بعد هزيمة الخبير من الأنواع المحيطية، ركب الأعضاء من جانبهم الأمواج وغادروا، تاركين وراءهم الخبراء المبتهجين من خبراء طائفة جراند بارين.
وضع قطعة اللحم الطرية من لحم السمكة المنتفخة الشائكة في فمه.
ارتسمت الإثارة على وجوه جميع خبراء طائفة العُقم الكبرى، الواقفين على سطح السفينة الحربية المعدنية. لقد نجح المدير التنفيذي فنغ؛ فقد هزم خبير الأنواع المحيطية وحصل على الكنوز الموجودة في منجم الكريستال الكبير.
بعد أن أكلوا الطبق، تغيرت نظرة الملك الثعباني نحو بو فانغ. ما زالت تشعر بحرارة تنبعث من معدتها، وكأنها تُطلق طاقة روحية، مما زاد من زراعتها بشكل طفيف.
بمجرد عودتهم إلى الطائفة القاحلة الكبرى، سيتم مكافأتهم جميعًا ببعض الموارد التي ستساعدهم على تحسين زراعتهم.
ظهر زوج من عيدان تناول الطعام بين يديه دون وعي. ناوله إلى يو فو لتتذوقه بينما أخذ بيده قطعة من لحم سمكة المنتفخة الشائكة.
كانوا جميعًا واثقين من فنغ التنفيذي. كان خبيرًا في مستوى الجسد الخالد، يتمتع بمهارة زراعة فائقة، فكيف يُمكن أن تقع له أي حوادث في أرض تجارب الصهر هذه؟ حتى أنه هزم خبير العالم الخالد من الأنواع المحيطية، فمن غيره يستطيع أن يمنعه من الحصول على الكنوز؟
بما أن بو فانغ كان يأكلها برضا لفترة، فمن المفترض أن يكون لحم سمكة المنتفخة الشائكة آمنًا للاستهلاك. لو كان يحتوي على سم، لكان بو فانغ قد مات بالفعل.
وكانوا جميعاً ينتظرون، واقفين على سطح السفينة الحربية، ينظرون باهتمام إلى مدخل المنجم، في انتظار العودة المجيدة للمدير التنفيذي فينج من داخل المنجم.
بمجرد عودتهم إلى الطائفة القاحلة الكبرى، سيتم مكافأتهم جميعًا ببعض الموارد التي ستساعدهم على تحسين زراعتهم.
ومع ذلك، وباعتبارها صاحبة السيادة الثعبانية، كانت لديها أيضًا صعوباتها الخاصة.
في تلك اللحظة، ارتفعت حماستهم إلى درجة أنهم بدأوا بالهدير بجنون.
لكن بعد قليل، ارتسمت على وجوه خبراء طائفة العاقر الكبرى على متن السفينة الحربية ملامحٌ قاتمة. لقد انتظروا طويلًا، لكن فنغ التنفيذي لم يخرج من المنجم بعد.
بعد أن أخذ بو فانغ قطعة من اللحم الطري من سمكة المنتفخة الشائكة، تسرب منها بعض العصير الخفيف وسقط على الوعاء، مما أدى إلى إصدار رائحة قوية للغاية.
أعربت السيادة الثعبانية عن شكرها الصادق لبو فانغ وشاهدته يحمل الكلب الأسود ويغادر.
“هل تعرض لحادث غير متوقع؟” خمّن أحدهم ذلك.
ومع ذلك، تم طرده بسرعة من قبل شخص آخر.
“فينغ التنفيذي خبيرٌ في مستوى الجسد الخالد. كيف يُعقل أن يُصادف حادثًا ما؟ في أرض تجارب الصهر هذه، يستطيع خبراء مستوى الجسد الخالد اكتساح كل شيء.”
ومع ذلك، كلما حاول هذا الشخص رفض التخمين السابق، كلما كانت ثقته في دحضه أقل.
استمروا في الانتظار، وبعد فترة طويلة، لم يعد بعضهم يحتمل الانتظار. لم يخرج المدير التنفيذي فنغ بعد كل هذا الوقت. هل واجه حقًا حادثًا؟
لكن أحدهم استعاد وعيه سريعًا. هز رأسه وقال: “هذا غير صحيح! هذا مستحيل… كيف يمكن لطبق مصنوع من تلك السمكة الملعونة أن يكون بهذه الرائحة العطرة؟ علاوة على ذلك، تلك السمكة سامة ويجب عدم أكلها.”
حتى ذلك الخبير من الأنواع المحيطية غادر بعد أن أصيب بجروح بالغة، إذن ما الذي يمكن أن يعيق التنفيذي فينج؟
مع تعبير عن المحتوى على وجهه، أكل بو فانغ قطعة تلو الأخرى من لحم السمكة المنتفخة الشائكة.
بدأوا يتناقشون في الأمر، وبعد ذلك، اندفع خبراء طائفة العاقر الكبرى من السفينة الحربية وانطلقوا نحو المنجم. اتخذوا جميعًا أقصى درجات الحذر؛ فالمنجم مليء بالمخاطر، فلم يجرؤوا على التراخي وخفض حذرهم. بعد دخولهم المنجم، تسللوا بحذر شديد، محافظين على حذرهم من أي خطر قد يواجهونه.
ستمارس فنون الطهي الخاصة بها بقوة، حتى لو كان ذلك داخل القصر الإمبراطوري للملك السربنتيني، ومن المؤكد أنها ستدهش بو فانغ بإنجازاتها في المرة القادمة التي تراه فيها.
كان وو مو على وشك قول شيء ما عندما أسرع بعض خبراء فيلا السحابة البيضاء وهمسوا في أذنه. مهما كان الأمر، فقد عبست ملامح وو مو. ودّع بو فانغ بسرعة وغادر مسرعًا.
وبعد أن ساروا للأمام لفترة من الوقت، أسرعوا، وسرعان ما وصلوا إلى الشق.
لم يكن بو فانغ قلقًا بشأن عدم حصوله على المكافأة بعد؛ كان يعلم أن مكافأة المهمة لن تُمنح له إلا عند عودته إلى المتجر. بعد موجة من الحماس، هدأ.
انبعثت من فمه رائحة تشبه قليلاً رائحة لحم السلطعون والبيض. كانت الرائحة مزيجاً من روائح لا تُحصى. بدا وكأنه يتخمر في فم بو فانغ، مطلقاً جوهراً عطرياً لامس براعم التذوق لديه. محفزاً براعم التذوق لديه، تسبب العطر في فتح جميع مسام جسده لا إرادياً. بمجرد أن لامس اللحم الطري من سمكة المنتفخة الشائكة داخل فمه، ترك بو فانغ في تجربة فريدة.
دخلوا الشقّ ووصلوا أخيرًا إلى الكهف، وبعد ذلك مباشرةً، وجدوا في النهاية المدير التنفيذي فنغ في الداخل. عندما رأوه، تحوّل حماسهم إلى حيرة، ثمّ امتلأت وجوههم بالرعب.
“المدير التنفيذي… المدير التنفيذي فينج ميت؟”
حدق بو فانغ بعينيه وأخذ نفسًا عميقًا من العطر، وبدا وكأنه أصبح مخمورًا قليلاً به.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
…..
مع فتح باب المطبخ ببطء، انبعثت منه رائحة غنية آسرة. بدت الرائحة كفيضانٍ حُبس طويلاً خلف بوابةٍ محكمة الإغلاق، وبمجرد فتح البوابة، اندفعت على الفور.
عندما سمع كلمات النظام، لم يستطع بو فانغ إلا أن يضيق عينيه.
في اللحظة التي انبعثت فيها تلك الرائحة، غمرت القصر الإمبراطوري للملك السربنتيني، فاندهش الجميع وسكروا بها. لم يستطيعوا منع أنفسهم من النظر إلى المطبخ.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
ثم ربت برفق على شريمبي، الذي كان مستلقيًا على كتفه، وأمسك بلاكي، الذي كان نائمًا بعمق، ثم خطا نحو الإعصار.
خرج رجل نحيف ببطء من المطبخ وهو يحمل وعاءً ضخمًا من الخزف.
كانت يو فو تتبعه عن كثب، وكانت عيناها الكبيرتان مليئة بالإعجاب.
انطلقت رياح قوية، وارتفع إعصار بجانب بو فانغ.
شرب بو فانغ آخر لقمة من الحساء أمام الجمهور، وامتلأت أعينهم بالشوق. وضع الطبق، ثم دلّك بطنه، راضيًا، وزفر نفسًا حارًا.
كانت هناك طاولة أمام المطبخ مباشرةً، فوضع بو فانغ وعاءً خزفيًا فوقها. هرع الجميع وأحاطوا بالطاولة.
“مهارة المالك بو في الطهي تفوق مهاراتي بكثير، ولا أزال بحاجة إلى دراسة عدد لا يحصى من الأشياء.”
لقد تشكلت المجموعة التي فوقه من عدد لا يحصى من نقاط الضوء الأبيض، واهتزت في اللحظة التي خطا فيها إليها.
ظهر زوج من عيدان تناول الطعام بين يديه دون وعي. ناوله إلى يو فو لتتذوقه بينما أخذ بيده قطعة من لحم سمكة المنتفخة الشائكة.
افترضت أن الأطباق المقدمة في متجر فانغ فانغ الصغير قد وصلت بالفعل إلى قمة الأطعمة الشهية، لذلك لم تكن تتوقع أن تجد طبقًا ألذ من تلك الأطباق.
نظر وو مو، صاحب السيادة الأفعوانية، والآخرون إلى بو فانغ ووعاء الخزف المتبخر في يديه. كانت تلك الرائحة العطرة تفوح من الوعاء منذ البداية.
ارتسمت الإثارة على وجوه جميع خبراء طائفة العُقم الكبرى، الواقفين على سطح السفينة الحربية المعدنية. لقد نجح المدير التنفيذي فنغ؛ فقد هزم خبير الأنواع المحيطية وحصل على الكنوز الموجودة في منجم الكريستال الكبير.
“صاحب بو، هل هذه هي الحلوى التي صنعتها؟ إنها عطرة حقًا…”
بقيت يو فو بجانب الملك الثعباني. حدقت ببو فانغ المغادر بتردد، لكن بريقًا من الحزم توهج في عينيها.
هتف وو مو بإعجاب. كان قد تذوق أطباق بو فانغ المصنوعة يدويًا في متجر فانغ فانغ الصغير، لذا كان مدحه صادقًا.
على الرغم من أن السيادة السربنتينية لم تكن على استعداد لقبول مثل هذه النتيجة، إلا أن العطر الحلو كان واضحًا للجميع، ولم يترك لها خيارًا سوى الاعتراف به، على الرغم من تحفظاتها.
نظر وو مو، صاحب السيادة الأفعوانية، والآخرون إلى بو فانغ ووعاء الخزف المتبخر في يديه. كانت تلك الرائحة العطرة تفوح من الوعاء منذ البداية.
أما طهاة مدينة غراند سربنتين الإمبراطورية، فقد ذهلوا جميعًا. فقد فاقت رائحتها معرفتهم بفنون الطهي. لم يخطر ببالهم قط أن أحدًا سيتمكن من طهي طبق بهذه الرائحة الحلوة النفاذة.
وبعد نصف يوم، انتهى نقاشهم، وفتحت أبواب القصر الإمبراطوري ببطء.
لكن أحدهم استعاد وعيه سريعًا. هز رأسه وقال: “هذا غير صحيح! هذا مستحيل… كيف يمكن لطبق مصنوع من تلك السمكة الملعونة أن يكون بهذه الرائحة العطرة؟ علاوة على ذلك، تلك السمكة سامة ويجب عدم أكلها.”
وبعد أن سمع الطهاة، الذين كانوا في حالة سُكر من الرائحة، كلماته، أومأوا برؤوسهم موافقة.
افترضت أن الأطباق المقدمة في متجر فانغ فانغ الصغير قد وصلت بالفعل إلى قمة الأطعمة الشهية، لذلك لم تكن تتوقع أن تجد طبقًا ألذ من تلك الأطباق.
بو فانغ، الذي كان لا يزال يحمل وعاء الخزف، نظر إلى ذلك الطاهي، لكنه كان كسولًا جدًا للرد.
خرج رجل نحيف ببطء من المطبخ وهو يحمل وعاءً ضخمًا من الخزف.
كانت هناك طاولة أمام المطبخ مباشرةً، فوضع بو فانغ وعاءً خزفيًا فوقها. هرع الجميع وأحاطوا بالطاولة.
> ملاحظة من المترجم:
“لقد قلت إنني سأدعك تتذوقه بعد أن أطبخه، فهل تريد وعاءً منه؟” نظر بو فانغ إلى وو مو والسيادة الثعبانية وسأل.
اندهش الاثنان، وترددا. ترددا لأنهما سمعا بو فانغ يقول إن تلك السمكة تحتوي على سمّ قويّ بما يكفي لقتل حتى خبير كائنات عليا. هذه الكلمات المرعبة جعلتهما يخافان السمكة. فهما مجرد خبيرين كائنات عليا، فكيف يأكلان بلا مبالاة طبقًا قد يقتلهما؟
وبينما نظر بو فانغ إلى الاثنين اللذين كانا لا يزالان مترددين ولم يردا، قام بثني زوايا فمه قليلاً.
ظهر زوج من عيدان تناول الطعام بين يديه دون وعي. ناوله إلى يو فو لتتذوقه بينما أخذ بيده قطعة من لحم سمكة المنتفخة الشائكة.
حتى ذلك الخبير من الأنواع المحيطية غادر بعد أن أصيب بجروح بالغة، إذن ما الذي يمكن أن يعيق التنفيذي فينج؟
كان لحم السمك المنتفخ الشائك طريًا وأبيض اللون، وكان معه حساء أحمر ينبعث منه جوهر روحي غني.
“فينغ التنفيذي خبيرٌ في مستوى الجسد الخالد. كيف يُعقل أن يُصادف حادثًا ما؟ في أرض تجارب الصهر هذه، يستطيع خبراء مستوى الجسد الخالد اكتساح كل شيء.”
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
بعد أن أخذ بو فانغ قطعة من اللحم الطري من سمكة المنتفخة الشائكة، تسرب منها بعض العصير الخفيف وسقط على الوعاء، مما أدى إلى إصدار رائحة قوية للغاية.
وبعد أن سمع الطهاة، الذين كانوا في حالة سُكر من الرائحة، كلماته، أومأوا برؤوسهم موافقة.
حدق بو فانغ بعينيه وأخذ نفسًا عميقًا من العطر، وبدا وكأنه أصبح مخمورًا قليلاً به.
وضع قطعة اللحم الطرية من لحم السمكة المنتفخة الشائكة في فمه.
وبعد أن سمع الطهاة، الذين كانوا في حالة سُكر من الرائحة، كلماته، أومأوا برؤوسهم موافقة.
انبعثت من فمه رائحة تشبه قليلاً رائحة لحم السلطعون والبيض. كانت الرائحة مزيجاً من روائح لا تُحصى. بدا وكأنه يتخمر في فم بو فانغ، مطلقاً جوهراً عطرياً لامس براعم التذوق لديه. محفزاً براعم التذوق لديه، تسبب العطر في فتح جميع مسام جسده لا إرادياً. بمجرد أن لامس اللحم الطري من سمكة المنتفخة الشائكة داخل فمه، ترك بو فانغ في تجربة فريدة.
استمروا في الانتظار، وبعد فترة طويلة، لم يعد بعضهم يحتمل الانتظار. لم يخرج المدير التنفيذي فنغ بعد كل هذا الوقت. هل واجه حقًا حادثًا؟
لقد أدرك تمامًا إجراءات طهي وتسخين سمكة المنتفخة الشائكة، لذلك لم يصبح اللحم قاسيًا على الإطلاق؛ بدلاً من ذلك، كان طريًا للغاية وناعمًا، وبالتالي تم الحفاظ على نضارة اللحم تمامًا.
وبينما انزلق الطعم الطازج على طول حلق بو فانغ ودخل إلى معدته، بدا وكأنه يتوهج داخل بطنه، مرسلاً تيارات من الضوء عبر جلده، مما تسبب في توهج جسده.
كان وو مو على وشك قول شيء ما عندما أسرع بعض خبراء فيلا السحابة البيضاء وهمسوا في أذنه. مهما كان الأمر، فقد عبست ملامح وو مو. ودّع بو فانغ بسرعة وغادر مسرعًا.
وبطبيعة الحال، كان كل ذلك مجرد وهم، وكان هو الوحيد الذي رآه.
“أطباق المالك بو… هي حقًا من أجود الأطعمة” . أشاد بها وو مو بصدق.
اندهش بو فانغ قليلاً، إذ رأى أن طعم لحم سمكة المنتفخة الشائكة الطازج فاق توقعاته بكثير. خفض رأسه لا شعوريًا ونظر إلى شريمبي، الذي كان مستلقيًا على كتفه، يُدير عينيه المركبتين.
رفعت الوعاء الصغير إلى شفتيها الورديتين، تتلذذ بالبخار الساخن المتصاعد منه، مما جعل بصرها ضبابيًا بعض الشيء. عندما ارتشفت رشفة خفيفة من الحساء، اتسعت عيناها على الفور. يا له من حساء لذيذ!
هل كان كل هذا بسبب شرمبي؟
اتضح أن هذا الشيء الصغير يُحسّن نضارة الطبق. بالنسبة لبو فانغ، كان هذا المخلوق كنزًا نادرًا حقًا.
تناولت يو فو أيضًا طبقًا من الحساء لنفسها. أخذت قطعة من لحم سمكة المنتفخة الشائكة ووضعتها في فمها، وفجأةً، غمرتها تلك اللقمة تمامًا؛ فلم يسبق لها أن تناولت طبقًا لذيذًا كهذا من قبل. كان طعم هذا الطبق ألذ من أي طبق آخر في قائمة مطعم فانغ فانغ الصغير، وترك في نفسها انطباعًا عميقًا.
كان وو مو قلقًا وغير صبور لأن ابنته وو يونباي قد اختطفت من قبل خبراء طائفة جراند بارين، لذلك سارع لإنقاذها.
ستمارس فنون الطهي الخاصة بها بقوة، حتى لو كان ذلك داخل القصر الإمبراطوري للملك السربنتيني، ومن المؤكد أنها ستدهش بو فانغ بإنجازاتها في المرة القادمة التي تراه فيها.
تناولت يو فو أيضًا طبقًا من الحساء لنفسها. أخذت قطعة من لحم سمكة المنتفخة الشائكة ووضعتها في فمها، وفجأةً، غمرتها تلك اللقمة تمامًا؛ فلم يسبق لها أن تناولت طبقًا لذيذًا كهذا من قبل. كان طعم هذا الطبق ألذ من أي طبق آخر في قائمة مطعم فانغ فانغ الصغير، وترك في نفسها انطباعًا عميقًا.
كانت يو فو تتبعه عن كثب، وكانت عيناها الكبيرتان مليئة بالإعجاب.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
اتضح أن الأطباق يمكن أن تكون لذيذة بالفعل.
افترضت أن الأطباق المقدمة في متجر فانغ فانغ الصغير قد وصلت بالفعل إلى قمة الأطعمة الشهية، لذلك لم تكن تتوقع أن تجد طبقًا ألذ من تلك الأطباق.
تناولت يو فو أيضًا طبقًا من الحساء لنفسها. أخذت قطعة من لحم سمكة المنتفخة الشائكة ووضعتها في فمها، وفجأةً، غمرتها تلك اللقمة تمامًا؛ فلم يسبق لها أن تناولت طبقًا لذيذًا كهذا من قبل. كان طعم هذا الطبق ألذ من أي طبق آخر في قائمة مطعم فانغ فانغ الصغير، وترك في نفسها انطباعًا عميقًا.
رفعت الوعاء الصغير إلى شفتيها الورديتين، تتلذذ بالبخار الساخن المتصاعد منه، مما جعل بصرها ضبابيًا بعض الشيء. عندما ارتشفت رشفة خفيفة من الحساء، اتسعت عيناها على الفور. يا له من حساء لذيذ!
بعد أن انتهت من شرب الحساء، شعرت يو فو وكأن جسدها بدأ يسخن، تاركةً إياها مفتونةً تمامًا بالحساء. لقد سُكِرت تمامًا.
لم يكن بو فانغ قلقًا بشأن عدم حصوله على المكافأة بعد؛ كان يعلم أن مكافأة المهمة لن تُمنح له إلا عند عودته إلى المتجر. بعد موجة من الحماس، هدأ.
وضع قطعة اللحم الطرية من لحم السمكة المنتفخة الشائكة في فمه.
مع تعبير عن المحتوى على وجهه، أكل بو فانغ قطعة تلو الأخرى من لحم السمكة المنتفخة الشائكة.
بعد مشاهدة الثنائي يأكلان لبعض الوقت وملاحظة وجوههم المليئة بالفتنة، بدأ وو مو والسيادة الثعبانية في الرغبة في تذوقها لأنفسهم.
بما أن بو فانغ كان يأكلها برضا لفترة، فمن المفترض أن يكون لحم سمكة المنتفخة الشائكة آمنًا للاستهلاك. لو كان يحتوي على سم، لكان بو فانغ قد مات بالفعل.
كانوا جميعًا واثقين من فنغ التنفيذي. كان خبيرًا في مستوى الجسد الخالد، يتمتع بمهارة زراعة فائقة، فكيف يُمكن أن تقع له أي حوادث في أرض تجارب الصهر هذه؟ حتى أنه هزم خبير العالم الخالد من الأنواع المحيطية، فمن غيره يستطيع أن يمنعه من الحصول على الكنوز؟
أخذ وو مو وعاءً من الحساء وقطعة من لحم السمكة المنتفخة الشائكة.
بعد أن شرب وو مو ذلك الوعاء، بدأت عيناه تتوهجان، وشعر وكأن مسام جسده قد انفتحت تقريبًا. لا يمكن وصف ذلك إلا بكلمة واحدة: “ممتع”.
كان لحم السمك المنتفخ الشائك طريًا وأبيض اللون، وكان معه حساء أحمر ينبعث منه جوهر روحي غني.
نظر وو مو، صاحب السيادة الأفعوانية، والآخرون إلى بو فانغ ووعاء الخزف المتبخر في يديه. كانت تلك الرائحة العطرة تفوح من الوعاء منذ البداية.
“أطباق المالك بو… هي حقًا من أجود الأطعمة” . أشاد بها وو مو بصدق.
بعد أن أكلت الملكة السربنتين لقمةً منه، فقدت السيطرة على نفسها واستمرت في الأكل. لم يسبق لها أن تناولت طبقًا شهيًا كهذا. لم يكن هناك مجال للمقارنة بين أطباق طهاتها الإمبراطوريين وأطباق بو فانغ.
شرب بو فانغ آخر لقمة من الحساء أمام الجمهور، وامتلأت أعينهم بالشوق. وضع الطبق، ثم دلّك بطنه، راضيًا، وزفر نفسًا حارًا.
ومع ذلك، كلما حاول هذا الشخص رفض التخمين السابق، كلما كانت ثقته في دحضه أقل.
وبعد أن شرب آخر لقمة من الحساء، تردد صوت النظام المهيب في ذهنه.
اتضح أن الأطباق يمكن أن تكون لذيذة بالفعل.
“تهانينا للمضيف على إتمامه المهمة المؤقتة: الحصول على المكون الثمين من منجم الكريستال الكبير واستخدامه في إعداد طبق. مكافأة المهمة: زيادة بنسبة عشرين بالمائة في تنمية طاقتك الحقيقية.”
حدق بو فانغ بعينيه وأخذ نفسًا عميقًا من العطر، وبدا وكأنه أصبح مخمورًا قليلاً به.
عندما سمع كلمات النظام، لم يستطع بو فانغ إلا أن يضيق عينيه.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
رغم أن النظام لم يمنح بو فانغ مكافأته، إلا أنه ظل متحمسًا. ظن أنه بعد منحه إياها، سيتقدم زراعته على الأرجح، وسيصل إلى عالم سيد الحرب من الدرجة الثامنة. عندها، ستتحسن مهاراته القتالية بشكل ملحوظ، وسيصبح أكثر قدرة على معالجة المكونات بسهولة وإتقان.
أخذ وو مو وعاءً من الحساء وقطعة من لحم السمكة المنتفخة الشائكة.
ارتسمت الإثارة على وجوه جميع خبراء طائفة العُقم الكبرى، الواقفين على سطح السفينة الحربية المعدنية. لقد نجح المدير التنفيذي فنغ؛ فقد هزم خبير الأنواع المحيطية وحصل على الكنوز الموجودة في منجم الكريستال الكبير.
لم يكن بو فانغ قلقًا بشأن عدم حصوله على المكافأة بعد؛ كان يعلم أن مكافأة المهمة لن تُمنح له إلا عند عودته إلى المتجر. بعد موجة من الحماس، هدأ.
“تهانينا للمضيف على إتمامه المهمة المؤقتة: الحصول على المكون الثمين من منجم الكريستال الكبير واستخدامه في إعداد طبق. مكافأة المهمة: زيادة بنسبة عشرين بالمائة في تنمية طاقتك الحقيقية.”
بعد أن أكلوا الطبق، تغيرت نظرة الملك الثعباني نحو بو فانغ. ما زالت تشعر بحرارة تنبعث من معدتها، وكأنها تُطلق طاقة روحية، مما زاد من زراعتها بشكل طفيف.
أخذ وو مو وعاءً من الحساء وقطعة من لحم السمكة المنتفخة الشائكة.
اتضح أن يو فو كان يدرس فنون الطهي على يد طاهٍ كهذا. كانت الآفاق لا حدود لها.
بو فانغ، الذي كان لا يزال يحمل وعاء الخزف، نظر إلى ذلك الطاهي، لكنه كان كسولًا جدًا للرد.
كانت أساليب المالك بو أكثر إثارة للإعجاب وغامضة من أساليب الخيميائيين، وبالتالي لم يكن من الممكن تجاهلها.
بعد أن أكلت الملكة السربنتين لقمةً منه، فقدت السيطرة على نفسها واستمرت في الأكل. لم يسبق لها أن تناولت طبقًا شهيًا كهذا. لم يكن هناك مجال للمقارنة بين أطباق طهاتها الإمبراطوريين وأطباق بو فانغ.
كان وو مو على وشك قول شيء ما عندما أسرع بعض خبراء فيلا السحابة البيضاء وهمسوا في أذنه. مهما كان الأمر، فقد عبست ملامح وو مو. ودّع بو فانغ بسرعة وغادر مسرعًا.
“لقد قلت إنني سأدعك تتذوقه بعد أن أطبخه، فهل تريد وعاءً منه؟” نظر بو فانغ إلى وو مو والسيادة الثعبانية وسأل.
كان وو مو قلقًا وغير صبور لأن ابنته وو يونباي قد اختطفت من قبل خبراء طائفة جراند بارين، لذلك سارع لإنقاذها.
“مهارة المالك بو في الطهي تفوق مهاراتي بكثير، ولا أزال بحاجة إلى دراسة عدد لا يحصى من الأشياء.”
“لقد قلت إنني سأدعك تتذوقه بعد أن أطبخه، فهل تريد وعاءً منه؟” نظر بو فانغ إلى وو مو والسيادة الثعبانية وسأل.
أحضر معه الكائنات العليا التابعة لفيلا السحابة البيضاء وانطلق مباشرة نحو سفينة حرب الطائفة القاحلة الكبرى.
بمجرد عودتهم إلى الطائفة القاحلة الكبرى، سيتم مكافأتهم جميعًا ببعض الموارد التي ستساعدهم على تحسين زراعتهم.
لقد غيرت الملكة السربنتين رأيها تمامًا في بو فانغ بعد تناول أحد أطباقه، ووافقت الآن على أن آفاق يو فو ستكون مشرقة إذا درست فنون الطهي من بو فانغ.
ومع ذلك، وباعتبارها صاحبة السيادة الثعبانية، كانت لديها أيضًا صعوباتها الخاصة.
وبينما نظر بو فانغ إلى الاثنين اللذين كانا لا يزالان مترددين ولم يردا، قام بثني زوايا فمه قليلاً.
لقد أخذت بو فانغ ويو فو إلى القصر الإمبراطوري، وبعد أن طردت الجميع من هناك، بدأ الثلاثة في المناقشة على انفراد.
وبعد نصف يوم، انتهى نقاشهم، وفتحت أبواب القصر الإمبراطوري ببطء.
انبعثت من فمه رائحة تشبه قليلاً رائحة لحم السلطعون والبيض. كانت الرائحة مزيجاً من روائح لا تُحصى. بدا وكأنه يتخمر في فم بو فانغ، مطلقاً جوهراً عطرياً لامس براعم التذوق لديه. محفزاً براعم التذوق لديه، تسبب العطر في فتح جميع مسام جسده لا إرادياً. بمجرد أن لامس اللحم الطري من سمكة المنتفخة الشائكة داخل فمه، ترك بو فانغ في تجربة فريدة.
ومع ذلك، كلما حاول هذا الشخص رفض التخمين السابق، كلما كانت ثقته في دحضه أقل.
أعربت السيادة الثعبانية عن شكرها الصادق لبو فانغ وشاهدته يحمل الكلب الأسود ويغادر.
بقيت يو فو بجانب الملك الثعباني. حدقت ببو فانغ المغادر بتردد، لكن بريقًا من الحزم توهج في عينيها.
ستمارس فنون الطهي الخاصة بها بقوة، حتى لو كان ذلك داخل القصر الإمبراطوري للملك السربنتيني، ومن المؤكد أنها ستدهش بو فانغ بإنجازاتها في المرة القادمة التي تراه فيها.
انطلقت رياح قوية، وارتفع إعصار بجانب بو فانغ.
ثم ربت برفق على شريمبي، الذي كان مستلقيًا على كتفه، وأمسك بلاكي، الذي كان نائمًا بعمق، ثم خطا نحو الإعصار.
بما أن بو فانغ كان يأكلها برضا لفترة، فمن المفترض أن يكون لحم سمكة المنتفخة الشائكة آمنًا للاستهلاك. لو كان يحتوي على سم، لكان بو فانغ قد مات بالفعل.
لقد تشكلت المجموعة التي فوقه من عدد لا يحصى من نقاط الضوء الأبيض، واهتزت في اللحظة التي خطا فيها إليها.
عندما اختفى الإعصار، اختفى بو فانغ.
وضع قطعة اللحم الطرية من لحم السمكة المنتفخة الشائكة في فمه.
بعد أن شرب وو مو ذلك الوعاء، بدأت عيناه تتوهجان، وشعر وكأن مسام جسده قد انفتحت تقريبًا. لا يمكن وصف ذلك إلا بكلمة واحدة: “ممتع”.
وبينما نظر بو فانغ إلى الاثنين اللذين كانا لا يزالان مترددين ولم يردا، قام بثني زوايا فمه قليلاً.
> ملاحظة من المترجم:
لكن أحدهم استعاد وعيه سريعًا. هز رأسه وقال: “هذا غير صحيح! هذا مستحيل… كيف يمكن لطبق مصنوع من تلك السمكة الملعونة أن يكون بهذه الرائحة العطرة؟ علاوة على ذلك، تلك السمكة سامة ويجب عدم أكلها.”
ظهر زوج من عيدان تناول الطعام بين يديه دون وعي. ناوله إلى يو فو لتتذوقه بينما أخذ بيده قطعة من لحم سمكة المنتفخة الشائكة.
وبينما انزلق الطعم الطازج على طول حلق بو فانغ ودخل إلى معدته، بدا وكأنه يتوهج داخل بطنه، مرسلاً تيارات من الضوء عبر جلده، مما تسبب في توهج جسده.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
بعد أن انتهت من شرب الحساء، شعرت يو فو وكأن جسدها بدأ يسخن، تاركةً إياها مفتونةً تمامًا بالحساء. لقد سُكِرت تمامًا.
اذكروا الله:
وبعد أن شرب آخر لقمة من الحساء، تردد صوت النظام المهيب في ذهنه.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
افترضت أن الأطباق المقدمة في متجر فانغ فانغ الصغير قد وصلت بالفعل إلى قمة الأطعمة الشهية، لذلك لم تكن تتوقع أن تجد طبقًا ألذ من تلك الأطباق.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
أخذ وو مو وعاءً من الحساء وقطعة من لحم السمكة المنتفخة الشائكة.
“المدير التنفيذي… المدير التنفيذي فينج ميت؟”
شرب بو فانغ آخر لقمة من الحساء أمام الجمهور، وامتلأت أعينهم بالشوق. وضع الطبق، ثم دلّك بطنه، راضيًا، وزفر نفسًا حارًا.
–
