Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 334

 

 

في جبال المائة ألف المظلمة والقاتمة، ملأ الهواءَ حفيفٌ مُتتالي، بينما خرجت ذئاب روحية لا تُحصى من بين الشجيرات. انبعثت من عيون تلك الوحوش الروحية ضوءٌ أخضرٌ مُخيف، مُمتلئةٌ بالجشع، وتَفيضُ بنوايا القتل وهي تُحدّق في بو فانغ.

 

 

 

وسط الأوراق المتساقطة الجافة على الأرض، كانت ألسنة اللهب تتراقص تحت القدر. كان بو فانغ يطهو لحم الثعبان في القدر، وكان سيلٌ من البخار يتصاعد نحو السماء. كان أرز دم التنين، الذي كان يُطهى أيضًا في القدر، يفوح منه عطرٌ زكي.

 

 

قفز الثلاثة على الأرض وهم يسيرون نحو بو فانغ.

أخرج بو فانغ ملعقةً زرقاءَ منقوشةً بيده، وفي يده الأخرى وعاءً مملوءًا بعصيدة عصيدة دم تنين كرة الثعبان. وقف ساكنًا يُحدّق في قطيع الذئاب الروحية، التي أحاطت به تدريجيًا من كل جانب.

 

 

عواء!

كان الوحش الروحي، الذئب الأخضر، وحشًا من الدرجة الخامسة. يا له من قطيع ضخم من الذئاب… كانوا كابوسًا لكل من دخل جبال المائة ألف.

كانت تعابير وجههم غريبة عندما نظروا إلى بو فانغ. كانت هذه أول مرة يعثرون فيها على شخص لا يهاب الموت. أين سيجدون شخصًا شجاعًا لدرجة أنه يتجول وحيدًا في جبال المائة ألف؟ هل كان هذا الشخص يبحث عن الموت؟

 

 

لم يكن ذئب أخضر واحد مخيفًا على الإطلاق. لكن الأمر نفسه لم يكن كذلك بالنسبة لقطيعٍ كاملٍ منهم. كانوا بمثابة كابوسٍ للمغامرين.

 

 

من الطريقة التي نظرت بها إلى الذئاب في خوف، بدا الأمر وكأنك كنت المكون …

لم تكن الذئاب تُهاب لكثرة هجومها، بل لانضباطها عند الهجوم. كانت أشبه بجنود مدربين تدريبًا جيدًا. كانت منضبطة، وتتصرف كعسكريين أكثر منها كقطيع ذئاب. كانت تدرك أن عليها حشر فريستها في زاوية ضيقة. كانت تعرف كيف تُعذبها عقليًا ونفسيًا حتى تُنهك تمامًا. لم يكن أمام فريستها إلا أن تصبح طعامًا في أفواههم.

 

 

 

مجموعة من الذئاب الخضراء… إذا كانوا جائعين، فإنهم سيحاولون تطويق وصيد وحش من الصف السابع.

 

دارت سكين المطبخ في يد بو فانغ قبل أن تتحول إلى دخان أخضر. اختفت السكين، وأمسك بو فانغ بجثث الذئاب بهدوء، وحملها نحو النار.

لم يكن هناك مغامر واحد يأمل في مقابلة مجموعة من الذئاب الخضراء في جبال المائة ألف.

لم يكن ذئب أخضر واحد مخيفًا على الإطلاق. لكن الأمر نفسه لم يكن كذلك بالنسبة لقطيعٍ كاملٍ منهم. كانوا بمثابة كابوسٍ للمغامرين.

 

أمام هذا المشهد، شعرت المرأة بالعجز التام. كانت تعلم أن شقيقها الأصغر كان مولعًا بالطعام.

عندما رأى بو فانغ أنه محاط بقطيع من الذئاب الخضراء، تفاجأ هو الآخر. رفع الوعاء وأخذ منه ملعقة مليئة بعصيدة دم التنين من كرات الثعبان. كانت العصيدة مطبوخة تمامًا، وكان لحم الثعبان الطري والمرن لذيذًا للغاية. عندما دخل فمه، شعر بو فانغ وكأن اللحم يرتد فيه.

 

 

 

كانت الرائحة المنبعثة من الطبق غنية. ورغم قلة لحم الثعبان في العصيدة، امتلأ الوعاء بجوهرها. ولأن جوهرها كان قويًا جدًا، كان لحم الثعبان أشبه بآلة متنقلة لتوزيع العطور، تنبعث منها رائحة غنية باستمرار عند طهيها في العصيدة.

 

 

 

أثار العطر شهية بو فانغ على الفور.

 

 

عوى الذئاب الأخرى عواءً عنيفًا قبل أن تتراجع. عاد جو الغابة القاسي والصارم إلى طبيعته. أصبح الجو باردًا وهادئًا.

على الرغم من أنه كان محاطًا بالذئاب الخضراء، إلا أنه استمر في تناول وعاءه من عصيدة دم التنين الثعبانية.

 

 

عندما سمعت ما قاله، ارتعش أنف المرأة دون وعي، واتسعت عيناها قليلاً.

عندما حدّقت مجموعة الذئاب في بو فانغ، استنشقت رائحةً زكيةً في الهواء. بدأ لعابها ذو الرائحة الكريهة يتساقط على الأرض، وتناثر في كل مكان. فتحت أفواهها، فظهرت صفوف من الأسنان الحادة.

لم يكن ذئب أخضر واحد مخيفًا على الإطلاق. لكن الأمر نفسه لم يكن كذلك بالنسبة لقطيعٍ كاملٍ منهم. كانوا بمثابة كابوسٍ للمغامرين.

 

هل أنت من قرية خارج الجبل؟ كيف تجرؤ على المجيء إلى جبال المائة ألف وحش وحدك؟ هذا ليس مكانًا يمكن لأمثالك القدوم إليه. عبس الرجل الصارم وصرخ ببرود على بو فانغ. وبّخ بو فانغ ووبخه لكونه ضعيفًا.

في نظرهم، كان بو فانغ طعامًا. وكذلك كان حساء كرة التنين الدموي.

 

 

أدار رأسه أخيرًا، فظهرت سكين مطبخ عظم التنين في يده مرة أخرى. استخدمها لسلخ الذئاب الخضراء بسهولة. هذا… لو شهد الثلاثة هذا العمل الفذ، لصدموا تمامًا.

لماذا يظهر فجأةً كل هذا الكم من… كل هذا الكم من المكونات من الغابة؟ أتساءل ما طعم لحم الذئاب.

أمام هذا المشهد، شعرت المرأة بالعجز التام. كانت تعلم أن شقيقها الأصغر كان مولعًا بالطعام.

 

أدار رأسه أخيرًا، فظهرت سكين مطبخ عظم التنين في يده مرة أخرى. استخدمها لسلخ الذئاب الخضراء بسهولة. هذا… لو شهد الثلاثة هذا العمل الفذ، لصدموا تمامًا.

ما كان متوقعًا من تلك الذئاب هو عدم ظهور أي أثر للخوف أو القلق على وجه بو فانغ. بل بدا الإنسان متحمسًا وهو يحدق بهم بنظرة… لم تكن مختلفة كثيرًا عن نظراتهم.

أثارت رائحة الدم الذئاب الخضراء، فأصبحت عيونهم الخضراء قرمزية. حدقوا ببو فانغ بنظرة قاسية.

 

 

كانت نظرة صياد ينظر إلى فريسته.

يا إلهي! أخي الأكبر! هذا… هذا العصيدة لذيذ حقًا!

 

كانت نظرة صياد ينظر إلى فريسته.

الطريقة التي نظر بها بو فانغ إليهم كانت خارج توقعاتهم تمامًا.

 

 

كانت الرائحة المنبعثة من الطبق غنية. ورغم قلة لحم الثعبان في العصيدة، امتلأ الوعاء بجوهرها. ولأن جوهرها كان قويًا جدًا، كان لحم الثعبان أشبه بآلة متنقلة لتوزيع العطور، تنبعث منها رائحة غنية باستمرار عند طهيها في العصيدة.

 

 

 

المكونات؟ ما هي المكونات؟

فجأةً، دوّى عواء ذئبٍ عذب. رفعت جميع الذئاب الأخرى رؤوسها وأطلقت العواء. شكّلوا جوقة، وبدت عواءات الذئاب كموسيقى مُطربة لآذان بو فانغ.

نظر بو فانغ نحو الغابة المظلمة بدهشة. لم يكن يعلم سبب إطلاق السهام نحو الذئاب الخضراء.

 

“إنه… إنه عطري حقًا.”

رغم أن صوته كان عذبًا، إلا أن بو فانغ أدرك أن هذه إشارة للذئاب للهجوم. كما أنها عواءٌ يسلب أعدائهم عزيمة المقاومة.

المرأة التي كانت ترتدي ثوبًا طويلًا عليه صورة معبد صغير، حدقت في بو فانغ باستمتاع. المكونات؟ من سيتشاجر على بعض المكونات مع بشري مثلك؟ دعنا لا نتحدث حتى عن كوننا بشرًا أو أي شيء آخر. فقط بالنظر إلى طعم لحوم تلك الذئاب الخضراء غير المستساغ، لن يتشاجر أحد عليها.

 

 

بينما كان بو فانغ يستمع إلى عواءهم، التقط جزءًا آخر من العصيدة. أكلها وهو يلعق شفتيه وينقر بلسانه.

تبادل أهل الشجرة النظرات في حيرة قبل أن يلتفتوا لينظروا إلى جثث الذئاب. رفعوا حواجبهم.

 

 

عواء!

 

 

 

أغضب مظهر بو فانغ الشجاع أولئك الذئاب. عوى أحدهم بغضب وهو يضرب الأرض بمخالبه بشراسة. اندفع نحو بو فانغ بسرعة مرعبة.

في جبال المائة ألف المظلمة والقاتمة، ملأ الهواءَ حفيفٌ مُتتالي، بينما خرجت ذئاب روحية لا تُحصى من بين الشجيرات. انبعثت من عيون تلك الوحوش الروحية ضوءٌ أخضرٌ مُخيف، مُمتلئةٌ بالجشع، وتَفيضُ بنوايا القتل وهي تُحدّق في بو فانغ.

 

 

بدا الأمر كما لو كان هناك بعض الإيقاع في هجومهم حيث اندفع جميع الذئاب نحو بو فانغ بشكل منظم.

 

 

أثارت رائحة الدم الذئاب الخضراء، فأصبحت عيونهم الخضراء قرمزية. حدقوا ببو فانغ بنظرة قاسية.

كان مشهدًا صادمًا. كل من رآه سقط أرضًا من هول الصدمة.

 

 

 

بعد أن اندفعت هذه المجموعة من الذئاب نحوه، لم تحاول دفعه أرضًا فورًا، بل دارت حوله تاركةً بو فانغ في وسطها. حاولت كسر إرادته قبل أن تلتهمه.

 

 

 

بعد أن شرب بو فانغ آخر لقمة من العصيدة، وضع الوعاء جانبًا. وجّه نظره إلى قطيع الذئاب المحيط به. أصبح تعبيره جادًا تدريجيًا.

بعد أن شرب بو فانغ آخر لقمة من العصيدة، وضع الوعاء جانبًا. وجّه نظره إلى قطيع الذئاب المحيط به. أصبح تعبيره جادًا تدريجيًا.

 

“إنه… إنه عطري حقًا.”

دارت حوله نفحة من دخان أخضر، وظهر زئير تنين من العدم. ظهر سكين مطبخ أسود حالك السواد بين يديه. ولأنه كان يحمل سكين مطبخ عظم التنين الذهبي، كان بو فانغ شجاعًا. كل ما في الطرف الآخر من سكين مطبخه كان أحد مكوناته.

عواء!

 

 

هذه المجموعة من الذئاب… كانوا سيصبحون أحد مكوناته.

 

 

“إنه… إنه عطري حقًا.”

وبينما كان بو فانغ على وشك عرض مهاراته وحصاد المكونات أمامه… سمع صوت صفير قادم من أعماق الجبل.

“شخير…” شخرت تلك المرأة ببرود تجاه بو فانغ وأدارت رأسها قبل أن تبتعد.

 

المرأة التي كانت ترتدي ثوبًا طويلًا عليه صورة معبد صغير، حدقت في بو فانغ باستمتاع. المكونات؟ من سيتشاجر على بعض المكونات مع بشري مثلك؟ دعنا لا نتحدث حتى عن كوننا بشرًا أو أي شيء آخر. فقط بالنظر إلى طعم لحوم تلك الذئاب الخضراء غير المستساغ، لن يتشاجر أحد عليها.

كان صوت سهم يخترق الهواء. سهام لا تُحصى، تومض بوهج الطاقة الحقيقية، انطلقت نحو قطيع الذئاب. اخترقت السهام جسد ذئب أخضر وثبتته على الأرض.

المرأة التي كانت ترتدي ثوبًا طويلًا عليه صورة معبد صغير، حدقت في بو فانغ باستمتاع. المكونات؟ من سيتشاجر على بعض المكونات مع بشري مثلك؟ دعنا لا نتحدث حتى عن كوننا بشرًا أو أي شيء آخر. فقط بالنظر إلى طعم لحوم تلك الذئاب الخضراء غير المستساغ، لن يتشاجر أحد عليها.

 

 

عوى الذئب الأخضر حزنًا قبل أن يسقط أرضًا. تدفق الدم من جرحه دون توقف.

 

 

 

أثارت رائحة الدم الذئاب الخضراء، فأصبحت عيونهم الخضراء قرمزية. حدقوا ببو فانغ بنظرة قاسية.

 

 

 

عواء!

 

 

 

لأن الذئاب لم تجد من يهاجمها، وجّهت نيّتها القاتلة نحو بو فانغ. هذه المرة، لم ينتظروا حتى يتعب، بل انقضّوا عليه مباشرةً.

أثارت رائحة الدم الذئاب الخضراء، فأصبحت عيونهم الخضراء قرمزية. حدقوا ببو فانغ بنظرة قاسية.

 

 

دوى صوت سحب أوتار القوس من جديد. انطلقت سهام متوهجة لا تُحصى من الظلام نحو الذئاب.

 

 

أما بالنسبة للاثنين الآخرين، فقد حدقوا في بو فانغ بابتسامة خفيفة على شفاههم.

كانت مهارة مطلق السهام رائعة. أصاب كل سهم هدفه، وسرعان ما صبغت دماء الذئاب الأرض باللون الأحمر.

 

 

“إنه… إنه عطري حقًا.”

نظر بو فانغ نحو الغابة المظلمة بدهشة. لم يكن يعلم سبب إطلاق السهام نحو الذئاب الخضراء.

 

 

 

 

نظر إليهم بو فانغ بتعبير غريب. ما معنى هذا؟ ألم تقل إنك لن تسرق مكوناتي؟

 

بدا الأمر كما لو كان هناك بعض الإيقاع في هجومهم حيث اندفع جميع الذئاب نحو بو فانغ بشكل منظم.

ووش!

لماذا يظهر فجأةً كل هذا الكم من… كل هذا الكم من المكونات من الغابة؟ أتساءل ما طعم لحم الذئاب.

 

أخرج بو فانغ ملعقةً زرقاءَ منقوشةً بيده، وفي يده الأخرى وعاءً مملوءًا بعصيدة عصيدة دم تنين كرة الثعبان. وقف ساكنًا يُحدّق في قطيع الذئاب الروحية، التي أحاطت به تدريجيًا من كل جانب.

جاء صوت قفز الناس من داخل الغابة. ظهرت ثلاثة أشكال على جذع شجرة ضخمة ليست بعيدة عن بو فانغ.

لم تكن الذئاب تُهاب لكثرة هجومها، بل لانضباطها عند الهجوم. كانت أشبه بجنود مدربين تدريبًا جيدًا. كانت منضبطة، وتتصرف كعسكريين أكثر منها كقطيع ذئاب. كانت تدرك أن عليها حشر فريستها في زاوية ضيقة. كانت تعرف كيف تُعذبها عقليًا ونفسيًا حتى تُنهك تمامًا. لم يكن أمام فريستها إلا أن تصبح طعامًا في أفواههم.

 

 

سحب الثلاثة أوتار أقواسهم مشيرين إلى بو فانغ. كانت لديهم هالة قوية للغاية، منحت بو فانغ شعورًا غريبًا وعميقًا.

 

 

“هل تتحدث عن هؤلاء الذئاب الخضراء؟ هاه، نحن هنا لإنقاذك.”

كان الثلاثة يرتدون أثوابًا طويلة، وعليها صورة معبد صغير. كان الثلاثة رجالًا وامرأة. وقفوا على الشجرة ينظرون إلى بو فانغ الذي كان محاطًا بجثث الذئاب الميتة.

عندما حدّقت مجموعة الذئاب في بو فانغ، استنشقت رائحةً زكيةً في الهواء. بدأ لعابها ذو الرائحة الكريهة يتساقط على الأرض، وتناثر في كل مكان. فتحت أفواهها، فظهرت صفوف من الأسنان الحادة.

 

كانت الرائحة المنبعثة من الطبق غنية. ورغم قلة لحم الثعبان في العصيدة، امتلأ الوعاء بجوهرها. ولأن جوهرها كان قويًا جدًا، كان لحم الثعبان أشبه بآلة متنقلة لتوزيع العطور، تنبعث منها رائحة غنية باستمرار عند طهيها في العصيدة.

كانت تعابير وجههم غريبة عندما نظروا إلى بو فانغ. كانت هذه أول مرة يعثرون فيها على شخص لا يهاب الموت. أين سيجدون شخصًا شجاعًا لدرجة أنه يتجول وحيدًا في جبال المائة ألف؟ هل كان هذا الشخص يبحث عن الموت؟

 

 

 

عواء! دوّى عواءٌ آخر. انقضّ ذئبٌ أخضر على بو فانغ، الذي كان لا يزال يحدّق بهم الثلاثة. كشر عن أنيابه ولوّح بمخالبه. فتح فمه البشع مُستعدًا لقتل بو فانغ.

أخرج بو فانغ ملعقةً زرقاءَ منقوشةً بيده، وفي يده الأخرى وعاءً مملوءًا بعصيدة عصيدة دم تنين كرة الثعبان. وقف ساكنًا يُحدّق في قطيع الذئاب الروحية، التي أحاطت به تدريجيًا من كل جانب.

 

عواء!

“هذا الوحش… هذا الوحش يبحث عن الموت.”

ووش!

 

 

تجعد حاجبا أحد الرجال. كان واقفًا على قمة جذع الشجرة، وعلى وجهه تعبير بارد وغير مبالٍ. شخر ببرود ووجه قوسه نحو الذئب. انطلق سهم متوهج من وتر القوس وانطلق نحو الذئب الذي انقضّ على بو فانغ. اخترق السهم الذئب على الفور.

 

 

 

كان الذئب مسمرًا عميقًا في الأرض وعواءاته الخافتة من الحزن تتردد في آذان بو فانغ.

 

 

هل أنت من قرية خارج الجبل؟ كيف تجرؤ على المجيء إلى جبال المائة ألف وحش وحدك؟ هذا ليس مكانًا يمكن لأمثالك القدوم إليه. عبس الرجل الصارم وصرخ ببرود على بو فانغ. وبّخ بو فانغ ووبخه لكونه ضعيفًا.

نظر بو فانغ بهدوء إلى الذئب المثبت على الأرض قبل أن يرفع رأسه. حدّق في الأشخاص الثلاثة الواقفين بفخر على جذوع الشجرة، ثم عبس.

لأن الذئاب لم تجد من يهاجمها، وجّهت نيّتها القاتلة نحو بو فانغ. هذه المرة، لم ينتظروا حتى يتعب، بل انقضّوا عليه مباشرةً.

 

 

ما هذا؟ هل هم هنا لسرقة مكوناتي؟

 

 

هل أنت من قرية خارج الجبل؟ كيف تجرؤ على المجيء إلى جبال المائة ألف وحش وحدك؟ هذا ليس مكانًا يمكن لأمثالك القدوم إليه. عبس الرجل الصارم وصرخ ببرود على بو فانغ. وبّخ بو فانغ ووبخه لكونه ضعيفًا.

عوى الذئاب الأخرى عواءً عنيفًا قبل أن تتراجع. عاد جو الغابة القاسي والصارم إلى طبيعته. أصبح الجو باردًا وهادئًا.

 

 

 

قفز الثلاثة على الأرض وهم يسيرون نحو بو فانغ.

“إنه… إنه عطري حقًا.”

 

 

هل أنت من قرية خارج الجبل؟ كيف تجرؤ على المجيء إلى جبال المائة ألف وحش وحدك؟ هذا ليس مكانًا يمكن لأمثالك القدوم إليه. عبس الرجل الصارم وصرخ ببرود على بو فانغ. وبّخ بو فانغ ووبخه لكونه ضعيفًا.

 

 

 

أما بالنسبة للاثنين الآخرين، فقد حدقوا في بو فانغ بابتسامة خفيفة على شفاههم.

 

 

 

“ألم تأتِ إلى هنا لسرقة مكوناتي؟” اندهش بو فانغ. ردّ على سؤالهم بسؤاله الخاص.

 

 

 

المكونات؟ ما هي المكونات؟

“هذا الوحش… هذا الوحش يبحث عن الموت.”

 

 

تبادل أهل الشجرة النظرات في حيرة قبل أن يلتفتوا لينظروا إلى جثث الذئاب. رفعوا حواجبهم.

 

 

أثارت رائحة الدم الذئاب الخضراء، فأصبحت عيونهم الخضراء قرمزية. حدقوا ببو فانغ بنظرة قاسية.

“هل تتحدث عن هؤلاء الذئاب الخضراء؟ هاه، نحن هنا لإنقاذك.”

تجعد حاجبا أحد الرجال. كان واقفًا على قمة جذع الشجرة، وعلى وجهه تعبير بارد وغير مبالٍ. شخر ببرود ووجه قوسه نحو الذئب. انطلق سهم متوهج من وتر القوس وانطلق نحو الذئب الذي انقضّ على بو فانغ. اخترق السهم الذئب على الفور.

 

 

المرأة التي كانت ترتدي ثوبًا طويلًا عليه صورة معبد صغير، حدقت في بو فانغ باستمتاع. المكونات؟ من سيتشاجر على بعض المكونات مع بشري مثلك؟ دعنا لا نتحدث حتى عن كوننا بشرًا أو أي شيء آخر. فقط بالنظر إلى طعم لحوم تلك الذئاب الخضراء غير المستساغ، لن يتشاجر أحد عليها.

كانت الرائحة المنبعثة من الطبق غنية. ورغم قلة لحم الثعبان في العصيدة، امتلأ الوعاء بجوهرها. ولأن جوهرها كان قويًا جدًا، كان لحم الثعبان أشبه بآلة متنقلة لتوزيع العطور، تنبعث منها رائحة غنية باستمرار عند طهيها في العصيدة.

 

يا للعار! يا يي بانغ، عليك أن تكون أكثر تهذيبًا. توقف عن إحراج معبد  الصافية، قال الشاب الصارم باستياء.

 

اذكروا الله:

من الطريقة التي نظرت بها إلى الذئاب في خوف، بدا الأمر وكأنك كنت المكون …

 

 

مجموعة من الذئاب الخضراء… إذا كانوا جائعين، فإنهم سيحاولون تطويق وصيد وحش من الصف السابع.

“همم… شكرًا لإنقاذي. أما بالنسبة لجثث تلك الذئاب الخضراء، فاتركيها لي.” أومأ بو فانغ برأسه لها. بما أنهم لم يكونوا هنا لسرقة مكوناته، فكل شيء على ما يرام.

> ملاحظة من المترجم:

 

ووش!

دارت سكين المطبخ في يد بو فانغ قبل أن تتحول إلى دخان أخضر. اختفت السكين، وأمسك بو فانغ بجثث الذئاب بهدوء، وحملها نحو النار.

 

 

 

عندما رأت ما فعله بو فانغ، غضبت. لماذا كان هذا الرجل فظًا هكذا؟ لقد أنقذنا حياته للتو.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

“أختي الكبرى… ألا تعتقدين أن الأشياء الموجودة داخل هذا الوعاء عطرة جدًا؟”

 

 

يا إلهي! أخي الأكبر! هذا… هذا العصيدة لذيذ حقًا!

ارتعش أنف أحد الرجال، الذي بدا شابًا، وسقطت نظراته البراقة على عصيدة دم التنين ذات الكرة الأفعى، الموضوعة في قدر فوق لهيب نار المخيم المشتعل.

نظر إليهم بو فانغ بتعبير غريب. ما معنى هذا؟ ألم تقل إنك لن تسرق مكوناتي؟

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

عندما سمعت ما قاله، ارتعش أنف المرأة دون وعي، واتسعت عيناها قليلاً.

 

 

أثار العطر شهية بو فانغ على الفور.

“إنه… إنه عطري حقًا.”

عندما رأت ما فعله بو فانغ، غضبت. لماذا كان هذا الرجل فظًا هكذا؟ لقد أنقذنا حياته للتو.

 

بينما كان بو فانغ يستمع إلى عواءهم، التقط جزءًا آخر من العصيدة. أكلها وهو يلعق شفتيه وينقر بلسانه.

“أختي الكبرى، لنذهب ونأكله. بما أننا من أنقذناه، فسنعتبره تعويضًا.” ابتسم الشاب وهو يتجه نحو بو فانغ.

المكونات؟ ما هي المكونات؟

 

 

أمام هذا المشهد، شعرت المرأة بالعجز التام. كانت تعلم أن شقيقها الأصغر كان مولعًا بالطعام.

توجه الثلاثة نحو بو فانغ وأحاطوا بالنار.

 

 

توجه الثلاثة نحو بو فانغ وأحاطوا بالنار.

عندما رأت ما فعله بو فانغ، غضبت. لماذا كان هذا الرجل فظًا هكذا؟ لقد أنقذنا حياته للتو.

 

في نظرهم، كان بو فانغ طعامًا. وكذلك كان حساء كرة التنين الدموي.

نظر إليهم بو فانغ بتعبير غريب. ما معنى هذا؟ ألم تقل إنك لن تسرق مكوناتي؟

“شخير…” شخرت تلك المرأة ببرود تجاه بو فانغ وأدارت رأسها قبل أن تبتعد.

 

 

يا فتى، هل تعلم خطورة دخول جبال المائة ألف؟ انتظر حتى الصباح قبل المغادرة. هذا ليس مكانًا للإقامة، قال الشاب الصارم لبو فانغ.

 

 

أثارت رائحة الدم الذئاب الخضراء، فأصبحت عيونهم الخضراء قرمزية. حدقوا ببو فانغ بنظرة قاسية.

يا إلهي! أخي الأكبر! هذا… هذا العصيدة لذيذ حقًا!

أخرج بو فانغ ملعقةً زرقاءَ منقوشةً بيده، وفي يده الأخرى وعاءً مملوءًا بعصيدة عصيدة دم تنين كرة الثعبان. وقف ساكنًا يُحدّق في قطيع الذئاب الروحية، التي أحاطت به تدريجيًا من كل جانب.

 

عواء!

لم يستطع الرجل الصارم إكمال كلامه قبل أن يقاطعه الشاب الشغوف بالطعام. عبس وحدّق في الشاب الذي كان يغرف لقمات العصيدة.

 

 

عبس الرجل الصارم والتفت إلى بو فانغ. “يا فتى، غادر هذا المكان بسرعة. اعتزّ بحياتك.”

يا للعار! يا يي بانغ، عليك أن تكون أكثر تهذيبًا. توقف عن إحراج معبد  الصافية، قال الشاب الصارم باستياء.

ما هذا؟ هل هم هنا لسرقة مكوناتي؟

 

أثار العطر شهية بو فانغ على الفور.

تيبس وجه ذلك الشاب على الفور وجلس بشكل محرج.

دارت سكين المطبخ في يد بو فانغ قبل أن تتحول إلى دخان أخضر. اختفت السكين، وأمسك بو فانغ بجثث الذئاب بهدوء، وحملها نحو النار.

 

 

جلس الثلاثة بجانب بو فانغ لفترة. وبينما كانوا يشعرون بالملل، تغير تعبير الشاب الصارم. أخرج قلادة من اليشم المتوهج ووقف.

نظر إليهم بو فانغ بتعبير غريب. ما معنى هذا؟ ألم تقل إنك لن تسرق مكوناتي؟

 

عواء!

“إنه أمر استدعاء من الشيخ! يجب أن نسرع.”

 

 

كان الذئب مسمرًا عميقًا في الأرض وعواءاته الخافتة من الحزن تتردد في آذان بو فانغ.

عبس الرجل الصارم والتفت إلى بو فانغ. “يا فتى، غادر هذا المكان بسرعة. اعتزّ بحياتك.”

 

 

 

“شخير…” شخرت تلك المرأة ببرود تجاه بو فانغ وأدارت رأسها قبل أن تبتعد.

 

 

 

هل أنت طباخ؟ هذه العصيدة لذيذة حقًا. استمع إلى كلام أخي الأكبر وارحل غدًا صباحًا. وإلا ستموت. بمهارتك، سيكون الأمر مؤسفًا حقًا. ابتسم الشاب وترك نصائح لبو فانغ. ودون انتظار رد، سارع باللحاق بالاثنين الآخرين.

> ملاحظة من المترجم:

 

 

كان بو فانغ عاجزًا عن الكلام وهو يحدق في الجزء الخلفي من الثلاثة منهم.

 

 

“أختي الكبرى… ألا تعتقدين أن الأشياء الموجودة داخل هذا الوعاء عطرة جدًا؟”

أدار رأسه أخيرًا، فظهرت سكين مطبخ عظم التنين في يده مرة أخرى. استخدمها لسلخ الذئاب الخضراء بسهولة. هذا… لو شهد الثلاثة هذا العمل الفذ، لصدموا تمامًا.

 

 

“شخير…” شخرت تلك المرأة ببرود تجاه بو فانغ وأدارت رأسها قبل أن تبتعد.

كان هذا جلد ذئب أخضر من الصف الخامس، يسهل سلخه… ليس الأمر مجرد إتقان فنون الطهي، بل يتطلب أيضًا زراعة قوية.

بعد أن اندفعت هذه المجموعة من الذئاب نحوه، لم تحاول دفعه أرضًا فورًا، بل دارت حوله تاركةً بو فانغ في وسطها. حاولت كسر إرادته قبل أن تلتهمه.

 

تبادل أهل الشجرة النظرات في حيرة قبل أن يلتفتوا لينظروا إلى جثث الذئاب. رفعوا حواجبهم.

> ملاحظة من المترجم:

كان صوت سهم يخترق الهواء. سهام لا تُحصى، تومض بوهج الطاقة الحقيقية، انطلقت نحو قطيع الذئاب. اخترقت السهام جسد ذئب أخضر وثبتته على الأرض.

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

أثارت رائحة الدم الذئاب الخضراء، فأصبحت عيونهم الخضراء قرمزية. حدقوا ببو فانغ بنظرة قاسية.

 

كانت مهارة مطلق السهام رائعة. أصاب كل سهم هدفه، وسرعان ما صبغت دماء الذئاب الأرض باللون الأحمر.

 

 

 

 

اذكروا الله:

 

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

كان الوحش الروحي، الذئب الأخضر، وحشًا من الدرجة الخامسة. يا له من قطيع ضخم من الذئاب… كانوا كابوسًا لكل من دخل جبال المائة ألف.

 

 

 

 

 

بعد أن اندفعت هذه المجموعة من الذئاب نحوه، لم تحاول دفعه أرضًا فورًا، بل دارت حوله تاركةً بو فانغ في وسطها. حاولت كسر إرادته قبل أن تلتهمه.

 

دوى صوت سحب أوتار القوس من جديد. انطلقت سهام متوهجة لا تُحصى من الظلام نحو الذئاب.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

 

 

وبينما كان بو فانغ على وشك عرض مهاراته وحصاد المكونات أمامه… سمع صوت صفير قادم من أعماق الجبل.

 

“أختي الكبرى، لنذهب ونأكله. بما أننا من أنقذناه، فسنعتبره تعويضًا.” ابتسم الشاب وهو يتجه نحو بو فانغ.

 

 

كانت نظرة صياد ينظر إلى فريسته.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ali Alshamsi🔥 100
4Abdulla Alkalbani🔥 100
5ahmad aa🔥 100
6Ali Souidan🔥 100
7mohammad alazmi🔥 100
8Gehrman Sparrow🔥 100
9Badr🔥 100
10F A🔥 100

أغضب مظهر بو فانغ الشجاع أولئك الذئاب. عوى أحدهم بغضب وهو يضرب الأرض بمخالبه بشراسة. اندفع نحو بو فانغ بسرعة مرعبة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط