Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 370

 

 

 

 

رش رش رش!

 

 

 

أمسك بو فانغ عيدان تناول الطعام المصنوعة من الخيزران واختار بدقة قطعة لامعة من مخلب التنين من جرة حساء بوذا يقفز فوق الحائط.

 

 

ومع ذلك، فإن المشهد التالي مباشرة غرس فيه شعورًا رهيبًا بالخوف.

كان هذا جزءًا من مخلب تنين النار الأعظم. كان يفوح منه رائحة زكية. كانت طبقات اللحم على المخلب كقطرات ندى متلألئة. كان كل عرق ووتر عضلي تحت الجلد مرئيًا.

قضم بو فانغ مخلب التنين بحماسٍ لا يوصف. كان فمه مغطىً بالدهن، بينما انتشر الجوهر الروحي حوله.

 

 

تساقط مرق ذهبي فاتح من طرف مخلب التنين. عندما انفتحت قطرات الحساء، انفجرت فجأةً رائحةٌ وطاقةٌ روحيةٌ كامنةٌ بداخله. أسكرت رائحةُ النكهة بو فانغ.

بغض النظر عن المالك أو كلب الحراسة لهذا المتجر، كان لا بد من إنهاء كل شيء!

 

 

كان مخلب التنين يتلألأ كالبلور. كشط بو فانغ قشوره. ورغم أن لحم التنين كان داكن اللون، إلا أنه كان لا يزال طريًا للغاية.

 

 

بصق.

عند استنشاقه بعناية، يمكن للمرء أن يشعر برائحة النبيذ المنتشرة من مخلب التنين.

شعر كل من الشيخ الأعلى و وو مو بأن حدقتي أعينهما تتقلصان.

 

 

كان ذلك لأن بو فانغ استخدم نبيذ جرة اليشم بقلب الجليد أثناء طهيه. أراد بو فانغ في البداية استخدام مشروب فروست بليز باث-أندرستاندينغ، لكن نظرًا لقلة كميته، لم يستطع سوى اختيار الخيار التالي. وهكذا، استقر على نبيذ جرة اليشم بقلب الجليد.

 

 

قضم بو فانغ مخلب التنين. سار إلى مدخل المتجر، واستند على إطار الباب، وبصق قطعتين من عظم التنين. عضّ شفتيه وشاهد دوان لينغ وهو يعود إلى المعركة مع بلاكي.

لحسن الحظ، كان المنتج النهائي لحساء “بوذا يقفز فوق الحائط” ذا طعم رائع.

 

 

 

حوّل الحشد داخل المتجر نظراتهم إلى مخلب التنين في يد بو فانغ.

 

 

 

لم يكن هذا مخلب تنين كاملاً، بل جزءًا صغيرًا منه. كان مخلب التنين ضخمًا جدًا، ولم يكن من الممكن وضعه في الجرة الخزفية.

 

 

بقع!

بلع…

 

 

 

ابتلعت أويانغ شياويي لعابًا. حدقت عيناها الواسعتان بمخلب التنين في يد بو فانغ وهي تتنفس بصعوبة.

بوم!

 

ولكن ما مقدار الطاقة الحقيقية التي يتطلبها الأمر… حتى الكائن الأسمى لن يمتلك هذا القدر من الطاقة الحقيقية، أليس كذلك؟

كان مخلب التنين هذا أحد مكونات الوحش الأعظم!

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

خطا شخص رشيق في الهواء، متجهًا نحوهم. أرسل زوج من الأقدام الرقيقة تموجات في السماء. قُذف تعويذة من اليشم بلون الدم في هذا الاتجاه. بصافرة، انزلقت في جسد دوان لينغ قبل أن يُسحق إربًا بمخلب الكلب.

هل كان المالك بو سيأكله بيده فقط؟ كأنه يأكل مخلب دجاجة؟

كانت هذه قدرة شخصٍ على بُعد خطوةٍ من المستوى الإلهي. كان الهجوم المُرعب لمحاربٍ شبه خالد … لا يُقهر في المنطقة الجنوبية!

 

لم يكن هذا مخلب تنين كاملاً، بل جزءًا صغيرًا منه. كان مخلب التنين ضخمًا جدًا، ولم يكن من الممكن وضعه في الجرة الخزفية.

“هل يمكنك إظهار المزيد من الاحترام للوحوش العليا؟”

 

 

 

كان شياو شياو لونغ متشوقًا جدًا لتذوق هذا الوحش العظيم. حدّق بنظرة ثاقبة في مخلب التنين في يد بو فانغ.

رش رش رش!

 

رنّت أصفاد الكائن الأسمى الملفوفة حول يده اليسرى وهي تسقط. حدّق في عينيه، مُشعّاً بنظرة قاتلة. زأر دوان لينغ، كما لو كان يستجمع كل طاقته. أخرج سيف الدم العملاق بيد واحدة.

بو فانغ نفسه كان متشوقًا للغوص فيه. لم يُعر اهتمامًا لنظرات من حوله. غرس أسنانه في مخلب التنين.

 

 

 

فرقعة!

كانت هذه قدرة شخصٍ على بُعد خطوةٍ من المستوى الإلهي. كان الهجوم المُرعب لمحاربٍ شبه خالد … لا يُقهر في المنطقة الجنوبية!

 

انفجار!!

لقد كانت طرية ومقرمشة في نفس الوقت!

 

 

 

كسر جزءًا من مخلب التنين. كان لحمه طريًا وممتلئًا للغاية، مختلفًا تمامًا عن لحم الدجاج. بمجرد أن لامس لسانه، زفر بو فانغ نفسًا حارًا.

 

 

“قادر على ابتلاع سيف ضخم مصنوع من الطاقة الحقيقية… هل هناك أي شيء لا يستطيع هذا الكلب أن يأكله؟”

كانت أوتار مخلب التنين متكدسة بكثافة. كان من الصعب طهي هذا الجزء من اللحم جيدًا. وبالمقارنة ببقية لحم التنين، كان مضغه أصعب بكثير.

 

 

“كيف تجرؤ على التباهي أمام هذا اللورد الكلب حتى قبل الحصول على الجسد الخالد؟!”

ومع ذلك، كانن المضغ في الواقع يوفر نوعاً غير عادي من المتعة.

 

 

 

 

ظهرت فجأة صورة ظلية مخلب كلب وضربت دوان لينج، على استعداد لإبادة هذا الإنسان السخيف تمامًا.

 

 

رغم أن وتر التنين كان خيطيًا، إلا أنه كان يتمتع بطعم رائع. كما كانت له رائحة فريدة، ليست بنفس انتعاش لحم التنين، لكنها كانت غنية نوعًا ما.

 

 

مع انفجار، اختفت شخصية بلاكي الطويلة والبرية في مكانها وفي الثانية التالية ظهرت أمام دوان لينغ.

غمر الفرح بو فانغ وهو يقضم المخلب بفمه الدهني. تذوق هذا النوع من الطعام الشهي أسعده بالتأكيد. كان هذا الطبق مصنوعًا من مكونات وحشية فاخرة، وهو أمر نادر جدًا. كان هذا وحشًا فاخرًا في النهاية، لذا كان ألذ بكثير من لحم وحش روحي من الصف الثامن!

 

 

كأنه شهد للتو شيئًا غير عادي!

بصق.

 

 

بو فانغ نفسه كان متشوقًا للغوص فيه. لم يُعر اهتمامًا لنظرات من حوله. غرس أسنانه في مخلب التنين.

قضم بو فانغ مخلب التنين. سار إلى مدخل المتجر، واستند على إطار الباب، وبصق قطعتين من عظم التنين. عضّ شفتيه وشاهد دوان لينغ وهو يعود إلى المعركة مع بلاكي.

مع انفجار، اختفت شخصية بلاكي الطويلة والبرية في مكانها وفي الثانية التالية ظهرت أمام دوان لينغ.

 

بعد أن ابتلع للتو هذا السيف المرعب، تجشأ بلاكي تجشؤًا مرضيًا، ثم لعق شفتيه.

لقد أضحك منظر بو فانغ وهو يستمتع بهذه المعركة ني يان، الذي لم يستطع أن يقرر ما إذا كان سيضحك أم يبكي.

لأول مرة، تحولت عينا بلاكي، الشبيهتان بنظرة الكلب، إلى نظرة جدية. شعر بضغط السماء والأرض على هذا السيف. كان هذا ضغطًا لا يستطيع استحضاره إلا محارب خالد.

 

كان السيف العملاق بلون الدم مصنوعًا من إرادة السيف، التي كانت مجرد شكل آخر من أشكال الطاقة الحقيقية. بمعنى آخر، صُنع هذا السيف الضخم من مصدر غني بالطاقة الحقيقية.

لفت دوان لينغ انتباه بو فانغ أيضًا، إذ رأى هذا الوغد يقضم أشهى المأكولات ويراقب القتال. من الواضح أنه استخف به! لم يُستهان بدوان لينغ هكذا من قبل! لذا، ارتفع غضبه إلى مستوى غير مسبوق.

لأول مرة، تحولت عينا بلاكي، الشبيهتان بنظرة الكلب، إلى نظرة جدية. شعر بضغط السماء والأرض على هذا السيف. كان هذا ضغطًا لا يستطيع استحضاره إلا محارب خالد.

 

رنّت أصفاد الكائن الأسمى الملفوفة حول يده اليسرى وهي تسقط. حدّق في عينيه، مُشعّاً بنظرة قاتلة. زأر دوان لينغ، كما لو كان يستجمع كل طاقته. أخرج سيف الدم العملاق بيد واحدة.

بغض النظر عن المالك أو كلب الحراسة لهذا المتجر، كان لا بد من إنهاء كل شيء!

 

 

حوّل الحشد داخل المتجر نظراتهم إلى مخلب التنين في يد بو فانغ.

اندفع السيف الدموي الشاهق عبر الهواء، منبعثًا من ضغطٍ قزمٍ مُرعب. تناثرت قوة السيف الدموي في جميع الاتجاهات. اندلعت ثوراتٌ بين الحين والآخر، مُحدثةً خدوشًا في الأرض بالأسفل.

بعد أن ابتلع للتو هذا السيف المرعب، تجشأ بلاكي تجشؤًا مرضيًا، ثم لعق شفتيه.

 

صفعة صفعة…

رفرف شعر دوان لينغ في الريح، واستهدفت عيناه بلاكي.

 

 

ابتلعت أويانغ شياويي لعابًا. حدقت عيناها الواسعتان بمخلب التنين في يد بو فانغ وهي تتنفس بصعوبة.

قعقعة!

لأول مرة، تحولت عينا بلاكي، الشبيهتان بنظرة الكلب، إلى نظرة جدية. شعر بضغط السماء والأرض على هذا السيف. كان هذا ضغطًا لا يستطيع استحضاره إلا محارب خالد.

 

بام! دوان لينغ سقط على الأرض مرة أخرى كالقنبلة.

رنّت أصفاد الكائن الأسمى الملفوفة حول يده اليسرى وهي تسقط. حدّق في عينيه، مُشعّاً بنظرة قاتلة. زأر دوان لينغ، كما لو كان يستجمع كل طاقته. أخرج سيف الدم العملاق بيد واحدة.

وضع الشيخ الأكبر آماله على بلاكي. نهض، ويداه مثبتتان بقوة على أسوار المدينة، وراقب بعينين ضيقتين. فجأة، لمعت عيناه، وارتجف جسده كله.

 

لقد كانت طرية ومقرمشة في نفس الوقت!

بوم بوم بانج!

 

 

بدت قوة الضغط هذه وكأنها تحلق نحو السماء، وتقمع بقوة ضغط السماء والأرض الذي منحه دوان لينغ للسيف الملون بالدم.

انطلق السيف العملاق الملون بالدم عبر السماء، وكاد أن يصطدم بجزيئات الهواء مع فرقعة عالية.

 

 

 

شعر كل من الشيخ الأعلى و وو مو بأن حدقتي أعينهما تتقلصان.

 

 

بعد أن شُدّ بطن الكلب الأسود، بدا الآن كهاوية لا قرار لها. سيف دوان لينغ، رغم حجمه الضخم، قد التُهم بالفعل.

كانت قوة هذا النصل مُرعبة للغاية، لدرجة أن كلا الكائنين الأعظمين انتابهما قشعريرة، وقد غلب عليهما اليأس تمامًا. لم يكن لديهما أي ثقة في نفسيهما لمقاومة ضربة كهذه بنجاح.

انفجار!

 

 

كانت هذه قدرة شخصٍ على بُعد خطوةٍ من المستوى الإلهي. كان الهجوم المُرعب لمحاربٍ شبه خالد … لا يُقهر في المنطقة الجنوبية!

 

 

 

ومع ذلك… خصم دوان لينغ لم يكن إنسانًا بسيطًا!

أمام عينيه، ذلك الكلب الممتلئ الكسول كبر فجأة في الحجم ومد فكيه نحو السيف العملاق.

 

 

وضع الشيخ الأكبر آماله على بلاكي. نهض، ويداه مثبتتان بقوة على أسوار المدينة، وراقب بعينين ضيقتين. فجأة، لمعت عيناه، وارتجف جسده كله.

 

 

 

كأنه شهد للتو شيئًا غير عادي!

اندفع السيف، مُثيرًا عاصفة. لكن دوامات الرياح العاتية تدفقت جميعها إلى فم الكلب.

 

قضم بو فانغ مخلب التنين. سار إلى مدخل المتجر، واستند على إطار الباب، وبصق قطعتين من عظم التنين. عضّ شفتيه وشاهد دوان لينغ وهو يعود إلى المعركة مع بلاكي.

لم يكن الوحيد. على الجدران، كان جي تشنغشوي ووو مو، وكذلك جميع الجنود، ينظرون إلى البعيد بنظرات دهشة كما لو أنهم رأوا وحشًا.

 

 

لأول مرة، تحولت عينا بلاكي، الشبيهتان بنظرة الكلب، إلى نظرة جدية. شعر بضغط السماء والأرض على هذا السيف. كان هذا ضغطًا لا يستطيع استحضاره إلا محارب خالد.

في صفوف جي تشنغيو، فتحت الكاهنة العليا، التي كانت تُجهّز مجموعة التعويذات داخل العربة، جفنيها فجأةً. ارتجف قلبها وهي تخترق ستائر العربة بنظراتها المتفحصة، لترى مشهدًا صادمًا.

لقد كان وحشًا خالد حقيقيًا!

 

 

هز بلاكي رأسه ببطء وتوجه نحو السيف العملاق المتجه نحوه.

 

 

انطلق السيف العملاق الملون بالدم عبر السماء، وكاد أن يصطدم بجزيئات الهواء مع فرقعة عالية.

كان السيف ضخمًا. عند قطعه، بدا وكأنه سيمتد إلى المتجر خلفه.

بما أنه لم يتجاوز مرحلة خالد، فلا عجب أنه كان تحت سيطرة وحش خالد حقيقي! كان غاضبًا للغاية. لو نجح في التخلص من قيود الكائن الأسمى ودخل رسميًا إلى المستوى الخالد ، فكيف يُذلّ أمام كلب كهذا؟!

 

ثم صفع دوان لينغ على رأسه.

انطلقت موجات رياح عاتية وقوى ضغط من السيف العملاق، مما أجبر الجميع تقريبًا على الركوع على ركبهم.

لحسن الحظ، كان المنتج النهائي لحساء “بوذا يقفز فوق الحائط” ذا طعم رائع.

 

 

 

 

 

 

ربما كانت قوة الضغط على هذا السيف قويةً جدًا. ومع ذلك، بالنسبة لبلاكي، وكذلك لمن في المتجر، لم يكن لقوة ضغط هذا السيف أي تأثير عليهم. على الأكثر، أثار رياحًا عاتية.

 

 

صفعة صفعة…

“هل هذا سيأتي إلى نهايته؟”

 

كرانش كرانش.

قضم بو فانغ مخلب التنين، ثم نظر إلى السيف الرقيق بلون الدم بنظرة اهتمام. ثم شهق إعجابًا سرًا…

وأخيرًا، تغير لون وجه دوان لينغ.

 

 

كان السيف العملاق بلون الدم مصنوعًا من إرادة السيف، التي كانت مجرد شكل آخر من أشكال الطاقة الحقيقية. بمعنى آخر، صُنع هذا السيف الضخم من مصدر غني بالطاقة الحقيقية.

 

 

 

ولكن ما مقدار الطاقة الحقيقية التي يتطلبها الأمر… حتى الكائن الأسمى لن يمتلك هذا القدر من الطاقة الحقيقية، أليس كذلك؟

انفجار!!

 

بوم!

لأول مرة، تحولت عينا بلاكي، الشبيهتان بنظرة الكلب، إلى نظرة جدية. شعر بضغط السماء والأرض على هذا السيف. كان هذا ضغطًا لا يستطيع استحضاره إلا محارب خالد.

 

 

 

ضغط التشي؟ يا للأسف، إنه على بُعد خطوة واحدة فقط من المستوى الخالد. ضغط السماء والأرض من شخص كهذا لا يُجدي نفعًا. تمتم بلاكي، ثم ضرب بمخلبه على الأرض.

لم يستطع دوان لينغ تحريك جسده على الإطلاق. وجّه عينيه المشتعلتين نحو بو فانغ.

 

 

انفجار!!

وضع الشيخ الأكبر آماله على بلاكي. نهض، ويداه مثبتتان بقوة على أسوار المدينة، وراقب بعينين ضيقتين. فجأة، لمعت عيناه، وارتجف جسده كله.

 

 

قوة ضغط مرعبة انفجرت على الفور من جسده !!

ومع ذلك، كانن المضغ في الواقع يوفر نوعاً غير عادي من المتعة.

 

 

بدت قوة الضغط هذه وكأنها تحلق نحو السماء، وتقمع بقوة ضغط السماء والأرض الذي منحه دوان لينغ للسيف الملون بالدم.

كان ممتلئًا بالاستياء! كل هذا بفضل ذلك الوغد اللعين الذي ابتلع عشرة آلاف لهب وحشي!

 

 

وأخيرًا، تغير لون وجه دوان لينغ.

 

 

 

“هل يستطيع هذا الكلب التحكم في ضغط ااتشي؟ ” ارتجف قلب دوان لينغ كما لو أن جسده بأكمله قد أصيب بأجراس وطبول دير في الصباح الباكر.

 

 

 

ومع ذلك، فإن المشهد التالي مباشرة غرس فيه شعورًا رهيبًا بالخوف.

وضع الشيخ الأكبر آماله على بلاكي. نهض، ويداه مثبتتان بقوة على أسوار المدينة، وراقب بعينين ضيقتين. فجأة، لمعت عيناه، وارتجف جسده كله.

 

لأول مرة، تحولت عينا بلاكي، الشبيهتان بنظرة الكلب، إلى نظرة جدية. شعر بضغط السماء والأرض على هذا السيف. كان هذا ضغطًا لا يستطيع استحضاره إلا محارب خالد.

أمام عينيه، ذلك الكلب الممتلئ الكسول كبر فجأة في الحجم ومد فكيه نحو السيف العملاق.

 

 

 

اندفع السيف، مُثيرًا عاصفة. لكن دوامات الرياح العاتية تدفقت جميعها إلى فم الكلب.

 

 

لقد غرق في حالة من اليأس. في هذه اللحظة، أدرك بالفعل أن هذا الكلب ليس وحشًا خارقًا!

هذا السيف الملون بالدم، ضربة دوان لينغ الحرجة، ضربت إلى الأسفل.

كان ممتلئًا بالاستياء! كل هذا بفضل ذلك الوغد اللعين الذي ابتلع عشرة آلاف لهب وحشي!

 

بصق.

لكن الواقع لم يكن كما تخيّل دوان لينغ، حيث سيذبح سيفه الكلب. بل ابتلع الكلب المنتفخ سيف طائفة الشورى تدريجيًا.

لكن المخلب كان قد وصل إلى منتصفه فقط عندما همهم اللورد دوغ فجأةً. حدّق إلى ما وراء المدينة الإمبراطورية.

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

بعد أن شُدّ بطن الكلب الأسود، بدا الآن كهاوية لا قرار لها. سيف دوان لينغ، رغم حجمه الضخم، قد التُهم بالفعل.

 

 

 

كان هذا المشهد بحد ذاته صدمة للعين.

 

 

 

شعر العديد من سكان المدينة الإمبراطورية بالضعف الشديد حتى أنهم سقطوا على الأرض. كانوا في ذهول تام، وارتسمت على وجوههم تعابير باهتة.

 

 

قضم بو فانغ مخلب التنين بحماسٍ لا يوصف. كان فمه مغطىً بالدهن، بينما انتشر الجوهر الروحي حوله.

مرعب، مرعب للغاية!

 

 

 

“قادر على ابتلاع سيف ضخم مصنوع من الطاقة الحقيقية… هل هناك أي شيء لا يستطيع هذا الكلب أن يأكله؟”

بقع!

 

 

بعد أن ابتلع للتو هذا السيف المرعب، تجشأ بلاكي تجشؤًا مرضيًا، ثم لعق شفتيه.

بعد أن ابتلع للتو هذا السيف المرعب، تجشأ بلاكي تجشؤًا مرضيًا، ثم لعق شفتيه.

 

 

وأخيراً نظرت عيون الكلب السريعة والعنيفة نحو دوان لينغ.

 

 

 

 

ظهرت فجأة صورة ظلية مخلب كلب وضربت دوان لينج، على استعداد لإبادة هذا الإنسان السخيف تمامًا.

انفجار!

كسر جزءًا من مخلب التنين. كان لحمه طريًا وممتلئًا للغاية، مختلفًا تمامًا عن لحم الدجاج. بمجرد أن لامس لسانه، زفر بو فانغ نفسًا حارًا.

 

 

مع انفجار، اختفت شخصية بلاكي الطويلة والبرية في مكانها وفي الثانية التالية ظهرت أمام دوان لينغ.

انطلقت موجات رياح عاتية وقوى ضغط من السيف العملاق، مما أجبر الجميع تقريبًا على الركوع على ركبهم.

 

بو فانغ نفسه كان متشوقًا للغوص فيه. لم يُعر اهتمامًا لنظرات من حوله. غرس أسنانه في مخلب التنين.

ثم صفع دوان لينغ على رأسه.

لم يستطع دوان لينغ تحريك جسده على الإطلاق. وجّه عينيه المشتعلتين نحو بو فانغ.

 

بما أنه لم يتجاوز مرحلة خالد، فلا عجب أنه كان تحت سيطرة وحش خالد حقيقي! كان غاضبًا للغاية. لو نجح في التخلص من قيود الكائن الأسمى ودخل رسميًا إلى المستوى الخالد ، فكيف يُذلّ أمام كلب كهذا؟!

فجأة، تحطمت دوان لينغ على الرصيف، مما تسبب في حدوث زلزال عنيف هز أراضي المدينة الإمبراطورية.

ثم صفع دوان لينغ على رأسه.

 

 

بلاكي كان رائعا حقا!

ولكن ما مقدار الطاقة الحقيقية التي يتطلبها الأمر… حتى الكائن الأسمى لن يمتلك هذا القدر من الطاقة الحقيقية، أليس كذلك؟

 

ضغط التشي؟ يا للأسف، إنه على بُعد خطوة واحدة فقط من المستوى الخالد. ضغط السماء والأرض من شخص كهذا لا يُجدي نفعًا. تمتم بلاكي، ثم ضرب بمخلبه على الأرض.

قضم بو فانغ مخلب التنين بحماسٍ لا يوصف. كان فمه مغطىً بالدهن، بينما انتشر الجوهر الروحي حوله.

 

 

 

بوم!

خطا شخص رشيق في الهواء، متجهًا نحوهم. أرسل زوج من الأقدام الرقيقة تموجات في السماء. قُذف تعويذة من اليشم بلون الدم في هذا الاتجاه. بصافرة، انزلقت في جسد دوان لينغ قبل أن يُسحق إربًا بمخلب الكلب.

 

 

هبط بلاكي مرة أخرى على الأرض مع صدام كبير آخر، وتم إلقاء شخصية دوان لينج مثل قنبلة يدوية.

بو فانغ نفسه كان متشوقًا للغوص فيه. لم يُعر اهتمامًا لنظرات من حوله. غرس أسنانه في مخلب التنين.

 

 

في تلك اللحظة، شعر بخدرٍ في جسده، واختفى بريق عينيه. بدأت شقوقٌ رقيقةٌ بالظهور على جسده المادي شبه الخالد، كما لو أنه على وشك الانهيار في اللحظة التالية!

 

 

لقد كانت طرية ومقرمشة في نفس الوقت!

“تقول الشائعات أنك سوف تذبح هذا اللورد الكلب بسيفك؟”

رفرف شعر دوان لينغ في الريح، واستهدفت عيناه بلاكي.

 

كان السيف ضخمًا. عند قطعه، بدا وكأنه سيمتد إلى المتجر خلفه.

قذف بلاكي دوان لينغ للخلف بضربة أخرى، ثم نطق بهذه الكلمات بهدوء. بعد ذلك، اختفى بلاكي مجددًا. وفي ومضة، قذف دوان لينغ بعيدًا مرة أخرى. كان يسعل دمًا، وجسده كله يتمزق.

 

 

 

“كيف تجرؤ على التباهي أمام هذا اللورد الكلب حتى قبل الحصول على الجسد الخالد؟!”

اندفع السيف، مُثيرًا عاصفة. لكن دوامات الرياح العاتية تدفقت جميعها إلى فم الكلب.

 

 

بام! دوان لينغ سقط على الأرض مرة أخرى كالقنبلة.

 

 

 

بقع!

هز بلاكي رأسه ببطء وتوجه نحو السيف العملاق المتجه نحوه.

 

 

دوان لينغ، الذي قذفه اللورد دوغ بعيدًا مرة أخرى، انزلق في الهواء وهو يبصق دمًا من فمه. كان وجهه شاحبًا كالشبح، ودمه يكاد يلطخ السماء.

 

 

 

“هل هذا سيأتي إلى نهايته؟”

بغض النظر عن المالك أو كلب الحراسة لهذا المتجر، كان لا بد من إنهاء كل شيء!

 

 

لقد غرق في حالة من اليأس. في هذه اللحظة، أدرك بالفعل أن هذا الكلب ليس وحشًا خارقًا!

قذف بلاكي دوان لينغ للخلف بضربة أخرى، ثم نطق بهذه الكلمات بهدوء. بعد ذلك، اختفى بلاكي مجددًا. وفي ومضة، قذف دوان لينغ بعيدًا مرة أخرى. كان يسعل دمًا، وجسده كله يتمزق.

 

هبط بلاكي مرة أخرى على الأرض مع صدام كبير آخر، وتم إلقاء شخصية دوان لينج مثل قنبلة يدوية.

لقد كان وحشًا خالد حقيقيًا!

ومع ذلك، فإن المشهد التالي مباشرة غرس فيه شعورًا رهيبًا بالخوف.

 

 

بما أنه لم يتجاوز مرحلة خالد، فلا عجب أنه كان تحت سيطرة وحش خالد حقيقي! كان غاضبًا للغاية. لو نجح في التخلص من قيود الكائن الأسمى ودخل رسميًا إلى المستوى الخالد ، فكيف يُذلّ أمام كلب كهذا؟!

 

 

“كم هو ممل…”

كان ممتلئًا بالاستياء! كل هذا بفضل ذلك الوغد اللعين الذي ابتلع عشرة آلاف لهب وحشي!

“تقول الشائعات أنك سوف تذبح هذا اللورد الكلب بسيفك؟”

 

 

لم يستطع دوان لينغ تحريك جسده على الإطلاق. وجّه عينيه المشتعلتين نحو بو فانغ.

شعر كل من الشيخ الأعلى و وو مو بأن حدقتي أعينهما تتقلصان.

 

انفجار!!

كرانش كرانش.

بصق.

 

في تلك اللحظة، شعر بخدرٍ في جسده، واختفى بريق عينيه. بدأت شقوقٌ رقيقةٌ بالظهور على جسده المادي شبه الخالد، كما لو أنه على وشك الانهيار في اللحظة التالية!

بصق بو فانغ عظام تنين. التقى بنظرات دوان لينغ الغاضبة بنظرات باردة.

 

 

> ملاحظة من المترجم:

بصق! كان دوان لينغ غاضبًا جدًا لدرجة أنه سعل فمًا مليئًا بالدم.

 

 

هل كان المالك بو سيأكله بيده فقط؟ كأنه يأكل مخلب دجاجة؟

“كم هو ممل…”

بعد أن ابتلع للتو هذا السيف المرعب، تجشأ بلاكي تجشؤًا مرضيًا، ثم لعق شفتيه.

 

رفرف شعر دوان لينغ في الريح، واستهدفت عيناه بلاكي.

ألقى اللورد دوغ نظرة خاطفة على دوان لينغ المتصلب. حرّك فمه ورفع مخلبه، مُحمّلاً جسد دوان لينغ بجرعة من ضغط التشي.

كان هذا المشهد بحد ذاته صدمة للعين.

 

 

ظهرت فجأة صورة ظلية مخلب كلب وضربت دوان لينج، على استعداد لإبادة هذا الإنسان السخيف تمامًا.

عند استنشاقه بعناية، يمكن للمرء أن يشعر برائحة النبيذ المنتشرة من مخلب التنين.

 

 

لكن المخلب كان قد وصل إلى منتصفه فقط عندما همهم اللورد دوغ فجأةً. حدّق إلى ما وراء المدينة الإمبراطورية.

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

انفجار!!

ومع ذلك… خصم دوان لينغ لم يكن إنسانًا بسيطًا!

 

 

خطا شخص رشيق في الهواء، متجهًا نحوهم. أرسل زوج من الأقدام الرقيقة تموجات في السماء. قُذف تعويذة من اليشم بلون الدم في هذا الاتجاه. بصافرة، انزلقت في جسد دوان لينغ قبل أن يُسحق إربًا بمخلب الكلب.

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

في تلك اللحظة، شعر بخدرٍ في جسده، واختفى بريق عينيه. بدأت شقوقٌ رقيقةٌ بالظهور على جسده المادي شبه الخالد، كما لو أنه على وشك الانهيار في اللحظة التالية!

 

هذا السيف الملون بالدم، ضربة دوان لينغ الحرجة، ضربت إلى الأسفل.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

كان مخلب التنين هذا أحد مكونات الوحش الأعظم!

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

ألقى اللورد دوغ نظرة خاطفة على دوان لينغ المتصلب. حرّك فمه ورفع مخلبه، مُحمّلاً جسد دوان لينغ بجرعة من ضغط التشي.

 

 

 

 

 

 

 

 

اذكروا الله:

 

 

شعر العديد من سكان المدينة الإمبراطورية بالضعف الشديد حتى أنهم سقطوا على الأرض. كانوا في ذهول تام، وارتسمت على وجوههم تعابير باهتة.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

كان مخلب التنين يتلألأ كالبلور. كشط بو فانغ قشوره. ورغم أن لحم التنين كان داكن اللون، إلا أنه كان لا يزال طريًا للغاية.

 

لأول مرة، تحولت عينا بلاكي، الشبيهتان بنظرة الكلب، إلى نظرة جدية. شعر بضغط السماء والأرض على هذا السيف. كان هذا ضغطًا لا يستطيع استحضاره إلا محارب خالد.

 

“كم هو ممل…”

 

 

 

ضغط التشي؟ يا للأسف، إنه على بُعد خطوة واحدة فقط من المستوى الخالد. ضغط السماء والأرض من شخص كهذا لا يُجدي نفعًا. تمتم بلاكي، ثم ضرب بمخلبه على الأرض.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

رفرف شعر دوان لينغ في الريح، واستهدفت عيناه بلاكي.

 

 

 

وضع الشيخ الأكبر آماله على بلاكي. نهض، ويداه مثبتتان بقوة على أسوار المدينة، وراقب بعينين ضيقتين. فجأة، لمعت عيناه، وارتجف جسده كله.

 

 

بعد أن شُدّ بطن الكلب الأسود، بدا الآن كهاوية لا قرار لها. سيف دوان لينغ، رغم حجمه الضخم، قد التُهم بالفعل.

ولكن ما مقدار الطاقة الحقيقية التي يتطلبها الأمر… حتى الكائن الأسمى لن يمتلك هذا القدر من الطاقة الحقيقية، أليس كذلك؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط