Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 341

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

 

لم يكن بو فانغ يتمتع بمستوى زراعة عالٍ، لكن مهاراته كانت مبهرة. لكن ذلك الووك الأسود كان لا يزال يُثير رعبه.

مائة ألف جبل، معبد  الصافية.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

شُيّد برجٌ بسيطٌ مُغطّى بالغيوم في غابةٍ جبلية. كان البرج الحديدي مُحاطًا بمنازلٍ مُختلفة الأشكال والأحجام. كانت هذه المباني مُتصلةً ببعضها، مُشكّلةً مدينةً صغيرةً تتمحور حول البرج.

كان هذا ميدان التدريب حيث اعتادت الطائفة الكبرى تدريب تلاميذها. لم يكن دوان يون نفسه منتميًا لهذه الطائفة، بل تسلل إليها سرًا. ولأن جبال المائة ألف جبل كانت شاسعة، لم يكن من الصعب عليه التسلل إليها.

 

 

كان تلاميذ معبد  الصافية، جميعهم يرتدون أثوابًا بيضاء طويلة مغطاة بأنماط البرج الحديدي، يتجولون في المدينة.

ربما هذه المرة، سيتم إطلاق عشرة آلاف شعلة وحشية أخيرًا.

 

 

وعندما انفتحت أبواب المدينة، اصطف الناس لدعم بعضهم البعض أثناء عودتهم إلى هذه البلدة الصغيرة.

“من فضلك، سيطر على نفسك.”

 

 

دوّى صراخٌ في السماء. بسط طائر الشمس الحارق جناحيه، حاملاً معه موجاتٍ حارقة، وحطَّ على المدينة.

 

 

 

نزل شيخٌ ممتلئ الجسم من على ظهر طائر الشمس المُكثّف. كان هذا هو المحارب الأسمى في معبد  الصافية – يي يونتشينغ.

لم يكن بو فانغ يتمتع بمستوى زراعة عالٍ، لكن مهاراته كانت مبهرة. لكن ذلك الووك الأسود كان لا يزال يُثير رعبه.

 

 

“هل لدينا المزيد من الضحايا؟” عبس يي يونتشينغ وحدق في رجل عجوز مصاب بجروح بالغة.

 

 

لم يكن الوحيد. وصل أيضًا عدد لا يُحصى من المحاربين الموهوبين خصيصًا لشعلات سبج.

كانت جبال المائة ألف في حالة اضطراب مؤخرًا بسبب الانفجار الوشيك لعشرة آلاف لهب وحشي. في الماضي، كانوا قادرين على إخمادها كلما اندلعت. لكن مع ازدياد وتيرة الاحتواء، ازدادت حدة هذه النيران.

كان من الواضح أن عددًا لا يحصى من المحاربين دخلوا جبال المائة ألف سعيًا وراء عشرة آلاف لهب وحشي. ففي النهاية، كانت لهب سبج السماء والأرض. كيف لا تجذب أعين الجشعين؟

 

 

ربما هذه المرة، سيتم إطلاق عشرة آلاف شعلة وحشية أخيرًا.

العطر الذي استنشقه بو فانغ جاء من هذه الشجرة الصغيرة ذاتها.

 

“طاهٍ؟ هناك الكثير من الطهاة. لا شيء مميز في هذا المجال.” كان يي يونتشينغ قد شهد بالفعل طبخ المالك بو. كانت مصاصة كبد التنين تلك حاضرة في ذهنه باستمرار.

كان من الواضح أن عددًا لا يحصى من المحاربين دخلوا جبال المائة ألف سعيًا وراء عشرة آلاف لهب وحشي. ففي النهاية، كانت لهب سبج السماء والأرض. كيف لا تجذب أعين الجشعين؟

 

 

 

“الجد.” حملت يي زيلينغ قوسًا طويلًا على ظهرها وخرجت من بين الحشد، وهي تضغط بيدها على أذن يي بانغ.

 

 

 

عندما رأى أن يي زيلينغ و يي بانغ كانا آمنين وسالمين، تنهد يي يونتشينغ بارتياح.

 

 

 

يا أيها الأطفال عديمو الإحساس، ألا تدركون خطورة جبال المائة ألف هذه الأيام؟ ابقوا في معبد  الصافية ولا تغادروا دون إذني. ارتسمت على وجه يي يون تشينغ نظرة عابسة نادرة الظهور، ووبخهم.

كلما فكر دوان يون في الأمر، كلما اقتنع أكثر بهذه الفكرة.

 

 

 

“هل قلت أن هناك كتلة معدنية تتبع الطاهي؟”

 

“هل يمكن أن يكون…”

عبست يي زيلينغ. أما يي بانغ، فقد مدّ رقبته وظلّ صامتًا.

 

 

 

جدّي، التقينا بشخصٍ كبيرٍ في رحلتنا هذه المرة! كان طبخُه… مذهلاً! انتظر يي بانغ حتى هدأ يي يون تشينغ قبل أن يتجه إلى جانبه.

 

 

أومأ بو فانغ. سيجذب ظهور لهيب أوبسيديان ذ عددًا هائلًا من الأيدي المتنافسة. ستكون المنافسة شرسة.

“طاهٍ؟ هناك الكثير من الطهاة. لا شيء مميز في هذا المجال.” كان يي يونتشينغ قد شهد بالفعل طبخ المالك بو. كانت مصاصة كبد التنين تلك حاضرة في ذهنه باستمرار.

يا أيها الأطفال عديمو الإحساس، ألا تدركون خطورة جبال المائة ألف هذه الأيام؟ ابقوا في معبد  الصافية ولا تغادروا دون إذني. ارتسمت على وجه يي يون تشينغ نظرة عابسة نادرة الظهور، ووبخهم.

 

 

لقد ذبح عددًا لا بأس به من تنانين الطوفان في جبال المائة ألف. بل إنه قتل عددًا كبيرًا لدرجة أنه استفز وحشًا عظيمًا ليطارده بغضب عبر جبال المائة ألف بأكملها.

 

 

أما بو فانغ، فقد حافظ على هدوئه ورمقه بنظرة. ثم أعاد نظره إلى أكوام الهياكل العظمية المتراكمة في المكان المفتوح، وأغمض عينيه.

لذا، عندما سمع يي يونتشينغ مدح يي بانغ للطاهي، لم يتأثر. كيف لهذا الطاهي أن يتفوق على المالك بو؟

 

 

كانت المنطقة الجنوبية مجرد موقع صغير على حدود قارة التنين الخفي. وكانت تُستخدم عادةً كساحة تدريب للطائفة الكبرى. بهذا الاسم، يُمكن للمرء أن يُدرك بسهولة وظيفتها الرئيسية.

لم يستسلم يي بانغ. روى مغامراته أولًا، ثم وصف بالتفصيل عصيدة دم التنين الكروية التي صنعها بو فانغ. حتى التفكير فيها كان يُسيل لعابه.

 

 

وقفت يي زيلينغ على الجانب، ساخرة كما كانت دائمًا.

وقفت يي زيلينغ على الجانب، ساخرة كما كانت دائمًا.

هل من الممكن أن بو فانغ كان أيضًا من خارج المنطقة الجنوبية؟ ربما سافر أيضًا إلى جبال المائة ألف بحثًا عن شعلة الوحش العشرة آلاف؟

 

 

“من فضلك، سيطر على نفسك.”

يا أيها الأطفال عديمو الإحساس، ألا تدركون خطورة جبال المائة ألف هذه الأيام؟ ابقوا في معبد  الصافية ولا تغادروا دون إذني. ارتسمت على وجه يي يون تشينغ نظرة عابسة نادرة الظهور، ووبخهم.

 

 

“انتظر لحظة! يا بني، ماذا قلتَ للتو؟” لم يكن يي يون تشينغ يُعير كلامه اهتمامًا، لكنه شعر فجأةً بشيءٍ غريب.

كان من الواضح أن عددًا لا يحصى من المحاربين دخلوا جبال المائة ألف سعيًا وراء عشرة آلاف لهب وحشي. ففي النهاية، كانت لهب سبج السماء والأرض. كيف لا تجذب أعين الجشعين؟

 

كانت المنطقة الجنوبية مجرد موقع صغير على حدود قارة التنين الخفي. وكانت تُستخدم عادةً كساحة تدريب للطائفة الكبرى. بهذا الاسم، يُمكن للمرء أن يُدرك بسهولة وظيفتها الرئيسية.

“هل قلت أن هناك كتلة معدنية تتبع الطاهي؟”

 

 

 

“أجل! تلك الكتلة المعدنية ممتلئة جدًا، لكنها غريبة الأطوار أيضًا. لقد ألقيتُ عليها نظرة فاحصة.” أجاب يي بانغ بجدية.

 

 

بمجرد قطع أغصان شجرة فاكهة السحابة البنفسجية، يتدفق منها سائل بنفسجي فاتح. هذا هو رحيق فاكهة السحابة البنفسجية. كان طعمه لذيذًا، وكان رحيقًا روحيًا ثمينًا ذا خصائص استشفاء.

طاهٍ ذو وجه حجري، وقوام نحيف، ودمية ممتلئة الجسم، ويمتلك مهارات طهي رائعة.

 

 

وقفت يي زيلينغ على الجانب، ساخرة كما كانت دائمًا.

“هل يمكن أن يكون…”

 

 

العطر الذي استنشقه بو فانغ جاء من هذه الشجرة الصغيرة ذاتها.

وقفت يي زيلينغ جانبًا، فُوجئت هي الأخرى. تذكرت فجأةً تلك النظرة الخاطفة الوحيدة التي رأتها. “هل يمكن أن يكون حقًا…”

 

 

كانت المنطقة الجنوبية مجرد موقع صغير على حدود قارة التنين الخفي. وكانت تُستخدم عادةً كساحة تدريب للطائفة الكبرى. بهذا الاسم، يُمكن للمرء أن يُدرك بسهولة وظيفتها الرئيسية.

يا إلهي… ارتجفت عضلات وجه يي يون تشينغ المستدير. “هل من الممكن أن يكون هذا الوغد الصغير قد التقى بالمالك بو حقًا؟ هل وصل المالك بو أيضًا إلى جبال المائة ألف؟ ما غرض المالك بو هنا؟ بالتأكيد لم يكن مهتمًا بعشرة آلاف لهب وحشي، أليس كذلك؟ ما فائدة عشرة آلاف لهب وحشي للطاهي؟”

 

 

 

تغير وجه الشيخ الممتلئ تدريجيًا. تذكر فجأةً شيئًا… “هل يُعقل أن المالك بو يخطط لاستخدام عشرة آلاف لهب وحشي… لطهي الأطباق؟”

 

 

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

كلما فكّر في الأمر أكثر، ازداد فهمه. بالنظر إلى طبيعة المالك بو… إذا استطاع ابتكار شيء مثل مصاصة كبد التنين، فإن استخدام عشرة آلاف لهب وحشي للطهي… لم يكن مفاجئًا.

دوان يون جاء من خارج المنطقة الجنوبية. بفضل زراعته وامتلاكه نارًا كيميائية، لم يكن عبور جبال المائة ألف مهمةً صعبةً عليه.

 

“أجل! تلك الكتلة المعدنية ممتلئة جدًا، لكنها غريبة الأطوار أيضًا. لقد ألقيتُ عليها نظرة فاحصة.” أجاب يي بانغ بجدية.

على الرغم من أن الشيخ السمين كان يعتقد هذا في قلبه، إلا أن التعبير على وجهه أصبح أكثر غرابة على نحو متزايد.

تطلّب صنع الأسلحة مكونات نادرة. كان من المنطقي صنع السواطير أو الرماح. لكن مقلاة ووك… هل رُكِل الحداد في رأسه؟

 

 

…

يا إلهي… ارتجفت عضلات وجه يي يون تشينغ المستدير. “هل من الممكن أن يكون هذا الوغد الصغير قد التقى بالمالك بو حقًا؟ هل وصل المالك بو أيضًا إلى جبال المائة ألف؟ ما غرض المالك بو هنا؟ بالتأكيد لم يكن مهتمًا بعشرة آلاف لهب وحشي، أليس كذلك؟ ما فائدة عشرة آلاف لهب وحشي للطاهي؟”

 

 

تبع دوان يون بو فانغ. حدّق في قوام بو فانغ النحيل، ثم ألقى نظرة خاطفة على الكتلة المعدنية بجانبه. ارتسمت على وجهه علامات الحيرة.

“هل قلت أن هناك كتلة معدنية تتبع الطاهي؟”

 

“هل قلت أن هناك كتلة معدنية تتبع الطاهي؟”

لم يكن بو فانغ يتمتع بمستوى زراعة عالٍ، لكن مهاراته كانت مبهرة. لكن ذلك الووك الأسود كان لا يزال يُثير رعبه.

 

 

 

لم يستطع التوقف عن التفكير في المقلاة. لم يكن ذلك الشيء عاديًا على الإطلاق، بل قد يكون أداة شبه خالدة. لكنه لم يكن متأكدًا حقًا. أي حداد أسلحة سيكون تافهًا بما يكفي ليصنع مقلاة من أداة شبه خالدة؟

عندما رأى أن يي زيلينغ و يي بانغ كانا آمنين وسالمين، تنهد يي يونتشينغ بارتياح.

 

“هناك شيء جيد هنا.” أضاءت عينا بو فانغ وهو يتتبع اتجاه الرائحة.

تطلّب صنع الأسلحة مكونات نادرة. كان من المنطقي صنع السواطير أو الرماح. لكن مقلاة ووك… هل رُكِل الحداد في رأسه؟

 

 

 

كل الدلائل تشير إلى أن بو فانغ رجلٌ استثنائي. لم يكن دوان يون على دراية بالمنطقة الجنوبية، لكنها كانت مجرد ساحة تدريب له.

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

دوان يون جاء من خارج المنطقة الجنوبية. بفضل زراعته وامتلاكه نارًا كيميائية، لم يكن عبور جبال المائة ألف مهمةً صعبةً عليه.

وعندما انفتحت أبواب المدينة، اصطف الناس لدعم بعضهم البعض أثناء عودتهم إلى هذه البلدة الصغيرة.

 

بمجرد قطع أغصان شجرة فاكهة السحابة البنفسجية، يتدفق منها سائل بنفسجي فاتح. هذا هو رحيق فاكهة السحابة البنفسجية. كان طعمه لذيذًا، وكان رحيقًا روحيًا ثمينًا ذا خصائص استشفاء.

هل من الممكن أن بو فانغ كان أيضًا من خارج المنطقة الجنوبية؟ ربما سافر أيضًا إلى جبال المائة ألف بحثًا عن شعلة الوحش العشرة آلاف؟

لم يستطع التوقف عن التفكير في المقلاة. لم يكن ذلك الشيء عاديًا على الإطلاق، بل قد يكون أداة شبه خالدة. لكنه لم يكن متأكدًا حقًا. أي حداد أسلحة سيكون تافهًا بما يكفي ليصنع مقلاة من أداة شبه خالدة؟

 

 

كلما فكر دوان يون في الأمر، كلما اقتنع أكثر بهذه الفكرة.

دوان يون جاء من خارج المنطقة الجنوبية. بفضل زراعته وامتلاكه نارًا كيميائية، لم يكن عبور جبال المائة ألف مهمةً صعبةً عليه.

 

اذكروا الله:

كانت عشرة آلاف لهب وحشي نوعًا من لهب سبج ، وكان شيئًا ثمينًا للغاية. وصل إلى هنا فور سماعه الخبر وعلم بموقع لهب سبج .

“إنها شجرة فاكهة سحابة بنفسجية! هل توجد شجرة فاكهة سحابة بنفسجية هنا؟!” فتح دوان يون عينيه بحماس.

 

 

لم يكن الوحيد. وصل أيضًا عدد لا يُحصى من المحاربين الموهوبين خصيصًا لشعلات سبج.

وقفت يي زيلينغ جانبًا، فُوجئت هي الأخرى. تذكرت فجأةً تلك النظرة الخاطفة الوحيدة التي رأتها. “هل يمكن أن يكون حقًا…”

 

 

كانت المنطقة الجنوبية مجرد موقع صغير على حدود قارة التنين الخفي. وكانت تُستخدم عادةً كساحة تدريب للطائفة الكبرى. بهذا الاسم، يُمكن للمرء أن يُدرك بسهولة وظيفتها الرئيسية.

كل الدلائل تشير إلى أن بو فانغ رجلٌ استثنائي. لم يكن دوان يون على دراية بالمنطقة الجنوبية، لكنها كانت مجرد ساحة تدريب له.

 

 

كان هذا ميدان التدريب حيث اعتادت الطائفة الكبرى تدريب تلاميذها. لم يكن دوان يون نفسه منتميًا لهذه الطائفة، بل تسلل إليها سرًا. ولأن جبال المائة ألف جبل كانت شاسعة، لم يكن من الصعب عليه التسلل إليها.

 

 

 

“هل تعرف أين يوجد عشرة آلاف من شعلات الوحش؟”

 

 

مائة ألف جبل، معبد  الصافية.

 

 

سار الاثنان عبر الغابة. كانت أشجار الصنوبر الخضراء والأشجار العتيقة منتشرة في كل مكان. غطت الأوراق المتساقطة الأرض كسترة قطنية. وكانت رائحة عفن كريهة تملأ أنوفهما.

 

 

كانت هناك ظلالٌ لشخصياتٍ صغيرةٍ تركضُ عبر غابةٍ من الأشجارِ العتيقة. كانت هذه بعضًا من الوحوشِ الروحيةِ من الدرجةِ الأدنى التي تسكنُ هنا.

هاه؟

 

وقفت يي زيلينغ جانبًا، فُوجئت هي الأخرى. تذكرت فجأةً تلك النظرة الخاطفة الوحيدة التي رأتها. “هل يمكن أن يكون حقًا…”

لا أعرف. جئتُ أيضًا لأبحث عن عشرة آلاف شعلة وحشية. كنتُ أزعجُ زميلي من معبد  الصافية سابقًا لأسأله عن مكان عشرة آلاف شعلة وحشية. قبل أن تتاح لي فرصة استخراج أي معلومات منه، أتيتَ أنتَ…” أجاب دوان يون بفظاظة.

“هل تعرف أين يوجد عشرة آلاف من شعلات الوحش؟”

 

 

شعر وكأنه قد تعرّض لمصائب لا يستحقها. لم يُصبه سوى هفوات بو فانغ. لا يزال مُصدومًا من تلك الحادثة.

“هل قلت أن هناك كتلة معدنية تتبع الطاهي؟”

 

“الجد.” حملت يي زيلينغ قوسًا طويلًا على ظهرها وخرجت من بين الحشد، وهي تضغط بيدها على أذن يي بانغ.

لكن لا تقلق. كنوع من لهب سبج ، بمجرد إطلاق عشرة آلاف لهب وحشي، سيُثير حشدًا. يمكننا ببساطة تتبع الضجة وتتبع طريقنا إلى هناك. سيوفر علينا هذا عناء مواجهة تلاميذ الطائفة الكبرى.

عندما رأى أن يي زيلينغ و يي بانغ كانا آمنين وسالمين، تنهد يي يونتشينغ بارتياح.

 

كانت هناك ظلالٌ لشخصياتٍ صغيرةٍ تركضُ عبر غابةٍ من الأشجارِ العتيقة. كانت هذه بعضًا من الوحوشِ الروحيةِ من الدرجةِ الأدنى التي تسكنُ هنا.

لم يمانع دوان يون إطلاقًا. حرك رأسه الرمادي وقال: “لولا الكدمة الضخمة على جبهته، لكانت هذه الرمية تبدو مغازلة”.

 

 

 

أومأ بو فانغ. سيجذب ظهور لهيب أوبسيديان ذ عددًا هائلًا من الأيدي المتنافسة. ستكون المنافسة شرسة.

 

 

 

هاه؟

هل من الممكن أن بو فانغ كان أيضًا من خارج المنطقة الجنوبية؟ ربما سافر أيضًا إلى جبال المائة ألف بحثًا عن شعلة الوحش العشرة آلاف؟

 

 

مشى بو فانغ قليلاً ثم ارتعش أنفه فجأة، واكتشف أثرًا خافتًا من العطر المختلط داخل الرائحة المتعفنة.

كلما فكّر في الأمر أكثر، ازداد فهمه. بالنظر إلى طبيعة المالك بو… إذا استطاع ابتكار شيء مثل مصاصة كبد التنين، فإن استخدام عشرة آلاف لهب وحشي للطهي… لم يكن مفاجئًا.

 

 

“هناك شيء جيد هنا.” أضاءت عينا بو فانغ وهو يتتبع اتجاه الرائحة.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

دوان يون كان في حالة ذهول. ماذا يحدث؟ قلّد بو فانغ وهزّ أنفه. لكنه لم يشم شيئًا لطيفًا.

 

 

 

تبع بو فانغ، منعطفًا وملتويًا بين الأشجار الشاهقة. حتى الطريق نفسه كان ضيقًا ومُغلقًا، مما أجبرهم على المرور بين الشجيرات. وأخيرًا، وصلوا إلى مشهد ساحر.

“الجد.” حملت يي زيلينغ قوسًا طويلًا على ظهرها وخرجت من بين الحشد، وهي تضغط بيدها على أذن يي بانغ.

 

لم يستطع التوقف عن التفكير في المقلاة. لم يكن ذلك الشيء عاديًا على الإطلاق، بل قد يكون أداة شبه خالدة. لكنه لم يكن متأكدًا حقًا. أي حداد أسلحة سيكون تافهًا بما يكفي ليصنع مقلاة من أداة شبه خالدة؟

كل شيء أمام أعينهم أشرق.

ربما هذه المرة، سيتم إطلاق عشرة آلاف شعلة وحشية أخيرًا.

 

على الرغم من أن الشيخ السمين كان يعتقد هذا في قلبه، إلا أن التعبير على وجهه أصبح أكثر غرابة على نحو متزايد.

اتسعت عينا بو فانغ وحدق في الفضاء المفتوح من بعيد. كانت المساحة شاسعة، لا تحيط بها شجرة واحدة ولا حتى عشب. كما لو كان في عزلة رائعة، وقفت شتلة بنفسجية صغيرة في وسط التربة. براعم زهور صغيرة قد تفتحت من أغصانها، حتى أن بعض الثمار البنفسجية تتدلى عليها.

 

 

 

العطر الذي استنشقه بو فانغ جاء من هذه الشجرة الصغيرة ذاتها.

دوان يون كان في حالة ذهول. ماذا يحدث؟ قلّد بو فانغ وهزّ أنفه. لكنه لم يشم شيئًا لطيفًا.

 

دوّى صراخٌ في السماء. بسط طائر الشمس الحارق جناحيه، حاملاً معه موجاتٍ حارقة، وحطَّ على المدينة.

“إنها شجرة فاكهة سحابة بنفسجية! هل توجد شجرة فاكهة سحابة بنفسجية هنا؟!” فتح دوان يون عينيه بحماس.

 

 

 

شجرة فاكهة السحابة البنفسجية كانت عشبة روحية من الصف الثامن. ثمرة السحابة البنفسجية التي تحملها هذه الشجرة كانت أيضًا عشبة روحية ثمينة من الصف السابع. كان من النادر جدًا العثور على واحدة.

 

 

 

علاوة على ذلك، لم يكن الجزء الأثمن من شجرة فاكهة السحابة البنفسجية ثمرها ولا أزهارها، بل كان رحيقها الطبيعي الذي يسيل عبر أغصانها.

–

 

عبست يي زيلينغ. أما يي بانغ، فقد مدّ رقبته وظلّ صامتًا.

بمجرد قطع أغصان شجرة فاكهة السحابة البنفسجية، يتدفق منها سائل بنفسجي فاتح. هذا هو رحيق فاكهة السحابة البنفسجية. كان طعمه لذيذًا، وكان رحيقًا روحيًا ثمينًا ذا خصائص استشفاء.

 

 

سار الاثنان عبر الغابة. كانت أشجار الصنوبر الخضراء والأشجار العتيقة منتشرة في كل مكان. غطت الأوراق المتساقطة الأرض كسترة قطنية. وكانت رائحة عفن كريهة تملأ أنوفهما.

كان دوان يون في غاية السعادة. مدّ قدمه، مستعدًا للاندفاع نحو شجرة فاكهة السحابة البنفسجية.

 

 

–

أما بو فانغ، فقد حافظ على هدوئه ورمقه بنظرة. ثم أعاد نظره إلى أكوام الهياكل العظمية المتراكمة في المكان المفتوح، وأغمض عينيه.

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

يا إلهي… ارتجفت عضلات وجه يي يون تشينغ المستدير. “هل من الممكن أن يكون هذا الوغد الصغير قد التقى بالمالك بو حقًا؟ هل وصل المالك بو أيضًا إلى جبال المائة ألف؟ ما غرض المالك بو هنا؟ بالتأكيد لم يكن مهتمًا بعشرة آلاف لهب وحشي، أليس كذلك؟ ما فائدة عشرة آلاف لهب وحشي للطاهي؟”

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

كانت عشرة آلاف لهب وحشي نوعًا من لهب سبج ، وكان شيئًا ثمينًا للغاية. وصل إلى هنا فور سماعه الخبر وعلم بموقع لهب سبج .

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

شعر وكأنه قد تعرّض لمصائب لا يستحقها. لم يُصبه سوى هفوات بو فانغ. لا يزال مُصدومًا من تلك الحادثة.

 

 

 

كانت جبال المائة ألف في حالة اضطراب مؤخرًا بسبب الانفجار الوشيك لعشرة آلاف لهب وحشي. في الماضي، كانوا قادرين على إخمادها كلما اندلعت. لكن مع ازدياد وتيرة الاحتواء، ازدادت حدة هذه النيران.

 

تطلّب صنع الأسلحة مكونات نادرة. كان من المنطقي صنع السواطير أو الرماح. لكن مقلاة ووك… هل رُكِل الحداد في رأسه؟

 

 

اذكروا الله:

كل الدلائل تشير إلى أن بو فانغ رجلٌ استثنائي. لم يكن دوان يون على دراية بالمنطقة الجنوبية، لكنها كانت مجرد ساحة تدريب له.

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

“انتظر لحظة! يا بني، ماذا قلتَ للتو؟” لم يكن يي يون تشينغ يُعير كلامه اهتمامًا، لكنه شعر فجأةً بشيءٍ غريب.

 

مائة ألف جبل، معبد  الصافية.

 

 

 

“إنها شجرة فاكهة سحابة بنفسجية! هل توجد شجرة فاكهة سحابة بنفسجية هنا؟!” فتح دوان يون عينيه بحماس.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

لم يستطع التوقف عن التفكير في المقلاة. لم يكن ذلك الشيء عاديًا على الإطلاق، بل قد يكون أداة شبه خالدة. لكنه لم يكن متأكدًا حقًا. أي حداد أسلحة سيكون تافهًا بما يكفي ليصنع مقلاة من أداة شبه خالدة؟

 

 

 

“أجل! تلك الكتلة المعدنية ممتلئة جدًا، لكنها غريبة الأطوار أيضًا. لقد ألقيتُ عليها نظرة فاحصة.” أجاب يي بانغ بجدية.

 

“هناك شيء جيد هنا.” أضاءت عينا بو فانغ وهو يتتبع اتجاه الرائحة.

 

 

–

جدّي، التقينا بشخصٍ كبيرٍ في رحلتنا هذه المرة! كان طبخُه… مذهلاً! انتظر يي بانغ حتى هدأ يي يون تشينغ قبل أن يتجه إلى جانبه.

كانت هناك ظلالٌ لشخصياتٍ صغيرةٍ تركضُ عبر غابةٍ من الأشجارِ العتيقة. كانت هذه بعضًا من الوحوشِ الروحيةِ من الدرجةِ الأدنى التي تسكنُ هنا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط