هذه المرة، دخل اللورد دوغ في نوم أعمق مقارنة بما كان عليه من قبل.
خارج المنجم، ركزت أنظار الجميع على المدخل، وهالتهم التي كانت هادئةً في السابق أصبحت مضطربة. تقطعت أنفاس الحاضرين وهم يتساءلون: من هو الخارج من منجم الكريستال الكبير؟
“أين القادة الثلاثة الأعظم؟”
كان خبراء الأنواع المحيطية وطائفة القاحلة الكبرى الأكثر حماسًا وقلقًا بين الجميع. هذا لأنهم كانوا يعرفون بوضوح هدف رحلتهم، وهو العثور على الكنز داخل المنجم. ولأن قائديهما كانا داخل المنجم، فقد أرادوا جميعًا معرفة أيهما حصل على الكنز.
عندما رأوا الرجل الذي ظهر عند المدخل، أصبح وجه الجميع غريبًا.
كان وجه بو فانغ غريبًا بعض الشيء عندما رأى ما حدث لمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء. لم يستطع إلا أن يُشيد بصمت بالكائنات العليا من الأنواع المحيطية.
وعندما رأى أن وجوه الخبراء من الأنواع المحيطية كانت مليئة بالحزن، سأل بجدية.
اتسعت عيون خبراء الطائفة القاحلة العظيمة، وظهرت نظرة استغراب في أعماق أعينهم.
أما خبراء الأنواع المحيطية، فقد اتسعت عيونهم كعيون الأسماك الميتة. انفتحت أفواههم على مصراعيها، وانكشفت أنيابهم البشعة. بدوا كدجاجات خشبية غبية عندما حدقوا في الشكل.
كان وو مو وحده مستعدًا لهذه النتيجة. لم يُفاجأ كثيرًا لأنه كان يعلم مدى رعب بو فانغ. ربما كان الشخص الوحيد في المنطقة الذي يعرف قوة بو فانغ.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
مع أن وو مو لم يُفاجأ، إلا أن الملك الأفعى الذي كان بجانبه كان في ذهول تام. كما صُدم الملك الأفعى، دو مو، أيضًا.
كيف أمكنهم معرفة قوة بو فانغ الحقيقية؟ في نظر الملك الثعباني، كان بو فانغ مجرد قديس معركة من الدرجة السابعة. حصل على لهب سبج بمحض الصدفة. على الرغم من امتلاكه لهب سبج السماء والأرض، إلا أنه كان عاجزًا تمامًا عن إظهار قوته الحقيقية. كيف أمكن لشخصٍ كهذا أن يخرج من المنجم؟ كان من المفترض أن يعج المنجم بعدد لا يحصى من الخبراء أقوى بكثير من بو فانغ…
هل من الممكن أنه لم يدخل الجزء الأعمق من المنجم؟
كان وجه بو فانغ غريبًا بعض الشيء عندما رأى ما حدث لمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء. لم يستطع إلا أن يُشيد بصمت بالكائنات العليا من الأنواع المحيطية.
كان هذا هو التخمين في ذهن الجميع الآن.
فجأة، داخل مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء، سمع صوت قوي…
كان هناك العديد من الأشخاص الذين شعروا كما لو كان ينبغي أن يكون هذا هو الحال وكانت النظرة التي اعتادوا أن ينظروا بها إلى بو فانغ تحتوي على ازدراء.
“هل تجرؤ على إذلال وحش عظيم من جنسنا المحيطي؟ أنت تغازل الموت!”
ومع ذلك، كان هناك العديد من الخبراء من الأنواع المحيطية الذين حدقوا بأعينهم وهم ينظرون إلى بو فانغ بنظرات شك.
> ملاحظة من المترجم:
كان لدى أحدهم صوت بارد وصاح في بو فانغ، “لقد تمكنت من الخروج على قيد الحياة؟ أين روبيان السرعوف الأعلى؟”
“اضحكوا الآن… عندما تجدون جثة خبير المستوى الجسدي الخالد التابع لطائفتكم القاحلة العظيمة، سأرى ما إذا كنتم جميعًا لا تزالون قادرين على الضحك.”
وبما أن النملة كانت قادرة على مغادرة المنجم، فيجب أن يكون روبيان السرعوف الأعلى قادرًا أيضًا على مغادرة المنجم…
عندما نظروا إلى تعبير بو فانغ الخالي من الهموم، تسللت فكرة سيئة إلى قلوب خبراء الأنواع المحيطية.
سحب وو مو السيادة الثعبانية وتبع بو فانغ.
“أين هو الجمبري مانتيس الأعلى؟”
أخبره أحد خبراء الأنواع المحيطية بما حدث وهو عابس. كان على وجه خبير العالم الخالد، الذي خرج لتوه من المنجم، تعبير قبيح. فاض فمه بالدم، وساءت بشرته.
بو فانغ، الذي خرج ببطء من المنجم وهو يحمل مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء في يديه، نظر إلى خبراء الأنواع المحيطية في حيرة.
حدّق خبير الأنواع المحيطية، الذي كان يقف فوق أمواج البحر، في بو فانغ. فاضت هالته من جسده.
وصل وو مو وملك الأفعى إليها أولًا. وما إن وصلا إلى مدينة الأفعى الكبرى حتى اختفت جميع المخاطر التي كانت تواجهها. قُتل جميع خبراء الأنواع المحيطية على يد وو مو وملك الأفعى الغاضبين.
ضمّ بو فانغ شفتيه، واستدعى مخلوقًا عملاقًا بأفكاره. أمسك بروبيان السرعوف الأسمى ذي العيون المركبة، وحدق في خبير الأنواع المحيطية. سأل: “هل تتحدث عن هذا الكائن الضخم؟”
لم يكن أمامها سوى أن تتبع وو مو وتغادر بلا حول ولا قوة.
كان روبيان السرعوف الأسمى لا يزال حيًا. ومع ذلك، كان يلفظ أنفاسه الأخيرة. رفع منجله قليلًا، وبدا وكأنه يتوسل إلى خبراء الأنواع المحيطية لإنقاذه. ومع ذلك، بعد أن رفع منجله قليلًا، أسقطه.
لم يعد هناك أي قوة متبقية في جسده.
في اللحظة التي ظهر فيها الجمبري الأعلى، أصبح كل من لم يأخذ بو فانغ على محمل الجد متفاجئًا.
أصدر مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء صوتًا يصم الآذان أثناء اهتزازها وارتجافها.
هذا الطفل… هل كان هذا الطفل قادرًا على هزيمة روبيان مانتيس الأعلى؟
وقف الفراء الموجود على جسد بلاكي على نهايته عندما سمع الضوضاء.
كيف استطاع قديس معركة تافه من الصف السابع مثله أن يهزم جمبري مانتيس الأعظم؟ أليس هذا غير معقول؟
كان خبراء الأنواع المحيطية وطائفة القاحلة الكبرى الأكثر حماسًا وقلقًا بين الجميع. هذا لأنهم كانوا يعرفون بوضوح هدف رحلتهم، وهو العثور على الكنز داخل المنجم. ولأن قائديهما كانا داخل المنجم، فقد أرادوا جميعًا معرفة أيهما حصل على الكنز.
نظر بو فانغ بهدوء إلى كل من حوله. رفع يده وربت على صدفة السرعوف الأسمى، المليئة بالشقوق الكثيرة. ثم خزّنها في مخزن نظامه البُعدي.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
كانت نيتهم القتلية كثيفة للغاية حتى أنها صدمت خبراء الطائفة القاحلة العظيمة قليلاً.
هذه المرة، لن أطهوها بالزيت… سأبخّرها مع بعض المرق. ولأنها جمبري سرعوف كبير الحجم، فلا يُمكن إبراز نكهته إلا بطهيها بالبخار. همس بو فانغ.
كان هذا ينطبق بشكل خاص على بقية خبراء الأنواع المحيطية. شعر خبراء الصف السابع والثامن من الأنواع المحيطية برعشة في أرجلهم. كانت خياشيمهم مفتوحة بالكامل، والماء يتدفق منها باستمرار.
مع أنه كان يُحدِّث نفسه، إلا أن معظم من حوله سمعوا كلامه. فزعوا وذعروا. كان هذا مجنونًا… بل أراد أن يُطهو ويأكل جمبري السرعوف الأسمى.
لقد كان ذلك سخيفًا تمامًا!
“أين هو الجمبري مانتيس الأعلى؟”
وبمجرد أن رأى الخبراء الثلاثة من الأنواع المحيطية ما حدث لهجماتهم، تقلصت حدقة أعينهم.
بعد أن استعاد خبراء الأنواع المحيطية رشدهم، ثار غضبٌ لا حدود له في قلوبهم. كان روبيان السرعوف الأسمى أحد خبراء الأنواع المحيطية. كيف يسمحون بطهيه وتقديمه للبشر كطبق؟ سيكون هذا إهانةً لجميع خبراء الأنواع المحيطية.
وبعد عودته، جاء وو مو، الملك الثعباني، والآخرون للبحث عنه.
اتسعت عيون الأسماك الميتة للكائنات العليا الثلاثة من الأنواع المحيطية، وبرزت زعانفها الحادة من أجسادها. حدقوا في بو فانغ بنظرة مليئة بنية القتل.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
“هل تجرؤ على إذلال وحش عظيم من جنسنا المحيطي؟ أنت تغازل الموت!”
بانج! بانج! بانج!
“يا صاحبي بو… ربما أسأنا إليك من قبل. مع ذلك، لا يزال بإمكاننا الجلوس ومناقشة الأمر بهدوء بينك وبين الملك السربنتيني.”
دوّت ثلاثة أصوات انفجارات من الأمواج تحت أقدامهم. ارتفعت الأمواج المتلاطمة في السماء. بدا وكأن الخبراء الثلاثة من الأنواع المحيطية قد تحولوا إلى أشعة من الضوء وهم ينطلقون بسرعة نحو بو فانغ.
“اضحكوا الآن… عندما تجدون جثة خبير المستوى الجسدي الخالد التابع لطائفتكم القاحلة العظيمة، سأرى ما إذا كنتم جميعًا لا تزالون قادرين على الضحك.”
كانت نيتهم القتلية كثيفة للغاية حتى أنها صدمت خبراء الطائفة القاحلة العظيمة قليلاً.
أصبح التعبير على وجهي وو مو والسيادة الثعبانية خطيرًا.
أخذ بو فانغ نفسًا عميقًا، وسيطر على مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء بعقله. ثم أرسلها بسرعة خلف الثلاثة.
كان هناك عدد لا يحصى من الأشخاص الذين أظهروا نظرة شكر تجاه بو فانغ.
عندما واجه بو فانغ الهجمات المرعبة لثلاثة من الكائنات العليا من الأنواع المحيطية، لم يستطع إلا أن يعقد حاجبيه. نظر إلى الأمواج العاتية التي كادت أن تغطي السماء. تناثر الماء من الأعلى وغمر شعره.
لقد نظروا جميعًا إلى المقلاة السوداء التي عادت إلى يدي بو فانغ في خوف.
هذا الإنسان… مع أنه هاجم المدينة سابقًا، إلا أنه كان أيضًا مُنقذها. مع أن بينهما بعض الخلافات في الماضي، إلا أنها شعرت أنه يجب أن يكون شخصًا صالحًا.
أخذ بو فانغ نفسًا عميقًا، وسيطر على مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء بعقله. ثم أرسلها بسرعة خلف الثلاثة.
صفّرت سفينة ووك كوكبة السلحفاة السوداء في الهواء وهي تتجه نحوهم الثلاثة. فسرعان ما سدت طريق الخبراء الثلاثة من عالم الأنواع المحيطية.
فجأة، داخل مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء، سمع صوت قوي…
“اغرب عن وجهي!”
عندما سقطت هجمات الكائنات العليا الثلاثة على كوكبة السلحفاة السوداء ووك، سمع صوت اصطدام قوي.
صرخت الكائنات العليا الثلاثة في الوقت الذي هاجمت فيه نيتهم القتل بو فانغ. قصفوا مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء بالأمواج العملاقة وحاولوا كسرها.
لم يحصل الكائنات العليا الثلاثة حتى على فرصة للصراخ قبل أن يبتلعهم اللورد دوغ بالكامل.
دُو! دُو! دُو!
لقد فوجئ الملك الثعباني وو مو والأشخاص من حولهم بكلماته.
عندما سقطت هجمات الكائنات العليا الثلاثة على كوكبة السلحفاة السوداء ووك، سمع صوت اصطدام قوي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
وبمجرد أن رأى الخبراء الثلاثة من الأنواع المحيطية ما حدث لهجماتهم، تقلصت حدقة أعينهم.
أما الأنواع المحيطية وخبراء طائفة العُقم العظيمة، فقد ظلوا واقفين هناك. أرادوا انتظار عودة خبرائهم من المنجم.
عندما رأوا الرجل الذي ظهر عند المدخل، أصبح وجه الجميع غريبًا.
أصدر مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء صوتًا يصم الآذان أثناء اهتزازها وارتجافها.
“ألا تريد الكنوز الموجودة داخل المنجم؟”
كان وجه بو فانغ غريبًا بعض الشيء عندما رأى ما حدث لمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء. لم يستطع إلا أن يُشيد بصمت بالكائنات العليا من الأنواع المحيطية.
كان بلاكي نائمًا بعمق في مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”. كان الجو دافئًا ومريحًا داخل المقلاة، مكانًا مثاليًا لقيلولة. وبينما كان بلاكي نائمًا في المقلاة، كان أنفه يفتح ويغلق وهو يتنفس بعمق.
“هل لا يزال هناك أي شخص لديه أي اعتراضات على قيامي بطهي الجمبري مانتيس الأعلى؟”
فجأة، داخل مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء، سمع صوت قوي…
وقف الفراء الموجود على جسد بلاكي على نهايته عندما سمع الضوضاء.
كان خبراء الأنواع المحيطية وطائفة القاحلة الكبرى الأكثر حماسًا وقلقًا بين الجميع. هذا لأنهم كانوا يعرفون بوضوح هدف رحلتهم، وهو العثور على الكنز داخل المنجم. ولأن قائديهما كانا داخل المنجم، فقد أرادوا جميعًا معرفة أيهما حصل على الكنز.
فتحت عينيها وأصبحت غاضبة للغاية لدرجة أن الفراء على جسدها وقف أكثر.
“من يزعج نوم اللورد دوغ؟”
لكن بو فانغ لوّح بيده لها، ومنعها من قول أي شيء.
زأر بلاكي بغضب، فاندفع خارج المقلاة. وعندما كان في الهواء، ازداد حجمه.
انبعثت هالة مرعبة من جسده، فصدمت خبراء المحيط. ارتجفت الكائنات العليا الثلاثة تمامًا عندما واجهوا بلاكي.
تجهم بو فانغ وهو يحمل مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء، ثم ابتعد ببطء. كان يخطط للعودة إلى مدينة الأفعى الكبرى.
وبنظرة مخيفة، حدقوا في الكلب الأسود الذي ظهر من المقلاة.
كان لدى أحدهم صوت بارد وصاح في بو فانغ، “لقد تمكنت من الخروج على قيد الحياة؟ أين روبيان السرعوف الأعلى؟”
اجتاحَت عيونُ بلاكي الناعسة، الممتلئة بالغضب، الكائناتِ العليا الثلاثة. ارتجفت أجسادُهم لا إراديًا عندما نظرَ إليهم بلاكي.
تردد صدى هتافات الحماس في مدينة جراند سيربنتين.
في اللحظة التالية، خرج صوت نباح رنان من فم بلاكي.
فتح بلاكي فمه الذي أصبح كإناء قربان. هبت رياح عاتية. قضمهم بلاكي فجأةً.
هذه المرة، دخل اللورد دوغ في نوم أعمق مقارنة بما كان عليه من قبل.
لم يحصل الكائنات العليا الثلاثة حتى على فرصة للصراخ قبل أن يبتلعهم اللورد دوغ بالكامل.
صرخت الكائنات العليا الثلاثة في الوقت الذي هاجمت فيه نيتهم القتل بو فانغ. قصفوا مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء بالأمواج العملاقة وحاولوا كسرها.
بعد أن ابتلع اللورد دوغ من أزعجوه، هدأ تدريجيًا. عاد فراء جسده ناعمًا.
كان هذا ينطبق بشكل خاص على بقية خبراء الأنواع المحيطية. شعر خبراء الصف السابع والثامن من الأنواع المحيطية برعشة في أرجلهم. كانت خياشيمهم مفتوحة بالكامل، والماء يتدفق منها باستمرار.
“باه! ما هذا الطعم الثقيل للمأكولات البحرية…”
فتحت عينيها وأصبحت غاضبة للغاية لدرجة أن الفراء على جسدها وقف أكثر.
عضّ اللورد دوغ شفتيه اشمئزازًا قبل أن يئن بفخر. ثم عاد إلى مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء واستأنف نومه.
كانت دو وي، ملكة الأفعى، شاحبة البشرة. لم يكن على وجهها أي أثر للدم. كادت أن تُستنفد كل قوتها وهي تُفرط في استخدام مدافع مدينة الأفعى الكبرى. نظرت إلى بو فانغ بنظرة مُعقدة.
هذه المرة، دخل اللورد دوغ في نوم أعمق مقارنة بما كان عليه من قبل.
عندما رأى الجميع من حولهم ما حدث للخبراء الثلاثة من الأنواع المحيطية، أصيبوا بالخوف الشديد.
كان خبراء الطائفة القاحلة العظيمة كذلك، وقد صُدموا أيضًا.
خارج المنجم، ركزت أنظار الجميع على المدخل، وهالتهم التي كانت هادئةً في السابق أصبحت مضطربة. تقطعت أنفاس الحاضرين وهم يتساءلون: من هو الخارج من منجم الكريستال الكبير؟
كان هذا ينطبق بشكل خاص على بقية خبراء الأنواع المحيطية. شعر خبراء الصف السابع والثامن من الأنواع المحيطية برعشة في أرجلهم. كانت خياشيمهم مفتوحة بالكامل، والماء يتدفق منها باستمرار.
وبنظرة مخيفة، حدقوا في الكلب الأسود الذي ظهر من المقلاة.
لقد نظروا جميعًا إلى المقلاة السوداء التي عادت إلى يدي بو فانغ في خوف.
اتسعت عيون خبراء الطائفة القاحلة العظيمة، وظهرت نظرة استغراب في أعماق أعينهم.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
ثلاثة قادة من الكائنات العليا… تم ابتلاعهم بواسطة كلب…
دُو! دُو! دُو!
أما خبراء الأنواع المحيطية، فقد اتسعت عيونهم كعيون الأسماك الميتة. انفتحت أفواههم على مصراعيها، وانكشفت أنيابهم البشعة. بدوا كدجاجات خشبية غبية عندما حدقوا في الشكل.
في هذه اللحظة، في عيونهم، بدا بو فانغ وكأنه شيطان.
تجهم بو فانغ وهو يحمل مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء، ثم ابتعد ببطء. كان يخطط للعودة إلى مدينة الأفعى الكبرى.
تقلصت تلاميذ خبراء الأنواع المحيطية وانقبضت قلوبهم. لقد خسروا…
كان قد فتح بالفعل مصادر البلورات في منجم البلورات الكبير. وحصل أيضًا على المكون اللازم لإتمام مهمته. أراد العودة سريعًا إلى مدينة غراند سربنتين لطهي سمكة المنتفخة.
ثلاثة قادة من الكائنات العليا… تم ابتلاعهم بواسطة كلب…
عندما اقترب بو فانغ من خبراء الأنواع المحيطية، لم يجرؤوا على الوقوف في طريقه. فرّقوا أمواجهم وفتحوا له طريقًا. نظروا إلى بو فانغ وهو يبتعد ببطء.
عضّ اللورد دوغ شفتيه اشمئزازًا قبل أن يئن بفخر. ثم عاد إلى مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء واستأنف نومه.
نظر وو مو إلى بو فانغ بابتسامة دافئة، وارتسمت على وجهه ابتسامة، وأراد أن يكون وسيطًا بين بو فانغ والملك الأفعى.
فجأةً، استدار بو فانغ، الذي كاد أن يبتعد عن أمواج البحر، ونظر إلى جميع خبراء الأنواع المحيطية وقال بجدية:
لقد فوجئ الملك الثعباني وو مو والأشخاص من حولهم بكلماته.
“هل لا يزال هناك أي شخص لديه أي اعتراضات على قيامي بطهي الجمبري مانتيس الأعلى؟”
“ألا تريد الكنوز الموجودة داخل المنجم؟”
بعد سماع كلمات بو فانغ، كاد خبراء الأنواع المحيطية أن يبكون. ما هي الاعتراضات اللعينة التي قد تكون لديهم؟ حتى لو كانت لديهم اعتراضات، هل سيستمع إليهم؟ ألن ينادي على ذلك الكلب ليأكلهم؟
“أين القادة الثلاثة الأعظم؟”
نظر بو فانغ إلى الملك الثعباني وقال بهدوء: “لا تقل شيئًا. أهم شيء الآن هو أن تُجهّز لي مطبخًا. يمكننا مناقشة كل شيء آخر لاحقًا. يو فو… تعالَ وكن مساعدي.”
أومأ بو فانغ برأسه راضيًا ثم استدار. غادر المكان أخيرًا. هذه المرة، لم يجرؤ أحد على إيقافه.
لقد كان ذلك سخيفًا تمامًا!
سحب وو مو السيادة الثعبانية وتبع بو فانغ.
مع أنه كان يُحدِّث نفسه، إلا أن معظم من حوله سمعوا كلامه. فزعوا وذعروا. كان هذا مجنونًا… بل أراد أن يُطهو ويأكل جمبري السرعوف الأسمى.
“ألا تريد الكنوز الموجودة داخل المنجم؟”
مع وجود الفصيلين هنا، ما الكنوز التي يمكننا الحصول عليها؟ ردت وو مو. تصلب وجه الملكة الثعبانية الجميل على الفور وهي تعجز عن الكلام.
…
لم يكن أمامها سوى أن تتبع وو مو وتغادر بلا حول ولا قوة.
أما الأنواع المحيطية وخبراء طائفة العُقم العظيمة، فقد ظلوا واقفين هناك. أرادوا انتظار عودة خبرائهم من المنجم.
“دعنا نذهب… دعونا نعود إلى قصر البحر.”
“أين هو الجمبري مانتيس الأعلى؟”
بعد وقت طويل، سُمع صوت حفيف من المدخل، وخرج شخص من المنجم. كان غارقًا في الدماء، ويبدو في حالة يرثى لها. كافح للخروج من المنجم.
عاد بو فانغ إلى مدينة جراند سيربنتين بوتيرة معتدلة.
تقلصت تلاميذ خبراء الأنواع المحيطية وانقبضت قلوبهم. لقد خسروا…
عندما رأوا الحالة المزرية لخبير الأنواع المحيطية، استنتجوا بسرعة نتيجة المعركة. ظنوا أن خبير الطائفة القاحلة الكبرى أقوى منه. ظن الجميع أن خبير الأنواع المحيطية قد هُزم على يد خبير الطائفة القاحلة الكبرى.
تبعت يو فو الملكَ الثعبانيَّ وجاءت. عندما رأت بو فانغ، شعرت وكأن حجرًا ثقيلًا قد رُفِعَ عن قلبها. كانت متحمسة لرؤية بو فانغ مجددًا.
“أين القادة الثلاثة الأعظم؟”
عندما اقترب بو فانغ من خبراء الأنواع المحيطية، لم يجرؤوا على الوقوف في طريقه. فرّقوا أمواجهم وفتحوا له طريقًا. نظروا إلى بو فانغ وهو يبتعد ببطء.
سحب وو مو السيادة الثعبانية وتبع بو فانغ.
وعندما رأى أن وجوه الخبراء من الأنواع المحيطية كانت مليئة بالحزن، سأل بجدية.
سحب وو مو السيادة الثعبانية وتبع بو فانغ.
أخبره أحد خبراء الأنواع المحيطية بما حدث وهو عابس. كان على وجه خبير العالم الخالد، الذي خرج لتوه من المنجم، تعبير قبيح. فاض فمه بالدم، وساءت بشرته.
مع أن وو مو لم يُفاجأ، إلا أن الملك الأفعى الذي كان بجانبه كان في ذهول تام. كما صُدم الملك الأفعى، دو مو، أيضًا.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
“دعنا نذهب… دعونا نعود إلى قصر البحر.”
تبعت يو فو الملكَ الثعبانيَّ وجاءت. عندما رأت بو فانغ، شعرت وكأن حجرًا ثقيلًا قد رُفِعَ عن قلبها. كانت متحمسة لرؤية بو فانغ مجددًا.
على غير المتوقع، لم يُرِد خبير العالم الخالد من الأنواع المحيطية الانتقام للقادة الثلاثة. كان هذا خارجًا تمامًا عن توقعاتهم. بدلًا من ذلك، أمرهم بالعودة إلى قصر البحر.
لقد تفاجأ الجميع من أمره.
“اغرب عن وجهي!”
كان خبراء الطائفة القاحلة العظيمة كذلك، وقد صُدموا أيضًا.
صرخت الكائنات العليا الثلاثة في الوقت الذي هاجمت فيه نيتهم القتل بو فانغ. قصفوا مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء بالأمواج العملاقة وحاولوا كسرها.
قبل مغادرته، عَكَسَ خبير عالم الأنواع المحيطية الخالد شفتيه بقوة. ابتسم ابتسامة خفيفة عندما رأى تعبير البهجة والسرور على وجوه خبراء الطائفة القاحلة الكبرى. كان خبراء الطائفة القاحلة الكبرى يقفون في سفينتهم الحربية التي تحلق في السماء. ارتسمت على وجوههم مسحة من السخرية.
نظر بو فانغ بهدوء إلى كل من حوله. رفع يده وربت على صدفة السرعوف الأسمى، المليئة بالشقوق الكثيرة. ثم خزّنها في مخزن نظامه البُعدي.
“اضحكوا الآن… عندما تجدون جثة خبير المستوى الجسدي الخالد التابع لطائفتكم القاحلة العظيمة، سأرى ما إذا كنتم جميعًا لا تزالون قادرين على الضحك.”
لقد كان ذلك سخيفًا تمامًا!
…
عندما نظروا إلى تعبير بو فانغ الخالي من الهموم، تسللت فكرة سيئة إلى قلوب خبراء الأنواع المحيطية.
عندما رأوا الحالة المزرية لخبير الأنواع المحيطية، استنتجوا بسرعة نتيجة المعركة. ظنوا أن خبير الطائفة القاحلة الكبرى أقوى منه. ظن الجميع أن خبير الأنواع المحيطية قد هُزم على يد خبير الطائفة القاحلة الكبرى.
عاد بو فانغ إلى مدينة جراند سيربنتين بوتيرة معتدلة.
قبل مغادرته، عَكَسَ خبير عالم الأنواع المحيطية الخالد شفتيه بقوة. ابتسم ابتسامة خفيفة عندما رأى تعبير البهجة والسرور على وجوه خبراء الطائفة القاحلة الكبرى. كان خبراء الطائفة القاحلة الكبرى يقفون في سفينتهم الحربية التي تحلق في السماء. ارتسمت على وجوههم مسحة من السخرية.
وصل وو مو وملك الأفعى إليها أولًا. وما إن وصلا إلى مدينة الأفعى الكبرى حتى اختفت جميع المخاطر التي كانت تواجهها. قُتل جميع خبراء الأنواع المحيطية على يد وو مو وملك الأفعى الغاضبين.
تردد صدى هتافات الحماس في مدينة جراند سيربنتين.
كان قد فتح بالفعل مصادر البلورات في منجم البلورات الكبير. وحصل أيضًا على المكون اللازم لإتمام مهمته. أراد العودة سريعًا إلى مدينة غراند سربنتين لطهي سمكة المنتفخة.
كان هناك أيضًا من تعرّف على بو فانغ. السبب الوحيد لبقاء مدينة غراند سربنتين صامدة هو أن بو فانغ لفت انتباه روبيان السرعوف الأعظم وقاده بعيدًا.
أومأ بو فانغ برأسه راضيًا ثم استدار. غادر المكان أخيرًا. هذه المرة، لم يجرؤ أحد على إيقافه.
كان هناك عدد لا يحصى من الأشخاص الذين أظهروا نظرة شكر تجاه بو فانغ.
بو فانغ، الذي كان يحمل مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، صُدم عندما رأى نظرات الامتنان من الجميع. ظنّ أنهم يتصرفون بغرابة.
بو فانغ، الذي خرج ببطء من المنجم وهو يحمل مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء في يديه، نظر إلى خبراء الأنواع المحيطية في حيرة.
وبعد عودته، جاء وو مو، الملك الثعباني، والآخرون للبحث عنه.
لقد كان ذلك سخيفًا تمامًا!
لم يحصل الكائنات العليا الثلاثة حتى على فرصة للصراخ قبل أن يبتلعهم اللورد دوغ بالكامل.
كانت دو وي، ملكة الأفعى، شاحبة البشرة. لم يكن على وجهها أي أثر للدم. كادت أن تُستنفد كل قوتها وهي تُفرط في استخدام مدافع مدينة الأفعى الكبرى. نظرت إلى بو فانغ بنظرة مُعقدة.
هذا الإنسان… مع أنه هاجم المدينة سابقًا، إلا أنه كان أيضًا مُنقذها. مع أن بينهما بعض الخلافات في الماضي، إلا أنها شعرت أنه يجب أن يكون شخصًا صالحًا.
تبعت يو فو الملكَ الثعبانيَّ وجاءت. عندما رأت بو فانغ، شعرت وكأن حجرًا ثقيلًا قد رُفِعَ عن قلبها. كانت متحمسة لرؤية بو فانغ مجددًا.
“يا صاحبي بو… ربما أسأنا إليك من قبل. مع ذلك، لا يزال بإمكاننا الجلوس ومناقشة الأمر بهدوء بينك وبين الملك السربنتيني.”
“يا صاحبي بو… ربما أسأنا إليك من قبل. مع ذلك، لا يزال بإمكاننا الجلوس ومناقشة الأمر بهدوء بينك وبين الملك السربنتيني.”
دوّت ثلاثة أصوات انفجارات من الأمواج تحت أقدامهم. ارتفعت الأمواج المتلاطمة في السماء. بدا وكأن الخبراء الثلاثة من الأنواع المحيطية قد تحولوا إلى أشعة من الضوء وهم ينطلقون بسرعة نحو بو فانغ.
نظر وو مو إلى بو فانغ بابتسامة دافئة، وارتسمت على وجهه ابتسامة، وأراد أن يكون وسيطًا بين بو فانغ والملك الأفعى.
“هل تجرؤ على إذلال وحش عظيم من جنسنا المحيطي؟ أنت تغازل الموت!”
“من يزعج نوم اللورد دوغ؟”
انفتحت شفتا وجه الملكة الأفعوانية الجميل قليلاً. بدت وكأنها تريد قول شيء ما.
لكن بو فانغ لوّح بيده لها، ومنعها من قول أي شيء.
كان قد فتح بالفعل مصادر البلورات في منجم البلورات الكبير. وحصل أيضًا على المكون اللازم لإتمام مهمته. أراد العودة سريعًا إلى مدينة غراند سربنتين لطهي سمكة المنتفخة.
نظر بو فانغ إلى الملك الثعباني وقال بهدوء: “لا تقل شيئًا. أهم شيء الآن هو أن تُجهّز لي مطبخًا. يمكننا مناقشة كل شيء آخر لاحقًا. يو فو… تعالَ وكن مساعدي.”
تجهم بو فانغ وهو يحمل مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء، ثم ابتعد ببطء. كان يخطط للعودة إلى مدينة الأفعى الكبرى.
لقد فوجئ الملك الثعباني وو مو والأشخاص من حولهم بكلماته.
ماذا كان يحدث؟
> ملاحظة من المترجم:
وبنظرة مخيفة، حدقوا في الكلب الأسود الذي ظهر من المقلاة.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
عندما نظروا إلى تعبير بو فانغ الخالي من الهموم، تسللت فكرة سيئة إلى قلوب خبراء الأنواع المحيطية.
خارج المنجم، ركزت أنظار الجميع على المدخل، وهالتهم التي كانت هادئةً في السابق أصبحت مضطربة. تقطعت أنفاس الحاضرين وهم يتساءلون: من هو الخارج من منجم الكريستال الكبير؟
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
وقف الفراء الموجود على جسد بلاكي على نهايته عندما سمع الضوضاء.
اذكروا الله:
انفتحت شفتا وجه الملكة الأفعوانية الجميل قليلاً. بدت وكأنها تريد قول شيء ما.
قبل مغادرته، عَكَسَ خبير عالم الأنواع المحيطية الخالد شفتيه بقوة. ابتسم ابتسامة خفيفة عندما رأى تعبير البهجة والسرور على وجوه خبراء الطائفة القاحلة الكبرى. كان خبراء الطائفة القاحلة الكبرى يقفون في سفينتهم الحربية التي تحلق في السماء. ارتسمت على وجوههم مسحة من السخرية.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
على غير المتوقع، لم يُرِد خبير العالم الخالد من الأنواع المحيطية الانتقام للقادة الثلاثة. كان هذا خارجًا تمامًا عن توقعاتهم. بدلًا من ذلك، أمرهم بالعودة إلى قصر البحر.
في اللحظة التالية، خرج صوت نباح رنان من فم بلاكي.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
بعد وقت طويل، سُمع صوت حفيف من المدخل، وخرج شخص من المنجم. كان غارقًا في الدماء، ويبدو في حالة يرثى لها. كافح للخروج من المنجم.
اذكروا الله:
كان هناك العديد من الأشخاص الذين شعروا كما لو كان ينبغي أن يكون هذا هو الحال وكانت النظرة التي اعتادوا أن ينظروا بها إلى بو فانغ تحتوي على ازدراء.
هذا الطفل… هل كان هذا الطفل قادرًا على هزيمة روبيان مانتيس الأعلى؟
–
