Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 403

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

بعد أن عاد بي جونجمينج العاري تمامًا، الذي تم طرده، إلى رشده، ظهر الحزن والسخط في عينيه.

شياو شياولونغ، الذي كان مرتبكًا ومرعوبًا تمامًا، لم يكن على دراية بما أعطاه له بو فانغ.

 

لقد تم تجريد خبير مرموق في الكائنات العليا وتلميذ داخلي لأحد الفصائل من الدرجة الأولى في قارة التنين الخفي من طائفة الخراب الكبرى مثله وتم طرده من متجر في هذه الأرض التي كانت مجرد أرض تدريب.

لقد كان ذلك الووك الأسود مرة أخرى. لقد كان ذلك الووك الأسود اللعين مرة أخرى! هل يحمل ذلك الووك الأسود أي ضغينة ضدي؟

 

 

 

غطّى باي غونغ مينغ الجزء السفلي من جسده المضطرب ووقف. حدّق في المتجر وصر على أسنانه.

 

 

 

لقد تم تجريد خبير مرموق في الكائنات العليا وتلميذ داخلي لأحد الفصائل من الدرجة الأولى في قارة التنين الخفي من طائفة الخراب الكبرى مثله وتم طرده من متجر في هذه الأرض التي كانت مجرد أرض تدريب.

 

 

 

إذا انتشر هذا الخبر فكيف سيتمكن من الاستمرار في العيش في هذه القارة؟

 

 

 

بعد أن صر على أسنانه لفترة من الوقت، غادر باي جونجمينج بهدوء.

 

 

حتى بعد أن فكر في هذا الأمر لفترة طويلة، لم يكتشف أي شيء جديد.

لم تكن لديه وسيلة للتعامل مع ذلك المتجر. كان صاحب المتجر يمتلك عدوه اللدود – المقلاة السوداء، ولن يجلب على نفسه سوى المزيد من المتاعب والمعاناة إذا سعى لمواجهة صاحب المتجر مرة أخرى. كان عليه انتظار وصول المدير التنفيذي فينغ قبل أن يتمكن من التعامل مع المتجر كما ينبغي.

عُجن الدقيق بسرعة، وفقًا لوصف النظام. كان مصدر الدقيق الذي استخدمه استثنائيًا.

 

 

شخر باي غونغ مينغ ببرود في قلبه. غطى الجزء السفلي من جسده وانسل عائدًا إلى العاصمة الإمبراطورية.

انفجار!

 

ارتسمت على وجه باي غونغ مينغ مسحة من الغضب. “لماذا عليّ أن أرحب بكم؟ أنا أنتظر المدير التنفيذي فنغ، ولدينا أمور مهمة يجب أن نهتم بها.”

بعد أن عاد إلى المطعم، ارتدى باي جونجمينج ثوبًا طويلًا فوق نفسه وأخذ نفسًا عميقًا، وتزايد الاستياء الذي شعر به تجاه بو فانغ أكثر؛ وأقسم أنه سيسمح بالتأكيد لبو فانغ بتذوق كيف يكون التجول عاريًا.

انفجار!

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

بعد أن ارتدى باي غونغ مينغ ملابسه، أخذ تعويذة من أداة الروح المكانية خاصته؛ كانت التعويذة صفراء، وهي تعويذة نقل الصوت لطائفة المهجور العظيم. استخدمها لنقل الأخبار إلى المدير فنغ، الذي كان يمتلك تعويذة مماثلة.

بدت تلك المعكرونة مطاطية للغاية، وعندما أمسكها، اهتزت قليلاً في الهواء.

 

ذهب بو فانغ إلى المطبخ، وهو لا يزال يرتدي رداء الاستحمام المنعش. في تلك اللحظة، كان شياو شياو لونغ بداخله. كان يحمل سكينين في يديه، ويستخدمهما لتقطيع المكونات بسرعة. كانت مهارة الطفل في استخدام كلا السكينين ممتازة.

كان قد نقل بعض الأخبار إلى المدير التنفيذي فانغ سابقًا، لكن باي غونغ مينغ لم يتلقَّ منه ردًا فوريًا، مما أثار قلقه قليلًا. تجول في غرفته بقلق، منتظرًا ردًا من المدير التنفيذي فنغ.

بعد أن أمر بو فانغ وايتي بإبعاد باي جونجمينج، لم يترك له أي مجال للتفكير بعد الآن.

 

 

وفجأة، استجابت أخيرًا نفس التعويذة التي وضعها على الطاولة بقلق، وأصدرت ضوءًا أصفر.

 

 

 

لقد كان باي جونجمينج في غاية السعادة، والتقطها على الفور.

 

 

سكب بو فانغ كتلة الصلصة المستديرة في المقلاة، فتحول الماء المغلي إلى اللون الأحمر فورًا، وتفجرت منه نكهة حارة.

بمجرد أن نظر إلى الإشعاع المنبعث من التعويذة، تصلبت بشرته على الفور.

أولاً، كان عليه عجن الدقيق وتحضير المعكرونة المسلوقة. كانت هذه المهمة صعبة بعض الشيء على بو فانغ، لأنه لم يسبق له صنع مثل هذا في حياته السابقة.

 

في انتظار التنفيذي فنغ؟

كان ذلك لأن الصورة المنعكسة داخل الإشعاع لم تكن صورة المدير التنفيذي فنغ، بل صورة شاب وسيم. كان لهذا الشاب الوسيم للغاية حواجبٌ فاتنة وعينان متألقتان. كان مظهره طائشًا، وكانت الغطرسة واضحة في نظراته الساخرة.

عندما سُحب آخر جزء من العجين حتى أصبح نودلز، استخدم بو فانغ يده الأخرى ليمسك بطرف آخر نودلز بسرعة، ثم رفعه عالياً. أما خيوط النودلز الأخرى، التي أبقاها بو فانغ في الهواء، فقد سقطت جميعها، كعاصفة من سيوف لا تُحصى تعود إلى أغمادها. وبينما كانت تسقط، مدّ بو فانغ كفه المفتوح، فسقطت جميع النودلز على كفه، مشكلةً كتلةً صوفية.

 

 

“ليانغ… كاي؟ لماذا أنت؟”

في النهاية، بدأ بو فانغ بسحب المزيد من المعكرونة من قطعة العجين الدوارة. ومع ازدياد كمية المعكرونة التي كان يمسكها، أصبح تحريكها أصعب. كانت المعكرونة العائمة حوله أشبه بفراشات راقصة.

 

اتسعت حدقة عين باي جونجمينج عندما سأل، وشعر بالحيرة.

 

 

 

“لم أتوقع وجود شخص تافه مثلك في ساحة التدريب. إنه مكان مريح للغاية. سأصل إلى ساحة التدريب قريبًا، لذا احرصوا على الحضور والترحيب بي.”

 

 

بمجرد أن نظر إلى الإشعاع المنبعث من التعويذة، تصلبت بشرته على الفور.

انحنى فم ليانغ كاي في ابتسامة مرحة. كان واضحًا من كلماته أنه يعرف باي غونغ مينغ.

 

 

 

ارتسمت على وجه باي غونغ مينغ مسحة من الغضب. “لماذا عليّ أن أرحب بكم؟ أنا أنتظر المدير التنفيذي فنغ، ولدينا أمور مهمة يجب أن نهتم بها.”

 

 

 

في انتظار التنفيذي فنغ؟

 

 

 

ازدادت ابتسامة ليانغ كاي مرحًا. نظر إلى بي غونغ مينغ الغاضب وقال ساخرًا: “تلقيتُ للتو نبأ مقتل المدير التنفيذي فنغ على يد خبير من الأنواع المحيطية أثناء صراعه على الكنوز في منجم الكريستال الكبير. لقد مات بالفعل، فما الذي لا يزال عليك الاهتمام به؟”

 

 

 

 

 

لقد أصيب باي جونجمينج بالذهول وأصبح غائبًا عن الوعي ومكتئبًا لبعض الوقت.

بينما كان بو فانغ يلعب بالسكين، كان يدرس وصفة رامين رامبيج. كانت طريقة تحضيره بسيطة للغاية، لدرجة أن تعبير بو فانغ بدا غريبًا.

 

كان ذلك لأن الصورة المنعكسة داخل الإشعاع لم تكن صورة المدير التنفيذي فنغ، بل صورة شاب وسيم. كان لهذا الشاب الوسيم للغاية حواجبٌ فاتنة وعينان متألقتان. كان مظهره طائشًا، وكانت الغطرسة واضحة في نظراته الساخرة.

لم يُرِد ليانغ كاي أن يُبدي أي اهتمامٍ بحزن باي غونغ مينغ؛ فقد تجمد وجهه، وصاح بلا مبالاة: “اذهب فورًا إلى جبال المئة ألف. سمعتُ أنك تُراقب أحد السكان الأصليين الذي استحوذ على شعلة عشرة آلاف وحش، لذا قُدني إليه. ليس من حقك الرفض لأني آمرك.”

بعد أن صر على أسنانه لفترة من الوقت، غادر باي جونجمينج بهدوء.

 

لقد أصيب شياو شياولونغ بالذهول، ووضع سكاكينه وشاهد بدهشة بينما كان بو فانغ يسحب المزيد من المعكرونة.

…..

“لقد كان طبقًا بسيطًا للغاية!” هتف بو فانغ بإعجاب. يبدو أنه كلما زادت مهارته، كانت أطباقه أبسط.

 

> ملاحظة من المترجم:

بعد أن أمر بو فانغ وايتي بإبعاد باي جونجمينج، لم يترك له أي مجال للتفكير بعد الآن.

 

 

 

ذهب بو فانغ إلى المطبخ، وهو لا يزال يرتدي رداء الاستحمام المنعش. في تلك اللحظة، كان شياو شياو لونغ بداخله. كان يحمل سكينين في يديه، ويستخدمهما لتقطيع المكونات بسرعة. كانت مهارة الطفل في استخدام كلا السكينين ممتازة.

همم… هل بالغتُ في تناوله؟ حسنًا، لا يهم. على أي حال، شياو شياو لونغ هو من سيتذوقه أولًا، همس بو فانغ.

 

مع أنني كنتُ كسولاً ومُتسكعاً مرةً أو مرتين أثناء غيابك، إلا أنه لا يجب عليك معاقبتي هكذا. إن أردتَ معاقبتي، فقل ذلك مباشرةً لأكون على الأقل مُستعداً نفسياً.

عندما رأى بو فانغ، توقف شياو شياولونغ وقال في إثارة، “مالك بو، لقد عدت.”

 

 

في تلك اللحظة، رأى بو فانغ يبتسم ويشير إليه.

“استمر. لا تتوقف. انتظر قليلاً، وسأدعك تتذوق بعض الأشياء اللذيذة”، قال بو فانغ لشياو شياولونغ، تاركًا الأخير يواصل تدريبه على القطع.

همم… هل بالغتُ في تناوله؟ حسنًا، لا يهم. على أي حال، شياو شياو لونغ هو من سيتذوقه أولًا، همس بو فانغ.

 

كان ذلك لأن الصورة المنعكسة داخل الإشعاع لم تكن صورة المدير التنفيذي فنغ، بل صورة شاب وسيم. كان لهذا الشاب الوسيم للغاية حواجبٌ فاتنة وعينان متألقتان. كان مظهره طائشًا، وكانت الغطرسة واضحة في نظراته الساخرة.

اشياء جيدة؟

ارتفعت طاقة روحية كثيفة من المقلاة وأخفت رؤية بو فانغ قليلاً.

 

همم… هل بالغتُ في تناوله؟ حسنًا، لا يهم. على أي حال، شياو شياو لونغ هو من سيتذوقه أولًا، همس بو فانغ.

أشرقت عيون شياو شياولونغ، وأصبح وجهه الأبيض الفاتح محمرًا.

 

 

 

“هل ابتكر المالك بو طبقًا جديدًا آخر؟”

في انتظار التنفيذي فنغ؟

 

 

بينما كان يفكر في كيفية تذوق طبق بو فانغ الجديد، أصبح شياو شياولونغ أكثر حيوية؛ كان يتطلع إلى ذلك.

أخذ نفسًا عميقًا وهو يتذكر. لطالما فضّل موقد متجره أكثر.

 

ابتلع شياو شياولونغ المعكرونة وأطلق نفسًا حارًا. احمرّ وجهه تمامًا، وشفتاه أصبحتا ورديتين وفاتنتين.

توجه بو فانغ نحو موقده الخاص. مع أنه لم يستخدمه منذ زمن، إلا أنه كان لا يزال نظيفًا.

 

 

 

أخذ نفسًا عميقًا وهو يتذكر. لطالما فضّل موقد متجره أكثر.

 

 

بدا كأنه على وشك إطلاق النار. تحولت نظرته إلى بو فانغ إلى نظرة رعب.

لوّح بو فانغ بيده وأخذ السكين الثقيل المعلق على الرف. أداره وضربه بقوة على لوح التقطيع.

 

 

 

بينما كان بو فانغ يلعب بالسكين، كان يدرس وصفة رامين رامبيج. كانت طريقة تحضيره بسيطة للغاية، لدرجة أن تعبير بو فانغ بدا غريبًا.

هكذا تم تحضير المعكرونة.

 

 

كانت المكونات المطلوبة قليلة جدًا.

 

 

 

كل ما يتطلبه الأمر هو الرامن، والحساء، والعديد من البصل الأخضر، وبرطمان من صلصة الفلفل الحار الهاوية.

في اللحظة التالية، استدار ونظر إلى بو فانغ بعيون واسعة مليئة بالدماء.

 

بينما كان بو فانغ يراقب المعكرونة وهي تُسلق، أمسك برطمان صلصة الفلفل الحارّ العميق. نظر إليه وتردد للحظة قبل أن يفتح الغطاء. لوّح بيده فوق البرطمان، فالتقط قطعة دائرية قرمزية من صلصة الفلفل الحارّ.

رفع بو فانغ حاجبيه في حيرة. شعر حقًا أن هذا الطبق بسيط جدًا.

 

 

 

مسح ذقنه برفق وتأمل فيه قليلاً. هل يتطلب طهي الطبق أساليبًا عميقة؟

ذهب بو فانغ إلى المطبخ، وهو لا يزال يرتدي رداء الاستحمام المنعش. في تلك اللحظة، كان شياو شياو لونغ بداخله. كان يحمل سكينين في يديه، ويستخدمهما لتقطيع المكونات بسرعة. كانت مهارة الطفل في استخدام كلا السكينين ممتازة.

 

كان المالك بو مختلفًا حقًا عن الأشخاص الآخرين – حتى طريقته في سحب المعكرونة كانت غير تقليدية وفريدة من نوعها.

حتى بعد أن فكر في هذا الأمر لفترة طويلة، لم يكتشف أي شيء جديد.

همسة!

 

 

وهكذا، بدأ بو فانغ ببساطة في الطبخ.

 

 

 

أولاً، كان عليه عجن الدقيق وتحضير المعكرونة المسلوقة. كانت هذه المهمة صعبة بعض الشيء على بو فانغ، لأنه لم يسبق له صنع مثل هذا في حياته السابقة.

وضع الطبق جانبًا وبدأ بتحضير الحساء. طارت مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” ودارت في الهواء. احمرّ وجه بو فانغ وهو يفتح فمه وينفث لهبًا ذهبيًا ساطعًا. طار اللهب أسفل المقلاة وبدأ يشتعل.

 

 

عُجن الدقيق بسرعة، وفقًا لوصف النظام. كان مصدر الدقيق الذي استخدمه استثنائيًا.

كانت المكونات المطلوبة قليلة جدًا.

 

ربط عقله بمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء ووك وبدأ على الفور بمراقبة التغييرات في المكونات الموجودة بداخلها.

ربت على العجينة الناعمة، فبدأت تطفو في الهواء، تدور حول محورها الخاص بينما تدور في دائرة وكأنها كوكب.

 

 

اتخذ بو فانغ خطوة إلى الأمام وظل يلوح بذراعه التي كان يستخدمها لسحب المعكرونة.

ارتفع الدقيق الأبيض في الهواء ودار حول العجينة الدوارة. وسرعان ما بدأت العجينة بامتصاص الدقيق المنقول جوًا.

غطّى باي غونغ مينغ الجزء السفلي من جسده المضطرب ووقف. حدّق في المتجر وصر على أسنانه.

 

 

 

“ماء…ماء…آه!”

 

ذهب بو فانغ إلى المطبخ، وهو لا يزال يرتدي رداء الاستحمام المنعش. في تلك اللحظة، كان شياو شياو لونغ بداخله. كان يحمل سكينين في يديه، ويستخدمهما لتقطيع المكونات بسرعة. كانت مهارة الطفل في استخدام كلا السكينين ممتازة.

صفق بو فانغ بيديه، مما تسبب في تناثر الدقيق في كل مكان، وأضاءت عيناه تدريجيا.

 

 

 

مدّ أصابعه وفحص العجينة الدوارة، ثم سحب منها على الفور قطعة من المعكرونة.

 

 

 

اتخذ بو فانغ خطوة إلى الأمام وظل يلوح بذراعه التي كان يستخدمها لسحب المعكرونة.

 

 

 

وبينما كانت المعكرونة ترقص حول بو فانغ، أصبحت أطول لأن المزيد منها كان لا يزال يُؤخذ من تلك العجينة.

 

 

 

في النهاية، بدأ بو فانغ بسحب المزيد من المعكرونة من قطعة العجين الدوارة. ومع ازدياد كمية المعكرونة التي كان يمسكها، أصبح تحريكها أصعب. كانت المعكرونة العائمة حوله أشبه بفراشات راقصة.

ازدادت ابتسامة ليانغ كاي مرحًا. نظر إلى بي غونغ مينغ الغاضب وقال ساخرًا: “تلقيتُ للتو نبأ مقتل المدير التنفيذي فنغ على يد خبير من الأنواع المحيطية أثناء صراعه على الكنوز في منجم الكريستال الكبير. لقد مات بالفعل، فما الذي لا يزال عليك الاهتمام به؟”

 

ازدادت ابتسامة ليانغ كاي مرحًا. نظر إلى بي غونغ مينغ الغاضب وقال ساخرًا: “تلقيتُ للتو نبأ مقتل المدير التنفيذي فنغ على يد خبير من الأنواع المحيطية أثناء صراعه على الكنوز في منجم الكريستال الكبير. لقد مات بالفعل، فما الذي لا يزال عليك الاهتمام به؟”

لقد أصيب شياو شياولونغ بالذهول، ووضع سكاكينه وشاهد بدهشة بينما كان بو فانغ يسحب المزيد من المعكرونة.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

في اللحظة التالية، استدار ونظر إلى بو فانغ بعيون واسعة مليئة بالدماء.

كان المالك بو مختلفًا حقًا عن الأشخاص الآخرين – حتى طريقته في سحب المعكرونة كانت غير تقليدية وفريدة من نوعها.

 

 

 

عندما سُحب آخر جزء من العجين حتى أصبح نودلز، استخدم بو فانغ يده الأخرى ليمسك بطرف آخر نودلز بسرعة، ثم رفعه عالياً. أما خيوط النودلز الأخرى، التي أبقاها بو فانغ في الهواء، فقد سقطت جميعها، كعاصفة من سيوف لا تُحصى تعود إلى أغمادها. وبينما كانت تسقط، مدّ بو فانغ كفه المفتوح، فسقطت جميع النودلز على كفه، مشكلةً كتلةً صوفية.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

تشبه العملية برمتها كيفية استخدام المشط لتمشيط الشعر بدقة.

 

 

 

هكذا تم تحضير المعكرونة.

 

 

ازدادت ابتسامة ليانغ كاي مرحًا. نظر إلى بي غونغ مينغ الغاضب وقال ساخرًا: “تلقيتُ للتو نبأ مقتل المدير التنفيذي فنغ على يد خبير من الأنواع المحيطية أثناء صراعه على الكنوز في منجم الكريستال الكبير. لقد مات بالفعل، فما الذي لا يزال عليك الاهتمام به؟”

وضع الطبق جانبًا وبدأ بتحضير الحساء. طارت مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” ودارت في الهواء. احمرّ وجه بو فانغ وهو يفتح فمه وينفث لهبًا ذهبيًا ساطعًا. طار اللهب أسفل المقلاة وبدأ يشتعل.

 

إذا انتشر هذا الخبر فكيف سيتمكن من الاستمرار في العيش في هذه القارة؟

في وقت قصير جدًا، بدأ كوكبة السلحفاة السوداء ووك في إصدار تيارات كثيفة من البخار.

 

 

سكب بعضًا من الحساء القرمزي الساخن في الوعاء، ثم وضع فوقه بعض الكراث المفروم، وهكذا اكتمل رامين رامبيج – الذي بدا قادرًا على فتح شهية أي شخص.

أخذ بو فانغ الماء المذاب من جبل الجليد في المجال الجليدي المتطرف الذي وفره النظام وسكبه في المقلاة.

“لقد كان طبقًا بسيطًا للغاية!” هتف بو فانغ بإعجاب. يبدو أنه كلما زادت مهارته، كانت أطباقه أبسط.

 

 

همسة!

 

 

 

ارتفعت طاقة روحية كثيفة من المقلاة وأخفت رؤية بو فانغ قليلاً.

بدا كأنه على وشك إطلاق النار. تحولت نظرته إلى بو فانغ إلى نظرة رعب.

 

فتح شياو شياولونغ فمه وامتص المعكرونة.

“يا إلهي! هذه المياه رائعة حقًا!”

 

 

 

هتف بو فانغ بإعجاب. زاد من شدة لهيب عشرة آلاف وحش، وبعد ثوانٍ قليلة، بدأ الماء في المقلاة يغلي. ثم وضع المعكرونة في المقلاة، وغمرها على الفور تحت الماء المغلي.

 

 

 

بينما كان بو فانغ يراقب المعكرونة وهي تُسلق، أمسك برطمان صلصة الفلفل الحارّ العميق. نظر إليه وتردد للحظة قبل أن يفتح الغطاء. لوّح بيده فوق البرطمان، فالتقط قطعة دائرية قرمزية من صلصة الفلفل الحارّ.

 

 

أشرقت عيون شياو شياولونغ، وأصبح وجهه الأبيض الفاتح محمرًا.

تسبب توابلها في جعل بو فانغ يعقد حاجبيه بشكل لا إرادي.

 

 

لقد كان ذلك الووك الأسود مرة أخرى. لقد كان ذلك الووك الأسود اللعين مرة أخرى! هل يحمل ذلك الووك الأسود أي ضغينة ضدي؟

رطم…

 

 

“آه!”

سكب بو فانغ كتلة الصلصة المستديرة في المقلاة، فتحول الماء المغلي إلى اللون الأحمر فورًا، وتفجرت منه نكهة حارة.

“هل ابتكر المالك بو طبقًا جديدًا آخر؟”

 

اتسعت حدقة عين باي جونجمينج عندما سأل، وشعر بالحيرة.

همم… هل بالغتُ في تناوله؟ حسنًا، لا يهم. على أي حال، شياو شياو لونغ هو من سيتذوقه أولًا، همس بو فانغ.

“آه!”

 

 

ربط عقله بمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء ووك وبدأ على الفور بمراقبة التغييرات في المكونات الموجودة بداخلها.

لم يُرِد ليانغ كاي أن يُبدي أي اهتمامٍ بحزن باي غونغ مينغ؛ فقد تجمد وجهه، وصاح بلا مبالاة: “اذهب فورًا إلى جبال المئة ألف. سمعتُ أنك تُراقب أحد السكان الأصليين الذي استحوذ على شعلة عشرة آلاف وحش، لذا قُدني إليه. ليس من حقك الرفض لأني آمرك.”

 

ارتسمت على وجه باي غونغ مينغ مسحة من الغضب. “لماذا عليّ أن أرحب بكم؟ أنا أنتظر المدير التنفيذي فنغ، ولدينا أمور مهمة يجب أن نهتم بها.”

بعد قليل، وجد نفسه في حيرة. كان المكون الوحيد في المقلاة هو المعكرونة، ولم يكن بو فانغ يعرف إلى أي درجة يجب طهيها.

 

 

 

 

مع أنني كنتُ كسولاً ومُتسكعاً مرةً أو مرتين أثناء غيابك، إلا أنه لا يجب عليك معاقبتي هكذا. إن أردتَ معاقبتي، فقل ذلك مباشرةً لأكون على الأقل مُستعداً نفسياً.

انفجار!

غطّى باي غونغ مينغ الجزء السفلي من جسده المضطرب ووقف. حدّق في المتجر وصر على أسنانه.

 

 

ابتسم بو فانغ ولوّح بيده. فجأة، ارتفعت المعكرونة داخل المقلاة. أخرج وعاءً خزفيًا، فسقطت المعكرونة الساخنة فيه.

المالك بو، هل تحاول قتلي؟

 

بعد قليل، وجد نفسه في حيرة. كان المكون الوحيد في المقلاة هو المعكرونة، ولم يكن بو فانغ يعرف إلى أي درجة يجب طهيها.

رائحتها، التي بدأت بالفعل في اختراق الهواء، تسببت في أن يومئ بو فانغ برأسه موافقة.

شخر باي غونغ مينغ ببرود في قلبه. غطى الجزء السفلي من جسده وانسل عائدًا إلى العاصمة الإمبراطورية.

 

بينما كان بو فانغ يلعب بالسكين، كان يدرس وصفة رامين رامبيج. كانت طريقة تحضيره بسيطة للغاية، لدرجة أن تعبير بو فانغ بدا غريبًا.

سكب بعضًا من الحساء القرمزي الساخن في الوعاء، ثم وضع فوقه بعض الكراث المفروم، وهكذا اكتمل رامين رامبيج – الذي بدا قادرًا على فتح شهية أي شخص.

 

 

 

“لقد كان طبقًا بسيطًا للغاية!” هتف بو فانغ بإعجاب. يبدو أنه كلما زادت مهارته، كانت أطباقه أبسط.

 

 

كان ذلك لأن الصورة المنعكسة داخل الإشعاع لم تكن صورة المدير التنفيذي فنغ، بل صورة شاب وسيم. كان لهذا الشاب الوسيم للغاية حواجبٌ فاتنة وعينان متألقتان. كان مظهره طائشًا، وكانت الغطرسة واضحة في نظراته الساخرة.

أشرقت عينا شياو شياو لونغ وهو يراقب من الجانب. هل انتهى؟ هل هذا طبق المالك بو الجديد؟

 

 

 

في تلك اللحظة، رأى بو فانغ يبتسم ويشير إليه.

في انتظار التنفيذي فنغ؟

 

 

كان شياو شياو لونغ يسير نحوه بلهفة.

 

 

 

“هذا هو حصاد رحلتي – رامين رامبيج. تذوقوه. سيكون مذاقه ممتازًا جدًا”، قال بو فانغ بلا مبالاة.

ربت على العجينة الناعمة، فبدأت تطفو في الهواء، تدور حول محورها الخاص بينما تدور في دائرة وكأنها كوكب.

 

 

كان شياو شياو لونغ مسرورًا. كان طعم الرامن رائعًا، وانبعث من الحساء الوردي رائحة غنية وحارة قليلاً، مما أثار غضبه، مما دفعه إلى ابتلاع لعابه لا إراديًا.

 

 

بمجرد أن نظر إلى الإشعاع المنبعث من التعويذة، تصلبت بشرته على الفور.

“إذن، لن أكون متحفظًا،” قال شياو شياولونغ بابتسامة.

لقد تم تجريد خبير مرموق في الكائنات العليا وتلميذ داخلي لأحد الفصائل من الدرجة الأولى في قارة التنين الخفي من طائفة الخراب الكبرى مثله وتم طرده من متجر في هذه الأرض التي كانت مجرد أرض تدريب.

 

 

أخذ زوجًا من عيدان تناول الطعام المصنوعة من الخيزران وأمسك بقطعة من المعكرونة الحمراء الساخنة التي كانت منقوعة في الحساء.

في النهاية، بدأ بو فانغ بسحب المزيد من المعكرونة من قطعة العجين الدوارة. ومع ازدياد كمية المعكرونة التي كان يمسكها، أصبح تحريكها أصعب. كانت المعكرونة العائمة حوله أشبه بفراشات راقصة.

 

ارتفعت طاقة روحية كثيفة من المقلاة وأخفت رؤية بو فانغ قليلاً.

بدت تلك المعكرونة مطاطية للغاية، وعندما أمسكها، اهتزت قليلاً في الهواء.

 

 

“هل ابتكر المالك بو طبقًا جديدًا آخر؟”

على الرغم من أن بو فانغ لم يضف أي مكونات ثانوية إلى المعكرونة أثناء تحضيرها، إلا أن رائحتها الخاصة كانت غنية للغاية، وقد منحت تلك الكراث الرامن بريقًا جذابًا تم عرضه بالكامل.

 

 

 

“كما هو متوقع من المالك بو.” صرخ شياو شياولونغ بإعجاب.

 

 

 

تسرع في الشراب!

بعد قليل، وجد نفسه في حيرة. كان المكون الوحيد في المقلاة هو المعكرونة، ولم يكن بو فانغ يعرف إلى أي درجة يجب طهيها.

 

كان قد نقل بعض الأخبار إلى المدير التنفيذي فانغ سابقًا، لكن باي غونغ مينغ لم يتلقَّ منه ردًا فوريًا، مما أثار قلقه قليلًا. تجول في غرفته بقلق، منتظرًا ردًا من المدير التنفيذي فنغ.

فتح شياو شياولونغ فمه وامتص المعكرونة.

لوّح بو فانغ بيده وأخذ السكين الثقيل المعلق على الرف. أداره وضربه بقوة على لوح التقطيع.

 

 

وضع شياولونغ المبتسم عيدان تناول الطعام وبدأ يمضغ المعكرونة. أراد أن يستمتع برائحتها وطعمها. لكن مع استمراره في المضغ، تلاشت ابتسامته تدريجيًا، وتيبّس وجهه، وتجعد حاجباه.

 

 

 

في اللحظة التالية، استدار ونظر إلى بو فانغ بعيون واسعة مليئة بالدماء.

 

 

ابتسم بو فانغ ولوّح بيده. فجأة، ارتفعت المعكرونة داخل المقلاة. أخرج وعاءً خزفيًا، فسقطت المعكرونة الساخنة فيه.

“آه!”

 

 

عندما سُحب آخر جزء من العجين حتى أصبح نودلز، استخدم بو فانغ يده الأخرى ليمسك بطرف آخر نودلز بسرعة، ثم رفعه عالياً. أما خيوط النودلز الأخرى، التي أبقاها بو فانغ في الهواء، فقد سقطت جميعها، كعاصفة من سيوف لا تُحصى تعود إلى أغمادها. وبينما كانت تسقط، مدّ بو فانغ كفه المفتوح، فسقطت جميع النودلز على كفه، مشكلةً كتلةً صوفية.

ابتلع شياو شياولونغ المعكرونة وأطلق نفسًا حارًا. احمرّ وجهه تمامًا، وشفتاه أصبحتا ورديتين وفاتنتين.

 

 

 

بدا كأنه على وشك إطلاق النار. تحولت نظرته إلى بو فانغ إلى نظرة رعب.

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

المالك بو، هل تحاول قتلي؟

 

 

 

مع أنني كنتُ كسولاً ومُتسكعاً مرةً أو مرتين أثناء غيابك، إلا أنه لا يجب عليك معاقبتي هكذا. إن أردتَ معاقبتي، فقل ذلك مباشرةً لأكون على الأقل مُستعداً نفسياً.

 

 

في انتظار التنفيذي فنغ؟

“ماء…ماء…آه!”

أخذ نفسًا عميقًا وهو يتذكر. لطالما فضّل موقد متجره أكثر.

 

…..

كلما نظر بو فانغ إلى شياو شياولونغ، ازدادت دهشته. أخذ وعاء الرامن على الطاولة بغفلة وناوله إلى شياو شياولونغ.

في تلك اللحظة، رأى بو فانغ يبتسم ويشير إليه.

 

 

شياو شياولونغ، الذي كان مرتبكًا ومرعوبًا تمامًا، لم يكن على دراية بما أعطاه له بو فانغ.

 

 

كانت المكونات المطلوبة قليلة جدًا.

لقد أخذها وصبها في فمه وابتلعها بصوت عالٍ.

 

 

تسرع في الشراب!

وضع الوعاء وهو يرتجف. أدار رأسه ونظر إلى بو فانغ، وعيناه الحزينتان تلمعان بالدموع.

 

 

 

“المالك بو… أنا أعرف أخطائي.”

 

 

لقد أخذها وصبها في فمه وابتلعها بصوت عالٍ.

> ملاحظة من المترجم:

 

 

“المالك بو… أنا أعرف أخطائي.”

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

 

 

كان ذلك لأن الصورة المنعكسة داخل الإشعاع لم تكن صورة المدير التنفيذي فنغ، بل صورة شاب وسيم. كان لهذا الشاب الوسيم للغاية حواجبٌ فاتنة وعينان متألقتان. كان مظهره طائشًا، وكانت الغطرسة واضحة في نظراته الساخرة.

 

 

 

هتف بو فانغ بإعجاب. زاد من شدة لهيب عشرة آلاف وحش، وبعد ثوانٍ قليلة، بدأ الماء في المقلاة يغلي. ثم وضع المعكرونة في المقلاة، وغمرها على الفور تحت الماء المغلي.

اذكروا الله:

أخذ نفسًا عميقًا وهو يتذكر. لطالما فضّل موقد متجره أكثر.

 

“هل ابتكر المالك بو طبقًا جديدًا آخر؟”

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

وضع الطبق جانبًا وبدأ بتحضير الحساء. طارت مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” ودارت في الهواء. احمرّ وجه بو فانغ وهو يفتح فمه وينفث لهبًا ذهبيًا ساطعًا. طار اللهب أسفل المقلاة وبدأ يشتعل.

 

أخذ زوجًا من عيدان تناول الطعام المصنوعة من الخيزران وأمسك بقطعة من المعكرونة الحمراء الساخنة التي كانت منقوعة في الحساء.

 

 

 

 

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

 

 

 

 

 

 

في انتظار التنفيذي فنغ؟

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط