مُرَقّاة II
مُرَقّاة II
“لقد انتهى العالم تقريبًا! لا، جي-وون. أنا آسف. وكان نائب زعيمة النقابة مخطئًا. كنت امزح. من غير المعقول الاعتقاد بوجود شخص عائد بالزمن، أليس كذلك؟”
“ماذا؟”
انقلبت قطعة الشطرنج الموجودة على الخريطة ساقطة.
“صاحب السعادة. بعد التفكير، أدركت أنني لم أستمتع بحياتي حقًا.”
وماتت.
قالت يو جي-وون.
“……”
“حتى لو كنت مختومة بالوقت وأعيش من جديد ‘أسعد يوم’ لي، فأنا أشك في أن السعادة ستحمل قيمة موضوعية كبيرة.”
من عضوة نقابة عادية إلى نائبتي. من نائبتي إلى العضوة الثالث في عالم سامتشون. من مسؤولة تنفيذية في عالم سامتشون إلى شخصية رئيسية في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
هاه… ما الذي تتحدث عنه؟
رفعت يو جي-وون نظارتها.
“بينما يقضي الأشخاص العاديون أوقاتهم المغلقة بسعادة مع عائلاتهم أو أحبائهم، كنت سأكرر بلا نهاية اليوم الذي قبلت فيه في الجامعة أو اليوم الذي تصدرت فيه صفي. تخيل ذلك يا صاحب السعادة. هل هذا حقا هو الشكل الأكثر قيمة للسعادة؟ أجد ذلك غير عادل للغاية.”
“همم. في الدورة المقبلة، أعتقد أنني سأكون أكثر سعادة بعض الشيء.”
“لا…ماذا… إذن ماذا تريدين إخباري؟”
لقد تشبثت بي مثل الطفيلي. كان المضيف المختار لهذه المختلة عقليًا هو عالم سامتشون.
“سيدي نائب زعيمة النقابة، من فضلك، في الدورة القادمة، أخبرني مقدمًا أنك عائد والشخص الذي يعد بالأيام الأبدية. إذا علمت ذلك، فإن هذا الخروف البائس سيعمل بلا كلل لخلق أسعد يوم أستطيعه، وللتحضير للسماء التي سأستمتع بها في النهاية.”
“واو، نائب زعيمة النقابة. أين وجدت مثل هذه الطفلة اللطيفة؟”
“……”
“حتى لو كنت مختومة بالوقت وأعيش من جديد ‘أسعد يوم’ لي، فأنا أشك في أن السعادة ستحمل قيمة موضوعية كبيرة.”
ملأ الصمت الخيمة.
“……”
“لذا، إذا فهمت بشكل صحيح، سأختم وقتك، ولكن قبل ذلك، هل تريدين إنشاء يوم ستكرريه بسعادة إلى الأبد؟”
“إذا كانت قدرتك على قراءة الأفكار أو كشف الأسرار، فلن يكون هناك سبب لقبول معلومات غير صحيحة. لذلك، لا بد أنك تلقيت هذه المعلومات الخاطئة من شخص آخر. ولدي عدة أسباب تجعلني واثقًا من أنه لم تكتشف جريمة قتلي أبدًا.”
“كما هو متوقع، صاحب السعادة. فهمك ذكي.”
“نعم؟”
“هل أنت مجنونة حقًا؟”
وبالنظر إلى أنها كانت الثالثة في قيادة النقابة العليا في كوريا، كان ذلك يعادل كونها المديرة التنفيذية الثالثة في أكبر شركة قبل نهاية العالم. يمكن اعتبارها ناجحة للغاية.
“نائب زعيمة النقابة! سأخدمك بإخلاص حتى اليوم الذي ينتهي فيه هذا العالم. لذا من فضلك، عدني بهذا.”
الحقيقة الأكثر إثارة للدهشة هي أن هذه الفتاة لم تكن تتحدث فحسب؛ لقد خدمتني حقًا بأقصى قدر من الولاء حتى أنفاسها الأخيرة.
“لقد انتهى العالم تقريبًا! لا، جي-وون. أنا آسف. وكان نائب زعيمة النقابة مخطئًا. كنت امزح. من غير المعقول الاعتقاد بوجود شخص عائد بالزمن، أليس كذلك؟”
بصريًا، شكلت شفتيها حرف “ω” بالضبط.
“لقد كنت أثق بك دائمًا، نائب زعيمة النقابة. أليس رباط صداقتنا أكثر من مجرد أمر تافه؟ بالطبع، في الدورة القادمة، قد أكون حمقاء للغاية لأتعرف عليك كمخلِّص. حينها فقط قل لي: ‘أعلم أنك قتلت شخصًا عندما كنت في الخامسة عشرة ودفنت الجثة في حقل كرفس في كوريا الشمالية’.”
ومع ذلك، فإن مريضتنا النفسية ذات الشعر الفضي، يو جي-وون، ليست من النوع الذي يهتم بتقييمات الآخرين.
“ماذا؟ هل قتلت شخصًا ما في المدرسة المتوسطة؟ لا، انتظري… مهلا! توقفي عن الاستيلاء على سروالي! اتركيه! مهلًا، اتركيني! الملازمة يو! أنت عاهرة مجنونة!”
“أجد أنه من الصعب أن أفهم كيف يمكن لشخص ما أن يكون غبيًا بما يكفي لخيانتك. ومن ناحية أخرى، إنه أمر رائع حقًا. لماذا الكثير من الناس حمقى جدًا؟”
بعد أن عشت كعائد، واجهت العديد من المجانين، لكن يو جي-وون كانت أول مريضة نفسية سعت بنشاط إلى استغلال عودتي فقط من أجل متعتها وسعادتها.
“أفهم. بيانك الآن يزيد بشكل كبير من مصداقية ادعاءاتك.”
حتى بعد التفكير بعد 1183 دورة، لم يكن هناك أحد مثل يو جي-وون.
“واو، نائب زعيمة النقابة. أين وجدت مثل هذه الطفلة اللطيفة؟”
الحقيقة الأكثر إثارة للدهشة هي أن هذه الفتاة لم تكن تتحدث فحسب؛ لقد خدمتني حقًا بأقصى قدر من الولاء حتى أنفاسها الأخيرة.
“جي-وون.”
– غروووورور
في منتصف حديثنا، اصطدم مخلوق عبر نافذة المتجر. بدا وكأنه وحش صرصور. لقد شحنت عصاي بهالة واخترقت فمه بشكل جميل.
في الدورة الخامسة، فقدت رأسي خلال دقيقتين من مقابلة الأرجل العشرة.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
لكن في تلك المعركة، مات العديد من الموقظين قبلي، بما في ذلك يو جي-وون.
“نائب زعيمة النقابة! خطر!”
“نائب زعيمة النقابة! خطر!”
كان لدى يو جي-وون دائمًا حس قوي للقتال. وكانت هذه الموهبة واضحة حتى في ذلك الوقت.
حتى أن يو جي-وون قامت بحمايتي من مخالب الأرجل العشرة. قفزت أمامي وتلقت الضربة بنفسها.
“أخونك أبا حانوتي؟ أفضل الموت على أن أفعل ذلك.”
لقد كنت مذهولة.
“في الدورة السابقة، ألم أغادر هذا المكان في النهاية وانضممت إلى نقابتك؟ إذا كنت سأغادر على أي حال، فمن الأفضل الانضمام الآن والارتقاء في الرتب بشكل أسرع.”
لأنه حتى بدون تدخلها، كان بإمكاني تفادي هذا الهجوم.
وبهذا تنتهي الحكايات ثنائية الفصول، سنعود إلى الحكايات الطويلة واخيرًا!
إذا كانت هناك جائزة لـ “الوفاة الأكثر عديمة الجدوى لهذا العام”، فسيكون هذا هو المنافس الرئيسي.
“إذا كانت قدرتك على قراءة الأفكار أو كشف الأسرار، فلن يكون هناك سبب لقبول معلومات غير صحيحة. لذلك، لا بد أنك تلقيت هذه المعلومات الخاطئة من شخص آخر. ولدي عدة أسباب تجعلني واثقًا من أنه لم تكتشف جريمة قتلي أبدًا.”
لو لم يكن الشخص الذي مات مرؤوسي المباشر، الذي مر معي في السراء والضراء، لربما كنت سأصفق وأضحك.
ملأ الصمت الخيمة.
“هيي… أيا الملازمة يو، لا، جي-وون… ما هذا الجنون الجديد بحق الجحيم…؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“سعال.”
—-
كانت يو جي-وون، بثقب أنيق في صدرها، تسعل دمًا.
في منتصف حديثنا، اصطدم مخلوق عبر نافذة المتجر. بدا وكأنه وحش صرصور. لقد شحنت عصاي بهالة واخترقت فمه بشكل جميل.
نظرت إلي بعينيها الزرقاوين، اللتين تلمعان بجدية لن يراها هذا العالم مرة أخرى.
قالت يو جي-وون.
“الدورة القادمة… عدني يا صاحب السعادة…”
لأنه حتى بدون تدخلها، كان بإمكاني تفادي هذا الهجوم.
جلجلة.
أظهرت يو جي-وون تفانيها في أزياء الساحرات التنكرية في النقابة من خلال إثبات أنها لا تمتلك مهارة “الخريطة المصغرة” فحسب، بل تمتلك أيضًا “تفضيل دانغ سيو-رين”.
وماتت.
“أعتقد أنني يمكن أن أكون أكثر سعادة قليلًا في المرة القادمة.”
“……”
حتى بعد التفكير بعد 1183 دورة، لم يكن هناك أحد مثل يو جي-وون.
هذا يقودني للجنون.
كان الأمر سخيفًا، لكنني لم أكن قاسيًا بما يكفي لتجاهل الكلمات الأخيرة لشخص مات بدلًا مني (حتى الموت غير المجدي لا يزال نوعًا من الموت، أليس كذلك؟).
—-
وبالمناسبة، كان الديكور الداخلي الأكثر لفتًا للانتباه في هذا المتجر هو مظهر “الجنية التعليمية”. لم أخطئ في الكلام. قامت هذه الفتاة بسلخ جلد الجنية وتعليقها على الحائط مثل الكأس.
كان الأمر سخيفًا، لكنني لم أكن قاسيًا بما يكفي لتجاهل الكلمات الأخيرة لشخص مات بدلًا مني (حتى الموت غير المجدي لا يزال نوعًا من الموت، أليس كذلك؟).
“هذه أسوأ خطة.”
لقد ندمت على أنني لم أكن أكثر قسوة بعض الشيء، ولكن قد فات الأوان. لقد قمت بتسليم الرسالة إلى يو جي-وون في الدورة التالية.
“الدورة القادمة… عدني يا صاحب السعادة…”
“بالفعل.”
“نعم، نائب زعيمة النقابة.”
أومأ الفرخ البارد ذو الشعر الفضي.
“أفهم. بيانك الآن يزيد بشكل كبير من مصداقية ادعاءاتك.”
وبما أن العالم لم ينهار تمامًا بعد، فإن الموارد لا تزال وفيرة. داهمت يو جي-وون متجرًا صغيرًا بفأس وحصنته.
بعد أن عشت كعائد، واجهت العديد من المجانين، لكن يو جي-وون كانت أول مريضة نفسية سعت بنشاط إلى استغلال عودتي فقط من أجل متعتها وسعادتها.
ادعت أنها كانت تمتلك المتجر لفترة طويلة، لكنني لم أصدقها. يمكن لهذه الفتاة أن تكذب بشكل طبيعي أكثر مما تتنفس.
“……”
“أنا أفهم أنك تدعي أنك عائد. أفهم أيضًا أنك تمتلك القدرة المعروفة باسم ‘ختم الوقت’. ولكن كل هذا مجرد ادعاءات لم يتحقق منها، أليس كذلك؟”
قالت “همم”. هذه الفتاة.
“وأنا أعلم أيضًا أنك مختلة عقليًا.”
“لماذا؟ لأنها حقيقة لا أحد يعرفها؟”
“هذا ليس مفاجئًا. لقد عرف الجميع من حولي ذلك منذ فترة طويلة.”
لو لم يكن الشخص الذي مات مرؤوسي المباشر، الذي مر معي في السراء والضراء، لربما كنت سأصفق وأضحك.
– كياااه!
ثم نائبتي ذات الشعر الفضي، العضوة الفريدة من نوعها في نادي الممالك الثلاث والعضوة الأصلية في حياتي كعائد، الصديقة السيكوباتية، ستفكر للحظة، وتضع ذقنها على يدها، قبل أن تعطي إجابتها.
في منتصف حديثنا، اصطدم مخلوق عبر نافذة المتجر. بدا وكأنه وحش صرصور. لقد شحنت عصاي بهالة واخترقت فمه بشكل جميل.
“فكرت فجأة، نائب زعيمة النقابة. إذا كنت أكثر سعادة في هذه الدورة السادسة عما كنت عليه في الدورة الخامسة… هناك فرصة جيدة لأن أكون أكثر سعادة قليلًا في الدورة السابعة، أليس كذلك؟”
تحطم! اقتربت يو جي-وون وأنهت الأمر بفأس في الرأس. ارتجف المخلوق.
اعتقدت ذات مرة أنها ولدت في العصر الخطأ.
كان لدى يو جي-وون دائمًا حس قوي للقتال. وكانت هذه الموهبة واضحة حتى في ذلك الوقت.
في هذه المرحلة، شعرت بأنني ملزم جزئيًا، ونصف مازح، بسؤال يو جي-وون.
استأنفنا حديثنا وكأن شيئا لم يحدث.
“جي-وون.”
“ما الدليل الأقوى الذي تريده؟ أعلم أنك تحبين الممالك الثلاث وأنك تخصصت في اللغة اللاتينية.”
في هذه المرحلة، شعرت بأنني ملزم جزئيًا، ونصف مازح، بسؤال يو جي-وون.
“ماذا؟ همم. أرى. مثيرة للاهتمام للغاية، لكنها لا تزال مجرد ادعاءات لم يتحقق منها.”
ملأ الصمت الخيمة.
“تبًا، أعلم أنك قتلت شخصًا عندما كان عمرك خمسة عشر عامًا وألقيت جثته في حقل كرفس في كوريا الشمالية. صدقيني أيتها العاهرة المختلة!”
“كما هو متوقع، صاحب السعادة. فهمك ذكي.”
“…أوه.”
هاه… ما الذي تتحدث عنه؟
رمشت يو جي-وون حاجبيها.
كان الأمر سخيفًا، لكنني لم أكن قاسيًا بما يكفي لتجاهل الكلمات الأخيرة لشخص مات بدلًا مني (حتى الموت غير المجدي لا يزال نوعًا من الموت، أليس كذلك؟).
“أفهم. بيانك الآن يزيد بشكل كبير من مصداقية ادعاءاتك.”
ملأ الصمت الخيمة.
“لماذا؟ لأنها حقيقة لا أحد يعرفها؟”
“إنه شرف لثلاثة أعمار، أيتها الساحرة العظيمة.”
“لكي أكون دقيقًا، لأنها ‘معرفة غير صحيحة’. لم يكن الأمر كذلك عندما كنت في الخامسة عشرة من عمري؛ كان ذلك عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري. ولم يكن ذلك في كوريا الشمالية؛ لقد كان في جبل دوبونغ.”
“كما هو متوقع، صاحب السعادة. فهمك ذكي.”
“……”
“لماذا؟ لأنها حقيقة لا أحد يعرفها؟”
“إذا كانت قدرتك على قراءة الأفكار أو كشف الأسرار، فلن يكون هناك سبب لقبول معلومات غير صحيحة. لذلك، لا بد أنك تلقيت هذه المعلومات الخاطئة من شخص آخر. ولدي عدة أسباب تجعلني واثقًا من أنه لم تكتشف جريمة قتلي أبدًا.”
كان الأمر سخيفًا، لكنني لم أكن قاسيًا بما يكفي لتجاهل الكلمات الأخيرة لشخص مات بدلًا مني (حتى الموت غير المجدي لا يزال نوعًا من الموت، أليس كذلك؟).
“……”
في هذه المرحلة، شعرت بأنني ملزم جزئيًا، ونصف مازح، بسؤال يو جي-وون.
“هممم، العودة. والدورات الماضية التي أرسلت فيها رسائل إلى نفسي من خلال عائد كساعي… مثير جدًا للاهتمام. قليل من الناس في الحياة يختبرون شيئًا استثنائيًا كهذا.”
حتى لو أراد الجميع أن يكونوا مختومين بالوقت، فإن يو جي-وون بالتأكيد لن تفعل ذلك.
هذا يقودني إلى الجنون، على محمل الجد.
“لماذا؟ لأنها حقيقة لا أحد يعرفها؟”
فتحت علبة قهوة من رف المتجر الصغير وشربتها. يو جي-وون لم تمنعني.
“اعتبر هذه العلبة من القهوة بمثابة رسوم التوصيل الخاصة بي. لقد ألقيت الكلمات الأخيرة، لذلك سأغادر الآن.”
“لذا، إذا فهمت بشكل صحيح، سأختم وقتك، ولكن قبل ذلك، هل تريدين إنشاء يوم ستكرريه بسعادة إلى الأبد؟”
“آه. يرجى الانتظار لمدة دقيقتين. سآتي معك.”
على محمل الجد، من يفعل ذلك؟
“ماذا؟”
وبما أن العالم لم ينهار تمامًا بعد، فإن الموارد لا تزال وفيرة. داهمت يو جي-وون متجرًا صغيرًا بفأس وحصنته.
لقد أذهلت.
“المديرة يو.”
عندما استدرت، كات ييو جي-وون تطوي الخرائط الوطنية وخرائط المدن المنتشرة على المنضدة وتضعها في صندوق السيارة.
أستطيع أن أقول بثقة أنها قامت بسلخ جلد كائنين مختلفين على الأقل من قبل.
وبالمناسبة، كان الديكور الداخلي الأكثر لفتًا للانتباه في هذا المتجر هو مظهر “الجنية التعليمية”. لم أخطئ في الكلام. قامت هذه الفتاة بسلخ جلد الجنية وتعليقها على الحائط مثل الكأس.
“إنها ليست نقابتي، بل تقودها دانغ سيو-رين.”
أستطيع أن أقول بثقة أنها قامت بسلخ جلد كائنين مختلفين على الأقل من قبل.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“مهلا، ماذا تقصدين، المجيء معي؟ لديك الكثير من الإمدادات هنا. فقط اصمدي هنا.”
“من فضلك، في الدورة القادمة، ابذل قصارى جهدك لتجعلني أكثر سعادة قبل جنازتي…”
“هذه أسوأ خطة.”
صحيح. دون الحاجة إلى أي خاتمة، لنصل مباشرة إلى النهاية، استخدمتني يو جي-وون، هذه العاهرة اللعينة، كقناة توصيل لكلماتها الأخيرة في كل مرة.
رفعت يو جي-وون نظارتها.
“كما هو متوقع، صاحب السعادة. فهمك ذكي.”
“في الدورة السابقة، ألم أغادر هذا المكان في النهاية وانضممت إلى نقابتك؟ إذا كنت سأغادر على أي حال، فمن الأفضل الانضمام الآن والارتقاء في الرتب بشكل أسرع.”
كان الأمر سخيفًا، لكنني لم أكن قاسيًا بما يكفي لتجاهل الكلمات الأخيرة لشخص مات بدلًا مني (حتى الموت غير المجدي لا يزال نوعًا من الموت، أليس كذلك؟).
“إنها ليست نقابتي، بل تقودها دانغ سيو-رين.”
“إنها ليست نقابتي، بل تقودها دانغ سيو-رين.”
“آه. أرى. أنا أعتذر. يرجى توجيهي وتصحيحي كلما ارتكبت أخطاء في المستقبل.”
“وأنا أعلم أيضًا أنك مختلة عقليًا.”
“لا، لا حاجة للتصحيحات أو التوجيه، فقط لا تتبعيني، حسنًا؟ يا. يا! أنا لا أريد هذا! أنا لم أعد أحبك! اذهبي بعيدًا، ممكن؟”
وبالنظر إلى أنها كانت الثالثة في قيادة النقابة العليا في كوريا، كان ذلك يعادل كونها المديرة التنفيذية الثالثة في أكبر شركة قبل نهاية العالم. يمكن اعتبارها ناجحة للغاية.
لم ترحل يو جي-وون.
“لا، لا حاجة للتصحيحات أو التوجيه، فقط لا تتبعيني، حسنًا؟ يا. يا! أنا لا أريد هذا! أنا لم أعد أحبك! اذهبي بعيدًا، ممكن؟”
لقد تشبثت بي مثل الطفيلي. كان المضيف المختار لهذه المختلة عقليًا هو عالم سامتشون.
استأنفنا حديثنا وكأن شيئا لم يحدث.
أظهرت يو جي-وون تفانيها في أزياء الساحرات التنكرية في النقابة من خلال إثبات أنها لا تمتلك مهارة “الخريطة المصغرة” فحسب، بل تمتلك أيضًا “تفضيل دانغ سيو-رين”.
“ماذا؟”
“واو، نائب زعيمة النقابة. أين وجدت مثل هذه الطفلة اللطيفة؟”
في منتصف حديثنا، اصطدم مخلوق عبر نافذة المتجر. بدا وكأنه وحش صرصور. لقد شحنت عصاي بهالة واخترقت فمه بشكل جميل.
“إنه شرف لثلاثة أعمار، أيتها الساحرة العظيمة.”
بعد أن عشت كعائد، واجهت العديد من المجانين، لكن يو جي-وون كانت أول مريضة نفسية سعت بنشاط إلى استغلال عودتي فقط من أجل متعتها وسعادتها.
“…”
في منتصف حديثنا، اصطدم مخلوق عبر نافذة المتجر. بدا وكأنه وحش صرصور. لقد شحنت عصاي بهالة واخترقت فمه بشكل جميل.
رقيت يو جي-وون، التي اختيرت كعضو مبكر في عالم سامتشون، بشكل أسرع وأعلى من نفسها في الدورة الخامسة. يمكن للمرء أن يقول أنها قدمت مشهدًا رائعًا.
“…”
كان لقبها الرسمي هو مدير العمليات، حيث عملت كنائبة وسكرتيرة خاصة لزعيم النقابة، دانغ سيو-رين. باختصار، لقد رسخت نفسها بقوة باعتبارها العضو الثالث في النقابة.
“إنه شرف لثلاثة أعمار، أيتها الساحرة العظيمة.”
وبالنظر إلى أنها كانت الثالثة في قيادة النقابة العليا في كوريا، كان ذلك يعادل كونها المديرة التنفيذية الثالثة في أكبر شركة قبل نهاية العالم. يمكن اعتبارها ناجحة للغاية.
من الدورة السادسة إلى السابعة والثامنة والتاسعة والعاشرة والحادية عشرة.
ومع ذلك، فإن مريضتنا النفسية ذات الشعر الفضي، يو جي-وون، ليست من النوع الذي يهتم بتقييمات الآخرين.
“لقد انتهى العالم تقريبًا! لا، جي-وون. أنا آسف. وكان نائب زعيمة النقابة مخطئًا. كنت امزح. من غير المعقول الاعتقاد بوجود شخص عائد بالزمن، أليس كذلك؟”
“المديرة يو.”
في منتصف حديثنا، اصطدم مخلوق عبر نافذة المتجر. بدا وكأنه وحش صرصور. لقد شحنت عصاي بهالة واخترقت فمه بشكل جميل.
“نعم، نائب زعيمة النقابة.”
“ماذا؟ همم. أرى. مثيرة للاهتمام للغاية، لكنها لا تزال مجرد ادعاءات لم يتحقق منها.”
“…سنقاتل الأرجل العشرة قريبًا. ألا يجب أن نقيم جنازتك أولًا؟”
“لا، لا حاجة للتصحيحات أو التوجيه، فقط لا تتبعيني، حسنًا؟ يا. يا! أنا لا أريد هذا! أنا لم أعد أحبك! اذهبي بعيدًا، ممكن؟”
“آه.”
“إذا كانت قدرتك على قراءة الأفكار أو كشف الأسرار، فلن يكون هناك سبب لقبول معلومات غير صحيحة. لذلك، لا بد أنك تلقيت هذه المعلومات الخاطئة من شخص آخر. ولدي عدة أسباب تجعلني واثقًا من أنه لم تكتشف جريمة قتلي أبدًا.”
“على أية حال، مما أرى، تبدين أكثر سعادة في هذه الدورة مما كنت عليه في الدورة الأخيرة. بينما لا أستطيع أن أعرف ما الذي تعتبريه سعادة، ألن تكونين راضية عن الحياة التي ستعيشيها الآن؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“همم.”
“بينما يقضي الأشخاص العاديون أوقاتهم المغلقة بسعادة مع عائلاتهم أو أحبائهم، كنت سأكرر بلا نهاية اليوم الذي قبلت فيه في الجامعة أو اليوم الذي تصدرت فيه صفي. تخيل ذلك يا صاحب السعادة. هل هذا حقا هو الشكل الأكثر قيمة للسعادة؟ أجد ذلك غير عادل للغاية.”
قالت “همم”. هذه الفتاة.
الحقيقة الأكثر إثارة للدهشة هي أن هذه الفتاة لم تكن تتحدث فحسب؛ لقد خدمتني حقًا بأقصى قدر من الولاء حتى أنفاسها الأخيرة.
نظرت هذه المختلة عقليًا في الهواء وقالت، “حسنًا.”
إذا كانت هناك جائزة لـ “الوفاة الأكثر عديمة الجدوى لهذا العام”، فسيكون هذا هو المنافس الرئيسي.
بصريًا، شكلت شفتيها حرف “ω” بالضبط.
هذا يقودني للجنون.
“فكرت فجأة، نائب زعيمة النقابة. إذا كنت أكثر سعادة في هذه الدورة السادسة عما كنت عليه في الدورة الخامسة… هناك فرصة جيدة لأن أكون أكثر سعادة قليلًا في الدورة السابعة، أليس كذلك؟”
حتى لو أراد الجميع أن يكونوا مختومين بالوقت، فإن يو جي-وون بالتأكيد لن تفعل ذلك.
“جي-وون. ما الذي تتحدثين عنه يا جي-وون…”
في هذه المرحلة، شعرت بأنني ملزم جزئيًا، ونصف مازح، بسؤال يو جي-وون.
“من فضلك، في الدورة القادمة، ابذل قصارى جهدك لتجعلني أكثر سعادة قبل جنازتي…”
لكن في تلك المعركة، مات العديد من الموقظين قبلي، بما في ذلك يو جي-وون.
“يا!”
“فكرت فجأة، نائب زعيمة النقابة. إذا كنت أكثر سعادة في هذه الدورة السادسة عما كنت عليه في الدورة الخامسة… هناك فرصة جيدة لأن أكون أكثر سعادة قليلًا في الدورة السابعة، أليس كذلك؟”
ربما يمكنك الآن تخمين كيف انتهت هذه القصة.
“لذا، إذا فهمت بشكل صحيح، سأختم وقتك، ولكن قبل ذلك، هل تريدين إنشاء يوم ستكرريه بسعادة إلى الأبد؟”
صحيح. دون الحاجة إلى أي خاتمة، لنصل مباشرة إلى النهاية، استخدمتني يو جي-وون، هذه العاهرة اللعينة، كقناة توصيل لكلماتها الأخيرة في كل مرة.
لم أستطع أن أفهم كيف يمكن أن تحدث مثل هذه الظاهرة.
من الدورة السادسة إلى السابعة والثامنة والتاسعة والعاشرة والحادية عشرة.
حتى لو أراد الجميع أن يكونوا مختومين بالوقت، فإن يو جي-وون بالتأكيد لن تفعل ذلك.
في كل مرة كنت أسألها إن كانت سعيدة بما فيه الكفاية لحضور الجنازة، كانت تقول:
“ماذا؟”
“همم. في الدورة المقبلة، أعتقد أنني سأكون أكثر سعادة بعض الشيء.”
“أنا أفهم أنك تدعي أنك عائد. أفهم أيضًا أنك تمتلك القدرة المعروفة باسم ‘ختم الوقت’. ولكن كل هذا مجرد ادعاءات لم يتحقق منها، أليس كذلك؟”
وظلت تؤجل ختمها إلى ما لا نهاية.
هاه… ما الذي تتحدث عنه؟
على محمل الجد، من يفعل ذلك؟
نظرت هذه المختلة عقليًا في الهواء وقالت، “حسنًا.”
لقد قرأت عددًا لا يحصى من روايات الويب وواجهت العديد من الأبطال العائدين بعد الدورة الـ 550، لكنني لم أر قط شخصية تستخدم عائدًا لا نهائيًا مثل هذا.
“في الدورة السابقة، ألم أغادر هذا المكان في النهاية وانضممت إلى نقابتك؟ إذا كنت سأغادر على أي حال، فمن الأفضل الانضمام الآن والارتقاء في الرتب بشكل أسرع.”
وحتى في وقت لاحق… انضمت إلى الهيئة الوطنية لإدارة الطرق تحت قيادة نوه دو-هوا.
“لكي أكون دقيقًا، لأنها ‘معرفة غير صحيحة’. لم يكن الأمر كذلك عندما كنت في الخامسة عشرة من عمري؛ كان ذلك عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري. ولم يكن ذلك في كوريا الشمالية؛ لقد كان في جبل دوبونغ.”
“إن مهارة الخريطة المصغرة هذه مثالية لفيلقنا. وبفضل ذلك، أصبح تتبع مواقع الأعضاء في الوقت الفعلي أمرًا سهلًا. رائع. شكرًا لتقديم مثل هذا الشخص الموهوب مجانًا، الموقظ حانوتي…”
أستطيع أن أقول بثقة أنها قامت بسلخ جلد كائنين مختلفين على الأقل من قبل.
“……”
والأكثر إثارة للدهشة هو أن هذا الوحش الطموح لم يخونني أبدًا طوال التاريخ الطويل الممتد لـ 1183 دورة.
وبعد عدة دورات، ترقت يو جي-وون بسلاسة إلى منصب رئيسة غرفة التحكم في العمليات، أسفل نوه دو-هوا مباشرةً في هيئة إدارة الطرق الوطنية.
– غروووورور
لذلك، على مدى فترة طويلة جدًا، امتدت لمئات السنين، كانت يو جي-وون “ترتقي في الرتب” حقًا.
هذا يقودني للجنون.
من عضوة نقابة عادية إلى نائبتي. من نائبتي إلى العضوة الثالث في عالم سامتشون. من مسؤولة تنفيذية في عالم سامتشون إلى شخصية رئيسية في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
—-
لقد كانت معجزة خلق شيء من لا شيء! قصة نجاح حية!
“إنه شرف لثلاثة أعمار، أيتها الساحرة العظيمة.”
لم أستطع أن أفهم كيف يمكن أن تحدث مثل هذه الظاهرة.
“وأنا أعلم أيضًا أنك مختلة عقليًا.”
هل يتسلق الوحش المتعطش للسلطة كل دورة؟ أليس هذا شذوذا حقيقيًا؟
“……”
والأكثر إثارة للدهشة هو أن هذا الوحش الطموح لم يخونني أبدًا طوال التاريخ الطويل الممتد لـ 1183 دورة.
لكن في تلك المعركة، مات العديد من الموقظين قبلي، بما في ذلك يو جي-وون.
ذات مرة، سألتها أثناء تناول المشروبات لماذا لم تخونني أبدًا، وكانت إجابتها مذهلة.
لقد ندمت على أنني لم أكن أكثر قسوة بعض الشيء، ولكن قد فات الأوان. لقد قمت بتسليم الرسالة إلى يو جي-وون في الدورة التالية.
“أخونك أبا حانوتي؟ أفضل الموت على أن أفعل ذلك.”
لم أستطع أن أفهم كيف يمكن أن تحدث مثل هذه الظاهرة.
“لماذا؟ أنت مريضة نفسية.”
إذا كانت هناك جائزة لـ “الوفاة الأكثر عديمة الجدوى لهذا العام”، فسيكون هذا هو المنافس الرئيسي.
“من فضلك توقف عن تصوير المرضى النفسيين بشكل نمطي. أنت عائد مع الذاكرة الكاملة. تتذكر كل تصرفات الجميع وتحكم عليهم وفقًا لذلك. لذا، يجب أن أكون حذرة دائمًا حتى لا أزعجك. أليس هذا هو المنطق السليم؟”
كان لقبها الرسمي هو مدير العمليات، حيث عملت كنائبة وسكرتيرة خاصة لزعيم النقابة، دانغ سيو-رين. باختصار، لقد رسخت نفسها بقوة باعتبارها العضو الثالث في النقابة.
حملت يو جي-وون كأسًا شفافًا من السوجو، ونظرا إلى البدر في سماء الليل. كانت نظرتها حزينة.
في هذه المرحلة، شعرت بأنني ملزم جزئيًا، ونصف مازح، بسؤال يو جي-وون.
“أجد أنه من الصعب أن أفهم كيف يمكن لشخص ما أن يكون غبيًا بما يكفي لخيانتك. ومن ناحية أخرى، إنه أمر رائع حقًا. لماذا الكثير من الناس حمقى جدًا؟”
وبهذا تنتهي الحكايات ثنائية الفصول، سنعود إلى الحكايات الطويلة واخيرًا!
“…”
“هذا ليس مفاجئًا. لقد عرف الجميع من حولي ذلك منذ فترة طويلة.”
أنا حقاً لا أفهم هذه الفتاة…
“ماذا؟ هل قتلت شخصًا ما في المدرسة المتوسطة؟ لا، انتظري… مهلا! توقفي عن الاستيلاء على سروالي! اتركيه! مهلًا، اتركيني! الملازمة يو! أنت عاهرة مجنونة!”
لكن على الجانب الآخر، لم يكن أحد يعرف يو جي-وون بعمق مثلي. بحلول الدورة الخمسين، كنت متأكدًا من شيء واحد عنها.
“نائب زعيمة النقابة! خطر!”
حتى لو أراد الجميع أن يكونوا مختومين بالوقت، فإن يو جي-وون بالتأكيد لن تفعل ذلك.
رمشت يو جي-وون حاجبيها.
اعتقدت ذات مرة أنها ولدت في العصر الخطأ.
من عضوة نقابة عادية إلى نائبتي. من نائبتي إلى العضوة الثالث في عالم سامتشون. من مسؤولة تنفيذية في عالم سامتشون إلى شخصية رئيسية في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
ولكنني كنت مخطئًا. هذه الفتاة سوف تزدهر في أي عصر. حتى في نهاية العالم حيث انهارت الحضارة، ظلت الناجية النهائية. في الواقع، لقد حُسّنت لهذا العصر.
حملت يو جي-وون كأسًا شفافًا من السوجو، ونظرا إلى البدر في سماء الليل. كانت نظرتها حزينة.
في هذه المرحلة، شعرت بأنني ملزم جزئيًا، ونصف مازح، بسؤال يو جي-وون.
كان الأمر سخيفًا، لكنني لم أكن قاسيًا بما يكفي لتجاهل الكلمات الأخيرة لشخص مات بدلًا مني (حتى الموت غير المجدي لا يزال نوعًا من الموت، أليس كذلك؟).
“جي-وون.”
وماتت.
“نعم؟”
انقلبت قطعة الشطرنج الموجودة على الخريطة ساقطة.
“هل أنت سعيدة الآن؟”
—-
انقلبت قطعة الشطرنج الموجودة على الخريطة ساقطة.
“صاحب السعادة. بعد التفكير، أدركت أنني لم أستمتع بحياتي حقًا.”
ثم نائبتي ذات الشعر الفضي، العضوة الفريدة من نوعها في نادي الممالك الثلاث والعضوة الأصلية في حياتي كعائد، الصديقة السيكوباتية، ستفكر للحظة، وتضع ذقنها على يدها، قبل أن تعطي إجابتها.
“……”
“أعتقد أنني يمكن أن أكون أكثر سعادة قليلًا في المرة القادمة.”
ادعت أنها كانت تمتلك المتجر لفترة طويلة، لكنني لم أصدقها. يمكن لهذه الفتاة أن تكذب بشكل طبيعي أكثر مما تتنفس.
—-
حتى لو أراد الجميع أن يكونوا مختومين بالوقت، فإن يو جي-وون بالتأكيد لن تفعل ذلك.
وبهذا تنتهي الحكايات ثنائية الفصول، سنعود إلى الحكايات الطويلة واخيرًا!
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
كان الأمر سخيفًا، لكنني لم أكن قاسيًا بما يكفي لتجاهل الكلمات الأخيرة لشخص مات بدلًا مني (حتى الموت غير المجدي لا يزال نوعًا من الموت، أليس كذلك؟).
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“همم. في الدورة المقبلة، أعتقد أنني سأكون أكثر سعادة بعض الشيء.”
لكن على الجانب الآخر، لم يكن أحد يعرف يو جي-وون بعمق مثلي. بحلول الدورة الخمسين، كنت متأكدًا من شيء واحد عنها.
