تشان. فعندما عبّر عن رغبته في أن تكون تلميذته، أذهلته إجابتها لفترة طويلة.
كان ينظر إلى تيار الضوء الذي يشبه النيزك المتدفق نحو المدينة ثم اندفع نحوها.
حدقت أويانغ شياويي بعينيها الجميلتين، ثم رفعت رأسها ونظرت إلى باي تشان ذو الحاجبين الكثيفين.
نظر بو فانغ بصمت إلى الشيخ صن وهو يهز رأسه.
> ملاحظة من المترجم:
سألته بجدية، “هل تستطيع هزيمة بلاكي؟”
أيها المعلم … كن على يقين أن طائفة الشورى ستنتقم لك. سيقتل زعيم الطائفة من قتلك حتمًا.
من هو بلاكي في العالم؟
كانت تمتلك قدمين صغيرتين وجميلتين، وأصابعها شفافة. بدت وكأنها مصنوعة بالكامل من اليشم الأبيض. وبينما كانت تحلق خارج البرج، تركت تموجات في طريقها.
اندهش باي تشان على الفور. أي نوع من الخبراء كان بلاكي هذا؟
“لاسي، قد لا تعرفين من أنا. أنا…”
–
“لا يهمني من أنت! هل تستطيع هزيمة بلاكي؟” قاطعه أويانغ شياويي مباشرةً بسؤال آخر.
أما جين كون، ففي تلك اللحظة، كان لا يزال يبكي. كانت دموعه تنهمر من محجري عينيه، وشعر أنها لن تتوقف أبدًا. أراد أن يتحمل الألم ويتوقف عن البكاء، لكنه لم يستطع فعل شيء حيال ذلك.
تيبس جسد باي تشان على الفور وتحول لونه إلى اللون القبيح.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
“إيه… هل تريد أن تتخذ شياويي تلميذة لك؟ عليك أن تسألها بنفسك.”
هذه الفتاة تجرأت على النظر إليه باستخفاف! أي نوع من الأشخاص كان؟ كان القائد الأعظم لفيلات السحاب الأبيض. كان خبيرًا أسمى مهيبًا وعظيمًا. حتى لو بحث المرء في المنطقة الجنوبية بأكملها، فسيظل باي تشان خبيرًا لا مثيل له.
من هو بلاكي؟ هذا القائد سيهزمه الآن. لاسي، لا يجب أن تُضيّعي موهبتك. من الأفضل لكِ أن تقبليني سيدًا لكِ.
غادر جين كون المتجر بقلبٍ قلق. هرع خارجًا، حاملًا معه الشيخ صن الذي كان على وشك الموت.
أصبح تعبير باي تشان مهيبًا وهو يُقوّم ظهره. أعلن بشجاعة لأويانغ شياويي.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
عندما سمع تشان كونغ ما قاله باي تشان، بدأت عضلاته بالارتعاش.
أين أنا؟ إلى أين أريد أن أذهب؟ ماذا سأفعل؟
لقد بدا الأمر كما لو أنه سيكون قادرًا على تدريب كائن أعلى آخر قريبًا.
اتجهت زوايا فم بو فانغ قليلاً إلى الأعلى وصدم من روح باي تشان البطولية.
أما أويانغ شياويي، فقد أصبح تعبيرها غريبًا على الفور. رمشت بعينيها الواسعتين وأمالت رأسها جانبًا. رمقت باي تشان بنظرة غريبة.
لقد بدا الأمر كما لو أنه سيكون قادرًا على تدريب كائن أعلى آخر قريبًا.
“أخبرني من هو بلاكي؟”
أما أويانغ شياويي، فقد أصبح تعبيرها غريبًا على الفور. رمشت بعينيها الواسعتين وأمالت رأسها جانبًا. رمقت باي تشان بنظرة غريبة.
حدق باي تشان بعينيه وبدا مغرورًا للغاية عندما قال هذا.
من هو بلاكي في العالم؟
مدت أويانغ شياويي إصبعها الأبيض الرقيق وأشارت إلى مقدمة المتجر.
كانت الكاهنة الكبرى ترتدي ملابس داخلية وقناعًا فقط. بحركة رشيقة من يدها، ظهرت على الفور بجانب حارس الدم. لوّحت بيدها مرة أخرى، فتوقف حارس الدم في مكانه.
عبس باي تشان وعقد حاجبيه الكثيفين وتبعت نظراته اتجاه إصبعها.
حدق باي تشان بعينيه وبدا مغرورًا للغاية عندما قال هذا.
كان هناك كلب. كلب أسود ممتلئ الجسم نائمًا عند مدخل المتجر.
غطى فمه وهو يلهث بلا انقطاع لالتقاط أنفاسه. شكّلت حاجباه المتجعدان خطًا، وعندما اقترن برأسه الأصلع اللامع، اتخذ مظهرًا غريبًا.
هف… كما اتضح، بلاكي لم يكن إنسانًا. كان مجرد كلب!
أخرج جين كون بلورات من جيوبه ووضعها على الطاولة. حدّق في بو فانغ برعب. وكما اتضح، الطهاة كائنات مرعبة أيضًا. طبق بسيط جعل كائنًا سيد مثله ينفجر بالبكاء. ناهيك عن أنه كاد أن يقتل سيد حرب في الصف الثامن.
–
حدق باي تشان طويلاً، ثم خفت حماسته فجأة. حلّ الغضب محل حماسته تدريجيًا، وحدق في الكلب أمام المتجر.
إنه رائعٌ جدًا! وكما اتضح، كان المالك بو شخصًا متفتحًا.
غريبٌ جدًا… هل هذه الفتاة تنظر إليّ باستخفاف؟ هل تظن أن هذا القائد لا يستطيع حتى هزيمة كلب؟
أومأ باي تشان برأسه وجلس بشكل صحيح. استراح قليلًا قبل أن يوجه نظره نحو بو فانغ.
لماذا جعلت النكهة قوية جدًا؟
اتسعت عينا أويانغ شياويي ونظرت إلى باي تشان.
> ملاحظة من المترجم:
سعل تشان كونغ قليلاً وهمس بسرعة في أذن باي تشان: “ذلك… أيها القائد العظيم، ذلك بلاكي هو الوحش الأعظم في هذا المتجر.”
انبعث ضغطٌ أشدّ من البرج الأسود. ترنّحت شخصيةٌ رشيقةٌ وهي تندفع خارج البرج.
حدّق الشيخ صن بعينيه بينما كانت حبات العرق تتصبب من جبينه. جعلته شفتاه المتورمتان يبدو كما لو أن نقانقين معلقتين على وجهه. كانت عيناه فارغتين. بدا الشيخ صن مرتبكًا ومذهولًا للغاية.
عندما سمع كلمات تشان كونغ، تيبس جسد باي تشان. غفل عن نفسه لبعض الوقت وهو ينظر إلى الكلب الأسود أمام المتجر.
وحش عظيم…هذا الكلب؟
ملعقة صلصة الفلفل الحارّ السحيقة بو فانغ، المضافة إلى مابو توفو، كانت مُعدّة لكائنٍ هارق. لماذا يا تُرى كان سيد حربٍ من الصف الثامن، مثل الشيخ صن، يأكلها؟ لو كنتَ ترغب في أكلها، لكان عليكَ إخباري بذلك مُسبقًا…
الذي قتل شيخ طائفة الشورى كان… كلبًا عظيمًا؟
…..
لقد بدا الأمر كما لو أنه سيكون قادرًا على تدريب كائن أعلى آخر قريبًا.
في مدينة الحدود الشاسعة، بجوار البرج الأسود الشامخ، دوّى صوت صفير من وراء السماء. تبعه دويّ انفجارات صوتية، إذ اندفع شيء ما نحو البرج.
لكن الأمور ساءت حالما اقترب منها باي تشان. فعندما عبّر عن رغبته في أن تكون تلميذته، أذهلته إجابتها لفترة طويلة.
انفجار!
فتح حارس الدم الجالس بجانب البرج الأسود عينيه فورًا. بدا وكأن شعاعًا غريبًا يتلألأ في حدقتيه.
بمجرد سماعه سؤال بو فانغ، تصلب جسد جين كون فجأة. ألقى نظرة خاطفة على التوفو حيث كان البرق الأحمر يتلألأ بلا انقطاع، وارتجف قلبه.
أمام هذا المشهد، لم يدر باي تشان إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. أما تشان كونغ، فقد كان في ذهول تام.
كان ينظر إلى تيار الضوء الذي يشبه النيزك المتدفق نحو المدينة ثم اندفع نحوها.
حدقت أويانغ شياويي بعينيها الجميلتين، ثم رفعت رأسها ونظرت إلى باي تشان ذو الحاجبين الكثيفين.
كانت الكاهنة الكبرى ترتدي ملابس داخلية وقناعًا فقط. بحركة رشيقة من يدها، ظهرت على الفور بجانب حارس الدم. لوّحت بيدها مرة أخرى، فتوقف حارس الدم في مكانه.
مع صوت هسهسة، انطلق من مكانه. فاضت طاقته الحقيقية الحمراء كالدم، وكان مستعدًا للتحرك في أي لحظة.
رفع يده وحاول الإمساك بتيار الضوء. ما إن لامست يده موجات الهواء، حتى انطلقت نحوه.
ما هذا بحق الله كان هذا النكهة المكثفة؟
قوة هائلة أجبرت جسده على التراجع بشكل مستمر حيث تغير لون بشرته بشكل كبير.
يا صاحب المتجر، موهبة هذه الفتاة عالية جدًا. العمل كنادلة في هذا المتجر سيُهدر موهبتها بالتأكيد. نظر باي تشان إلى بو فانغ الذي كان مستلقيًا على كرسيه. وبصوت واضح، تحدث عن الأمر.
انفجار!
كان ينظر إلى تيار الضوء الذي يشبه النيزك المتدفق نحو المدينة ثم اندفع نحوها.
انبعث ضغطٌ أشدّ من البرج الأسود. ترنّحت شخصيةٌ رشيقةٌ وهي تندفع خارج البرج.
مع صوت هسهسة، انطلق من مكانه. فاضت طاقته الحقيقية الحمراء كالدم، وكان مستعدًا للتحرك في أي لحظة.
كانت تمتلك قدمين صغيرتين وجميلتين، وأصابعها شفافة. بدت وكأنها مصنوعة بالكامل من اليشم الأبيض. وبينما كانت تحلق خارج البرج، تركت تموجات في طريقها.
أما أويانغ شياويي، فقد أصبح تعبيرها غريبًا على الفور. رمشت بعينيها الواسعتين وأمالت رأسها جانبًا. رمقت باي تشان بنظرة غريبة.
“قف… دعنا نعود.”
كانت الكاهنة الكبرى ترتدي ملابس داخلية وقناعًا فقط. بحركة رشيقة من يدها، ظهرت على الفور بجانب حارس الدم. لوّحت بيدها مرة أخرى، فتوقف حارس الدم في مكانه.
لماذا جعلت النكهة قوية جدًا؟
غادر جين كون المتجر بقلبٍ قلق. هرع خارجًا، حاملًا معه الشيخ صن الذي كان على وشك الموت.
انحنى إصبعها المتألق قليلاً قبل أن تنقر على تيار الضوء. أطلق تيار الضوء دفقةً من نورٍ ساطعٍ بينما تبعثر تذبذبٌ روحيٌّ عليه.
عندما اختفى الضوء، ظهر الجسم الموجود داخل تيار الضوء أمام الكاهنة العليا.
من هو بلاكي؟ هذا القائد سيهزمه الآن. لاسي، لا يجب أن تُضيّعي موهبتك. من الأفضل لكِ أن تقبليني سيدًا لكِ.
“لا يهمني من أنت! هل تستطيع هزيمة بلاكي؟” قاطعه أويانغ شياويي مباشرةً بسؤال آخر.
كانت حبة رمادية اللون، وقد رسمت عليها صور غريبة ومدهشة.
كانت حبة رمادية اللون، وقد رسمت عليها صور غريبة ومدهشة.
عندما نظرت إلى اللؤلؤة، ارتفع صدر الكاهنة العليا، المغطى بملابسها الداخلية، وهبط. أمسكت باللؤلؤة بقوة وبدأت تهمس لنفسها بنبرة حزينة.
“لقد عادت كرة الروح الراحلة… ولكن الموقر لن يعود أبدًا.
اتجهت زوايا فم بو فانغ قليلاً إلى الأعلى وصدم من روح باي تشان البطولية.
لكن الأمور ساءت حالما اقترب منها باي تشان. فعندما عبّر عن رغبته في أن تكون تلميذته، أذهلته إجابتها لفترة طويلة.
أيها المعلم … كن على يقين أن طائفة الشورى ستنتقم لك. سيقتل زعيم الطائفة من قتلك حتمًا.
> ملاحظة من المترجم:
هل كانت نكهته قوية أم لا؟
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
اتجهت زوايا فم بو فانغ قليلاً إلى الأعلى وصدم من روح باي تشان البطولية.
أومأ باي تشان برأسه وجلس بشكل صحيح. استراح قليلًا قبل أن يوجه نظره نحو بو فانغ.
اذكروا الله:
رفع يده وحاول الإمساك بتيار الضوء. ما إن لامست يده موجات الهواء، حتى انطلقت نحوه.
عندما نظرت إلى اللؤلؤة، ارتفع صدر الكاهنة العليا، المغطى بملابسها الداخلية، وهبط. أمسكت باللؤلؤة بقوة وبدأت تهمس لنفسها بنبرة حزينة.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
نظر إليه جين كون واستنشق نفسًا من الهواء البارد.
اذكروا الله:
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
“لا يهمني من أنت! هل تستطيع هزيمة بلاكي؟” قاطعه أويانغ شياويي مباشرةً بسؤال آخر.
–

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!