أممي II
أممي II
ومع زيادة عدد العملاء، زاد عدد مثيري الشغب. كان توازن العالم دقيقًا دائمًا.
أولًا، قمت بعمل بسيط في نهب المراكز اللوجستية للمتاجر الصغيرة في جميع أنحاء البلاد.
“وبفضل متجرك يا سيدي، أصبحت هذه المنطقة آمنة نسبيًا، كما تعلم. هل تعرف ما نسميه متجرك في مجموعتنا؟”
بدون قول إنها كانت مهمة بسيطة يمكن تلخيصها في هذا السطر الواحد. ومع تفجير الجمعية الوطنية، أصيب المشهد السياسي بالشلل عمليًا، لذلك لجأ الناجون سريعو البديهة بالفعل إلى هذه المراكز.
“عزيزتي العميلة، هذا…؟”
“من هناك؟!”
“شكرًا لك عزيزتي العميلة! هذه القهوة على المكان للاحتفال بافتتاح متجرنا للتو. من فضلك أخبري الآخرين في منطقتك أن يأتوا إلينا.”
“قف! لا تقترب!”
“لا، لقد قمتِ بعمل جيد.”
يسألون من أنا؟ في تلك المرحلة، كنت العائد الذي عاش 90 دورة.
وبعد شراء بعض المولدات، انتهينا من أعمال الأسلاك والتركيب، وأصبح المتجر جاهزًا للعمل على مدار الساعة.
اندلعت صرخات من حاجز مدخل المركز اللوجستي. ولم يمض وقت طويل حتى تمكنت من إقامة علاقات ودية مع مديري المركز.
تحت إشراف الجنية رقم 264، كُلف مثيري الشغب بالعمل على التنظيف على طول نهر هان. وبفضل ذلك، أصبحت المنطقة المحيطة بمتجرنا الصغير نظيفة كما لو أنها تجاوزت نهاية العالم.
“افهم هذا،” قلت بسرور. “إذا لم تصل الشاحنات بحلول يوم الجمعة هذا، فإن الوقت الذي ستقضيه هنا سيكون قصة للأعمار.”
بدت سعيدة جدًا.
“ن-نعم يا سيدي! مفهومة!”
“مضحك! هذه الجنية لا تحتمل…!”
وبعد فترة وجيزة، خرج موكب من الشاحنات من المراكز اللوجستية في الأجزاء الشمالية والشرقية من مقاطعة جيونغ غي. كانت وجهتهم بالطبع متجرنا، متجر الأممية السادسة.
كان من الصعب وصف التعبير على وجه القديسة.
كان هناك تدخل من الجيش والشرطة على طول الطريق، لكنني تجاهلتهم بسهولة. كانت لدي خبرة في التعاون مع جهاز المخابرات الوطني والحكومة في الدورات السابقة. أول شيء قمنا به أنا والعجوز شو معًا هو جمع نقاط الضعف الشخصية لدى المسؤولين الحكوميين.
الشخص الذي تحدث كان زعيمة النقابة التي أحضرت نقابتها بأكملها لحفلة في الفناء الأمامي للمتجر. كانت من سامتشون، إحدى النقابتين الرئيسيتين في كوريا.
في نهاية المطاف، أصبح متجرنا بمثابة ثقب أسود يمتص السلع والخدمات اللوجستية المتعلقة بالمتاجر في وقت قصير.
──────────
“هوف… الرفيق المدير! الصناديق مكدسة مثل الجبل! إن التفكير في أن كل هذا هو نتاج دماء وعرق العمال يجعل هذه الجنية حزينة جدًا!”
“يا له من عنصر ثمين.”
“الآن، إنها لنا.”
“ألا أستطيع شراء علبة سجائر؟ لو سمحت!”
“مضحك! هذه الجنية لا تحتمل…!”
عرفت الجنيات كيفية استخدام السحر ولديها القدرة على فصل مناطق معينة عن الواقع. تعني هذه القدرة أن المستودع الموجود تحت الأرض كان معزولًا عن العالم الخارجي.
بدأت العلامات النموذجية لوقوع الثوري في الفساد في الظهور.
عميل منتظم مكتسب.
أنشأ مستودع ضخم تحت الأرض في المتجر الصغير. كان من المستحيل الوعد بتاريخ الانتهاء إذا اعتمدنا على العمل اليدوي، لكن قوة الجنيات جعلت أشياء كثيرة ممكنة.
– شيء: لا يزال هناك أشخاص يثيرون ضجة في الأممية؟ مجنون.
بعد الانتهاء من مرافقنا العملاقة تحت الأرض، قامت الجنيات بترتيب البضائع بدقة.
وبعد قليل، فُتح الباب الزجاجي، ودخلت امرأة ترتدي ملابس ثقيلة وشعرها مربوط كذيل حصان.
“همم؟”
“…! الرفيق المدير…!”
نعم، ليست جنية واحدة، بل عدة جنيات.
ثم لوحت لي بمرح قائلة، “وداعًا! سأعود للزيارة مرة أخرى بعد إغلاق البوابة. من فضلك أعد لي أفوقاتو عندما أفعل ذلك، سيدي المدير.”
قبل أن أعرف ذلك، كانت هناك ثلاث جنيات تتجول وتنقل المنتجات.
ابتعدت زعيمة نقابة سامتشون.
“الجنية رقم 264،” ناديت
“على أي حال… سوف تستعد نقابتنا لإغلاق البوابة التي فتحت بالأمس. يوم التنفيذ هو بعد غد الساعة 1100. إذا كنت مهتمًا، أعلمني. سأعطيك حتى منصب نائب زعيم النقابة. نقابتنا مغلقة قليلًا أمام الغرباء، ولكنك مرحب بك دائمًا.”
انتبهت الجنية. “نعم، الرفيق المدير!”
“……”
“اجيبيتي. لماذا تضاعفت الجنيات فجأة؟”
“…على ما يرام. سأمر في كثير من الأحيان.”
“سيدي! رقم 264 طلبت الدعم من [نادي الثورة الجنية]! رفاق النادي الملهمون بإرثك الثوري العظيم ينضمون إلى قضيتنا الواحد تلو الآخر!”
– شيء: بجدية، لماذا صاحب المتجر الأممي قوي جدًا؟
ماذا.
نعم، ليست جنية واحدة، بل عدة جنيات.
“هل تخبريني أن عدد الجنيات هنا سوف ينمو أكثر؟”
كان هناك تدخل من الجيش والشرطة على طول الطريق، لكنني تجاهلتهم بسهولة. كانت لدي خبرة في التعاون مع جهاز المخابرات الوطني والحكومة في الدورات السابقة. أول شيء قمنا به أنا والعجوز شو معًا هو جمع نقاط الضعف الشخصية لدى المسؤولين الحكوميين.
“ربما؟ إن قضية الثورة تتضخم مثل النهر الذي يتدفق مع مصبه، باستثناء الرجعيين القذرين!”
“نعم سيدي!”
“همم…”
وبعد بضعة أيام، لم تُستخدم حبوب القهوة وآيس كريم الفانيليا التي كنت قد أعددتها مسبقًا. فشلت نقابة سامتشون في مداهمة البوابة، ومات جميع أعضاء النقابة البالغ عددهم 301.
وكان هذا الوضع غير متوقع. في الأصل، كان من المفترض أن يكون مجرد عبد واحد قادر غير مدفوع الأجر كنت أنتقل معه – الجنية رقم 264.
كانت تتجول في المتجر مثل قطة شديدة الحذر، وعندما وصلت إلى زاوية معينة، توقفت.
ولكن لم يكن لدي أي مشكلة في ذلك. في الواقع، كان الأمر أفضل.
“وبفضل متجرك يا سيدي، أصبحت هذه المنطقة آمنة نسبيًا، كما تعلم. هل تعرف ما نسميه متجرك في مجموعتنا؟”
كما هو معتاد في “دورة العطلة”، كلما كانت الأحداث غير المخطط لها أكثر، كلما كانت أكثر مرحًا.
سيكون لدي فرصة أخرى للحديث عن هذا الرجل العجوز في وقت لاحق. لقد كان زميلًا كنت أتجول معه خلال دورة عطلة أخرى، وليس التسعين.
“هاه، هل أدى القرار الأحادي الذي اتخذته هذه الجنية إلى عواقب مغامرة مفرطة؟”
“انشري المنطقة في المستودع تحت الأرض.”
“لا، لقد قمتِ بعمل جيد.”
“……”
لقد نظرت حولي. أي شيء آخر؟
“الجنية رقم 264،” ناديت
في تلك اللحظة فقط، لفتت انتباهي كومة من قبعات سايمول الخضراء المكدسة في صندوق الخدمات اللوجستية. لقد مزقت البلاستيك ووضعت قبعة سايمول على الجنية التعليمية.
لقد أظهرتُ ابتسامة تجارية. “تمامًا كما هو مكتوب، عزيزتي العميلة. ما عليك سوى اتباع القواعد، وسيرحب بك المكتب الرئيسي دائمًا بإخلاص.”
أمالت الجنية رأسها في ارتباك تحت القبعة الأكبر بكثير من رأسها. “ما هذا؟”
كما هو معتاد في “دورة العطلة”، كلما كانت الأحداث غير المخطط لها أكثر، كلما كانت أكثر مرحًا.
“جميع الجنيات متساوية، ولكن بعض الجنيات أكثر مساواة من غيرها! الرفيقة رقم 264، لقد حركتني عاطفتك الشديدة. من الآن فصاعدًا، ستتولين قيادة جميع الجنيات المشاركة في الأممية السادسة.”
اندلعت صرخات من حاجز مدخل المركز اللوجستي. ولم يمض وقت طويل حتى تمكنت من إقامة علاقات ودية مع مديري المركز.
“…! الرفيق المدير…!”
ومع زيادة عدد العملاء، زاد عدد مثيري الشغب. كان توازن العالم دقيقًا دائمًا.
تأمين الموظفين.
“ربما؟ إن قضية الثورة تتضخم مثل النهر الذي يتدفق مع مصبه، باستثناء الرجعيين القذرين!”
عرفت الجنيات كيفية استخدام السحر ولديها القدرة على فصل مناطق معينة عن الواقع. تعني هذه القدرة أن المستودع الموجود تحت الأرض كان معزولًا عن العالم الخارجي.
ومن المؤكد أنه بعد فترة وجيزة، بدأ عدد العملاء الذين يزورون المتجر في الزيادة بشكل كبير.
“انشري المنطقة في المستودع تحت الأرض.”
1. يرجى أن تكون لطيفًا مع موظفينا هنا في المكتب الرئيسي. على الرغم من اختلاف مظهرهم عنا، إلا أنهم جميعًا يمثلون رأس مال بشري ثمينًا وملكية خاصة لنا هنا.
“نعم سيدي!”
—-
باستخدام هذه القدرة وسحر الجليد، قاموا بتمديد العمر الافتراضي للمنتجات المخزنة إلى أجل غير مسمى.
ابتسمت زعيمة النقابة، وهي ترتدي قبعة مخروطية الشكل توضع فوق رأسها – وهو النمط المميز لنقابة سامتشون.
وبعد شراء بعض المولدات، انتهينا من أعمال الأسلاك والتركيب، وأصبح المتجر جاهزًا للعمل على مدار الساعة.
في نهاية المطاف، أصبح متجرنا بمثابة ثقب أسود يمتص السلع والخدمات اللوجستية المتعلقة بالمتاجر في وقت قصير.
الآن، لم يتبق شيء للقيام به على الإطلاق سوى استقبال العملاء.
“أوه. طعام السمك…”
وفي اليوم السادس منذ الافتتاح الكبير، زارنا العميل الأول.
– شيء: لا يزال هناك أشخاص يثيرون ضجة في الأممية؟ مجنون.
“مرحبًا!”
“هل تخبريني أن عدد الجنيات هنا سوف ينمو أكثر؟”
“……”
“أنت شيء رائع يا سيدي المدير.”
وبعد قليل، فُتح الباب الزجاجي، ودخلت امرأة ترتدي ملابس ثقيلة وشعرها مربوط كذيل حصان.
عندما تصرف سيو غيو بمفرده، كان يطلق عليه اسم “مجتمع الصيادين”، والمختصر باسم مج.الصيد. لم يكن موقعًا قائمًا على العضوية، مما يعني أنه يمكن لأي شخص الوصول إليه بحرية والكتابة دون الكشف عن هويته.
لم يكن هناك شيء لإخفاءه. عميلنا الأول اللامع لم يكن سوى القديسة. كانت تعيش في مكان قريب وربما تجسست على تصرفاتي الغريبة من خلال استبصارها.
كما هو معتاد في “دورة العطلة”، كلما كانت الأحداث غير المخطط لها أكثر، كلما كانت أكثر مرحًا.
نظرت إلي حيث وقفت عند ماكينة تسجيل المدفوعات النقدية. “…هل المكان مفتوح للعمل؟”
“……”
“نعم. متجرنا يعمل 24 ساعة في اليوم.”
“مضحك! هذه الجنية لا تحتمل…!”
“ما هذا؟” أشارت القديسة خلفي.
نعم، ليست جنية واحدة، بل عدة جنيات.
كان هناك ملصق معلق مكتوب عليه “قواعد المتجر”.
—سامتشون، دانغ سيو-رين
──────────
“……”
1. يرجى أن تكون لطيفًا مع موظفينا هنا في المكتب الرئيسي. على الرغم من اختلاف مظهرهم عنا، إلا أنهم جميعًا يمثلون رأس مال بشري ثمينًا وملكية خاصة لنا هنا.
الآن، لم يتبق شيء للقيام به على الإطلاق سوى استقبال العملاء.
2. لا يتعامل المكتب الرئيسي مع الوون الكوري فحسب، بل يتعامل أيضًا مع الين الياباني والدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الأخرى.
بدت سعيدة جدًا.
3. يُمنع منعًا باتًا التدخين داخل وتحت مظلات المتجر.
وفي اليوم السادس منذ الافتتاح الكبير، زارنا العميل الأول.
4. هناك حد لعدد المشتريات المسموح بها في المركز الرئيسي. يقتصر عدد العناصر التي يمكن لكل عميل شراؤها على ما يمكنه استهلاكه “بشكل معقول” في اليوم الواحد. معيار المعقولية هو حسب تقدير مدير المتجر. (مثال: لا يمكنك شراء 100 ساندويتش دفعة واحدة.)
كانت تتجول في المتجر مثل قطة شديدة الحذر، وعندما وصلت إلى زاوية معينة، توقفت.
5. لا يسمح بأي نزاعات جسدية من أي نوع على مسافة 300 متر من المتجر.
“همم.”
6. سيؤدي عدم الالتزام بهذه القواعد إلى فرض عقوبات غير محدودة. نحن نقدر تفهمك.
“اجيبيتي. لماذا تضاعفت الجنيات فجأة؟”
7. تسوقٌ سعيد!
مع اختفاء جميع أدوات التسويق المناسبة تمامًا، كان القبض على القديسة كعميلة منتظمة بمثابة نقطة لصالحي. ستقوم الكوكبات بعمل وكيل الإعلانات على أي حال.
──────────
أمالت الجنية رأسها في ارتباك تحت القبعة الأكبر بكثير من رأسها. “ما هذا؟”
لقد أظهرتُ ابتسامة تجارية. “تمامًا كما هو مكتوب، عزيزتي العميلة. ما عليك سوى اتباع القواعد، وسيرحب بك المكتب الرئيسي دائمًا بإخلاص.”
“شكرًا لك عزيزتي العميلة.”
“……”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
كان من الصعب وصف التعبير على وجه القديسة.
“مرحبًا!”
كانت تتجول في المتجر مثل قطة شديدة الحذر، وعندما وصلت إلى زاوية معينة، توقفت.
“جميع الجنيات متساوية، ولكن بعض الجنيات أكثر مساواة من غيرها! الرفيقة رقم 264، لقد حركتني عاطفتك الشديدة. من الآن فصاعدًا، ستتولين قيادة جميع الجنيات المشاركة في الأممية السادسة.”
لقد كان ركن منتجات الحيوانات الأليفة.
“أشكرك على الكلمات الرقيقة، لكن ليس لدي أي نية للمشاركة بشكل مباشر في القتال.”
“أوه. طعام السمك…”
“ما هذا؟” أشارت القديسة خلفي.
“نحن نحتفظ بركن خاص للحيوانات الأليفة حتى مع اقتراب العالم من نهايته، للعملاء الذين يرفضون التخلي عن حيواناتهم الأليفة.”
في نهاية المطاف، أصبح متجرنا بمثابة ثقب أسود يمتص السلع والخدمات اللوجستية المتعلقة بالمتاجر في وقت قصير.
“…أحواض السمك ذات الأخشاب الطافية، ووسائط الترشيح، والتربة، والمواد اللاصقة، والنباتات المائية، ومزيلات طبقة الزيت، والمرشحات…” تمتمت القديسة شاردة. “احترافي… وهذا من شأنه أن يجعل إدارة أحواض السمك أكثر…”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هل أعجبك عزيزتي العميلة؟”
بدأت العلامات النموذجية لوقوع الثوري في الفساد في الظهور.
“…لحظة من فضلك.”
وبعد فترة وجيزة، خرج موكب من الشاحنات من المراكز اللوجستية في الأجزاء الشمالية والشرقية من مقاطعة جيونغ غي. كانت وجهتهم بالطبع متجرنا، متجر الأممية السادسة.
غادرت القديسة المتجر.
في تلك اللحظة فقط، لفتت انتباهي كومة من قبعات سايمول الخضراء المكدسة في صندوق الخدمات اللوجستية. لقد مزقت البلاستيك ووضعت قبعة سايمول على الجنية التعليمية.
وبعد فترة قصيرة، دخلت مجددًا ومعها مجموعة من الأوراق النقدية بقيمة 50 ألف وون ممسكة بيدها وبدأت على عجل في وضع مستلزمات إدارة حوض السمك في حقيبتها.
ربما لن يوافق سيو غيو على التفكير في كيف كان يبدأ دائمًا بكلمات “هذه الحمقاء الغائط” حتى في محطة محطة بوسان.
عند المنضدة، واجهت القديسة التي توهجت عيناها بنور فورة التسوق. “كل هذا، من فضلك…” تمتمت.
“ربما؟ إن قضية الثورة تتضخم مثل النهر الذي يتدفق مع مصبه، باستثناء الرجعيين القذرين!”
“شكرًا لك عزيزتي العميلة! هذه القهوة على المكان للاحتفال بافتتاح متجرنا للتو. من فضلك أخبري الآخرين في منطقتك أن يأتوا إلينا.”
“عن ماذا تتحدثين؟” سألت.
“…على ما يرام. سأمر في كثير من الأحيان.”
“عن ماذا تتحدثين؟” سألت.
عميل منتظم مكتسب.
“شكرًا لك عزيزتي العميلة! هذه القهوة على المكان للاحتفال بافتتاح متجرنا للتو. من فضلك أخبري الآخرين في منطقتك أن يأتوا إلينا.”
مع اختفاء جميع أدوات التسويق المناسبة تمامًا، كان القبض على القديسة كعميلة منتظمة بمثابة نقطة لصالحي. ستقوم الكوكبات بعمل وكيل الإعلانات على أي حال.
“وبفضل متجرك يا سيدي، أصبحت هذه المنطقة آمنة نسبيًا، كما تعلم. هل تعرف ما نسميه متجرك في مجموعتنا؟”
ومن المؤكد أنه بعد فترة وجيزة، بدأ عدد العملاء الذين يزورون المتجر في الزيادة بشكل كبير.
7. تسوقٌ سعيد!
“ألا أستطيع شراء علبة سجائر؟ لو سمحت!”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“لقد جئت من تشونغجو للوصول إلى هذا المتجر.”
“عن ماذا تتحدثين؟” سألت.
“سيدي، سأعطيك القدر الذي تريده من المال. فقط تعاون مع وحدتنا…”
– شيء: لا أعرف.
لقد كان نجاحًا كبيرًا.
الشخص الذي تحدث كان زعيمة النقابة التي أحضرت نقابتها بأكملها لحفلة في الفناء الأمامي للمتجر. كانت من سامتشون، إحدى النقابتين الرئيسيتين في كوريا.
ومع زيادة عدد العملاء، زاد عدد مثيري الشغب. كان توازن العالم دقيقًا دائمًا.
الشخص الذي تحدث كان زعيمة النقابة التي أحضرت نقابتها بأكملها لحفلة في الفناء الأمامي للمتجر. كانت من سامتشون، إحدى النقابتين الرئيسيتين في كوريا.
“تبًا، تعال إلى هنا، أيها المالك اللقيط!”
كان من الصعب وصف التعبير على وجه القديسة.
“نعم. أنا هنا أيها العميل اللقيط.”
“لقد جئت من تشونغجو للوصول إلى هذا المتجر.”
“هاه؟”
ثم لوحت لي بمرح قائلة، “وداعًا! سأعود للزيارة مرة أخرى بعد إغلاق البوابة. من فضلك أعد لي أفوقاتو عندما أفعل ذلك، سيدي المدير.”
لقد تعرض كل واحد من مثيري الشغب للضرب مثل الكلب من قبلي.
– شيء: ولكن لماذا ترتدي الجنيات هناك قمصان تشي جيفارا؟
الرجل الذي أصبح جشعًا وحاول شراء الكثير في وقت واحد، والشخص الذي يدخن أثناء جلوسه تحت المظلة، وحتى أولئك الذين لا بأس لهم بشرب السوجو ولكنهم ذهبوا خطوة أبعد وبدأوا في الشجار…
“عزيزتي العميلة، هذا…؟”
وقد نالوا جميعًا عقوبتهم.
أولًا، قمت بعمل بسيط في نهب المراكز اللوجستية للمتاجر الصغيرة في جميع أنحاء البلاد.
“الجواسيس الذين زرعهم الإمبرياليون لتدمير الأممية! ليس هناك ذرة من الرحمة لكم يا رفاق! إنه معسكر العمل للجميع!”
الفصل بدعم LOPTNZ
“تبًا… لماذا الجنيات…؟”
الشخص الذي تحدث كان زعيمة النقابة التي أحضرت نقابتها بأكملها لحفلة في الفناء الأمامي للمتجر. كانت من سامتشون، إحدى النقابتين الرئيسيتين في كوريا.
“اسكت! رجعيون!”
“ألا أستطيع شراء علبة سجائر؟ لو سمحت!”
تحت إشراف الجنية رقم 264، كُلف مثيري الشغب بالعمل على التنظيف على طول نهر هان. وبفضل ذلك، أصبحت المنطقة المحيطة بمتجرنا الصغير نظيفة كما لو أنها تجاوزت نهاية العالم.
“الآن، إنها لنا.”
بحلول ذلك الوقت، كان الإنترنت أيضًا مكتظًا.
وقد نالوا جميعًا عقوبتهم.
– شيء: بجدية، لماذا صاحب المتجر الأممي قوي جدًا؟
“افهم هذا،” قلت بسرور. “إذا لم تصل الشاحنات بحلول يوم الجمعة هذا، فإن الوقت الذي ستقضيه هنا سيكون قصة للأعمار.”
– شيء: رأيت بالأمس أنه حتى ستة من الموقظين يهاجمون في وقت واحد لا يمكنهم الصمود لبضع ثوان. حتى زعيم النقابة قُضي عليه بضربة واحدة. هل هذا صاحب متجر صغير أم صانع سيوف؟ أليس هذا الرجل هو الأقوى فقط؟
– شيء: سألت آخر مرة، وقالوا أنه زيهم الرسمي.
– شيء: هذا الرجل قوي حقًا.
نظرًا لسمعتي، كان “الموقظين” يأتون أحيانًا إلى المتجر ليس لشراء أي شيء، بل لرؤيتي.
– شيء: لا يزال هناك أشخاص يثيرون ضجة في الأممية؟ مجنون.
وبعد شراء بعض المولدات، انتهينا من أعمال الأسلاك والتركيب، وأصبح المتجر جاهزًا للعمل على مدار الساعة.
– شيء: إنه وكر الجنيات هناك…
يسألون من أنا؟ في تلك المرحلة، كنت العائد الذي عاش 90 دورة.
– شيء: ولكن لماذا ترتدي الجنيات هناك قمصان تشي جيفارا؟
3. يُمنع منعًا باتًا التدخين داخل وتحت مظلات المتجر.
– شيء: لا أعرف.
“بقشيش.” ضحكت زعيمت نقابة سامتشون. “لقد كتبتُ توقيعي على ظهره.”
– شيء: سألت آخر مرة، وقالوا أنه زيهم الرسمي.
“الآن، إنها لنا.”
– شيء: على محمل الجد، لماذا ترتدي الجنيات قمصان تشي جيفارا كزي رسمي؟
لم يكن هناك شيء لإخفاءه. عميلنا الأول اللامع لم يكن سوى القديسة. كانت تعيش في مكان قريب وربما تجسست على تصرفاتي الغريبة من خلال استبصارها.
– شيء: أنا حقا لا أعرف.
يحتوي هذا المقهى على قهوة رائعة.
اه صحيح. هذا الموقع لم يكن شبكة س.غ. في الأصل، كان اسم شبكة س.غ هو فكرتي على أي حال.
لقد نظرت حولي. أي شيء آخر؟
عندما تصرف سيو غيو بمفرده، كان يطلق عليه اسم “مجتمع الصيادين”، والمختصر باسم مج.الصيد. لم يكن موقعًا قائمًا على العضوية، مما يعني أنه يمكن لأي شخص الوصول إليه بحرية والكتابة دون الكشف عن هويته.
– شيء: رأيت بالأمس أنه حتى ستة من الموقظين يهاجمون في وقت واحد لا يمكنهم الصمود لبضع ثوان. حتى زعيم النقابة قُضي عليه بضربة واحدة. هل هذا صاحب متجر صغير أم صانع سيوف؟ أليس هذا الرجل هو الأقوى فقط؟
نظرًا لسمعتي، كان “الموقظين” يأتون أحيانًا إلى المتجر ليس لشراء أي شيء، بل لرؤيتي.
“نحن نحتفظ بركن خاص للحيوانات الأليفة حتى مع اقتراب العالم من نهايته، للعملاء الذين يرفضون التخلي عن حيواناتهم الأليفة.”
“أنا معروف باسم سيف طائفة جبل هوا. لقد سمعت كثيرًا شائعات عن البراعة القتالية الهائلة التي يتمتع بها صاحب المتجر الأممي. هل يمكنني طلب درس؟”
عميل منتظم مكتسب.
“……”
ابتعدت زعيمة نقابة سامتشون.
قراءة الكثير من روايات الفنون القتالية تغللت في عقله، إلى درجة أنه أطلق على الوحوش اسم “الشياطين” والموقظين على أنهم “فنانو قتال”، وأشار إلى الموظفين على أنهم “محاربو المتجر”، مثل رجل مجنون يبلغ من العمر 60 عامًا ولديه موهبة قتالية. مفهوم غريب.
لقد قلبت الفاتورة.
سيكون لدي فرصة أخرى للحديث عن هذا الرجل العجوز في وقت لاحق. لقد كان زميلًا كنت أتجول معه خلال دورة عطلة أخرى، وليس التسعين.
يحتوي هذا المقهى على قهوة رائعة.
على أية حال، كانت الأممية السادسة ناجحة.
“هاه، هل أدى القرار الأحادي الذي اتخذته هذه الجنية إلى عواقب مغامرة مفرطة؟”
انفجرت بوابة مفتوحة، وحولت منطقة نهر هان التي كانت مهجورة ذات يوم إلى مكان تجمع للنقابات الصغيرة وحتى الموقظين الوحيدين الذين لعبوا بعناد لعبة الذئب المنفرد دون الانضمام إلى النقابة.
“ما هذا؟” أشارت القديسة خلفي.
شُكل ما يسمى بـ “منطقة المتجر الصغيرة”.
وبعد بضعة أيام، لم تُستخدم حبوب القهوة وآيس كريم الفانيليا التي كنت قد أعددتها مسبقًا. فشلت نقابة سامتشون في مداهمة البوابة، ومات جميع أعضاء النقابة البالغ عددهم 301.
قبل نهاية العالم، ربما كان الأمر شيئًا واحدًا، ولكن حاليًا في كوريا، كانت هذه هي منطقة المتجر الصغيرة الوحيدة. وربما الوحيد على وجه الأرض.
على أية حال، كانت الأممية السادسة ناجحة.
وهكذا كان ذات يوم، بعد مرور 12 عامًا.
“……”
“أنت شيء رائع يا سيدي المدير.”
في نهاية المطاف، أصبح متجرنا بمثابة ثقب أسود يمتص السلع والخدمات اللوجستية المتعلقة بالمتاجر في وقت قصير.
الشخص الذي تحدث كان زعيمة النقابة التي أحضرت نقابتها بأكملها لحفلة في الفناء الأمامي للمتجر. كانت من سامتشون، إحدى النقابتين الرئيسيتين في كوريا.
“وبفضل متجرك يا سيدي، أصبحت هذه المنطقة آمنة نسبيًا، كما تعلم. هل تعرف ما نسميه متجرك في مجموعتنا؟”
ابتسمت زعيمة النقابة، وهي ترتدي قبعة مخروطية الشكل توضع فوق رأسها – وهو النمط المميز لنقابة سامتشون.
لقد نظرت حولي. أي شيء آخر؟
“عن ماذا تتحدثين؟” سألت.
“الآن، إنها لنا.”
“كلما أتيت إلى هنا، أشعر وكأن العالم هو نفسه الذي كان عليه دائمًا. كما تعلم، لقد أذهلت اليوم عندما رأيت أن سعر رقائق البطاطس تجاوز 3500 وون. تساءلت عما إذا كان السعر صحيحًا.”
أنشأ مستودع ضخم تحت الأرض في المتجر الصغير. كان من المستحيل الوعد بتاريخ الانتهاء إذا اعتمدنا على العمل اليدوي، لكن قوة الجنيات جعلت أشياء كثيرة ممكنة.
بدت سعيدة جدًا.
– شيء: لا أعرف.
“إن حقيقة أنني لا أزال أشعر بالقلق بشأن مثل هذه الأشياء ليست سيئة للغاية،” اختتمت حديثها قائلة. “أنت شخص جيد. على الرغم من أنني لا أعرف بالضبط كيف نجحت في ذلك.”
الرجل الذي أصبح جشعًا وحاول شراء الكثير في وقت واحد، والشخص الذي يدخن أثناء جلوسه تحت المظلة، وحتى أولئك الذين لا بأس لهم بشرب السوجو ولكنهم ذهبوا خطوة أبعد وبدأوا في الشجار…
“شكرًا لك عزيزتي العميلة.”
ربما لن يوافق سيو غيو على التفكير في كيف كان يبدأ دائمًا بكلمات “هذه الحمقاء الغائط” حتى في محطة محطة بوسان.
“وبفضل متجرك يا سيدي، أصبحت هذه المنطقة آمنة نسبيًا، كما تعلم. هل تعرف ما نسميه متجرك في مجموعتنا؟”
كان هناك ملصق معلق مكتوب عليه “قواعد المتجر”.
“المتجر الصغير؟”
5. لا يسمح بأي نزاعات جسدية من أي نوع على مسافة 300 متر من المتجر.
“لا، مركز الشرطة. بغض النظر عن النزاع الذي ينشأ، إذا اكتفيت بالإتيان إلى هذا المتجر، فسيُحل بيد متساوية. حتى لو كنت ترى اللون الأحمر بسبب الغضب، فإن رؤية الجنيات ترتدي القمصان وقبعات سايمول لا يمكن أن تساعد إلا في تهدئتك لمجرد سخافة الأمر.”
وهكذا كان ذات يوم، بعد مرور 12 عامًا.
“همم.”
“هل تخبريني أن عدد الجنيات هنا سوف ينمو أكثر؟”
ربما لن يوافق سيو غيو على التفكير في كيف كان يبدأ دائمًا بكلمات “هذه الحمقاء الغائط” حتى في محطة محطة بوسان.
“الآن، إنها لنا.”
“على أي حال… سوف تستعد نقابتنا لإغلاق البوابة التي فتحت بالأمس. يوم التنفيذ هو بعد غد الساعة 1100. إذا كنت مهتمًا، أعلمني. سأعطيك حتى منصب نائب زعيم النقابة. نقابتنا مغلقة قليلًا أمام الغرباء، ولكنك مرحب بك دائمًا.”
“…على ما يرام. سأمر في كثير من الأحيان.”
“أشكرك على الكلمات الرقيقة، لكن ليس لدي أي نية للمشاركة بشكل مباشر في القتال.”
“هل تخبريني أن عدد الجنيات هنا سوف ينمو أكثر؟”
“هل هذا صحيح؟ توقعت ذلك.”
“بقشيش.” ضحكت زعيمت نقابة سامتشون. “لقد كتبتُ توقيعي على ظهره.”
“لا تضغطي على نفسك كثيرًا في القتال، عزيزتي العميلة.”
—-
“عن ماذا تتحدث؟”
“مرحبًا!”
ضحكت زعيمة نقابة سامتشون وهي تضع كيسًا من المال على المنضدة، على الأرجح لتغطية نفقات الحفلة. ثم قامت بسحب فاتورة إضافية بقيمة ألف وون وسلمتها إلى الجنية رقم 264.
في تلك اللحظة فقط، لفتت انتباهي كومة من قبعات سايمول الخضراء المكدسة في صندوق الخدمات اللوجستية. لقد مزقت البلاستيك ووضعت قبعة سايمول على الجنية التعليمية.
والمثير للدهشة أنها لم تكن الورقة الزرقاء بقيمة ألف وون، بل كانت ورقة حمراء نادرة. في الوقت الحاضر، إنه شيء لا يمكنك العثور عليه في أي مكان.
– شيء: هذا الرجل قوي حقًا.
“عزيزتي العميلة، هذا…؟”
“الآن، إنها لنا.”
“بقشيش.” ضحكت زعيمت نقابة سامتشون. “لقد كتبتُ توقيعي على ظهره.”
ضحكت زعيمة نقابة سامتشون وهي تضع كيسًا من المال على المنضدة، على الأرجح لتغطية نفقات الحفلة. ثم قامت بسحب فاتورة إضافية بقيمة ألف وون وسلمتها إلى الجنية رقم 264.
لقد قلبت الفاتورة.
“هل تخبريني أن عدد الجنيات هنا سوف ينمو أكثر؟”
يحتوي هذا المقهى على قهوة رائعة.
“هاه، هل أدى القرار الأحادي الذي اتخذته هذه الجنية إلى عواقب مغامرة مفرطة؟”
—سامتشون، دانغ سيو-رين
“ن-نعم يا سيدي! مفهومة!”
كان خط اليد، الذي يبدو أنه مكتوب بقلم فرشاة، أنيقًا للغاية. كان من الواضح أنها درست فن الخط رسميًا.
وبعد بضعة أيام، لم تُستخدم حبوب القهوة وآيس كريم الفانيليا التي كنت قد أعددتها مسبقًا. فشلت نقابة سامتشون في مداهمة البوابة، ومات جميع أعضاء النقابة البالغ عددهم 301.
لا بد أنها كانت في مزاج جيد جدًا لكتابة شيء ما باستخدام قلم الفرشاة.
“لقد جئت من تشونغجو للوصول إلى هذا المتجر.”
“يا له من عنصر ثمين.”
– شيء: ولكن لماذا ترتدي الجنيات هناك قمصان تشي جيفارا؟
“ماذا، يعلقون توقيعات المشاهير في الأماكن الشعبية، أليس كذلك؟ سيدي المدير، إذا كنت ترغب في ذلك، فربما تتصرف وكأنني أحد المشاهير… إنه أمر محرج، ولكن… على أي حال، لم يتبق الكثير من الموقظين في كوريا. هذا من شأنه أن يجعلني مؤهلة، أليس كذلك؟”
──────────
ابتعدت زعيمة نقابة سامتشون.
وبعد فترة وجيزة، خرج موكب من الشاحنات من المراكز اللوجستية في الأجزاء الشمالية والشرقية من مقاطعة جيونغ غي. كانت وجهتهم بالطبع متجرنا، متجر الأممية السادسة.
ثم لوحت لي بمرح قائلة، “وداعًا! سأعود للزيارة مرة أخرى بعد إغلاق البوابة. من فضلك أعد لي أفوقاتو عندما أفعل ذلك، سيدي المدير.”
وبعد شراء بعض المولدات، انتهينا من أعمال الأسلاك والتركيب، وأصبح المتجر جاهزًا للعمل على مدار الساعة.
وبعد بضعة أيام، لم تُستخدم حبوب القهوة وآيس كريم الفانيليا التي كنت قد أعددتها مسبقًا. فشلت نقابة سامتشون في مداهمة البوابة، ومات جميع أعضاء النقابة البالغ عددهم 301.
“شكرًا لك عزيزتي العميلة! هذه القهوة على المكان للاحتفال بافتتاح متجرنا للتو. من فضلك أخبري الآخرين في منطقتك أن يأتوا إلينا.”
—-
“عن ماذا تتحدث؟”
الفصل بدعم LOPTNZ
وفي اليوم السادس منذ الافتتاح الكبير، زارنا العميل الأول.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
سيكون لدي فرصة أخرى للحديث عن هذا الرجل العجوز في وقت لاحق. لقد كان زميلًا كنت أتجول معه خلال دورة عطلة أخرى، وليس التسعين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لقد تعرض كل واحد من مثيري الشغب للضرب مثل الكلب من قبلي.
مع اختفاء جميع أدوات التسويق المناسبة تمامًا، كان القبض على القديسة كعميلة منتظمة بمثابة نقطة لصالحي. ستقوم الكوكبات بعمل وكيل الإعلانات على أي حال.
