الحفيد العاق
“كيف الحال؟”
“كيف الحال؟”
لهذا السبب كان من الصعب عكس مد الإيمان. على الرغم من أنهم نجحوا لفترة طويلة، إلا أن السماء ألقت عليهم منحنىً في اللحظة الأخيرة، مما وضع ريو كعائق في خططهم.
صوت همس عبر القاعة بسلاسة، غير مكتشف تمامًا. لقد مرّت عدة ساعات منذ بدء تقديم المأكولات الغريبة التي لم يشهدها حتى هؤلاء الخالدون من قبل، مما جعل الأجواء مليئة بالحياة والدفء. لم يكن لدى أحد الوقت للانتباه لمثل هذه المحادثات السرية الصغيرة، إذ كانت هناك مئات المحادثات المماثلة تجري في نفس الوقت.
“إنه مغرور لعين!” حاول غايل جاهدًا أن يكبح غيظه، محاولًا الحفاظ على ابتسامته المصطنعة.
“لكن جدي…” كان صوت غايل أضعف بكثير. إن رفض جده تسميته وريثًا للعشيرة كان دائمًا نقطة حساسة بالنسبة له. “أليس من الضروري أن تمتلك زراعة عميقة لاستخدام العيون السماوية؟ إنه لا يمتلك شيئًا من ذلك…”
مع ذلك، حتى لو أراد أحد اكتشاف هذه المحادثة، سيكون الأمر شبه مستحيل. والسبب في ذلك أن المتحدث كان الخبير الأول في قوانين الرياح على طائرة الضريح! كان الهواء مملكته، حتى والدا ريو وأجداده كانا سيضطران للاعتراف بهذه الحقيقة.
بالطبع، لم يكن هذا الرجل سوى القديس الأكبر لعشيرة فينتوس، جد غايل.
“إنه مغرور لعين!” حاول غايل جاهدًا أن يكبح غيظه، محاولًا الحفاظ على ابتسامته المصطنعة.
“هل تعتقد أن إيقاف الأمور بهذه السهولة؟ هل تظن أن عكس مجرى القدر أمر بسيط؟! مثل هذه الأمور أعمق بكثير من أن يفهمها فتى لا يزال فمه مبللًا بحليب أمه.” وبخ القديس الأكبر فينتوس حفيده بقسوة.
يجب أن نفهم أن الحب العائلي الذي اختبره ريو كان نادرًا للغاية في طائرة الضريح. هؤلاء الخبراء كانوا تقريبًا خالدين، لذا كانوا يشاهدون الأفراد الأقل موهبة من عائلاتهم وهم يصعدون ويسقطون عبر العصور. مع مرور الوقت، طوّر الجيل الأكبر قلوبًا قاسية. كان هذا مجرد شكل من أشكال الحماية الذاتية.
كاد القديس الأكبر فينتوس أن يلف عينيه وهو يحاول التودد إلى الجيل الأكبر. لقد أحب حفيده هذا، لكن غايل كان مغرورًا جدًا. في الحقيقة، كان غايل غالبًا قادرًا على دعم كلامه بقدراته. موهبته كانت تتفوق على إخوته الأكبر، لذا كان يستحق مكانه في قلب جده. لكن… لأن كل ما عرفه هو النجاح، كان ضعيفًا أمام أولئك الذين كانوا أندادًا له.
كاد القديس الأكبر فينتوس أن يلف عينيه وهو يحاول التودد إلى الجيل الأكبر. لقد أحب حفيده هذا، لكن غايل كان مغرورًا جدًا. في الحقيقة، كان غايل غالبًا قادرًا على دعم كلامه بقدراته. موهبته كانت تتفوق على إخوته الأكبر، لذا كان يستحق مكانه في قلب جده. لكن… لأن كل ما عرفه هو النجاح، كان ضعيفًا أمام أولئك الذين كانوا أندادًا له.
يجب أن نفهم أن الحب العائلي الذي اختبره ريو كان نادرًا للغاية في طائرة الضريح. هؤلاء الخبراء كانوا تقريبًا خالدين، لذا كانوا يشاهدون الأفراد الأقل موهبة من عائلاتهم وهم يصعدون ويسقطون عبر العصور. مع مرور الوقت، طوّر الجيل الأكبر قلوبًا قاسية. كان هذا مجرد شكل من أشكال الحماية الذاتية.
لهذا السبب كان من الصعب عكس مد الإيمان. على الرغم من أنهم نجحوا لفترة طويلة، إلا أن السماء ألقت عليهم منحنىً في اللحظة الأخيرة، مما وضع ريو كعائق في خططهم.
“يا لك من حفيد عاق!”
ومع ذلك، عندما يولد شباب موهوبون مثل غايل، كان كل هذا الحنان المكبوت الذي لم يُظهر للآخرين يفيض للخارج. هذا قاد إلى شباب مثل غايل المدللين والمحميين منذ ولادتهم. ولسوء الحظ، كانت لهذه الأمور آثار جانبية سيئة، مثل الغطرسة الزائدة.
“كيف الحال؟”
اليوم، أرسل القديس الأكبر فينتوس حفيده في مهمة هامة لاختبار حدود ريو. لكن كيف كانت هذه الإجابة مفيدة؟ لم تكن تقدم شيئًا تقريبًا.
ترجمة وتدقيق : “NS”
“يا لك من حفيد عاق!”
“يا لك من حفيد عاق!”
صرخة جده جعلت وجه غايل يبهت. كان يعلم أنه لو لم يكبح جده نفسه، لكان هذا الصوت وحده قد قتله مباشرة. ومع ذلك، ورغم بساطته، كان فعالًا بما فيه الكفاية، مما ساعد غايل على استعادة هدوئه.
“ما أخافه ليس هذا العاجز ريو. أستطيع سحقه بريح واحدة! ما أخافه هي العيون التي ولد بها! هل تعتقد أنها الأولى في ترتيب العيون السماوية للمظهر فقط؟!”
“جدي، لا أفهم لماذا أنت قلق بشأن هذا العاجز. وحتى لو كنت ترغب في القلق، فقط انتظر ألف عام أخرى. مهما كانت الكنوز السماوية التي يضخونها فيه، سيصبح رجلًا عجوزًا بقدم واحدة في القبر بحلول ذلك الوقت.”
“لقد حان الوقت لإنهاء العصر الذهبي. سنحرق كل شيء إن اضطررنا، لأنه عندما يعودون… إما أن نكون بجانبهم، أو نموت.”
____________________________________
“هل تعتقد أن إيقاف الأمور بهذه السهولة؟ هل تظن أن عكس مجرى القدر أمر بسيط؟! مثل هذه الأمور أعمق بكثير من أن يفهمها فتى لا يزال فمه مبللًا بحليب أمه.” وبخ القديس الأكبر فينتوس حفيده بقسوة.
“ما أخافه ليس هذا العاجز ريو. أستطيع سحقه بريح واحدة! ما أخافه هي العيون التي ولد بها! هل تعتقد أنها الأولى في ترتيب العيون السماوية للمظهر فقط؟!”
التفكير في الأمر يجعل ولادة ريو توقيتًا سيئًا للغاية. لقد بدأت خططهم قبل ولادته بوقت طويل. في الواقع، مئات الآلاف من السنين من قبل. ومع ذلك، ولد في اللحظة المثالية لقلب كل شيء.
لهذا السبب كان من الصعب عكس مد الإيمان. على الرغم من أنهم نجحوا لفترة طويلة، إلا أن السماء ألقت عليهم منحنىً في اللحظة الأخيرة، مما وضع ريو كعائق في خططهم.
لهذا السبب كان من الصعب عكس مد الإيمان. على الرغم من أنهم نجحوا لفترة طويلة، إلا أن السماء ألقت عليهم منحنىً في اللحظة الأخيرة، مما وضع ريو كعائق في خططهم.
____________________________________
إذا توقفوا الآن وانتظروا موت ريو، فكل شيء سيذهب هباءً. وفوق هذا، سيتعرضون لرد فعل عنيف هائل يؤدي إلى موتهم جميعًا! في الواقع، لموازنة كل الفوضى التي تسببوا فيها، سترتفع ازدهار عشيرتي تاتسويا وكنان بشكل كبير. التوقف الآن لم يكن أمرًا يمكنهم تحمله.
ومع ذلك، عندما يولد شباب موهوبون مثل غايل، كان كل هذا الحنان المكبوت الذي لم يُظهر للآخرين يفيض للخارج. هذا قاد إلى شباب مثل غايل المدللين والمحميين منذ ولادتهم. ولسوء الحظ، كانت لهذه الأمور آثار جانبية سيئة، مثل الغطرسة الزائدة.
التفكير في الأمر يجعل ولادة ريو توقيتًا سيئًا للغاية. لقد بدأت خططهم قبل ولادته بوقت طويل. في الواقع، مئات الآلاف من السنين من قبل. ومع ذلك، ولد في اللحظة المثالية لقلب كل شيء.
“لا أزال لا أفهم.” قال غايل بتحدٍ. “ما الذي يمكن أن يفعله عاجز؟”
يجب أن نفهم أن الحب العائلي الذي اختبره ريو كان نادرًا للغاية في طائرة الضريح. هؤلاء الخبراء كانوا تقريبًا خالدين، لذا كانوا يشاهدون الأفراد الأقل موهبة من عائلاتهم وهم يصعدون ويسقطون عبر العصور. مع مرور الوقت، طوّر الجيل الأكبر قلوبًا قاسية. كان هذا مجرد شكل من أشكال الحماية الذاتية.
“أيها الأحمق! هل ملأت رأسك بشيء غير القذارة والماء؟! أين ذهبت عقلك؟!” بدأ القديس الأكبر فينتوس بالتنفس بصعوبة. شرب كأسًا كاملًا من النبيذ القوي فقط لاستعادة هدوئه. هذا الحفيد قد يكون نهايته.
صرخة جده جعلت وجه غايل يبهت. كان يعلم أنه لو لم يكبح جده نفسه، لكان هذا الصوت وحده قد قتله مباشرة. ومع ذلك، ورغم بساطته، كان فعالًا بما فيه الكفاية، مما ساعد غايل على استعادة هدوئه.
“من المسؤول عن إحياء عدة آلاف من الكنوز السماوية المنقرضة منذ فترة طويلة؟ من السبب الوحيد الذي جعل ذلك الابن اللعين تيتوس وزوجته الفاسقة هيماري يحققان مستوى يضاهي الجيل الأقدم في الزراعة؟ من سمح لتلك الفاسقة إيلينا باحتكار الخراب المقدس المفقود منذ زمن؟ من فك الطبقات الثلاث الأخيرة من نواة المجال الغامض؟ من؟!
“لقد أخبرتك هذا عدة مرات أيها الحفيد العاق، أنت موهوب، لكنك متعجرف جدًا! ستدمر عشيرتي فينتوس إن سلمتك إياها! يمكنك أن تنسى أن تصبح الوريث الرسمي حتى أرى تغييرات حقيقية فيك!
“أحتاج منك أن تتحرى عنه بشكل صحيح. أريد أن أفهم مدى قدراته. إذا كان متقنًا لاستخدامها، نحتاج إلى اتخاذ تدابير مضادة فورًا وإلا فإن عشائرنا ستواجه هلاكًا مؤكدًا…
“ما أخافه ليس هذا العاجز ريو. أستطيع سحقه بريح واحدة! ما أخافه هي العيون التي ولد بها! هل تعتقد أنها الأولى في ترتيب العيون السماوية للمظهر فقط؟!”
“لا أزال لا أفهم.” قال غايل بتحدٍ. “ما الذي يمكن أن يفعله عاجز؟”
“لكن جدي…” كان صوت غايل أضعف بكثير. إن رفض جده تسميته وريثًا للعشيرة كان دائمًا نقطة حساسة بالنسبة له. “أليس من الضروري أن تمتلك زراعة عميقة لاستخدام العيون السماوية؟ إنه لا يمتلك شيئًا من ذلك…”
“لا أزال لا أفهم.” قال غايل بتحدٍ. “ما الذي يمكن أن يفعله عاجز؟”
“هذا بالضبط ما يجعل الأمر مخيفًا، أيها الأحمق. إنه لا يملك ذرة من الزراعة، ومع ذلك أنجز كل هذا. هذه هي قوة عيون أسرار السماء والأرض.
“حتى أفضل قراء القدر لن يكونوا قادرين على استنباط خططنا. لكن كل شيء واضح أمام هذه العيون السماوية الأولى. لا يمكن إخفاء شيء عنها! عزاؤنا الوحيد هو أنه عاجز، وبالتالي لا يستطيع استخدام قدراتها الحقيقية. ومع ذلك، لا يزال ذكيًا وماهرًا…
“أحتاج منك أن تتحرى عنه بشكل صحيح. أريد أن أفهم مدى قدراته. إذا كان متقنًا لاستخدامها، نحتاج إلى اتخاذ تدابير مضادة فورًا وإلا فإن عشائرنا ستواجه هلاكًا مؤكدًا…
ترجمة وتدقيق : “NS”
“لقد حان الوقت لإنهاء العصر الذهبي. سنحرق كل شيء إن اضطررنا، لأنه عندما يعودون… إما أن نكون بجانبهم، أو نموت.”
“حتى أفضل قراء القدر لن يكونوا قادرين على استنباط خططنا. لكن كل شيء واضح أمام هذه العيون السماوية الأولى. لا يمكن إخفاء شيء عنها! عزاؤنا الوحيد هو أنه عاجز، وبالتالي لا يستطيع استخدام قدراتها الحقيقية. ومع ذلك، لا يزال ذكيًا وماهرًا…
____________________________________
ترجمة وتدقيق : “NS”
صوت همس عبر القاعة بسلاسة، غير مكتشف تمامًا. لقد مرّت عدة ساعات منذ بدء تقديم المأكولات الغريبة التي لم يشهدها حتى هؤلاء الخالدون من قبل، مما جعل الأجواء مليئة بالحياة والدفء. لم يكن لدى أحد الوقت للانتباه لمثل هذه المحادثات السرية الصغيرة، إذ كانت هناك مئات المحادثات المماثلة تجري في نفس الوقت.
