Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 336

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

كما ظنت المرأة، كان لحم الذئاب الخضراء سيئًا للغاية. كان طعمه كريهًا للغاية.

انفجرت تقلبات قوية من داخله.

 

> ملاحظة من المترجم:

بعد سلخ الذئاب وجمع لحمها، استطاع بو فانغ تقدير نكهتها بشكل تقريبي. كانت الذئاب قوية جدًا، وكان كل ليف من عضلاتها صعب العض. ستكون نكهتها سيئة بالتأكيد.

 

 

 

على الرغم من أن اللحوم تحتوي على طاقة روحية غنية للغاية، إلا أن ذلك لن يغير حقيقة أن اللحوم كانت غير مستساغة.

مع أن هذا لم يكن أفضل ما استطاع بو فانغ الحصول عليه، إلا أنه لم يكن مستعدًا لإهداره. لم يدخر جهدًا في طهي لحم الذئب الأخضر ليصبح لذيذًا.

 

غسل بو فانغ القدر جيدًا، ثم خزّنه قبل أن يُعيد انتباهه إلى لحم الذئب المشوي فوق اللهب. اعتنى باللحم بعناية فائقة. خيمت رائحة الدم التي ملأت المكان، وسُمع زئير عدد لا يُحصى من الوحوش. كل من سمع الزئير الشرس كان ليُصاب بالذعر والخدر.

عندما نظر بو فانغ إلى المكونات، عبس. كان هذا لحمًا لطفل في الصف الخامس… مجرد إهداره لا يتوافق مع عقلية بو فانغ كطاهٍ.

 

 

 

لوّح بسكين مطبخه، وفصل لحم الذئاب إلى عدة أجزاء. طعن اللحم بغصن، ووضعه فوق النار ليشوى.

كان تلاميذ معبد  الصافية مدربين تدريبًا خاصًا على الرماية. فعندما كانوا يعملون معًا لتغطية السماء بالسهام، كان من الصعب على أعدائهم إيجاد مكان للاختباء.

 

أقوى تلاميذ معبد السماء الصافية وصلوا إلى الصف السابع. أما أضعفهم فكان في الصف الخامس على الأقل. وابل السهام قادر على تهديد حتى إله حرب في الصف الثامن.

طوال عملية التحميص، كان بو فانغ يتبل اللحوم من وقت لآخر بالطاقة الروحية.

 

 

 

كان عصيدة دم التنين المغلي بكرات الثعبان في القدر قد أُكلت تقريبًا. لذلك، لم يُرِد بو فانغ أن يُخرجها ليُنهي ما تبقى منها، فقد تذوقها جيدًا.

 

 

 

غسل بو فانغ القدر جيدًا، ثم خزّنه قبل أن يُعيد انتباهه إلى لحم الذئب المشوي فوق اللهب. اعتنى باللحم بعناية فائقة. خيمت رائحة الدم التي ملأت المكان، وسُمع زئير عدد لا يُحصى من الوحوش. كل من سمع الزئير الشرس كان ليُصاب بالذعر والخدر.

 

 

 

همسة!

 

 

 

حُمّي اللحم بسرعة فوق ألسنة اللهب المتراقصة. ورغم أن ألياف العضلات في اللحم جعلته قاسيًا للغاية، إلا أنه أصبح أصفر ذهبيًا فاقعًا بعد تحميصه. ومع تساقط قطرات الزيت من اللحم في النار، اشتعلت النيران واشتعلت بقوة أكبر.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

غسل بو فانغ القدر جيدًا، ثم خزّنه قبل أن يُعيد انتباهه إلى لحم الذئب المشوي فوق اللهب. اعتنى باللحم بعناية فائقة. خيمت رائحة الدم التي ملأت المكان، وسُمع زئير عدد لا يُحصى من الوحوش. كل من سمع الزئير الشرس كان ليُصاب بالذعر والخدر.

بعد أن استخرج بعض التوابل من كيس الأبعاد الخاص بالنظام، قام بتغطية اللحوم بها.

 

 

ووش! ووش! ووش!

مع أن هذا لم يكن أفضل ما استطاع بو فانغ الحصول عليه، إلا أنه لم يكن مستعدًا لإهداره. لم يدخر جهدًا في طهي لحم الذئب الأخضر ليصبح لذيذًا.

“هل أتيت إلى جبالنا المائة ألف من أجل… من أجل عشرة آلاف من شعلات الوحش؟”

 

في هذه المعركة، احترق عدد من تلاميذ معبد السماء الصافية وتحولوا إلى رماد. في النهاية، اضطروا إلى الاعتماد على صفٍّ واحد لصد هجوم الشاب ذي الشعر الرمادي. صُنع هذا الصف بفضل تضافر قوى التلاميذ، وتمكنوا من الصمود في وجه الهجوم لفترة طويلة.

من اللحم الساخن، انبعثت رائحة شهية. بدأ لحم الذئب، الذي يُفترض أنه غير مستساغ، ينبعث منه رائحة مغرية تجعل المرء يبتلع لعابه لا إراديًا.

شرب حتى الثمالة…

 

 

 

…..

مع انتشار رائحة اللحم في أرجاء الغابة، انجذبت الوحوش الروحية المضطربة إلى الرائحة العجيبة. هرعت من مخابئها وحاصرت بو فانغ مرة أخرى.

ووش! ووش! ووش!

 

غسل بو فانغ القدر جيدًا، ثم خزّنه قبل أن يُعيد انتباهه إلى لحم الذئب المشوي فوق اللهب. اعتنى باللحم بعناية فائقة. خيمت رائحة الدم التي ملأت المكان، وسُمع زئير عدد لا يُحصى من الوحوش. كل من سمع الزئير الشرس كان ليُصاب بالذعر والخدر.

عندما كانوا على وشك الانقضاض على بو فانغ، أوقفهم صوت انفجار.

 

 

في الوادي الكئيب المليء بالنباتات، فوق شجرة عملاقة طويلة، كان شاب ذو شعر رمادي يعقد ذراعيه بينما كان يحدق في كل من يقف على الأرض.

كأنّ الوحوش الروحية أحسّت بشيء. رفعت رؤوسها لتنظر إلى السماء، ثمّ استدارت وهربت. وفي لحظة، اختفى كلّ واحدٍ منها في الغابة.

كان الناس على الأرض يرتدون أثوابًا بيضاء طويلة عليها صورة معبد صغير. من الواضح أنهم خبراء من معبد السماء الصافية.

 

في الوادي الكئيب المليء بالنباتات، فوق شجرة عملاقة طويلة، كان شاب ذو شعر رمادي يعقد ذراعيه بينما كان يحدق في كل من يقف على الأرض.

نظر بو فانغ في حيرة نحو الانفجار، وأمسك بلحم الذئب. كان قد نضج حتى أصبح لونه أصفر ذهبيًا غنيًا، وفوح منه عطر زكي. نهض وسار نحو صوت الانفجار.

…..

 

 

استعاد طاقته الحقيقية ببطء وهو يتجه نحو النار. انطفأت بصفعة واحدة من بو فانغ. متمسكًا بلحم الذئب المشوي، سار ببطء نحو مصدر الانفجار.

 

 

لقد جاء إلى جبال المائة ألف بحثًا عن بذرة النار المسماة “عشرة آلاف لهب وحشي”. من كان يعلم إن كان الانفجار مرتبطًا باللهب؟

لقد جاء إلى جبال المائة ألف بحثًا عن بذرة النار المسماة “عشرة آلاف لهب وحشي”. من كان يعلم إن كان الانفجار مرتبطًا باللهب؟

 

 

> ملاحظة من المترجم:

عندما فكر في الأمر، لم يستطع إلا أن يهرع نحو صوت الانفجار مع لحم الذئب المشوي في يده.

ظهور شخص لديه مثل هذه الزراعة القوية وحقيقة أنه يمتلك مثل هذا اللهب الغريب … السبب الوحيد الذي جعله يأتي إلى جبال المائة ألف كان بالتأكيد من أجل عشرة آلاف لهب وحشي.

 

 

ومضت عيون وايتي الميكانيكية لبعض الوقت قبل أن تتبع بو فانغ برشاقة.

 

 

…..

كان مجرد جسد نحيل غريب. كان شابًا يحمل حفنة من اللحم المشوي. كان اللحم لا يزال يقطر زيتًا وهو يحدق في مجموعة الناس المتقاتلين…

 

 

“هههه… هل أنت أحد من معبد  الصافية؟”

“هههه… هل أنت أحد من معبد  الصافية؟”

 

 

صوت ازدرائي يتردد ويتردد في الوادي المجوف.

أيجرؤ فصيل صغير في ساحة التدريب على التصرف بمثل هذه الغطرسة والوحشية؟ كما هو متوقع، وُلد الأشرار من التلال القاحلة والأنهار المتدفقة. بما أنكم جميعًا تسعون للموت الآن… فسأرسلكم جميعًا إلى الجحيم. ضحك الشاب ذو الشعر الرمادي بصوت عالٍ، وامتلأت عيناه برغبة القتل.

 

…..

في الوادي الكئيب المليء بالنباتات، فوق شجرة عملاقة طويلة، كان شاب ذو شعر رمادي يعقد ذراعيه بينما كان يحدق في كل من يقف على الأرض.

 

 

 

كان الناس على الأرض يرتدون أثوابًا بيضاء طويلة عليها صورة معبد صغير. من الواضح أنهم خبراء من معبد السماء الصافية.

 

 

استعاد طاقته الحقيقية ببطء وهو يتجه نحو النار. انطفأت بصفعة واحدة من بو فانغ. متمسكًا بلحم الذئب المشوي، سار ببطء نحو مصدر الانفجار.

إن جبال المائة ألف كانت، بعد كل شيء، أراضي معبد السماء الصافية.

إن جبال المائة ألف كانت، بعد كل شيء، أراضي معبد السماء الصافية.

 

لقد تحمل التلاميذ القلائل من معبد السماء الصافية الذين كانوا واقفين في المقدمة وطأة الضربة وتحولوا على الفور إلى رماد.

“يا مجنون! بما أنك تجرأت على قتل تلميذ من معبد  الصافية، فعليك أن تُسلم نفسك لنا طوعًا.”

 

 

 

حدّق رجل عجوز بوجه بارد في الشاب ذي الشعر الرمادي. امتلأت عيناه بالغضب وهو يصرخ في وجهه. وكان تلاميذ معبد  الصافية بجانبه ساخطين وغاضبين أيضًا.

 

 

 

أنتم مخيفون حقًا… معبد  الصافية مذهل حقًا. جميعكم تجرؤون على التصرف بهذه القسوة لمجرد أنكم من معبد  الصافية. سخر الشاب ذو الشعر الرمادي من كل من على الأرض.

 

 

لكن الرد الوحيد الذي تلقوه من الشاب كان سخرية باردة. ارتسمت زوايا فمه ازدراءً وهو يواجه وابل السهام. لمعت يده ببريق ساطع عندما ظهرت كرة نارية على راحة يده. كان اللهب مشتعلًا وحارقًا، وبدا وكأنه يشوه الهواء المحيط به. في اللحظة التي مد فيها الشاب ذراعيه إلى الأمام، تشكل أمامه جدار من اللهب.

أنا أول من اكتشف هذه البطاطس الشيطانية برأس الأسد من الدرجة الثامنة. عندما حاول تلميذ معبد  الصافية انتزاعها مني، قتلته. مات لأنه كان أضعف مني، فكيف تلومني على هذا؟

أنتم مخيفون حقًا… معبد  الصافية مذهل حقًا. جميعكم تجرؤون على التصرف بهذه القسوة لمجرد أنكم من معبد  الصافية. سخر الشاب ذو الشعر الرمادي من كل من على الأرض.

 

 

شخر شيخ معبد  الصافية ببرود عندما وقع نظره على نبتة خضراء داكنة. كانت الطاقة الروحية تدور فوق ورقتها الخضراء اليانعة، ورغم أنها لم تبدُ مميزة للوهلة الأولى، إلا أن الشيخ عرف أنها نبتة مميزة. تفاجأ باكتشافه، إذ كانت هذه بطاطس رأس الأسد الشيطانية من الدرجة الثامنة.

نظر بو فانغ في حيرة نحو الانفجار، وأمسك بلحم الذئب. كان قد نضج حتى أصبح لونه أصفر ذهبيًا غنيًا، وفوح منه عطر زكي. نهض وسار نحو صوت الانفجار.

 

فجأة، وقعت عينا الشاب ذو الشعر الرمادي على بطاطا رأس الأسد الشيطانية التي تحته. قفز على الأرض، وسار نحوها. كانت النبتة الروحية تتأرجح في الريح، تفوح منها رائحة زكية. أخذ نفسًا عميقًا لا إراديًا.

كان الدواء من الدرجة الثامنة ثمينًا للغاية.

 

 

 

“هذا ليس مبررًا كافيًا لقتل تلميذي في معبد  الصافية.” أخذ الشيخ نفسًا عميقًا وواصل الضغط على الشاب. أصبحت عيناه حادتين، وسحب التلاميذ بجانبه أوتار أقواسهم. صوّبوا جميع أقواسهم نحو الشاب ذي الشعر الرمادي.

 

 

 

يلوي الشاب ذو الشعر الرمادي رقبته ويفرقعها، ثم سخر. ازدادت نظراته برودةً وهو ينظر إلى الناس من معبد  الصافية.

 

 

اذكروا الله:

أيجرؤ فصيل صغير في ساحة التدريب على التصرف بمثل هذه الغطرسة والوحشية؟ كما هو متوقع، وُلد الأشرار من التلال القاحلة والأنهار المتدفقة. بما أنكم جميعًا تسعون للموت الآن… فسأرسلكم جميعًا إلى الجحيم. ضحك الشاب ذو الشعر الرمادي بصوت عالٍ، وامتلأت عيناه برغبة القتل.

تشبث الشاب بالورقة بقوة، وبذل كل ما في وسعه لسحبها بقوة. في اللحظة التي سحب فيها الورقة، دوى زئير أسد. انبعثت طاقة روحية غنية من النبتة وملأت المكان.

 

شخر شيخ معبد  الصافية ببرود عندما وقع نظره على نبتة خضراء داكنة. كانت الطاقة الروحية تدور فوق ورقتها الخضراء اليانعة، ورغم أنها لم تبدُ مميزة للوهلة الأولى، إلا أن الشيخ عرف أنها نبتة مميزة. تفاجأ باكتشافه، إذ كانت هذه بطاطس رأس الأسد الشيطانية من الدرجة الثامنة.

شرب حتى الثمالة…

اذكروا الله:

 

إن جبال المائة ألف كانت، بعد كل شيء، أراضي معبد السماء الصافية.

انفجرت تقلبات قوية من داخله.

 

 

 

صرخ شيخ معبد  الصافية بغضب: “أطلق النار!”

 

 

كان عصيدة دم التنين المغلي بكرات الثعبان في القدر قد أُكلت تقريبًا. لذلك، لم يُرِد بو فانغ أن يُخرجها ليُنهي ما تبقى منها، فقد تذوقها جيدًا.

ووش! ووش! ووش!

كان تلاميذ معبد  الصافية مدربين تدريبًا خاصًا على الرماية. فعندما كانوا يعملون معًا لتغطية السماء بالسهام، كان من الصعب على أعدائهم إيجاد مكان للاختباء.

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

انطلقت سهامٌ لا تُحصى، مُشعّةً بطاقةٍ حقيقية، نحو الشاب ذي الشعر الرمادي. ورغم وقوفه على قمة الشجرة العملاقة، وتباعد المسافة بينه وبين الناس من معبد السماء الصافية، إلا أن السهام كانت سريعةً للغاية. صفّرت السهام وهي تشقّ السماء نحو الشاب.

“يا مجنون! بما أنك تجرأت على قتل تلميذ من معبد  الصافية، فعليك أن تُسلم نفسك لنا طوعًا.”

 

 

كان تلاميذ معبد  الصافية مدربين تدريبًا خاصًا على الرماية. فعندما كانوا يعملون معًا لتغطية السماء بالسهام، كان من الصعب على أعدائهم إيجاد مكان للاختباء.

أنا أول من اكتشف هذه البطاطس الشيطانية برأس الأسد من الدرجة الثامنة. عندما حاول تلميذ معبد  الصافية انتزاعها مني، قتلته. مات لأنه كان أضعف مني، فكيف تلومني على هذا؟

 

 

أقوى تلاميذ معبد السماء الصافية وصلوا إلى الصف السابع. أما أضعفهم فكان في الصف الخامس على الأقل. وابل السهام قادر على تهديد حتى إله حرب في الصف الثامن.

 

 

“يا رجل عجوز، أنت ذكي جدًا. إن ظهور عشرة آلاف شعلة وحشية في المنطقة الجنوبية هو حظ هذه الأرض السعيد. أنا هنا بطبيعة الحال لأجرب حظي،” قال الشاب ذو الشعر الرمادي بلا مبالاة.

لكن الرد الوحيد الذي تلقوه من الشاب كان سخرية باردة. ارتسمت زوايا فمه ازدراءً وهو يواجه وابل السهام. لمعت يده ببريق ساطع عندما ظهرت كرة نارية على راحة يده. كان اللهب مشتعلًا وحارقًا، وبدا وكأنه يشوه الهواء المحيط به. في اللحظة التي مد فيها الشاب ذراعيه إلى الأمام، تشكل أمامه جدار من اللهب.

رغم صمود التلاميذ في وجه هجمات الشاب ذي الشعر الرمادي، كان من الواضح أنه لم يكن يبذل كل ما في وسعه. بل كان يستخدم لهيبه فقط للتلاعب بأهل معبد السماء الصافية.

 

 

في اللحظة التي لامست فيها السهام جدار اللهب، تطايرت الشرارات. ورغم قوة كل سهم الهائلة، إلا أنها لم تتمكن من اختراق جدار اللهب.

كان شيخ معبد الصافية على وشك مواصلة حديثه، لكنه أغلق فمه بسرعة. اكتشف أن جدار اللهب المشتعل قد تحول فجأة إلى طائر مغرد متحمس. مد الطائر جناحيه واندفع نحو المجموعة من معبد السماء الصافية بقوة مرعبة.

 

 

“هل هذا لهب سبج ؟” أخذ الرجل العجوز من معبد السماء الصافية نفسًا باردًا. عقد حاجبيه وفكّر في الأمر مليًا.

 

 

 

لا… لا يُمكن أن يكون هذا لهب أوبسيديان . مع أن قوة لهبه كانت مذهلة، إلا أنه كان أضعف من لهب أوبسيديان السماء والأرض بدرجة كاملة.

 

 

بعد سلخ الذئاب وجمع لحمها، استطاع بو فانغ تقدير نكهتها بشكل تقريبي. كانت الذئاب قوية جدًا، وكان كل ليف من عضلاتها صعب العض. ستكون نكهتها سيئة بالتأكيد.

“هل أتيت إلى جبالنا المائة ألف من أجل… من أجل عشرة آلاف من شعلات الوحش؟”

 

 

ظهور شخص لديه مثل هذه الزراعة القوية وحقيقة أنه يمتلك مثل هذا اللهب الغريب … السبب الوحيد الذي جعله يأتي إلى جبال المائة ألف كان بالتأكيد من أجل عشرة آلاف لهب وحشي.

 

 

 

“يا رجل عجوز، أنت ذكي جدًا. إن ظهور عشرة آلاف شعلة وحشية في المنطقة الجنوبية هو حظ هذه الأرض السعيد. أنا هنا بطبيعة الحال لأجرب حظي،” قال الشاب ذو الشعر الرمادي بلا مبالاة.

حدّقوا في البعيد، حيثُ كانت أصوات حفيفٍ تأتي من الأدغال. مع أنهم كانوا يشعرون باليأس قبل لحظة، إلا أنهم كانوا مسرورين الآن.

 

 

كان شيخ معبد الصافية على وشك مواصلة حديثه، لكنه أغلق فمه بسرعة. اكتشف أن جدار اللهب المشتعل قد تحول فجأة إلى طائر مغرد متحمس. مد الطائر جناحيه واندفع نحو المجموعة من معبد السماء الصافية بقوة مرعبة.

 

 

“هل هذا لهب سبج ؟” أخذ الرجل العجوز من معبد السماء الصافية نفسًا باردًا. عقد حاجبيه وفكّر في الأمر مليًا.

لقد تحمل التلاميذ القلائل من معبد السماء الصافية الذين كانوا واقفين في المقدمة وطأة الضربة وتحولوا على الفور إلى رماد.

“يا رجل عجوز، أنت ذكي جدًا. إن ظهور عشرة آلاف شعلة وحشية في المنطقة الجنوبية هو حظ هذه الأرض السعيد. أنا هنا بطبيعة الحال لأجرب حظي،” قال الشاب ذو الشعر الرمادي بلا مبالاة.

 

على الرغم من أن اللحوم تحتوي على طاقة روحية غنية للغاية، إلا أن ذلك لن يغير حقيقة أن اللحوم كانت غير مستساغة.

كان ذلك الشاب ذو الشعر الرمادي سيد حرب في الصف الثامن. بفضل لهيبه الفريد، كان هائلاً للغاية. عندما واجه هجمات شيخ معبد السماء الصافية، استطاع الدفاع عن نفسه. وتمكن من جعل الشيخ يسعل دمًا دون أن يُصاب بأذى كبير.

 

 

 

في هذه المعركة، احترق عدد من تلاميذ معبد السماء الصافية وتحولوا إلى رماد. في النهاية، اضطروا إلى الاعتماد على صفٍّ واحد لصد هجوم الشاب ذي الشعر الرمادي. صُنع هذا الصف بفضل تضافر قوى التلاميذ، وتمكنوا من الصمود في وجه الهجوم لفترة طويلة.

 

 

كان الدواء من الدرجة الثامنة ثمينًا للغاية.

رغم صمود التلاميذ في وجه هجمات الشاب ذي الشعر الرمادي، كان من الواضح أنه لم يكن يبذل كل ما في وسعه. بل كان يستخدم لهيبه فقط للتلاعب بأهل معبد السماء الصافية.

 

 

 

فجأة، وقعت عينا الشاب ذو الشعر الرمادي على بطاطا رأس الأسد الشيطانية التي تحته. قفز على الأرض، وسار نحوها. كانت النبتة الروحية تتأرجح في الريح، تفوح منها رائحة زكية. أخذ نفسًا عميقًا لا إراديًا.

تحت الورقة، كان هناك رأس أسد ذهبيّ نابض بالحياة. فتح فمه وأصدر زئيرًا عاليًا.

 

– –

تم تسمية البطاطس ذات رأس الأسد الشيطاني بهذا الاسم بسبب وجود رأس أسد يشبه الفطر ينمو تحت ورقة النبات.

 

 

 

تشبث الشاب بالورقة بقوة، وبذل كل ما في وسعه لسحبها بقوة. في اللحظة التي سحب فيها الورقة، دوى زئير أسد. انبعثت طاقة روحية غنية من النبتة وملأت المكان.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

تحت الورقة، كان هناك رأس أسد ذهبيّ نابض بالحياة. فتح فمه وأصدر زئيرًا عاليًا.

 

 

 

“هذه البطاطس الشيطانية ذات رأس الأسد هي مكون لذيذ للغاية… يبدو أنني لم أضيع وقتي.”

تحت الورقة، كان هناك رأس أسد ذهبيّ نابض بالحياة. فتح فمه وأصدر زئيرًا عاليًا.

 

– –

ابتسم الشاب ذو الشعر الرمادي وهو يقرب أنفه من رأس الأسد. أخذ نفسًا عميقًا، وارتسمت على وجهه ابتسامة فرح.

 

 

حُمّي اللحم بسرعة فوق ألسنة اللهب المتراقصة. ورغم أن ألياف العضلات في اللحم جعلته قاسيًا للغاية، إلا أنه أصبح أصفر ذهبيًا فاقعًا بعد تحميصه. ومع تساقط قطرات الزيت من اللحم في النار، اشتعلت النيران واشتعلت بقوة أكبر.

كأنه شعر بشيء، حدّق الشاب في البعيد. فجأةً، أصبحت نظراته جادة وهو يصرخ: “من هناك؟ انزل إلى هنا!”

كان الدواء من الدرجة الثامنة ثمينًا للغاية.

 

 

عندما سمع أهالي معبد  الصافية صرخة الشاب، غمرتهم السعادة. بعد مقاومة طائر اللهب الغامض المتقد لفترة طويلة، كادوا يخسرون المعركة ضده. هل وصلت تعزيزات معبد  الصافية أخيرًا؟

تحت الورقة، كان هناك رأس أسد ذهبيّ نابض بالحياة. فتح فمه وأصدر زئيرًا عاليًا.

 

 

حدّقوا في البعيد، حيثُ كانت أصوات حفيفٍ تأتي من الأدغال. مع أنهم كانوا يشعرون باليأس قبل لحظة، إلا أنهم كانوا مسرورين الآن.

 

 

 

لكن فرحتهم سرعان ما اختفت عندما أدركوا أن الشخص الذي وصل للتو لم يكن التعزيزات من معبد  الصافية.

 

 

في اللحظة التي لامست فيها السهام جدار اللهب، تطايرت الشرارات. ورغم قوة كل سهم الهائلة، إلا أنها لم تتمكن من اختراق جدار اللهب.

كان مجرد جسد نحيل غريب. كان شابًا يحمل حفنة من اللحم المشوي. كان اللحم لا يزال يقطر زيتًا وهو يحدق في مجموعة الناس المتقاتلين…

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

 

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

رغم صمود التلاميذ في وجه هجمات الشاب ذي الشعر الرمادي، كان من الواضح أنه لم يكن يبذل كل ما في وسعه. بل كان يستخدم لهيبه فقط للتلاعب بأهل معبد السماء الصافية.

 

كان الدواء من الدرجة الثامنة ثمينًا للغاية.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

 

 

كان تلاميذ معبد  الصافية مدربين تدريبًا خاصًا على الرماية. فعندما كانوا يعملون معًا لتغطية السماء بالسهام، كان من الصعب على أعدائهم إيجاد مكان للاختباء.

 

على الرغم من أن اللحوم تحتوي على طاقة روحية غنية للغاية، إلا أن ذلك لن يغير حقيقة أن اللحوم كانت غير مستساغة.

 

“هذا ليس مبررًا كافيًا لقتل تلميذي في معبد  الصافية.” أخذ الشيخ نفسًا عميقًا وواصل الضغط على الشاب. أصبحت عيناه حادتين، وسحب التلاميذ بجانبه أوتار أقواسهم. صوّبوا جميع أقواسهم نحو الشاب ذي الشعر الرمادي.

اذكروا الله:

ومضت عيون وايتي الميكانيكية لبعض الوقت قبل أن تتبع بو فانغ برشاقة.

 

صرخ شيخ معبد  الصافية بغضب: “أطلق النار!”

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

تحت الورقة، كان هناك رأس أسد ذهبيّ نابض بالحياة. فتح فمه وأصدر زئيرًا عاليًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

لوّح بسكين مطبخه، وفصل لحم الذئاب إلى عدة أجزاء. طعن اللحم بغصن، ووضعه فوق النار ليشوى.

 

طوال عملية التحميص، كان بو فانغ يتبل اللحوم من وقت لآخر بالطاقة الروحية.

 

شرب حتى الثمالة…

 

 

– –

عندما سمع أهالي معبد  الصافية صرخة الشاب، غمرتهم السعادة. بعد مقاومة طائر اللهب الغامض المتقد لفترة طويلة، كادوا يخسرون المعركة ضده. هل وصلت تعزيزات معبد  الصافية أخيرًا؟

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط