في السماء أعلاه، أطلق أنفاس التنين الناري درجة حرارة عالية جدًا لدرجة أنها تسببت في تشويه الهواء.
انفجار!
تذكر بلاكي فجأةً ضلوع التنين الحلوة والحامضة التي تناولها منذ فترة قصيرة. أسرت مذاقها روحه تمامًا.
ارتفعت درجة الحرارة داخل العاصمة الإمبراطورية بنسبة هائلة.
دوى زئير تنينٍ صاخبٍ في أرجاء العاصمة الإمبراطورية. أفزع عددًا لا يُحصى من المواطنين، فسقطوا على ركبهم وارتعدوا. حتى جي تشنغ شيويه، الذي كان لا يزال على قمة سور المدينة، تأثر، وتحول لونه إلى الشاحب.
عندما رأوا المشهد، انقبضت أنفاس شياو يانيو والآخرون الذين بقوا في المتجر. كان هذا تنينًا. تنينًا عظيمًا بحق.
لقد كانت قوتها مرعبة للغاية!
ارتسم على وجه أويانغ شياويي الساحر شعورٌ بالخوف. لكن سرعان ما تحول هذا الشعور إلى حماسٍ شديد عندما رأت بلاكي يتجه بخطواتٍ سريعة نحو التنين الأعظم.
لقد تم قتل تنين ناري عظيم مرعب وقوي للغاية والذي كان يخيف جميع خبراء القمة في المنطقة الجنوبية بشكل غير متوقع من خلال صفعتين من كلب.
“بلاكي لا يخاف من التنين العظيم! بلاكي لا يُقهر!” هتفت أويانغ شياويي في قلبها.
هل هو في نصف مستوى عالم خالد؟ وحش نصف خالد…
توقف تنين النار الأعلى الذي كان يحوم في السماء فجأة عن إخراج أنفاس التنين بمجرد أن رصد كلبًا، من زاوية عينيه، يطير ببطء نحوه.
ومض إشراق مبهر عبر عينيها وهي تشد يديها في قبضة وتضرب الهواء فوق رأسها.
“اليوم، هذه السحلية الكبيرة ملكٌ للورد دوغ. أيها الكومة الفولاذية، ابتعد… لا تحاول انتزاعها من اللورد دوغ.”
سمحتُ لكَ بالزئير، على أملِ أن تُثيرَ بعضَ البهجةِ لاحقًا، وبدلًا من ذلك، تجرأتَ فجأةً على إلقاءِ لعابِكَ على اللوردِ دوغ؟ أنتَ حقًا لا تعرفُ ما هوَ مُفيدٌ لكَ.
أطلقت عيون بلاكي إشعاعًا متلألئًا بدا وكأنه نجوم ساطعة تتألق في سماء الليل السوداء.
أدى زئير التنين الناري الأعلى إلى إحداث عواصف، مما تسبب في اهتزاز لحمه ورفرفة فراء بلاكي بعنف في الريح.
ومضت عيون وايتي الميكانيكية لعدة لحظات قبل أن يطوي جناحيه ويقف.
أومأ اللورد دوغ برأسه راضيًا، وارتسمت على عينيه لمسة من التقدير. “هذا حكيم حقًا يا وايتي. إذا أطعت اللورد دوغ كما ينبغي، فسيكون لديك ما يكفي من اللحم لتأكله.”
كانت قامة بلاكي ضئيلة مقارنةً بتنين النار والضفدع ذي الساق الواحدة، اللذين كان طولهما ينافس طول الجبال. كان بلاكي يُعتبر صغيرًا، خاصةً عند مقارنته بتنين النار، الذي غطت أجنحته السماء. قبل تنين النار، كان بلاكي كنقطة سوداء صغيرة.
عاد وايتي إلى جانب بو فانغ وعيناه الآليتان تومضان بلا انقطاع. فجأة، رفع وايتي ساقه وداس بقوة.
الضفدع ذو الساق الواحدة، الذي بدا وكأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة، اتسعت عيناه وقذفت بفمه الكبير من الماء. حدق في وايتي بعينين مليئتين بالحزن قبل أن يفقد وعيه.
توقف تنين النار الأعلى الذي كان يحوم في السماء فجأة عن إخراج أنفاس التنين بمجرد أن رصد كلبًا، من زاوية عينيه، يطير ببطء نحوه.
كان الواقع مغرورًا بحق. فرغم أنه مارس الزراعة طوال حياته تقريبًا، إلا أنه، وبشكل غير متوقع، كان لا يزال أدنى من الكلب.
توقف تنين النار الأعلى الذي كان يحوم في السماء فجأة عن إخراج أنفاس التنين بمجرد أن رصد كلبًا، من زاوية عينيه، يطير ببطء نحوه.
قام بو فانغ بتدوير سكين المطبخ في يده قبل تخزين لحم الضفدع المقطع في مخزن الأبعاد الخاص بالنظام، ومع صوت طنين، اختفى سكين مطبخ عظم التنين في خصلة من الدخان الأخضر.
وبمجرد أن تبدد أنفاس التنين، بردت درجة الحرارة داخل العاصمة الإمبراطورية تدريجيًا.
حدق بلاكي بجدية في بو فانغ، الذي انتهى للتو من تقطيع الضفدع ذو الساق الواحدة، بينما كان يحثه.
تذكر بلاكي فجأةً ضلوع التنين الحلوة والحامضة التي تناولها منذ فترة قصيرة. أسرت مذاقها روحه تمامًا.
مع القليل من التنفس في فمه، استدار تنين النار لينظر إلى بلاكي الذي يقترب، والذي كان يتبختر في الهواء مثل القطة.
“هل أنت تزأر في وجهي؟
ما هذا الشيء؟ لماذا كان صغيرا هكذا؟
وفجأة، امتلأ فمه بالنيران، وأطلق أنفاس تنين مرعبة على بلاكي.
كانت قامة بلاكي ضئيلة مقارنةً بتنين النار والضفدع ذي الساق الواحدة، اللذين كان طولهما ينافس طول الجبال. كان بلاكي يُعتبر صغيرًا، خاصةً عند مقارنته بتنين النار، الذي غطت أجنحته السماء. قبل تنين النار، كان بلاكي كنقطة سوداء صغيرة.
على أحد الجانبين، كان هناك كلب بسيط، باهت المظهر، ولطيف ممتلئ الجسم.
يبدو أن الجميع كانوا مخطئين. ذلك الكلب الكسول الذي يستريح في متجر فانغ فانغ الصغير لم يكن وحشًا عظيمًا.
وعلى الجانب الآخر، كان هناك تنين ناري مرعب ومرعب.
لم يكن أحد يدرك مدى الخوف الذي شعر به حقًا في تلك اللحظة.
غضب تنين النار العظيم غضبًا شديدًا من هذا الاستقبال. “ما الذي يدفع هذا الكلب السمين للنظر إليّ بهذه الطريقة؟ ما الذي يدفعني، أنا التنين، إلى هذا؟”
وكان هناك تباين واضح ومميز بينهما.
حدق بلاكي بجدية في بو فانغ، الذي انتهى للتو من تقطيع الضفدع ذو الساق الواحدة، بينما كان يحثه.
عندما قارنتهما أويانغ شياويي، لم تستطع منع نفسها من فقدان ثقتها بنفسها. هل يستطيع بلاكي حقًا هزيمة تنين عملاق كهذا؟
يُعتبر بو فانغ أكثر من آمن بالأسود. قلّص مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” وتركها تحوم فوق يده.
إذا كان طعم تنين الأرض في الصف الثامن بهذه اللذة، فكيف سيكون طعم وجبة مُعدّة بالمكوّن الذي كان أمامه؟ إنه مكوّن تنين النار الأسمى.
لقد كان الجميع مذهولين.
دلّك مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”. بعد أن استحمّت بأنفاس تنين النار الأسمى لفترة طويلة، لم ترتفع حرارتها إلا قليلاً، لكن هذا كان متوقعًا من قطعة من طقم إله الطبخ، وباستثناء لهب سبج السماء والأرض، سيكون من الصعب للغاية على أي شيء آخر تشغيلها.
أما الصف العاشر، فكان الوصول إليه مستحيلاً، خاصةً للوحوش الروحية. لم يتمكنوا من اختراقه في المنطقة الجنوبية المقيّدة.
أعاد بو فانغ مقلاة ووك “السلحفاة السوداء” إلى مخزن نظامه مُصدرًا صوت طنين. ثم شرع في نقل لحم الضفدع إلى مقلاة ووك “السلحفاة السوداء” داخل مخزن نظامه.
وجه بو فانغ نظره إلى الضفدع الذي كان مستلقيا على الأرض فاقدًا للوعي.
وجه بو فانغ نظره إلى الضفدع الذي كان مستلقيا على الأرض فاقدًا للوعي.
….
> ملاحظة من المترجم:
كانت عيون بلاكي مليئة بمزيج من الجشع والإثارة بينما كان ينظر إلى تنين النار العظيم الضخم.
في تلك اللحظة، صُعق جي تشنغوشيو أيضًا. أدرك فجأةً أن العالم مختلف تمامًا عما كان يعتقد.
“ليس سيئًا. إنه ممتلئ الجسم، لذا لا بد أن لحمه ممتاز للغاية.”
ومع ذلك، أبقى اللورد دوغ ابتسامة خفيفة على وجهه.
نقر بلاكي بلسانه وهو يهتف بإعجاب: “هذا الطفل، بو فانغ، يتمتع بذوق رفيع. وكما هو متوقع من طاهٍ، لو لم يذكر ذلك، لما ظننتُ أن التنين يمكن استخدامه في صنع أضلاع تنين فاخرة حلوة وحامضة.”
لقد تم قتل تنين ناري عظيم مرعب وقوي للغاية والذي كان يخيف جميع خبراء القمة في المنطقة الجنوبية بشكل غير متوقع من خلال صفعتين من كلب.
من خلال اسمه وحده، يمكننا أن نستنتج مدى روعة مذاقه.
تذكر بلاكي فجأةً ضلوع التنين الحلوة والحامضة التي تناولها منذ فترة قصيرة. أسرت مذاقها روحه تمامًا.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
إذا كان طعم تنين الأرض في الصف الثامن بهذه اللذة، فكيف سيكون طعم وجبة مُعدّة بالمكوّن الذي كان أمامه؟ إنه مكوّن تنين النار الأسمى.
لم يستطع حقًا التوقف عن الحكة ترقبًا.
لم يستطع حقًا التوقف عن الحكة ترقبًا.
وبينما كان بلاكي يتخيل أكثر، كان اللعاب يسيل بشكل لا إرادي من جانب فمه.
تذكر بلاكي فجأةً ضلوع التنين الحلوة والحامضة التي تناولها منذ فترة قصيرة. أسرت مذاقها روحه تمامًا.
حدق بلاكي بجدية في بو فانغ، الذي انتهى للتو من تقطيع الضفدع ذو الساق الواحدة، بينما كان يحثه.
غضب تنين النار العظيم غضبًا شديدًا من هذا الاستقبال. “ما الذي يدفع هذا الكلب السمين للنظر إليّ بهذه الطريقة؟ ما الذي يدفعني، أنا التنين، إلى هذا؟”
على قمة أسوار المدينة، كان وجه ني يان الجميل يحمل تعبيرًا مذهولًا، وكانت شفتيها الورديتين مفتوحتين قليلاً في دهشة.
لقد كان تنينًا ناريًا أعلى؛ وجودًا أعلى لا يقهر بين الوحوش الروحية العليا.
عاد وايتي إلى جانب بو فانغ وعيناه الآليتان تومضان بلا انقطاع. فجأة، رفع وايتي ساقه وداس بقوة.
هدير!
دوى زئير تنينٍ صاخبٍ في أرجاء العاصمة الإمبراطورية. أفزع عددًا لا يُحصى من المواطنين، فسقطوا على ركبهم وارتعدوا. حتى جي تشنغ شيويه، الذي كان لا يزال على قمة سور المدينة، تأثر، وتحول لونه إلى الشاحب.
كان شيخ طائفة السحر هو الأكثر ذهولاً وخوفًا من هذا المشهد؛ حيث تقلصت حدقتا عينيه وارتجف جسده.
على الرغم من أن بو فانغ لم يتأثر بالهدير، إلا أن الرنين المستمر في أذنيه أزعجه، لذلك أغلق أذنيه وأدار سكين المطبخ المصنوعة من عظم التنين في يده بينما بدأ في معالجة الضفدع المثير للشفقة.
غاضبًا من التطور غير المتوقع، أطلق بلاكي نباحًا مدويًا تردد صداه في السماء.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
أعاد بو فانغ مقلاة ووك “السلحفاة السوداء” إلى مخزن نظامه مُصدرًا صوت طنين. ثم شرع في نقل لحم الضفدع إلى مقلاة ووك “السلحفاة السوداء” داخل مخزن نظامه.
“هل أنت تزأر في وجهي؟
هل هو في نصف مستوى عالم خالد؟ وحش نصف خالد…
كان الواقع مغرورًا بحق. فرغم أنه مارس الزراعة طوال حياته تقريبًا، إلا أنه، وبشكل غير متوقع، كان لا يزال أدنى من الكلب.
حسنًا. بما أنك مجرد عنصر، سيسمح لك اللورد دوغ بالزئير كما تشاء؛ ولكن إذا أظهرت بعض البهجة، فأنا متأكد من أن لحمك سيكون ألذ.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
أدى زئير التنين الناري الأعلى إلى إحداث عواصف، مما تسبب في اهتزاز لحمه ورفرفة فراء بلاكي بعنف في الريح.
“من أنا؟ أين أنا؟ ما هذا المكان؟” تمتم بصوت خفيض، في حيرة تامة.
“فقط انتظرها.”
ومع ذلك، أبقى اللورد دوغ ابتسامة خفيفة على وجهه.
حدّق تنين النار الأعظم في بلاكي. “هذه النملة نجت دون أن تُصاب بأذى، فجأةً، بعد أن واجهت قوة هالتي التنينية!”
ارتفعت درجة الحرارة داخل العاصمة الإمبراطورية بنسبة هائلة.
سووش!
وفجأة، امتلأ فمه بالنيران، وأطلق أنفاس تنين مرعبة على بلاكي.
وجه بو فانغ نظره إلى الضفدع الذي كان مستلقيا على الأرض فاقدًا للوعي.
في مواجهة أنفاس التنين التي غطت السماء، تحول تعبير بلاكي إلى قبيح قليلاً.
ارتسم على وجه أويانغ شياويي الساحر شعورٌ بالخوف. لكن سرعان ما تحول هذا الشعور إلى حماسٍ شديد عندما رأت بلاكي يتجه بخطواتٍ سريعة نحو التنين الأعظم.
سمحتُ لكَ بالزئير، على أملِ أن تُثيرَ بعضَ البهجةِ لاحقًا، وبدلًا من ذلك، تجرأتَ فجأةً على إلقاءِ لعابِكَ على اللوردِ دوغ؟ أنتَ حقًا لا تعرفُ ما هوَ مُفيدٌ لكَ.
وفجأة، امتلأ فمه بالنيران، وأطلق أنفاس تنين مرعبة على بلاكي.
غاضبًا من التطور غير المتوقع، أطلق بلاكي نباحًا مدويًا تردد صداه في السماء.
وبينما كان بلاكي يتخيل أكثر، كان اللعاب يسيل بشكل لا إرادي من جانب فمه.
لقد كان الجميع مذهولين.
ومع ذلك، أبقى اللورد دوغ ابتسامة خفيفة على وجهه.
لقد بدا نباحها مضحكا للغاية.
يا فتى، لا تتراجع عن كلامك! عليك بالتأكيد تحضير ضلوع تنين لذيذة حلوة وحامضة لهذا اللورد دوغ.
ولم يتمكن العديد من المواطنين الذين كانوا لا يزالون على ركبهم من منع أنفسهم من الضحك بصوت عالٍ عند سماع الصوت.
حتى أويانغ شياويي، التي كانت مذهولة، توقفت عن التلويح بقبضتها واستخدمتها لتدليك خديها، مما أدى إلى كتم ضحكها.
لقد تم قتل تنين ناري عظيم مرعب وقوي للغاية والذي كان يخيف جميع خبراء القمة في المنطقة الجنوبية بشكل غير متوقع من خلال صفعتين من كلب.
ومع ذلك، في اللحظة التالية، أنفاس التنين، والتي بدت وكأنها ستبتلع بلاكي تمامًا، غيرت اتجاهاتها بشكل غير متوقع، بسبب اللحاء، واندفعت عائدة نحو تنين النار الأعلى، وابتلعته على الفور.
ارتفعت درجة الحرارة داخل العاصمة الإمبراطورية بنسبة هائلة.
بدأ اللورد دوج في الزيادة في الحجم بسرعة وتحول إلى شرير في لحظة.
مد مخلبه وضغط عليه بسرعة نحو الأسفل.
في تلك اللحظة، بدا العالم وكأنه قد توقف. كان القمع شديدًا لدرجة أن المخلب بدا وكأنه يضغط على العالم.
غضب تنين النار العظيم غضبًا شديدًا من هذا الاستقبال. “ما الذي يدفع هذا الكلب السمين للنظر إليّ بهذه الطريقة؟ ما الذي يدفعني، أنا التنين، إلى هذا؟”
مع هدير عالٍ، سقط تنين النار الأعلى من السماء وتحطم على الأرض، مما أدى إلى تحويل المنازل أدناه إلى أنقاض.
روومبل!!
في تلك اللحظة، بدا العالم وكأنه قد توقف. كان القمع شديدًا لدرجة أن المخلب بدا وكأنه يضغط على العالم.
كافح التنين الناري الأعلى للرجوع إلى الأعلى، مما أدى إلى ظهور سحب من الغبار، وزأر بغضب.
كافح التنين الناري الأعلى للرجوع إلى الأعلى، مما أدى إلى ظهور سحب من الغبار، وزأر بغضب.
لقد كان تنينًا ناريًا أعلى؛ وجودًا أعلى لا يقهر بين الوحوش الروحية العليا.
أمام هذا المشهد، بقي الأسود هادئًا ومد مخلبه وصفعه مرة أخرى إلى الأسفل.
أمام هذا المشهد، بقي الأسود هادئًا ومد مخلبه وصفعه مرة أخرى إلى الأسفل.
انفجار!
ارتجفت العاصمة الإمبراطورية عندما سقط تنين النار الأعظم أرضًا وتوقف عن الحركة. تفجرت من جسده بركة دم مشتعلة كالحمم البركانية، ملأت الحفرة الكبيرة التي أحدثها عند اصطدامه.
ومضت عيون وايتي الميكانيكية لعدة لحظات قبل أن يطوي جناحيه ويقف.
لقد تم قتل تنين ناري عظيم مرعب وقوي للغاية والذي كان يخيف جميع خبراء القمة في المنطقة الجنوبية بشكل غير متوقع من خلال صفعتين من كلب.
في تلك اللحظة، كان الجميع في حالة صدمة شديدة.
على قمة أسوار المدينة، كان وجه ني يان الجميل يحمل تعبيرًا مذهولًا، وكانت شفتيها الورديتين مفتوحتين قليلاً في دهشة.
وجه بو فانغ نظره إلى الضفدع الذي كان مستلقيا على الأرض فاقدًا للوعي.
لقد كان تنينًا ناريًا أعلى؛ وجودًا أعلى لا يقهر بين الوحوش الروحية العليا.
كانت يي زيلينغ أكثر ذهولاً من ني يان. أي نوع من الكلاب هذا؟ كان أروع من كلب عائلتها الأصفر الكبير.
يُعتبر بو فانغ أكثر من آمن بالأسود. قلّص مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” وتركها تحوم فوق يده.
كان شيخ طائفة السحر هو الأكثر ذهولاً وخوفًا من هذا المشهد؛ حيث تقلصت حدقتا عينيه وارتجف جسده.
كانت يي زيلينغ أكثر ذهولاً من ني يان. أي نوع من الكلاب هذا؟ كان أروع من كلب عائلتها الأصفر الكبير.
لم يكن أحد يدرك مدى الخوف الذي شعر به حقًا في تلك اللحظة.
غاضبًا من التطور غير المتوقع، أطلق بلاكي نباحًا مدويًا تردد صداه في السماء.
ما مستوى الزراعة المطلوب لقتل تنين ناري أسمى، في قمة وحشه، بصفعتين؟ هل يمكن أن يكون هذا الكلب قريبًا من… العالم الخالد ؟ هل كان نصف مستوى العالم خالد ؟ لا بد أن القوة التي قمعت تنين النار الأسمى وأجبرته على السقوط هي… ضغط العالم.
كان الواقع مغرورًا بحق. فرغم أنه مارس الزراعة طوال حياته تقريبًا، إلا أنه، وبشكل غير متوقع، كان لا يزال أدنى من الكلب.
يبدو أن الجميع كانوا مخطئين. ذلك الكلب الكسول الذي يستريح في متجر فانغ فانغ الصغير لم يكن وحشًا عظيمًا.
يبدو أن الجميع كانوا مخطئين. ذلك الكلب الكسول الذي يستريح في متجر فانغ فانغ الصغير لم يكن وحشًا عظيمًا.
ما هذا الشيء؟ لماذا كان صغيرا هكذا؟
كان الواقع مغرورًا بحق. فرغم أنه مارس الزراعة طوال حياته تقريبًا، إلا أنه، وبشكل غير متوقع، كان لا يزال أدنى من الكلب.
هل هو في نصف مستوى عالم خالد؟ وحش نصف خالد…
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
أما الصف العاشر، فكان الوصول إليه مستحيلاً، خاصةً للوحوش الروحية. لم يتمكنوا من اختراقه في المنطقة الجنوبية المقيّدة.
–
بينما كان الشيخ الأعلى يتنفس بعمق، أدرك فجأة أن جسده قد تبلل بالعرق. هو، وهو شيخ أعلى مرموق من طائفة السحر ، وخبيرٌ رفيع المستوى، شعر فجأةً بخوفٍ شديدٍ لدرجة أنه تبلل بالعرق.
كان ني يان ويي زيلينغ لا يزالان في ذهول، لذلك بطبيعة الحال لم يعرفوا عن الحالة الحالية للشيخ الأعلى.
في تلك اللحظة، صُعق جي تشنغوشيو أيضًا. أدرك فجأةً أن العالم مختلف تمامًا عما كان يعتقد.
“ليس سيئًا. إنه ممتلئ الجسم، لذا لا بد أن لحمه ممتاز للغاية.”
“من أنا؟ أين أنا؟ ما هذا المكان؟” تمتم بصوت خفيض، في حيرة تامة.
كانت قامة بلاكي ضئيلة مقارنةً بتنين النار والضفدع ذي الساق الواحدة، اللذين كان طولهما ينافس طول الجبال. كان بلاكي يُعتبر صغيرًا، خاصةً عند مقارنته بتنين النار، الذي غطت أجنحته السماء. قبل تنين النار، كان بلاكي كنقطة سوداء صغيرة.
عاد بلاكي إلى هيئته الصغيرة الممتلئة، وطفا عائدًا إلى الأرض، وهبط بجانب تنين النار الأعظم. لم يبقَ فيه أثرٌ لقوة الحياة.
أطلق بلاكي أنينًا خفيفًا ولف ذيله حول أحد أسنان تنين النار الأعلى وسحب الجثة نحو بو فانغ بينما كان يتبختر مثل القطة.
في تلك اللحظة، بدا العالم وكأنه قد توقف. كان القمع شديدًا لدرجة أن المخلب بدا وكأنه يضغط على العالم.
كان هناك صوت مدوي مستمر نتيجة للاحتكاك بينما كانت جثة التنين العملاق تسحب على الأرض.
يا فتى، لا تتراجع عن كلامك! عليك بالتأكيد تحضير ضلوع تنين لذيذة حلوة وحامضة لهذا اللورد دوغ.
عاد بلاكي إلى هيئته الصغيرة الممتلئة، وطفا عائدًا إلى الأرض، وهبط بجانب تنين النار الأعظم. لم يبقَ فيه أثرٌ لقوة الحياة.
حدق بلاكي بجدية في بو فانغ، الذي انتهى للتو من تقطيع الضفدع ذو الساق الواحدة، بينما كان يحثه.
كانت عيون بلاكي مليئة بمزيج من الجشع والإثارة بينما كان ينظر إلى تنين النار العظيم الضخم.
قام بو فانغ بتدوير سكين المطبخ في يده قبل تخزين لحم الضفدع المقطع في مخزن الأبعاد الخاص بالنظام، ومع صوت طنين، اختفى سكين مطبخ عظم التنين في خصلة من الدخان الأخضر.
كانت قامة بلاكي ضئيلة مقارنةً بتنين النار والضفدع ذي الساق الواحدة، اللذين كان طولهما ينافس طول الجبال. كان بلاكي يُعتبر صغيرًا، خاصةً عند مقارنته بتنين النار، الذي غطت أجنحته السماء. قبل تنين النار، كان بلاكي كنقطة سوداء صغيرة.
عندما انتهى من كل ذلك، نظر إلى جثة التنين القرمزي العملاق، وانحنت زوايا فمه إلى الأعلى.
لقد كان تنينًا ناريًا أعلى؛ وجودًا أعلى لا يقهر بين الوحوش الروحية العليا.
أمام هذا المشهد، بقي الأسود هادئًا ومد مخلبه وصفعه مرة أخرى إلى الأسفل.
“فقط انتظرها.”
> ملاحظة من المترجم:
لقد كانت قوتها مرعبة للغاية!
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
تذكر بلاكي فجأةً ضلوع التنين الحلوة والحامضة التي تناولها منذ فترة قصيرة. أسرت مذاقها روحه تمامًا.
“بلاكي لا يخاف من التنين العظيم! بلاكي لا يُقهر!” هتفت أويانغ شياويي في قلبها.
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
روومبل!!
لم يكن أحد يدرك مدى الخوف الذي شعر به حقًا في تلك اللحظة.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
لقد بدا نباحها مضحكا للغاية.
عاد بلاكي إلى هيئته الصغيرة الممتلئة، وطفا عائدًا إلى الأرض، وهبط بجانب تنين النار الأعظم. لم يبقَ فيه أثرٌ لقوة الحياة.
بينما كان الشيخ الأعلى يتنفس بعمق، أدرك فجأة أن جسده قد تبلل بالعرق. هو، وهو شيخ أعلى مرموق من طائفة السحر ، وخبيرٌ رفيع المستوى، شعر فجأةً بخوفٍ شديدٍ لدرجة أنه تبلل بالعرق.
كانت يي زيلينغ أكثر ذهولاً من ني يان. أي نوع من الكلاب هذا؟ كان أروع من كلب عائلتها الأصفر الكبير.
–
بدأ اللورد دوج في الزيادة في الحجم بسرعة وتحول إلى شرير في لحظة.
