رابطة غنية II
رابطة غنية II
كان يجب أن يكون هناك طريق واحد بالضبط يربط كل مدينة بالأخرى، وحتى ذلك الحين، لا يمكن استعادتها إلا إلى مسار واحد.
لم يكن هناك من يفهم جغرافية شبه الجزيرة الكورية بقدر ما أفهمها أنا.
“نعم. وبشكل أكثر تحديدًا، ليس أنت فقط، بل مُحيت ذاكرة الجميع عنه.”
حتى كيم جيونغهو، مبتكر خريطة ديدونجيوجيدو عليه أن يتنازل لي. أنا لا امزح؛ لم يسافر قط في جميع أنحاء البلاد. حتى أنني ذهبت إلى نزل مهجور في أونيانغ للقبض على أودومبارا.
“آه، أنا آسف. لقد كنت متفاجئًا جدًا…”
منذ إنشاء هيئة إدارة الطرق الوطنية في الدورة الرابعة والخمسين، أصبح تطبيق الملاحة في ذهني دقيقًا بشكل متزايد مع كل تحديث.
“والدتي من ديسان ميون، تشانغوون. هل تعرف ديسان ميون؟ على أي حال، كنت سأتوقف هناك قبل التوجه إلى بوسان. اعتقدت أن استخدام النفق سيكون أسرع طريق، لكن لم يكن لدي أي فكرة عن أنه سرداب الوحل.”
بغض النظر عن مدى قدرة نوه دو-هوا، كان من المستحيل عليها إدارة كل طريق في البلاد بسبب نقص الموظفين والموارد.
بغض النظر عن مدى قدرة نوه دو-هوا، كان من المستحيل عليها إدارة كل طريق في البلاد بسبب نقص الموظفين والموارد.
كان يجب أن يكون هناك طريق واحد بالضبط يربط كل مدينة بالأخرى، وحتى ذلك الحين، لا يمكن استعادتها إلا إلى مسار واحد.
لماذا؟
وكانت الأنفاق، على وجه الخصوص، خطيرة.
صمت كيم سي-أون.
وإذا لم تكن قد انهارت بالفعل، فإنها كانت معرضة لخطر الانهيار قريبًا. إذا كانت لا تزال سليمة، فإنها كانت أكثر خطورة لأن الأنفاق المظلمة كانت الموطن المثالي للوحوش التي أحبتها.
“يبدو أن شخصًا واحدًا على الأقل يمكنه الضغط من خلال…”
وكانت شبه الجزيرة الكورية، التي تغطي الجبال 70% من أراضيها، تفضل الأنفاق، الأمر الذي جعل هذه القضية بالغة الأهمية.
بدا الشاب محبطًا.
آه، لكن الوضع ليس سيئًا مثل اليابان. أنفاقهم هي كابوس حقيقي. سأتحدث أكثر عن ذلك لاحقًا.
“هل عملت في أسان قبل حادثة البوابة؟”
على أية حال، كان على هيئة إدارة الطرق الوطنية إيجاد طرق تتجاوز كل نفق لربط المدن. إذا كان ذلك صعبًا جدًا، فسيتعين علينا شق طرق جديدة عبر الجبال.
تردده لم يدم طويلًا.
وقد أطلق على هذا المشروع اسم “عملية تبسيط الطرق”.
بدوني، أنا العائد، لكان من المستحيل إنهاء هذه القائمة.
لقد كان الأمر صعبًا تقريبًا مثل مشروع على مستوى السياسة الوطنية.
“كنت أخطط للتوجه إلى بوسان بعد تدمير هذا النفق. إذا كان الأمر على ما يرام معك، فهل ترغب في السفر معًا؟”
“أيا حانوتي، من فضلك تعامل مع هذا.”
باختصار، كان يبدو مثل الرحّالة النموذجي من رأسه إلى أخمص قدميه.
وبطبيعة الحال، كُلفت هذه الخطة بالكامل لي.
“هذا أمر مثير للإعجاب. لا بد أنه كان من الواضح أنك ستواجه صعوبة في هذه الرحلة.”
“مفهوم.”
“إنني أتطلع إلى العمل معك يا قديسة.”
لم أشتكي إلى نوه دو-هوا. كنت أخطط للقيام بهذا المشروع منذ البداية.
ولكن بدلًا من عصا المشي، كان يحمل رمحًا.
على سبيل المثال، عند النظر في الطريقة الأكثر فعالية لإنشاء طريق ذو حارة واحدة من بوسان إلى دايجو، فإن كلمة “فعال” لا تعني فقط تقليل وقت السفر. وكان الوقت منخفضًا نسبيًا في قائمة الأولويات.
“ألم تذكره والدتك قط، أو لم تسألها عنه قط؟”
كانت العوامل الأكثر أهمية هي مدى بعد الطريق عن مخابئ الوحوش وما إذا كان يوفر ضمانًا للأمن والمراقبة. وكان تأمين أكبر عدد ممكن من نقاط الاستراحة أو “محطات منتصف الطريق لتخييم الدوريات بأمان” أمرًا ضروريًا أيضًا.
“نعم. كان لدي قريب يدير سوبر ماركت ضخم في أسان. لقد قمت للتو ببعض العمل بدوام جزئي هناك!”
ومن الناحية المثالية، كان من الأفضل أن تكون قريبًا من مصدر مياه الشرب، ولكن ليس قريبًا جدًا من السدود التي يمكن أن تنهار في أي لحظة. إذا كنت لا تريد أن ينتهي بك الأمر مثل أولجي مونديوك، فعليك تجنب السدود. الجسور لم تكن حتى تستحق الذكر.
للتوضيح باختصار، تضم منطقة أسان في مقاطعة تشانغ تشونغ الجنوبية منطقة تعرف باسم أونيانغ.
[**: كان أولجي مونديوك قائدًا عسكريًا في أوائل القرن السابع لجوجوريو، إحدى ممالك كوريا الثلاث، والذي نجح في الدفاع عن جوجوريو ضد الصين السوية.]
“هل عملت في أسان قبل حادثة البوابة؟”
باختصار؟
ومن الناحية المثالية، كان من الأفضل أن تكون قريبًا من مصدر مياه الشرب، ولكن ليس قريبًا جدًا من السدود التي يمكن أن تنهار في أي لحظة. إذا كنت لا تريد أن ينتهي بك الأمر مثل أولجي مونديوك، فعليك تجنب السدود. الجسور لم تكن حتى تستحق الذكر.
“هناك أشياء كثيرة يجب القلق بشأنها بالنسبة لمشروع واحد.”
“إنه أمر خطير. يرجى التراجع.”
في الواقع، كنت الوحيد القادر على التعامل مع هذا. بغض النظر عن مدى ذكاء شخص ما، فإن رسم شبكة طرق مقنعة أثناء الجلوس على مكتب كان عديم الفائدة. ماذا يمكن لأي شخص أن يفعل حيال حقيقة أن جميع الخرائط المتاحة كانت آثارًا قديمة قبل حادثة البوابة؟
التقيت لأول مرة بابن لاعب كرة القدم السابق في الدورة الرابعة والخمسين.
في نهاية المطاف، لم يكن لدي خيار سوى الذهاب سيرًا على الأقدام. ورغم حصولنا على بعض صور الأقمار الصناعية، إلا أنها لم توفر المعلومات التفصيلية التي نحتاجها.
ومن الناحية المثالية، كان من الأفضل أن تكون قريبًا من مصدر مياه الشرب، ولكن ليس قريبًا جدًا من السدود التي يمكن أن تنهار في أي لحظة. إذا كنت لا تريد أن ينتهي بك الأمر مثل أولجي مونديوك، فعليك تجنب السدود. الجسور لم تكن حتى تستحق الذكر.
ولكن من غيره يستطيع تحمل تكاليف السفر في جميع أنحاء البلاد في هذا العالم المدمر؟ فقط العائد اللانهائي.
ومن الناحية المثالية، كان من الأفضل أن تكون قريبًا من مصدر مياه الشرب، ولكن ليس قريبًا جدًا من السدود التي يمكن أن تنهار في أي لحظة. إذا كنت لا تريد أن ينتهي بك الأمر مثل أولجي مونديوك، فعليك تجنب السدود. الجسور لم تكن حتى تستحق الذكر.
“إنني أتطلع إلى العمل معك يا قديسة.”
“لا أوصي بذلك.”
[نعم، السيد حانوتي. سأقوم بدعمك.]
لماذا؟
في الدورة الرابعة والخمسين إلى الدورة السادسة والخمسين، استكشفت كل زاوية وركن في البلاد حتى آلمت قدماي، مصورًا فيلم عن الطريق.
“كيم جو-تشول محتجز في ملعب في بوسان. إذا كان هذا مجرد سوء فهم، فأنا أعتذر مقدمًا، ولكن أعتقد أنه سيكون من المفيد متابعتي لمعرفة الحقيقة.”
في بعض الأحيان، كنت أسافر مع الدوريات، لكن في الغالب كنت أسافر بمفردي. لم أشعر بالوحدة أبدًا منذ أن تمكنت من الدردشة مع القديسة عبر التخاطر.
“على أية حال، قد أكون مخطئًا، لكن من وجهة نظري، يبدو من المحتمل جدًا أنك ابن كيم جو-تشول.”
إذا كتبت يوميات سفر بناءً على هذه الدورات الثلاث، فسيكون العنوان شيئًا مثل “أنا عائد لا نهائي في هذا العالم المدمر، لكنني سأستمتع بالسفر وحدي مع صوت القديسة”.
“……”
قد يكون الأمر مملًا من منظور القصة نظرًا لعدم وجود الكثير من الأحداث الكبرى، لكن شخصيًا أحببت هذه الدورات الثلاث لأنني قابلت الكثير من الأشخاص العاديين بدلًا من الموقظين. لقد قمت بإجراء العديد من الاتصالات ذات المغزى خلال تلك الفترة.
—-
“آه، هذا الطريق… أليس هذا هو المكان المناسب؟”
“مفهوم.”
كيم سي-يون.
بحلول ذلك الوقت، كنت قد قررت بالفعل أن أضمن وصول هذا الشاب إلى بوسان بأمان. كنت بحاجة للتوقف عند بوسان لرؤية نوه دو-هوا على أية حال. رفيق إضافي لن يكون عبئا.
التقيت لأول مرة بابن لاعب كرة القدم السابق في الدورة الرابعة والخمسين.
“انتظر لحظة. قد يكون هذا سؤالًا وقحًا، لكنني سأطرحه لأنني يتيم أيضًا. ألا تتذكر أي شيء عن والدك؟”
“اعذرني.”
كنت أقوم بنشر كيس نومي بلا وعي عندما أصبحت في حالة تأهب فجأة.
“قف! ياللهول!”
“هل عملت في أسان قبل حادثة البوابة؟”
قفز شاب يرتدي ملابس السفر على حين غرة.
“وأنت لم تعتقد أبدا أن هذا كان غريبًا؟”
كان بين الصبي والشاب، لكنه بدا أصغر سنًا لأنه كان قصيرًا جدًا. كان يقف أمام نفق تشانغوون، وكاد يدفن وجهه في خريطة فُتحت وأعيد طيها مرات لا تحصى. كان لديه حقيبة ظهر تبدو كبيرة جدًا بالنسبة لجسمه الصغير.
التقيت لأول مرة بابن لاعب كرة القدم السابق في الدورة الرابعة والخمسين.
باختصار، كان يبدو مثل الرحّالة النموذجي من رأسه إلى أخمص قدميه.
لقد كان الأمر صعبًا تقريبًا مثل مشروع على مستوى السياسة الوطنية.
“من أنت؟”
بغض النظر عن مدى وعد فيروس بوذا الجديد للبشر بالخلود، إذا قُطع رأسك ودمر دماغك بواسطة الأرجل العشرة، كانت تلك هي النهاية. حتى قامت قوات النقابة المتحالفة بإبادة الأرجل العشرة، لم يكن جميع البشر في كوريا أكثر من مجرد اختيار الطهاة على طاولة طعام الأرجل العشرة.
ولكن بدلًا من عصا المشي، كان يحمل رمحًا.
“هاها، نعم.”
لقد صوب الرمح نحوي، لكنه بدا متهالكًا جدًا. من المحتمل أنه قام بربط خنجر في نهاية العصا بنفسه، فصنع رمحًا محلي الصنع بنسبة 100٪.
“هل سبق لك أن أظهرت أي اهتمام بكرة القدم؟”
ولكي نكون منصفين، كان هذا النمط رائجًا بين الرحالة هذه الأيام. إذا كنت لا تريد أن تسمع “السفر بدون رمح؟ هل ستكون نهاية رحلتك في معدة الوحش؟” من الأفضل أن تتبع أحدث الاتجاهات.
“حقًا؟”
“أنا آسف لإخافتك. أنا عضو مستيقظ في نقابة عالم سامتشون، الذي شارك في إخضاع الأرجل العشرة.”
عبس كيم سي-أون كما لو كنت سألته عن الوحش الأسطوري.
“موقظ…؟”
“هناك احتمال كبير أن الوحوش تعيش في الداخل.”
نظر إلي الشاب بحذر، ولكن كان هناك أيضًا تلميح من الفضول.
لكي ينجو كيم سي-أون ويشرع في هذه الرحلة من أسان إلى تشانغون إلى بوسان برمحه محلي الصنع، يجب استيفاء شروط معينة. يمكن وضع هذه الشروط كقائمة مهام في لعبة تقمص الأدوار:
بعد إخضاع الأرجل العشرة، أصبح الناس العاديون أكثر ترحيبًا بالموقظين، وعاملوهم مثل قدامى المحاربين الأميركيين بعد الحرب العالمية الثانية.
“صحيح، ولكن عدم وجود ذاكرة على الإطلاق هي قصة مختلفة. هل سبق لك أن شاهدت كأس العالم؟ ولا حتى مرة واحدة؟ أو شاهدت أي مقاطع فيديو أو مقالات عن اللاعبين الكوريين الذين يلعبون في الخارج؟”
كان السكان في جميع أنحاء سيول يعاملون الموقظين بشكل جيد. لا بد أن الشاب جاء من تلك المنطقة، على الأقل حاول أن يكون مهذبًا.
يمكننا استنتاج هذه الشروط من المعلومات الشخصية التي شاركها كيم سي-أون.
“آه، أنا آسف. لقد كنت متفاجئًا جدًا…”
ربما يكون القراء الذين لديهم معرفة بالجغرافيا الكورية قد أصيبوا بالفعل بقشعريرة عند ذكر أسان.
“لقد كان خطأي أن أتحدث معك من الخلف. لا تقلق بشأن ذلك. لكن هذا النفق انهار، لذا من الأفضل عدم محاولة المرور عبره.”
أنا، الحانوي، لم أكن بالضرورة كبيرًا في السن، لكنني كنت من النوع الذي يذرف الدموع عند مجرد ذكر حب العائلة. كان ضعف العائد دائمًا هو الحب.
بدا الشاب محبطًا.
ومن الناحية المثالية، كان من الأفضل أن تكون قريبًا من مصدر مياه الشرب، ولكن ليس قريبًا جدًا من السدود التي يمكن أن تنهار في أي لحظة. إذا كنت لا تريد أن ينتهي بك الأمر مثل أولجي مونديوك، فعليك تجنب السدود. الجسور لم تكن حتى تستحق الذكر.
“ماذا؟ لماذا؟”
وإذا لم تكن قد انهارت بالفعل، فإنها كانت معرضة لخطر الانهيار قريبًا. إذا كانت لا تزال سليمة، فإنها كانت أكثر خطورة لأن الأنفاق المظلمة كانت الموطن المثالي للوحوش التي أحبتها.
“أليس المدخل انهار بالفعل؟”
“نعم. كان لدي قريب يدير سوبر ماركت ضخم في أسان. لقد قمت للتو ببعض العمل بدوام جزئي هناك!”
أشرت إلى نفق تشانغوون. كانت المنطقة المحيطة مليئة بالشجيرات والأشجار، ولم تمسها الحضارة. فقط مدخل الأسفلت والنفق المتصدع بالكاد تمسك بمطالبهم السابقة.
لقد خدش مؤخرة رأسه بخجل.
تحدث الشاب بصوت وديع.
“نعم. وبشكل أكثر تحديدًا، ليس أنت فقط، بل مُحيت ذاكرة الجميع عنه.”
“يبدو أن شخصًا واحدًا على الأقل يمكنه الضغط من خلال…”
لم يكن لقاء كيم سي-أون أقل من معجزة.
“لا أوصي بذلك.”
ما لفت انتباهي لم يكن العمل نفسه، بل منطقة أسان.
“ولم لا؟”
التقيت لأول مرة بابن لاعب كرة القدم السابق في الدورة الرابعة والخمسين.
“هناك احتمال كبير أن الوحوش تعيش في الداخل.”
“صحيح، ولكن عدم وجود ذاكرة على الإطلاق هي قصة مختلفة. هل سبق لك أن شاهدت كأس العالم؟ ولا حتى مرة واحدة؟ أو شاهدت أي مقاطع فيديو أو مقالات عن اللاعبين الكوريين الذين يلعبون في الخارج؟”
“آه.”
“نعم. اسمي حانوتي. هذا ليس اسمي الحقيقي، ولكنه لقب. قد تكون رحلة قصيرة، ولكن لنعتني ببعضنا البعض جيدًا.”
حتى هذا الشاب الشجاع، الذي كان يسافر برفقة عصا وحقيبة ظهر فقط، أُحبط على الفور بسبب كلمة “وحش”.
حتى كيم جيونغهو، مبتكر خريطة ديدونجيوجيدو عليه أن يتنازل لي. أنا لا امزح؛ لم يسافر قط في جميع أنحاء البلاد. حتى أنني ذهبت إلى نزل مهجور في أونيانغ للقبض على أودومبارا.
“ثم لماذا أنت هنا أيها الموقظ؟”
—-
“جاء بلاغ عن شخص مفقود من هنا. وقد قُبض على العديد من الأشخاص وهم يحاولون المرور، معتقدين أنهم سيتمكنون من العبور بمفردهم. وأنا أخطط لمنع ذلك تمامًا.”
حتى هذا الشاب الشجاع، الذي كان يسافر برفقة عصا وحقيبة ظهر فقط، أُحبط على الفور بسبب كلمة “وحش”.
“رباه.”
لكي ينجو كيم سي-أون ويشرع في هذه الرحلة من أسان إلى تشانغون إلى بوسان برمحه محلي الصنع، يجب استيفاء شروط معينة. يمكن وضع هذه الشروط كقائمة مهام في لعبة تقمص الأدوار:
“إنه أمر خطير. يرجى التراجع.”
“آه…لست متأكدًا. لا أتذكر!”
لقد انهارت النفق أمامه. تردد صدى نحيب شبحي من أعماقي، لكنني لم أهتم به. ربما كان الضجيج مجرد انفجار الوحل.
لو لم أخضع الأودومبارا، لكان سكان آسان قد أصيبوا بالفيروس حتمًا، نظرًا لقربهم من مصدر العدوى. على الرغم من أنني لم أجري الحسابات مطلقًا، عندما أزهرت شجرة العالم بالكامل، كان سيباد المدنيين في أسان بنسبة 99٪.
“إذن أنت حقًا موقظ!”
كانت العوامل الأكثر أهمية هي مدى بعد الطريق عن مخابئ الوحوش وما إذا كان يوفر ضمانًا للأمن والمراقبة. وكان تأمين أكبر عدد ممكن من نقاط الاستراحة أو “محطات منتصف الطريق لتخييم الدوريات بأمان” أمرًا ضروريًا أيضًا.
الشاب، الذي أدرك أنني لست مزيفًا، أخيرًا تخلى عن حذره.
“والدتي من ديسان ميون، تشانغوون. هل تعرف ديسان ميون؟ على أي حال، كنت سأتوقف هناك قبل التوجه إلى بوسان. اعتقدت أن استخدام النفق سيكون أسرع طريق، لكن لم يكن لدي أي فكرة عن أنه سرداب الوحل.”
للتوضيح، ربما لم يكن يؤمن بصلاح الموقظين ولكنه اعترف أنه من غير المجدي أن نكون حذرين من شخص قوي بما يكفي ليدمر النفق بضربة واحدة.
بالتأكيد، لقد صورته كما لو كنت أتذكر دائمًا الكلمات الأخيرة للاعب كرة القدم كيم جو-تشول في هذه القصة. لكن، كما أكدت من قبل، هذا النوع من الاتساق لم يكن ممكنًا إلا لأنني قمت بتحرير القصة.
في هذا العالم المحطم، كان الحصول على تقييم موضوعي للذات أمرًا بالغ الأهمية للعيش بدون ضغوط. وبهذا المعنى، كان هذا الشاب متكيفًا بشكل جيد.
بدا الشاب محبطًا.
“من اين اتيت؟”
“حقًا؟”
“أوه، لقد عشت في الأصل في أسان.”
“قف! ياللهول!”
“هل مشيت كل هذه المسافة من أسان إلى هنا؟ بمفردك؟”
“نعم. كان لدي قريب يدير سوبر ماركت ضخم في أسان. لقد قمت للتو ببعض العمل بدوام جزئي هناك!”
“هاها، نعم.”
التقيت لأول مرة بابن لاعب كرة القدم السابق في الدورة الرابعة والخمسين.
لقد خدش مؤخرة رأسه بخجل.
على سبيل المثال، عند النظر في الطريقة الأكثر فعالية لإنشاء طريق ذو حارة واحدة من بوسان إلى دايجو، فإن كلمة “فعال” لا تعني فقط تقليل وقت السفر. وكان الوقت منخفضًا نسبيًا في قائمة الأولويات.
“والدتي من ديسان ميون، تشانغوون. هل تعرف ديسان ميون؟ على أي حال، كنت سأتوقف هناك قبل التوجه إلى بوسان. اعتقدت أن استخدام النفق سيكون أسرع طريق، لكن لم يكن لدي أي فكرة عن أنه سرداب الوحل.”
“نعم؟”
“هل والدتك لا تزال في مسقط رأسها؟”
“آه، هذا الطريق… أليس هذا هو المكان المناسب؟”
“أوه لا، لقد توفيت منذ سبع سنوات.”
كانت العوامل الأكثر أهمية هي مدى بعد الطريق عن مخابئ الوحوش وما إذا كان يوفر ضمانًا للأمن والمراقبة. وكان تأمين أكبر عدد ممكن من نقاط الاستراحة أو “محطات منتصف الطريق لتخييم الدوريات بأمان” أمرًا ضروريًا أيضًا.
رن صوت مألوف في قلبي. صوت انجذابي لهذا الشاب يرتفع.
“أوه، إنه لا شيء مقارنة بمدى معاناة والدتي من أجل تربيتي.”
لا حاجة لإخفائه.
وكان هناك سبب مفهوم لذلك. لشرح ذلك في جملة واحدة: لقد نسيت اسم كيم سي-أون مع مرور الوقت.
أنا، الحانوي، لم أكن بالضرورة كبيرًا في السن، لكنني كنت من النوع الذي يذرف الدموع عند مجرد ذكر حب العائلة. كان ضعف العائد دائمًا هو الحب.
كان موقفه أثناء إجابته على سؤالي، وطريقة إطالة كلماته، مألوفًا جدًا بالنسبة لي.
“هل قررت السفر لأنك أردت رؤية مسقط رأس والدتك الراحلة؟”
صمت كيم سي-أون.
“نعم!”
لقد كان الأمر صعبًا تقريبًا مثل مشروع على مستوى السياسة الوطنية.
“هذا أمر مثير للإعجاب. لا بد أنه كان من الواضح أنك ستواجه صعوبة في هذه الرحلة.”
بدوني، أنا العائد، لكان من المستحيل إنهاء هذه القائمة.
“أوه، إنه لا شيء مقارنة بمدى معاناة والدتي من أجل تربيتي.”
عبس كيم سي-أون كما لو كنت سألته عن الوحش الأسطوري.
التقارب +200 نقطة!
بعد سماع شرحي الكامل، عقد كيم سي-أون جبينه.
بحلول ذلك الوقت، كنت قد قررت بالفعل أن أضمن وصول هذا الشاب إلى بوسان بأمان. كنت بحاجة للتوقف عند بوسان لرؤية نوه دو-هوا على أية حال. رفيق إضافي لن يكون عبئا.
ومن الناحية المثالية، كان من الأفضل أن تكون قريبًا من مصدر مياه الشرب، ولكن ليس قريبًا جدًا من السدود التي يمكن أن تنهار في أي لحظة. إذا كنت لا تريد أن ينتهي بك الأمر مثل أولجي مونديوك، فعليك تجنب السدود. الجسور لم تكن حتى تستحق الذكر.
“كنت أخطط للتوجه إلى بوسان بعد تدمير هذا النفق. إذا كان الأمر على ما يرام معك، فهل ترغب في السفر معًا؟”
“من اين اتيت؟”
“حقًا؟”
لم يكن لقاء كيم سي-أون أقل من معجزة.
أشرق وجهه في عرضي.
“عندما نصل إلى بوسان، لنتوقف معي في مكان ما.”
“نعم. اسمي حانوتي. هذا ليس اسمي الحقيقي، ولكنه لقب. قد تكون رحلة قصيرة، ولكن لنعتني ببعضنا البعض جيدًا.”
بدا كيم سي-أون متشككًا.
“لنعمل معًا! اسمي كيم سي-أون. من فضلك لا تتردد في التحدث معي بشكل عرضي.”
أنا، الحانوي، لم أكن بالضرورة كبيرًا في السن، لكنني كنت من النوع الذي يذرف الدموع عند مجرد ذكر حب العائلة. كان ضعف العائد دائمًا هو الحب.
“حسنًا، أتطلع لذلك يا سي-أون.”
أنا لا أبالغ أو أرمي الكلمة بخفة. مثل كل المعجزات، لم تكن هذه الحادثة حدثًا مفاجئًا من العدم؛ بل كان نتاجًا للعديد من الظروف التي اجتمعت معًا بسلاسة.
“نعم هيونغ!”
على أية حال، كان على هيئة إدارة الطرق الوطنية إيجاد طرق تتجاوز كل نفق لربط المدن. إذا كان ذلك صعبًا جدًا، فسيتعين علينا شق طرق جديدة عبر الجبال.
لقد صافحنا. اضطررت إلى ثني ظهري قليلًا بسبب اختلاف الطول بيننا.
“هممم، أنا لا أشعر حقًا…”
بصراحة، لم أدرك في ذلك الوقت أن كيم سي-أون التي أمامي هو كيم سي-أون.
بغض النظر عن مدى وعد فيروس بوذا الجديد للبشر بالخلود، إذا قُطع رأسك ودمر دماغك بواسطة الأرجل العشرة، كانت تلك هي النهاية. حتى قامت قوات النقابة المتحالفة بإبادة الأرجل العشرة، لم يكن جميع البشر في كوريا أكثر من مجرد اختيار الطهاة على طاولة طعام الأرجل العشرة.
وكان هناك سبب مفهوم لذلك. لشرح ذلك في جملة واحدة: لقد نسيت اسم كيم سي-أون مع مرور الوقت.
ولكن بدلًا من عصا المشي، كان يحمل رمحًا.
بالتأكيد، لقد صورته كما لو كنت أتذكر دائمًا الكلمات الأخيرة للاعب كرة القدم كيم جو-تشول في هذه القصة. لكن، كما أكدت من قبل، هذا النوع من الاتساق لم يكن ممكنًا إلا لأنني قمت بتحرير القصة.
الشاب، الذي أدرك أنني لست مزيفًا، أخيرًا تخلى عن حذره.
لقد التقيت بكيم جو-تشول في الدورة الرابعة وكيم سي-أون في الدورة 54، وكان بينهما أكثر من 500 عام. كيف يمكنني أن أتذكر الأحداث من وقت لم أتقن فيه [الذاكرة الكاملة] بعد.
“صحيح، ولكن عدم وجود ذاكرة على الإطلاق هي قصة مختلفة. هل سبق لك أن شاهدت كأس العالم؟ ولا حتى مرة واحدة؟ أو شاهدت أي مقاطع فيديو أو مقالات عن اللاعبين الكوريين الذين يلعبون في الخارج؟”
“كيف حال والدك؟”
“هاه؟ والدي؟”
“هاه؟ والدي؟”
يمكننا استنتاج هذه الشروط من المعلومات الشخصية التي شاركها كيم سي-أون.
شعرت لأول مرة بشيء غريب عندما كنا نقيم المعسكر في ذلك اليوم.
باختصار؟
عبس كيم سي-أون كما لو كنت سألته عن الوحش الأسطوري.
لكي ينجو كيم سي-أون ويشرع في هذه الرحلة من أسان إلى تشانغون إلى بوسان برمحه محلي الصنع، يجب استيفاء شروط معينة. يمكن وضع هذه الشروط كقائمة مهام في لعبة تقمص الأدوار:
“آه…لست متأكدًا. لا أتذكر!”
هل كان كيم سي-أون هو الوحيد في كوريا الذي يشغل هذا المنصب؟ كان الكثير من الناس في نفس القارب. خذ دانغ سيو-رين، على سبيل المثال. على الرغم من مضايقتي المستمرة لأكون صديقًا سحري، إلا أنها لم تتمكن من ضمان بقائها إلا من خلال القضاء على الأرجل العشرة.
كنت أقوم بنشر كيس نومي بلا وعي عندما أصبحت في حالة تأهب فجأة.
تردده لم يدم طويلًا.
كان موقفه أثناء إجابته على سؤالي، وطريقة إطالة كلماته، مألوفًا جدًا بالنسبة لي.
“أوه، لقد عشت في الأصل في أسان.”
“انتظر لحظة. قد يكون هذا سؤالًا وقحًا، لكنني سأطرحه لأنني يتيم أيضًا. ألا تتذكر أي شيء عن والدك؟”
للتوضيح، ربما لم يكن يؤمن بصلاح الموقظين ولكنه اعترف أنه من غير المجدي أن نكون حذرين من شخص قوي بما يكفي ليدمر النفق بضربة واحدة.
“هاه؟ أوه، اه…”
“هاه؟ والدي؟”
“ألم تذكره والدتك قط، أو لم تسألها عنه قط؟”
لكي ينجو كيم سي-أون ويشرع في هذه الرحلة من أسان إلى تشانغون إلى بوسان برمحه محلي الصنع، يجب استيفاء شروط معينة. يمكن وضع هذه الشروط كقائمة مهام في لعبة تقمص الأدوار:
“…لا لماذا؟”
“نعم!”
“وأنت لم تعتقد أبدا أن هذا كان غريبًا؟”
وبالتالي، يجب على البشر أن يتحملوا المسؤولية المناسبة لنوعهم.
نظر إلي كيم سي-أون بعينيه الدائريتين الشبيهتين بالسنجاب. لم يكن هناك أي أثر للشك على وجهه. حتى أنه بدا أنه يجد أنه من الغريب أنني أهتم.
نعم، أونيانغ – موقع النزل المهجور حيث أزهرت شجرة أودومبارا العالمية لأول مرة.
لماذا؟
وكان من الممكن أن يشمل عدد القتلى كيم سي-أون.
لأن عدم التفكير في شيء غير موجود هو الشيء الأكثر طبيعية في العالم.
“أوه، لقد عشت في الأصل في أسان.”
“نعم هذا صحيح.”
“آه، هذا الطريق… أليس هذا هو المكان المناسب؟”
“……”
“أوه لا، لقد توفيت منذ سبع سنوات.”
تنهدت وحدقت في سماء الليل من موقع المخيم الخاص بنا لفترة طويلة.
“نعم؟”
القدر عنيد ومرعب.
على أية حال، كان على هيئة إدارة الطرق الوطنية إيجاد طرق تتجاوز كل نفق لربط المدن. إذا كان ذلك صعبًا جدًا، فسيتعين علينا شق طرق جديدة عبر الجبال.
“سي-أون.”
“هذا أمر مثير للإعجاب. لا بد أنه كان من الواضح أنك ستواجه صعوبة في هذه الرحلة.”
“نعم؟”
—-
“عندما نصل إلى بوسان، لنتوقف معي في مكان ما.”
[متطلبات طريق بقاء كيم سي-أون]
—-
“كان كيم جو-تشول لاعب كرة قدم سابق. إذا فقدت كل ذكرى عن والدك، فمن المحتمل أنك فقدت معظم الذكريات المتعلقة بكرة القدم أيضًا.”
لم يكن لقاء كيم سي-أون أقل من معجزة.
كانت العوامل الأكثر أهمية هي مدى بعد الطريق عن مخابئ الوحوش وما إذا كان يوفر ضمانًا للأمن والمراقبة. وكان تأمين أكبر عدد ممكن من نقاط الاستراحة أو “محطات منتصف الطريق لتخييم الدوريات بأمان” أمرًا ضروريًا أيضًا.
أنا لا أبالغ أو أرمي الكلمة بخفة. مثل كل المعجزات، لم تكن هذه الحادثة حدثًا مفاجئًا من العدم؛ بل كان نتاجًا للعديد من الظروف التي اجتمعت معًا بسلاسة.
وكان هناك سبب مفهوم لذلك. لشرح ذلك في جملة واحدة: لقد نسيت اسم كيم سي-أون مع مرور الوقت.
يمكننا استنتاج هذه الشروط من المعلومات الشخصية التي شاركها كيم سي-أون.
“إنني أتطلع إلى العمل معك يا قديسة.”
“هل عملت في أسان قبل حادثة البوابة؟”
“هاه؟ والدي؟”
“نعم. كان لدي قريب يدير سوبر ماركت ضخم في أسان. لقد قمت للتو ببعض العمل بدوام جزئي هناك!”
“هل مشيت كل هذه المسافة من أسان إلى هنا؟ بمفردك؟”
ما لفت انتباهي لم يكن العمل نفسه، بل منطقة أسان.
وقد أطلق على هذا المشروع اسم “عملية تبسيط الطرق”.
ربما يكون القراء الذين لديهم معرفة بالجغرافيا الكورية قد أصيبوا بالفعل بقشعريرة عند ذكر أسان.
“إنني أتطلع إلى العمل معك يا قديسة.”
للتوضيح باختصار، تضم منطقة أسان في مقاطعة تشانغ تشونغ الجنوبية منطقة تعرف باسم أونيانغ.
نظر إلي كيم سي-أون بعينيه الدائريتين الشبيهتين بالسنجاب. لم يكن هناك أي أثر للشك على وجهه. حتى أنه بدا أنه يجد أنه من الغريب أنني أهتم.
نعم، أونيانغ – موقع النزل المهجور حيث أزهرت شجرة أودومبارا العالمية لأول مرة.
لا حاجة لإخفائه.
لو لم أخضع الأودومبارا، لكان سكان آسان قد أصيبوا بالفيروس حتمًا، نظرًا لقربهم من مصدر العدوى. على الرغم من أنني لم أجري الحسابات مطلقًا، عندما أزهرت شجرة العالم بالكامل، كان سيباد المدنيين في أسان بنسبة 99٪.
لقد صافحنا. اضطررت إلى ثني ظهري قليلًا بسبب اختلاف الطول بيننا.
وكان من الممكن أن يشمل عدد القتلى كيم سي-أون.
“والدتي من ديسان ميون، تشانغوون. هل تعرف ديسان ميون؟ على أي حال، كنت سأتوقف هناك قبل التوجه إلى بوسان. اعتقدت أن استخدام النفق سيكون أسرع طريق، لكن لم يكن لدي أي فكرة عن أنه سرداب الوحل.”
وحتى لو تمكن من تجنب العدوى بأعجوبة، فإن الأمور لم تكن لتتحسن. كان الأرجل العشرة، مفتش دليل ميشلان الوحيد في شبه الجزيرة الكورية، سيعتني به.
“أنا آسف لإخافتك. أنا عضو مستيقظ في نقابة عالم سامتشون، الذي شارك في إخضاع الأرجل العشرة.”
بغض النظر عن مدى وعد فيروس بوذا الجديد للبشر بالخلود، إذا قُطع رأسك ودمر دماغك بواسطة الأرجل العشرة، كانت تلك هي النهاية. حتى قامت قوات النقابة المتحالفة بإبادة الأرجل العشرة، لم يكن جميع البشر في كوريا أكثر من مجرد اختيار الطهاة على طاولة طعام الأرجل العشرة.
“انتظر لحظة. قد يكون هذا سؤالًا وقحًا، لكنني سأطرحه لأنني يتيم أيضًا. ألا تتذكر أي شيء عن والدك؟”
لكي ينجو كيم سي-أون ويشرع في هذه الرحلة من أسان إلى تشانغون إلى بوسان برمحه محلي الصنع، يجب استيفاء شروط معينة. يمكن وضع هذه الشروط كقائمة مهام في لعبة تقمص الأدوار:
“آه، أنا آسف. لقد كنت متفاجئًا جدًا…”
──────────
بصراحة، لم أدرك في ذلك الوقت أن كيم سي-أون التي أمامي هو كيم سي-أون.
[متطلبات طريق بقاء كيم سي-أون]
“أنت تقول أن لدي أبًا يُدعى كيم جو-تشول، وأنه بسبب ختم الوقت الخاص بالحانوتي، نسيتُ كل شيء عنه تمامًا؟”
1. إبادة الأرجل العشرة: إذا لم يباد، فسوف يتجه جنوبًا من سيول، وسيموت كيم سي-أون.
“ثم لماذا أنت هنا أيها الموقظ؟”
2. إبادة شجرة الأودومبارا العالمية: كان كيم سي-أون من بين الضحايا الأوائل للفيروس. إذا لم يتم تدميره مباشرة بعد الانحدار، فلا يمكن منع وفاته.
“لنعمل معًا! اسمي كيم سي-أون. من فضلك لا تتردد في التحدث معي بشكل عرضي.”
──────────
“مفهوم.”
بدوني، أنا العائد، لكان من المستحيل إنهاء هذه القائمة.
ولكن من غيره يستطيع تحمل تكاليف السفر في جميع أنحاء البلاد في هذا العالم المدمر؟ فقط العائد اللانهائي.
هل كان كيم سي-أون هو الوحيد في كوريا الذي يشغل هذا المنصب؟ كان الكثير من الناس في نفس القارب. خذ دانغ سيو-رين، على سبيل المثال. على الرغم من مضايقتي المستمرة لأكون صديقًا سحري، إلا أنها لم تتمكن من ضمان بقائها إلا من خلال القضاء على الأرجل العشرة.
وكان من الممكن أن يشمل عدد القتلى كيم سي-أون.
كانت هزيمة الوحوش على مستوى الزعيم أقرب إلى فتح المناطق “المقفلة” سابقًا. كان كيم سي-أون مثل الشخصية غير القابلة للعب التي لا يمكن تحريرها إلا من خلال القضاء على الأرجل العشرة والأودومبارا.
التقارب +200 نقطة!
وبطبيعة الحال، هذا التشبيه هو مجرد مقارنة بلعبة. في الواقع، لم يكن العالم لعبة، ولم يكن البشر شخصيات غير قابلة للعب.
“إذن أنت حقًا موقظ!”
وبالتالي، يجب على البشر أن يتحملوا المسؤولية المناسبة لنوعهم.
[متطلبات طريق بقاء كيم سي-أون]
“…لذا.”
في الواقع، كنت الوحيد القادر على التعامل مع هذا. بغض النظر عن مدى ذكاء شخص ما، فإن رسم شبكة طرق مقنعة أثناء الجلوس على مكتب كان عديم الفائدة. ماذا يمكن لأي شخص أن يفعل حيال حقيقة أن جميع الخرائط المتاحة كانت آثارًا قديمة قبل حادثة البوابة؟
بعد سماع شرحي الكامل، عقد كيم سي-أون جبينه.
“ألم تذكره والدتك قط، أو لم تسألها عنه قط؟”
“أنت تقول أن لدي أبًا يُدعى كيم جو-تشول، وأنه بسبب ختم الوقت الخاص بالحانوتي، نسيتُ كل شيء عنه تمامًا؟”
نظر إلي الشاب بحذر، ولكن كان هناك أيضًا تلميح من الفضول.
“نعم. وبشكل أكثر تحديدًا، ليس أنت فقط، بل مُحيت ذاكرة الجميع عنه.”
تحدث الشاب بصوت وديع.
“أي نوع من القوة هذا؟”
نظر إلي الشاب بحذر، ولكن كان هناك أيضًا تلميح من الفضول.
بدا كيم سي-أون متشككًا.
“من اين اتيت؟”
بالنسبة لشخص عادي، كان رد فعله منطقيًا. لكن [ختم الوقت] كان قوة معقولة جدًا. في هذا العالم، كانت هناك قوى أصبحت أقوى بناءً على مقدار التصيد الذي تقوم به عبر الإنترنت.
يمكننا استنتاج هذه الشروط من المعلومات الشخصية التي شاركها كيم سي-أون.
غالبًا ما يفترض الأشخاص العاديون أن الموقظين كانوا مثل شخصيات ألعاب آر بي جي، ولكن في الواقع، كانت هناك قدرات غريبة جدًا.
“أنت تقول أن لدي أبًا يُدعى كيم جو-تشول، وأنه بسبب ختم الوقت الخاص بالحانوتي، نسيتُ كل شيء عنه تمامًا؟”
“على أية حال، قد أكون مخطئًا، لكن من وجهة نظري، يبدو من المحتمل جدًا أنك ابن كيم جو-تشول.”
“نعم. كان لدي قريب يدير سوبر ماركت ضخم في أسان. لقد قمت للتو ببعض العمل بدوام جزئي هناك!”
“هممم، أنا لا أشعر حقًا…”
بعد إخضاع الأرجل العشرة، أصبح الناس العاديون أكثر ترحيبًا بالموقظين، وعاملوهم مثل قدامى المحاربين الأميركيين بعد الحرب العالمية الثانية.
“هل سبق لك أن أظهرت أي اهتمام بكرة القدم؟”
غالبًا ما يفترض الأشخاص العاديون أن الموقظين كانوا مثل شخصيات ألعاب آر بي جي، ولكن في الواقع، كانت هناك قدرات غريبة جدًا.
تردد كيم سي-أون.
تنهدت وحدقت في سماء الليل من موقع المخيم الخاص بنا لفترة طويلة.
“…لا، لم أفعل.”
لقد التقيت بكيم جو-تشول في الدورة الرابعة وكيم سي-أون في الدورة 54، وكان بينهما أكثر من 500 عام. كيف يمكنني أن أتذكر الأحداث من وقت لم أتقن فيه [الذاكرة الكاملة] بعد.
“كان كيم جو-تشول لاعب كرة قدم سابق. إذا فقدت كل ذكرى عن والدك، فمن المحتمل أنك فقدت معظم الذكريات المتعلقة بكرة القدم أيضًا.”
لم يكن لقاء كيم سي-أون أقل من معجزة.
“لكن هناك الكثير من الأشخاص الذين لا يهتمون بكرة القدم.”
كان بين الصبي والشاب، لكنه بدا أصغر سنًا لأنه كان قصيرًا جدًا. كان يقف أمام نفق تشانغوون، وكاد يدفن وجهه في خريطة فُتحت وأعيد طيها مرات لا تحصى. كان لديه حقيبة ظهر تبدو كبيرة جدًا بالنسبة لجسمه الصغير.
“صحيح، ولكن عدم وجود ذاكرة على الإطلاق هي قصة مختلفة. هل سبق لك أن شاهدت كأس العالم؟ ولا حتى مرة واحدة؟ أو شاهدت أي مقاطع فيديو أو مقالات عن اللاعبين الكوريين الذين يلعبون في الخارج؟”
“وأنت لم تعتقد أبدا أن هذا كان غريبًا؟”
صمت كيم سي-أون.
“قف! ياللهول!”
“كيم جو-تشول محتجز في ملعب في بوسان. إذا كان هذا مجرد سوء فهم، فأنا أعتذر مقدمًا، ولكن أعتقد أنه سيكون من المفيد متابعتي لمعرفة الحقيقة.”
“نعم. وبشكل أكثر تحديدًا، ليس أنت فقط، بل مُحيت ذاكرة الجميع عنه.”
“……”
بدا كيم سي-أون متشككًا.
تردده لم يدم طويلًا.
لقد التقيت بكيم جو-تشول في الدورة الرابعة وكيم سي-أون في الدورة 54، وكان بينهما أكثر من 500 عام. كيف يمكنني أن أتذكر الأحداث من وقت لم أتقن فيه [الذاكرة الكاملة] بعد.
—-
1. إبادة الأرجل العشرة: إذا لم يباد، فسوف يتجه جنوبًا من سيول، وسيموت كيم سي-أون.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“أيا حانوتي، من فضلك تعامل مع هذا.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“ولم لا؟”
في الدورة الرابعة والخمسين إلى الدورة السادسة والخمسين، استكشفت كل زاوية وركن في البلاد حتى آلمت قدماي، مصورًا فيلم عن الطريق.
