تعثر بو فانغ من اليسار إلى اليمين، وعاد إلى المتجر، وتبعه وايتي عن كثب، الذي كان يتعثر بنفس الطريقة التي كان يتعثر بها.
قد لا نرى بعضنا البعض في المستقبل. هذا الوداع هو الأخير تقريبًا وسيبقى إلى الأبد.
في تلك اللحظة، شعر بو فانغ وكأن رأسه يدور في دوامة هائلة، مما أصابه بدوار شديد أفقده القدرة على المشي. لم يشعر بو فانغ بمثل هذا الشعور منذ زمن طويل. آخر مرة شعر بها كانت عندما أصيب بالحمى في عالمه السابق. دخل المتجر وصعد إلى الطابق العلوي، عائدًا إلى غرفته.
عندما أدرك ذلك، سارع بفحص جسده ليعرف أين ذهبت الشعلة التي التهمها. ففي النهاية، مصير الشعلة التي التهمها هو ما يحدد قدرته على استخدام مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء أم لا.
بمجرد دخوله غرفته، لم يتمكن إلا من المشي بضع خطوات أخرى قبل أن ينهار على سريره وينام.
حسنًا… اللحم المشوي على لهب الخيمياء لذيذٌ حقًا. هل أغيّر مهنتي وأصبح طاهيًا؟ قد تكون فرصي في هذه المهنة أفضل، فلماذا أهتم بأن أكون خيميائيًا؟
تومضت ثلاثة ألوان مختلفة مرارًا وتكرارًا في عيني وايتي وهو يعود إلى المطبخ ويستقر في زاوية بصمت. بدا جسده وكأنه طرأ عليه تغيير طفيف، وإن لم يكن ملحوظًا.
مع ذلك، لم يُعروا متجره اهتمامًا. وبما أنه تجرأ على سرقة شعلة سبج من كائنٍ أسمى، فكان عليه أن يكون مستعدًا لوصولهم. كما سمعوا أن المتجر يحتوي على وحشٍ أسمى، وهو الذي قتل مُبجّل طائفة الشورى.
تأوه بلاكي وارتجف قليلاً. وبينما ارتجف جسده الممتلئ، تحطمت الحجارة تحته. سرعان ما تخلص من توتره، وبرز بطنه الأسود إلى حالته الممتلئة المعتادة.
في منتصف الليل، تم فتح بوابة مدينة الغموض الغربية، وخرجت ثلاثة ظلال واندفعت نحو العاصمة الإمبراطورية.
تثاءب الكلب، ثم استلقى مرة أخرى واستمر في النوم.
قد لا نرى بعضنا البعض في المستقبل. هذا الوداع هو الأخير تقريبًا وسيبقى إلى الأبد.
…
….
في جبال المائة ألف، اندلعت أصوات مدوية عالية على التوالي.
قد لا نرى بعضنا البعض في المستقبل. هذا الوداع هو الأخير تقريبًا وسيبقى إلى الأبد.
وفي خضم الهدير الشديد، تردد صدى صوت الضفدع العالي، وقفز ضفدع ضخم ذو ساق واحدة من قمة مائة ألف جبل وهبط على السهول مع صوت تحطم شديد.
ضحك دوان يون في استخفاف بنفسه.
رفع الضفدع ذو الساق الواحدة عينيه، وشوهد خبراء من معبد البراري يقفون فوقه. ارتسمت على وجوههم تعابير عدم رضا وهم يحدقون في الأفق، متجهين نحو عاصمة إمبراطورية رياح النور.
دخل رجل عجوز ذو شعر أبيض وحاجبين على مهل إلى قصر سيد المدينة.
مع أنهم لم يتعرفوا على بو فانغ، إلا أنهم سمعوا شائعات عنه – طاهي يمتلك دمية غامضة وقوية. باستثناء بو، صاحب العاصمة الإمبراطورية ذي القلب الأسود، لم يكن هناك أحد آخر ينطبق عليه هذا الوصف.
“آيا! يا أختي ني يان، لقد فاتك الكثير حقًا… من طريقة اقتحام المالك بو لهب حجر السج، ظننتِ أنه يأكل لحمًا مشويًا. علاوة على ذلك، كان نجم العرض هو وايتي! وايتي مذهل حقًا؛ لقد واجه خمسة منهم بمفرده.” عبست يي زيلينغ وهي تروي الأحداث لني يان.
مع ذلك، لم يُعروا متجره اهتمامًا. وبما أنه تجرأ على سرقة شعلة سبج من كائنٍ أسمى، فكان عليه أن يكون مستعدًا لوصولهم. كما سمعوا أن المتجر يحتوي على وحشٍ أسمى، وهو الذي قتل مُبجّل طائفة الشورى.
وبينما كان على وشك فحص جسده بشكل صحيح، تردد صوت النظام المهيب في ذهنه.
كان هذا مناسبًا لهم تمامًا، لأنه في ذلك الوقت، ربما كان سيد طائفة الشورى غاضبًا بالفعل، ولم يكن غضب خبير من الدرجة الثانية أمرًا يمكن لشخص عادي أن يتخيله. ستكون هذه فرصة جيدة لهم للصيد في تلك المياه العكرة.
قد لا نرى بعضنا البعض في المستقبل. هذا الوداع هو الأخير تقريبًا وسيبقى إلى الأبد.
هدير!
خرج عدد لا يحصى من الخبراء الذين ينبعث منهم هالات قوية من جبال المائة ألف.
انبعث زئير تنين مرعب مصحوب بموجات حارة شديدة من جبال المائة ألف. بسط تنين ناري قرمزي ضخم جناحيه ورفرف بهما بعنف، محلقًا بسرعة من جبال المائة ألف. سُلب منه الشيء الذي حرسه طويلًا. كان هذا واقعًا لم يقبله ورفضه، فطار من جبال المائة ألف.
اذكروا الله:
كان ذلك الشيء ملكًا له؛ كان لقاءه الموفق! لن يتوقف تنين النار حتى يقتل الشخص الذي سرق فرصته.
وبينما كان على وشك فحص جسده بشكل صحيح، تردد صوت النظام المهيب في ذهنه.
هدير!
لقد فوجئ وو مو، ولكن عندما أراد أن يتحدث، قاطعه الملك الثعباني:
زأر تنين النار مجددًا وأطلق ألسنة لهب حارقة. رفرف بجناحيه وحلق متجاوزًا مدينة الغموض الغربية.
“وو مو، لقد وجدت بالفعل خليفة، وبعد عودتي، سأغادر مدينة جراند سيربنتين وأذهب إلى أرض أوسع من الحدود الجنوبية للبحث عن أي فرص لتحقيق اختراق…”
خرج عدد لا يحصى من الخبراء الذين ينبعث منهم هالات قوية من جبال المائة ألف.
دخل رجل عجوز ذو شعر أبيض وحاجبين على مهل إلى قصر سيد المدينة.
ركب يي يونتشينغ طائر الشمس القوي، الذي طار أيضًا من جبال المائة ألف. وبطبيعة الحال، سيذهب أيضًا إلى عاصمة إمبراطورية الرياح الخفيفة.
عندما أدرك ذلك، سارع بفحص جسده ليعرف أين ذهبت الشعلة التي التهمها. ففي النهاية، مصير الشعلة التي التهمها هو ما يحدد قدرته على استخدام مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء أم لا.
ارتعشت زوايا فمه عندما أدرك أن العاصمة الإمبراطورية، التي استعادت السلام للتو، سوف تمر ببعض الأوقات الصعبة مرة أخرى.
“آيا! يا أختي ني يان، لقد فاتك الكثير حقًا… من طريقة اقتحام المالك بو لهب حجر السج، ظننتِ أنه يأكل لحمًا مشويًا. علاوة على ذلك، كان نجم العرض هو وايتي! وايتي مذهل حقًا؛ لقد واجه خمسة منهم بمفرده.” عبست يي زيلينغ وهي تروي الأحداث لني يان.
لم يستطع يي يونتشينغ إلا أن يتعاطف مع إمبراطور إمبراطورية الرياح الخفيفة؛ فقد كان عهده مليئًا بالصعوبات والمتاعب.
زأر تنين النار مجددًا وأطلق ألسنة لهب حارقة. رفرف بجناحيه وحلق متجاوزًا مدينة الغموض الغربية.
لم تذهب يي زي لينغ مباشرةً إلى العاصمة الإمبراطورية، بل توقفت في رحلتها عند مدينة الغموض الغربية. أشرف ني يان على مدينة الغموض الغربية، وكان لدى يي زي لينغ سرٌّ صغيرٌ أرادت مشاركته مع ني يان.
بينما كانت السيدتان تتبادلان أطراف الحديث بحماس، ارتعشت أذنا ني يان، وتجعد حاجباها فجأة. لقد تلقت للتو رسالة من الشيخ القديم .
انبعث ضوء سيفٍ عبر السماء. بعد أن تناول وو مو عدة إكسيرات، تحسنت حالته قليلاً، وأصبح الآن قادرًا على الطيران عائدًا على سيفه.
تومضت ثلاثة ألوان مختلفة مرارًا وتكرارًا في عيني وايتي وهو يعود إلى المطبخ ويستقر في زاوية بصمت. بدا جسده وكأنه طرأ عليه تغيير طفيف، وإن لم يكن ملحوظًا.
بجانبه كانت الملكة الأفعوانية، منحنية من الخصر إلى الأسفل. كانت تتمتع بقوامٍ جذاب ووجهٍ جميلٍ ولكنه باردٌ كالثلج.
وفي خضم الهدير الشديد، تردد صدى صوت الضفدع العالي، وقفز ضفدع ضخم ذو ساق واحدة من قمة مائة ألف جبل وهبط على السهول مع صوت تحطم شديد.
“وو مو، لقد وجدت بالفعل خليفة، وبعد عودتي، سأغادر مدينة جراند سيربنتين وأذهب إلى أرض أوسع من الحدود الجنوبية للبحث عن أي فرص لتحقيق اختراق…”
تعثر بو فانغ من اليسار إلى اليمين، وعاد إلى المتجر، وتبعه وايتي عن كثب، الذي كان يتعثر بنفس الطريقة التي كان يتعثر بها.
انفتحت شفتا الملكة السربنتين الورديتان الجميلتان قليلاً عندما أعلنت ذلك بلا مبالاة، دون حتى إلقاء نظرة واحدة على وو مو.
وبينما واصل طريقه، تومض إشراقة غريبة في عينيه، وتوقف عندما ظهرت صورة رجل في ذهنه – رجل أكل بلا مبالاة لهبًا من حجر السج والأرضي.
لقد فوجئ وو مو، ولكن عندما أراد أن يتحدث، قاطعه الملك الثعباني:
ارتعشت زوايا فمه عندما أدرك أن العاصمة الإمبراطورية، التي استعادت السلام للتو، سوف تمر ببعض الأوقات الصعبة مرة أخرى.
قد لا نرى بعضنا البعض في المستقبل. هذا الوداع هو الأخير تقريبًا وسيبقى إلى الأبد.
عندما أدرك ذلك، سارع بفحص جسده ليعرف أين ذهبت الشعلة التي التهمها. ففي النهاية، مصير الشعلة التي التهمها هو ما يحدد قدرته على استخدام مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء أم لا.
صرحت الملكة الثعبانية ببرود، وفي اللحظة التالية، قفزت من السيف الطائر، واختفت شخصيتها بسرعة عن الأنظار.
أصبحت عاصمة إمبراطورية الرياح الخفيفة مرة أخرى محور الحدود الجنوبية بأكملها، تمامًا مثل المرة السابقة عندما حاصرتها الجيوش.
شعر وو مو بالحرج، وحدق في الشكل الباهت للملك الثعباني، وتنهد بخفة بينما كانت عيناه تلمعان بأفكار معقدة.
إذا علم جي تشنغ شيويه بهذا الأمر، فمن كان ليعلم ما إذا كان سيبكي بصمت أم سيصرخ علانية.
…..
لم تذهب يي زي لينغ مباشرةً إلى العاصمة الإمبراطورية، بل توقفت في رحلتها عند مدينة الغموض الغربية. أشرف ني يان على مدينة الغموض الغربية، وكان لدى يي زي لينغ سرٌّ صغيرٌ أرادت مشاركته مع ني يان.
في السهل الشمالي الغربي الشاسع، كان رجل وحيد يسافر بوتيرة مريحة.
هدير!
أمسك دوان يون بساق وحش روحي مشوي بنيرانه الخيميائية، ومزقها. ثم استمتع بوجبته وهو يواصل رحلته ببطء نحو وجهته.
…
حسنًا… اللحم المشوي على لهب الخيمياء لذيذٌ حقًا. هل أغيّر مهنتي وأصبح طاهيًا؟ قد تكون فرصي في هذه المهنة أفضل، فلماذا أهتم بأن أكون خيميائيًا؟
…
ضحك دوان يون في استخفاف بنفسه.
حسنًا… اللحم المشوي على لهب الخيمياء لذيذٌ حقًا. هل أغيّر مهنتي وأصبح طاهيًا؟ قد تكون فرصي في هذه المهنة أفضل، فلماذا أهتم بأن أكون خيميائيًا؟
وبينما واصل طريقه، تومض إشراقة غريبة في عينيه، وتوقف عندما ظهرت صورة رجل في ذهنه – رجل أكل بلا مبالاة لهبًا من حجر السج والأرضي.
ارتعشت زوايا فمه عندما أدرك أن العاصمة الإمبراطورية، التي استعادت السلام للتو، سوف تمر ببعض الأوقات الصعبة مرة أخرى.
في هذه الأيام، أصبح الطهاة مخيفين حقًا.
ماذا كان يحاول تحقيقه؟
….
ني يان داعب ذقنها الناعم ولعق شفتيها. فجأةً، ذهب المالك بو إلى جبال المائة ألف ليُقاتل على لهب، وانتهى به الأمر بتناول لهب سبج. .
في مدينة الغموض الغربية.
انفتحت شفتا الملكة السربنتين الورديتان الجميلتان قليلاً عندما أعلنت ذلك بلا مبالاة، دون حتى إلقاء نظرة واحدة على وو مو.
دخل رجل عجوز ذو شعر أبيض وحاجبين على مهل إلى قصر سيد المدينة.
انبعث زئير تنين مرعب مصحوب بموجات حارة شديدة من جبال المائة ألف. بسط تنين ناري قرمزي ضخم جناحيه ورفرف بهما بعنف، محلقًا بسرعة من جبال المائة ألف. سُلب منه الشيء الذي حرسه طويلًا. كان هذا واقعًا لم يقبله ورفضه، فطار من جبال المائة ألف.
وبينما كانت ني يان تستمع إلى رواية يي زي لينغ الحية، اتسعت عيناها الرائعتان، وانفتح فمها قليلاً، ليكشف عن وجه مليء بعدم التصديق.
هدير!
هل تقول إن صاحبنا بو قد أصيب بالجنون لدرجة أنه بدأ يأكل النار؟ هل النار… صالحة للأكل حقًا؟
ق> ملاحظة من المترجم:
“آيا! يا أختي ني يان، لقد فاتك الكثير حقًا… من طريقة اقتحام المالك بو لهب حجر السج، ظننتِ أنه يأكل لحمًا مشويًا. علاوة على ذلك، كان نجم العرض هو وايتي! وايتي مذهل حقًا؛ لقد واجه خمسة منهم بمفرده.” عبست يي زيلينغ وهي تروي الأحداث لني يان.
ارتعشت زوايا فمه عندما أدرك أن العاصمة الإمبراطورية، التي استعادت السلام للتو، سوف تمر ببعض الأوقات الصعبة مرة أخرى.
رغم أنها روت مآثر بو فانغ في أكل اللهب، كان من الواضح أن الفتاة كانت أكثر حماسًا لوييتي الوسيم عندما واجه خمسة كائنات عليا بمفرده. كانوا كائنات عليا! وليسوا مجرد حثالة مجهولة.
وبينما كانت ني يان تستمع إلى رواية يي زي لينغ الحية، اتسعت عيناها الرائعتان، وانفتح فمها قليلاً، ليكشف عن وجه مليء بعدم التصديق.
إذا خرج واحد فقط من هذه الوجودات المخيفة، فإنه سيثير ضجة كبيرة في إمبراطورية الرياح الخفيفة.
لم يستطع يي يونتشينغ إلا أن يتعاطف مع إمبراطور إمبراطورية الرياح الخفيفة؛ فقد كان عهده مليئًا بالصعوبات والمتاعب.
ني يان داعب ذقنها الناعم ولعق شفتيها. فجأةً، ذهب المالك بو إلى جبال المائة ألف ليُقاتل على لهب، وانتهى به الأمر بتناول لهب سبج. .
تأوه بلاكي وارتجف قليلاً. وبينما ارتجف جسده الممتلئ، تحطمت الحجارة تحته. سرعان ما تخلص من توتره، وبرز بطنه الأسود إلى حالته الممتلئة المعتادة.
ماذا كان يحاول تحقيقه؟
كان ذلك الشيء ملكًا له؛ كان لقاءه الموفق! لن يتوقف تنين النار حتى يقتل الشخص الذي سرق فرصته.
بعد أن فكرت في الأمر لفترة من الوقت، أشرقت عيون ني يان بسرعة.
“وو مو، لقد وجدت بالفعل خليفة، وبعد عودتي، سأغادر مدينة جراند سيربنتين وأذهب إلى أرض أوسع من الحدود الجنوبية للبحث عن أي فرص لتحقيق اختراق…”
ما هو صاحب بو؟ كان طاهيًا. ما الذي يحتاجه الزعيم للشعلة؟ من الواضح أنها للطبخ. هل من الممكن أن صاحب بو ابتكر طبقًا جديدًا يتطلب لهبًا من حجر السج ؟
ني يان داعب ذقنها الناعم ولعق شفتيها. فجأةً، ذهب المالك بو إلى جبال المائة ألف ليُقاتل على لهب، وانتهى به الأمر بتناول لهب سبج. .
عندما تحولت أفكارها إلى مهارة بو فانغ الرائعة وأطباقها العطرية، لم تستطع ني يان إلا أن تلعق شفتيها الورديتين عندما أصبحت متحمسة للطبق الجديد، بالكاد قادرة على كبح رغبتها في تذوقه.
لم تذهب يي زي لينغ مباشرةً إلى العاصمة الإمبراطورية، بل توقفت في رحلتها عند مدينة الغموض الغربية. أشرف ني يان على مدينة الغموض الغربية، وكان لدى يي زي لينغ سرٌّ صغيرٌ أرادت مشاركته مع ني يان.
عندما لاحظت يي زيلينغ تغير تعبيرات ني يان، دلكت صدغيها بصمت وتنهدت. كان واضحًا لها أن ني يان قد عاد إلى التفكير في الطعام. وكما هو متوقع من خبيرة الطعام الشهيرة في طائفة السحر … “إنها مثل جدي غير الموثوق به.”
….
بينما كانت السيدتان تتبادلان أطراف الحديث بحماس، ارتعشت أذنا ني يان، وتجعد حاجباها فجأة. لقد تلقت للتو رسالة من الشيخ القديم .
….
كان الشيخ القديم موجودًا بشكل غير متوقع في مدينة الغموض الغربية.
هدير!
لم تجرؤ ني يان على تجاهله، لذلك أحضرت يي زي لينغ معها على الفور وخرجت للبحث عنه.
….
في منتصف الليل، تم فتح بوابة مدينة الغموض الغربية، وخرجت ثلاثة ظلال واندفعت نحو العاصمة الإمبراطورية.
لم تجرؤ ني يان على تجاهله، لذلك أحضرت يي زي لينغ معها على الفور وخرجت للبحث عنه.
أصبحت عاصمة إمبراطورية الرياح الخفيفة مرة أخرى محور الحدود الجنوبية بأكملها، تمامًا مثل المرة السابقة عندما حاصرتها الجيوش.
مع ذلك، لم يُعروا متجره اهتمامًا. وبما أنه تجرأ على سرقة شعلة سبج من كائنٍ أسمى، فكان عليه أن يكون مستعدًا لوصولهم. كما سمعوا أن المتجر يحتوي على وحشٍ أسمى، وهو الذي قتل مُبجّل طائفة الشورى.
إذا علم جي تشنغ شيويه بهذا الأمر، فمن كان ليعلم ما إذا كان سيبكي بصمت أم سيصرخ علانية.
تومضت ثلاثة ألوان مختلفة مرارًا وتكرارًا في عيني وايتي وهو يعود إلى المطبخ ويستقر في زاوية بصمت. بدا جسده وكأنه طرأ عليه تغيير طفيف، وإن لم يكن ملحوظًا.
….
عندما لاحظت يي زيلينغ تغير تعبيرات ني يان، دلكت صدغيها بصمت وتنهدت. كان واضحًا لها أن ني يان قد عاد إلى التفكير في الطعام. وكما هو متوقع من خبيرة الطعام الشهيرة في طائفة السحر … “إنها مثل جدي غير الموثوق به.”
تسللت أشعة ضوء الصباح الأولى إلى الغرفة عبر النوافذ، فبددت الهواء البارد من الليلة السابقة.
قد لا نرى بعضنا البعض في المستقبل. هذا الوداع هو الأخير تقريبًا وسيبقى إلى الأبد.
الرجل الذي لم يتحرك قيد أنملة طوال الليل، استيقظ فجأةً وفتح عينيه، كما لو أنه عاد إلى الحياة. كان شعره أشعثًا وعيناه في حالة ذهول طفيفة. دلك صدغيه المتورمين، ثم جلس بشكل صحيح، وزفر بعمق. كان فمه ولسانه جافين، وحكّة في حلقه. نهض من سريره وهو لا يزال يدلك صدغيه، وسار نحو الحمام. استحم بماء دافئ ليستفيق، وخرج وشعره لا يزال مبللًا.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
وبينما كان يتحرك، شعر بو فانغ بأن عظامه تصرخ قليلاً.
ما هو صاحب بو؟ كان طاهيًا. ما الذي يحتاجه الزعيم للشعلة؟ من الواضح أنها للطبخ. هل من الممكن أن صاحب بو ابتكر طبقًا جديدًا يتطلب لهبًا من حجر السج ؟
اتسعت عيناه، وبينما كان يقبض يديه، أدرك أن جسده قد أصبح أقوى. يبدو أن تناول لهب سبج السماء والأرض قد أثار تأثيره الإضافي في تقوية الجسم والحفاظ على صحته.
كان هذا مناسبًا لهم تمامًا، لأنه في ذلك الوقت، ربما كان سيد طائفة الشورى غاضبًا بالفعل، ولم يكن غضب خبير من الدرجة الثانية أمرًا يمكن لشخص عادي أن يتخيله. ستكون هذه فرصة جيدة لهم للصيد في تلك المياه العكرة.
عندما أدرك ذلك، سارع بفحص جسده ليعرف أين ذهبت الشعلة التي التهمها. ففي النهاية، مصير الشعلة التي التهمها هو ما يحدد قدرته على استخدام مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء أم لا.
وبينما كان يتحرك، شعر بو فانغ بأن عظامه تصرخ قليلاً.
وبينما كان على وشك فحص جسده بشكل صحيح، تردد صوت النظام المهيب في ذهنه.
أمسك دوان يون بساق وحش روحي مشوي بنيرانه الخيميائية، ومزقها. ثم استمتع بوجبته وهو يواصل رحلته ببطء نحو وجهته.
ق> ملاحظة من المترجم:
ما هو صاحب بو؟ كان طاهيًا. ما الذي يحتاجه الزعيم للشعلة؟ من الواضح أنها للطبخ. هل من الممكن أن صاحب بو ابتكر طبقًا جديدًا يتطلب لهبًا من حجر السج ؟
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
بمجرد دخوله غرفته، لم يتمكن إلا من المشي بضع خطوات أخرى قبل أن ينهار على سريره وينام.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
ما هو صاحب بو؟ كان طاهيًا. ما الذي يحتاجه الزعيم للشعلة؟ من الواضح أنها للطبخ. هل من الممكن أن صاحب بو ابتكر طبقًا جديدًا يتطلب لهبًا من حجر السج ؟
اذكروا الله:
تعثر بو فانغ من اليسار إلى اليمين، وعاد إلى المتجر، وتبعه وايتي عن كثب، الذي كان يتعثر بنفس الطريقة التي كان يتعثر بها.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
إذا خرج واحد فقط من هذه الوجودات المخيفة، فإنه سيثير ضجة كبيرة في إمبراطورية الرياح الخفيفة.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
في جبال المائة ألف، اندلعت أصوات مدوية عالية على التوالي.
–
في هذه الأيام، أصبح الطهاة مخيفين حقًا.
عندما أدرك ذلك، سارع بفحص جسده ليعرف أين ذهبت الشعلة التي التهمها. ففي النهاية، مصير الشعلة التي التهمها هو ما يحدد قدرته على استخدام مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء أم لا.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!