تبادل الاثنان التحية واستمرا في الاندفاع نحو الجبال. كلاهما كان يهدف إلى امتلاك عشرة آلاف لهب وحشي، أو بعبارة أخرى، لمنع سيد طائفة شورا من الحصول عليها.
زوج من الأقدام الرقيقة، ناعمة وشاحبة كاليشم، تشقّ دروب الغابة. أكوام الأوراق المتساقطة التي تغطي الأرض تغوص في الأرض مع كل خطوة، وإن لم تترك أي أثر للغبار عليها.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
انطلق الاثنان. ورغم ازدحام الغابة بالأشجار، إلا أنهما استطاعا قطع مسافات طويلة مع كل خطوة. لم تُعيقهما كثافة الغابة، إذ كان هدفهما واضحًا للغاية.
في ظلّ أوراق الشجر المتساقطة، بدت قدماها أكثر بياضًا. ساقاها النحيلتان، بانحناءاتهما الجميلة، تُغرق المرء في تأملات.
لا بد أن هذا هو المكان الذي وُلدت فيه عشرة آلاف شعلة وحشية. القدرة على السيطرة على طاقة نبضة التنين التي تُسيطر على جبل بأكمله لا بد أن تكون من عمل شعلات حجر السج السماوية والأرضية.
“سيد الطائفة، هل نتجه مباشرةً نحو المدينة حيث يقع معبد الصافية؟” فجأةً، دوّى صوت أنثوي رقيق في الغابة الهادئة.
هل كان هناك مخلوق من الصف الثامن هنا؟!
حلّقت في السماء شخصيةٌ أشيبٌ يمتطي طائرًا أبيضَ نحيفًا. بثوبه الأبيض، وخصلات شعره البيضاء، ولحيته البيضاء، وحاجبيه، كان ينضح بسلوكٍ روحي مهيب.
ماذا يوجد في معبد الصافية؟ نريد الذهاب مباشرةً إلى موقع عشرة آلاف لهب وحشي وانتظار انطلاقه. هذا نوع من لهب سبج ، ولا بد أن يجذب حشودًا غفيرة. نريد الوصول إلى هناك مُسبقًا، فقط اعتبرها فرصةً لالتقاط بعض الجواهر الروحية الإضافية.
التنين الأرضي الذي كاد أن يتصارع معه حتى الموت، المخلوق الذي كاد أن يكسر جسده إلى نصفين، تم ذبحه بسهولة بواسطة بو فانغ بضربتين.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
كان لدى زعيم طائفة الشورى صوت أجش، وهو صوت يعكس مدى خضوعه لتقلبات الحياة.
ألقى بو فانغ نظرة باردة على تنين الأرض واتخذ خطوة للأمام، وخطى ببطء إلى الفضاء الفارغ.
عيون رئيس الكهنة، المخفية تحت قناعها، تألقت على الفور بإحساس بالإثارة.
انحنى الرجل في منتصف العمر للشيخ بتواضعٍ وخشوع. ابتسم الشيخ بلطفٍ ولوّح بيده.
انطلق الاثنان. ورغم ازدحام الغابة بالأشجار، إلا أنهما استطاعا قطع مسافات طويلة مع كل خطوة. لم تُعيقهما كثافة الغابة، إذ كان هدفهما واضحًا للغاية.
كان بو فانغ مجرد قديس معركة من الدرجة السابعة، مما يجعله أدنى منه بمرتبة. كان تنين الأرض مليئًا بالطاقة عند قتاله، لكنه تلاشى أمام بو فانغ. هل كان عاجزًا جدًا… أم أن بو فانغ ببساطة كان أقوى منه؟
…
انحنى الرجل في منتصف العمر للشيخ بتواضعٍ وخشوع. ابتسم الشيخ بلطفٍ ولوّح بيده.
ماذا يوجد في معبد الصافية؟ نريد الذهاب مباشرةً إلى موقع عشرة آلاف لهب وحشي وانتظار انطلاقه. هذا نوع من لهب سبج ، ولا بد أن يجذب حشودًا غفيرة. نريد الوصول إلى هناك مُسبقًا، فقط اعتبرها فرصةً لالتقاط بعض الجواهر الروحية الإضافية.
خارج جبال المائة ألف.
> ملاحظة من المترجم:
حلّقت في السماء شخصيةٌ أشيبٌ يمتطي طائرًا أبيضَ نحيفًا. بثوبه الأبيض، وخصلات شعره البيضاء، ولحيته البيضاء، وحاجبيه، كان ينضح بسلوكٍ روحي مهيب.
إرادة سيف سيد الفيلا وو تزداد قوة. يبدو أنك قد تحسنت بشكل كبير. هذا يستحق الاحتفال. ضحك الشيخ القديم.
كانت هناك دائرة من الفراغ حول شجرة فاكهة السحابة البنفسجية، لكن هياكل عظمية لا تُحصى كانت متناثرة هناك. بدت الهياكل العظمية البيضاء الشبحية مخيفة كعادتها، كما لو كانت تصرخ بخطر.
جلس الشيخ متربعًا على ظهر الطائر الأبيض، وقفز برشاقة، مثل السنونو، بمجرد أن وصلوا إلى حدود جبال المائة ألف.
استمرت شجرة فاكهة السحابة البنفسجية في إصدار إشعاعها ورائحتها الجذابة، وهي تتأرجح برفق ضد النسيم.
احتفظ بو فانغ بسكين مطبخه الذهبي البراق، ولمح دوان يون بنظرة خاطفة. ربت على جسد تنين الأرض العملاق، وقال بهدوء: “أنت المسؤول عن حمل تنين الأرض هذا. الليلة سنتناول لحم التنين.”
رفع يده وربت على رأس الطائر. بزقزقة مرحة، دار الطائر في الهواء، ورفرف بجناحيه، واتجه نحو الشمس.
كان هذا سكين مطبخ عظم التنين الذهبي، وهو بمثابة الكريبتونيت لأي وحش روحي ينتمي إلى فصيلة التنانين. بالنظر إلى مستوى زراعة بو فانغ الحالي، إذا فعّل سكين مطبخ عظم التنين الذهبي، فإن الوحوش الروحية من نوع التنين، حتى في مستوى الوحش الأعلى، ستواجه الهزيمة.
ماذا يوجد في معبد الصافية؟ نريد الذهاب مباشرةً إلى موقع عشرة آلاف لهب وحشي وانتظار انطلاقه. هذا نوع من لهب سبج ، ولا بد أن يجذب حشودًا غفيرة. نريد الوصول إلى هناك مُسبقًا، فقط اعتبرها فرصةً لالتقاط بعض الجواهر الروحية الإضافية.
سحب الشيخ ذو الرداء الأبيض يديه خلفه. انحنى ظهره، ووطأ الهواء بخفة. حدّق في سلاسل جبال الألب الشاسعة بعينين ضيقتين.
انطلق بريق ذهبي لامع، يضيء تقريبًا الغابة الباردة القاتمة.
لا تزال جبال المائة ألف جبل بجمالها الأخّاذ. من المؤسف أن هذا المشهد الجميل يعاني من تهديدٍ لا ينتهي بالأزمات.
هتف الشيخ بهدوء. استطاع، بطريقة ما، أن يلمح بعينيه شكل تنين شرس ينبثق من جبال المائة ألف. التفت التنين بجسده وأصدر صرخات مكتومة. أحاط بطنه بريقٌ يبهر العين.
نظر بو فانغ إلى دوان يون بابتسامةٍ مُصطنعة. كان كسولًا جدًا ولم يُنبهه، بل راقبه بصمت.
أخذ الشيخ نفسًا عميقًا. مكّنته تقنية استكشاف الطاقة لطائفة الأركانوم السماوية من اكتشاف جميع الطاقات داخل كل جبل. تدفقت طاقة تنين جبال المائة ألف كأمواج هائجة. إلا أن بريق الضوء الساطع على البطن كان بمثابة مصدر امتص جميع طاقات نبضات التنين.
قفز ضفدع ضخم ذو ساق واحدة، يكاد يحجب السماء، إلى أسفل. كل قفزة كانت تُسبب اهتزازًا عنيفًا للأرض تحته.
لا بد أن هذا هو المكان الذي وُلدت فيه عشرة آلاف شعلة وحشية. القدرة على السيطرة على طاقة نبضة التنين التي تُسيطر على جبل بأكمله لا بد أن تكون من عمل شعلات حجر السج السماوية والأرضية.
هل كان هناك مخلوق من الصف الثامن هنا؟!
بالطبع، لم يكن مجرد نهب طاقة نبضة التنين هذه كافيًا لخلق لهيب سبج . لا بد من وجود عوامل أخرى مُحددة.
لكن المشهد التالي الذي شاهده جعله يكاد يخرج عينيه من محجريهما.
لم يكن الشيخ مهتمًا بمعرفة التفاصيل. كل ما كان عليه هو معرفة أن نقطة انسداد نبضة التنين هي نقطة ولادة لهيب الأوبسيديان السماوي والأرضي.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هبت رياح قوية بالقرب منه، مما تسبب في ارتعاش شعره في الهواء.
هبت رياح قوية بالقرب منه، مما تسبب في ارتعاش شعره في الهواء.
فجأة، مباشرة خارج جبال المائة ألف، اخترقت طاقة السيف السريعة الهواء.
حرك الشيخ رأسه وابتسم.
في ظلّ أوراق الشجر المتساقطة، بدت قدماها أكثر بياضًا. ساقاها النحيلتان، بانحناءاتهما الجميلة، تُغرق المرء في تأملات.
انقضّ عليه وميض نصل، ووقف عليه رجل في منتصف العمر يرتدي ثوبًا مطرزًا. ارتسمت على وجهه ملامحٌ آمرة، بحاجبين أنيقين وعينين لامعتين. سيطر عليه مظهرٌ أنيقٌ من الهيمنة وهو ينقضّ على سيفه.
هل كان هناك مخلوق من الصف الثامن هنا؟!
بدأت أشعة النصل الساطعة بالتلاشي مع تباطؤ السيف تدريجيًا. وسرعان ما وصل ظل هذا الشخص إلى جانب الشيخ.
حدق دوآن يوان وفمه مفتوحًا، مذهولًا تمامًا.
سحب الشيخ ذو الرداء الأبيض يديه خلفه. انحنى ظهره، ووطأ الهواء بخفة. حدّق في سلاسل جبال الألب الشاسعة بعينين ضيقتين.
“سيد فيلا السحابة البيضاء، وو مو، يقدم احترامه للشيخ الأعلى لطائفة أركانوم السماوية.”
انحنى الرجل في منتصف العمر للشيخ بتواضعٍ وخشوع. ابتسم الشيخ بلطفٍ ولوّح بيده.
كان وو مو سيد فيلا السحابة البيضاء، وهو سيّافٌ من الصف التاسع من الكائنات العليا. كان السيف الطائر تحت قدميه أداةً شبه خالدة لفيلا السحابة البيضاء، سيف السحاب الصاعد.
استشاط دوان يون غضبًا. كيف يجرؤ مخلوقٌ من الصف الثامن على مهاجمته؟ ومع وجود النار الخيميائية بين يديه، لم يتراجع دوان يون.
إرادة سيف سيد الفيلا وو تزداد قوة. يبدو أنك قد تحسنت بشكل كبير. هذا يستحق الاحتفال. ضحك الشيخ القديم.
هل كان هناك مخلوق من الصف الثامن هنا؟!
فجأة ظهرت ابتسامة على وجه وو مو الجاد.
تبادل الاثنان التحية واستمرا في الاندفاع نحو الجبال. كلاهما كان يهدف إلى امتلاك عشرة آلاف لهب وحشي، أو بعبارة أخرى، لمنع سيد طائفة شورا من الحصول عليها.
كان وو مو سيد فيلا السحابة البيضاء، وهو سيّافٌ من الصف التاسع من الكائنات العليا. كان السيف الطائر تحت قدميه أداةً شبه خالدة لفيلا السحابة البيضاء، سيف السحاب الصاعد.
> ملاحظة من المترجم:
وبمجرد أن غادر الاثنان، اندلع هدير آخر في السماء.
استمرت شجرة فاكهة السحابة البنفسجية في إصدار إشعاعها ورائحتها الجذابة، وهي تتأرجح برفق ضد النسيم.
بالطبع، لم يكن مجرد نهب طاقة نبضة التنين هذه كافيًا لخلق لهيب سبج . لا بد من وجود عوامل أخرى مُحددة.
قفز ضفدع ضخم ذو ساق واحدة، يكاد يحجب السماء، إلى أسفل. كل قفزة كانت تُسبب اهتزازًا عنيفًا للأرض تحته.
كان هذا وحشًا عظيمًا.
زوج من الأقدام الرقيقة، ناعمة وشاحبة كاليشم، تشقّ دروب الغابة. أكوام الأوراق المتساقطة التي تغطي الأرض تغوص في الأرض مع كل خطوة، وإن لم تترك أي أثر للغبار عليها.
استمرت شجرة فاكهة السحابة البنفسجية في إصدار إشعاعها ورائحتها الجذابة، وهي تتأرجح برفق ضد النسيم.
كانت هناك بعض الشخصيات الصغيرة تقف على رأس الوحش الأعظم. عن قرب، كان من السهل رصد قوى الطاقة المرعبة على أجسادهم. كان هذا ينطبق بشكل خاص على الشخص الذي في المقدمة. على الرغم من بنيته الجسدية الصغيرة، لم تكن هالته أضعف من هالة الوحش الأعظم الضخم ذي الساق الواحدة، الضفدع.
بدأت أشعة النصل الساطعة بالتلاشي مع تباطؤ السيف تدريجيًا. وسرعان ما وصل ظل هذا الشخص إلى جانب الشيخ.
لقد وصل المحاربون من معبد البرية أخيرًا.
زوج من الأقدام الرقيقة، ناعمة وشاحبة كاليشم، تشقّ دروب الغابة. أكوام الأوراق المتساقطة التي تغطي الأرض تغوص في الأرض مع كل خطوة، وإن لم تترك أي أثر للغبار عليها.
رفع يده وربت على رأس الطائر. بزقزقة مرحة، دار الطائر في الهواء، ورفرف بجناحيه، واتجه نحو الشمس.
…
–
نظر بو فانغ إلى دوان يون بابتسامةٍ مُصطنعة. كان كسولًا جدًا ولم يُنبهه، بل راقبه بصمت.
انطلق الاثنان. ورغم ازدحام الغابة بالأشجار، إلا أنهما استطاعا قطع مسافات طويلة مع كل خطوة. لم تُعيقهما كثافة الغابة، إذ كان هدفهما واضحًا للغاية.
كانت هناك دائرة من الفراغ حول شجرة فاكهة السحابة البنفسجية، لكن هياكل عظمية لا تُحصى كانت متناثرة هناك. بدت الهياكل العظمية البيضاء الشبحية مخيفة كعادتها، كما لو كانت تصرخ بخطر.
…
كان دوان يون موهوبًا وجريئًا. لم يكن ينتمي إلى المنطقة الجنوبية، وبطبيعة الحال لم يُبدِ أي خوف تجاه هذا الميدان التدريبي. كان يمتلك نارًا كيميائية ومستوى زراعة جيدًا. لذلك، لم يكن قلقًا على سلامته إطلاقًا.
وقف دوان يون من بعيدٍ ونظر بدهشةٍ إلى بو فانغ، الذي كان على وشك التحرك. خفتت نار الخيمياء المشتعلة في يديه. كان متشوقًا للغاية لمعرفة ما سيحدث.
سحب الشيخ ذو الرداء الأبيض يديه خلفه. انحنى ظهره، ووطأ الهواء بخفة. حدّق في سلاسل جبال الألب الشاسعة بعينين ضيقتين.
ومع ذلك، بمجرد أن خطى إلى الفضاء الفارغ، تغلب عليه شعور سيء.
بدأت التربة تحت قدميه تتشقق. وظهر أمامه فكٌّ دموي، مما تسبب في وقوف أطراف شعر جسده.
لا تزال جبال المائة ألف جبل بجمالها الأخّاذ. من المؤسف أن هذا المشهد الجميل يعاني من تهديدٍ لا ينتهي بالأزمات.
هل كان هناك مخلوق من الصف الثامن هنا؟!
ماذا يوجد في معبد الصافية؟ نريد الذهاب مباشرةً إلى موقع عشرة آلاف لهب وحشي وانتظار انطلاقه. هذا نوع من لهب سبج ، ولا بد أن يجذب حشودًا غفيرة. نريد الوصول إلى هناك مُسبقًا، فقط اعتبرها فرصةً لالتقاط بعض الجواهر الروحية الإضافية.
لقد كان في حيرة. لقد كان مذهولاً.
بدأت النار الكيميائية بالتصاعد. مع دويٍّ عالٍ، قفز جسد دوان يون على الفور.
رفع يده وربت على رأس الطائر. بزقزقة مرحة، دار الطائر في الهواء، ورفرف بجناحيه، واتجه نحو الشمس.
كان هذا تنينًا أرضيًا من الصف الثامن، بعينين محمرتين وجسم مغطى بأشواك شرسة. كانت فكاه الملطختان بالدماء مليئة بصفوف من الأسنان الحادة كالشفرات. كان هذا التنين الأرضي كسحلية ضخمة، ينطلق بسرعة مذهلة. بانغ بانغ بانغ، اندفع مباشرةً نحو دوان يون.
كما اكتشف تنين الأرض هذا أيضًا شعورًا بالأزمة، حيث تقلصت عيناه الوحشيتان فجأة.
كان هذا سكين مطبخ عظم التنين الذهبي، وهو بمثابة الكريبتونيت لأي وحش روحي ينتمي إلى فصيلة التنانين. بالنظر إلى مستوى زراعة بو فانغ الحالي، إذا فعّل سكين مطبخ عظم التنين الذهبي، فإن الوحوش الروحية من نوع التنين، حتى في مستوى الوحش الأعلى، ستواجه الهزيمة.
انطلق ذيله الذي يشبه السوط عبر الهواء، متجهًا مباشرة نحو جذع دوان يون.
لقد وصل المحاربون من معبد البرية أخيرًا.
استشاط دوان يون غضبًا. كيف يجرؤ مخلوقٌ من الصف الثامن على مهاجمته؟ ومع وجود النار الخيميائية بين يديه، لم يتراجع دوان يون.
انطلق مسرعًا وبدأ المعركة مع تنين الأرض من الصف الثامن.
“سيد فيلا السحابة البيضاء، وو مو، يقدم احترامه للشيخ الأعلى لطائفة أركانوم السماوية.”
في هذه اللحظة بالذات، ارتفعت موجة شديدة من الرياح القوية وألسنة اللهب من الفضاء الفارغ، مما أدى إلى نفخ أكوام الهياكل العظمية في كل الاتجاهات.
وضع بو فانغ سكين المطبخ الذهبي العملاق على كتفه، وكان وجهه لا يزال بدون أي تعبير.
استمرت شجرة فاكهة السحابة البنفسجية في إصدار إشعاعها ورائحتها الجذابة، وهي تتأرجح برفق ضد النسيم.
شريحتان فقط؟ هل كان هذا تنينًا أرضيًا مزيفًا؟
تنين أرضي من الصف الثامن. أدرك بو فانغ فجأةً أن هذا المخلوق يستخدم شجرة فاكهة السحابة البنفسجية فخًا لاصطياد الفرائس.
بالطبع، يمكننا أن نقول أيضًا أن تنين الأرض كان الوحش الروحي الذي يحرس شجرة فاكهة السحابة البنفسجية هذه.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
“سيد الطائفة، هل نتجه مباشرةً نحو المدينة حيث يقع معبد الصافية؟” فجأةً، دوّى صوت أنثوي رقيق في الغابة الهادئة.
نظرًا لوجود كلمة “تنين” في اسمه، فلا يمكن تجاهل قدرات المخلوق القتالية.
“سيد فيلا السحابة البيضاء، وو مو، يقدم احترامه للشيخ الأعلى لطائفة أركانوم السماوية.”
كانت هناك بعض الشخصيات الصغيرة تقف على رأس الوحش الأعظم. عن قرب، كان من السهل رصد قوى الطاقة المرعبة على أجسادهم. كان هذا ينطبق بشكل خاص على الشخص الذي في المقدمة. على الرغم من بنيته الجسدية الصغيرة، لم تكن هالته أضعف من هالة الوحش الأعظم الضخم ذي الساق الواحدة، الضفدع.
تصارع دوان يوان مع تنين الأرض لفترة، لكنه وجد صعوبة في هزيمته. هذا جعله يتعرق بلا توقف. وبالطبع، ازداد غضبه مع استمراره في مصارعة المخلوق.
كان جلد تنين الأرض خشنًا، وكان قادرًا على بصق النار. ورغم خوفه من ناره الخيميائية، إلا أنه كان قادرًا على مقاومة ضربات دوان يون.
هبت رياح قوية بالقرب منه، مما تسبب في ارتعاش شعره في الهواء.
دوان يون نفسه كان سيد حرب في الصف الثامن فقط. بدون النار الخيميائية، لم يكن نداً لتنين الأرض.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
كان مستوى زراعة تنين الأرض قويًا، إلى الحد الذي كان من المحتمل أن يكون جاهزًا للتطور إلى مستوى الوحش اكبر.
كانت هناك بعض الشخصيات الصغيرة تقف على رأس الوحش الأعظم. عن قرب، كان من السهل رصد قوى الطاقة المرعبة على أجسادهم. كان هذا ينطبق بشكل خاص على الشخص الذي في المقدمة. على الرغم من بنيته الجسدية الصغيرة، لم تكن هالته أضعف من هالة الوحش الأعظم الضخم ذي الساق الواحدة، الضفدع.
هدير!
كان وو مو سيد فيلا السحابة البيضاء، وهو سيّافٌ من الصف التاسع من الكائنات العليا. كان السيف الطائر تحت قدميه أداةً شبه خالدة لفيلا السحابة البيضاء، سيف السحاب الصاعد.
قذف ذيل دوان يون المتمايل من الفراغ. وبينما كان تنين الأرض يزحف للأمام، فتح فكيه الملطخين بالدماء وعوى على بو فانغ ودوان يون. انبعثت رائحة كريهة في الهواء على الفور.
ألقى بو فانغ نظرة باردة على تنين الأرض واتخذ خطوة للأمام، وخطى ببطء إلى الفضاء الفارغ.
استمرت شجرة فاكهة السحابة البنفسجية في إصدار إشعاعها ورائحتها الجذابة، وهي تتأرجح برفق ضد النسيم.
دارت خصلة من الدخان حول معصمه، وظهرت على الفور سكين المطبخ السوداء تمامًا وغير المزخرفة في يده.
انقضّ عليه وميض نصل، ووقف عليه رجل في منتصف العمر يرتدي ثوبًا مطرزًا. ارتسمت على وجهه ملامحٌ آمرة، بحاجبين أنيقين وعينين لامعتين. سيطر عليه مظهرٌ أنيقٌ من الهيمنة وهو ينقضّ على سيفه.
في هذه اللحظة بالذات، ارتفعت موجة شديدة من الرياح القوية وألسنة اللهب من الفضاء الفارغ، مما أدى إلى نفخ أكوام الهياكل العظمية في كل الاتجاهات.
كان هذا سكين مطبخ عظم التنين الذهبي، وهو بمثابة الكريبتونيت لأي وحش روحي ينتمي إلى فصيلة التنانين. بالنظر إلى مستوى زراعة بو فانغ الحالي، إذا فعّل سكين مطبخ عظم التنين الذهبي، فإن الوحوش الروحية من نوع التنين، حتى في مستوى الوحش الأعلى، ستواجه الهزيمة.
فجأة، مباشرة خارج جبال المائة ألف، اخترقت طاقة السيف السريعة الهواء.
كما اكتشف تنين الأرض هذا أيضًا شعورًا بالأزمة، حيث تقلصت عيناه الوحشيتان فجأة.
احتفظ بو فانغ بسكين مطبخه الذهبي البراق، ولمح دوان يون بنظرة خاطفة. ربت على جسد تنين الأرض العملاق، وقال بهدوء: “أنت المسؤول عن حمل تنين الأرض هذا. الليلة سنتناول لحم التنين.”
وقف دوان يون من بعيدٍ ونظر بدهشةٍ إلى بو فانغ، الذي كان على وشك التحرك. خفتت نار الخيمياء المشتعلة في يديه. كان متشوقًا للغاية لمعرفة ما سيحدث.
عند قدميه كان هناك تنين الأرض الساخن، الذي كان قبل لحظة طويل القامة وقويًا، والآن … قطعة من اللحم الميت، حيث تم قطع رأسه وذيله بشكل سيئ.
بدأت أشعة النصل الساطعة بالتلاشي مع تباطؤ السيف تدريجيًا. وسرعان ما وصل ظل هذا الشخص إلى جانب الشيخ.
كان هذا التنين الأرضي شرسًا للغاية. انتظر ليرى كيف سيتعامل بو فانغ معه، ولن يضربه بالمقلاة مجددًا بالتأكيد. كان لهذا التنين الأرضي طبقة سميكة وخشنة من الجلد… هل ظن أنه سهل الهزيمة مثل دوان يون؟
لكن المشهد التالي الذي شاهده جعله يكاد يخرج عينيه من محجريهما.
التنين الأرضي الذي كاد أن يتصارع معه حتى الموت، المخلوق الذي كاد أن يكسر جسده إلى نصفين، تم ذبحه بسهولة بواسطة بو فانغ بضربتين.
في هذه اللحظة بالذات، ارتفعت موجة شديدة من الرياح القوية وألسنة اللهب من الفضاء الفارغ، مما أدى إلى نفخ أكوام الهياكل العظمية في كل الاتجاهات.
انطلق بريق ذهبي لامع، يضيء تقريبًا الغابة الباردة القاتمة.
تبادل الاثنان التحية واستمرا في الاندفاع نحو الجبال. كلاهما كان يهدف إلى امتلاك عشرة آلاف لهب وحشي، أو بعبارة أخرى، لمنع سيد طائفة شورا من الحصول عليها.
وضع بو فانغ سكين المطبخ الذهبي العملاق على كتفه، وكان وجهه لا يزال بدون أي تعبير.
كان وو مو سيد فيلا السحابة البيضاء، وهو سيّافٌ من الصف التاسع من الكائنات العليا. كان السيف الطائر تحت قدميه أداةً شبه خالدة لفيلا السحابة البيضاء، سيف السحاب الصاعد.
ومع ذلك، بمجرد أن خطى إلى الفضاء الفارغ، تغلب عليه شعور سيء.
عند قدميه كان هناك تنين الأرض الساخن، الذي كان قبل لحظة طويل القامة وقويًا، والآن … قطعة من اللحم الميت، حيث تم قطع رأسه وذيله بشكل سيئ.
تدفق نهر من دم التنين عبر التربة، وملأ الغابة برائحة لا تطاق.
حدق دوآن يوان وفمه مفتوحًا، مذهولًا تمامًا.
انقضّ عليه وميض نصل، ووقف عليه رجل في منتصف العمر يرتدي ثوبًا مطرزًا. ارتسمت على وجهه ملامحٌ آمرة، بحاجبين أنيقين وعينين لامعتين. سيطر عليه مظهرٌ أنيقٌ من الهيمنة وهو ينقضّ على سيفه.
دوان يون نفسه كان سيد حرب في الصف الثامن فقط. بدون النار الخيميائية، لم يكن نداً لتنين الأرض.
لقد كان في حيرة. لقد كان مذهولاً.
كانت هناك دائرة من الفراغ حول شجرة فاكهة السحابة البنفسجية، لكن هياكل عظمية لا تُحصى كانت متناثرة هناك. بدت الهياكل العظمية البيضاء الشبحية مخيفة كعادتها، كما لو كانت تصرخ بخطر.
شريحتان فقط؟ هل كان هذا تنينًا أرضيًا مزيفًا؟
انحنى الرجل في منتصف العمر للشيخ بتواضعٍ وخشوع. ابتسم الشيخ بلطفٍ ولوّح بيده.
كان بو فانغ مجرد قديس معركة من الدرجة السابعة، مما يجعله أدنى منه بمرتبة. كان تنين الأرض مليئًا بالطاقة عند قتاله، لكنه تلاشى أمام بو فانغ. هل كان عاجزًا جدًا… أم أن بو فانغ ببساطة كان أقوى منه؟
بدأت أشعة النصل الساطعة بالتلاشي مع تباطؤ السيف تدريجيًا. وسرعان ما وصل ظل هذا الشخص إلى جانب الشيخ.
احتفظ بو فانغ بسكين مطبخه الذهبي البراق، ولمح دوان يون بنظرة خاطفة. ربت على جسد تنين الأرض العملاق، وقال بهدوء: “أنت المسؤول عن حمل تنين الأرض هذا. الليلة سنتناول لحم التنين.”
> ملاحظة من المترجم:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
لقد كان في حيرة. لقد كان مذهولاً.
فجأة ظهرت ابتسامة على وجه وو مو الجاد.
كان دوان يون موهوبًا وجريئًا. لم يكن ينتمي إلى المنطقة الجنوبية، وبطبيعة الحال لم يُبدِ أي خوف تجاه هذا الميدان التدريبي. كان يمتلك نارًا كيميائية ومستوى زراعة جيدًا. لذلك، لم يكن قلقًا على سلامته إطلاقًا.
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
انقضّ عليه وميض نصل، ووقف عليه رجل في منتصف العمر يرتدي ثوبًا مطرزًا. ارتسمت على وجهه ملامحٌ آمرة، بحاجبين أنيقين وعينين لامعتين. سيطر عليه مظهرٌ أنيقٌ من الهيمنة وهو ينقضّ على سيفه.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
كان هذا سكين مطبخ عظم التنين الذهبي، وهو بمثابة الكريبتونيت لأي وحش روحي ينتمي إلى فصيلة التنانين. بالنظر إلى مستوى زراعة بو فانغ الحالي، إذا فعّل سكين مطبخ عظم التنين الذهبي، فإن الوحوش الروحية من نوع التنين، حتى في مستوى الوحش الأعلى، ستواجه الهزيمة.
استشاط دوان يون غضبًا. كيف يجرؤ مخلوقٌ من الصف الثامن على مهاجمته؟ ومع وجود النار الخيميائية بين يديه، لم يتراجع دوان يون.
دارت خصلة من الدخان حول معصمه، وظهرت على الفور سكين المطبخ السوداء تمامًا وغير المزخرفة في يده.
–
