وضع يديه خلف ظهره ومشى نحو المطبخ.
كانت مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء سريعة للغاية، ولم يتمكن باي جونجمينج من إيقاف هجومه في الوقت المناسب؛ لم يستطع سوى النظر بحزن إلى المقلاة السوداء التي كانت تتجه نحوه.
“هل تريد أرزًا مقليًا بالبيض المحسن كالعادة؟”
في الوقت الحاضر، كان يطلب دائمًا بعض الأطباق بمجرد دخوله، بينما يتحقق بشكل ملائم لمعرفة ما إذا كان بو فانغ قد عاد أم لا.
عندما زار المتجر لأول مرة، كان خائفًا من أسعار أطباقهم، حيث كانت أغلى من الإكسير.
كان أويانغ شياويي جالسًا على كرسي، ونظر إلى باي جونجمينج الذي دخل للتو من باب المتجر وسأل بهدوء.
صوت ممل هزه من خيالاته الجامحة.
ألقى باي غونغ مينغ نظرةً سريعةً على تلك الفتاة الصغيرة، ولم ينطق بكلمة. جلس على مقعد وبدأ يُحدّق في المطبخ.
تعرف باي جونجمينج على بو فانغ الذي ترك لديه انطباعًا عميقًا لدرجة أنه كان محفورًا في عظامه.
بعد إلقاء نظرة أخرى عليه، ارتفعت حواجب بو فانغ.
كان لا يزال يأتي بانتظام على أمل لقاء بو فانغ. مع أن بو فانغ لم يعد اليوم، إلا أنه لا يزال من الممكن أن يعود فجأة.
ظهر وايتي فجأةً أمام باي غونغمينغ، مزّق ملابسه وقذف باي غونغمينغ عاريًا تمامًا خارج المتجر.
وعندما يعود بو فانغ، فإنه سوف يتصل على الفور بالمدير التنفيذي فينج، الذي سوف يأتي إلى هذه المدينة البشرية مع عدد لا يحصى من خبراء طائفة القاحلة الكبرى ويجبر الرجل الذي ابتلع عشرة آلاف من شعلات الوحش على إخراجها مرة أخرى.
لم يستطع أحد مقاومة القمع والإكراه من قبل الطائفة الكبرى القاحلة.
هبت نسمة خفيفة، وباي جونجمينج، الذي عاد للتو إلى رشده، كان مثقلاً بالحزن.
كان باي غونغمين واثقًا تمامًا من الأمر. بدأ يتخيل مصير بو فانغ البائس وحالته المزرية بعد أن أُجبر على ذلك، وانثنت زوايا فمه لا إراديًا.
رطم…
صوت ممل هزه من خيالاته الجامحة.
هل كان مقدراً له أن يتعرض دائماً للضرب بهذه المقلاة؟
وضع أويانغ شياويي طبقًا من الأرز المقلي أمامه. اضطرت الفتاة إلى إصدار بعض الضوضاء لأن باي غونغ مينغ كان غارقًا في أحلام اليقظة.
وضع يديه خلف ظهره ومشى نحو المطبخ.
ارتفعت زوايا فم باي جونجمينج مرة أخرى، وسحب الطبق، والتقط ملعقة من الخزف وبدأ في تناول طلبه المعتاد.
«لا يُمكن اعتبار مطبخ الإكسير إلا طبقًا ثانويًا. فهو لا يمتلك التأثيرات التي تمتلكها معظم الأطباق الأخرى، كما لا يُمكن استخدامه لإعداد مصفوفة طعام شهية»، أجاب النظام.
صوت ممل هزه من خيالاته الجامحة.
على الرغم من أنه لم يتمكن من البدء في مراقبة بو فانغ، إلا أنه اكتشف مفاجأة غير مقصودة ولكنها سارة: كانت أطباق المتجر لذيذة للغاية.
في تلك اللحظة، تذكر بو فانغ أخيرًا من كان هذا الرجل.
عندما زار المتجر لأول مرة، كان خائفًا من أسعار أطباقهم، حيث كانت أغلى من الإكسير.
بمجرد عودته، شعر بو فانغ باسترخاءٍ وراحةٍ في جسده. تمدد أولًا، ثم أزال شريمبي من على كتفه ووضعه على الطاولة. بعد ذلك، دخل الحمام.
ومع ذلك، بعد أن أكلها مرة واحدة، أصبح مفتونًا بالأطباق اللذيذة التي يقدمها هذا المتجر ذو القلب الأسود.
في الوقت الحاضر، كان يطلب دائمًا بعض الأطباق بمجرد دخوله، بينما يتحقق بشكل ملائم لمعرفة ما إذا كان بو فانغ قد عاد أم لا.
التقييم الإجمالي سيد الطبخ: طاهٍ متوسط المستوى (لقد تطورت فنون الطهي لديك إلى مستوى أعلى، وأصبحت تقنيات الطهي لديك أكثر دقة. لقد انفتح أمامك عالم أوسع من فنون الطهي، ويمكنك بالفعل البدء في طهي أطباق مفيدة.
بينما كان يتناول أرز البيض المقلي في الطابق الثاني من المتجر، حدث أمرٌ آخر. هبت رياحٌ قوية، وظهر مشهدٌ مألوفٌ أمام عيني بو فانغ؛ فقد عاد إلى متجره.
الأدوات: سكين مطبخ من عظم التنين الذهبي (مجموعة سيد الطبخ)، مقلاة ووك من كوكبة السلحفاة السوداء (مجموعة سيد الطبخ)
ارتفعت زوايا فم باي جونجمينج مرة أخرى، وسحب الطبق، والتقط ملعقة من الخزف وبدأ في تناول طلبه المعتاد.
لقد كان الآن في غرفته الهادئة المألوفة، وهذا ما جعله يسترخي.
بمجرد أن حطمت المقلاة بي غونغ مينغ، بدأ الأخير يتساءل عن حياته. تساءل لماذا يُصاب كائن أسمى مرموق في المرحلة المتوسطة مثله بسهولة بالمقلاة.
كان الجمبري الذهبي الموجود أعلى الكتف لا يزال نائماً.
رفع بو فانغ بلاكي وراقب الكلب. كان نائمًا بعمق لدرجة أنه كان من المستحيل معرفة متى سيستيقظ. لم يأخذ بو فانغ الكلب إلى واجهة المتجر، بل رماه أرضًا وتركه في غرفته.
ارتفعت زوايا فم باي جونجمينج مرة أخرى، وسحب الطبق، والتقط ملعقة من الخزف وبدأ في تناول طلبه المعتاد.
بمجرد عودته، شعر بو فانغ باسترخاءٍ وراحةٍ في جسده. تمدد أولًا، ثم أزال شريمبي من على كتفه ووضعه على الطاولة. بعد ذلك، دخل الحمام.
ومضت نظرة بي جونجمينج مثل البرق، وبدا الأمر كما لو أنها ستخترق الهواء وتضرب بو فانغ.
اذكروا الله:
بعد أن استحمّ بماء دافئ ومريح، ارتدى بو فانغ رداءً خاصًا وخرج من الحمام وشعره لا يزال مبللاً. جلس على السرير لبرهة قبل أن يتردد في ذهنه صوت النظام المهيب:
“مضيفي، أهنئك على إتمام المهمة المؤقتة. الآن وقد عدت إلى الوطن، سيتم منحك مكافآت المهمة.”
ألقى باي غونغ مينغ نظرةً سريعةً على تلك الفتاة الصغيرة، ولم ينطق بكلمة. جلس على مقعد وبدأ يُحدّق في المطبخ.
تم تحديث لوحة نظامه بهدوء، ووصل مستوى النظام إلى ثماني نجوم لأن زراعة بو فانغ ارتقت إلى عالم سيد الحرب من الدرجة الثامنة. وكما هو متوقع، عندما وصل النظام إلى ثماني نجوم، فُتحت وظيفة جديدة. ما هو طبق الخدمة؟
بعد أن نطق، ازدادت نظرة بو فانغ جدية. شعر بحرارة تتدفق من جوهر طاقته، وبدأ زراعته ترتفع بشكل كبير. بدأت الطاقة الحقيقية في جوهر طاقته تتجمع، مشكلةً ما بدا وكأنه درعٌ مُحسّن داخل جوهر طاقته. كان هذا رمزًا سيد حرب من الدرجة الثامنة. أثناء القتال، كان بإمكان اسياد الحرب من الدرجة الثامنة استدعاء درع لحماية أجسادهم، وكان هذا الدرع هو ما ظهر داخل جوهر طاقته.
علاوة على ذلك، فإن تعزيز القدرة القتالية للشخص بمقدار ضعف واحد لم يكن بالأمر البسيط مثل واحد زائد واحد.
بدا هذا الشخص مألوفًا بعض الشيء. أين رأيته؟
بعد إكمال المهمة والحصول على مكافأة زيادة عشرين بالمائة في زراعة طاقته الحقيقية، تقدمت زراعة بو فانغ أخيرًا إلى عالم سيد الحرب من الدرجة الثامنة.
هل اخترق عالم سيد الحرب من الصف الثامن بسهولة؟ لم يشعر أنه اخترق أي عقبات على الإطلاق.
رفع بو فانغ يده ونظر إلى كفه الجميل بنظرة فارغة. تجعد طرفا شفتيه، وأخذ نفسًا عميقًا. ومع ذلك، فقد اخترق أخيرًا.
ألقى بو فانغ نظرة على بي جونجمينج المذهول، ثم استدار ببطء وقال بهدوء، “وايتي، جرد هذا المثير للمشاكل وألقه بعيدًا.”
بعد إكمال المهمة والحصول على مكافأة زيادة عشرين بالمائة في زراعة طاقته الحقيقية، تقدمت زراعة بو فانغ أخيرًا إلى عالم سيد الحرب من الدرجة الثامنة.
وبما أن زراعته قد تقدمت، فهل كان ينبغي للنظام أن يتم ترقيته أيضًا؟
بعد إكمال المهمة والحصول على مكافأة زيادة عشرين بالمائة في زراعة طاقته الحقيقية، تقدمت زراعة بو فانغ أخيرًا إلى عالم سيد الحرب من الدرجة الثامنة.
المضيف: بو فانغ
ظهر وايتي فجأةً أمام باي غونغمينغ، مزّق ملابسه وقذف باي غونغمينغ عاريًا تمامًا خارج المتجر.
مستوى تنمية الطاقة الحقيقية: الصف الثامن (بصفتك الرجل الذي سيصبح سيد الطبخ في هذا العالم الخيالي، فقد تجاوزت أخيرًا المرحلة الأولية التي كنت فيها ضعيفًا وغير مهم. ستصبح التجارب على الطريق لتصبح سيد الطبخ أكثر صعوبة. اعمل بجد أيها الشاب.)
موهبة الطبخ: أربع نجوم
ألقى باي غونغ مينغ نظرةً سريعةً على تلك الفتاة الصغيرة، ولم ينطق بكلمة. جلس على مقعد وبدأ يُحدّق في المطبخ.
ألقى باي غونغ مينغ نظرةً سريعةً على تلك الفتاة الصغيرة، ولم ينطق بكلمة. جلس على مقعد وبدأ يُحدّق في المطبخ.
المهارات: تقنية سكين النيزك المستوى الثاني (100/100)، تقنية نحت الدب الأكبر المستوى الثاني (100/100)، مصفوفات الذواقة (1/6)
بعد إكمال المهمة والحصول على مكافأة زيادة عشرين بالمائة في زراعة طاقته الحقيقية، تقدمت زراعة بو فانغ أخيرًا إلى عالم سيد الحرب من الدرجة الثامنة.
كان باي غونغمين واثقًا تمامًا من الأمر. بدأ يتخيل مصير بو فانغ البائس وحالته المزرية بعد أن أُجبر على ذلك، وانثنت زوايا فمه لا إراديًا.
الأدوات: سكين مطبخ من عظم التنين الذهبي (مجموعة سيد الطبخ)، مقلاة ووك من كوكبة السلحفاة السوداء (مجموعة سيد الطبخ)
“مضيفي، أهنئك على إتمام المهمة المؤقتة. الآن وقد عدت إلى الوطن، سيتم منحك مكافآت المهمة.”
التقييم الإجمالي سيد الطبخ: طاهٍ متوسط المستوى (لقد تطورت فنون الطهي لديك إلى مستوى أعلى، وأصبحت تقنيات الطهي لديك أكثر دقة. لقد انفتح أمامك عالم أوسع من فنون الطهي، ويمكنك بالفعل البدء في طهي أطباق مفيدة.
مستوى النظام: ثمانية نجوم (نسبة التحويل مائة بالمائة.)
بمجرد عودته، شعر بو فانغ باسترخاءٍ وراحةٍ في جسده. تمدد أولًا، ثم أزال شريمبي من على كتفه ووضعه على الطاولة. بعد ذلك، دخل الحمام.
ومضت نظرة بي جونجمينج مثل البرق، وبدا الأمر كما لو أنها ستخترق الهواء وتضرب بو فانغ.
مكافأة النظام: وصفة رامين رامبيج، مجموعة المبتدئين من جورميه أراي، جزء من مجموعة سيد الطبخ (2/3)
ألقى باي غونغ مينغ نظرةً سريعةً على تلك الفتاة الصغيرة، ولم ينطق بكلمة. جلس على مقعد وبدأ يُحدّق في المطبخ.
تم تحديث لوحة نظامه بهدوء، ووصل مستوى النظام إلى ثماني نجوم لأن زراعة بو فانغ ارتقت إلى عالم سيد الحرب من الدرجة الثامنة. وكما هو متوقع، عندما وصل النظام إلى ثماني نجوم، فُتحت وظيفة جديدة. ما هو طبق الخدمة؟
فكر بو فانغ في حيرة.
علاوة على ذلك، ما هو هذا مصفوفة الذواقة؟
رطم!
وكانت مكافأة الترقية التي حصل عليها هذه المرة غريبة جدًا.
رامبيج رامين؟ حتى الرامن قد يُصاب بالجنون؟ إذًا كيف يُمكن أكله؟
لقد أذهل شرح نظام طبق رامبيج رامين بو فانغ.
علاوة على ذلك، ما هو هذا مصفوفة الذواقة؟
“أنت من ابتلع عشرة آلاف لهب وحشي يا فتى. أنت من سحقني بتلك المقلاة السوداء.”
أدرك بو فانغ أن أشياءً جديدةً كثيرة قد ظهرت. هل عليه أن يبدأ بدراسة أشياء جديدة من جديد؟
بعد إكمال المهمة والحصول على مكافأة زيادة عشرين بالمائة في زراعة طاقته الحقيقية، تقدمت زراعة بو فانغ أخيرًا إلى عالم سيد الحرب من الدرجة الثامنة.
رامبيج رامين؟ حتى الرامن قد يُصاب بالجنون؟ إذًا كيف يُمكن أكله؟
صفع بو فانغ شفتيه بينما كان الفضول يتدفق في قلبه.
صوت ممل هزه من خيالاته الجامحة.
“تم منح مكافأة النظام. هل يمكن للمضيف الاطلاع على المحتوى؟”
مستوى تنمية الطاقة الحقيقية: الصف الثامن (بصفتك الرجل الذي سيصبح سيد الطبخ في هذا العالم الخيالي، فقد تجاوزت أخيرًا المرحلة الأولية التي كنت فيها ضعيفًا وغير مهم. ستصبح التجارب على الطريق لتصبح سيد الطبخ أكثر صعوبة. اعمل بجد أيها الشاب.)
دوى صوت النظام المهيب، وفي ثوانٍ معدودة، تسللت إلى ذهن بو فانغ معلومات ومعارف جديدة لا تُحصى. كانت هذه أمورًا لم يكن بو فانغ على دراية بها من قبل.
لقد وقف، ينوي المغادرة.
ما كان بو فانغ مهتمًا بمعرفته هو الطبق الجديد، لذلك بدأ في دراسة رامين رامبيج أولاً.
انكمشت زوايا فمه، وأخرج بو فانغ بمهارة مقلاة “كوكبة السلحفاة السوداء”. ثم رماها على رأس باي غونغ مينغ المهاجم.
رامبيج رامين: طبق متعدد الاستخدامات. إنه طبق جاهز. يُحضّر من رامين يُحضّر بطحن قمح الروح الفاخر من إحدى المناطق المحظورة الثلاث في قارة التنين الخفي، السجن الأسود؛ وحساء مصنوع من الماء المذاب في جبل جليدي من المجال الجليدي المتطرف، وصلصة الفلفل الحار الهاوية. إنه طبق ذو تأثيرات خاصة. بعد تناوله، ستزداد قوة مستهلكه القتالية ضعفًا دون أي آثار جانبية ضارة. كلما كان أساس الشخص الذي يتناول هذا الطبق أكثر ثباتًا، زادت قوته.
لقد وقف، ينوي المغادرة.
لقد أذهل شرح نظام طبق رامبيج رامين بو فانغ.
في تلك اللحظة، تذكر بو فانغ أخيرًا من كان هذا الرجل.
هل كان هذا ما يسمى بالطبق المفيد؟
انكمشت زوايا فمه، وأخرج بو فانغ بمهارة مقلاة “كوكبة السلحفاة السوداء”. ثم رماها على رأس باي غونغ مينغ المهاجم.
إن القدرة على تقوية قوة المرء القتالية بضعفٍ واحدٍ بدت مذهلةً حقًا. كان الأمر أشبه بتناول إكسيرٍ رائع، ولكن على عكس هذا الطبق، كان للإكسير آثاره الجانبية.
لقد أذهل شرح نظام طبق رامبيج رامين بو فانغ.
علاوة على ذلك، فإن تعزيز القدرة القتالية للشخص بمقدار ضعف واحد لم يكن بالأمر البسيط مثل واحد زائد واحد.
كان يريد أن يجرب طهي ما يسمى بـ… رامبيج رامين.
لم يتوقع أن يكون للأطباق هذا التأثير. ظنّ بو فانغ أن قدرة الأطباق على زيادة زراعته وتجديد طاقته الحقيقية أمرٌ جيد. حتى أن مأكولات الإكسير قادرة على شفاء الناس.
المهارات: تقنية سكين النيزك المستوى الثاني (100/100)، تقنية نحت الدب الأكبر المستوى الثاني (100/100)، مصفوفات الذواقة (1/6)
تجعد أنف بو فانغ مع ازدياد فضوله. أدرك أنه لم يتقن بعد فنّ الأطباق.
وضع أويانغ شياويي طبقًا من الأرز المقلي أمامه. اضطرت الفتاة إلى إصدار بعض الضوضاء لأن باي غونغ مينغ كان غارقًا في أحلام اليقظة.
رفع بو فانغ يده وربت على رأسها كالمعتاد، ثم أدار رأسه ونظر إلى بي جونجمينج.
“يا نظام، بناءً على كلامك، ألا يجب اعتبار مأكولات الإكسير أيضًا أطباقًا مفيدة؟ إنها قادرة على شفاء الجروح، لذا يجب أن تُحسب أيضًا، أليس كذلك؟” سأل بو فانغ في نفسه.
عندما زار المتجر لأول مرة، كان خائفًا من أسعار أطباقهم، حيث كانت أغلى من الإكسير.
وكانت مكافأة الترقية التي حصل عليها هذه المرة غريبة جدًا.
«لا يُمكن اعتبار مطبخ الإكسير إلا طبقًا ثانويًا. فهو لا يمتلك التأثيرات التي تمتلكها معظم الأطباق الأخرى، كما لا يُمكن استخدامه لإعداد مصفوفة طعام شهية»، أجاب النظام.
كان جسد باي جونجمينج يحترق بغضب وسخط لا حدود لهما.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
مجموعة الذواقة؟ ما هي؟
على الرغم من أنه لم يتمكن من البدء في مراقبة بو فانغ، إلا أنه اكتشف مفاجأة غير مقصودة ولكنها سارة: كانت أطباق المتجر لذيذة للغاية.
هل يمكن للطاهي إنشاء مجموعة مثل مجموعة رئيسية؟
مجموعة الذواقة؟ ما هي؟
«لا يُمكن اعتبار مطبخ الإكسير إلا طبقًا ثانويًا. فهو لا يمتلك التأثيرات التي تمتلكها معظم الأطباق الأخرى، كما لا يُمكن استخدامه لإعداد مصفوفة طعام شهية»، أجاب النظام.
كان بو فانغ يعرف معنى المصفوفات. عندما تسلل إلى مدينة السربنتين الكبرى، ترك مدفعها الواقي الاستثنائي انطباعًا عميقًا في نفسه.
بعد إلقاء نظرة أخرى عليه، ارتفعت حواجب بو فانغ.
لقد وقف، ينوي المغادرة.
كانت بوابة ساحة الغموض السماوية التابعة لإمبراطورية الرياح الخفيفة تحتوي أيضًا على مجموعة، لذلك كان بو فانغ مهتمًا بها قليلاً.
“لا يمكن إعداد مجموعة مصفوفة الذواقة إلا باستخدام أطباق المرافق كعقد؛ على سبيل المثال، إذا تم استخدام هيجان رامين كعقد، فمن الممكن إعداد مجموعة هجومية.”
هل يمكن للطاهي إنشاء مجموعة مثل مجموعة رئيسية؟
واصل النظام شرحه لبو فانغ بهدوء، مما بدد شكوكه.
حدّق بو فانغ بنظراته. أدرك فجأةً أنه كلما تقدّم في زراعته، كان يتواصل مع أشياء أكثر؛ والآن، حتى أنه تواصل مع شيء يُدعى “مصفوفات الذواقة”.
كان يريد أن يجرب طهي ما يسمى بـ… رامبيج رامين.
شعر بو فانغ أن أطباق المنافع لا تختلف عن الإكسير. بل إن تأثيرها كان أفضل منه.
عندما فرغ أخيرًا من لوحة النظام، كان بو فانغ لا يزال في حالة ذهول. مسح شعره المبلل ونظر إلى بلاكي الذي كان لا يزال نائمًا. بعد ذلك، التقط شرمبي ووضعه على كتفه، ثم نزل إلى الطابق السفلي.
هل كان مقدراً له أن يتعرض دائماً للضرب بهذه المقلاة؟
بعد أن تناول باي غونغ مينغ آخر لقمة من أرز البيض المقلي، تنهد بعمق. أخرج اثنتي عشرة قطعة من البلورات ودفع ثمنها، ثم نظر إلى المطبخ بندم. يبدو أن صاحب المتجر لن يعود اليوم أيضًا.
امم؟
لقد وقف، ينوي المغادرة.
رامبيج رامين؟ حتى الرامن قد يُصاب بالجنون؟ إذًا كيف يُمكن أكله؟
بينما كان يتناول أرز البيض المقلي في الطابق الثاني من المتجر، حدث أمرٌ آخر. هبت رياحٌ قوية، وظهر مشهدٌ مألوفٌ أمام عيني بو فانغ؛ فقد عاد إلى متجره.
ومع ذلك، ارتعشت أذنيه عندما سمع بعض الضوضاء.
لقد كان هو بالتأكيد!
ومضت نظرة بي جونجمينج مثل البرق، وبدا الأمر كما لو أنها ستخترق الهواء وتضرب بو فانغ.
اتسعت حدقتا عينيه، ثم التفت ليرى رجلاً نحيفًا مألوفًا ينزل ببطء على الدرج.
كانت بوابة ساحة الغموض السماوية التابعة لإمبراطورية الرياح الخفيفة تحتوي أيضًا على مجموعة، لذلك كان بو فانغ مهتمًا بها قليلاً.
لقد كان هو! لقد كان هو!
لقد كان هو بالتأكيد!
مستوى تنمية الطاقة الحقيقية: الصف الثامن (بصفتك الرجل الذي سيصبح سيد الطبخ في هذا العالم الخيالي، فقد تجاوزت أخيرًا المرحلة الأولية التي كنت فيها ضعيفًا وغير مهم. ستصبح التجارب على الطريق لتصبح سيد الطبخ أكثر صعوبة. اعمل بجد أيها الشاب.)
انفجرت جميع المسام في جسد باي جونجمينج، وكان متحمسًا للغاية لدرجة أن فروة رأسه طار بعيدًا تقريبًا.
امم؟
لقد رآه أخيرًا. بعد مراقبة المتجر لأيام لا تُحصى، رأى هدفه أخيرًا عندما كان على وشك الاستسلام.
رطم!
كان هذا هو السكان الأصليين الذين ابتلعوا لهيب الأوبسيدياني في جبال المائة ألف.
اذكروا الله:
ومضت نظرة بي جونجمينج مثل البرق، وبدا الأمر كما لو أنها ستخترق الهواء وتضرب بو فانغ.
بدا هذا الشخص مألوفًا بعض الشيء. أين رأيته؟
انفجار!
نزل بو فانغ من الطابق العلوي ببطء. أمسك بشعره المبلل قليلاً، ثم أدار رأسه بلا تعابير، فقابل نظرة باي غونغ مينغ الحادة.
لقد زأر.
“لا يمكن إعداد مجموعة مصفوفة الذواقة إلا باستخدام أطباق المرافق كعقد؛ على سبيل المثال، إذا تم استخدام هيجان رامين كعقد، فمن الممكن إعداد مجموعة هجومية.”
امم؟
ومضت نظرة بي جونجمينج مثل البرق، وبدا الأمر كما لو أنها ستخترق الهواء وتضرب بو فانغ.
بعد أن استحمّ بماء دافئ ومريح، ارتدى بو فانغ رداءً خاصًا وخرج من الحمام وشعره لا يزال مبللاً. جلس على السرير لبرهة قبل أن يتردد في ذهنه صوت النظام المهيب:
بدا هذا الشخص مألوفًا بعض الشيء. أين رأيته؟
تفاجأ بو فانغ، ولم يدخل المطبخ، بل دخل غرفة الطعام ببطء.
المضيف: بو فانغ
“أيها الرئيس ذو الرائحة الكريهة، لقد عدت أخيرًا.”
مستوى النظام: ثمانية نجوم (نسبة التحويل مائة بالمائة.)
عندما رأت أويانغ شياويي بو فانغ، اتسعت عيناها الرائعتان، وابتسمت، وكشفت عن غمازتين لطيفتين.
امم؟
أصبحت الفتاة أكثر رشاقة وجمالاً.
لم يتوقع أن يكون للأطباق هذا التأثير. ظنّ بو فانغ أن قدرة الأطباق على زيادة زراعته وتجديد طاقته الحقيقية أمرٌ جيد. حتى أن مأكولات الإكسير قادرة على شفاء الناس.
لقد زأر.
رفع بو فانغ يده وربت على رأسها كالمعتاد، ثم أدار رأسه ونظر إلى بي جونجمينج.
وضع أويانغ شياويي طبقًا من الأرز المقلي أمامه. اضطرت الفتاة إلى إصدار بعض الضوضاء لأن باي غونغ مينغ كان غارقًا في أحلام اليقظة.
بعد إلقاء نظرة أخرى عليه، ارتفعت حواجب بو فانغ.
لقد أذهل شرح نظام طبق رامبيج رامين بو فانغ.
نزل بو فانغ من الطابق العلوي ببطء. أمسك بشعره المبلل قليلاً، ثم أدار رأسه بلا تعابير، فقابل نظرة باي غونغ مينغ الحادة.
كان جسد باي جونجمينج يحترق بغضب وسخط لا حدود لهما.
بينما كان يتناول أرز البيض المقلي في الطابق الثاني من المتجر، حدث أمرٌ آخر. هبت رياحٌ قوية، وظهر مشهدٌ مألوفٌ أمام عيني بو فانغ؛ فقد عاد إلى متجره.
لقد زأر.
“أنت من ابتلع عشرة آلاف لهب وحشي يا فتى. أنت من سحقني بتلك المقلاة السوداء.”
“لا يمكن إعداد مجموعة مصفوفة الذواقة إلا باستخدام أطباق المرافق كعقد؛ على سبيل المثال، إذا تم استخدام هيجان رامين كعقد، فمن الممكن إعداد مجموعة هجومية.”
تعرف باي جونجمينج على بو فانغ الذي ترك لديه انطباعًا عميقًا لدرجة أنه كان محفورًا في عظامه.
انفجار!
لن ينسى أبدًا الصوت المزعج الذي صدر عندما ارتطم رأسه بالمقلاة السوداء.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
“هل تريد أرزًا مقليًا بالبيض المحسن كالعادة؟”
انفجار!
داس باي غونغ مينغ بقدمه على أرضية المتجر، فانفجرت طاقته الحقيقية، فارتعش شعره بلا توقف. كان يتمنى حقًا أن يُسقط بو فانغ مباشرةً.
ومضت نظرة بي جونجمينج مثل البرق، وبدا الأمر كما لو أنها ستخترق الهواء وتضرب بو فانغ.
ومع ذلك، ارتعشت أذنيه عندما سمع بعض الضوضاء.
شاهد بو فانغ بلا تعبير باي جونجمينج وهو يتجه نحوه.
دوى صوت النظام المهيب، وفي ثوانٍ معدودة، تسللت إلى ذهن بو فانغ معلومات ومعارف جديدة لا تُحصى. كانت هذه أمورًا لم يكن بو فانغ على دراية بها من قبل.
في تلك اللحظة، تذكر بو فانغ أخيرًا من كان هذا الرجل.
انكمشت زوايا فمه، وأخرج بو فانغ بمهارة مقلاة “كوكبة السلحفاة السوداء”. ثم رماها على رأس باي غونغ مينغ المهاجم.
في الوقت الحاضر، كان يطلب دائمًا بعض الأطباق بمجرد دخوله، بينما يتحقق بشكل ملائم لمعرفة ما إذا كان بو فانغ قد عاد أم لا.
كانت مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء سريعة للغاية، ولم يتمكن باي جونجمينج من إيقاف هجومه في الوقت المناسب؛ لم يستطع سوى النظر بحزن إلى المقلاة السوداء التي كانت تتجه نحوه.
ما كان بو فانغ مهتمًا بمعرفته هو الطبق الجديد، لذلك بدأ في دراسة رامين رامبيج أولاً.
رطم!
اذكروا الله:
رطم…
بمجرد أن حطمت المقلاة بي غونغ مينغ، بدأ الأخير يتساءل عن حياته. تساءل لماذا يُصاب كائن أسمى مرموق في المرحلة المتوسطة مثله بسهولة بالمقلاة.
هل كان مقدراً له أن يتعرض دائماً للضرب بهذه المقلاة؟
هل كان مقدراً له أن يتعرض دائماً للضرب بهذه المقلاة؟
لقد أذهل شرح نظام طبق رامبيج رامين بو فانغ.
ارتعشت زوايا فم أويانغ شياويي وهي تشاهد باي جونجمينج يصاب بالصدمة بعد الضربة… هل هذا الرجل أحمق؟
ألقى بو فانغ نظرة على بي جونجمينج المذهول، ثم استدار ببطء وقال بهدوء، “وايتي، جرد هذا المثير للمشاكل وألقه بعيدًا.”
بعد أن نطق، ازدادت نظرة بو فانغ جدية. شعر بحرارة تتدفق من جوهر طاقته، وبدأ زراعته ترتفع بشكل كبير. بدأت الطاقة الحقيقية في جوهر طاقته تتجمع، مشكلةً ما بدا وكأنه درعٌ مُحسّن داخل جوهر طاقته. كان هذا رمزًا سيد حرب من الدرجة الثامنة. أثناء القتال، كان بإمكان اسياد الحرب من الدرجة الثامنة استدعاء درع لحماية أجسادهم، وكان هذا الدرع هو ما ظهر داخل جوهر طاقته.
لقد كان هو بالتأكيد!
انفجر ضوء أحمر من المطبخ.
الأدوات: سكين مطبخ من عظم التنين الذهبي (مجموعة سيد الطبخ)، مقلاة ووك من كوكبة السلحفاة السوداء (مجموعة سيد الطبخ)
علاوة على ذلك، فإن تعزيز القدرة القتالية للشخص بمقدار ضعف واحد لم يكن بالأمر البسيط مثل واحد زائد واحد.
ظهر وايتي فجأةً أمام باي غونغمينغ، مزّق ملابسه وقذف باي غونغمينغ عاريًا تمامًا خارج المتجر.
بعد أن تناول باي غونغ مينغ آخر لقمة من أرز البيض المقلي، تنهد بعمق. أخرج اثنتي عشرة قطعة من البلورات ودفع ثمنها، ثم نظر إلى المطبخ بندم. يبدو أن صاحب المتجر لن يعود اليوم أيضًا.
موهبة الطبخ: أربع نجوم
هبت نسمة خفيفة، وباي جونجمينج، الذي عاد للتو إلى رشده، كان مثقلاً بالحزن.
لم يهتم بو فانغ على الإطلاق بهذا الحادث الصغير.
وضع يديه خلف ظهره ومشى نحو المطبخ.
في تلك اللحظة، تذكر بو فانغ أخيرًا من كان هذا الرجل.
كان يريد أن يجرب طهي ما يسمى بـ… رامبيج رامين.
لقد كان هو! لقد كان هو!
“أيها الرئيس ذو الرائحة الكريهة، لقد عدت أخيرًا.”
> ملاحظة من المترجم:
عندما رأت أويانغ شياويي بو فانغ، اتسعت عيناها الرائعتان، وابتسمت، وكشفت عن غمازتين لطيفتين.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
بعد إلقاء نظرة أخرى عليه، ارتفعت حواجب بو فانغ.
شاهد بو فانغ بلا تعبير باي جونجمينج وهو يتجه نحوه.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
انكمشت زوايا فمه، وأخرج بو فانغ بمهارة مقلاة “كوكبة السلحفاة السوداء”. ثم رماها على رأس باي غونغ مينغ المهاجم.
لم يتوقع أن يكون للأطباق هذا التأثير. ظنّ بو فانغ أن قدرة الأطباق على زيادة زراعته وتجديد طاقته الحقيقية أمرٌ جيد. حتى أن مأكولات الإكسير قادرة على شفاء الناس.
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
كان هذا هو السكان الأصليين الذين ابتلعوا لهيب الأوبسيدياني في جبال المائة ألف.
بينما كان يتناول أرز البيض المقلي في الطابق الثاني من المتجر، حدث أمرٌ آخر. هبت رياحٌ قوية، وظهر مشهدٌ مألوفٌ أمام عيني بو فانغ؛ فقد عاد إلى متجره.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
علاوة على ذلك، فإن تعزيز القدرة القتالية للشخص بمقدار ضعف واحد لم يكن بالأمر البسيط مثل واحد زائد واحد.
–
هل كان مقدراً له أن يتعرض دائماً للضرب بهذه المقلاة؟
