Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 359

PDF

 

لطالما تساءل عن سبب شجاعة قديس معركة من الصف السابع عند مواجهة الكائنات العليا. وكما اتضح، كانت الدمية التي واجهت خمسة كائنات عليا في جبال المائة ألف تعيش في هذا المتجر.

على بُعد ثلاثمائة ميل خارج العاصمة الإمبراطورية، رفرف تنين ناري قرمزي بجناحيه، فغطّى السماء. ملأ المنطقة بحرارة ملتهبة. اشتعلت النيران في جسد تنين النار، وعيناه تتقدان برغبة قاتلة، بحجم أجراس برونزية.

كانت شعلة العشرة آلاف وحش بالغة الأهمية لوحشٍ أسمى مثله. إذا أراد التطور والارتقاء إلى عالمٍ أسمى، كان بحاجةٍ إلى مساعدة شعلة العشرة آلاف وحش. لم تكن تلك الشعلات فرصةً نادرةً للكائنات العليا فحسب، بل كانت أيضًا فرصةً محظوظةً نادرةً للوحوش العليا.

 

 

كان من الممكن رؤية ألسنة اللهب القرمزية بشكل خافت في فمه البشع الذي كان يُفتح بين الحين والآخر. ومع هبوب رياح أخرى، خلّف وراءه عاصفة حارقة مع ازدياد سرعته. طار جسده نحو العاصمة الإمبراطورية المهيبة.

 

 

 

جي تشنغشويه، الذي كانت ساقاه تضعفان بالفعل، أجبر نفسه على الوقوف باستقامة. حدّق في أثر القدم الضخم في المدينة، وفي الأنقاض التي ملأتها. عندما رأى هذا المنظر، شعر وكأن قلبه يقطر دمًا، وكاد يتقيأ.

 

 

 

كانت القوة التدميرية لوحشٍ خارقٍ أشدّ رعبًا بكثير من كائنٍ خارقٍ من الصف التاسع. فبمجرد تحريك جسده العملاق، كانت المباني تُسحق. كان وصول هذا الكائن المخيف إلى العاصمة الإمبراطورية بمثابة كابوسٍ للجميع.

عبس بو فانغ. تصاعد دخان أخضر حول يده، وظهرت مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”. ظهرت أمام بو فانغ، وسرعان ما كبرت.

 

لمعت ألوانٌ لا تُحصى في عيني وايتي قبل أن تتحولا إلى لون فضيّ جليديّ. دوّى في الهواء صوت احتكاك المعدن بالمعدن تحت أنظار الجميع المذهولة.

“جلالتك… جلالتك! هناك… هناك وحش آخر في المسافة! آه!”

“مغرور!”

 

 

عندما قفز الضفدع الأعظم ذو الساق الواحدة إلى المدينة، قفز فوقهم مباشرةً. وهكذا، لم يُسحقوا. طمأنينتهم جعلتهم أكثر استرخاءً. لكن، بعد أن رفع الجنرال المسؤول عن حماية المدينة ساقيه الضعيفتين، حدّق في الأفق. ما رآه جعل قلبه يرتجف.

كما هو متوقع، زراعته لا تزال كما هي. هذا الطفل مجرد قديس معركة من الصف السابع.

 

لطالما تساءل عن سبب شجاعة قديس معركة من الصف السابع عند مواجهة الكائنات العليا. وكما اتضح، كانت الدمية التي واجهت خمسة كائنات عليا في جبال المائة ألف تعيش في هذا المتجر.

وفي المسافة، كان هناك ظل ضخم يطير نحو العاصمة الإمبراطورية من اتجاه غروب الشمس.

 

 

 

من الواضح أنه كان وحش روحي آخر.

 

 

 

وأيضاً، أي شخص لديه بصر جيد يمكنه أن يقول أنه كان تنينًا.

 

 

 

عندما سمع جي تشنغشوي كلام الجنرال، صُدم. أدار رأسه بسرعة لينظر إلى الوحش الروحي البعيد. رأى تنينًا ناريًا عملاقًا يتجه نحو المدينة الإمبراطورية بسرعة فائقة.

 

 

يا فتى، أسرع وسلم لي عشرة آلاف شعلة وحشية. وإلا… ستُدمر عاصمة إمبراطورية رياح النور بسببك!

على الرغم من أنهم كانوا بعيدين جدًا عن بعضهم البعض، إلا أن الهالة الخاصة للوحش الأعلى لا تزال تسبب قلب جي تشنغ شيويه يخفق من الخوف.

قلتُ إنني أكلتُ عشرة آلاف لهبٍ وحشيٍّ بالفعل. لا أستطيعُ إخراجها الآن. على أي حال، لا يزال لديّ ما أفعله… انصرف.

 

ظهرت أجنحةٌ مبهرةٌ للغاية على ظهر وايتي. كان الضوء يتلألأ ويتدفق باستمرار في أجنحته، مُصدرًا وهجًا جليديًا. تحت إشعاع غروب الشمس، بدت الأجنحة في غاية الروعة.

لقد كان وحشًا عظيمًا آخر…

 

 

صُدم شياو يانيو والآخرون بشدة، وبدأوا يقلقون على بو فانغ. كانوا قلقين من أن يتأثر طبخه لأطباق الإكسير. أصبحت وجوههم قبيحة للغاية عندما فكروا في حالة شياو مينغ.

هل كان هنا أيضًا للبحث عن المالك بو؟

 

 

بدا وكأن موجةً هوائيةً خفيةً تحيط بالشخصين. اختفت تدريجيًا بعد هبوطهما. بنظراتٍ جشعة، نظروا إلى بو فانغ بشوقٍ في عيونهم.

عندما رأى تنين النار في المسافة، أراد جي تشنغ شيويه أن يبكي من كل قلبه.

صرخت أويانغ شياويي بإثارة وعيناها تتألقان بإشعاع مبهج.

 

 

 

كانت القوة التدميرية لوحشٍ خارقٍ أشدّ رعبًا بكثير من كائنٍ خارقٍ من الصف التاسع. فبمجرد تحريك جسده العملاق، كانت المباني تُسحق. كان وصول هذا الكائن المخيف إلى العاصمة الإمبراطورية بمثابة كابوسٍ للجميع.

….

 

لقد هزت جناحيها قليلاً وخرج منها ضغط قوي.

كان نقيق الضفدع أحادي الساق بمثابة تشجيعٍ له. حوّل نظره نحو بو فانغ، فتلألأت عيناه بلمعانٍ لا يرحم. كان وحشًا عظيمًا اكتسب ما يكفي من الحكمة والذكاء.

 

 

 

كانت شعلة العشرة آلاف وحش بالغة الأهمية لوحشٍ أسمى مثله. إذا أراد التطور والارتقاء إلى عالمٍ أسمى، كان بحاجةٍ إلى مساعدة شعلة العشرة آلاف وحش. لم تكن تلك الشعلات فرصةً نادرةً للكائنات العليا فحسب، بل كانت أيضًا فرصةً محظوظةً نادرةً للوحوش العليا.

 

 

في مثل هذا المنظر، كانت أويانغ شياويي متحمسة للغاية لدرجة أنها كادت أن تصرخ بأعلى صوتها.

كان اختراق وحشٍ أسمى أصعب بكثير من اختراق إنسان. كان ظهور شعلة عشرة آلاف وحش نادرًا جدًا. لذا، كان الضفدع ذو الساق الواحدة يطمع في شعلة عشرة آلاف وحش أكثر من أي كائن أسمى آخر.

وكانت سرعتها سريعة جدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من إلقاء نظرة خاطفة عليها.

 

لم يختبر خبير معابد البراري المقدسة مثل هذا الإذلال من قبل. مع زئير غاضب، برزت عضلات جسده بالكامل. داس على الأرض، وحدث انفجار وتحطمت الأرض. انطلق نحو بو فانغ كما لو كان قذيفة مدفعية. لوّح الخبير بقبضته وهو يطلق النار نحو بو فانغ. بدأت الحجارة على الأرض، التي حطمها بقوته، تطفو إلى الأعلى بسبب الضغط المرعب المنبعث منه.

كان هذا هو السبب وراء مطاردة بو فانغ طوال الطريق إلى عاصمة إمبراطورية الرياح الخفيفة.

 

 

 

رأى بو فانغ أن هذا الضفدع العملاق ذو الساق الواحدة يحجب واجهة متجره. بدا كعمودٍ يحمل السماء، ينبعث منه هالةٌ مخيفة.

لم يختبر خبير معابد البراري المقدسة مثل هذا الإذلال من قبل. مع زئير غاضب، برزت عضلات جسده بالكامل. داس على الأرض، وحدث انفجار وتحطمت الأرض. انطلق نحو بو فانغ كما لو كان قذيفة مدفعية. لوّح الخبير بقبضته وهو يطلق النار نحو بو فانغ. بدأت الحجارة على الأرض، التي حطمها بقوته، تطفو إلى الأعلى بسبب الضغط المرعب المنبعث منه.

 

 

قفز شخصان من رأس الضفدع وهبطا نحو بو فانغ.

 

رغم أن لديه تساؤلات كثيرة حول كيف استطاع طفلٌ في الصف السابع فقط من قديس المعركة إخضاعَ وابتلاع عشرة آلاف لهبٍ وحشي، إلا أن هذه التساؤلات لم تكن تُهمّه الآن. المهم الآن هو أنهم كانوا أول من وجدوه. سيتمكنون من الحصول على عشرة آلاف لهبٍ وحشي قريبًا…

بدا وكأن موجةً هوائيةً خفيةً تحيط بالشخصين. اختفت تدريجيًا بعد هبوطهما. بنظراتٍ جشعة، نظروا إلى بو فانغ بشوقٍ في عيونهم.

كانت شعلة العشرة آلاف وحش بالغة الأهمية لوحشٍ أسمى مثله. إذا أراد التطور والارتقاء إلى عالمٍ أسمى، كان بحاجةٍ إلى مساعدة شعلة العشرة آلاف وحش. لم تكن تلك الشعلات فرصةً نادرةً للكائنات العليا فحسب، بل كانت أيضًا فرصةً محظوظةً نادرةً للوحوش العليا.

 

 

“أخيرًا وجدناك… بعد هذا التهور، ما زلتَ ترغب في الهرب؟ أنتَ حقًا تنظر إلى الكائنات العليا باستخفاف.” سخر خبيرٌ من الكائنات العليا من معبد البراري الإلهي من بو فانغ ببرود.

شعر الكائن الأسمى من معبد البراري الإلهي وكأن قبضته تضرب جبلًا. فجأةً، تخدرت قبضته. تراجع على الفور بضع خطوات.

 

في مثل هذا المنظر، كانت أويانغ شياويي متحمسة للغاية لدرجة أنها كادت أن تصرخ بأعلى صوتها.

كما هو متوقع، زراعته لا تزال كما هي. هذا الطفل مجرد قديس معركة من الصف السابع.

 

 

كان من الممكن رؤية ألسنة اللهب القرمزية بشكل خافت في فمه البشع الذي كان يُفتح بين الحين والآخر. ومع هبوب رياح أخرى، خلّف وراءه عاصفة حارقة مع ازدياد سرعته. طار جسده نحو العاصمة الإمبراطورية المهيبة.

رغم أن لديه تساؤلات كثيرة حول كيف استطاع طفلٌ في الصف السابع فقط من قديس المعركة إخضاعَ وابتلاع عشرة آلاف لهبٍ وحشي، إلا أن هذه التساؤلات لم تكن تُهمّه الآن. المهم الآن هو أنهم كانوا أول من وجدوه. سيتمكنون من الحصول على عشرة آلاف لهبٍ وحشي قريبًا…

فجأة، شعر الكائن الأسمى بأن جسده كله يرتجف.

 

يا فتى، أسرع وسلم لي عشرة آلاف شعلة وحشية. وإلا… ستُدمر عاصمة إمبراطورية رياح النور بسببك!

باستخدام عشرة آلاف من شعلات الوحش، يمكنهم البحث عن طريقة لاختراق عنق الزجاجة الخاص بطبقة الكائنات العليا من الصف التاسع.

 

 

 

يا فتى، أسرع وسلم لي عشرة آلاف شعلة وحشية. وإلا… ستُدمر عاصمة إمبراطورية رياح النور بسببك!

 

 

جي تشنغشويه، الذي كانت ساقاه تضعفان بالفعل، أجبر نفسه على الوقوف باستقامة. حدّق في أثر القدم الضخم في المدينة، وفي الأنقاض التي ملأتها. عندما رأى هذا المنظر، شعر وكأن قلبه يقطر دمًا، وكاد يتقيأ.

حدّق الكائن الأسمى الآخر من معبد البراري الإلهي في بو فانغ وهو يُهدّده. ازداد الجشع في عينيه.

بدا وكأن موجةً هوائيةً خفيةً تحيط بالشخصين. اختفت تدريجيًا بعد هبوطهما. بنظراتٍ جشعة، نظروا إلى بو فانغ بشوقٍ في عيونهم.

 

أكلته؟ أتظننا متخلفين عقليًا؟ يمكن اعتبار عشرة آلاف لهب وحشي لهبًا من حجر السج . أتظنه نوعًا من الكرنب؟ أتظن أنك تستطيع أكله لمجرد رغبتك؟ هل تستطيع هضمه أصلًا؟

ألقى بو فانغ نظرة على الاثنين في طريقه وعبس.

كما هو متوقع، زراعته لا تزال كما هي. هذا الطفل مجرد قديس معركة من الصف السابع.

 

ما أصل هذا الطفل من الصف السابع، قديس المعركة؟ كان يمتلك في الواقع أداة شبه خالدةغريبة وعجيبة. ناهيك عن أن هذه الأداة كانت استثنائية للغاية. حتى قبضة كائن أسمى لم تستطع هزّها.

“لقد أكلت عشرة آلاف من شعلات الوحش”، قال بو فانغ بجدية.

عندما رأوا أن الدمية جاهزة لمحاربتهم، توترت أعصابهم.

 

 

أكلته؟ أتظننا متخلفين عقليًا؟ يمكن اعتبار عشرة آلاف لهب وحشي لهبًا من حجر السج . أتظنه نوعًا من الكرنب؟ أتظن أنك تستطيع أكله لمجرد رغبتك؟ هل تستطيع هضمه أصلًا؟

لقد شهدوا للتو تلك القبضة المرعبة والضغط المنبعث منها. ورأوا أيضًا الوحش الأعظم واقفًا على مقربة، مما أنتج ضغطًا مخيفًا. شعروا وكأنهم سيختنقون أمام الخبيرين الأعظمين. كان هذا الاصطفاف مرعبًا حقًا.

 

“وايتي… تحول وايتي! آه!”

 

 

ضحك خبير معابد البراري  ببرود عندما سمع ادعاء بو فانغ الجريء. حدّق في بو فانغ وتقدم خطوةً للأمام. وبينما هو يخطو هذه الخطوة، انسحقت الأرض بقوةٍ خفيةٍ وانشقّت. كان يُظهر قوته بوضوحٍ لبو فانغ. كان تهديدًا صريحًا. أراد أن يضغط على بو فانغ بقوته، وأن يجعل الأمر لا يحتمل سوى الركوع أمامه. أراد أن يُضطهد بو فانغ بقوته.

 

 

كانت شعلة العشرة آلاف وحش بالغة الأهمية لوحشٍ أسمى مثله. إذا أراد التطور والارتقاء إلى عالمٍ أسمى، كان بحاجةٍ إلى مساعدة شعلة العشرة آلاف وحش. لم تكن تلك الشعلات فرصةً نادرةً للكائنات العليا فحسب، بل كانت أيضًا فرصةً محظوظةً نادرةً للوحوش العليا.

قلتُ إنني أكلتُ عشرة آلاف لهبٍ وحشيٍّ بالفعل. لا أستطيعُ إخراجها الآن. على أي حال، لا يزال لديّ ما أفعله… انصرف.

 

 

لمعت ألوانٌ لا تُحصى في عيني وايتي قبل أن تتحولا إلى لون فضيّ جليديّ. دوّى في الهواء صوت احتكاك المعدن بالمعدن تحت أنظار الجميع المذهولة.

لم يعد بو فانغ مستعدًا لتسلية خبراء الكيان الأسمى. استدار ولوّح بيديه معبرًا عن ازدرائه. كان يخطط للعودة إلى متجره.

 

 

“هذه أداة شبه خالذة؟” تمتم الكائن الأسمى من المعابد الإلهية في الأراضي البرية في حيرة.

“مغرور!”

 

 

“جلالتك… جلالتك! هناك… هناك وحش آخر في المسافة! آه!”

لم يختبر خبير معابد البراري المقدسة مثل هذا الإذلال من قبل. مع زئير غاضب، برزت عضلات جسده بالكامل. داس على الأرض، وحدث انفجار وتحطمت الأرض. انطلق نحو بو فانغ كما لو كان قذيفة مدفعية. لوّح الخبير بقبضته وهو يطلق النار نحو بو فانغ. بدأت الحجارة على الأرض، التي حطمها بقوته، تطفو إلى الأعلى بسبب الضغط المرعب المنبعث منه.

 

 

 

عبس بو فانغ. تصاعد دخان أخضر حول يده، وظهرت مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”. ظهرت أمام بو فانغ، وسرعان ما كبرت.

“هذه أداة شبه خالذة؟” تمتم الكائن الأسمى من المعابد الإلهية في الأراضي البرية في حيرة.

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

في اللحظة التي لامست فيها القبضة المقلاة، دوّى انفجار هائل. انتشرت الموجات الهوائية في المنطقة المحيطة بسبب شدة الاصطدام.

لطالما تساءل عن سبب شجاعة قديس معركة من الصف السابع عند مواجهة الكائنات العليا. وكما اتضح، كانت الدمية التي واجهت خمسة كائنات عليا في جبال المائة ألف تعيش في هذا المتجر.

 

كانت هذه نفس الدمية!

شعر الكائن الأسمى من معبد البراري الإلهي وكأن قبضته تضرب جبلًا. فجأةً، تخدرت قبضته. تراجع على الفور بضع خطوات.

 

 

وكانت سرعتها سريعة جدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من إلقاء نظرة خاطفة عليها.

دارت كوكبة السلحفاة السوداء و طفت فوق رأس بو فانغ.

باستخدام عشرة آلاف من شعلات الوحش، يمكنهم البحث عن طريقة لاختراق عنق الزجاجة الخاص بطبقة الكائنات العليا من الصف التاسع.

 

 

“هذه أداة شبه خالذة؟” تمتم الكائن الأسمى من المعابد الإلهية في الأراضي البرية في حيرة.

لمعت ألوانٌ لا تُحصى في عيني وايتي قبل أن تتحولا إلى لون فضيّ جليديّ. دوّى في الهواء صوت احتكاك المعدن بالمعدن تحت أنظار الجميع المذهولة.

 

 

لم يسبق له أن رأى أداة شبه خالذة في… على شكل مقلاة.

لقد هزت جناحيها قليلاً وخرج منها ضغط قوي.

 

“آه… من كان ليصدق أن مزارعًا مثلك في الصف السابع سيعتمد على أداة شبه خالدة لتحديني… الأمر يزداد إثارة للاهتمام…”

ما أصل هذا الطفل من الصف السابع، قديس المعركة؟ كان يمتلك في الواقع أداة شبه خالدةغريبة وعجيبة. ناهيك عن أن هذه الأداة كانت استثنائية للغاية. حتى قبضة كائن أسمى لم تستطع هزّها.

على الرغم من أنهم كانوا بعيدين جدًا عن بعضهم البعض، إلا أن الهالة الخاصة للوحش الأعلى لا تزال تسبب قلب جي تشنغ شيويه يخفق من الخوف.

 

لقد هزت جناحيها قليلاً وخرج منها ضغط قوي.

في المسافة، كان شياو يانيي والآخرون يحملون شياو منغ إلى متجر بو فانغ.

 

 

 

لقد شهدوا للتو تلك القبضة المرعبة والضغط المنبعث منها. ورأوا أيضًا الوحش الأعظم واقفًا على مقربة، مما أنتج ضغطًا مخيفًا. شعروا وكأنهم سيختنقون أمام الخبيرين الأعظمين. كان هذا الاصطفاف مرعبًا حقًا.

 

 

هل كانوا هناك للتعامل مع المالك بو؟

 

 

هل كانوا هناك لإثارة المشاكل؟

عندما قفز الضفدع الأعظم ذو الساق الواحدة إلى المدينة، قفز فوقهم مباشرةً. وهكذا، لم يُسحقوا. طمأنينتهم جعلتهم أكثر استرخاءً. لكن، بعد أن رفع الجنرال المسؤول عن حماية المدينة ساقيه الضعيفتين، حدّق في الأفق. ما رآه جعل قلبه يرتجف.

 

 

صُدم شياو يانيو والآخرون بشدة، وبدأوا يقلقون على بو فانغ. كانوا قلقين من أن يتأثر طبخه لأطباق الإكسير. أصبحت وجوههم قبيحة للغاية عندما فكروا في حالة شياو مينغ.

هل كان هنا أيضًا للبحث عن المالك بو؟

 

كانت شعلة العشرة آلاف وحش بالغة الأهمية لوحشٍ أسمى مثله. إذا أراد التطور والارتقاء إلى عالمٍ أسمى، كان بحاجةٍ إلى مساعدة شعلة العشرة آلاف وحش. لم تكن تلك الشعلات فرصةً نادرةً للكائنات العليا فحسب، بل كانت أيضًا فرصةً محظوظةً نادرةً للوحوش العليا.

 

 

 

 

“آه… من كان ليصدق أن مزارعًا مثلك في الصف السابع سيعتمد على أداة شبه خالدة لتحديني… الأمر يزداد إثارة للاهتمام…”

 

 

 

نظر بو فانغ إلى الكائن الأسمى بوجه هادئ وخالي من التعابير.

 

 

 

انتظروا داخل المتجر. بعد أن أعالج هؤلاء، سأضيف مكونًا آخر إلى مطبخ الإكسير. عندما سمعوا كلمات بو فانغ، ذهل شياو يانيو والآخرون. لكنهم أومأوا له برؤوسهم بسرعة قبل أن يهرعوا إلى المتجر مع شياو مينغ.

 

 

لقد شهدوا للتو تلك القبضة المرعبة والضغط المنبعث منها. ورأوا أيضًا الوحش الأعظم واقفًا على مقربة، مما أنتج ضغطًا مخيفًا. شعروا وكأنهم سيختنقون أمام الخبيرين الأعظمين. كان هذا الاصطفاف مرعبًا حقًا.

لحظة دخولهم المتجر، شعروا بالحيرة. اختفى ضغط الوجودات العليا في الخارج الذي كان يضغط عليهم. وكما توقعوا، كان هذا المتجر استثنائيًا حقًا.

لقد شهدوا للتو تلك القبضة المرعبة والضغط المنبعث منها. ورأوا أيضًا الوحش الأعظم واقفًا على مقربة، مما أنتج ضغطًا مخيفًا. شعروا وكأنهم سيختنقون أمام الخبيرين الأعظمين. كان هذا الاصطفاف مرعبًا حقًا.

 

 

شرب حتى الثمالة…

 

 

اندفعت شخصية مألوفة من المتجر. كومة من الفولاذ تقف خلف بو فانغ، وومض ضوء أحمر وبنفسجي وفضي في عينيه الآليتين. ما إن رأى الدمية الفولاذية، حتى تقلصت حدقتا الكائن الأسمى من معبد البراري الإلهي.  نفسًا باردًا.

عندما سمعوا صوت طنين، رأى شياو يانيو والآخرون شيئًا يلمع أمامهم.

ألقى بو فانغ نظرة على الاثنين في طريقه وعبس.

 

 

وكانت سرعتها سريعة جدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من إلقاء نظرة خاطفة عليها.

 

 

> ملاحظة من المترجم:

“إنه وايتي! الشيطان المجنون وايتي، الذي يخلع ملابسه، هنا!”

حدّق الكائن الأسمى الآخر من معبد البراري الإلهي في بو فانغ وهو يُهدّده. ازداد الجشع في عينيه.

 

 

صرخت أويانغ شياويي بإثارة وعيناها تتألقان بإشعاع مبهج.

 

 

عندما قفز الضفدع الأعظم ذو الساق الواحدة إلى المدينة، قفز فوقهم مباشرةً. وهكذا، لم يُسحقوا. طمأنينتهم جعلتهم أكثر استرخاءً. لكن، بعد أن رفع الجنرال المسؤول عن حماية المدينة ساقيه الضعيفتين، حدّق في الأفق. ما رآه جعل قلبه يرتجف.

لم يُعرِ كبارُ معابدِ البراري  شياو يانيو والبقيةَ أيَّ اهتمام. لم يكن أمامهم سوى بو فانغ. لولا امتلاك بو فانغ لعشرة آلاف لهبٍ وحشيّ، لما وضعوا في أعينهم قديسًا تافهًا من الصف السابع.

عندما رأوا أن الدمية جاهزة لمحاربتهم، توترت أعصابهم.

 

 

فجأة، شعر الكائن الأسمى بأن جسده كله يرتجف.

 

 

 

اندفعت شخصية مألوفة من المتجر. كومة من الفولاذ تقف خلف بو فانغ، وومض ضوء أحمر وبنفسجي وفضي في عينيه الآليتين. ما إن رأى الدمية الفولاذية، حتى تقلصت حدقتا الكائن الأسمى من معبد البراري الإلهي.  نفسًا باردًا.

 

 

ظهرت أجنحةٌ مبهرةٌ للغاية على ظهر وايتي. كان الضوء يتلألأ ويتدفق باستمرار في أجنحته، مُصدرًا وهجًا جليديًا. تحت إشعاع غروب الشمس، بدت الأجنحة في غاية الروعة.

لطالما تساءل عن سبب شجاعة قديس معركة من الصف السابع عند مواجهة الكائنات العليا. وكما اتضح، كانت الدمية التي واجهت خمسة كائنات عليا في جبال المائة ألف تعيش في هذا المتجر.

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

كانت تلك الدمية التي تحطمت بضربة سيف من خبير نصف الخطوة الإلهي، سيد طائفة الشورى، لا تزال في حالة جيدة بشكل غير متوقع.

 

 

 

لمعت ألوانٌ لا تُحصى في عيني وايتي قبل أن تتحولا إلى لون فضيّ جليديّ. دوّى في الهواء صوت احتكاك المعدن بالمعدن تحت أنظار الجميع المذهولة.

“هذه أداة شبه خالذة؟” تمتم الكائن الأسمى من المعابد الإلهية في الأراضي البرية في حيرة.

 

كان اختراق وحشٍ أسمى أصعب بكثير من اختراق إنسان. كان ظهور شعلة عشرة آلاف وحش نادرًا جدًا. لذا، كان الضفدع ذو الساق الواحدة يطمع في شعلة عشرة آلاف وحش أكثر من أي كائن أسمى آخر.

ظهرت أجنحةٌ مبهرةٌ للغاية على ظهر وايتي. كان الضوء يتلألأ ويتدفق باستمرار في أجنحته، مُصدرًا وهجًا جليديًا. تحت إشعاع غروب الشمس، بدت الأجنحة في غاية الروعة.

 

 

 

لقد هزت جناحيها قليلاً وخرج منها ضغط قوي.

“آه… من كان ليصدق أن مزارعًا مثلك في الصف السابع سيعتمد على أداة شبه خالدة لتحديني… الأمر يزداد إثارة للاهتمام…”

 

 

في مثل هذا المنظر، كانت أويانغ شياويي متحمسة للغاية لدرجة أنها كادت أن تصرخ بأعلى صوتها.

عندما سمعوا صوت طنين، رأى شياو يانيو والآخرون شيئًا يلمع أمامهم.

 

 

“وايتي… تحول وايتي! آه!”

في المسافة، كان شياو يانيي والآخرون يحملون شياو منغ إلى متجر بو فانغ.

 

كانت القوة التدميرية لوحشٍ خارقٍ أشدّ رعبًا بكثير من كائنٍ خارقٍ من الصف التاسع. فبمجرد تحريك جسده العملاق، كانت المباني تُسحق. كان وصول هذا الكائن المخيف إلى العاصمة الإمبراطورية بمثابة كابوسٍ للجميع.

تدحرجت عيون الضفدع ذو الساق الواحدة إلى الخلف وأخذ الكائنان الأعظمان من المعابد  في الأراضي البرية أنفاسًا عميقة.

 

 

 

كانت هذه نفس الدمية!

 

 

 

عندما رأوا أن الدمية جاهزة لمحاربتهم، توترت أعصابهم.

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

شعر الكائن الأسمى من معبد البراري الإلهي وكأن قبضته تضرب جبلًا. فجأةً، تخدرت قبضته. تراجع على الفور بضع خطوات.

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

انتظروا داخل المتجر. بعد أن أعالج هؤلاء، سأضيف مكونًا آخر إلى مطبخ الإكسير. عندما سمعوا كلمات بو فانغ، ذهل شياو يانيو والآخرون. لكنهم أومأوا له برؤوسهم بسرعة قبل أن يهرعوا إلى المتجر مع شياو مينغ.

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

 

 

 

 

ما أصل هذا الطفل من الصف السابع، قديس المعركة؟ كان يمتلك في الواقع أداة شبه خالدةغريبة وعجيبة. ناهيك عن أن هذه الأداة كانت استثنائية للغاية. حتى قبضة كائن أسمى لم تستطع هزّها.

 

 

اذكروا الله:

اندفعت شخصية مألوفة من المتجر. كومة من الفولاذ تقف خلف بو فانغ، وومض ضوء أحمر وبنفسجي وفضي في عينيه الآليتين. ما إن رأى الدمية الفولاذية، حتى تقلصت حدقتا الكائن الأسمى من معبد البراري الإلهي.  نفسًا باردًا.

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

وفي المسافة، كان هناك ظل ضخم يطير نحو العاصمة الإمبراطورية من اتجاه غروب الشمس.

 

“مغرور!”

 

 

 

 

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

لمعت ألوانٌ لا تُحصى في عيني وايتي قبل أن تتحولا إلى لون فضيّ جليديّ. دوّى في الهواء صوت احتكاك المعدن بالمعدن تحت أنظار الجميع المذهولة.

 

 

 

 

 

وكانت سرعتها سريعة جدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من إلقاء نظرة خاطفة عليها.

 

ما أصل هذا الطفل من الصف السابع، قديس المعركة؟ كان يمتلك في الواقع أداة شبه خالدةغريبة وعجيبة. ناهيك عن أن هذه الأداة كانت استثنائية للغاية. حتى قبضة كائن أسمى لم تستطع هزّها.

 

لم يعد بو فانغ مستعدًا لتسلية خبراء الكيان الأسمى. استدار ولوّح بيديه معبرًا عن ازدرائه. كان يخطط للعودة إلى متجره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط