Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 8

الحتمية I

الحتمية I

الحتمية I

العبارة الأصلية لم تذكر “بكين” بل “البرازيل”. ومن المثير للاهتمام أن الأصل نفسه كان مجرد شعار اُخترع بعد وقوعه.

“عندما تفكر في ثلاثي الأبطال في روايات الويب – أي العائد، والحائز، والمتجسد – من تعتقد أنه أكبر عدو لهم؟

“يا إلهي، هناك الكثير من اللاجئين في إنتشون بالفعل…”

وحش قوي؟ بطل الرواية سيفوز على أي حال.

—-

ضغط؟ صدمة؟ اضطراب الوسواس القهري؟ هذه ليست إجابات خاطئة. ومع ذلك، من الصعب القول أن هؤلاء فريدون من نوعهم بالنسبة للعائدين. بعد كل شيء، يعد التوتر نقطة ضعف مشتركة لدى الإنسان العاقل، بدءًا من الشخص العاطل عن العمل البالغ من العمر 35 عامًا إلى رئيس الولايات المتحدة البالغ من العمر 60 عامًا.

‘لا.’

الصلع؟ كيف يمكنك أن تقول شيئا بهذه القسوة.
الإجابة الصحيحة التي تعتبر مفاجئة إلى حد ما ولكنها غير مفاجئة تمامًا… “تأثير الفراشة” نفسه.

أستطيع القول بثقة أن تأثير الفراشة هذا هو بالفعل الشرير بين الأشرار بالنسبة للعائدين – وهو عدو لدود لا يمكن تجنبه على جسر خشبي واحد، والعدو اللدود للكون.

– هل يمكن للفراشة التي ترفرف بجناحيها في بكين أن تسبب إعصارًا على الجانب الآخر من الأرض؟

كم عدد العائدين الذين لقوا حتفهم بسبب تأثير الفراشة في إبداعاتهم؟

تأثير الفراشة. نظرية تنص على أن الاختلاف البسيط في الظروف الأولية يؤدي إلى تغييرات جذرية متزايدة مع مرور الوقت.

وحش قوي؟ بطل الرواية سيفوز على أي حال.

أستطيع القول بثقة أن تأثير الفراشة هذا هو بالفعل الشرير بين الأشرار بالنسبة للعائدين – وهو عدو لدود لا يمكن تجنبه على جسر خشبي واحد، والعدو اللدود للكون.

هل كان هذا كل شيء؟ ومن الدورة 83 إلى الدورة 85، انجرفت إلى مكان آخر، نحو منغوليا والهند وسيبيريا. لو أن كشافة الدوري الرئيسي قد شاهدوا ذلك، لكانوا متحمسين للغاية، ومستعدين لإبرام عقد معه لإجراء تغييراته المتنوعة.

اوه، الانحراف المطلق!

“نعم يا سيدي. مرحبًا.” ابتسم الرجل. لقد كان من النوع الذي يستثمر 80 بالمائة من جهوده في مجال الأزياء والتصميم في لحيته.

كم عدد العائدين الذين لقوا حتفهم بسبب تأثير الفراشة في إبداعاتهم؟

“عندما تفكر في ثلاثي الأبطال في روايات الويب – أي العائد، والحائز، والمتجسد – من تعتقد أنه أكبر عدو لهم؟

– أنا قارئ على دراية جيدة بجميع أنواع روايات الويب، وفي العالم الحالي الذي دخلته، لا يمكن لأحد أن يضاهي خبرتي. من خلال العمل أولًا على إنقاذ الخادمة التي قُتلت بشكل سخيف في وقت مبكر، فإنني، وفقًا لتفسيري، أمنع انطلاق زر المأساة الأول… هاه؟ لماذا يؤدي إنقاذ الخادمة إلى غزو ملك الشياطين؟

حسنًا، في بعض الأحيان قد لا يكون تجربة الأناناس على البيتزا مشكلة كبيرة.

– تحت جدران القصر كنتُ لطيفة مع طفل جائع، وبعد 10 سنوات تقدم لي الأمير؟ أردتُ فقط أن أعيش حياة هادئة، ولكن ماذا علي أن أفعل الآن؟

– مجهول: خبر عاجل: رؤية إعصار في البحر الغربي.

– لماذا، بعد أن أكملت جميع المهام التي كان من المفترض أن يحلها بطل الرواية الأصلي وحتى قمت بتجنيد الحلفاء المخصصين لمجموعة البطل، مع أخذ جميع العناصر والفرص المخصصة للبطل، هل أصبح بطل الرواية ضعيفًا جدًا؟ ياللهول، هل يجب أن أتدخل؟

لا يمكن أن تكون أفعالي.

في الحالة الأخيرة، يتعلق الأمر بالضمير والذكاء أكثر من تأثير الفراشة.

“……”

بالنسبة لثلاثي العودة، والحيازة، والتناسخ، لا يوجد موقف مرعب مثل تأثير الفراشة، بغض النظر عما إذا كانت الخلفية عبارة عن خيال، أو خيال حديث، أو خيال رومانسي، أو تاريخ بديل.

كنت أشعر بالحيرة إلى حد ما.

لذا، اليوم، بصفتي عائدًا ماهرًا للغاية، سأحكي أنا، الحانوتي، قصة القضاء على تأثير الفراشة.

– أنا قارئ على دراية جيدة بجميع أنواع روايات الويب، وفي العالم الحالي الذي دخلته، لا يمكن لأحد أن يضاهي خبرتي. من خلال العمل أولًا على إنقاذ الخادمة التي قُتلت بشكل سخيف في وقت مبكر، فإنني، وفقًا لتفسيري، أمنع انطلاق زر المأساة الأول… هاه؟ لماذا يؤدي إنقاذ الخادمة إلى غزو ملك الشياطين؟

—-

اوه، الانحراف المطلق!

المرة الأولى التي شعرت فيها أن شيئًا ما غريب كانت في الدورة الثلاثين تقريبًا.

[المكان مغلق مؤقتًا لأسباب شخصية.]

“همم؟”

[لقد لوحظ إعصار قبالة ساحل إنتشون. إنه إعصار ضخم.]

لقد كان مجرد شعور بسيط بعدم الراحة في البداية.

“هذا جيد. أين هو؟”

‘هل كان هذا المقهى… مفتوحًا من قبل؟’

“اعذرني سيدي.”

بعد انتهاء البرنامج التعليمي، ذهبت إلى المبنى الذي كان في السابق مستشفى بيكجي، حيث حُولت جثة الرجل العجوز شو إلى ديكور داخلي. كثيرًا ما أتذكر هذا المكان وأقضي بعض الوقت هنا.

[ولكن هذا يحدث حقًا. أشاركك وجهة نظر أحد الموقظين في ميناء إنتشون في هذه اللحظة بالذات. يرجى توخي الحذر، لأننا لا نعرف إلى أين سيتجه الإعصار.]

ولكن لماذا على رجل يدير عملًا في مقهى أن يضع لافتة تعلن أن المتجر مغلق؟

– العجوز غوريو: هيا، دعنا نأخذ الأشخاص المسنين إلى التابوت~

لم أستطع إخفاء حيرتي في هذه التجربة الأولى في حياة العودة.

‘…هذا في الواقع وجود خطير.’

“اعذرني…”

[لا تقلق. لقد أرسلت بالفعل رسالة باسم الكوكبات إلى الموقظين الآخرين. عملية الإخلاء جارية.]

“نعم يا سيدي. مرحبًا.” ابتسم الرجل. لقد كان من النوع الذي يستثمر 80 بالمائة من جهوده في مجال الأزياء والتصميم في لحيته.

“…سأرافقك. إلى بكين.”

“هل من المقبول حقًا أن تعمل بهذه الطريقة؟ لقد ذهب العالم إلى الجحيم.”

لذا، اليوم، بصفتي عائدًا ماهرًا للغاية، سأحكي أنا، الحانوتي، قصة القضاء على تأثير الفراشة.

“آه… صحيح. كنت أخطط للفرار إلى اليابان، ولكن منذ بضعة أيام فقط هب إعصار ضخم عبر بحر الجنوب، وغرقت جميع سفن الإخلاء.” تنهد الرجل.

لا أعرف.

بالنسبة لي، الذي كنت قد وصلت للتو من سيول إلى بوسان، كان هذا جديدًا تمامًا. “هل حدث إعصار؟”

– لماذا نشأ تأثير الفراشة في بكين بدلًا من البرازيل؟

“نعم. لا أعرف إذا كنت قد سمعت ذلك، ولكن لا بد أن الآلاف قد ماتوا. إنها فوضى في ميناء بوسان الآن. كنت أفكر في دفع مبلغ كبير للصعود على متن سفينة، لكن مالك السفينة أخبرني أنه سيبحر في غضون أسبوع، وإذا لم يعجبني ذلك، فيجب أن أغادر. حسنًا، ماذا يمكنني أن أفعل؟”

ولكن لماذا على رجل يدير عملًا في مقهى أن يضع لافتة تعلن أن المتجر مغلق؟

ضحك المدير. ولم أستطع أنا.

‘لا.’

‘لا أتذكر إعصارًا في هذا الوقت؟’

سحق. سحقت القديسة شريحة بطاطس.

كان لدي [الذاكرة الكاملة]، وهي القدرة على الاحتفاظ بجميع ذكريات الماضي.

– تحت جدران القصر كنتُ لطيفة مع طفل جائع، وبعد 10 سنوات تقدم لي الأمير؟ أردتُ فقط أن أعيش حياة هادئة، ولكن ماذا علي أن أفعل الآن؟

في الواقع، سبب تمكني من نسط هذه الحكايات لكم جميعًا هو بفضل اكتساب هذه المهارة خلال دورتي الخامسة. أستطيع أن أتذكر كل حدث وفكر كان لدي في ذلك الوقت.

كانت القهوة بالحليب، التي تضررت بشدة من التضخم الناجم عن نهاية العالم، لا طعم لها على الإطلاق.

لذلك، يمكنني أن أؤكد ذلك بيقين 100%.

‘هذا يجعل التنبؤ بالمستقبل مشكلة، أليس كذلك؟’

‘…هذا أمر شاذ.’

مرة أخرى، وصلت إلى المقهى خلال الدورة الثلاثين بعد مرور ستة أشهر على انتهاء البرنامج التعليمي.

مرة أخرى، وصلت إلى المقهى خلال الدورة الثلاثين بعد مرور ستة أشهر على انتهاء البرنامج التعليمي.

*حوالي 43 دولارًا.

كان هذا ما يمكن أن نسميه المراحل المبكرة جدًا من البداية.

قالت القديسة المنغلقة والتي تعاني من رهاب الجراثيم، “إنه يسمى تأثير الفراشة، لكنه في الواقع متغير لا يمكن التنبؤ به، رقم عشوائي. ألا يطغى هذا على ما ينبغي أن يكون أعظم ميزة له؟”

كانت أفعالي في المراحل المبكرة متشابهة دائمًا. بالكاد قمت بتغيير أي شيء عنهم مقارنة بالدورة التاسعة والعشرين أو حتى الثامنة والعشرين.

“سأشرح لك لاحقًا. أيتها القديسة، هل يمكنك تتبع مسار الإعصار قبالة ساحل إنتشون ومعرفة مصدره بأكبر قدر ممكن؟”

لا يمكن أن تكون أفعالي.

وهذا وحده ينبغي أن يوضح بوضوح مدى تجاهل هذه الحالات الشاذة، وهذه التساؤلات الغريبة، للتاريخ البشري. إنهم يمتلكون حساسية إنسانية لا تهتم بالدقة الواقعية.

ومع ذلك، وعلى الرغم من ذلك، في عالم هذا السباق، هب “إعصار” عبر بحر الجنوب.

“نعم. لا أعرف إذا كنت قد سمعت ذلك، ولكن لا بد أن الآلاف قد ماتوا. إنها فوضى في ميناء بوسان الآن. كنت أفكر في دفع مبلغ كبير للصعود على متن سفينة، لكن مالك السفينة أخبرني أنه سيبحر في غضون أسبوع، وإذا لم يعجبني ذلك، فيجب أن أغادر. حسنًا، ماذا يمكنني أن أفعل؟”

‘ماذا يحدث هنا؟ ما الذي يسبب هذا؟’

قلت بكل اقتناع. “في كل مرة يتسبب فيها الإعصار في إحداث فوضى، كان مسار الأحداث يتحول بشكل غريب إلى حد غريب. إنه بالتأكيد الإعصار… إنه الذي يسبب هذه الحالات الشاذة.”

كل شيء له سبب.

لقد قمت بتسجيل الدخول بسرعة إلى شبكة س.غ. من المؤكد أن المجلس كان في حالة من الضجة.

بالنسبة لشخص مثلي، رفض بشدة المفاهيم الباطنية مثل تفسير كوبنهاجن لميكانيكا الكم والتزم فقط بالحتمية السببية، كان هذا موقفًا محيرًا تمامًا.

الصلع؟ كيف يمكنك أن تقول شيئا بهذه القسوة. الإجابة الصحيحة التي تعتبر مفاجئة إلى حد ما ولكنها غير مفاجئة تمامًا… “تأثير الفراشة” نفسه.

“اعذرني سيدي.”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“نعم؟”

“نعم! لقد كان الطوفان!”

“أنا آسف حقًا لقول هذا، ولكن إذا كنت لن تطلب أي شيء…”

“سأشرح لك لاحقًا. أيتها القديسة، هل يمكنك تتبع مسار الإعصار قبالة ساحل إنتشون ومعرفة مصدره بأكبر قدر ممكن؟”

“أوه. آسف. لقد شردت في التفكير للحظة. هل يمكنني الحصول على قهوة بالحليب، من فضلك؟”

هل كان هذا كل شيء؟ ومن الدورة 83 إلى الدورة 85، انجرفت إلى مكان آخر، نحو منغوليا والهند وسيبيريا. لو أن كشافة الدوري الرئيسي قد شاهدوا ذلك، لكانوا متحمسين للغاية، ومستعدين لإبرام عقد معه لإجراء تغييراته المتنوعة.

“بالطبع. سيكون ذلك 59,500 وون*.”

“إنه كذلك. يكاد يكون من المستحيل بالنسبة لي أن أتعامل مع الأمر بمفردي ما لم يكن هناك شخص يمكنه مشاركة رؤية جميع الموقظين.”

*حوالي 43 دولارًا.

– تحت جدران القصر كنتُ لطيفة مع طفل جائع، وبعد 10 سنوات تقدم لي الأمير؟ أردتُ فقط أن أعيش حياة هادئة، ولكن ماذا علي أن أفعل الآن؟

“……”

“هاه؟ القديسة، هل انتقلت؟”

كانت القهوة بالحليب، التي تضررت بشدة من التضخم الناجم عن نهاية العالم، لا طعم لها على الإطلاق.

بعد انتهاء البرنامج التعليمي، ذهبت إلى المبنى الذي كان في السابق مستشفى بيكجي، حيث حُولت جثة الرجل العجوز شو إلى ديكور داخلي. كثيرًا ما أتذكر هذا المكان وأقضي بعض الوقت هنا.

لكن الحدث الذي دفعني إلى المزيد من الجنون وقع في الدورة التالية، الدورة الحادية والثلاثين.

ومن المثير للاستغراب أن تاريخنا البشري الطويل ومجموعة المعرفة المشتركة ليست أكثر من مجرد “مدخلات سريعة”. وكما قد يعتبر الذكاء الاصطناعي أي عدد من الأرجل البشرية، سواء كانت اثنتين أو ثلاث، أمرًا طبيعيًا بالنسبة للإنسان العاقل، فإن هذه الحالات الشاذة لا تحدث تمييزًا عنصريًا بين الصينيين والبرازيليين.

[المكان مغلق مؤقتًا لأسباب شخصية.]

ومن المثير للاستغراب أن تاريخنا البشري الطويل ومجموعة المعرفة المشتركة ليست أكثر من مجرد “مدخلات سريعة”. وكما قد يعتبر الذكاء الاصطناعي أي عدد من الأرجل البشرية، سواء كانت اثنتين أو ثلاث، أمرًا طبيعيًا بالنسبة للإنسان العاقل، فإن هذه الحالات الشاذة لا تحدث تمييزًا عنصريًا بين الصينيين والبرازيليين.

عندما ذهبت إلى المقهى مرة أخرى في نفس الوقت تقريبًا، كانت لافتة الإغلاق معلقة هناك كالمعتاد.

بالطبع، شخص مثلي يرى العالم من منظور حتمي علمي سببي صارم قد يتساءل بدوره:

“بائس.”

[المكان مغلق مؤقتًا لأسباب شخصية.]

ماذا الان؟

لقد كان مجرد شعور بسيط بعدم الراحة في البداية.

من السابق لأوانه الذعر، فبغض النظر عما إذا كون المقهى يعمل أم لا، فقد حدثت متغيرات عديدة بشكل مستقل في دورات مختلفة.

[الصين. بكين.]

“هاه؟ القديسة، هل انتقلت؟”

“……”

“هاه؟”

ونتيجة لذلك، اتخذ “تأثير الفراشة” هوية مشابهة لصواريخ كوريا الشمالية. كنا على يقين من أنها ستطلق الصواريخ عندما تشعر بالملل، لكن مكان سقوط الصواريخ كان دائما مجرد نزوة.

“في الدورات السابقة، كنت تعيشين دائمًا في منزلك في يونجسان.”

“سأشرح لك لاحقًا. أيتها القديسة، هل يمكنك تتبع مسار الإعصار قبالة ساحل إنتشون ومعرفة مصدره بأكبر قدر ممكن؟”

“آه… لقد كان من الصعب بعض الشيء جمع الطعام للأسماك. هناك شخص ما في النقابة القريبة لديه أيضًا حوض أسماك للهواية. لذا اقتربت أكثر.”

“هذا جيد. أين هو؟”

“……”

“أنت على حق. المشكلة الأكبر هي أنه من الصعب تحديد موقع هذا الشذوذ.”

لقد تغير العنوان الذي تعيش فيه القديسة بمهارة بحلول الدورة السابعة والأربعين.

“نعم. ما لم يكن الشذوذ كبيرًا مثل كثولو، فليس من المستغرب أنه لم يكتشف في شبكة المعلومات الخاصة بي. علينا أن نجد هذا الشذوذ داخل بكين في كل دورة، وهو أمر صعب مثل العثور على مقياس في البحر.”

“سيداتي وسادتي! أعلن بموجب هذا أن العاصمة الجديدة لجمهورية كوريا أصبحت الآن مدينة بوسان الكبرى!”

العبارة الأصلية لم تذكر “بكين” بل “البرازيل”. ومن المثير للاهتمام أن الأصل نفسه كان مجرد شعار اُخترع بعد وقوعه.

“رائع!”

خلال الدورة الحادية والسبعين، سيطر عمدة بوسان على المشهد السياسي في شبه الجزيرة. لقد ذُهلتُ. وكان من المفترض في الأصل أن يهرب هذا العمدة إلى فوكوكا باليابان لتشكيل حكومة مؤقتة ثانية. (حتى أنه اعتنى بعائلته الثانية أثناء الهروب).

“أمة نظامية! أمة نظامية!”

“الطوفان! لا، أقصد الإعصار!”

خلال الدورة الحادية والسبعين، سيطر عمدة بوسان على المشهد السياسي في شبه الجزيرة. لقد ذُهلتُ. وكان من المفترض في الأصل أن يهرب هذا العمدة إلى فوكوكا باليابان لتشكيل حكومة مؤقتة ثانية. (حتى أنه اعتنى بعائلته الثانية أثناء الهروب).

—-

وشملت الأمثلة الأخرى وحشًا متوسط المستوى كان ينبغي أن يعبر الحدود إلى كوريا الشمالية ليقع فجأة في حب الديمقراطية وينشق مرة أخرى، أو هبوط وابل نيزك كان يجب أن يسقط في “جيونغ سانغ نام دو” في “جولا نام دو” بدلًا من ذلك، وسط موكب من الجنود. أحداث غريبة أخرى.

“…سأرافقك. إلى بكين.”

‘لا.’

[ماذا؟]

كنت أشعر بالحيرة إلى حد ما.

خلال الدورة الحادية والسبعين، سيطر عمدة بوسان على المشهد السياسي في شبه الجزيرة. لقد ذُهلتُ. وكان من المفترض في الأصل أن يهرب هذا العمدة إلى فوكوكا باليابان لتشكيل حكومة مؤقتة ثانية. (حتى أنه اعتنى بعائلته الثانية أثناء الهروب).

‘هذا يجعل التنبؤ بالمستقبل مشكلة، أليس كذلك؟’

لم أستطع إخفاء حيرتي في هذه التجربة الأولى في حياة العودة.

على الرغم من أنه في غالبية الحالات، استمرت العلاقة السببية “بشكل طبيعي” دون أي حالات شاذة، إلا أن الفوضى قد تندلع أحيانًا – وبشكل مفاجئ تمامًا.

لقد كان مجرد شعور بسيط بعدم الراحة في البداية.

حسنًا، في بعض الأحيان قد لا يكون تجربة الأناناس على البيتزا مشكلة كبيرة.

عبارة تصف بإيجاز تأثير الفراشة.

ومع ذلك، باعتباري من أنصار الحتمية الكلاسيكية، كان من الضروري أن أكشف عن سبب هذه الظواهر الشاذة.

“نعم! لقد كان الطوفان!”

[السيد الحانوتي.]

لقد أعيد تفسير مفهوم تأثير الفراشة، الذي كان ينتمي إلى الدراسات الإنسانية السابقة، بقوة بحلول نهاية القرن.

وهكذا، في الدورة الثانية والثمانين، ظهر الدليل أخيرًا.

وهذا وحده ينبغي أن يوضح بوضوح مدى تجاهل هذه الحالات الشاذة، وهذه التساؤلات الغريبة، للتاريخ البشري. إنهم يمتلكون حساسية إنسانية لا تهتم بالدقة الواقعية.

[لقد لوحظ إعصار قبالة ساحل إنتشون. إنه إعصار ضخم.]

‘هذا يجعل التنبؤ بالمستقبل مشكلة، أليس كذلك؟’

“ماذا؟ إعصار في البحر الأصفر؟ لكن هذه المنطقة ضحلة جدًا بحيث لا يكون ذلك ممكنًا.”

على الرغم من أنه في غالبية الحالات، استمرت العلاقة السببية “بشكل طبيعي” دون أي حالات شاذة، إلا أن الفوضى قد تندلع أحيانًا – وبشكل مفاجئ تمامًا.

[ولكن هذا يحدث حقًا. أشاركك وجهة نظر أحد الموقظين في ميناء إنتشون في هذه اللحظة بالذات. يرجى توخي الحذر، لأننا لا نعرف إلى أين سيتجه الإعصار.]

“همم؟”

“يا إلهي، هناك الكثير من اللاجئين في إنتشون بالفعل…”

عندما ذهبت إلى المقهى مرة أخرى في نفس الوقت تقريبًا، كانت لافتة الإغلاق معلقة هناك كالمعتاد.

[لا تقلق. لقد أرسلت بالفعل رسالة باسم الكوكبات إلى الموقظين الآخرين. عملية الإخلاء جارية.]

بعد أن عشت كعائد لفترة طويلة، اسمحوا لي أن أشارككم رؤيتي…

لقد قمت بتسجيل الدخول بسرعة إلى شبكة س.غ. من المؤكد أن المجلس كان في حالة من الضجة.

ضحك المدير. ولم أستطع أنا.

– مجهول: خبر عاجل: رؤية إعصار في البحر الغربي.

– لماذا، بعد أن أكملت جميع المهام التي كان من المفترض أن يحلها بطل الرواية الأصلي وحتى قمت بتجنيد الحلفاء المخصصين لمجموعة البطل، مع أخذ جميع العناصر والفرص المخصصة للبطل، هل أصبح بطل الرواية ضعيفًا جدًا؟ ياللهول، هل يجب أن أتدخل؟

– [الساحرة القاضية]: أود المساعدة، لكن المسافة بعيدة جدًا.

علاوة على ذلك، فقد التقطت رقائق البطاطس باستخدام عيدان تناول الطعام، وليس بالأصابع. هل كانت حقًا إنسانة؟

– العجوز غوريو: هيا، دعنا نأخذ الأشخاص المسنين إلى التابوت~

من السابق لأوانه الذعر، فبغض النظر عما إذا كون المقهى يعمل أم لا، فقد حدثت متغيرات عديدة بشكل مستقل في دورات مختلفة.

– بيت الدمى: خطير.

على الرغم من أنه في غالبية الحالات، استمرت العلاقة السببية “بشكل طبيعي” دون أي حالات شاذة، إلا أن الفوضى قد تندلع أحيانًا – وبشكل مفاجئ تمامًا.

– مجهول: ليس بمزح، يبدو الأمر جديًا من الصور. إذا كان بهذا الحجم في الأفق، فلا يقل عرضه عن 3 كيلومترات. لست متأكدًا من مدى قوته، لكنه بالتأكيد لا يقترب منها. إذا كان الحظ سيئًا، فقد تصاب بالبرق وتموت.

كانت القهوة بالحليب، التي تضررت بشدة من التضخم الناجم عن نهاية العالم، لا طعم لها على الإطلاق.

وفي خضم الفوضى، قام أحد الأشخاص بتحميل صور ومقاطع فيديو لإعصار ضخم. لم يسبق لي أن رأيت شيئا مثل ذلك من قبل.

ومع ذلك، وعلى الرغم من ذلك، في عالم هذا السباق، هب “إعصار” عبر بحر الجنوب.

“……”

“……”

ثم ضربتني ضربة خاطفة من البصيرة.

*حوالي 43 دولارًا.

“نعم! لقد كان الطوفان!”

خلال الدورة الحادية والسبعين، سيطر عمدة بوسان على المشهد السياسي في شبه الجزيرة. لقد ذُهلتُ. وكان من المفترض في الأصل أن يهرب هذا العمدة إلى فوكوكا باليابان لتشكيل حكومة مؤقتة ثانية. (حتى أنه اعتنى بعائلته الثانية أثناء الهروب).

[ماذا؟]

لقد أعيد تفسير مفهوم تأثير الفراشة، الذي كان ينتمي إلى الدراسات الإنسانية السابقة، بقوة بحلول نهاية القرن.

“الطوفان! لا، أقصد الإعصار!”

‘لا أتذكر إعصارًا في هذا الوقت؟’

والآن بعد أن فكرت في الأمر، ألم يذكره صاحب المقهى أيضًا؟

“……”

“قبل بضعة أيام فقط، هب إعصار ضخم عبر بحر الجنوب، وغرقت جميع سفن الإخلاء.”

قالت القديسة المنغلقة والتي تعاني من رهاب الجراثيم، “إنه يسمى تأثير الفراشة، لكنه في الواقع متغير لا يمكن التنبؤ به، رقم عشوائي. ألا يطغى هذا على ما ينبغي أن يكون أعظم ميزة له؟”

قلت بكل اقتناع. “في كل مرة يتسبب فيها الإعصار في إحداث فوضى، كان مسار الأحداث يتحول بشكل غريب إلى حد غريب. إنه بالتأكيد الإعصار… إنه الذي يسبب هذه الحالات الشاذة.”

كان لدي [الذاكرة الكاملة]، وهي القدرة على الاحتفاظ بجميع ذكريات الماضي.

[أنا آسف، السيد الحانوتي. لم أفهم تمامًا ما تقصده…]

العبارة الأصلية لم تذكر “بكين” بل “البرازيل”. ومن المثير للاهتمام أن الأصل نفسه كان مجرد شعار اُخترع بعد وقوعه.

“سأشرح لك لاحقًا. أيتها القديسة، هل يمكنك تتبع مسار الإعصار قبالة ساحل إنتشون ومعرفة مصدره بأكبر قدر ممكن؟”

وهكذا، في الدورة الثانية والثمانين، ظهر الدليل أخيرًا.

[قد يكون الأمر صعبًا بعض الشيء، لكنني سأحاول ذلك. سوف أتحقق من المناطق التي تأثرت بالإعصار.]

“……”

“لحظة فقط”، همست القديسة، من المحتمل أنها تسحب الخريطة. وبعد فترة وجيزة، قامت بمسح المدن المجاورة للبحر الأصفر وأبلغت عنها.

“……”

[أم… النطاق واسع للغاية بحيث لا يمكن التأكد منه، سيد حانوتي. يرجى أن تضع في اعتبارك أن هذا مجرد تخمين.]

علاوة على ذلك، فقد التقطت رقائق البطاطس باستخدام عيدان تناول الطعام، وليس بالأصابع. هل كانت حقًا إنسانة؟

“هذا جيد. أين هو؟”

في الواقع، سبب تمكني من نسط هذه الحكايات لكم جميعًا هو بفضل اكتساب هذه المهارة خلال دورتي الخامسة. أستطيع أن أتذكر كل حدث وفكر كان لدي في ذلك الوقت.

[الصين. بكين.]

“بائس.”

الصين. بكين. إعصار.

ومن المثير للاستغراب أن تاريخنا البشري الطويل ومجموعة المعرفة المشتركة ليست أكثر من مجرد “مدخلات سريعة”. وكما قد يعتبر الذكاء الاصطناعي أي عدد من الأرجل البشرية، سواء كانت اثنتين أو ثلاث، أمرًا طبيعيًا بالنسبة للإنسان العاقل، فإن هذه الحالات الشاذة لا تحدث تمييزًا عنصريًا بين الصينيين والبرازيليين.

“آه.”

– [الساحرة القاضية]: أود المساعدة، لكن المسافة بعيدة جدًا.

في تلك اللحظة، شعرت بطريقة ما أنني أعرف هوية هذا الإعصار.

ضحك المدير. ولم أستطع أنا.

– هل يمكن لفراشة في بكين أن ترفرف بجناحيها وتسبب إعصارًا على الجانب الآخر من الأرض؟

كل شيء له سبب.

عبارة تصف بإيجاز تأثير الفراشة.

في الواقع، سبب تمكني من نسط هذه الحكايات لكم جميعًا هو بفضل اكتساب هذه المهارة خلال دورتي الخامسة. أستطيع أن أتذكر كل حدث وفكر كان لدي في ذلك الوقت.

العبارة الأصلية لم تذكر “بكين” بل “البرازيل”. ومن المثير للاهتمام أن الأصل نفسه كان مجرد شعار اُخترع بعد وقوعه.

“أنا آسف حقًا لقول هذا، ولكن إذا كنت لن تطلب أي شيء…”

عندما قدم أحد خبراء الأرصاد الجوية تأثير الفراشة لأول مرة في أحد المؤتمرات، لم يكن ما ذُكر هو الفراشة، بل طائر النورس. وبطبيعة الحال، لم يكن هناك أي ذكر للبرازيل أو الأعاصير أيضًا.

[الصين. بكين.]

وهذا وحده ينبغي أن يوضح بوضوح مدى تجاهل هذه الحالات الشاذة، وهذه التساؤلات الغريبة، للتاريخ البشري. إنهم يمتلكون حساسية إنسانية لا تهتم بالدقة الواقعية.

لذلك، يمكنني أن أؤكد ذلك بيقين 100%.

بالطبع، شخص مثلي يرى العالم من منظور حتمي علمي سببي صارم قد يتساءل بدوره:

“رائع!”

– لماذا نشأ تأثير الفراشة في بكين بدلًا من البرازيل؟

‘هذا يجعل التنبؤ بالمستقبل مشكلة، أليس كذلك؟’

– تفترض نظرية تأثير الفراشة في البداية أن التغييرات الأولية الصغيرة تؤدي إلى نتائج مختلفة إلى حد كبير مع مرور الوقت، فلماذا ترسل على الفور هبات الرياح في جميع الاتجاهات؟

بالطبع، شخص مثلي يرى العالم من منظور حتمي علمي سببي صارم قد يتساءل بدوره:

لا أعرف.

لم أستطع إخفاء حيرتي في هذه التجربة الأولى في حياة العودة.

حقًا، لا أعرف.

حسنًا، في بعض الأحيان قد لا يكون تجربة الأناناس على البيتزا مشكلة كبيرة.

إن الحالات الشاذة ليس لها أي اهتمام في الأساس بفضولنا البشري وحججنا المضادة. بالنسبة لحساسية الحالات الشاذة، فإن مثل هذه الأسئلة هي ببساطة “غير مثيرة”.

ثم ضربتني ضربة خاطفة من البصيرة.

بعد أن عشت كعائد لفترة طويلة، اسمحوا لي أن أشارككم رؤيتي…

بعد أن عشت كعائد لفترة طويلة، اسمحوا لي أن أشارككم رؤيتي…

هؤلاء الأوغاد لا يختلفون بشكل أساسي عن “الصور التي أنشأت بواسطة الذكاء الاصطناعي”.

“فكري في الأمر يا قديسة. إذا كان اتجاه الإعصار يختلف مع كل دورة، فهذا يعني أن نقطة منشأه يمكن أن تتغير أيضًا. على أي حال، نحن على يقين من أنها بكين، ولكن أليست بكين شاسعة في حد ذاتها؟”

ومن المثير للاستغراب أن تاريخنا البشري الطويل ومجموعة المعرفة المشتركة ليست أكثر من مجرد “مدخلات سريعة”. وكما قد يعتبر الذكاء الاصطناعي أي عدد من الأرجل البشرية، سواء كانت اثنتين أو ثلاث، أمرًا طبيعيًا بالنسبة للإنسان العاقل، فإن هذه الحالات الشاذة لا تحدث تمييزًا عنصريًا بين الصينيين والبرازيليين.

“نعم! لقد كان الطوفان!”

لقد أعيد تفسير مفهوم تأثير الفراشة، الذي كان ينتمي إلى الدراسات الإنسانية السابقة، بقوة بحلول نهاية القرن.

“اعذرني سيدي.”

“كيان يخلق العواصف بشكل عشوائي دون أن يكون ثابتًا على تدفق السببية!”

“نعم. ما لم يكن الشذوذ كبيرًا مثل كثولو، فليس من المستغرب أنه لم يكتشف في شبكة المعلومات الخاصة بي. علينا أن نجد هذا الشذوذ داخل بكين في كل دورة، وهو أمر صعب مثل العثور على مقياس في البحر.”

إذا كان لا بد لي من وصفه، فإنه سيكون أقرب إلى قاذفة الإعصار.

في الواقع، سبب تمكني من نسط هذه الحكايات لكم جميعًا هو بفضل اكتساب هذه المهارة خلال دورتي الخامسة. أستطيع أن أتذكر كل حدث وفكر كان لدي في ذلك الوقت.

ونتيجة لذلك، اتخذ “تأثير الفراشة” هوية مشابهة لصواريخ كوريا الشمالية. كنا على يقين من أنها ستطلق الصواريخ عندما تشعر بالملل، لكن مكان سقوط الصواريخ كان دائما مجرد نزوة.

“بالطبع. سيكون ذلك 59,500 وون*.”

وفي الدورة الثلاثين، اتجهت جنوبًا نحو اليابان، وأغرقت السفن المخصصة للإخلاء. وفي الدورة الثانية والثمانين، عمدت أيضًا اللاجئين بالطوفان قبالة ساحل إنتشون.

– مجهول: ليس بمزح، يبدو الأمر جديًا من الصور. إذا كان بهذا الحجم في الأفق، فلا يقل عرضه عن 3 كيلومترات. لست متأكدًا من مدى قوته، لكنه بالتأكيد لا يقترب منها. إذا كان الحظ سيئًا، فقد تصاب بالبرق وتموت.

هل كان هذا كل شيء؟ ومن الدورة 83 إلى الدورة 85، انجرفت إلى مكان آخر، نحو منغوليا والهند وسيبيريا. لو أن كشافة الدوري الرئيسي قد شاهدوا ذلك، لكانوا متحمسين للغاية، ومستعدين لإبرام عقد معه لإجراء تغييراته المتنوعة.

الصين. بكين. إعصار.

في نهاية المطاف، من النادر أن تضرب الأعاصير شبه الجزيرة الكورية، مما جعل من الصعب بالنسبة لي، كوني كوري الولادة والنشأة بنسبة 100%، أن ألاحظ هذا الأمر في المقام الأول.

– لماذا نشأ تأثير الفراشة في بكين بدلًا من البرازيل؟

‘…هذا في الواقع وجود خطير.’

“……”

سحق. سحقت القديسة شريحة بطاطس.

“هل من المقبول حقًا أن تعمل بهذه الطريقة؟ لقد ذهب العالم إلى الجحيم.”

والمثير للدهشة أن القديسة لم تكن تأكل رقائق البطاطس من الكيس ولكن من صندوق الغداء البلاستيكي Lock & Lock. وحتى وجباتها الخفيفة تم تخزينها في قبو، مما يؤكد أنها لم تكن بكامل قواها العقلية.

[أم… النطاق واسع للغاية بحيث لا يمكن التأكد منه، سيد حانوتي. يرجى أن تضع في اعتبارك أن هذا مجرد تخمين.]

علاوة على ذلك، فقد التقطت رقائق البطاطس باستخدام عيدان تناول الطعام، وليس بالأصابع. هل كانت حقًا إنسانة؟

“……”

قالت القديسة المنغلقة والتي تعاني من رهاب الجراثيم، “إنه يسمى تأثير الفراشة، لكنه في الواقع متغير لا يمكن التنبؤ به، رقم عشوائي. ألا يطغى هذا على ما ينبغي أن يكون أعظم ميزة له؟”

– العجوز غوريو: هيا، دعنا نأخذ الأشخاص المسنين إلى التابوت~

“أنت على حق. المشكلة الأكبر هي أنه من الصعب تحديد موقع هذا الشذوذ.”

بعد انتهاء البرنامج التعليمي، ذهبت إلى المبنى الذي كان في السابق مستشفى بيكجي، حيث حُولت جثة الرجل العجوز شو إلى ديكور داخلي. كثيرًا ما أتذكر هذا المكان وأقضي بعض الوقت هنا.

“ماذا؟”

هؤلاء الأوغاد لا يختلفون بشكل أساسي عن “الصور التي أنشأت بواسطة الذكاء الاصطناعي”.

“فكري في الأمر يا قديسة. إذا كان اتجاه الإعصار يختلف مع كل دورة، فهذا يعني أن نقطة منشأه يمكن أن تتغير أيضًا. على أي حال، نحن على يقين من أنها بكين، ولكن أليست بكين شاسعة في حد ذاتها؟”

“سيداتي وسادتي! أعلن بموجب هذا أن العاصمة الجديدة لجمهورية كوريا أصبحت الآن مدينة بوسان الكبرى!”

“آه…” أومأت القديسة أخيرًا بتفهم. “أستطيع أن أرى لماذا هو صعب.”

– مجهول: خبر عاجل: رؤية إعصار في البحر الغربي.

“نعم. ما لم يكن الشذوذ كبيرًا مثل كثولو، فليس من المستغرب أنه لم يكتشف في شبكة المعلومات الخاصة بي. علينا أن نجد هذا الشذوذ داخل بكين في كل دورة، وهو أمر صعب مثل العثور على مقياس في البحر.”

وفي خضم الفوضى، قام أحد الأشخاص بتحميل صور ومقاطع فيديو لإعصار ضخم. لم يسبق لي أن رأيت شيئا مثل ذلك من قبل.

“أنت على حق. هذا منطقي.”

“هل من المقبول حقًا أن تعمل بهذه الطريقة؟ لقد ذهب العالم إلى الجحيم.”

“إنه كذلك. يكاد يكون من المستحيل بالنسبة لي أن أتعامل مع الأمر بمفردي ما لم يكن هناك شخص يمكنه مشاركة رؤية جميع الموقظين.”

كنت أشعر بالحيرة إلى حد ما.

“……”

“قبل بضعة أيام فقط، هب إعصار ضخم عبر بحر الجنوب، وغرقت جميع سفن الإخلاء.”

“……”

كانت أفعالي في المراحل المبكرة متشابهة دائمًا. بالكاد قمت بتغيير أي شيء عنهم مقارنة بالدورة التاسعة والعشرين أو حتى الثامنة والعشرين.

“……؟”

لا يمكن أن تكون أفعالي.

“……”

ونتيجة لذلك، اتخذ “تأثير الفراشة” هوية مشابهة لصواريخ كوريا الشمالية. كنا على يقين من أنها ستطلق الصواريخ عندما تشعر بالملل، لكن مكان سقوط الصواريخ كان دائما مجرد نزوة.

“…سأرافقك. إلى بكين.”

وهذا وحده ينبغي أن يوضح بوضوح مدى تجاهل هذه الحالات الشاذة، وهذه التساؤلات الغريبة، للتاريخ البشري. إنهم يمتلكون حساسية إنسانية لا تهتم بالدقة الواقعية.

“يا إلهي. ليست هناك حاجة لأن تذهبي إلى هذا الحد. يا للعجب، ولكن إذا ساعدت القديسة، فسيكون الأمر بالفعل مثل الحصول على جيش.”

“آه.”

“……”

“كيان يخلق العواصف بشكل عشوائي دون أن يكون ثابتًا على تدفق السببية!”

أُكدت مهمة القديسة المنغلقة الخارجية المذهلة!

سحق. سحقت القديسة شريحة بطاطس.

—-

“قبل بضعة أيام فقط، هب إعصار ضخم عبر بحر الجنوب، وغرقت جميع سفن الإخلاء.”

الفصل بدعم LOPTNZ

—-

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“……”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“……”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

بعد انتهاء البرنامج التعليمي، ذهبت إلى المبنى الذي كان في السابق مستشفى بيكجي، حيث حُولت جثة الرجل العجوز شو إلى ديكور داخلي. كثيرًا ما أتذكر هذا المكان وأقضي بعض الوقت هنا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط