Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 361

PDF

 

كان الضفدع ذو الساق الواحدة على وشك الاختناق بسببه.

 

هدير!

الأراضي البرية، في معبد مخفي داخل غابة كثيفة.

 

 

هدير!

جلس جين كون متربعًا، شاحبًا. لم يفق من روع الطبق الحارّ الذي تناوله في عاصمة إمبراطورية رياح النور. اليوم، كلما رأى طبقًا حارًا، ينقبض قلبه ويرتجف خوفًا.

 

 

 

“إممم، هل نسيت أن أخبر هذين الرجلين ببعض الأمور؟”

عندما سمعوا هديرين متتاليين، استدار وايتي وبو فانغ وحدقوا في جانبهم.

 

 

جين كون، الذي كان جالسًا متربعًا، فتح عينيه فجأةً في حيرة. لكنه هز رأسه، ونحى تلك الأفكار جانبًا، وتوقف عن القلق بشأنها. لقد أرسل هذين الكائنين الأعظمين إلى جبال المائة ألف للقتال على عشرة آلاف لهب وحشي، ولن يذهبا إلى عاصمة إمبراطورية رياح النور لإحداث أي مشكلة.

على الرغم من أن ني يان لم تكن مقتنعة، إلا أنها لم تكن تعرف ماذا تقول بعد ذلك.

 

 

علاوة على ذلك، حتى لو ذهبوا إلى هناك لإحداث المتاعب، فإنهم ما زالوا يحملون الضفدع الأسمى ذو الساق الواحدة معهم، لذلك حتى لو كان عليهم مواجهة الوحش الأسمى في هذا المتجر، فسيكونون قادرين على القتال.

 

 

 

لذلك، عندما وصل إلى هذا الاستنتاج، أغمض عينيه واستمر في الزراعة.

غلف أنفاس التنين الحارقة أسوار المدينة، مما تسبب في ارتفاع سحابة ضخمة من اللهب إلى السماء، قبل أن تتشتت في كل الاتجاهات.

 

> ملاحظة من المترجم:

….

 

 

 

هدير!

على الرغم من أن ني يان لم تكن مقتنعة، إلا أنها لم تكن تعرف ماذا تقول بعد ذلك.

 

 

أعلن هدير التنين العالي الذي يهز الأرض عن وصول تنين النار إلى العاصمة الإمبراطورية.

لا داعي للقلق. بما أنه تجرأ على سرقة عشرة آلاف لهب وحشي، فلا بد أنه قادر على مواجهتهم. لا أستطيع التحرك الآن؛ العدو الحقيقي… لم يصل بعد. أجابها الشيخ الأعلى بهدوء مبتسمًا ولوّح بيده رافضًا اقتراحها.

 

 

كانت عيناه مليئة بنية القتل القوية لدرجة أنها تسببت في غرق قلب جي تشنغ شيويه.

أمسك بو فانغ بسكين المطبخ المصنوع من عظم التنين الذهبي وقفز عالياً، مواجهاً فخذ الضفدع ذو الساق الواحدة.

 

“أنا حقا لست مستسلما لمثل هذه النتيجة.”

كان ذلك تنينًا ناريًا عظيمًا. وحشًا عظيمًا من سلالة التنانين.

 

 

 

كاد جي تشنغشيو أن يغرق في اليأس. كيف للعاصمة الإمبراطورية أن تتحمل وصول عدد لا يُحصى من الوجودات العليا؟

 

 

زأر تنين النار، وبسط جناحيه، وطار نحو مسرح المعركة الدائرة داخل العاصمة الإمبراطورية. لم يكن راغبًا في الاهتمام بالإنسان العجوز.

رفرف تنين النار بجناحيه الضخمين مرة واحدة وحملق في جي تشنغ شيويه والآخرين بنظرة قاسية، قبل أن ينظر إلى الضفدع ذو الساق الواحدة بحجم الجبل والذي سقط للتو على الأرض.

> ملاحظة من المترجم:

 

 

انقبضت حدقاتها عندما رأت رجلاً يحمل سكين مطبخ ذهبي في يديه وهو يهاجم الضفدع ذو الساق الواحدة.

جلس جين كون متربعًا، شاحبًا. لم يفق من روع الطبق الحارّ الذي تناوله في عاصمة إمبراطورية رياح النور. اليوم، كلما رأى طبقًا حارًا، ينقبض قلبه ويرتجف خوفًا.

 

سقط الضفدع ذو الساق الواحدة، بحجم الجبل، على الأرض. سيطر عليه وايتي تمامًا، ولم يُتح له حتى فرصة للتحرك.

إنه الإنسان!

لم يكن بإمكانها سوى تحريك رأسها بغضب ومراقبة المعركة بقلق.

 

 

الإنسان البغيض الذي سرق لهيب  الأوبسيدياني الذي كان يحميه ذات يوم.

كانت عيناه مليئة بنية القتل القوية لدرجة أنها تسببت في غرق قلب جي تشنغ شيويه.

 

 

هدير!

 

 

 

زئير تنين آخر مملوء بالغضب هز السماء، وفمه فجأة امتلأ بنيران عالية الحرارة والتي بدت وكأنها تشوه الفضاء تقريبًا.

 

هدير!

ومض ضوء شرير في عينيه، وأطلق نيرانه على جميع الأشخاص فوق سور المدينة.

 

 

> ملاحظة من المترجم:

 

 

 

 

“في هذه الأيام، مجرد رؤية البشر يغضبني بشدة؛ يجب أن يموتوا جميعًا!”

بانج! بانج!

 

 

كان تنين النار يزأر داخليًا عندما فكر في ذلك.

 

 

 

كان جي تشنغ شيويه والآخرون، الذين كانوا فوق أسوار المدينة، مذهولين تمامًا وهم يحدقون في النيران المقتربة التي غطت السماء وشعروا بهالة الموت تغلفهم.

 

 

 

“هل سأموت هكذا؟” تمتمت جي تشنغ شيويه بفارغ الصبر.

اتخذ بو فانغ عدة خطوات عبر بطن الضفدع ذو الساق الواحدة قبل أن يهبط نظره على ساقه.

 

كانت هذه ضربتها الأخيرة، محاولتها الأخيرة لإيقاف بو فانغ.

لم يكن أنفاس تنين ناري عظيم شيئًا يستطيع شخصٌ بمستوى زراعته تحمّله. ربما كان سيُذيب أسوار المدينة عند ملامسته.

 

 

لماذا تتنمر على الضفدع بهذه الطريقة؟

وعندما حدث ذلك، لم تتمكن الإمبراطورية حتى من العثور على جثة إمبراطورها.

كما هو متوقع من وحشٍ عظيم، كان لحمه يفيض بطاقة روحية غنية. لقد كان بحقّ مكوّنًا استثنائيًا.

 

كانت هذه ضربتها الأخيرة، محاولتها الأخيرة لإيقاف بو فانغ.

“أنا حقا لست مستسلما لمثل هذه النتيجة.”

 

 

تردد هدير التنين عبر السماء.

وبينما كان يشاهد أنفاس التنين القرمزي تقترب منه، تنهد جي تشنغ شيويه في يأس.

الأراضي البرية، في معبد مخفي داخل غابة كثيفة.

 

تبددت النيران الهائلة لتكشف عن تنين النار الذي لا يزال يحدق في الشيخ الأعلى.

انفجار!

 

 

أمسك بو فانغ بسكين المطبخ المصنوع من عظم التنين الذهبي وقفز عالياً، مواجهاً فخذ الضفدع ذو الساق الواحدة.

غلف أنفاس التنين الحارقة أسوار المدينة، مما تسبب في ارتفاع سحابة ضخمة من اللهب إلى السماء، قبل أن تتشتت في كل الاتجاهات.

لقد كانت حماية تلك الشاشة هي التي منعت أنفاس التنين الناري من حرقهم.

 

جين كون، الذي كان جالسًا متربعًا، فتح عينيه فجأةً في حيرة. لكنه هز رأسه، ونحى تلك الأفكار جانبًا، وتوقف عن القلق بشأنها. لقد أرسل هذين الكائنين الأعظمين إلى جبال المائة ألف للقتال على عشرة آلاف لهب وحشي، ولن يذهبا إلى عاصمة إمبراطورية رياح النور لإحداث أي مشكلة.

فجأة، شعر تنين النار أن شيئًا ما ليس على ما يرام، لذلك توقف عن إخراج أنفاسه، وتشتت النيران المتصاعدة تدريجيًا، مما أدى إلى ظهور سحب من البخار.

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

فتح جي تشنغشوي عينيه ببطء، بعد أن كانتا مغلقتين بإحكام. لم يكن الناجي الوحيد. جميع الجنود فوق السور فتحوا أعينهم بدهشة.

 

 

هل كانوا لا يزالون على قيد الحياة؟ كانوا لا يزالون على قيد الحياة بشكل غير متوقع!

كان الضفدع ذو الساق الواحدة على وشك الاختناق بسببه.

 

لم يكن أنفاس تنين ناري عظيم شيئًا يستطيع شخصٌ بمستوى زراعته تحمّله. ربما كان سيُذيب أسوار المدينة عند ملامسته.

نهض جي تشنغشوي ونظر إلى الأعلى، فرأى عددًا لا يُحصى من التعويذات البيضاء تحوم فوقهم.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

غلف أنفاس التنين الحارقة أسوار المدينة، مما تسبب في ارتفاع سحابة ضخمة من اللهب إلى السماء، قبل أن تتشتت في كل الاتجاهات.

كانت التعويذات تحتوي على هالة غامضة وعميقة، وعندما تم ربطها معًا، شكلت مظلة غريبة بشاشة تشبه السماء المرصعة بالنجوم.

 

 

 

لقد كانت حماية تلك الشاشة هي التي منعت أنفاس التنين الناري من حرقهم.

 

 

 

تحت أسوار المدينة، وقف ثلاثة أشخاص، أحدهم رجل عجوز، شعره وحاجباه أبيضان. انبعث من جسده هالة متوهجة. وطأ الرجل العجوز الهواء وهو يطفو ويواجه تنين النار.

اتخذ بو فانغ عدة خطوات عبر بطن الضفدع ذو الساق الواحدة قبل أن يهبط نظره على ساقه.

 

 

«لكلِّ خطأٍ مصدره، ولكلِّ دينٍ مدين. لا داعي لصبِّ غضبك على هؤلاء البشر؛ فأنتَ في النهاية ما زلتَ وحشًا أسمى»، قال الشيخ الأعلى بنبرةٍ هادئة.

 

 

 

حدق فيه تنين النار ورد عليه بإطلاق نوبة أخرى من الأنفاس الرهيبة، مما أدى إلى موجات حرارة متصاعدة.

 

 

 

أمسك الشيخ الأعلى ختمًا في يده، وظهرت مجموعة التعويذات أمامه، مما أدى إلى حجب أنفاس التنين.

 

 

بالنسبة لسكين المطبخ الحادة ذات عظم التنين الذهبي، كان تقطيع مثل هذا الساق العملاق أمرًا سهلاً للغاية.

تبددت النيران الهائلة لتكشف عن تنين النار الذي لا يزال يحدق في الشيخ الأعلى.

كاد جي تشنغشيو أن يغرق في اليأس. كيف للعاصمة الإمبراطورية أن تتحمل وصول عدد لا يُحصى من الوجودات العليا؟

 

تبددت النيران الهائلة لتكشف عن تنين النار الذي لا يزال يحدق في الشيخ الأعلى.

ابتسم الشيخ الأعلى لها بحرارة فقط.

 

 

 

 

 

 

 

زأر تنين النار، وبسط جناحيه، وطار نحو مسرح المعركة الدائرة داخل العاصمة الإمبراطورية. لم يكن راغبًا في الاهتمام بالإنسان العجوز.

 

 

 

صعد ني يان ويي زيلينغ إلى قمة سور المدينة وشاهدا المعركة الدائرة من بعيد. كان هناك مشهدٌ مُرعبٌ يحتدم بين الوجودات العليا. لم يجرؤا على الاقتراب من ساحة المعركة.

رفرف تنين النار بجناحيه الضخمين مرة واحدة وحملق في جي تشنغ شيويه والآخرين بنظرة قاسية، قبل أن ينظر إلى الضفدع ذو الساق الواحدة بحجم الجبل والذي سقط للتو على الأرض.

 

 

كما هبط الشيخ الأعلى على قمة سور المدينة ونظر إلى المعركة في المسافة؛ ولم تكن لديه أي خطط للمشاركة في القتال.

جين كون، الذي كان جالسًا متربعًا، فتح عينيه فجأةً في حيرة. لكنه هز رأسه، ونحى تلك الأفكار جانبًا، وتوقف عن القلق بشأنها. لقد أرسل هذين الكائنين الأعظمين إلى جبال المائة ألف للقتال على عشرة آلاف لهب وحشي، ولن يذهبا إلى عاصمة إمبراطورية رياح النور لإحداث أي مشكلة.

 

 

أيها الشيخ الأعلى، عليكَ أن تُساعد بسرعة. كيف سيواجه السيد بو هذا العدد الكبير من الوجودات العليا؟ آه! نظرت ني يان بقلق إلى الشيخ الأعلى الذي كان بجانبها.

 

 

 

لا داعي للقلق. بما أنه تجرأ على سرقة عشرة آلاف لهب وحشي، فلا بد أنه قادر على مواجهتهم. لا أستطيع التحرك الآن؛ العدو الحقيقي… لم يصل بعد. أجابها الشيخ الأعلى بهدوء مبتسمًا ولوّح بيده رافضًا اقتراحها.

اذكروا الله:

 

 

على الرغم من أن ني يان لم تكن مقتنعة، إلا أنها لم تكن تعرف ماذا تقول بعد ذلك.

 

 

 

لم يكن بإمكانها سوى تحريك رأسها بغضب ومراقبة المعركة بقلق.

كيف استطاع الضفدع ذو الساق الواحدة أن يستسلم لمثل هذا المصير؟ وبينما كان يحاول المقاومة مجددًا، أصدر نعيقًا يصم الآذان.

 

تردد هدير التنين عبر السماء.

 

 

على الرغم من أن ني يان لم تكن مقتنعة، إلا أنها لم تكن تعرف ماذا تقول بعد ذلك.

سقط الضفدع ذو الساق الواحدة، بحجم الجبل، على الأرض. سيطر عليه وايتي تمامًا، ولم يُتح له حتى فرصة للتحرك.

 

 

لا داعي للقلق. بما أنه تجرأ على سرقة عشرة آلاف لهب وحشي، فلا بد أنه قادر على مواجهتهم. لا أستطيع التحرك الآن؛ العدو الحقيقي… لم يصل بعد. أجابها الشيخ الأعلى بهدوء مبتسمًا ولوّح بيده رافضًا اقتراحها.

زأر الضفدع الضخم بغضب، كاشفًا عن فمٍ مليء بالماء كان ينوي نفثه. لكن قبل أن يفعل، دفن وايتي قبضته في معدته مدويًا. اتسعت عيناه، وابتلع الماء لا إراديًا.

الأراضي البرية، في معبد مخفي داخل غابة كثيفة.

 

هل كانوا لا يزالون على قيد الحياة؟ كانوا لا يزالون على قيد الحياة بشكل غير متوقع!

كان الضفدع ذو الساق الواحدة على وشك الاختناق بسببه.

 

 

 

لماذا تتنمر على الضفدع بهذه الطريقة؟

ولكن فجأة ظهر ذراع معدني وأمسكت بقوة باللسان الذي خرج من فمه، مما منع الضفدع من سحبه.

 

 

أمسك بو فانغ بسكين مطبخ عظم التنين واندفع نحو الضفدع ذي الساق الواحدة. وعندما قلّص المسافة بينهما، قفز عالياً وهبط مباشرةً على بطن الضفدع العملاق.

بالنسبة لسكين المطبخ الحادة ذات عظم التنين الذهبي، كان تقطيع مثل هذا الساق العملاق أمرًا سهلاً للغاية.

 

 

انحنى وضغط بطرف سكين المطبخ المصنوع من عظم التنين على بطنه. عندما شعر الضفدع المكافح بطرف سكين المطبخ ينكز بطنه، شعر فورًا بقشعريرة تنتشر من نقطة ملامسة السكين لجلده، مما جعله يشعر بالخوف.

 

 

لا داعي للقلق. بما أنه تجرأ على سرقة عشرة آلاف لهب وحشي، فلا بد أنه قادر على مواجهتهم. لا أستطيع التحرك الآن؛ العدو الحقيقي… لم يصل بعد. أجابها الشيخ الأعلى بهدوء مبتسمًا ولوّح بيده رافضًا اقتراحها.

بطبيعة الحال، ازدادت قوة سكين المطبخ المصنوعة من عظم التنين الذهبي في قمع الوحوش الروحية مع تقدم تدريب بو فانغ. ورغم أن الضفدع ذو الساق الواحدة كان وحشًا متفوقًا، إلا أنه لا يزال يشعر بالخوف من الضغط والهيبة اللذين يبعثهما سكين المطبخ.

 

 

 

كما هو متوقع من وحشٍ عظيم، كان لحمه يفيض بطاقة روحية غنية. لقد كان بحقّ مكوّنًا استثنائيًا.

ولكن فجأة ظهر ذراع معدني وأمسكت بقوة باللسان الذي خرج من فمه، مما منع الضفدع من سحبه.

 

انقبضت حدقاتها عندما رأت رجلاً يحمل سكين مطبخ ذهبي في يديه وهو يهاجم الضفدع ذو الساق الواحدة.

اتخذ بو فانغ عدة خطوات عبر بطن الضفدع ذو الساق الواحدة قبل أن يهبط نظره على ساقه.

تبختر بلاكي ببطء كالقط وهو يلعق مخالبه. نظر إلى بو فانغ ووايتي ثم قلب عينيه نحوهما.

 

سووش!

كانت ساق الضفدع، ذات العضلات القوية، هي نقطة التقاء جوهره. ورغم أن وايتي قد شقّ جزءًا منها، ببنيته الضخمة، إلا أن الجرح كان لا لزوم له.

«لكلِّ خطأٍ مصدره، ولكلِّ دينٍ مدين. لا داعي لصبِّ غضبك على هؤلاء البشر؛ فأنتَ في النهاية ما زلتَ وحشًا أسمى»، قال الشيخ الأعلى بنبرةٍ هادئة.

 

 

لا يمكن للمرء إلا أن يتخيل مدى استثنائية ساقه التي ستكون بمثابة مكون.

 

 

 

عندما حدد الضفدع ذو الساق الواحدة وجهة نظرة بو فانغ، التي كانت تحمل نوايا خبيثة، بدأ يكافح بشدة. حاول تحريك ساقه، لكن وايتي منعه من ذلك بشدة، ولم يسمح له حتى بتحريك عضلة.

 

 

أمسك بو فانغ بسكين المطبخ المصنوع من عظم التنين الذهبي وقفز عالياً، مواجهاً فخذ الضفدع ذو الساق الواحدة.

 

 

 

لم يُلقِ نظرةً على نظرة الضفدع ذي الساق الواحدة الدامعة، وحلق عاليًا قدر استطاعته، وسكينه تتلألأ ببريق، ثم انغمس بقوة نحو ساق الضفدع. وجّه سكين مطبخ عظم التنين نحو ساق الضفدع ذي الساق الواحدة.

 

 

 

 

 

تشاءم!!

انحنى وضغط بطرف سكين المطبخ المصنوع من عظم التنين على بطنه. عندما شعر الضفدع المكافح بطرف سكين المطبخ ينكز بطنه، شعر فورًا بقشعريرة تنتشر من نقطة ملامسة السكين لجلده، مما جعله يشعر بالخوف.

 

 

كيف استطاع الضفدع ذو الساق الواحدة أن يستسلم لمثل هذا المصير؟ وبينما كان يحاول المقاومة مجددًا، أصدر نعيقًا يصم الآذان.

“بلاكي، هل تريد أن تأكل ضلوع التنين اللذيذة الحلوة والحامضة؟”

 

 

انطلق ظل شيء ممزق من فمه، ممزقًا الهواء في طريقه.

هدير!

 

ولكن فجأة ظهر ذراع معدني وأمسكت بقوة باللسان الذي خرج من فمه، مما منع الضفدع من سحبه.

كانت هذه ضربتها الأخيرة، محاولتها الأخيرة لإيقاف بو فانغ.

 

 

الأراضي البرية، في معبد مخفي داخل غابة كثيفة.

ولكن فجأة ظهر ذراع معدني وأمسكت بقوة باللسان الذي خرج من فمه، مما منع الضفدع من سحبه.

 

 

كيف استطاع الضفدع ذو الساق الواحدة أن يستسلم لمثل هذا المصير؟ وبينما كان يحاول المقاومة مجددًا، أصدر نعيقًا يصم الآذان.

سووش!

 

 

 

بالنسبة لسكين المطبخ الحادة ذات عظم التنين الذهبي، كان تقطيع مثل هذا الساق العملاق أمرًا سهلاً للغاية.

“أنا حقا لست مستسلما لمثل هذه النتيجة.”

 

كما هو متوقع من وحشٍ عظيم، كان لحمه يفيض بطاقة روحية غنية. لقد كان بحقّ مكوّنًا استثنائيًا.

انطلق سيل من الدم القرمزي عندما قام بو فانغ بسرعة بإيداع الساق في مخزن الأبعاد الخاص بالنظام.

 

 

 

سقط الضفدع في اليأس. فقد ساقه – التي كانت دعامته الوحيدة ونقطة التقاء جوهره – وفقدانها كان بمثابة فقدان جوهره كله. فجأة، بدأ جسده الضخم يتقلص.

انفجار!

 

 

في لحظات قليلة، تقلص حجم الضفدع إلى حجم المنزل.

 

 

أمسك بو فانغ بسكين مطبخ عظم التنين واندفع نحو الضفدع ذي الساق الواحدة. وعندما قلّص المسافة بينهما، قفز عالياً وهبط مباشرةً على بطن الضفدع العملاق.

وأصبح هالتها أيضًا خافتة وضعيفة للغاية.

 

 

غلف أنفاس التنين الحارقة أسوار المدينة، مما تسبب في ارتفاع سحابة ضخمة من اللهب إلى السماء، قبل أن تتشتت في كل الاتجاهات.

نشر وايتي الأجنحة على ظهره، مرة أخرى، بينما تومض إشراقة فضية في عينيه.

كان الضفدع ذو الساق الواحدة على وشك الاختناق بسببه.

 

ومض ضوء شرير في عينيه، وأطلق نيرانه على جميع الأشخاص فوق سور المدينة.

بانج! بانج!

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

عندما سمعوا هديرين متتاليين، استدار وايتي وبو فانغ وحدقوا في جانبهم.

 

 

 

لقد شاهدوا الكائنين الأعظمين من المعابد  في البرية يحلقان في الهواء، وينفثان كميات كبيرة من الدماء، ويتحطمان على الأرض، مما يخلق حفرتين ضخمتين تنبعث منهما سحب من الغبار.

 

 

تبختر بلاكي ببطء كالقط وهو يلعق مخالبه. نظر إلى بو فانغ ووايتي ثم قلب عينيه نحوهما.

رفرف تنين النار بجناحيه الضخمين مرة واحدة وحملق في جي تشنغ شيويه والآخرين بنظرة قاسية، قبل أن ينظر إلى الضفدع ذو الساق الواحدة بحجم الجبل والذي سقط للتو على الأرض.

 

 

هدير!

“هل سأموت هكذا؟” تمتمت جي تشنغ شيويه بفارغ الصبر.

 

 

تردد هدير التنين عبر السماء.

لذلك، عندما وصل إلى هذا الاستنتاج، أغمض عينيه واستمر في الزراعة.

 

 

عبس بو فانغ عندما شعر بموجات الحرارة المنبعثة من تنين النار الذي ظهر في السماء.

 

 

 

رفرف تنين النار بجناحيه وهو يفتح فمه الممتلئ بالأنياب الحادة، وينفث أنفاس تنين قرمزية حارقة نحو بو فانغ. كانت أنفاسه حارة لدرجة أنها بدت قادرة على حرق كل شيء وتحويله إلى رماد.

سووش!

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

لوّح بو فانغ بيده، فظهرت أمامه مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء. كبرت بسرعة وحلقت فوقه، مانعةً أنفاس التنين.

 

 

كما هو متوقع من وحشٍ عظيم، كان لحمه يفيض بطاقة روحية غنية. لقد كان بحقّ مكوّنًا استثنائيًا.

“لماذا خرج هذا التنين الأعظم من حفرة النار؟” تمتم بو فانغ، مندهشًا إلى حد ما.

 

 

 

انفرجت أجنحة وايتي وهو ينوي التحليق. لكن يد بو فانغ أوقفته. حدّقت عينا وايتي الميكانيكية فيه بذهول. لم يفهم حقًا لماذا أوقفه بو فانغ.

 

 

 

انحنت زوايا فم بو فانغ، واستدار لينظر إلى بلاكي.

 

 

تشاءم!!

“بلاكي، هل تريد أن تأكل ضلوع التنين اللذيذة الحلوة والحامضة؟”

رفرف تنين النار بجناحيه وهو يفتح فمه الممتلئ بالأنياب الحادة، وينفث أنفاس تنين قرمزية حارقة نحو بو فانغ. كانت أنفاسه حارة لدرجة أنها بدت قادرة على حرق كل شيء وتحويله إلى رماد.

 

ولكن فجأة ظهر ذراع معدني وأمسكت بقوة باللسان الذي خرج من فمه، مما منع الضفدع من سحبه.

عند سماع سؤال بو فانغ، ارتجف بلاكي – الذي كان لا يزال يتبختر مثل القطة – والتفت لينظر إلى التنين الأعظم في السماء، وكانت عيناه تتلألأ بإشعاع مبهر.

كيف استطاع الضفدع ذو الساق الواحدة أن يستسلم لمثل هذا المصير؟ وبينما كان يحاول المقاومة مجددًا، أصدر نعيقًا يصم الآذان.

 

كان الضفدع ذو الساق الواحدة على وشك الاختناق بسببه.

“لا يُسمح لأحدٍ بخطفها. هذه السحلية ملكٌ للورد دوغ… هوو!”

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

انحنى وضغط بطرف سكين المطبخ المصنوع من عظم التنين على بطنه. عندما شعر الضفدع المكافح بطرف سكين المطبخ ينكز بطنه، شعر فورًا بقشعريرة تنتشر من نقطة ملامسة السكين لجلده، مما جعله يشعر بالخوف.

> ملاحظة من المترجم:

 

 

زأر تنين النار، وبسط جناحيه، وطار نحو مسرح المعركة الدائرة داخل العاصمة الإمبراطورية. لم يكن راغبًا في الاهتمام بالإنسان العجوز.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

انحنى وضغط بطرف سكين المطبخ المصنوع من عظم التنين على بطنه. عندما شعر الضفدع المكافح بطرف سكين المطبخ ينكز بطنه، شعر فورًا بقشعريرة تنتشر من نقطة ملامسة السكين لجلده، مما جعله يشعر بالخوف.

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

لقد كانت حماية تلك الشاشة هي التي منعت أنفاس التنين الناري من حرقهم.

 

 

 

 

 

رفرف تنين النار بجناحيه الضخمين مرة واحدة وحملق في جي تشنغ شيويه والآخرين بنظرة قاسية، قبل أن ينظر إلى الضفدع ذو الساق الواحدة بحجم الجبل والذي سقط للتو على الأرض.

اذكروا الله:

إنه الإنسان!

 

كيف استطاع الضفدع ذو الساق الواحدة أن يستسلم لمثل هذا المصير؟ وبينما كان يحاول المقاومة مجددًا، أصدر نعيقًا يصم الآذان.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

زئير تنين آخر مملوء بالغضب هز السماء، وفمه فجأة امتلأ بنيران عالية الحرارة والتي بدت وكأنها تشوه الفضاء تقريبًا.

 

 

 

عبس بو فانغ عندما شعر بموجات الحرارة المنبعثة من تنين النار الذي ظهر في السماء.

 

 

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

 

 

رفرف تنين النار بجناحيه الضخمين مرة واحدة وحملق في جي تشنغ شيويه والآخرين بنظرة قاسية، قبل أن ينظر إلى الضفدع ذو الساق الواحدة بحجم الجبل والذي سقط للتو على الأرض.

 

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

“أنا حقا لست مستسلما لمثل هذه النتيجة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط