في هذه اللحظة، كان بو فانغ متوترًا بعض الشيء لأنه لم يكن يعرف ما إذا كان مصدر البلورة هذا يحتوي حقًا على أي شيء بداخله.
تجهم بو فانغ شفتيه وهو يسحقها بمقلاته بلا رحمة. تصدعت الأرض أكثر، وامتلأت بشقوق لا تُحصى.
وبعد أن غسل ونظف السمكة المنتفخة، وضعها في نظام التخزين الأبعادي وصفق بيديه بارتياح.
عادةً، تكون هناك بلورة صلبة واحدة من بين الثلاث. وفي بعض الحالات، قد تكون هناك بلورتان صلبتان.
لقد فتحوا بالفعل مصدرين للبلورات. وبالتالي، فإن المصدر الأخير في منجم البلورات الكبير هذا يجب أن يكون صلبًا وفارغًا. إذا لم يكن هذا المصدر يحتوي على المكونات التي يحتاجها بو فانغ، فهذا يعني أنه فشل في المهمة التي كلفه بها النظام.
فجأة، انطلقت عدة إبر فولاذية حادة من مصدر البلورة هذا.
بالطبع، يمكن لبو فانغ أن يحاول طهي أو سلق روبيان السرعوف الذهبي. لكن هذا الكائن الصغير لم يكن يحتوي على الكثير من اللحم، وبالتأكيد لا يمكن اعتباره مكونًا.
استنشق بو فانغ نفسًا باردًا. لحسن الحظ، تجاوب بسرعة، وإلا لكانت تلك الإبر قد حوّلته إلى غربال بشري.
لو كان لديه سبعة أو ثمانية منها، لكان من الممكن أن يُحضّر طبقًا منها. لكن، لم يكن هناك سوى واحد… شعر بو فانغ بأنه يجب أن ينسى الأمر.
…..
كسر!
كان لحم سمكة المنتفخة لذيذًا بشكل لا يُوصف. كان لذيذًا لدرجة أن المرء يأكله رغم سمه الخبيث. من هنا، اتضحت لذة لحم سمكة المنتفخة.
كانت حرارة عشرة آلاف لهبٍ وحشيّ عاليةً للغاية. منذ أن حوّلها بو فانغ إلى شفرة، كانت تشقّ ببطءٍ مصدرَ البلورة، وانفتح أحد جوانبها تدريجيًا.
لو كان لديه سبعة أو ثمانية منها، لكان من الممكن أن يُحضّر طبقًا منها. لكن، لم يكن هناك سوى واحد… شعر بو فانغ بأنه يجب أن ينسى الأمر.
> ملاحظة من المترجم:
“هم؟”
في اللحظة التي فتحها، شعر بو فانغ أن قلبه يخفق من الخوف.
عندما انتهى من جمع دمها، غسل تلك السمكة بماء بحيرة سبيريت جبال السماء. ثم خزّن بعناية تلك الجرة الخزفية المملوءة بدم سمكة المنتفخة الشوكية المظلمة.
سووش! سووش! سووش!
خرج رجل طويل ونحيف ببطء من المنجم.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
فجأة، انطلقت عدة إبر فولاذية حادة من مصدر البلورة هذا.
السم في تلك الإبر قادر على تسميم حتى كائن أسمى! لو لم يكن حذرًا قبل لحظة وسمح لإحدى تلك الإبر أن تلمسه، لكان قد مات الآن.
سووش! سووش! سووش!
كانت سرعة تلك الإبر هائلة، وبدا أنها قادرة على تمزيق الهواء. ورغم أن بو فانغ تفاداها، إلا أنها استمرت في الطيران في خط مستقيم واخترقت الجدار خلفه.
بينما كان واقفًا في الكهف، راقب ما حوله قليلًا قبل أن يخرج. اتبع المسار الذي سلكه داخل الكهف، ووصل أخيرًا إلى الشق الذي سقط فيه.
استنشق بو فانغ نفسًا باردًا. لحسن الحظ، تجاوب بسرعة، وإلا لكانت تلك الإبر قد حوّلته إلى غربال بشري.
استنشق بو فانغ نفسًا باردًا. لحسن الحظ، تجاوب بسرعة، وإلا لكانت تلك الإبر قد حوّلته إلى غربال بشري.
في اللحظة التي فتحها، شعر بو فانغ أن قلبه يخفق من الخوف.
ماذا كان بداخل هذا المصدر البلوري؟
عبس بو فانغ ولوّح بشفرة اللهب نحو مصدر الكريستال. قَسّم مصدر الكريستال إلى نصفين. كان هذا المصدر أجوفًا… لو لم يُهاجم قبل لحظة، لكان بو فانغ مسرورًا جدًا.
أمسك بو فانغ تلك السمكة من ذيلها ووقف. بدأ يراقب تلك السمكة الممتلئة المرقطة. على الأرض، تُعرف هذه السمكة باسم سمكة المنتفخة. من الواضح أن بو فانغ سمع عنها من قبل. ومع ذلك، كانت هذه أول مرة يرى فيها سمكة منتفخة تُطلق إبرًا في قارة التنين الخفي.
بعد أن شتّت بو فانغ جميع الإبر، لوّح بسكينه وضرب بها السمكة السمينة المنتفخة، ففقدت وعيها على الفور.
بعد أن قُطِّع إلى نصفين، انفصل ببطء إلى قطعتين. دوّى صوت واضح ونقيّ في أرجاء الكهف.
حدّق بو فانغ بعينيه في مكان انشقاق مصدر البلورة. رأى شيئًا يشبه سمكة على الأرض.
في اللحظة التالية، انتفخت السمكة، ومع صوت “سووش”، انطلقت إبر لا تُحصى في الهواء. ثم انطلقت إبر لا تُحصى لا تُحصى مرة أخرى.
من كان يتوقع وجود سمكة غريبة كهذه داخل آخر مصدر بلوري؟ بصراحة، هذا مكون نادر واستثنائي حقًا.
استدعى بو فانغ مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء ولوّح بها أمامه بخفة. تمكّن من صد كل تلك الإبر.
بعد أن شتّت بو فانغ جميع الإبر، لوّح بسكينه وضرب بها السمكة السمينة المنتفخة، ففقدت وعيها على الفور.
أمسك بو فانغ تلك السمكة من ذيلها ووقف. بدأ يراقب تلك السمكة الممتلئة المرقطة. على الأرض، تُعرف هذه السمكة باسم سمكة المنتفخة. من الواضح أن بو فانغ سمع عنها من قبل. ومع ذلك، كانت هذه أول مرة يرى فيها سمكة منتفخة تُطلق إبرًا في قارة التنين الخفي.
وبعد مرور بعض الوقت، هدأ صوت الصخب في الكهف.
انبعثت طاقة حقيقية من ساقي بو فانغ، فقفز في الهواء. رأى بوضوح الوجود الذي ظهر عندما قطع مصدر البلورة. بالمعنى الدقيق للكلمة، كانت سمكة.
بو فانغ، الذي كان يخطط للمغادرة، توقف على الفور في مكانه وحدق في الجمبري الأعلى لفترة طويلة.
ومع ذلك، لم يتوقع بو فانغ أن سمكة مثل هذه ستخرج من مصدر البلورة.
تصاعد دخان أخضر عندما ظهر سكين مطبخ عظم التنين في يده. لوّح بو فانغ بالسكين برفق قبل أن يُقرر شيئًا ما ويدوس على الأرض.
سووش! سووش! سووش!
كانت السفينة الحربية الجليدية المعدنية تطفو في الهواء، وانبعث منها ضغط شديد للغاية، مما أثقل كاهل خبراء الأنواع المحيطية، وو مو، والآخرين.
أُطلقت على بو فانغ دفعة أخرى من الإبر. كانت سرعة تلك الإبر فائقة. عندما كانت أمام عينيه مباشرةً، رأى بو فانغ أن تلك الإبر بيضاء تمامًا. كان هناك بريق بارد خفيف على أطراف تلك الإبر، مما كان يُسبب ارتعاشًا في الجسم كله.
رفع بو فانغ شفتيه ورفع مقلاة ووك السلحفاة السوداء. تحتها، كان جمبري السرعوف الأسمى يلفظ أنفاسه الأخيرة.
سووش! سووش! سووش!
صليل!
في اللحظة التالية، انتفخت السمكة، ومع صوت “سووش”، انطلقت إبر لا تُحصى في الهواء. ثم انطلقت إبر لا تُحصى لا تُحصى مرة أخرى.
لوّح بسكين مطبخ عظم التنين وأطلق كل تلك الإبر. في اللحظة التالية، سار نحو مقدمة الوحش الروحي. كان ذلك الوحش الروحي سمكة، وكان يُدير عينيه وهو يُحدّق في بو فانغ. كان جسد السمكة مُغطىً ببقع وخطوط لا تُحصى. عندما انتفخ، أصبح ضخمًا وسمينًا. انطلقت تلك الإبر من قبل مرة أخرى في اللحظة التي انتفخ فيها.
كان بو فانغ يقيس سمكة المنتفخة التي يحملها في يده مرارًا وتكرارًا. لعق شفتيه بإعجاب.
بلغت تقنية بو فانغ لقطع النيزك حدّ الكمال. لم يكن بالإمكان رؤية سوى وميض ضوء السكين حول بو فانغ، فتطايرت كل تلك الإبر.
بعد أن شتّت بو فانغ جميع الإبر، لوّح بسكينه وضرب بها السمكة السمينة المنتفخة، ففقدت وعيها على الفور.
صليل!
بعد أن فقد وعيه، عاد جسده صغيرًا. كان كما لو أن الهواء يتسرب من جسده وهو ينكمش كالبالون.
فقط بعد أن أفقدته الوعي، استرخى بو فانغ.
من كان يتوقع وجود سمكة غريبة كهذه داخل آخر مصدر بلوري؟ بصراحة، هذا مكون نادر واستثنائي حقًا.
لقد فتحوا بالفعل مصدرين للبلورات. وبالتالي، فإن المصدر الأخير في منجم البلورات الكبير هذا يجب أن يكون صلبًا وفارغًا. إذا لم يكن هذا المصدر يحتوي على المكونات التي يحتاجها بو فانغ، فهذا يعني أنه فشل في المهمة التي كلفه بها النظام.
استنشق بو فانغ نفسًا باردًا. لحسن الحظ، تجاوب بسرعة، وإلا لكانت تلك الإبر قد حوّلته إلى غربال بشري.
أمسك بو فانغ تلك السمكة من ذيلها ووقف. بدأ يراقب تلك السمكة الممتلئة المرقطة. على الأرض، تُعرف هذه السمكة باسم سمكة المنتفخة. من الواضح أن بو فانغ سمع عنها من قبل. ومع ذلك، كانت هذه أول مرة يرى فيها سمكة منتفخة تُطلق إبرًا في قارة التنين الخفي.
ربت بو فانغ على مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، التي كانت ضخمة جدًا آنذاك، ثم أخرجها بعناية من بين الأنقاض.
أما بالنسبة لطعم سمكة المنتفخة، فلم يكن بو فانغ بحاجة لذكر لذتها. فرغم السمّ الذي تحتويه، كانت لا تزال طعامًا شهيًا يُخاطر الناس بحياتهم لتذوقه.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
بعد أن قُطِّع إلى نصفين، انفصل ببطء إلى قطعتين. دوّى صوت واضح ونقيّ في أرجاء الكهف.
سمكة المنتفخة الشوكية من دارك مون، وحش روحي من الدرجة السابعة. كانت سلالة نادرة للغاية من الوحوش الروحية، وكان تربيتها أمرًا بالغ الصعوبة. كانت سمكة المنتفخة الشوكية قادرة على التكاثف بسرعة وتشكيل إبر تحت جلدها. في كل مرة تنتفخ فيها، كانت تطلق الإبر. كانت هذه الإبر تحتوي على سم قاتل وعنيف، قادر على تسميم حتى كائن أسمى من الدرجة التاسعة.
بينما كان بو فانغ يراقب سمكة المنتفخة الشوكية الداكنة، دوّى في ذهنه صوت النظام الجاد والجاد. عبس عندما سمع وصف النظام. بعد سماع قدرات سمكة المنتفخة الشوكية الداكنة، لم يستطع إلا أن يستنشق نفسًا باردًا.
السم في تلك الإبر قادر على تسميم حتى كائن أسمى! لو لم يكن حذرًا قبل لحظة وسمح لإحدى تلك الإبر أن تلمسه، لكان قد مات الآن.
الجمبري الذهبي الذي كان ملتفًا على كتف بو فانغ، مدد نفسه قليلاً قبل أن يعود إلى النوم.
كما هو متوقع من سمكة المنتفخة السامة للغاية.
كان بو فانغ يقيس سمكة المنتفخة التي يحملها في يده مرارًا وتكرارًا. لعق شفتيه بإعجاب.
بالطبع، يمكن لبو فانغ أن يحاول طهي أو سلق روبيان السرعوف الذهبي. لكن هذا الكائن الصغير لم يكن يحتوي على الكثير من اللحم، وبالتأكيد لا يمكن اعتباره مكونًا.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
كان من الواضح أن سمكة المنتفخة هذه هي المكوّن الذي كان على بو فانغ البحث عنه خلال هذه الرحلة. عندما فكّر في الأمر، شعر بحماس شديد.
سووش! سووش! سووش!
كان بو فانغ متفاجئًا بشكل سار أثناء قيامه بضرب سمكة المنتفخة برفق.
كان لحم سمكة المنتفخة لذيذًا بشكل لا يُوصف. كان لذيذًا لدرجة أن المرء يأكله رغم سمه الخبيث. من هنا، اتضحت لذة لحم سمكة المنتفخة.
ماذا كان بداخل هذا المصدر البلوري؟
على الرغم من أن سمكة المنتفخة الشائكة من دارك مون لم تكن أحد مكونات الوجود العليا، إلا أن بو فانغ كان أكثر حماسًا للحصول على سمكة المنتفخة الشائكة من دارك مون مقارنة بمكونات بعض الوحوش العليا.
لوّح بسكينه وأخرج جرة خزفية من حقيبته البعدية. طعن بسكينه رقبة سمكة المنتفخة الشوكية المظلمة بسكين خفيف.
رفع بو فانغ شفتيه ورفع مقلاة ووك السلحفاة السوداء. تحتها، كان جمبري السرعوف الأسمى يلفظ أنفاسه الأخيرة.
بدأت سمكة المنتفخة الشائكة في يدي بو فانغ على الفور في النضال والتحرك بينما تدفق الدم الداكن ببطء إلى الجرة الخزفية التي كانت في يدي بو فانغ.
عندما انتهى من جمع دمها، غسل تلك السمكة بماء بحيرة سبيريت جبال السماء. ثم خزّن بعناية تلك الجرة الخزفية المملوءة بدم سمكة المنتفخة الشوكية المظلمة.
كان جسم سمكة المنتفخة الشائكة سامًا بالكامل. حتى دمها وأعضاؤها الداخلية كانت مسمومة. لذلك، كان على بو فانغ التعامل معها بحزم.
لوّح بسكينه وأخرج جرة خزفية من حقيبته البعدية. طعن بسكينه رقبة سمكة المنتفخة الشوكية المظلمة بسكين خفيف.
سمكة القمر المظلم الشائكة هذه كانت سمكة منتفخة من قارة التنين الخفي. كان السم الموجود في جسمها أقوى من سمكة منتفخة الأرض. عندما سمع بو فانغ أن السم قادر على القضاء على كائن أسمى، لم يجرؤ على لمسها بلا مبالاة.
لم يكن أحد يعرف من الذي صرخ لكن الجميع أداروا رؤوسهم لينظروا إلى الشخص الذي ظهر عند مدخل المنجم.
وبعد أن غسل ونظف السمكة المنتفخة، وضعها في نظام التخزين الأبعادي وصفق بيديه بارتياح.
كانت سرعة تلك الإبر هائلة، وبدا أنها قادرة على تمزيق الهواء. ورغم أن بو فانغ تفاداها، إلا أنها استمرت في الطيران في خط مستقيم واخترقت الجدار خلفه.
كما هو متوقع من سمكة المنتفخة السامة للغاية.
الآن ليس الوقت المناسب لبو فانغ لطهي السمكة المنتفخة. سيكون من الأفضل لو عاد إلى مدينة السربنتين الكبرى قبل طهيها.
كما هو متوقع من سمكة المنتفخة السامة للغاية.
–
كسر!
كان جسم سمكة المنتفخة الشائكة سامًا بالكامل. حتى دمها وأعضاؤها الداخلية كانت مسمومة. لذلك، كان على بو فانغ التعامل معها بحزم.
ليس ببعيد عنه، تمكن روبيان السرعوف الأسمى أخيرًا من الالتفاف. نهض أخيرًا على ساقيه. كان في حالة يرثى لها، وصدفته بها انبعاج عميق بسبب تلك الضربة. كانت الهالة التي أطلقها أيضًا ضعيفة وهزيلة.
بو فانغ، الذي كان يخطط للمغادرة، توقف على الفور في مكانه وحدق في الجمبري الأعلى لفترة طويلة.
اذكروا الله:
…..
لم يكن بو فانغ كريمًا. كان ذلك الرجل يطارده منذ زمن طويل. لا يُمكن لبو فانغ أن ينسى الأمر. علاوة على ذلك، سيكون من المؤسف أن يفوته هذا العنصر الجيد.
لو كان لديه سبعة أو ثمانية منها، لكان من الممكن أن يُحضّر طبقًا منها. لكن، لم يكن هناك سوى واحد… شعر بو فانغ بأنه يجب أن ينسى الأمر.
خرج رجل طويل ونحيف ببطء من المنجم.
كان روبيان السرعوف الأسمى، بوجهه الممتلئ بالحيرة، قد انقلب للتو، وما زال مرتبكًا. فجأة، اتسعت عيناه، وشعر وكأن الظلام قد حلَّ بالمكان.
بدأت سمكة المنتفخة الشائكة في يدي بو فانغ على الفور في النضال والتحرك بينما تدفق الدم الداكن ببطء إلى الجرة الخزفية التي كانت في يدي بو فانغ.
انفجار!
…..
سمعنا صوتًا قويًا وبدأ الكهف بأكمله يرتجف.
كانت أنظار الجميع موجهة نحو المدخل.
ربت بو فانغ على مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، التي كانت ضخمة جدًا آنذاك، ثم أخرجها بعناية من بين الأنقاض.
سمعنا صوتًا قويًا وبدأ الكهف بأكمله يرتجف.
عندما رفع المقلاة، كان روبيان السرعوف الأسمى تحتها. امتلأت قشرته بشقوق لا تُحصى بسبب هجوم بو فانغ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
كانت سرعة تلك الإبر هائلة، وبدا أنها قادرة على تمزيق الهواء. ورغم أن بو فانغ تفاداها، إلا أنها استمرت في الطيران في خط مستقيم واخترقت الجدار خلفه.
رفع الجمبري السرعوف الأعلى منجله قليلاً وحدق في بو فانغ بعينيه المركبتين.
لم يكن أحد يعرف من الذي صرخ لكن الجميع أداروا رؤوسهم لينظروا إلى الشخص الذي ظهر عند مدخل المنجم.
انفجار!
تجهم بو فانغ شفتيه وهو يسحقها بمقلاته بلا رحمة. تصدعت الأرض أكثر، وامتلأت بشقوق لا تُحصى.
كان لحم سمكة المنتفخة لذيذًا بشكل لا يُوصف. كان لذيذًا لدرجة أن المرء يأكله رغم سمه الخبيث. من هنا، اتضحت لذة لحم سمكة المنتفخة.
ألم تكن ترغب فقط في أن تصبح عنصرًا… كان عليك أن تخبرني بذلك من قبل. لقد أضعت نصف يومك في مطاردتي.
كان روبيان السرعوف الأسمى، بوجهه الممتلئ بالحيرة، قد انقلب للتو، وما زال مرتبكًا. فجأة، اتسعت عيناه، وشعر وكأن الظلام قد حلَّ بالمكان.
في اللحظة التالية، انتفخت السمكة، ومع صوت “سووش”، انطلقت إبر لا تُحصى في الهواء. ثم انطلقت إبر لا تُحصى لا تُحصى مرة أخرى.
رفع بو فانغ شفتيه ورفع مقلاة ووك السلحفاة السوداء. تحتها، كان جمبري السرعوف الأسمى يلفظ أنفاسه الأخيرة.
لم يكن ندًا للكلب الأسود. كان يعلم أن عليه العودة والبحث عن تعزيزات من الأنواع المحيطية.
بلغت تقنية بو فانغ لقطع النيزك حدّ الكمال. لم يكن بالإمكان رؤية سوى وميض ضوء السكين حول بو فانغ، فتطايرت كل تلك الإبر.
وضع روبيان السرعوف الأعظم في مخزن نظامه البُعدي، وارتسمت على وجهه ابتسامة رضا. ظن أنه لن يحصل على أي لحم وحش أسمى في رحلته. من كان ليتوقع أن يكون هناك روبيان سرعوف أسمى يُزعجه؟ وصل إلى يدي بو فانغ.
ماذا كان بداخل هذا المصدر البلوري؟
شعر بو فانغ وكأنه لم يعاني من أجل لا شيء.
مع ذلك، لم يكن خبير الأنواع المحيطية أحمق. عندما رأى كيف قتل الكلب الأسود خبيرًا من طائفة “الجسد الخالد” من الطائفة القاحلة العظيمة، عرف أن الكلب الأسود هو من اخترق أكثر من قيد من قيود الكائن الأسمى. وهذا يُفسر أيضًا كيف استطاع الكلب الأسود أن يُلحق به إصابات بالغة بصفعة واحدة.
الجمبري الذهبي الذي كان ملتفًا على كتف بو فانغ، مدد نفسه قليلاً قبل أن يعود إلى النوم.
ألقى نظرة على ذلك المخلوق الصغير قبل أن يُدير رأسه بلا تعابير لينظر إلى بلاكي الذي كان نائمًا على الأرض. بدا وكأن ذلك الكلب الأسود غارق في نوم عميق.
كسر!
لم يستطع بو فانغ إلا أن يحمل بلاكي بعجز قبل أن يرميه في مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء. استطاع حمل المقلاة بيده. يمكن اعتبار هذا أيضًا بمثابة بحث بو فانغ عن مكان لنوم اللورد دوغ.
بالطبع، يمكن لبو فانغ أن يحاول طهي أو سلق روبيان السرعوف الذهبي. لكن هذا الكائن الصغير لم يكن يحتوي على الكثير من اللحم، وبالتأكيد لا يمكن اعتباره مكونًا.
بينما كان واقفًا في الكهف، راقب ما حوله قليلًا قبل أن يخرج. اتبع المسار الذي سلكه داخل الكهف، ووصل أخيرًا إلى الشق الذي سقط فيه.
ألم تكن ترغب فقط في أن تصبح عنصرًا… كان عليك أن تخبرني بذلك من قبل. لقد أضعت نصف يومك في مطاردتي.
ألقى نظرة أخرى على هذا الكهف الممتلئ ببلورات لا تُحصى. أخذ بو فانغ نفسًا عميقًا ولم يعد يُشغل باله بالبلورات. دخل الشق مباشرةً وغادر المكان.
في اللحظة التي غادر فيها، جاء صوت مدوي من داخل الكهف.
عندما رفع المقلاة، كان روبيان السرعوف الأسمى تحتها. امتلأت قشرته بشقوق لا تُحصى بسبب هجوم بو فانغ.
ومع ذلك، لم يتوقع بو فانغ أن سمكة مثل هذه ستخرج من مصدر البلورة.
بعد أن شق طريقه من بين الصخور المكسورة، تعثرت شخصية غارقة في الدماء. كان خبير هذا النوع المحيطي في حالة يرثى لها. بدا وكأن الدم قد غطى جسده بالكامل، حتى أن بريق جلده الأزرق أصبح باهتًا.
ألقى نظرة على ذلك المخلوق الصغير قبل أن يُدير رأسه بلا تعابير لينظر إلى بلاكي الذي كان نائمًا على الأرض. بدا وكأن ذلك الكلب الأسود غارق في نوم عميق.
“أيها الإنسان اللعين… أيها الكلب الأسود اللعين. قال الكاهن إن سلف الروبيان كان في أحد تلك المصادر البلورية الثلاثة… لا بد أنه كان مختبئًا في مكان ما بواسطة ذلك الكلب الأسود! سلف الروبيان هو أمل جنسنا البشري. بدونه، لا يمكننا النهوض أبدًا… يجب أن نجده!”
كان الدم يسيل من فمه ويتساقط على الأرض بلا انقطاع.
عندما انتهى من جمع دمها، غسل تلك السمكة بماء بحيرة سبيريت جبال السماء. ثم خزّن بعناية تلك الجرة الخزفية المملوءة بدم سمكة المنتفخة الشوكية المظلمة.
بعد أن فقد وعيه، عاد جسده صغيرًا. كان كما لو أن الهواء يتسرب من جسده وهو ينكمش كالبالون.
مع ذلك، لم يكن خبير الأنواع المحيطية أحمق. عندما رأى كيف قتل الكلب الأسود خبيرًا من طائفة “الجسد الخالد” من الطائفة القاحلة العظيمة، عرف أن الكلب الأسود هو من اخترق أكثر من قيد من قيود الكائن الأسمى. وهذا يُفسر أيضًا كيف استطاع الكلب الأسود أن يُلحق به إصابات بالغة بصفعة واحدة.
عندما رفع المقلاة، كان روبيان السرعوف الأسمى تحتها. امتلأت قشرته بشقوق لا تُحصى بسبب هجوم بو فانغ.
لم يكن ندًا للكلب الأسود. كان يعلم أن عليه العودة والبحث عن تعزيزات من الأنواع المحيطية.
صليل!
سعال! سعال! سعل فمًا آخر مليئًا بالدم بينما ضعفت هالته، وخرج ببطء من الكهف.
…..
بعد أن شق طريقه من بين الصخور المكسورة، تعثرت شخصية غارقة في الدماء. كان خبير هذا النوع المحيطي في حالة يرثى لها. بدا وكأن الدم قد غطى جسده بالكامل، حتى أن بريق جلده الأزرق أصبح باهتًا.
كانت حرارة عشرة آلاف لهبٍ وحشيّ عاليةً للغاية. منذ أن حوّلها بو فانغ إلى شفرة، كانت تشقّ ببطءٍ مصدرَ البلورة، وانفتح أحد جوانبها تدريجيًا.
خارج المنجم، كانت هناك عدة فصائل تقف مقابل بعضها البعض.
ليس ببعيد عنه، تمكن روبيان السرعوف الأسمى أخيرًا من الالتفاف. نهض أخيرًا على ساقيه. كان في حالة يرثى لها، وصدفته بها انبعاج عميق بسبب تلك الضربة. كانت الهالة التي أطلقها أيضًا ضعيفة وهزيلة.
كانت السفينة الحربية الجليدية المعدنية تطفو في الهواء، وانبعث منها ضغط شديد للغاية، مما أثقل كاهل خبراء الأنواع المحيطية، وو مو، والآخرين.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
أراد كل واحد منهم الدخول إلى المنجم، ولكنهم كانوا يعلمون مدى خطورته.
ناهيك عن وجود كيانين من عالم الخالد داخل الكهف الآن. كانا يعلمان أنه حتى لو دخلا، فلن يحصلا على أي شيء ثمين منه. لذلك، لم يتحرك وو مو وملك الأفعى. وقفا هناك وواجها السفينة الحربية وخبراء الأنواع المحيطية.
انفجار!
فجأةً، سُمع صوت خطواتٍ واضحٍ ومميزٍ من مدخل المنجم. زاد صوت الخطوات من توتر الجوّ الكئيب.
كانت أنظار الجميع موجهة نحو المدخل.
ماذا كان بداخل هذا المصدر البلوري؟
كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة لخبراء الأنواع المحيطية وخبراء الطائفة القاحلة العظيمة.
عبس بو فانغ ولوّح بشفرة اللهب نحو مصدر الكريستال. قَسّم مصدر الكريستال إلى نصفين. كان هذا المصدر أجوفًا… لو لم يُهاجم قبل لحظة، لكان بو فانغ مسرورًا جدًا.
من سيخرج من المنجم؟ من سيحصل على الكنوز؟
وكان الجميع فضوليين بشأن النتيجة.
لم يكن أحد يعرف من الذي صرخ لكن الجميع أداروا رؤوسهم لينظروا إلى الشخص الذي ظهر عند مدخل المنجم.
في النهاية، كان لديهم خبيرٌ في عالم الخالد يُشرف عليهم. لم يكن بالتأكيد قديس المعركة من الصف السابع. لقد طارده روبيان السرعوف الأعظم وأُجبر على دخول المنجم.
بينما كان واقفًا في الكهف، راقب ما حوله قليلًا قبل أن يخرج. اتبع المسار الذي سلكه داخل الكهف، ووصل أخيرًا إلى الشق الذي سقط فيه.
سووش! سووش! سووش!
عندما فكروا في كيفية اندفاع قديس المعركة من الصف السابع إلى المنجم عندما أصيب بالذعر، لم يتمكن الجميع من منع أنفسهم من الضحك.
بعد أن فقد وعيه، عاد جسده صغيرًا. كان كما لو أن الهواء يتسرب من جسده وهو ينكمش كالبالون.
في النهاية، كان لديهم خبيرٌ في عالم الخالد يُشرف عليهم. لم يكن بالتأكيد قديس المعركة من الصف السابع. لقد طارده روبيان السرعوف الأعظم وأُجبر على دخول المنجم.
“لقد خرج!”
لم يكن أحد يعرف من الذي صرخ لكن الجميع أداروا رؤوسهم لينظروا إلى الشخص الذي ظهر عند مدخل المنجم.
الجمبري الذهبي الذي كان ملتفًا على كتف بو فانغ، مدد نفسه قليلاً قبل أن يعود إلى النوم.
لم يستطع بو فانغ إلا أن يحمل بلاكي بعجز قبل أن يرميه في مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء. استطاع حمل المقلاة بيده. يمكن اعتبار هذا أيضًا بمثابة بحث بو فانغ عن مكان لنوم اللورد دوغ.
خرج رجل طويل ونحيف ببطء من المنجم.
> ملاحظة من المترجم:
على الرغم من أن سمكة المنتفخة الشائكة من دارك مون لم تكن أحد مكونات الوجود العليا، إلا أن بو فانغ كان أكثر حماسًا للحصول على سمكة المنتفخة الشائكة من دارك مون مقارنة بمكونات بعض الوحوش العليا.
بعد أن شتّت بو فانغ جميع الإبر، لوّح بسكينه وضرب بها السمكة السمينة المنتفخة، ففقدت وعيها على الفور.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
“لقد خرج!”
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
وضع روبيان السرعوف الأعظم في مخزن نظامه البُعدي، وارتسمت على وجهه ابتسامة رضا. ظن أنه لن يحصل على أي لحم وحش أسمى في رحلته. من كان ليتوقع أن يكون هناك روبيان سرعوف أسمى يُزعجه؟ وصل إلى يدي بو فانغ.
اذكروا الله:
في هذه اللحظة، كان بو فانغ متوترًا بعض الشيء لأنه لم يكن يعرف ما إذا كان مصدر البلورة هذا يحتوي حقًا على أي شيء بداخله.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
كانت سرعة تلك الإبر هائلة، وبدا أنها قادرة على تمزيق الهواء. ورغم أن بو فانغ تفاداها، إلا أنها استمرت في الطيران في خط مستقيم واخترقت الجدار خلفه.
الآن ليس الوقت المناسب لبو فانغ لطهي السمكة المنتفخة. سيكون من الأفضل لو عاد إلى مدينة السربنتين الكبرى قبل طهيها.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
أما بالنسبة لطعم سمكة المنتفخة، فلم يكن بو فانغ بحاجة لذكر لذتها. فرغم السمّ الذي تحتويه، كانت لا تزال طعامًا شهيًا يُخاطر الناس بحياتهم لتذوقه.
سعال! سعال! سعل فمًا آخر مليئًا بالدم بينما ضعفت هالته، وخرج ببطء من الكهف.
–
كانت سرعة تلك الإبر هائلة، وبدا أنها قادرة على تمزيق الهواء. ورغم أن بو فانغ تفاداها، إلا أنها استمرت في الطيران في خط مستقيم واخترقت الجدار خلفه.
–
سمكة المنتفخة الشوكية من دارك مون، وحش روحي من الدرجة السابعة. كانت سلالة نادرة للغاية من الوحوش الروحية، وكان تربيتها أمرًا بالغ الصعوبة. كانت سمكة المنتفخة الشوكية قادرة على التكاثف بسرعة وتشكيل إبر تحت جلدها. في كل مرة تنتفخ فيها، كانت تطلق الإبر. كانت هذه الإبر تحتوي على سم قاتل وعنيف، قادر على تسميم حتى كائن أسمى من الدرجة التاسعة.
وكان الجميع فضوليين بشأن النتيجة.
