Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 399

 

عندما دخلوا المطبخ، استقبل الطهاة الإمبراطوريون في مدينة جراند سيربنتين الملك سيربنتين بكل احترام.

تجهيز المطبخ؟

فُزِعَ الملكُ الثعباني ووو مو من تصرفات بو فانغ. أراد طهاةُ الإمبراطور مُتابعة بو فانغ إلى المطبخ ومشاهدته وهو يُحضِّر السمك الشيطاني.

 

” هذا نهر ملعون… جميع الأسماك الشيطانية فيه قُتلت على يد خبراء جنسنا من رجال الثعابين. لكن دماء تلك الأسماك الشيطانية لوّثت الماء، ولم يتمكنوا إلا من إغلاق المكان. ملأ الخبراء النهر لمنع انتشار السم. رفع ذلك الطاهي الإمبراطوري الشاب رأسه بفخر وأعلن.”

هل كنت ممثلًا كوميديًا مدعوًا من قبل ذلك الكلب الأسود؟

“المالك بو… يجب أن نتحدث عن الأمور المهمة أولاً…”

 

 

صُدم الملك الثعباني والآخرون من طلب بو فانغ المفاجئ. حدقوا به بصمت.

 

 

 

ابتسم وو مو بخجل. لم يتوقع أن يطلب بو فانغ هذا الطلب الغريب فور عودته. حتى هو نفسه فوجئ قليلاً.

> ملاحظة من المترجم:

 

غسل بو فانغ مقلاة ووك “السلحفاة السوداء” بعناية قبل أن يضعها جانبًا. بعد ذلك، بدأ بمعالجة سمكة المنتفخة الشوكية “القمر المظلم”.

“المالك بو… يجب أن نتحدث عن الأمور المهمة أولاً…”

غسل بو فانغ مقلاة ووك “السلحفاة السوداء” بعناية قبل أن يضعها جانبًا. بعد ذلك، بدأ بمعالجة سمكة المنتفخة الشوكية “القمر المظلم”.

 

 

ارتسمت على وجه الملك الثعباني الجميل لمحة من الحرج. هل يُعقل أن بو فانغ أراد إجراء نقاشهما في المطبخ؟ سيكون هذا غريبًا حقًا، أليس كذلك؟

 

 

قال بو فانغ بهدوء وهو يملأ يده بالطاقة الحقيقية. أخرج سمكة كبيرة ممتلئة الجسم مغطاة بخطوط لا حصر لها.

“سيد بو، إذا كنت ترغب بتناول وجبة، فسأطلب من طهاتي الإمبراطور إعدادها. أولًا، لنذهب إلى القاعة الرئيسية في قصري الإمبراطوري ونتحدث بأدب عن يو فو.” لم ترغب الملكة السربنتين في تأجيل نقاشهما أكثر، وظلت تُلحّ على بو فانغ لدخول القصر الإمبراطوري.

 

 

ألقى الملك الثعباني نظرةً على وو مو قبل أن يُصدر صوت شخيرٍ بارد. ثم أدارت رأسها جانبًا.

ألقى بو فانغ نظرةً على الملك الأفعى، بينما انحنى فمه. كان هناك أثرٌ من الازدراء وهو ينظر إليه.

“مالك بو، لا تقلق. الطهاة الإمبراطوريون هم أشخاص تم اختيارهم بعناية من بين جميع رجال الأفاعي. مهاراتهم الطهوية لن تخيب ظنك على الإطلاق.”

 

 

“طهاة إمبراطوريون؟ هل الأطباق التي يصنعونها صالحة للأكل؟”

بعد أن أخذت يو فو السكين من بو فانغ، أومأت برأسها بحماس. كانت في غاية السعادة لأنها حصلت أخيرًا على فرصة الطبخ مجددًا.

 

ابتسم وو مو بخجل. لم يتوقع أن يطلب بو فانغ هذا الطلب الغريب فور عودته. حتى هو نفسه فوجئ قليلاً.

عبست الملكة الأفعوانية قليلاً. شعرت وكأن بو فانغ تنظر بازدراء إلى طهاتها الإمبراطوريين. مهما يكن، فهي الملكة الأفعوانية. مع أنها كانت خبيرة في الكائنات العليا ونادراً ما تأكل، إلا أن طهاة القصر الإمبراطوري كانوا من أفضل الطهاة. لقد تم اختيارهم بعناية فائقة من بين عدد لا يُحصى من رجال الأفعى.

 

 

 

“مالك بو، لا تقلق. الطهاة الإمبراطوريون هم أشخاص تم اختيارهم بعناية من بين جميع رجال الأفاعي. مهاراتهم الطهوية لن تخيب ظنك على الإطلاق.”

 

 

“أوه؟ إذا كانوا رائعين كما تدعي، فهل يستطيعون طهي هذا المكون؟”

 

 

“المالك بو… يجب أن نتحدث عن الأمور المهمة أولاً…”

قال بو فانغ بهدوء وهو يملأ يده بالطاقة الحقيقية. أخرج سمكة كبيرة ممتلئة الجسم مغطاة بخطوط لا حصر لها.

 

 

 

عندما نظر وو مو والآخرون إلى السمكة البشعة في يد بو فانغ، أصيبوا بالدهشة.

كان متحمسًا بعض الشيء، ففي عالمه السابق، كان لحم سمكة المنتفخة يُعتبر أشهى طعام في العالم. ورغم المبالغة في ذلك، إلا أنه كان كافيًا لإثبات أن لحم سمكة المنتفخة لذيذٌ للغاية.

 

 

“ما نوع هذا الوحش الروحي؟”

“أوه؟ إذا كانوا رائعين كما تدعي، فهل يستطيعون طهي هذا المكون؟”

 

 

يبدو وكأنه نوع من الأسماك. مع ذلك، لم أرَ شيئًا مثله من قبل.

ألقى بو فانغ نظرةً على الملك الأفعى، بينما انحنى فمه. كان هناك أثرٌ من الازدراء وهو ينظر إليه.

 

سبلات! سبلات! سبلات!

“هذه السمكة قبيحة جدًا! أنا متأكد أن طعمها سيئ أيضًا…”

 

 

 

 

 

 

بدأ الجميع حول بو فانغ بالهمس فيما بينهم. وبينما كانوا يناقشون السمكة التي في يد بو فانغ، أصبح وجه السيّدة الثعبانية قبيحًا بعض الشيء. ذلك لأنها لم تستطع تمييز الوحش الروحي في يد بو فانغ.

 

 

 

اندهشت يو فو أيضًا. فرغم أنها كانت تلميذته منذ زمن طويل ومارست فنون الطهي معه لفترة طويلة، إلا أنها لم تستطع تمييز السمكة. حتى لو لم تستطع يو فو تمييز المكون في يد بو فانغ، فلن يستطيع الملك الثعباني ذلك بالتأكيد.

حمل بو فانغ بلاكي، الذي كان نائمًا بعمق، وألقى به في زاوية عشوائية من المطبخ. بعد أن تخلص من بلاكي، سكب ماء بحيرة هيفن ألبس سبيريت على المقلاة. ثم تراجع خطوة وفتح فمه، فانبعثت منه كرة من اللهب الذهبي.

 

” هذا لأنكم جميعًا لا تعرفون كيف تطبخون سمكة كهذه. الآن، أخبروني أين يقع ذلك النهر؟” نظر بو فانغ إلى ذلك الشاب الأفعى وسأله بنبرة حماسية.

أهم شيء الآن هو أن تأخذوني إلى المطبخ. أريد أن أطبخ طبقًا باستخدام هذا المكون. بعد أن أنتهي من طهيه، يمكنكم تذوقه. بعد تذوق الطبق، ستعرفون أن طهاة قصركم الإمبراطوريين لا يُضاهونني. أمسك بو فانغ بسمكة المنتفخة الشوكية من دارك مون، وقال بغطرسة بالكاد تُخفيها.

 

 

 

تحرك الروبيان الذهبي على كتفه قليلاً، واختلست عيناه المركبتان نظرة خاطفة على سمكة المنتفخة في يد بو فانغ. شعر وكأنه رآها من قبل.

 

 

اذكروا الله:

بطبيعة الحال، لم يُعر بو فانغ اهتمامًا لروبيان السرعوف الذهبي، بل ثبّت نظره على الملك الثعباني.

ارتجفت يده قليلاً وهو يدفع السكين أعمق في سمكة المنتفخة الشائكة. قطع برفق المفاصل بين الجلد واللحم.

 

بعد أن انتهى بو فانغ من التحدث، أغلق باب المطبخ بصوت عالٍ.

في النهاية، استسلم الملك الثعباني والآخرون وأحضروه إلى المطبخ.

ارتسمت على وجه الملكة السربنتين بادرة خجل. كان هذا مُحرجًا للغاية. شخرت في بو فانغ في نفسها، وأدارت ذيلها نحو باب المطبخ. كانت ترغب بشدة في رؤية كيف يُحضّر بو فانغ ما يُسمى بطعامه الشهي الاستثنائي.

 

“ماذا تظنون أنكم فاعلون؟ عليكم جميعًا الابتعاد عن المطبخ. باستثناء متدربي، لا يُسمح لأحد بالدخول إلى المطبخ ولو خطوة واحدة أثناء طهيي. من يخالف ذلك سيُضرب حتى الموت بمقلاتي.”

تبعتهم يو فو بمرح. ولأنها كانت محجوزة في منزلها لمدة شهر من قِبل الملك الثعباني، لم تكن قادرة على الطبخ. لم تُتح لها فرصة لمس سكين المطبخ. كانت متلهفة للغاية للعودة إلى الطبخ.

 

 

 

عندما دخلوا المطبخ، استقبل الطهاة الإمبراطوريون في مدينة جراند سيربنتين الملك سيربنتين بكل احترام.

 

 

 

“هل يستطيع أحدكم التعرف على ما هو هذا المكون؟”

اتسعت عيناها الكبيرتان حتى أصبحتا دائريتين، مما جعلها تبدو رائعة حقًا.

 

 

كان صوت الملكة السربنتين باردًا وهي تسأل الطهاة الإمبراطوريين عن المكونات التي في يد بو فانغ. لم تُصدّق بو فانغ، ولم تُصدّق أيضًا أن أيًا من الطهاة لن يتمكن من تمييز السمكة.

ألقى الملك الثعباني نظرةً على وو مو قبل أن يُصدر صوت شخيرٍ بارد. ثم أدارت رأسها جانبًا.

 

 

مع ذلك، كان من المؤكد أنها ستصاب بخيبة أمل. فبعد أن نظر جميع طهاة الإمبراطورية إلى السمكة في يد بو فانغ، لم يتمكنوا من تحديد نوعها. ورغم أن بعضهم وجدها مألوفة، إلا أن أحداً منهم لم يتمكن من تحديدها بدقة.

 

 

 

“هذا… هذا المكوّن يبدو وكأنه جاء من المنطقة الشمالية لمدينة غراند سربنتين. يبدو مثل تلك السمكة الشيطانية التي عاشت في النهر هناك.”

لو كان هناك نهرٌ كهذا حقًا، لسافر بو فانغ إليه واصطاد الكثير من أسماك المنتفخة، ثم أعادها إلى متجره وأعدّ منها طبقًا جديدًا.

 

 

قال أحد الطهاة الإمبراطوريين الشباب بنبرة خطيرة: “ومع ذلك، فإن هذه السمكة تحتوي على سم قاتل ولا توجد طريقة لتناولها دون التعرض للتسمم. لا يمكن اعتبارها مكونًا”.

صُدم الملك الثعباني والآخرون من طلب بو فانغ المفاجئ. حدقوا به بصمت.

 

“عالج تلك الأكياس السامة. تذكر أنه لا يمكنك الاتصال بها، وإلا ستصاب بالعدوى،” قال بو فانغ بهدوء.

اندهش بو فانغ قليلًا، إذ لم يتوقع أن يكون هناك من يتعرف عليها حقًا. ورغم دهشته من وجود من خمنها بشكل صحيح، إلا أنه لم يكشف عن اسم السمكة للجميع. هل توجد أنواع مختلفة من أسماك المنتفخة تعيش في المنطقة حقًا؟

” هذا لأنكم جميعًا لا تعرفون كيف تطبخون سمكة كهذه. الآن، أخبروني أين يقع ذلك النهر؟” نظر بو فانغ إلى ذلك الشاب الأفعى وسأله بنبرة حماسية.

 

 

“أنت على حق. هذا المكون يحتوي على سم قاتل. هذه السمكة المنتفخة الشائكة تحتوي على سم قادر على قتل حتى الكائن الأسمى”، قال بو فانغ.

 

 

 

عندما سمع الجميع بو فانغ، عمّت الفوضى. هل أراد حقًا طهي مكون قد يُسمّم كائنًا أسمى حتى الموت؟

” هذا لأنكم جميعًا لا تعرفون كيف تطبخون سمكة كهذه. الآن، أخبروني أين يقع ذلك النهر؟” نظر بو فانغ إلى ذلك الشاب الأفعى وسأله بنبرة حماسية.

 

تبعتهم يو فو بمرح. ولأنها كانت محجوزة في منزلها لمدة شهر من قِبل الملك الثعباني، لم تكن قادرة على الطبخ. لم تُتح لها فرصة لمس سكين المطبخ. كانت متلهفة للغاية للعودة إلى الطبخ.

“هذه… هذه سمكة ملعونة! حتى لو طُهيت، ستكون سامة. لا تُؤكل…”

استخدم سكين المطبخ هذا. بما أنك لم تلمس سكينًا منذ شهر، فعليك أن تعتاد عليه. راقب طريقة طهيي بعناية وستتعلم الكثير. نصح بو فانغ يو فو.

 

 

كان ذلك الشيف الإمبراطوري الشاب يرتجف ويهز رأسه وهو يصرخ.

 

 

 

” هذا لأنكم جميعًا لا تعرفون كيف تطبخون سمكة كهذه. الآن، أخبروني أين يقع ذلك النهر؟” نظر بو فانغ إلى ذلك الشاب الأفعى وسأله بنبرة حماسية.

عندما سمع الجميع بو فانغ، عمّت الفوضى. هل أراد حقًا طهي مكون قد يُسمّم كائنًا أسمى حتى الموت؟

 

ابتسم وو مو بحرارة وقال: “المالك بو شخص كفؤ وموهوب. لديه فنون طهي استثنائية. ليس من الغريب أن يكون لديه مزاج غريب.”

لو كان هناك نهرٌ كهذا حقًا، لسافر بو فانغ إليه واصطاد الكثير من أسماك المنتفخة، ثم أعادها إلى متجره وأعدّ منها طبقًا جديدًا.

 

 

كلما رفع سكينه، كانت تُزال أكياس سم دقيقة. كانت هذه الأكياس قادرة على تكوين الإبر السامة التي استخدمها لمهاجمة بو فانغ. احتوت هذه الأكياس على سم قاتل بالإضافة إلى مادة سائلة غريبة. كان بو فانغ يعلم أنه إذا لوث السائل اللحم، ستصبح سمكة المنتفخة الشائكة بأكملها غير صالحة للأكل.

” هذا نهر ملعون… جميع الأسماك الشيطانية فيه قُتلت على يد خبراء جنسنا من رجال الثعابين. لكن دماء تلك الأسماك الشيطانية لوّثت الماء، ولم يتمكنوا إلا من إغلاق المكان. ملأ الخبراء النهر لمنع انتشار السم. رفع ذلك الطاهي الإمبراطوري الشاب رأسه بفخر وأعلن.”

 

 

 

كان وجه بو فانغ جامدًا عندما نظر إلى الطاهي الإمبراطوري الشاب. عندما رأى الطاهي الإمبراطوري الشاب يرفع رأسه بفخر، شعر بو فانغ برغبة في تحطيم وجهه بمقلاة ووك السلحفاة السوداء.

ومع ذلك، كان بو فانغ مشغولاً للغاية في الوقت الحالي ولم يكن لديه الوقت للإعجاب بمدى جمالها وجاذبيتها.

 

 

” تلك الأسماك الشيطانية كانت أسماكًا منتفخة! كانت جميعها مكونات ممتازة…”

كان وجه بو فانغ جامدًا عندما نظر إلى الطاهي الإمبراطوري الشاب. عندما رأى الطاهي الإمبراطوري الشاب يرفع رأسه بفخر، شعر بو فانغ برغبة في تحطيم وجهه بمقلاة ووك السلحفاة السوداء.

 

 

كبح بو فانغ نفسه وسحب يو فو إلى المطبخ.

ومع ذلك، كان بو فانغ مشغولاً للغاية في الوقت الحالي ولم يكن لديه الوقت للإعجاب بمدى جمالها وجاذبيتها.

 

كلما رفع سكينه، كانت تُزال أكياس سم دقيقة. كانت هذه الأكياس قادرة على تكوين الإبر السامة التي استخدمها لمهاجمة بو فانغ. احتوت هذه الأكياس على سم قاتل بالإضافة إلى مادة سائلة غريبة. كان بو فانغ يعلم أنه إذا لوث السائل اللحم، ستصبح سمكة المنتفخة الشائكة بأكملها غير صالحة للأكل.

فُزِعَ الملكُ الثعباني ووو مو من تصرفات بو فانغ. أراد طهاةُ الإمبراطور مُتابعة بو فانغ إلى المطبخ ومشاهدته وهو يُحضِّر السمك الشيطاني.

 

 

 

 

 

 

 

قبل أن يدخلوا، حجب بو فانغ، حاملاً مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، المطبخ. نظر إلى الطهاة الإمبراطوريين بهدوء.

 

 

 

“ماذا تظنون أنكم فاعلون؟ عليكم جميعًا الابتعاد عن المطبخ. باستثناء متدربي، لا يُسمح لأحد بالدخول إلى المطبخ ولو خطوة واحدة أثناء طهيي. من يخالف ذلك سيُضرب حتى الموت بمقلاتي.”

” تلك الأسماك الشيطانية كانت أسماكًا منتفخة! كانت جميعها مكونات ممتازة…”

 

 

بعد أن انتهى بو فانغ من التحدث، أغلق باب المطبخ بصوت عالٍ.

أمسك بسكين مطبخ كان على الطاولة ولوّح به. وبعد تفكير، رمى السكين على يو فو.

 

أومأ بو فانغ برأسه لها وأعاد المقلاة إلى المطبخ. بالطبع، أراد بو فانغ استخدام مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” خاصته، مُقارنةً بمقلاة ووك “الطهاة الإمبراطوريين” العشوائية.

ارتسمت على وجه الملكة السربنتين بادرة خجل. كان هذا مُحرجًا للغاية. شخرت في بو فانغ في نفسها، وأدارت ذيلها نحو باب المطبخ. كانت ترغب بشدة في رؤية كيف يُحضّر بو فانغ ما يُسمى بطعامه الشهي الاستثنائي.

مع ذلك، كان من المؤكد أنها ستصاب بخيبة أمل. فبعد أن نظر جميع طهاة الإمبراطورية إلى السمكة في يد بو فانغ، لم يتمكنوا من تحديد نوعها. ورغم أن بعضهم وجدها مألوفة، إلا أن أحداً منهم لم يتمكن من تحديدها بدقة.

 

كلما رفع سكينه، كانت تُزال أكياس سم دقيقة. كانت هذه الأكياس قادرة على تكوين الإبر السامة التي استخدمها لمهاجمة بو فانغ. احتوت هذه الأكياس على سم قاتل بالإضافة إلى مادة سائلة غريبة. كان بو فانغ يعلم أنه إذا لوث السائل اللحم، ستصبح سمكة المنتفخة الشائكة بأكملها غير صالحة للأكل.

ابتسم وو مو بحرارة وقال: “المالك بو شخص كفؤ وموهوب. لديه فنون طهي استثنائية. ليس من الغريب أن يكون لديه مزاج غريب.”

 

اتسعت عيناها الكبيرتان حتى أصبحتا دائريتين، مما جعلها تبدو رائعة حقًا.

ألقى الملك الثعباني نظرةً على وو مو قبل أن يُصدر صوت شخيرٍ بارد. ثم أدارت رأسها جانبًا.

 

 

 

…..

اندهش بو فانغ قليلًا، إذ لم يتوقع أن يكون هناك من يتعرف عليها حقًا. ورغم دهشته من وجود من خمنها بشكل صحيح، إلا أنه لم يكشف عن اسم السمكة للجميع. هل توجد أنواع مختلفة من أسماك المنتفخة تعيش في المنطقة حقًا؟

 

 

كان المطبخ جميلًا وفخمًا. كان مرتبًا ونظيفًا تمامًا. كانت هناك مكونات لا تُحصى داخل المطبخ، تنتظر الطهاة لطهيها. حتى أن بعض الوحوش الروحية كانت في قفص تُحدق ببو فانغ.

…..

 

“طهاة إمبراطوريون؟ هل الأطباق التي يصنعونها صالحة للأكل؟”

كانت تلك مكونات الوحش الروحي والتي سيتم ذبحها قريبًا.

 

 

 

لم يُعر بو فانغ اهتمامًا لهم. بعد دخوله المطبخ، بدأ يُجري تغييراتٍ في المكان بأكمله.

 

 

ابتسم وو مو بخجل. لم يتوقع أن يطلب بو فانغ هذا الطلب الغريب فور عودته. حتى هو نفسه فوجئ قليلاً.

أمسك بسكين مطبخ كان على الطاولة ولوّح به. وبعد تفكير، رمى السكين على يو فو.

 

 

 

استخدم سكين المطبخ هذا. بما أنك لم تلمس سكينًا منذ شهر، فعليك أن تعتاد عليه. راقب طريقة طهيي بعناية وستتعلم الكثير. نصح بو فانغ يو فو.

 

 

لقد اقتلاع عيون السمكة المنتفخة الشائكة لأن حتى عيون هذا المخلوق تحتوي على سم قاتل.

بعد أن أخذت يو فو السكين من بو فانغ، أومأت برأسها بحماس. كانت في غاية السعادة لأنها حصلت أخيرًا على فرصة الطبخ مجددًا.

 

 

 

أومأ بو فانغ برأسه لها وأعاد المقلاة إلى المطبخ. بالطبع، أراد بو فانغ استخدام مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” خاصته، مُقارنةً بمقلاة ووك “الطهاة الإمبراطوريين” العشوائية.

ألقى بو فانغ نظرةً على الملك الأفعى، بينما انحنى فمه. كان هناك أثرٌ من الازدراء وهو ينظر إليه.

 

 

حمل بو فانغ بلاكي، الذي كان نائمًا بعمق، وألقى به في زاوية عشوائية من المطبخ. بعد أن تخلص من بلاكي، سكب ماء بحيرة هيفن ألبس سبيريت على المقلاة. ثم تراجع خطوة وفتح فمه، فانبعثت منه كرة من اللهب الذهبي.

 

 

 

كان يو فو يراقبه، فحدّق في بو فانغ بصدمة. وكما اتضح، فإنّ إطلاق النار له فوائده.

 

 

 

بعد أن شقّت شعلة عشرة آلاف وحش طريقها إلى قاع المقلاة، بدأت تُسخّنها. وفي لحظة، بدأت مياه بحيرة أرواح جبال الألب السماوية داخل المقلاة تغلي.

 

 

أومأ بو فانغ برأسه لها وأعاد المقلاة إلى المطبخ. بالطبع، أراد بو فانغ استخدام مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” خاصته، مُقارنةً بمقلاة ووك “الطهاة الإمبراطوريين” العشوائية.

غسل بو فانغ مقلاة ووك “السلحفاة السوداء” بعناية قبل أن يضعها جانبًا. بعد ذلك، بدأ بمعالجة سمكة المنتفخة الشوكية “القمر المظلم”.

 

 

 

لو رأى اللورد دوغ أن بو فانغ ينظف المقلاة، لكان صفعه حتى الموت. في الواقع، بو فانغ هو من نظف المقلاة لأن اللورد دوغ كان نائمًا هناك.

“هل يستطيع أحدكم التعرف على ما هو هذا المكون؟”

 

عبست الملكة الأفعوانية قليلاً. شعرت وكأن بو فانغ تنظر بازدراء إلى طهاتها الإمبراطوريين. مهما يكن، فهي الملكة الأفعوانية. مع أنها كانت خبيرة في الكائنات العليا ونادراً ما تأكل، إلا أن طهاة القصر الإمبراطوري كانوا من أفضل الطهاة. لقد تم اختيارهم بعناية فائقة من بين عدد لا يُحصى من رجال الأفعى.

كانت مجرد قيلولة! ​​لماذا تحتاج لتنظيفها بمياه بحيرة هيفن ألبس سبيريت؟

 

 

لو كان هناك نهرٌ كهذا حقًا، لسافر بو فانغ إليه واصطاد الكثير من أسماك المنتفخة، ثم أعادها إلى متجره وأعدّ منها طبقًا جديدًا.

ومع ذلك، ورغم كل شيء، أثّرت جدية بو فانغ في يو فو. حتى شعر ذراعها الأبيض كان يُثير قشعريرة. لاحظت بو فانغ مدى توترها. كانت هذه أول مرة ترى فيها بو فانغ بهذه الجدية والصدق.

 

 

فُزِعَ الملكُ الثعباني ووو مو من تصرفات بو فانغ. أراد طهاةُ الإمبراطور مُتابعة بو فانغ إلى المطبخ ومشاهدته وهو يُحضِّر السمك الشيطاني.

بعد القضاء على سمكة المنتفخة الشوكية المظلمة، تصاعد دخان أخضر حول يد بو فانغ. استدعى سكين عظم التنين الذهبي ولوّح به في الهواء مرة واحدة. ثم بدأ بتقطيع سمكة المنتفخة الشوكية.

“طهاة إمبراطوريون؟ هل الأطباق التي يصنعونها صالحة للأكل؟”

 

 

مع أن جلد سمكة المنتفخة الشائكة كان قاسيًا وصلبًا، إلا أنه كان يُقطع بسهولة بسكين مطبخ عظم التنين. اخترق السكين الجلد كما لو كان توفو.

 

 

تشبث بو فانغ بسكينه بقوة، وغمض عينيه قليلاً. في اللحظة التالية، لمع سكينه كالبرق وهو يقطع السمكة المنتفخة الشائكة. كانت حركاته سريعة لدرجة أنها كانت قادرة على إبهار الجميع.

 

 

بحركة من يده، ظهر خطٌّ على جسد سمكة المنتفخة الشائكة. قلب سكينه ورفع جلدها.

لقد اقتلاع عيون السمكة المنتفخة الشائكة لأن حتى عيون هذا المخلوق تحتوي على سم قاتل.

 

 

ارتجفت يده قليلاً وهو يدفع السكين أعمق في سمكة المنتفخة الشائكة. قطع برفق المفاصل بين الجلد واللحم.

 

 

 

عندما رأت يو فو كيف يتعامل بو فانغ مع سمكة المنتفخة الشائكة، اتسعت عيناها بدهشة. شعرت وكأن شعاعًا من نور بو فانغ يضيء المطبخ الخافت.

 

 

قال بو فانغ بهدوء وهو يملأ يده بالطاقة الحقيقية. أخرج سمكة كبيرة ممتلئة الجسم مغطاة بخطوط لا حصر لها.

تم فتح الجلد الموجود على سمكة المنتفخة الشائكة بسرعة وقام بو فانغ بتقشيره.

 

 

” تلك الأسماك الشيطانية كانت أسماكًا منتفخة! كانت جميعها مكونات ممتازة…”

لقد تطورت مهارة القطع لدى المالك بو إلى مستوى أعلى ووصلت إلى الكمال.

 

 

قال أحد الطهاة الإمبراطوريين الشباب بنبرة خطيرة: “ومع ذلك، فإن هذه السمكة تحتوي على سم قاتل ولا توجد طريقة لتناولها دون التعرض للتسمم. لا يمكن اعتبارها مكونًا”.

كانت يو فو تتدرب على تقنية التقطيع يوميًا، كمتدربة لدى طاهيه. ومع ذلك، كانت أقل جودةً ونقصًا مقارنةً بتقنية التقطيع النيزكي لبو فانغ.

ومع ذلك، كان بو فانغ مشغولاً للغاية في الوقت الحالي ولم يكن لديه الوقت للإعجاب بمدى جمالها وجاذبيتها.

 

بعد أن تم الاعتناء بالجلد، ركز بو فانغ على بقية الأسماك أمامه.

لذلك، انبهرت يو فو بمهارة بو فانغ في التقطيع. في كل مرة كانت تراه يطبخ، كان الأمر أشبه بتحفة فنية. كان من الممتع حقًا مشاهدة بو فانغ وهو يطبخ.

 

 

 

هز بو فانغ سكين المطبخ قليلاً ووضع الجلد على صينية خزفية كانت تقع فوق موقد المطبخ.

“ما نوع هذا الوحش الروحي؟”

 

اندهشت يو فو أيضًا. فرغم أنها كانت تلميذته منذ زمن طويل ومارست فنون الطهي معه لفترة طويلة، إلا أنها لم تستطع تمييز السمكة. حتى لو لم تستطع يو فو تمييز المكون في يد بو فانغ، فلن يستطيع الملك الثعباني ذلك بالتأكيد.

بعد أن تم الاعتناء بالجلد، ركز بو فانغ على بقية الأسماك أمامه.

“هذه السمكة قبيحة جدًا! أنا متأكد أن طعمها سيئ أيضًا…”

 

 

تشبث بو فانغ بسكينه بقوة، وغمض عينيه قليلاً. في اللحظة التالية، لمع سكينه كالبرق وهو يقطع السمكة المنتفخة الشائكة. كانت حركاته سريعة لدرجة أنها كانت قادرة على إبهار الجميع.

فُزِعَ الملكُ الثعباني ووو مو من تصرفات بو فانغ. أراد طهاةُ الإمبراطور مُتابعة بو فانغ إلى المطبخ ومشاهدته وهو يُحضِّر السمك الشيطاني.

 

 

كلما رفع سكينه، كانت تُزال أكياس سم دقيقة. كانت هذه الأكياس قادرة على تكوين الإبر السامة التي استخدمها لمهاجمة بو فانغ. احتوت هذه الأكياس على سم قاتل بالإضافة إلى مادة سائلة غريبة. كان بو فانغ يعلم أنه إذا لوث السائل اللحم، ستصبح سمكة المنتفخة الشائكة بأكملها غير صالحة للأكل.

 

 

 

كانت هذه مهمةً تتطلب صبرًا ودقةً. كان بو فانغ يعلم أنه لا مجال للخطأ.

“طهاة إمبراطوريون؟ هل الأطباق التي يصنعونها صالحة للأكل؟”

 

 

سبلات! سبلات! سبلات!

 

 

في النهاية، استسلم الملك الثعباني والآخرون وأحضروه إلى المطبخ.

بعد أن يُخرج كل كيس سم، كان يرميه في صينية خزفية. كان يُصدر صوت “ارتطام” يُسبب لـ يو فو حبس أنفاسها، إذ كانت تزداد توترًا. بدأ وجهها يحمرّ، وقطرات العرق تسيل على جبينها.

 

 

 

اتسعت عيناها الكبيرتان حتى أصبحتا دائريتين، مما جعلها تبدو رائعة حقًا.

تحرك الروبيان الذهبي على كتفه قليلاً، واختلست عيناه المركبتان نظرة خاطفة على سمكة المنتفخة في يد بو فانغ. شعر وكأنه رآها من قبل.

 

كان متحمسًا بعض الشيء، ففي عالمه السابق، كان لحم سمكة المنتفخة يُعتبر أشهى طعام في العالم. ورغم المبالغة في ذلك، إلا أنه كان كافيًا لإثبات أن لحم سمكة المنتفخة لذيذٌ للغاية.

ومع ذلك، كان بو فانغ مشغولاً للغاية في الوقت الحالي ولم يكن لديه الوقت للإعجاب بمدى جمالها وجاذبيتها.

هز بو فانغ سكين المطبخ قليلاً ووضع الجلد على صينية خزفية كانت تقع فوق موقد المطبخ.

 

 

“عالج تلك الأكياس السامة. تذكر أنه لا يمكنك الاتصال بها، وإلا ستصاب بالعدوى،” قال بو فانغ بهدوء.

 

 

استغرق الأمر منه وقتًا طويلاً لمعالجة كل جزء من سمكة المنتفخة الشائكة هذه، حيث كانت سامة للغاية.

بعد أن استعادت يو فو وعيها، أومأت له برأسها. أخذت بعناية صينية الخزف المملوءة بأكياس السم. نظرت إلى الصينية فوجدت سائلًا أصفر يتدفق داخل تلك الأكياس.

 

 

هل كنت ممثلًا كوميديًا مدعوًا من قبل ذلك الكلب الأسود؟

لم يبدأ بو فانغ الخطوة التالية إلا بعد أن قام بفحص سمكة المنتفخة الشائكة واكتشف أنه لا توجد أي أكياس سامة أخرى عليها.

 

 

 

لقد اقتلاع عيون السمكة المنتفخة الشائكة لأن حتى عيون هذا المخلوق تحتوي على سم قاتل.

بعد الانتهاء من معالجة اللحوم، بدأ بو فانغ في الاستعداد لطهيها.

 

 

لوّح بسكين مطبخه وكشط بعض الأشواك الدقيقة من سطح اللحم. لم تكن تلك الأشواك كبيرة ولا حادة، بل لم تكن تحتوي حتى على سم. مع ذلك، أزالها بو فانغ لأنها ستُخدر الفم وتُؤثر على طعم الطبق.

 

 

كانت هذه مهمةً تتطلب صبرًا ودقةً. كان بو فانغ يعلم أنه لا مجال للخطأ.

فتح سمكة المنتفخة الشائكة واستخرج قلبها بعناية. كما أخرج مثانتها الهوائية قبل غسلها بماء بحيرة هيفن ألبس سبيريت. عالج بعناية الأغشية الدقيقة التي كانت بداخلها.

 

 

 

استغرق الأمر منه وقتًا طويلاً لمعالجة كل جزء من سمكة المنتفخة الشائكة هذه، حيث كانت سامة للغاية.

 

 

ارتجفت يده قليلاً وهو يدفع السكين أعمق في سمكة المنتفخة الشائكة. قطع برفق المفاصل بين الجلد واللحم.

لوّح بسكينه وبدأ بتقطيع اللحم المتبقي الخالي من السم. كان لحم سمكة المنتفخة الشائكة طريًا جدًا. بمجرد تمرير سكينه برفق على اللحم، انفتح اللحم.

 

 

مع ذلك، كان من المؤكد أنها ستصاب بخيبة أمل. فبعد أن نظر جميع طهاة الإمبراطورية إلى السمكة في يد بو فانغ، لم يتمكنوا من تحديد نوعها. ورغم أن بعضهم وجدها مألوفة، إلا أن أحداً منهم لم يتمكن من تحديدها بدقة.

بعد الانتهاء من معالجة اللحوم، بدأ بو فانغ في الاستعداد لطهيها.

فُزِعَ الملكُ الثعباني ووو مو من تصرفات بو فانغ. أراد طهاةُ الإمبراطور مُتابعة بو فانغ إلى المطبخ ومشاهدته وهو يُحضِّر السمك الشيطاني.

 

عندما سمع الجميع بو فانغ، عمّت الفوضى. هل أراد حقًا طهي مكون قد يُسمّم كائنًا أسمى حتى الموت؟

كان متحمسًا بعض الشيء، ففي عالمه السابق، كان لحم سمكة المنتفخة يُعتبر أشهى طعام في العالم. ورغم المبالغة في ذلك، إلا أنه كان كافيًا لإثبات أن لحم سمكة المنتفخة لذيذٌ للغاية.

 

 

بما أنه كان على وشك طهي هذا الطبق الشهي بيديه، كان بو فانغ متحمسًا بطبيعة الحال. ومع ذلك، كان حذرًا وحذرًا عند طهي سمكة المنتفخة الشائكة.

كان المطبخ جميلًا وفخمًا. كان مرتبًا ونظيفًا تمامًا. كانت هناك مكونات لا تُحصى داخل المطبخ، تنتظر الطهاة لطهيها. حتى أن بعض الوحوش الروحية كانت في قفص تُحدق ببو فانغ.

 

استخدم سكين المطبخ هذا. بما أنك لم تلمس سكينًا منذ شهر، فعليك أن تعتاد عليه. راقب طريقة طهيي بعناية وستتعلم الكثير. نصح بو فانغ يو فو.

بحركة من يده، ازدادت قوة شعلة الوحش العشرة آلاف. ارتفعت حرارة مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء على الفور.

“سيد بو، إذا كنت ترغب بتناول وجبة، فسأطلب من طهاتي الإمبراطور إعدادها. أولًا، لنذهب إلى القاعة الرئيسية في قصري الإمبراطوري ونتحدث بأدب عن يو فو.” لم ترغب الملكة السربنتين في تأجيل نقاشهما أكثر، وظلت تُلحّ على بو فانغ لدخول القصر الإمبراطوري.

 

هز بو فانغ سكين المطبخ قليلاً ووضع الجلد على صينية خزفية كانت تقع فوق موقد المطبخ.

> ملاحظة من المترجم:

 

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

“هل يستطيع أحدكم التعرف على ما هو هذا المكون؟”

 

 

 

“ماذا تظنون أنكم فاعلون؟ عليكم جميعًا الابتعاد عن المطبخ. باستثناء متدربي، لا يُسمح لأحد بالدخول إلى المطبخ ولو خطوة واحدة أثناء طهيي. من يخالف ذلك سيُضرب حتى الموت بمقلاتي.”

 

 

 

 

اذكروا الله:

اتسعت عيناها الكبيرتان حتى أصبحتا دائريتين، مما جعلها تبدو رائعة حقًا.

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

 

 

لقد اقتلاع عيون السمكة المنتفخة الشائكة لأن حتى عيون هذا المخلوق تحتوي على سم قاتل.

 

 

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

بعد أن انتهى بو فانغ من التحدث، أغلق باب المطبخ بصوت عالٍ.

 

كانت تلك مكونات الوحش الروحي والتي سيتم ذبحها قريبًا.

 

لوّح بسكينه وبدأ بتقطيع اللحم المتبقي الخالي من السم. كان لحم سمكة المنتفخة الشائكة طريًا جدًا. بمجرد تمرير سكينه برفق على اللحم، انفتح اللحم.

 

 

 

 

 

تحرك الروبيان الذهبي على كتفه قليلاً، واختلست عيناه المركبتان نظرة خاطفة على سمكة المنتفخة في يد بو فانغ. شعر وكأنه رآها من قبل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط